رودني الكالا: السفاح الذي فاز بمسابقة تلفزيونية للمواعدة!
وكان هناك شاب وسيم بشعر منسدل يدعي رودني الكالا عرف عن نفسه على انه مصور محترف يعشق الرسم والطبيعية ويعشق ركوب الدراجات البخارية ، وبالفعل استطاع الكالا الفوز بهذه المسابقة ، وقد بدا الأمر طبيعيا حتى الآن ويمكنه مواعدة الفتاة الجميلة شيرلي برداشو ، لكنها رفضت تماما مواعدته و الخروج معه ، قالت انه مخيف على نحو ما وغير مريح ، وقد أتفق معها بعض المشاركين أيضا وقالوا انه رجل مريب جدا.
![]() |
| شيرلي برداشو رفضت الخروج من الكالا لأنها وجدته مخيف |
بالطبع الغالبية لم يتفقوا مع رأي شيرلي ، خصوصا اولئك الذين صوتوا لألكالا ، حيث لم يروا فيه سوى رجلا دمثا ووسيما ، لكن لا كان احد يعلم بحقيقة مرة ومزعجة عن هذا الرجل ، ذلك انه اثناء مشاركته في البرنامج كان الكالا يقوم بهوايته المفضلة في قتل البشر وقد قتل ثلاثة اشخاص اثناء اذاعة الحلقات ، وربما ساعد احساس شيرلي الداخلي في نجاتها من نيل نفس المصير على يد هذا المجنون ، لكن لم يكن الاخرين بمثل حظها.
من هو رودني الكالا؟
| مقطع الحلقة النهائية للمسابقة التي فاز بها الكالا |
هو قاتل متسلسل خبيث المنظر من مواليد عام 1943 ترعرع في اسرة مفككة ما بين الولايات المتحدة والمكسيك.
التحق في عامه 17 بالخدمة في الجيش ثم في تحول درامي استقل إحدى السيارات العابرة واتجه الي منزل والدته التي ما لبثت أن عرضته على اطباء نفسيين بسبب تصرفاته الغريبة ، والذين قالوا انه مصاب بالنرجسية ولديه شخصية سيكوباثية معادية للمجتمع وقد تم تسريحه من الخدمة العسكرية بناءا على هذا التشخيص.
بعدها اتجه الكالا لدراسة الفنون واستغل ذلك جيدا ، حيث اتخذ له منزلا في جادة هوليود وادعى انه مصور للموضة وعروض الازياء ..
![]() |
| صور بعض ضحاياه |
بدأت جرائمه بطفلة في الثامنة من عمرها تدعي تالي ، تم العثور عليها مغتصبة و على جسدها اثار ضرب عنيفة ، وكان هناك شاهد على رؤية الطفلة بصحبة الكالا ، لكن الكالا سارع بالهروب والاختفاء من مسرح الاحداث منتحلا اسم جون برجر ، والتحق بالعمل كمدرس للرسم في احدى المعسكرات الصيفية.
كانت الشرطة قد وضعت صورة الكالا ضمن اكثر المطلوبين للعدالة وشائت الاقدار ان يراها طفلين من المشاركين في المعسكر فأبلغوا المسئولين ، و سرعان ما تم القاء القبض عليه ، لكن رفضت اسرة الضحية تالي تعريض ابنتهم للشهادة ومواجهة المجرم خوفا على نفسيتها ، فوقفت الشرطة عاجزة عن فعل شيء وقد فقدت شاهدها الاساسي في القضية ونال الكالا حكما مخففا بـ 17 شهرا فقط.
خرج الكالا ليرتكب جريمته التالية ، الاعتداء على فتاة اخرى بعمر 13 عاما بعد ان اقنعها بتوصيلها للمدرسة ، ومرة اخرى قبض عليه ليحصل علي حكم مخزي بسنتين فقط.
وسرعان ما عاد الكالا الى هوايته بعد الافراج عنه ، وكانت لديه موهبة اقناع كبيرة خصوصا لأولئك الباحثين عن الشهرة ، كان يقنعهم بأنه مصور محترم ومشهور ، ولقد عثرت الشرطة بحوزته على آلاف الصور لاطفال ونساء عرايا. وعندما سأله المحققون عن هذا الكم من الصور الفاضحة بحوزته قال ببساطة بانهم هم من ارادوا التقاط الصور ولم يجبرهم على ذلك.
![]() |
| صور من بين آلاف الصور التي عثرت عليها الشرطة بحوزة الكالا والكثير منها منشور على النت .. لا ادري كيف اقنع كل هؤلاء الفتيات والنسوة على ان يخلعن ملابسهن امامه ليصورهن |
في عام 1979 اختفت روبين سامسو ذات الـ 12 ربيعا وتم العثور على جثتها بعد 12 يوم ، قالت صديقاتها انهم اثناء تنزههم على إحدى الشواطئ جاء اليهم رجل و عرض عليهم أن يصورهم.
الفتاة ساعدت الشرطة في رسم صورة تخيلية للقاتل والتي سرعان ما تعرف على صاحبها ضابط اطلاق سراح الكالا ، فتوجهت الشرطة سريعا لتفتيش منزل والدته حيث عثرت على مفاتيح احدى الخزن الذي كان بداخلها اقراط روبين.
تم القبض على الكالا والحكم عليه بالسجن المؤبد ، ولكن اعترض اعضاء لجنة المحلفين لاحقا على هذا الحكم وطالبوا بحكم اشد لأنهم لم يتم اخبارهم بماضي الكالا القذر اثناء المحاكمة ، وهكذا تم الحكم عليه بالاعدام عام 1980.
![]() |
| السفاح زير النساء في يد العدالة اخيرا |
عينات الحمض النووي لالكالا توافقت مع العينات المأخوذة من مسارح جرائم سابقة ، وساعد تطور تقنية مطابقة الحمض النووي على الايقاع بالكالا ، حيث في عام 2003 تم تأكيد قتله لسيديتين ، وفي عام 2004 تأكد ارتكابه لاربع جرائم اخرى بحق 4 سيدات اخريات.
الجثث كان يتم العثور عليها في اوضاع خاصة كأنما هي في انتظار أن يتم تصويرها.
المفارقة الطريفة هي ان الكالا اثناء انتظاره للمحاكمات اصدر كتاب بعنوان (انت و المحلفبن) يدعي فيه انه برئ ويلصق التهم بالاخرين وان الشرطة قد نومت الشهود مغناطيسيا في قضية سامسو للاعتراف عليه.
في محاكمته الثالثة قام الكالا بالدفاع عن نفسه لتظهر شخصيته النرجسية حيث كان بخاطب نفسه بصيفه السيد الكالا ثم يقوم بتغير تبره صوته ويتحدث بصيغة الدفاع ، ووادعى ان الاقراط التي عثروا عليها بحوزته هي ملكه وانه كان يرتديها منذ ظهوره في التلفاز ، لكن لا احد من المشاركين في المسابقة رآه يرتدي الاقراط.
![]() |
| مازال قابعا في السجن بانتظار تنفيذ الحكم |
في عام 2010 تم الافراج عن بعض من الصور التي التقاطها الكالا على امل ان يتعرف عليها العامة لمساعدتهم في حل بعض الجرائم العالقة.
تقدمت 6 اسر بطلب للتحقيق بقضية الكالا في مصير احبائهم الذين اختفوا منذ سنوات بعيدة.
مازال الكالا يقبع في السجن حتى الآن و مازلت الصور تعرض للتعرف عليها .. وتعتقد الشرطة ان الكالا ارتكب اكثر من 100 جريمة قتل.
وتبقى المفارقة الاكثر جنونا في قضية هذا القاتل المأزوم هي مشاركته في مسابقة تلفزيونية شهيرة وفوزه بها بينما كان يقوم بقتل ضحاياه.
مصادر :
– The Time a Bachelorette Picked a Serial Killer on TV
– Rodney James Alcala – Murderpedia

هو قاتل ويستحق عقابه وبكل جدارة سواء أكان وسيم أو لا
انا أراه وسيم وجذاب ولو لم يكن كذلك لما استطاع ان يوقع كل هؤلاء النساء
ولكن بالاخر هو مجرم وان لم يحاسب في الدنيا سيحاسب في الاخره
حمدالله اني ما اتولدت في ذيك الفتره ولا امي المرحومه الف رحمه ونور عليها كانت ساكنه عندهم ايش الرعب ده كان القتل عندهم زي السلام
اين الوسامه انا لا اراها
موضوع جميل،أرجو من حضرتك أن تنتبه على الأخطاء الإملائية فهي كثيرة في هذا المقال
انسان خبيث ويستحق الاعدام ومن شكله مريض ومختل
لماذا حتى الان لم يعدم فلماذا ينتظرون
عدم اعدامه لحد الان يعتبر جريمة من محاكمة وقضاء
انه ليس وسيما ولا قبيح، والمتسابقة ليست جميلة على الاطلاق
اقسم بالله ايمان معظم ان الشرطة الامريكية هي من تبيح بل و تساعد على ارتكاب هذه الجرائم القذرة..ماذا يعني الابقاء على حياة شخص متهم و بالادلة و البراهين (كالصور الملتقطة للضحايا) مع ان عقوبة الاعدام سارية في اغلب الولايات كالقتل بالكرسي الكهربائي او بالسم؟!!..
لاحظوا معي ان ماهية و عمل و اسلوب القاتل المتسلسل هي هي و كأنه نفس المجرم و لكن بوجه مختلف..
اذن..ماذا ترمي الجهات المختصة من وراء هذا الفعل ؟..االى نشر الجريمة المنظمة في المجتمع..بصراحة اكثر ؛هل يوجد في سلك الشرطة او القضاء من يؤمن باعتقادات منحرفة كعبادي الشيطان و بالتالي فهم يتسترون على القتلة هؤلاء من الدرجة الاولى ..ماذا عن الماسونية و اراءها المكشوفة في نشر الخوف و الرعب و التفكك في المجتمع كما في بروتوكولات صهيون ؟!!..
دة ابن عم Ted Bundy دة ولا ايه!!! يخربيت السبعينات كان زمن قذر في أمريكا ما شاء الله
الشيء الغريب ان اغلب الوسيمين من الرجال اقصد بيكونو انذال خداعين قتلة مثل هذا السفاح قليلا مايجمع الرجال بين الوسامة وونبل الاخلاق والشهامة ..مع احترامي للسادة الرجال رواد كابوس طبعا
مختل عقليا
شكرا علي الموضوع المنظم
اعتقد سجنه 40 سنه اسوأ من الاعدام
انه ليس وسيما ابدا سيلقى حسابه عند الله
ام جابر
ربما لانهما من نفس الجنسية
نور تركيا
ربما السبب هو ان الوسماء والجميلات اغلب الاحيان وحيدون ليس لهم اصحاب وهذا قد يسبب لهم عقدة من الناس وتوحش ، السبب الثاني المرجسية التي يتميز بها معظمهم
تذكرت فندق سيسيل
يشبه السفاح اللي نزل بفندق سيسيل
ليش اغلب السفاحين وسيمين وشخصيات مش ملاحظين هالشي
مقالك جميل كالعادة تبا لهذا السفاح ولكن انا لاحظت شي غريب ان المرأة التي رفضت ان تخرج معه تشبهه في الوجه والملامح مادري في احد لاحظ ولابس انا.
رجل مخبول استطاع خداع الاف النساء من مختلف الاعمار والاعراق والتحصيل العلمي وجعلهن يخلعن ملابسهن ويفعلن ما يشتهي بهن ثم يأتيك احدهم معاتبا لماذا تقولون :….”!
شكرا على المقال الجميل
مقاييس الجمال زمان كانت اي شي ههههههههههه
سبحان الله مجتمع كلة منحل اصلا
سيدات عاهرات ورجل مختل عقليا ويقتل ويخرج مرة اخرى وقانون لايحاسب بعدل للقاتل
طبيعى نرى كل هذه القاذورات
ربما شخصيته وكاريزماه هي التي جعلت النساء يسقطن في شباكه فانا اراه غير وسيم ابدا كما ان ضحاياه اجمل بكثير من الحسناء التي كان سيواعدها في البرنامج.
محكوم من أربعين سنة بالإعدام على جرائمه ولم ينفذ فيه إلى الان
مقالاتك كلها رائعة
لم يكن يبدو على وجهه الشر لكن يظهر الغرور والنرجسية فقط ، ويا لذكاء تلك المتسابقة عندما شعرت بالخطر نحوه ، ربما شعرت بذلك لأن الأمر يخصها ، فالإنسان يشعر باقتراب الخطر منه
كالعادة أتعجب من أحكامهم القانونية يغتصب ويقتل أكثر من طفلة ويحكموا عليه بسجن أشهر فقط ؟ ياااا للعجب !!!!! ، طبيعي أن يصل عدد ضحاياه للمئات والآلاف مادام أنه يغير جو في السجن لمدة أشهر فقط ثم يعود ، هذا ترفيه بالنسبة له
شكرا على هذا المجهود الرائع، ،، من المفترض أن يعدم ،، فكم من المخيف أن يكون هناك سفاحين كثر مثله .
لا أراه وسيما
أطفال يا سافل؟