طفلي الوهمي ..
قبل أن أحكي أريد أن أطرح بعض الأسئله والتي لها صله كبيره بموضوعي والرجاء الجواب الصادق فعقلي لم يعد يحتمل إحتمالات وظنون.
* في التعامل مع الطاقات في الحياة هل ما نتمسك به ونفكر به بإستمرار سيحدث حتما ؟ أم سيحدث عكسه؟
* عند تعمقك للشيء في أمر ما وإصرارك على حدوثه سيتلاشى ويذهب؟ أم سيحدث لا محال؟ ..
وهنالك فرق شاسع بين السؤالين ، الرجاء من يجاوب أن يكون قد درس ولديه خبرة بالطاقات والذبذبات في الحياة فهو مجال واسع وعميق.
سأبدأ برواية إستشارتي فقد نفذ صبري..
أنا أعاني ولله الحمد في مختلف وجهات الحياة من كل شيء ومن اي شيء ، أعاني وأتعذب (بالمختصر) . في الفترة الأخيرة بدأت أفكر بالزواج بكثرة وإصراري عليه قلت بنفسي لربما عندما أتزوج تتغير مجرى الأمور وأصبح أفضل من ما أنا عليه ، وخصوصا أن أمنيتي الوحيدة أن أكون أم لأعوض كل ما فقدته في أبنائي ، تقدم لي الكثير ولم نتفق ومرت فترة ولم يتقدم أحد ومن هنا بدأ إصراري على الزواج ، شيئا فشيئا إلى أن أصبحت لا إراديا أتخيل أن لدي طفلة وأخترت إسمها وأشعر بوجودها دائما مع إدراكي بأنني أتوهم ، في الليل أشعر برغبة عارمة في إحتضان طفل فآخذ خرق من الأقمشة وأقوم بلفها بلحاف الأطفال وأحتضنها وأنام كما هو الحال الآن! أتعامل مع هذه الكومة كأنه طفل حقيقي حتى أنني أرضعه!! مع علمي بأنها مجرد خرق ملفوفة ، وبدأت أموري تأخذ على هذا المجرى بدأت أستيقظ فجرا وكأن لدي طفل ينتظر مني الرضاعة وأخرج وأعود من الدوام وأنا الهث لرؤية ذلك اللحاف حتى نوع طعامي إختلف أصبحت مثل الأمهات أنتبه كثيرا لخوفي بأن (حليب الصدر) قد يتأثر إذا تناولت شيئا دسما أو حادق ، أطفئ المنبه بسرعة خشية بأن يتأذى طفلي اللاواقعي ..
بدأت أشعر بأنني أنقاد لشيء غير مفهوم حقا!! وأصبح لدي ولاء والكثير من الحب لأولادي الذين لم يأتو بعد! أفكر ليل ونهار كيف سيكونوا أولادي أو كيف سيكون شعوري عند رؤيتي لأول مرة لطفلي! وأخطط وأكتب ما سأفعله و مشاريعي لهم .. أريد تحقيق هذا حقا ..
تاتي لحظات ونتذكر اطيب ناس مروا على قلبي , فذكرت الاخت تمنى.
اتمنى لكي حياه سعيده
لاتنسنى بالدعاء
استودعيك الله
ربنا يصلح حالك
ولما لا اذا كان هذا يحسن من شعوركي رضعي حتى ولو ترضيع قطه او دميه
الفصل بين هذين العالمين سيساهم في ترويض لهفتك الزائدة الى الطفل فلن تلجاي اليه الا في حالات الضعف او الحاجة القصوى وستنظم حياتك بشكل تلقائي …. لاتفكري بالطفل الا وهو بين يديك واما ان كان لديك عمل او غيره فانت فتاة عازبة ولست اما ولاتملكين طفلا لتقلقلي عليه …الانغماس باحلام اليقظة عنه اثناء العمل او غيره سيسبب لك تشتتا ويدخل واقك ضمن الوهم فلن تميزي بينهما ابدا فتجنبيها
واحبذ لو تكتبين قصة قصيرة لنفسك او تنشريها كما تحبين … تكرسين لها وقتك وتضعي كل مشاعرك بها , تصفين طفلك ذاك , خطواتك وضحكاته وكل شيء . وهكذا ستخففين من تلك الرغبة بداخلك وبالتالي يكف عقلك من الضغط عليك بالوهم لاشباع تلك الرغبات
وواظبي على صلاتك ودعائك وارجو ان تحظي بالرجل الصالح الذي يحسن معاملتك وبالطفل البار الذي تتمنين لاتفكري ان الامر خطير جدا الا حين تجدين نفسك منغمسة به لدرجة تمنعك من التفكير بواقعك ومهامك .
وتحياتي لك اختي
?
اعتقد انه لكثرة حبك للاطفال وتمنيك لهذه الاشياء ولصعوبة نحقيقها بعالم الواقع لجا عقلك الباطن لتصوير طفل رضيع على شكل خرقة ولحاف ابيض .. الجميع سيراه مجرد لحاف عزيزيتي ولن يشعر بكمية المشاعر الهائلة الذي تكنينها لتلك الخرقة الميتة من الروح … تلك اللهفة . الدفئ والاطمئنان كلها لن تتواجد بخرقة اخرى وباي شخص اخر , لان الطفل الذي تصورتيه انت مثالي , هادئ , يشع براءة , دافئ وينام بحضنك ولايصرخ بالليل ولاتحتاجين للسهر عليه بشكل يومي .
هذا الشخص هو رغبة ملحة ترجمها عقلك الباطن الى واقع سري لايعيشه غيرك وانا متاكدة انك تحظين باحلام عن هذا الطفل الجميل وتتمتعين بالحلم ولايهمك شيء سوى الاهتمام به ولو كان خرقة .
اتعلمين , رغم ان جميع المعلقين ذكرو انك تحتاجين لطبيب نفسي وانك مجنونة فانا ارى غير ذلك , لاباس بان تحتفظي بهذا الطفل معك الى ان ييسير الله لك حياتك وتتحقق رغبتك في ارض الواقع وحينها ستتخلين عنها بمحض ارادتك , في حالة لو رزقك الله اطفالا وزوجا ووجدت نفسك لازلت تكنين الحب لتلك الخرقة البالية وتهملين من هم من دمك حينها سيصبح الامر خطيرا وسيكون عليك التوجه للطبيب .
بالنسبة لي ارى ان وجود ذاك الطفل بجوارك سيجعلك تدفنين احزانك ونقط ضعفك بداخله بحيث انك ستسعين بشكل دائم لان تكوني اما مثالية له وهذا يعود بالنفع على حياتك وقد يساهم في تنظيمها لذا لاباس بما تمرين به .
لكن عليك ان تتركي ذلك الطفل ملكا لك وحدك شيئا خفيا عن اعين الجميع ولايحس به غيرك , عليك ان تفرقي بين الواقع والوهم الذي تعيشين ولاتجعلي لاثنين يختلطا ابدا والا كانت مصيبة … فذلك سيقودك للجنون حتما .
فمثلا لا تتصرفي كالمجانين وترضعي الطفل او تهدهديه امام احدهم لاشك سيعتبرك مجنونة ؟
الفصل بين هذين العالمين سيساهم …..
????جبر الله قلبك كلماتك لها وقع في نفسي ولن انساها ما حييت عالمنا يحتاج لامثالك وبشده.
عدنان اليمن? ابشر اعتبر نفسك زرت الكعبه بسويها بالنيابه عنك?
بارك الله فيكي وجزاكي الله خير
?أحبك?
اختي الكريمه
لكي مني كل الاحترام والتقدير شخصياً لكلماتيك القويه والصريحه باصراريك ورغبتيك بالزواج فربي راضي عنكي.
فما حدث كالاتي:
بالفتره التي لم يتقدم أحد لخطبتكي فانتي تضايقتي وبطبيعه نفسيك الصافيه وقلبيك الطيب وروحيك البريئه لجئتي لعالم الخيال بعيد عن البشر فوجدتي فيه الراحه فانسجمتي لدرجه بان عالم الخيال اصبح حقيقه تعيشيه وهذا الشي طبيعي لانه انتي بريئه طيبه بمعنى الكلمه.
اختي كلنا نحتاج نعيش بعالم الخيال للترفيه عن النفس ولتخفيف الضغط على النفس لكن بمواضيع معينه وليست مصيريه كالزواج والاولاد فهذه المواضيع نناجي بها الله ونعيش بها مع الله , فمن وثق بالله ابره الله وحقق له , فمن احسن الظن بالله كان رب العرش عند حسن ظنه.
اقولها لكي مليون مره انتي بالقلب والنفس والروح التي معاكي توجهتي لله وطلبتي بان يرزقيك زوج صالح وطفله وعشتي حياتيك وانتي على ثقه واستشعار بقدره ورحمه الله لتحقيق حلمك فان ربي سوف يحقق حلمك وسيرزقيك افضل ماتمنيتي.
كلامك بالصميم?ربي يرضى عني وعنك
أمييين يارب العالمين
?أجمل رزق هو هذة الدعوه منكي ايتها العالم البريئ
لي أُمنيتين ارجوا الله ان يحققهم
1- استبدلي الخرقه واللحاف بالمصحف الشريف, واحتضني المصحف أقرأي كلماته بتمعُن ونامي والمصحف بحضنيك , وقبل الفجر قومي وصلي لربي وناجي ربي بكل مافي قلبيك الطيب ونفسيك البريئه
2- عندما تذهبين للحرم المكي طُوفي بالنيابه عني حول بيت ربي وادعوا لي ربي بان يهديني على الصراط المستقيم حتى ألقى ربي ويبعثني مع اهل البقيع رضوان الله عليهم اجمعين
الجوابان على السؤالين
لايوجد شيئ اسمه طاقات
لايوجد شيئ اسمه تعمقات
احذري من هتين النظريتين الافتراضيتين فانهما ذرب من الجنون والاوهام والكذب والخداع وانما هما كانتا عبادة للبوذيين فتم جلبهما للناس واحترافهما كصنعة لسرقة جيوب الناس,فلا احد طار بذراعيه ولا احد حقق المستحيل بالتعمق لا احد تعاجل بالطاقة ولا احد كسب ولو ادنى خيرا مما حلم به واستخدم الجانب الروحي كالطاقة.
انما الله يحقق رغبات بعض عباده بمجرد التمني والتخيل والاشتهاء دون بذل ولا ادنى سبب والبعض جعل الله احلامهم وامنياتهم رهن دعواتهم والبعض جعل احلامهم ومطالبهم رهن اسبابهم والبعض اخرها لهم ليوم القيامة سواء دعوا الله ام اخذوا بالاسباب ام اكتفوا بالتمني والاحلام ليس لهم الا في الاخرة ولمن صلح عمله.
انتي في اتم الصحة النفسية والعقلية وكل مافي الامر انك تمارسين عواطفك بكل جرأة مع هذه الاقمشة,اما هرولتك للبيت اشتياقا لابنك او ابنتك هو بدافع البديل فقد انسجمتي مع هذا التمثيل وهذه اللعبة ونالت اعجابك تماما كمن الفت النوم مع دبدوبها وتستيقظ ليلا لتفقده هل هو متغطي ام لا,انتي تعلمين انها لفافة اقمشة ولو رآك احد من الاسرة وانتي تحتضنينها ثم سألك ماهذا لقلتي له وانها اقمشة ملفوفة اشتقت اكون اُماً فسليت نفسي بها,لكن لاتبالغي واحذري لا تخرجي ثديياك لها ولا تجعلي عقلك الباطن يوقضك ليلا لاجلها والا لاندري الى ما سيؤول اليه حالك فقد يتحول الى مرض وقد يتلاعب بك الشياطين فترين شيطان في شكل طفل بهذا اللحاف فلا احد في مأمن من تلاعب الشياطين به في هذا الجانب وانصحك ان تقلعي فورا فلا يليق هذا التمثيل والاستعواض بانسانة عاقلة خاصة لو كانت مسلمة
انت توهمين نفسكي او تعملي بروفا للامومه ولكن هذا غير مهم فلماذا لا تتزوجي وتتذبذبي وتصبحي ام حقيقيه اذا كنت بدافع الفطره تشتاقين لشعور الامومه وحضن وارضاع طفل ، بالمناسبه كم عمركي لو ممكن السؤال ؟
لاحول ولا قوة الا بالله …اولا دعي عنك اوهام الذبذبات والجذب عن طريق التفكير فيما تريدين فكلها اوهام لاتمت للواقع بصلة ففي الاول والاخر لايحدث الا مايريده الله عز وجل وماتفعلينه لن يوصلك لما تحلمين به بل سيوصلك إلى الجنون أعاذك الله منه عليك بترك تلك القطع واشغال نفسك بما هو مفيد وادعي الله في صلاتك أن يقرب لك حلمك وان يرزقك الله بزوج صالح تقربي إلى الله بالأعمال الصالحة
كم تبلغين من العمر ؟ وهل سبق لك الزواج أم مازلت عزباء حتى الآن ؟! ربما ما يحدث معك سببه غريزة الأمومة فحتى الفتيات فعندما يقتنين دمى يعاملنها كأبناء أما بخصوص خيالك الواسع عن امتلاك أبناء فربما تحاولين ارضاء رغبتك باعتبار ماتتمنيه كأنه حقيقي
عليك بزيارة طبيب مختص قبل فوات الاوان…
قلبكي فارغ من الايمان بالله و القضاء و القدر و انصحكي ان كنتي عاملة ان تخصصي جزءا و لو بسيطا من راتبكي للاطفال الفقراء الذين لا يجدون ما ياكلونه في عز الشتاء احسن من ارضاع قطعة قماش فالفراغ سياخذكي الى الهاوية هو وذبذباتكي الطائشة,العالم اصعب من ان نواجهه بهاته العقليات الفارغة و النفوس المسحوقة ,اجعلي الله في قلبك و توكلي عليه في كل شئ
لا تعيشي في الوهم ولا تستهيني بالامر..ستقولين انك تعين انه مجرد وهم لكن الامر اخطر من ذلك.. قد يأتي يوم حقا لا تفرقين فيه بين الواقع والخيال.. حقيقة أتكلم فاحذري! اول شيء ستفعلينه ستحاولين نسيان هذا الطفل الخيالي وبعدها ان جاءك من ترضين دينه وخلقه تزوجيه وأنجبي حينها اطفالا وليس طفلا واحد..
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
جل جلال الله تبارك وتعالى رب العالمين العزيز الجبار
قال الله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله )
صدق الله العلي العظيم
والله الذي لا اله غيره ولا رب سواه والذي نفسي بيده إن جميع المشاكل والمصائب في الكون تحل بالدعوة الى الله عز و جل رب العالمين ، فهي طريق الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام وهي مقصد وجود الانسان وهي اشرف واسما عمل في الوجود وهي سبب رفع البلاء عن الامة وهي سبب نيل رضا الله الرحمن الرحيم والفوز بالجنة والنجاة من النار والعياذ بالله منها نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا و الآخرة
علينا أن نلجأ الى الله تبارك وتعالى بالدعاء والبكاء وان نطلب منه الرحمة والمغفرة و الهدى والعافية والرزق ، علينا بالدعوة الى الله تبارك وتعالى رب العالمين ، و تبليغ الجميع عن عظمة الله الحي الذي لا يموت الرب الجليل الله عز و جل رب العالمين ،وتذكيرهم بأن لهذا الكون خالق خلاق حكيم ملك جبار مالك الملك حكيم حكم عدل خلق الجنة والنار وإنذارهم بأن عذاب الله شديد
اللهم اني اسالك للمسلمين موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار
اللهم اهد الانس والجن وفرج كرب المسلمين وطهر ارضك من اعدائك يا رب العالمين يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام
اللهم صل على عبدك ورسولك ونبيك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبارك وسلم تسليما كثيرا واكرمنا برؤيته واجعلنا رفقاءه في اعلى غرف الجنة جنة الخلد يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال و الاكرام
عجيب ٲمرك عندما جا۽ من يطلبك للزواج رفضتي والٲن تحلمين بالٲطفال?
دعك من الذبذبات والفلسفات التي لن تجلب لك سوى اليأس فهي ليست سوى أوهام ومضيعة للوقت أشغلي نفسك بشيئ ينفع دنياك ودينك توجهي لله الواحد الأحد بدعاء صادق ومن القلب رددي: اللهم لا تذرني فردا” وأنت خير الوارثين.
أبتعدي عن كومة الثياب قبل أن تصابي بالجنون أو يراك أحد وانت تتوهمين بأرضاعها فماذا سيكون موقفك?
برأي اذا وصلت لهذا الحد من التخيل عليك بأستشارة دكتور مختص لأن وضعك لا تحسدي عليه.
بالتوفيق.
لازم تشوفي طبيب نفسي ليس طبيعي ما تمرين به
احذري من قطعة القماش ممكن انها تنسكن بالجن
ان تعانين لأن طريقه تفكيركي خاطئه وانتي من تعقدي الامور ، الحل هو إعقلي وتوكلي، افعلي ما يجب فعله في حياتكي بأخلاص وتوكلي على الله في النتائج ، فما الفائده من رضاعه وهميه لمنشفه الحمام هل هذا سيخلق ذبذبات ام ينتج ذبابات ؟
الذبذبات لا تجدي نفعا الا اذا تذبذبتي
لا بأس أتفهم شعورك، فقط يجب عليك المحاولة للتخلي عن تلك الطفلة و ضعي في بالك أنها ليست حقيقية و حاولي شغل نفسك بأي شيئ كالحياكة و حاولي صنع ملابس للأطفال حتى يرزقك الله تعالى
نفس التساؤلات ؟؟؟؟
اظنك في طريق الى الجنون
فالشخص الطبيعي لا يفعل مثلك ولا يرضع خرقة قماش!
من الأخير وبدون تفلسف او تعقيد امور وبصراحة توكلي على الله في كل شيء وافعل ما ترينه مناسبا وتقبلي ما ياتيكي من خير او شر بروح رياضية ورضا وستحققين على الأقل نصف ما تريدينه او تكوني مقتنعة انكي على الأقل فعلتي الصواب اما التكهن والتنبأ بدون التعب على شيء ما فهذا لن يفيدكي الا بالبقاء في الأوهام
أظن أن هذا اللي قلتي أفضل من الذبذبات ? ، انتي على صواب ?
شخصية مميزة رجل وليس فتاة. اسمه رضوان
صراحه لا اعلم ماذا أقول فحالتك غريبه ومضحكة ، ولكن سأجيب على أسئلتك من ناحيتي وتجربتي مع هذه الأسئلة
التمسك بالشيء والتفكير به دائماً هذه يقلل بل يمحي وقوعه وهذه عن تجربه شخصيه وان كنتي تريدين هذه الشيء ان يحدث عَلَيْكِ الإقلاع عن التفكير به ،
الإصرار والعزيمه مع العمل والثقه بالله والنفس طبعًا ستنالين مبتغاك انا متأكد
وفقك الله
ربما لديك مشاكل نفسية لا اقصد اساءة يا اختي …..حالتك خطيرة انت تؤمنين بوجود وهم غير موجود.ان كانت رغبتك بالامومة عالية تزوجي و حسب وفقك االله