تجارب من واقع الحياة

كآبتي تدمر حياتي

بقلم : دنيا

استأت و أصبحت أبكي في الليل و احجب صوت نواحي بالوسادة و لجأت للأذى الذاتي ،
استأت و أصبحت أبكي في الليل و احجب صوت نواحي بالوسادة و لجأت للأذى الذاتي ،

 
أولاً : أنا دنيا و عمري 19 سنة و ثاني معلومة عني أنني مُتبناة ، ربما هذا الشيء يؤثر علي ؟ لا أدري.
والداي (المتكفلان بي) يحبونني ، لكن أمي تميل لسوء الظن كثيراً ، فكل شيء أو فعل في نظرها خبث ، لا علينا .

في سن 15 تعرفت على شاب لنسميه (ع) أحببت (ع) أو على الأقل هذا ما كنت اعتقد ، ففي تلك السن لم أكن أعلم حقاً معنى الحب ، بعد 8 أشهر أعترف لي بأنه يحب فتاة أخرى ، لن أكذب و أقول لم أتأثر فقد حزنت لمدة ، بعد عدة أشهر عندما أصبحت أدرس في الثانوية تعرفت على العديد من الشبان و اعتبرتهم أصدقائي ، لكن كما تعلمون القيل و القال و الإشاعات تنتشر بسرعة ، فأصبحت النساء و خاصة أمهات صديقاتي و جاراتنا ينشرن عني إشاعات بأنني سيئة و فعلت أشياء مخلة بالحياء مع هذا و ذاك.

أمي لم تصدقني بل صدقت النساء ، حتى أم صديقتي المقربة التي اتصلت بأمي و قالت لها : ابنتك لها تأثير سلبي على ابنتي ( ابنتها التي تدخن و تسكر و…) ففقد والداي ثقتهما بي و ها أنا ذا 19 سنة ولا استطيع الخروج مع صديقاتي للمول و انعزلت حرفياً.

بطبيعة الحال استأت و أصبحت أبكي في الليل و احجب صوت نواحي بالوسادة و لجأت للأذى الذاتي ، أي اجرح نفسي بكل الطرق و الوسائل فقط لأنفس عن غضبي ، مع العلم أن لدي مشكلة في التحكم بالغضب .
لا علينا ، بعد شهر واعدت فتى لنسميه (ن) فقط للمتعة ، فوقعت في خطأ و فعلت معه شيء (لا ، ليس الذي في مخيلتكم) و بعدها قطعنا العلاقة.

بعد أسابيع تعرفت على (م) و كلمة حب لا تفي حق شعوري نحوه ، فكنت مستعدة لفعل كل شيء لأجله ، تعرضت للضرب و الشتم من طرف والداي ، انتشرت مزيد من الإشاعات حولي ، لكن لم أهتم فقط لأنني كنت ولا زلت مفتونة بحبه ، بادلني الحب و اصبحنا نتحدث كل يوم طول اليوم و نخرج معاً للتنزه ، و كان حقاً ينوي الزواج بي ، لكنه خائن ، فخانني مرات لا تُعد و لا تحصى في بداية و منتصف و نهاية العلاقة التي دامت 4 سنوات و كنت أسامحه كل مرة.

(م) كان و لا زال يعتبر حب حياتي ، لماذا قطعنا العلاقة ؟ لأنه اكتشف فعلتي مع (ن) ، مع العلم في بداية العلاقة سألني عن ماضيي فلم أخبره خوفاً من أن أخسره ، فقد كان سنداً لي و كان أخاً ، حبيباً ، أبا ثانياً لي و كان يغار كثيراً.
أرجوكم لا تقولوا أنه حب مراهقة و يزول .
لا زلت أتحدث معه و لا زلت أحبه ، لكنه يعتبرني “دمرت حياته” مع أنه العكس حقاً.
كان يقول لي : إن انتهت علاقتنا لن أواعد فتاة أخرى.
في رأيكم بعد أسبوع أو اقل بدأ في مواعدة أخرى ، و عندما أسأله يغير الموضوع فلا ادري إن كانت فقط لتمضية الوقت أو …
لا اعلم ماذا افعل ، من جهة أحبه و أريده لي ، و من جهة أراه ككائن مقزز خائن ، فقط فكرة أنه يتغزل و يتحدث مع بنت أخرى تقززني
، لست مثالية ، لكن حقاً أنا حنونة و صبورة و أؤمن بالقضاء و القدر و اعتمد فقط على الله تعالى و نفسي.

ربما سأبدو سخيفة لكن في كل صلاة أدعو لله أن يجعله من نصيبي.
ما علاقة القصة المملة بالعنوان ؟ جراء هذه الأحداث و الشجارات مع والداي و كرهي لنفسي و جسمي ( أقارن جسمي بأجسام الأخريات لأنني نحيفة ) و إحساسي الدائم بالوحدة و بأن لا أحد يحبني ، أصبحت أفوت الوجبات فأمضي أيام بلا طعام ولا نوم ، فقط الازم غرفتي و أبكي و أتعرض لنوبات فزع و أصبحت حقاً أكره نفسي و لا أثق في أي أحد.

هذا جزء صغير فقط من قصتي ، ما هي حلولكم ؟ مع العلم أن ابتعادي عنه ليس و أرد ، فإن ابتعدت يرجع و إن ابتعد هو نتواصل بطريقة أو بأخرى ، لقد تعبت .

تاريخ النشر : 2020-11-07

مقالات ذات صلة

44 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى