ساعدوني أنا في مصيبة
لنبدأ فأنا لا أجيد المقدمات ، أنا أحب شاباً لكن لا أملك رقمه لذلك اتصلت على صديقه لكي آخذ رقمه منه ، و كوني مراهقة متهورة كانت الحجة أنني قريبته و ليس لدي رقمه .
والدة الشاب هي من أجابتني وبدأت بشتمي ظناً منها أنني معجبة بولدها فأعطيت الرقم حظر (بلوك) .
وبعد فترة فتش أبي جوالي ورأى الرقم في قائمة المحظورات ، سألني ما قصته فأخبرته أن هذا مقلب افتعلناه أنا وبنات عماتي ، بدأ بضربي وشتمي ، والآن هو لا يعتبرني موجودة أصلاً .
أرجوكم ساعدوني ، أنا أعرف أنني أخطأت و أريد أن أصحح خطئي ، والآن كيف أجعل أبي يحبني مرةً أخرى ويثق بي ؟ رجاءً ساعدوني وبدون تجريح ، فأنا لا أملك غيركم لأحاكيه ، وأنا أخاف أن تقول ابنة عمتي جميع أسراري لأنها كانت معي عندما اتصلت .. والآن ساعدوني رجاءً .
صراحة انا اخطات امي عرفت بفعلتي و قالت لي انت لست ابنتي بعد الان لكن حسنت سلوكي و تقربت كثيرا من الاعمال الحسنة و ادعي الله ان تسامحني و ان يستر علي فعلتي و قد حصل ما اردت فامي تحبني و تثق بي اكثر من اي وقت مضى
إلى أم مريم
أنت تعبرين عن المناخ الاجتماعي الذي تعيشين فيه
يؤسفني أن أقول لك بأنك لم تفهمي كلامي بعد
لأنك مبرمجة على فكرة لا رجوع عنها
أولا لا يوجد مجتمع إسلامي واحد
بل هناك مجتمعات عديدة و مختلفة
ثانيا العشق و الحب حلال ليس فيه حرام
لهذا يجب تهذيب عقلية الطفل منذ صغره و تهيئته قبل البلوغ
حتى يعشق و يحب بأدب لا يمسس بشرف الناس
لأنه لن يتعدى حدود الأخلاق الراقية وهذا مقبول
لأنه حب عاطفي طاهر غير ملموس
أما اذا كنت تقصدين المجتمع الإسلامي المتشدد
فأنا لا أنتمي إلى الإسلام المتشدد
و بصراحة أنا عن نفسي لم أكن يوما شخص متدين
لكن طبيعتي هادئة و مدرسة في الأخلاق
زبادة على هذا كمعلومة ثقافية
المجتمعات …..رسبت من ناحية الأخلاق
فهناك خلل عميق في العقلية لا يجب تجاهله
خلاصة القول
الخوف يولد عنه التخويف فيزداد الخوف فيُحدث توتر ثم فوضة في شخصية الإنسان
ولأنه موضوع عام تحققت الفوضة بين المجتمع
و مع الوقت تراكمت عنها أفكار خاطئة
كل هذا بسبب الخوف و التخويف
و كمثال توضيحي بما يمكن أن يفعله الخوف
هناك من قتل صديقه وهو يمزح معه بتخويفه
وهناك من قُتل على يد صديقه لأنه أخافه
فالخوف نقطة ضعف واضحة في الإنسان
تم إستغلالها منذ الأزل لـ التحكم في الشعوب
سلام
عزيزتي ما قمتِ به خطأ ، ربما أراد الله به أن يبعدك مما هو أسوء .
عليكِ المحاولة وادي الله في كل صلاة وخاصة عند السجود .
اكتبي رسائل على ورق باسم والدك وضعيها على الطاولة
ابدئي بالسلام ثم الآية
قال تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّـهِ}
اكتبي عن ذكرياتكِ معه وأنكِ تحبينه فهو عالمكِ الصغير .
وأنكِ لن تعودي لتكرار ما فعلته .
وأن لم يقبل تابعي بأرسال الرسائل ، وإذا لم يقرئها اكتبي بخط عريض
قال النبي عليه الصلاة والسلام: (( كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ))
وابنة عمكِ أيضاً لا تقاطعيها وكلميها وتحدثي بأن ما حدث سر وأمانة
وطبعاً هي تعرف مقدار الأمانة التي رفضتها الجبال والسماء ….
كلمة خفيفة لكن معنها كبير وثقيل .
وادعو الله أن ترجع المحبة رغم أنها موجودة في قلب أبيك .
ولا تمشي ممن تصادق الشباب اعطها النصيحة فأن قبلت بها يجزيك الله على ما قمت به .
وإن لم تقبل ابتعدي عنها .
واللهم أهدي جميع الفتيان والفتيات ممن يسلك هذا الدرب .
فاهم الدنيا صح..اتفق معك بان التجارب تصقل شخصية الانسان وتساعده على النضوج والاحتكاك بالناس يولد مفاهيم مهمه حيث تعرف السيئ من الجيد ولابد لكل شخص ان يخطي ويصيب حتى يتعلم ويعي ولاكن في تحربة صاحبة المشكله الوضع مختلف فهي تتكلم عن تجارب مع الشباب وهاذا مرفوض شكلا وموضوعا في مجتمعنا الاسلامي وكيف تريد لوالدها ان يتصرف عندما وجد ابنتة تحادث شابا لو كان تركها بلا عقاب لتمادت وكررت فعلتها لانها لم تعاقب اذن عقاب والدها كان تحذير لها ودرسا وان اختلفت طرق العقاب لدى الاباء المقصد واحد وهو ايصال رسالة واضحه ان مافعلته خطا واستحقت عقابها اخي لو تركنا الفتيات يخوضون التجارب بلا رادع لبارت الدنيا وخربت ولوجدت كثيرا من الفتيات ضائعات ولم يتعلمو شيئا لاانهم فقدو عنصر التوجيهه والعقاب للطريق الصح
تعليقك الاول كافي لا يحتاج لقراءة الثاني بالرغم من اني قرأته
إلى بيري رقم 29 ^^
أنت تطرح نفس السؤال الذي أجبت عنه في تعليقي السابق
أستغرب كيف كتبت كل هذا الكلام وأنت لم تفهم المغزي من كلامي
برغم تعليقي السابق واضح وضوح الشمس وليس فيه صعوبة للفهم
أنصحك بإعادة قرائة تعليقي السابق جيدا و بتمعن و رشد
ولا تقولني ما لم أقله
لأنك بصراحة من أول سطر من تعليقك رقم 29
جعلني أتوقف عن القرائة فوراً
أفهم يا صاحبي إفهم
ولا تتستت