قصتي ومعاناتي
أنا رجل عمري 29 سنة، تعرضت في صغري في سن 10 أظن للاغتصاب من طرف قريب لي لكن لم أدرك ما افعل فلقد كنت صغيرا، بعدها تعبت نفسيا لم أذق طعم السعادة والفرح منذ ذلك الوقت. أصبحت اكره والدي و أدعو عليهما لأني أظنهما السبب في ذلك، أصبحت أتمنى الموت كل يوم رغم أنني ميت في الدنيا. لدي شخصية ضعيفة، أخشى الله وأخشى ألا ادخل الجنة، أفكاري مشوشة جدا جدا، أصبحت أعاني كي أنام..
أنا متدين على العموم، أريد أن أتزوج لكن أخشى ألا أنجح في العلاقة الجنسية مع الزوجة، الحمد لله أميل إلى النساء لكن عندي شخصية ضعيفة فلا استطيع التحدث كثيرا مع النساء. أعاني من الرهاب من الخوف، أعاني من كل شيء..
أرجو منكم الحل ولو كلمة طيبة و الله أني أعاني.
لا داعي لكره والديك و لا لكره نفسك رغم انني اعاتب الوالدين على ترك طفل صغير دون مراقبة او حماية من الضباع البشرية
احمد الله انك على الفطرة السوية اذهب لطبيب نفسي يعالجك من الرهاب و الخوف و كل المشاعر السلبية و توكل على الله في الزواج فهو نصف الدين
انسى تلك الحادثة فهي من الماضي و لن يفيدك التفكير فيها بشيء
حمودة ياحمودة اسمك حلو مثل اخوي لذلك انا راح اعطيك نصيحه حلوه وعمليه اسمع اخوي العزيز انا اشوف انك اذا قدرت تروح لطبيب نفسي يكون احسن هو شخص يعرف ايش فيك ويعطيك توجيهات صحيحه حتى تسير في الطريق الصحيح اذا كانت امكانياتك لا تسمح فيه مواقع استشارات مجانيه مثل موقع حلوها ارسل لهم مشكلتك وحاول انك تراسل معهم و شوف ايش نصيحتهم لك هم دائما يكتبون انهم مستعدين يتابعوا مع اصحاب المشكلات فانت جرب لن تخسر شئ وسلامتك من كل شر ارجع اكتبلنا وطمئنا عليك نسيت اقول ادعي دائما انه ربي يوفقك للدرب الصح ويرسلك الناس الطيبين وشكرا
أحمد لا تكره والديك ولا تدعوا عليهما لأنهما ناس طيبين على الفطرة السليمة ولا يخطر على بالهما ولو للحظة مثل هذه الأشياء القذرة فلا ينبهوا أطفالهم انهم يمكن ان يكونوا ضحية للاغتصاب من بعض المجرمين المرضى من كبار السن لكن يجب على الانسان دائما ان يكون كيس فطن فينبه اطفاله لهذا بكل وضوح في كل زمان ومكان خاصة في هذا الزمان الذي انتشر فيه الشذوذ واغتصاب الكبار والصغار ، بل يجب ان يدخل تنبيه الأطفال لهذا الخطر في المنهج المدرسي وماقبل المدرسي وهذا ماحدث في بلدي والحمد لله ، أحمد الحياة لن تتوقف وهي أصلا دار الاختبار والعمل فيجب عليك ان تواصل حياتك و تحب والديك وتدعوا على الفاعل الخبيث المريض، أحمد أعرف ان ألمك النفسي شديد لكنك واصلت حياتك حتى بلغت 29 سنة الحياة لاتتوقف والسنين تجرى بسرعة فلا أقول لك يجب ان تنسى ولكن تناسى وواصل حياتك وحسنا فعلت انك لم تخبر أحد حتى والديك فهذا نجاح كبير ويدل على صبرك وقوة تحملك ، توكل على الله وتزوج فستدخل السعادة على قلبك بإذن الله و جهز نفسك للمسؤوليات والاختبارات القادمة عليك وربنا يوفقك في الدنيا والآخرة
أحسنت يا بني كلامك أصفى من الذهب الخالص ،فجزاك الله خيراً ، لقد قلت أنا ذلك مسبقاً ولكن البعض أقام عليّ الدنيا وأقدها .
نحن ومع الأسف نكون (البعض وليس الكل) في أمورنا الدنيوية، في أعلى درجات الانتباه، والحذاقة، والالتفات، والذكاء، ولكن كما أن هناك الإنسان الكيس في أمور الدنيا، كذلك هنالك الكيس في أمور الآخرة : فـ(المؤمن كيس فطن). وهو من المؤمنين وهو يعلم جيداً أن الظن السيء منهي عنه شرعاً قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) لقد أردت بكلامي معه بقسوة أن أصنع منه رجلا بمعنى الكلمة فالقسوة قد تصنع الرجال أحياناً والسلام .
بالنسبة للوالدين فحتى لو كان مذنبين فالأفضل أن تعفو عنهما وتحسن إليها كما قال ربنا” فمن عفا وأصلح فأجره على الله”
أكثر من الاستغفار في السحر وأنصحك بقراءة كتب ابن القيم ، تحياتي.
اغتصبت وانت صغير
فلا داعي لمعاقبة نفسك وتحطيم شخصيتك بشيء لم يكن لك فيه ذنب بماحدث الذنب ليس ذنبك فلما كل هذا الانهيار ما مضى فصفحة الطفولة قد طويت كما طويت معها الالام والاحزان ولا تعاتب والديك ولا تحملهما وزر ما حدث وابدأ صفحة جديدة من حياتك وتزوج فلا تحدث نفسك بإنك ستفشل فكم من اناس واجهوا في طفولتهم اكثر مما واجهته انت لكنهم لم يتوقفوا امام أحزان الماضي بل تركوه خلف ضهورهم ولتفتو للمستقبل لإنهم عرفوا ان الطفولة هي ايام البراءة من كل كبيرة وصغيرة
الأحسن ان تنزع عنك هذه الأفكار وتنسى الماضي وما حدث وما دمت صغيرا ولم تعي حقيقة ما حدث الا حين بلغت ووعيت فلا تلم نفسك ولا والديك بل اللوم على القذر هذا الذي تسميه قريب واهم شير الآن هو ان تغير من شخصيتك وتهتم بمستقبل ولا تجعل احداث الماضي عقبة في تقدمك
بسم الله الرحمان الرحيم
ورد في الحديث : من نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له، لم يقبل الله له صلاة .
لقد قلت أنني متدين واخاف الله ، وتظن انهما السبب قلت تظن أي أنك غير متأكد (لعنة على شيطانك) ما هذه الأفكار التي أنت فيها أي أب وأمي في الدنيا يرضيان بأن يعتدي أحد على إبنيهما الصغير أين عقلك تب وأستغفر الله . لقد أزعجتني .
هو لم يذكر أن ابويه راضين بما حدث وإنما قال يظن انهما السبب لاهماله وهو صغير
رأيتك في تعليق تكتب ” الشخص قد يبتلى بأهل يجبرونه على فعل اشياء مثل تسليم جسده غصباً عنه وقد يتعرض للتحرش والاغتصاب منهم شخصياً ” والان تقول ” أي أب وأم يرضيان أن يعتدي أحد على ابنهما الصغير ” بحقك؟؟ أنت تؤيد الشيئ ثم تنفيه ؟؟ انت بذات نفسك تعرف أن في هذا العالم يتواجد الكثير من الاهل ضعاف النفوس والذين يدمرون اطفالهم دون مبالاة .. بالاضافه انت لم تعش معه حتى تعرف ما يمر به لذا رجائاً هو لا يحتاج لشخص يكذبه في حالته هذه بل يحتاج الى شخص يهدئه ويشعره بالامان فهو جاء يشكي همه هنا …..
قبل الرد أود أن يتعلم الجميع أن للنقد فن وآداب يجب مراعاتها ، وإلا فالعواقب وخيمة لأن للمنقود لسان يدافع به عن نفسه وبالتالي يصبح الناقد في موقف حرج ، فألعن شيء هو فقدان إحترام الناس ، واللأعن منه هو فقدان رضا الله تعالى عنه . لذا فعلى الناقد أن يركز جيدأ قبل يتفوه بأي كلمة ، أولاً أهذا أسلوب إنسان مثقف وواعي ومدرك لما يقول مع رجل كبير أين الإحترم ، كان أسوبي له كتأديب لأنه كان يظن وغير متأكد وكما هو معلوم الظن السيء بالآخرين منهي عنه في ديننا الإسلامي ، ليست له أي بينة ولا برهان ولا دليل ليتهم أبويه بها ، وثانيا أن ماحدث له حدث للملايين من قبله عاشوا حياتهم بشكل طبيعي جداً وعملوا وتزوجوا ، لا أدري لماذا هو شاذ عن خلق الله .
لقد قلت مراراً بأن هنالك بعض العوائل تجبر أبناءها على أرتكاب الفاحشة وهذا واقع حال في كل زمان ومكان ، لقد أردت بكلامي القاسي معه أن يترك هذا الحقد الأعمى على أبويه ، ثم تعال قل لي من قال لك أني كذبته ، أن لم أكذبه بأنه قد تعرض للظلم ، ولكنني لم أرضى إتهامه لوالديه لاهماله وهو صغير أو حتى أفساح المجال للجاني وكلا الإحتمالين مرفوضان بدون بينة (دليل) . هذا ماعندي ولن أقول أكثر من ذلك .
إن كان هناك بعض الآباء والامهات يجبرون ابناءهم على ذلك فمثل هؤلاء مجرمين آثمين غير سويين ويستحقون عقوبة شديدة رادعة لهم
الإغتصاب تعرضنا له جميعا – فهناك إغتصاب جنسي وهناك إغتصاب الحقوق وهناك إغتصاب النفس للطفل البريئ الموجود في كل إنسان – أنت بحزنك هذا تعذب ذلك الطفل -وعلم النفس ينصح بأن تسامح نفسك وتطلب السماح من الطفل الموجود فيك لأنك ترعبه و تحزنه بحزنك و خوفك و حقدك ضد من تعتقد بأنه نال منك عندما أغتصبك – لا – فأنت كنت صغيرا – وربما هو أيضا – لكنك كنت صغيرا وكنت مرتبكا ولم تستوعب الموقف فأصبت بلصدمة – ومنذ ذلك الوقت وأنت تحت تأثير جاذبية تلك الصدمة – التي نمت كشجرة الزقوم مع شخصيتك – أشعرتك بالضعف – ومن يومها لم تعد قادرا على الإنطلاق بقوة نحوى المستقبل كالفارس المقدام المقبل على الحياة بكل جرئة وشهية نحوى الحياة – منذ عشرين سنة وأنت تحت تأثير الصدمة التي قلبت حياتك رأسا على عقب – فبدلا أن تشي للأمام مع اقرانك – بقيت واقفا في مكانك وكأن يد الماضي تمسكك من ضهرك بقبضتها القوية – فلا تستطيع الإنطلاق الى الحياة – عشرين سنة وأنت تتبرمج تحت تأثير الصدمة – فتراكمت افكارك الفوضوية المرتبكة كلحظة اغتصابك – وتوالت المواقف و خسرت تحديات كثيرة في العشرين السنة – ولم تعد تعرف من أنت حقا – وأين يكون مركز شخصيتك – ومصدر قوتك – الحل هو جمع المال وبذلك المال تمتع بحياتك متاعا شديدا – بهدف استرجاع طعم الحياة الى قلبك – تمتع بحياتك متاع عظيما هكذا ستخرج شخصيتك الحقيقية تلقائيا – ركز في طعم الحياة – ولكي تتذوق طعم الحياة في زماننا هذا لبد من المال – فمتاع الحياة معنوي جسدي – وحالتك تستدعي المتاع الجسدي و المعنوي معا – لأن المتاع الجسدي يلعب دور الصعقة الكربائية الخارجية – و المتاع المعنوي يلعب دور الصعقة الكهربائية الداخلية – مارس الرياضة جسدك رفيق العمر ويحب العنف ليقوى – مارس النضج العاطفي ليقوى
كلام في قمة الروعة
لا تتزوج ، فالزواج ليس فرض ،و اهتم بوالديك لبقية حياتك .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم مرشدا للشباب: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أحصن للفرج وأغض للبصر)….
فالنصائح العامة ينبغي أن تكون على أكمل الوجوه، أما النصائح الخاصة فبحسب حال الشخص.
والأصل في الزواج الإباحة، وقد يكون مستحبا، وقد يكون واجبا لمن خشي العنت والوقوع في الحرام وهو قادر على الزواج…
ولست أدري ما هو المستند في نصيحة صاحب المقال بعدم الزواج: أمعرفة خاصة بأن الزواج لا يناسبه أم ماذا؟!!
طالما تخشى الله فلا تخش شيئا آخر توكل على الله و امض في حياتك تزوج و كون أسرة لا شيء مخيف في الموضوع بل على العكس تشجع و بالتوفيق .