تجارب من واقع الحياة

فقدت نفسي في وسط الحشود

بقلم : لافا – المغرب

أحاول جاهدة أن أجعل قلبي يفتح أبوابه لشخص معين لكنه لا يفوق حدود الأعجاب
أحاول جاهدة أن أجعل قلبي يفتح أبوابه لشخص معين لكنه لا يفوق حدود الأعجاب

 لا أعرف من أين أبدأ فأنا حقاً ضائعة لم أجد حتى الأن سبباً يجعلني أتوق إلى العيش ، لا تخافوا لست أفكر في الانتحار أنا فقط أعيش بدون أن أعرف متى أحب أو ماذا أكره ، أغير رأيي بسهولة أصادق و أصدق الناس بسهولة ثم أسامح بسهولة و حين تٌجرح روحي أجدني أنا الشخص المخطئ ،

أنا دائماً الشخص الذي يدعى بالمنافق أو السيء لمجرد أني أكتم ما في داخلي لكي لا أخسر الأشخاص إلى حين أن انفجر في وجههم لأنهم تمادوا ، أيضاً لقد كُسر قلبي في أيام المراهقة أنا الأن قد نسيت كيف أحب أو أن أصدق في الحب ، أحاول جاهدة أن أجعل قلبي يفتح أبوابه لشخص معين لكنه لا يفوق حدود الأعجاب بل و حتى الأعجاب الذي يدوم لفترة طويلة حقاً في كل مرة أظن أني أحب شخصاً إلى أن أجدني قد مللت من محادثته ، أنا حقاً لست فتاة لعوبة و لست أجعل من قلبي الذي كُسر عذراً لكي أكذب على الأشخاص ، أنا حقاً أريد أن احبك و أستمر في حبك لأنني ببساطة لا أستطيع إرغام نفسي على أن أتخيلك و أنت تتركني لذا أتركك و هذا أفضل لكلينا ،

أريد منكم أن تنصحوني ، هل أنا الوحيدة التي لا تثق في الحب بغض النظر عن أنه شيء طفولي في نظري لكني حقاً اشتقت و أريد أن أحب و أن أكون محبوبة ، أنا فقط أريد أن أعرف كيف أجعل قلبي يطمئن لشخص بدون أن يجعلني أفكر في كيف أنه من غير الممكن أن يقع في حب شخص آخر ، أنا أيضاً أصبحت لا أبالي إن كنت حقاً أجرح أن غادر صديق عزيز علي لكن الأن الكل سيان فلا شيء يحرك مشاعري و أرى الجميع مؤقتين بالرغم من أنهم ظلوا بشكل كاف لكي لا يغادروا .

أرى أنكم ضعتم و أنتم تقرأوون ، هكذا حياتي لا أعرف ما الذي يحصل ؟.

تاريخ النشر : 2020-02-24

مقالات ذات صلة

12 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى