أدب الرعب والعام

ذو الوجه القبيح

بقلم : لؤي – الجزائر
للتواصل : [email protected]

أصبحت قبيحا بمعني الكلمة نعم قبيح، إذا رأيتني ستتقيأ !
أصبحت قبيحا بمعني الكلمة نعم قبيح، إذا رأيتني ستتقيأ !

لماذا ولدت قبيحا ؟ لماذا لست محظوظا ؟ لماذا الكل جميل و أنا قبيح ؟؟ .. ااااه سأقتل نفسي ! لا يوجد شيء أعيش من أجله !!

***

أستيقظ في الصباح الباكر إستعدادا للذهاب إلى المدرسة ، بفف نفس الروتين اليومي ، أذهب للمطبخ فأجد أخواي يشربان الحليب … و يبدأن تفاهتهما ..

– أخي الكبير : أمي أين الحلوى ؟ تعلمين أني لن أشرب الحليب بدونها ؟؟

– أمي (من بعيد) : توجد حلوى في الثلاجة

– أخي الكبير : لماذا تضعينها في الثلاجة ؟ اه لقد فسدت ، تبا !

– أخي الصغير (بكل براءة) : يبدو أن الحلوى رأت وجه هيثم ، لهذا فسدت هههه ..

– أنا : كف عن هذا الكلام ايها الأحمق ..

خرجت من المنزل و أنا غاضب من أخي ، نعم تبدأ المشاكل عندما افتح عيني من النوم ، ليتني لا أستيقظ …

وصلت للمدرسة متأخرا !! كيف ؟ أنا خرجت مبكرا لكن لماذا ؟ بفف يبدو أنني سرحت في افكاري لكن لا بأس ،،

أدخل القسم و أجلس مع صديقي (يوسف) ..
لن أكذب على أحد لكن يوسف أعز صديق لي أو بالأحرى صديقي الوحيد

– يوسف : كيف حالك هيثم ؟
– أنا : بخير الحمدلله ، و الآن لنصغي للأستاذ

تررررن . خرجنا من الأقسام إلى الساحة
و أنا كالعادة أتجنب الإختلاط بالطلاب لأنني لا اريد سماع المزيد من النكات حول وجهي 
فأبقى مع صديقي يوسف ندردش 

– أنا : سئمت من هذه الحياة ، ربما سأنتحر !
– يوسف : ههه مزحة جيدة ، و لكن أنظر تلك الفتاة تنظر نحونا !
– أنا : ههه معك حق ، كم هي جميلة !!
– يوسف : إنها تضحك ، هاي إسمع ، عندما تنظر إليك فتاة ثم تضحك إعرف أنها تحبك و تتمناك

– أنا : هههه تتمنى شخص مثلي ؟؟ إلا إن كانت مجنونة!
– يوسف : بل أنت المجنون يا صاح !
تررررن
خرجنا من المدرسة و ذهبت للمنزل !!
ذهب كل وقتي و أنا أفكر فيها ! يا الله كم هي جميلة ، عندما أتذكر إبتسامتها أحس بنوع جديد من المشاعر لم أحس به أبدا !
لربما اسألها إن كانت تريد الخروج معي ؟
و لكن عندما أنظر في المرآة ، تتحطم أحلامي
كيف لفتاة مثلها أن تحب شخص مثلي ؟؟ شخص قبيح ، شخص أنفه أكبر من وجهه ، شخص وجهه أصفر ، شخص أسنانه صفراء من كثرة التدخين ؟ شخص نحيف جدا يكاد يختفي من الدنيا ؟؟
أكيد لا لن تقبل ، فذهبت للسرير و نمت

أستيقظ صباحا إستعدادا للمدرسة ، إنه الروتين اللعين ..
أخرج من المنزل و أذهب للمدرسة و أجلس مع يوسف كالعادة

– يوسف : هاي ، لقد سألتني تلك الفتاة عنك !
– أنا : ههه أكيد أنت تكذب
– يوسف : لا ، لقد سألتني عنك حقا !
– أنا : نعم ، ربما قالت لك أن أنفي يظهر من بعيد أو أن إصفرار أسناني أكثر سطوعا من الشمس !
– يوسف : لا ، لقد قالت انها تريد التحدث إليك
– أنا : مممممممم . لا أستطيع الكلام !
– يوسف : إذهب إليها لاحقا و نل منها …
– أنا : ههههه حسنا

تررن ، تررن ، تررررررن . ترررررن ، ترررن . تبا ، توقفي أيتها الصفارة اللعينة

نتجه إلى الساحة.. أرى الأساتذة يوزعون أوراق لا أعرف ما هي ، ولا أهتم لها ، أجلس مع يوسف كالعادة .. و لكن ما هذا ! إن فتاة احلامي قادمة إلينا
– يوسف : إستعد
– أنا : كككك كيف استعد ، لم اجهز نفسي بعد . سووف………
– الفتاة : مرحبا يوسف ، مرحبا هيثم كيف حالكم ؟
واو ، لقد عرفت إسمي !
– يوسف : بخير الحمدلله . أنا سوف أذهب ، أترككم وحدكم
– أنا (في ذهني) : سأقتلك أيها اللعين لتركي وحيدا معها !
و ذهب يوسف
-الفتاة : اه نسيت أن أقدم نفسي، أنا ملاك
– أنا : و أنا هيثم
– ملاك: أعرف هذا
-من أخبركي ؟
-إنه يوسف ، أنا سألته
-اه اوكي
-إذن هل لديك صديقة ؟
– في الحقيقة ، الأن ، لا
– و أنا أيضا الأن ،لا
-اااا ما رأيك أن تصبحي صديقتي ؟
لم أستطع التنفس في تلك اللحظة ! أخاف من الرفض مع اني اعرف هذا!
تررررررن اه الجرس اللعين .
– ملاك : سأذهب للقسم الآن ، أراك لاحقا !

عدت من المدرسة للمنزل .. لكني كنت سعيدا ! مع أنني لم أعرف إن كانت قد قبلت بي أو لا ، لكن اه شعور التجربة ، إنه رائع

تلك الفتاة حركت شعورا داخلي لا أعرف ما هو ، أول مرة أحس به
آه ، متى يأتي الغد لأراها !
لكن ، إنها العطلة ! يا إلهي ، لماذا لم اتذكر هذا ؟ و أيضا إنها عطلة الصيف أي أنني لن أراها ، إلا بعد ثلاث أشهر ..
لم أستطع النوم لغبائي .. لم أكن أعرف أنها العطلة ، أقصد نسيت هذا .. لهذا السبب عرفت لماذا يوزعون تلك الأوراق ، إنها أوراق نتائج الإمتحانات ، يال غبائي

لكن في تلك الليلة إتخذت هدفا و هو أنه في الدخول المدرسي الجديد سأكون شخصا جديدا ، تذكري يا ملاك تذكري هذا ، إنها هدية لكي

في تلك العطلة بدأت بالأكل الصحي ، أصبحت آكل طعاما صحيا كالخضروات ، و أقلعت عن التدخين بصعوبة ، لأجلكي يا ملاك ..
ثم بدأت بممارسة الرياضة
و أصبحت أغسل أسناني ..

بالفعل ، بعد ثلاثة أشهر أصبحت شخصا جديدا ، تخلصت من الإصفرار الخاص بالوجه و الأسنان ، تخلصت من النحافة و بل بنيت عضلات ! أصبحت شخصا جديدا ! أصبحت أهتم بمظهري ! اه إشتقت إليك ملاك … اه

اليوم الأول في المدرسة ! أنا لا أطيق الإنتظار يجب أن أراكي ،
ألتقي (يوسف) و يسألني عن أحوالي و عن عطلتي كيف كانت ! لأننا لا نسكن في نفس المنطقة
– يوسف : أهذا حقا أنت ؟ أنظر لنفسك ؟ أصبحت حلم الفتيات
– أنا : أصبحت حلمهن بعدما كنت كابوسهن !
لكن أين ملاك ألم تراها ؟
– يوسف : ملاك لقد ، لقد .. 
– أنا : ماذا ؟ بفف هل غيرت المدرسة ؟ لأن هذا ما يحدث بالأفلام التي نهايتها حزينة
– يوسف : أنا آسف بل أسوأ ، لقد إنتحرت !
– أنا : ككككك ككككك كككك كككك ككك كيييييي كيييييففف ؟
– يوسف : لا اعلم لكن حسب معلوماتي ، كان لديها مرض  و إنتحرت أمس !
– أنا : اه يا ربي ، ألم أقل لك أنها إن أحبتني فهي مجنونة ، اه لماذا لماااااااذا !
ترررررررررن تررررررن
تبا لهذا الجرس ، تبا للمدرسة ، تبا للحياة كلها

لم أنم تلك الليلة ، فكرت ربما سأعود للتدخين و أترك الرياضة و كل شيء 
بعد محاولات طويلة غطيت في النوم

أستيقظ و أذهب للمطبخ ، لحسن الحظ أن اخي الكبير في الجامعة ، تخلصت منه ،
أشرب الحليب و أذهب للمدرسة محبطا !

– يوسف : كيف حالك ؟
– أنا : أرجوك يوسف ، لا اريد التكلم لأحد ، أنا محبط
– يوسف : إسمع ، ستجد مثلها ، أنت أصبحت بعضلات كبيرة و …
– أنا : أرجوك يوسف ، اخرس
– يوسف : اوكي

في الساحة
أخذت هاتفي و بدأت بالبحث في الانترنت عن طريقة لإحياء الشخص الميت …
ترررن ترررررن ترررررن
تبا تبا تبا لكم جميعا ، خاصة الجرس .
خرجت من المدرسة مبكرا و ذهبت للمنزل
بعد البحث الطويل وجدت طريقة لإسترجاع حبيبتي ملاك ، لكن من شروطها أنه بعد الإسترجاع ، سيتم أخذ شيء مني ،
لكن من أجلك ملاك تبا للجميع ،
بدأت بالتجربة … لكن …..
اه يجب أن أعرف إسم أم الشخص الذي أريد إسترجاعه ، بفف يالسخافة السحر تبا لكم ..

ذهبت لمنزل ملاك بحجة أني أريد إعادة بعض الكراريس الخاصة بإبنتهما …
طق طق طق
و يتم فتح الباب
– الأم : مرحبا من أنت ؟
– أنا : هذه كراريس إبنتك ، أعدتها لكم
– الأم : أدخل يا بني
فدخلت و بدأنا بالحديث لمدة نصف ساعة  لكن إسمها لم أعرفه حتى الآن
فيدخل زوجها .

– زوجها : مرحبا عزيزتي فاطمة ، و مرحبا أنت يا …
هيثم ، إسمي هيثم
الآن عرفت إسم أمها ، فاطمة
خرجت من المنزل مسرعا إلى منزلي
باشرت بالتجربة التي تتطلب ذبح دجاجة و ترديد بعض الكلمات التي لا توجد حتى في ترجمة جوجل ! 
بدأت برمي الملح على الدجاجة و ترديد الكلمات إلى أن أغمي علي
إستيقضت ووجدت نفسي في منزلي ، لم يتغير شيى ، لكن الدجاجة إختفت .. يبدو أن التعويذة نجحت ..
خرجت من المنزل و ذهبت إلى منزل ملاك..
طق طق طق ..
يتم فتح الباب و تخرج حبيبتي ملاك ..
مممممم و أخيرا ملاك عادت ، شكرا شكرا شكرا
– ملاك : مرحبا هيثم كيف حالك ؟
– بخير و انتِ ؟
– الحمدلله
– اه هل تتذكرين أمس ماذا حدث أو قبل أمس (أقصد لها تلك الفترة التي ماتت فيها)
– لا لا شيء ، كأني فقدت أسبوع من حياتي
– اوك ،
-لماذا أتيت بالمناسبة ؟
– اه أريد كراريسي ، تركتهم هنا
– اه نعم ، خذهم شكرا لك
-العفو

خرجت من منزلهما و ذهبت ليوسف
– أنا : يوسف لقد عادت للحياة ملاك ، لقد عادت
– يوسف : ملاك ؟ ماذا حدث لها ؟
– لقد ماتت و أسترجعتها
– هههه نكتة رائعة لكنها لم تمت أصلا !
– كيف هذا ؟
– كيف ؟ ماهذا السؤال ؟ ملاك لم تمت ابدا ؟

خرجت من منزله و أنا لا أفهم ، فذهبت إلى منزلي و أعدت قراءة اعراض تلك التعويذة ،

فوجدت أن كل شخص يعرف الميت ، فإنه سوف يفقد الذاكرة حول الميت الذي تريد إسترجاعه.. (تلك المدة التي مات فيها الميت)
ما عدا الشخص الذي نفذ التعويذة ، فهو سيتذكر كل شيء !
لهذا السبب عرفت لماذا يوسف لا يتذكر وفات ملاك ! و أنا اتذكر

اه فرأيت مجددا ذلك الشرط (لا شيء بالمجان .. كل شيء بمقابل ، و أنت مقابلك هو سيتم فقدان شيء مهم فيك)

ممم بدأ الشرط يخيفني الأن ، لكن لا أهتم ، تبا للشرط و تبا للشرطة … هههه يا لنكاتي السخيفة ..

ثم ذهبت للنوم
في الصباح عندما إستيقظت .. أحسست بألام كبيرة في مفاصلي ، ذهبت للمرآة و حينها رأيت الكارثة
لقد عدت مثلما كنت في الماضي !!!! و بل أسوأ ؟
ذهبت عضلاتي و سقطت أسناني ، و سقط شعري
اوه ما هذا ؟؟ أصبحت قبيحا بمعني الكلمة نعم قبيح، إذا رأيتني ستتقيأ ،
لماذا لماذا ،أهذا هو الشرط ، تبا له
الآن كيف سأري ملاك !! هل ستقبل بي هكذا !!
لا محال لالا….

جهزت نفسي للمدرسة
لكن هل سأذهب هكذا ؟
دخلت المطبخ ، عندما رآني أخي الصغير تقيأ (لقد قلت لكم هذا )
– أخي : ممم ماذا حدث لك ؟
– أنا : أخرس
– أخي : أمي أمي تعالي !
– أمي : ااااه ما هذا يا هيثم .. أين شعرك و اسنانك ؟ هل ضربك أحدهم ؟
– أخي : لو كان ضربا إذن لماذا سقط شعره ، أين عضلاته ؟
– أنا : إخرسوا

خرجت من المنزل ، اتجهت للمدرسة و ذهبت ليوسف و جلست معه في القسم
– يوسف : كككييف حا..
-أنا : بخير بخير
– يوسف : ماهذا ، هل أخذوك للخدمة العسكرية أم ماذا !
– أنا : إنها قصة طويلة سأحكيها لك ،
– الأستاذ : يوسف و العجوز ، أخرجوا  الآن من القسم
– يوسف : لكن يا أستاذ ؟ نح…
– الأستاذ : الآن

و خرجنا
– أنا : لقد نادني بالعجوز للتو ! سأنتحر
-احكيلي القصة يا هيثم ، لماذا أصبحت هكذا ؟ الأسنان و الشعر ربما يسقط في يوم واحد لكن العضلات تختفي في يوم واحد ؟؟ هذا ليس منطقيا ؟!
فحكيت له القصة

– يوسف : أيها الأحمق ماذا فعلت ؟
– أنا : أرجوك لا اريد أن تلومني
– يوسف : إن رأتك ملاك فسوف…
– أنا : تنتحر مجددا ؟
– يوسف : ماذا تقصد مجددا ؟ أه نعم لقد نسيت

ترررررررن تررررن ترررررررررن
– يوسف : الجرس اللعين تبا !
– أنا : هذا كلامي هههه
– يوسف : أنظر ماذا أصبحت و أنت ، و أنت تضحك ؟
ذهبنا للساحة و إتجهت نحونا ملاك 
– ملاك : هيثم ماذا حدث لك ؟ هل أنت مريض بالسرطان (عفانا الله)
– أنا : لا ، انها قصة طويلة
– يوسف : ملاك يجب أن تسمعي لما سيقول ، مليون دولار و لن تستطيعي رد الخير الذي فعله لك ،،،
– ملاك : ماذا تقصد
– يوسف : إذهبي أنتِ و هيثم لمنزل أحدكما ليحكي لكِ القصة ، من المستحسن منزله لأن أهلك سيظنونه فضائي !
– أنا : مممممم أيها الأحمق !

فذهبنا لمنزلنا
– ملاك : إحكي لي
– أنا : اوك
فحكيت لها القصة
– ملاك : و كيف أصدق هذا !
فأريتها التعويذة و الدجاجة التي فسدت (من المفترض أن الدجاجة إختفت لكن اتضح فيما بعد أن أمي من رماها فى سلة المهملات )
– ملاك : كككك كيف؟
– أنا : أنتِ بنفسك لا تتذكرين ماذا حدث لكِ في تلك الأيام ، تلك المدة هي مدة وفاتك..
– ملاك (بصوت بكاء) : هل فعلت كل هذا من أجلي ؟
– نعم
– لا أستطيع رد الخير لك
– لا عليكِ فهذا ما يفعله الأصدقاء
ثم عانقتني و قبلتني و قالت :
الدين يا حبيبي هو أن أتزوجك !
– لكن كيف ؟ أهلك سيقتلونني ؟
-تبا لأهلي و تبا لأي أحد يقف في طريقنا ،
-و تبا للجرس اللعين
– ههههههه
– هههههههههه
و ضحكنا حينها،

و بعد عدة محاولات و إقناع الأهل تزوجنا أخيرا ، وأنجبنا طفلة ،
– أنا : لحسن الحظ أن الطفلة تشبهك أنتِ و ليس أنا
– ملاك: هههههه لأنها فتاة ،لو كان طفل لأصبح يشبهك !
– أنا : لحسن الحظ ليس طفلا ! هههه
و بدأنا بالضحك ….
– أنا : ملاك أريد سؤالك .
– ملاك : تفضل
– أنا :لماذا في الثانوية في ذلك اليوم عندما كنت انا و يوسف ندردش فبدأت بالنظر الينا و تضحكين ؟؟ هل تضحكين على قبحي ؟
– ملاك : ههه لا ، بل ببساطة أعجبت بك
– أنا : و كيف تعجبين بي و أنا قبيح !
– ملاك : نعم هذا هو المغزى ، اأريد تغيير الروتين لأني سئمت من العلاقات مع الأشخاص الجميلون ، فأردت أن ارتبط بقبيح لتغيير الروتين ،، و صدقني أنت لم تكن بذلك القبح لأني كنت أبحث عن شخص قبيح جدا لكي يصبح صديقي ،
– أنا : مممم إذا إن لم أكن قبيحا جدا ، لماذا إخترتني أنا ؟
– ملاك : ببساطة ، لم أجد شخصا في الثانوية أقبح منك ! ههه
– أنا : هههه أيتها الحمقاء
– ملاك : هههه أيها الاحمق

—————–
تمت

تاريخ النشر : 2019-08-30

لؤي

الجزائر

مقالات ذات صلة

38 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى