بين المجاملة والنفاق

بقلم : ي البرتقالة
المجاملة شيء مهم في الحياة لا يستغني عنها المرء في تعاملاته اليومية ولكن..
ماذا حين تتحول هذه المجاملة البسيطة الى نفاق بهدف الوصول الى امر معين ؟ مثال على ذلك ان يغدق موظف على مديره الكثير من المديح حتى يحصل على ترقيه او منصب معين . او ان يكون لك حاجه عند شخص ما فتغرقه بالمديح وتقول له ماليس فيه من الصفات الاسطورية بهدف الوصول الى مبتغاك . هذه بعض الامثلة وقس على هذا الكثير من الامثلة الاخرى التي يستخدمها بعض الاشخاص في سبيل الوصول الى مبتغاهم.
1 هل سبق ان استخدمت المجاملة والنفاق و(تمسيح الجوخ) بهدف الوصول الى امر معين ؟
2 هل اضطررت في بعض المواقف ان تستخدم اسلوب النفاق هذا مع انك ضده وتكرهه؟
3 هل مر عليك اشخاص في حياتك يمارسون النفاق بهدف الوصول وهل نجحوا في تحقيق اهدافهم ؟
انا شخصيا ليس من طبيعتي تمسيح جوخ لأحد ، واكون محترما مع الجميع مهما كانوا فقراء ام اغنياء مهمين ام بسيطين ، و لكن لدي احترام خاص للمدراء و المسؤولين و لا اعلم هل هو نوع من الاحترام الزائد ام امر طبيعي ،و لكن في نقدي الذاتي لتصرفاتي اعلله من باب النظام و احترام القانون و المسؤول عنه
شخصياى
لم استخدم النفاق وانفر منه نفور
الفأر من القط
لكني رأيت من يتقن النفاق
فيصل الى هدفه وغايته
وكأن النفاق مطيته
مشكور صاحب السؤال
اورانج 🍎 ابل
لا لم يمر علي شخص نافق من اجل الوصول الى هدف معين لكن لو حدث فلن ادع له المجال بالذات انني اكره النفاق الاجتماعي
اجابة السؤال الأول لا اجابة السؤال الثاني لا اجابة السؤال الثالث لا أعلم ولا أعرف بالتحديد انا طبعي صريحة وهذا الأمر صعب ويجلب لي المتاعب
أتمنى أتخلص من عادة الصراحة
طبعا هذه الشخصيات موجودة في كل مكان و زمان و الغريب ان بعضهم مبرمج على التملق بدون هدف و الاحظ هذه الظاهرة في المجتمعات النسوية فتجظ احدى النساء تبالغ في المدح و المجاملة بشكل يصل الى الكذب الصريح و لا تفهم السبب .. يعني لا اعرف ماذا تستفيد .. عن نفسي اكتفي بمجاملة بسيطة حتى لا اجرح من هو مقابلي .. و لو احد سألني عن شيء يخصه حتى لو لم يعجبني ابدا ابحث فيه عن اي مزية اذكرها حتى لا يحزن مثلا لو واحدة عملت مكياج صارخ مثل اامهرج و هي سعيدة به و سألتني عنه اقول لها انه مبهج و لو كان مأساوي للغاية اقول لو انك دمجتبه اكثر او خففتي الاضاءة قليلا فيصبح طبيعي اكثر و لكن لا اهاجمه ابدا كي لا اهز ثقتها بنفسها و خياراتها
الوحيدين الذين اتملقهم صراحة هم اولادي و احيانا زوجي
امدح مديح خرافي لهم كي يدرسو معي او كي يلبسو اللبس الذي اريد ان يخرجو به او امدح زوجي بمبالغة كي يأخذني للسوق .. طبعا هو عارف اني اقول قصيدة غزل جاهلية كي اخرج لكن عادي المهم النتيجة ههه
اما غير زوجي و اولادي مستحيل احس الامر يجي على كرامتي و لا اتقبله
و موقع كابوس اكثر موقع يعشق المجاملات هههههههههههههه
أهلاً بأحلىٰ فاكهة أهلاً ي البرتقالة ، كيف حالك إنتي والفراولة والاناناس والعنوبة .
1_ لأ لم يسبق .
2_ لله الحمد لم أضطر .
3_ لأ ، لم يمر علي شخص ، لأنني أتعامل بشكلٍ
جاد .
ـــ منذ الصغر وإلى هذا اليوم لم أعمل في وظيفة إطلاقاً عدا مرةً واحدة بداية حياتي
العملية ، عملت في إحدىٰ القطاعات الخاصة
لمدة شهراً فقط .
مدير العمل يريد من يجامله ويبتسم له إبتسامة كاذبة ويمسح على رأسة ويربت على كتفه نفاقاً ؟!
شخصيتي لاتسمح لي بذلك ليس تعالياً ولاتكبراً . الأمر ليس بيدي !! ولكنها فطرة ربانية لايخرجها من قلبي إلاً من خلق وقدَّر ( الـلـه )
لن أقبل أن أكون مرؤساً ، ولم أتمنىٰ أن أصبح مديراً !! ولم يكن المال من أولوياتي .
منذ سنين طويلة وحتىٰ اليوم أعمل في عمل
حُر ، والحمدلله الأمور ميسرة وأمتلك منزل .
في حياتي بالواقع قرأت في وجوه بعض من الناس فيعتقدون من نظراتي أنني متكبر وقد قيل عني
هذا !!
حاشىٰ وكلاَّ أن أتخذ صفه من صفات ( الـلـه )
وانا مخلوق من نطفة .
في حياتي قد أجامل تقرباً وليس نفاقا من إجل مال أو أي غرض دنيوي !! ولكنه نوع من التواضع فأحسسه بحاجتي إليه كي لايسيئ الظن بي فيعتقد أنني متكبر ، فأخلق شبئ من التقارب الأخوي أو صداقة وأتجنب إساءة الظن بي .
قال أحد السلف : لو رأيت أحد إخواني ولحيته تقطر خمرًا لقلت ربما سُكبت عليه ! ولو وجدته واقفًا على جبل وقال : أنا ربكم الأعلى لقلت يقرأ الآيه !
يقول ابن القيم :” والله إن العبد ليصعب عليه معرفة نيته في عمله ، فكيف يتسلط على نيَّات الخلق ” ما أجمل حسن الظن .
تحياتي لكِ ي البرتقالة
بلغي السلام لجميع فاكهة من قرايبك ..
سؤال جميل!!
فعلا، المجاملة التي لا تخرج عن حدود المعقول، تكون رسالة حب واحترام بين الناس.
وهناك صنف من الناس – وهم قليل – من يجعل من المبالغة في المجاملة – ربما إلى درجة الكذب – وسيلة لتحقيق مصالحه، وهؤلاء الناس يكونون أصحاب ألسِنة، ربما تحقق له ما يريد خوفَ لسانه، أي: الفعل العكسي إن لم تحقق له مبتغاه.
1- بعض أحيان لك معاملة أو حق عند شخص فتضطر إلى إلانة القول له، والتلطف في التعامل معه لوصول حقك إليك، وليس بالضرورة أن أنافق أو أكذب.
2- لا، لم أضطر يومًا لاستخدام أسلوب النفاق.
3- هؤلاء لا يخلو منهم مجتمع، لكن أكثر ما مر بي: أناس أصحاب ألسنة، ربما يحرجونك بكلامهم المعسول – إذا كان عندهم دين مثلًا – وحان قضاؤه، أو لهم مصلحة، أو التملص من شيء ما يلزمهم، وفي النهاية قد تجد نفسك مضطرا إلى أن تحقق لهم ما أرادوا، طبعا كل هذا إذا لم يكن هناك محظور.
انا شخصيا لااحب ان احدا يمدحني كثيرا وبطبعي لااحب المجاملات المبالغ بها ولااحب الوصول لااهدافي عن طريق النفاق لان الشخص الذي اكرهه لااستطيع ان اقول له كلام جميل
والنفاق منتشر بكثرة خصوصا بين طلبة الجامعات يتملقون لااساتذة للحصول على درجات
1 – جميعنا نضطر أحيانا للمجاملة لكن المجاملة بحدود المعقول أما النفاق وتمسيح الجوخ هذا ليس من شيمي ..
2 – أبدا ..
3 – نعم ، خلال تواجدي هنا في الموقع رأيت الكثير منهم كذلك في حياتي رأيت الكثير ممن يستخدمون هذا الأسلوب ، بعضهم ينجح للأسف ..
اهلا برتقالة …
السؤال هنا ، هل يمكن احد ان يقول ، نعم انا منافق !
في زمننا هذا تغيرت المفاهيم ، بل ربما اصبح في بعض جوانب الحياة ضرورة ماسة ، واصبح المستقيم مجرد منبوذ ، ربما استطيع تقبل من ينافق ، لانه في النهاية يريد هدفاً معيناً ، على الرغم من اني لست مع انصار الغاية التي تبرر الوسيلة ، لكن لا يمكنني ابداً تحمل من يدّعي المثالية ، وبدرجة اكبر ، اولئك الذين يأمرون الناس بالبر وينسون انفسهم . قد يكون نفاق المرؤوس للرئيس اهون انواع النفاق ، بالمقارنة مع الانواع الاخرى..
– ربما كثيرا في مرحلة الطفولة مع ابي وامي ليصطحبونني الى الملاهي ، او لان يسمحوا لي باللعب خارجاً ، لاحقا .. فلا ، ربما لان عملي في الواقع بفضل الله من صناعتي وتعبي الشخصي ، ولست فيه مرؤساً ..
– باعتقادي ان الانسان يحق له استخدام اي وسيلة توصله لهدفه ، بشرط الا يؤذي الناس ، و الا يؤدي لضرر احد ، في عملي وفي حياتي لا انافق لاني لست مضطرا لهذا الفعل ، فانا سيد قراري ، لكن ارى من ينافقون ويتملقون ، واتفهم ذلك في قرارة نفسي ، هذا هو الانسان ..
تحياتي
– لا
– لا أستعمل شيء أكرهه
-نعم