كلمنتاين بارنابت: قاتلة سحر الفودو
لكن من هم هؤلاء الأطفال؟ ومن هي القاتلة؟ حسناً للإجابة عن أسئلتك يجب أن نتراجع قليلاً للخلف وسأجيبك.
اللوحة التعريفية
إسم القاتل الأول : رايموند بارنابت الأب، مؤسس طائفة تدعى “كنيسة التضحية”.
إسم القاتل الثاني : زيفرين بارنابت، إبن رايموند بارنابت، وعضو مؤسس في طائفة “كنيسة التضحية”.
إسم القاتلة الثالثة والأساسية: كلمنتاين بارنابت، إبنة رايموند بارنابت، قسيسة الطائفة. السن: 17 عاماً. تاريخ الميلاد: 1894 ومحل الميلاد: سانت مارتنفيل، لويزيانا، الولايات المتحدة الأمريكية.
أصل الحكاية
![]() |
| تم إنتزاع أدمغتهم من الرأس بواسطة فأس |
بدأت القضية عندما تم إبلاغ الشرطة في 11 فبراير 1911 مدينة كراولي غرب لافاييت لويزيانا، بالعثور علي جثة كل من “والتر بايرز” وزوجته وإبنه الصغير، علي الفور تحركت الشرطة إلي مسرح الجريمة لمعاينته وجمع الأدلة والتي أثبتت أن هناك متسلل خفي دخل منزل عائلة بايرز من خلال النافذة الخلفية بإستخدام المنزل المجاور والذي كان يقع ضمن نطاق الربع الملون في المدينة (الجزء الخاص بالسكان السود) الشيء الذي عني للمحققين أن القاتل هو أسود البشرة.
إراقة الدماء في هذه المدينة ليست بالشئ النادر ولكن مع هذا فإن هذه الجريمة كانت مختلفة، حيث أن عائلة بايرز التي كانت نائمة خلال عملية قتلهم قد تم إنتزاع أدمغتهم من الرأس بواسطة فأس، وبجانب بشاعة الجريمة التي لا توصف بدا أيضاً أن القاتل كان وقحا في طريقته بالنسبة للمحققين لأنه ترك سلاح الجريمة خلفه وكأنه يسخر منهم.
بعد أقل من إسبوعين ، في صباح يوم 24 فبراير 1911، وخلال يوم روتيني عادي لربة المنزل “نينا مارتن” أتى إبنها “ليزمي فيليكس” ليخبرها بمقتل أختها وزوجها، وحين هرولت مسرعة إلي منزل أختها، وجدت جثة أختها ميمي وزوجها أليكساندر أندروز وأطفالهم يواكيم وأنغس. وكما هو حال قضية عائلة بايرز كان الضحايا مقتولين بضربة في الرأس ، وهناك فأس في موقع الجريمة بجانب قدم السرير.
بعد أربعة أيام نشرت صحيفة لافاييت تقريرا مقتبس عن مفوض الشرطة “كورونر كلارك” والذي جاء فيه أن الضحايا تم إنتزاع أدمغتهم بواسطة فأس، كما ذكر التقرير عدة حقائق قالها قائد الشرطة “لويس لاكوست” بأن عائلة أندروز قتلوا في منتصف الليل خلال نومهم وبعد القتل تم نقلهم واجلاسهم علي الركبة في وضعية الصلاة والتضرع.
![]() |
| قتلوا في منتصف الليل خلال نومهم |
ليس ذلك وحسب بل أن قائد الشرطة “لاكوست” ذهب بالتخمينات الى أن قاتل العائلتين هو نفس الشخص، وأن لديهم مشتبه به وهو مجنون هارب حديثاً يدعي “جاركون غودفري”، لكن الأدلة قليلة ضده.
في 22 مارس من نفس العام، لقي كل من “لويس كاساواي” وزوجته وأطفالهم الثلاثة مصرعهم بنفس المصير المأسوي، بل وقد تم ضربهم بلا رحمة بواسطة الفأس، ومع أن كل الجرائم كانت وحشية والسلاح فيها واحد، إلا أن قضية كاساواي كان بها إختلافان، الأمر الذي سبب صدمة للمحققين.
الإختلاف الأول هو أن عائلة كاساواي كانت تعيش في تكساس وليس في لويزيانا، والإختلاف الثاني هو أن الزوجة كانت من ذوات البشرة البيضاء علي عكس القضايا السابقة حيث كان كل الضحايا من سود البشرة وهو ما اثار شكوك الشرطة في أنها جرائم عنف وكراهية عنصرية ضد إختلاط البشرة، لكن تم دحض هذه النظرية لاحقا.
القبض على أول مشتبه به
![]() |
| كان مجرم سابق وله صحيفة سوابق طويلة |
بعد قضية كاساواي كان لدي الشرطة مشتبه به يدعي “رايموند بارنابت” ، كان مجرم سابق وله صحيفة سوابق طويلة وكان معروف أنه عدواني سريع الغضب وعنيف مع أسرته حيث كان دائم الإعتداء عليهم، وأخذت التحقيقات منحي واسع وغير متوقع حينما شهدت عشيقة رايموند ضده، فقالت العشيقة أنه إعترف لها بقتله لهؤلاء الضحايا خلال احدى مشاداتهم المتعددة.
وفي خريف عام 1911 تمت محاكمة رايموند بارنابت بتهمة قتل ثلاث عائلات بإجمالي 12 فرد، وخلال محاكمته قام كلا من ابنته كلمنتاين وأبنه زيفرين بالشهادة ضد والدهم، قالت كلمنتاين أنه في أحد الليالي آتي والدها مغطي بالدماء، وأضاف زيفرين علي كلام أخته أن والده اخبرهم في ليلة من الليالي بأنه : “قتل كل فرد من عائلة أندروز اللعينة”. وفي ضوء هذه الشهادات من المقربين للمتهم فقد تم الحكم عليه وإدانته بتهمة القتل العمد ودخل السجن.
الجرائم لم تتوقف!
![]() |
| صورة كلمنتاين بارنابت |
في 27 أكتوبر من عام 1911 أعيدت محاكمة رايموند بحجة أنه كان مخمور وقت إعترافه بالجريمة لأولاده وعشيقته كما أنه لم يكن هناك دافع لإرتكابه الجريمة.
خلال تلك الفترة كانت الشرطة تتعامل مع قضية أخري وهي ما أضافت دلائل على براءة رايموند، القضية كانت العثور علي جثة كل من “نوربرت راندل” وزوجته وأطفالهم الأربعة وأعمارهم من 2 – 8 سنوات، وقد تم ضربهم بالجهة المعاكسة للفأس حتي الموت، أي تم تهشيم جماجمهم بالكامل ، اما نوربرت فقد تعرض لإطلاق نار علي الرأس ، وبعد ذلك تمت إزالة أدمغتهم كالعادة.
هنا أصبح الضغط علي الشرطة كبير من قبل سكان لافاييت الذين طالبوا بالتحقيق مع باقي عائلة بارنابت، وبالفعل قررت الشرطة الذهاب إلي منزل بارنابت وتفتيشه للبحث عن أدلة جديدة، وهناك وجدوا ملابس ملطخة بالدماء تعود لإبنة السابعة عشر عاماً كلمنتاين بارنابت، وتتضمن هذه الملابس بدلة نسائية مغطاة بالدماء وبقايا أدمغة بشرية، وكان هناك دماء علي مقبض الباب المؤدي لغرفتها، تم التحفظ علي كلمنتاين ودخلت نفس السجن الذي تواجد فيه والدها لكن في الجزء الخاص بالنساء .. لكن خلال تواجد الإثنين في السجن حدثت جريمة قتل أخري.
في يناية 1912 وجدت جثث عائلة “بروسارد” بمنزلهم قرب بحيرة تشارليز في لويزيانا، الأب فيليكس وزوجته وأولادهم الثلاثة تم نصب كمين لهم من قبل قاتل غامض وقيل أنها أكثر الجرائم وحشية من بين جميع القضايا.
استمرار الجرائم ، وبنفس الاسلوب والنمط الغريب ، جعل الشرطة يميلون لتصديق اشاعة منتشرة بين السكان مفادها أن الجرائم لها علاقة بطوائف سرية وطقوس دموية على ارتباط بسحر الفودو ، حيث أن القاتل لم يكتفي بالقتل بل قام بالتمثيل بجثث الضحايا.
فمثلا أولاد عائلة بروسارد تم تصفية دمائهم في دلاء وضعت بجانب أسرتهم وكانت هناك رسالة مكتوبة علي الحائط بالدم تقول : “لأنه مطالب بالدماء. لا ينسى بكاء المساكين” من الوهلة الأولي بدت لهم هذه الجملة مألوفة فهي مأخوذة من سفر المزامير ، المزمور 9:12 ، نسخة الملك جايمس.. لكن بعد ذلك قالوا أن الآية محرفة ومقتبسة من رواية “كوخ العم توم” الشهيرة.
وكانت هناك تفصيلة جديدة وهي أن الأطفال تم دق أصابعهم وتم تثبيتها معاً بقطع ورقية ودبابيس وكانت هناك عبارة علي حائط آخر تقول “البشر الخمسة” مكتوبة بخربشة، الامر الذي جعل المحققين يعتقدون ان هناك عصابة تحمل هذا الاسم ، أو ان عدد الضحايا يجب ان يكون خمسة في كل مرة .. ربما تنفيذا لطقس معين .. ولهذا نسبوا هذه الجرائم إلي سحرة الفودو ، وهو نوع من الدين التلفيقي والسحر كان رائجا بين العبيد في الامريكيتين واستمر لاحقا في المجتمعات الملونة.
كلمنتاين بارنابت كاهنة الفودو
![]() |
| الفودو عقيدة تلفيقية ما بين الديانات الوثنية الافريقية والمسيحية لها طقوس واسرار وغالبا ما يتم الربط بينها وبين السحر |
بغض النظر أنها كانت خلف القضبان في وقت وقوع جريمة قتل عائلة بروسارد، لكن كلمنتاين إعترفت أن لها اليد العليا في هذه الجريمة وإدعت أنها المسئولة عن الكثير من الجرائم التي لا يعرفها أحد، وانها المسئولة عن قتل 35 فرد بين عامي 1911-1912، منهم 17 قتلتهم بيدها المجردة.
بعد إعترافها عينت الشرطة عدة أطباء للكشف عن سلامتها العقلية وقد قالوا أنها واعية لما تقوله وأن عقلها في تمام الصحة. مع ان محاميها دفع بأنها مجنونة تماما.
من ضمن إعترافات كلمنتاين أنها كانت عضوا في طائفة سرية تدعي (كنيسة التضحية) وهي فرع من كنيسة انجيلية تدعى كنيسة المسيح المقدسة ، وهذه الطائفة لها عصابة تدعي (البشر الخمسة) يرأسها رجل يدعي (كينج هاريسون)، وكان هاريسون يشجع تابعيه على إستخدام التأديب المميت ضد أي عضو ضال، وأن عائلة راندلز كانت خير مثال على هذا الضلال.
علاوة علي ذلك إعترفت أنها ساحرة فودو تتمتع بقوي خارقة تحميها من العقاب ، وان لديها تعويذة تجعلها غير مرئية. والفودو طائفة تجمع بين الدين والسحر، كانت في الاصل معتقدات افريقية تدعي فودون و فودن، ولاحقا تحولت الى ما يشبه العقيدة المختلطة والتي نشأت اساسا في هاييتي نتيجة امتزاج عقائد العبيد الوثنية مع الديانة المسيحية التي فرضها عليهم اسيادهم البيض. وفي الفودو الكثير من الطقوس السرية وغالبا ما يتم الربط بينها وبين السحر.
إعترفت كلمنتاين أنها والطائفة قتلوا هؤلاء العائلات لإعتقادهم أن التضحية البشرية هي طريقهم نحو الخلاص والأبدية. وقالت أنه خلال تأسيس الطائفة “إلتقينا رجل زنجي عجوز قال لنا أنه بإمكانه أن يبيعنا شئ سحري يدعي (كاندجاس هودو) وبه يمكن لنا فعل أي شئ ولن يلتفت لنا أحد وسنكون محصنين ضد القانون، وهذا هو السبب في جعلنا نقتل لمعرفتنا أننا سنفلت من العقاب”.
عزم قائد الشرطة “لاكوست” التحقيق في إدعاءات كلمنتاين عن الكنيسة والفودو لكنه لم يجد شيء او دليل ملموس على صحة كلامها، ومحامي المقاطعة “هاورد برنر” الذي صنف كلمنتاين علي أنها منحرفة أخلاقياً لأنها إعترفت بمداعبة الجثث بعد قتلها هو الذي أكد أن جرائمها كانت مجرد تقليد لجرائم كان يقدم عليها الرجل الذي عرف للناس بإسم “الرجل من القطار” حيث كان هناك رجل يذهب إلي كل الولايات ويقتل العائلات بالفأس.
تكهنات
![]() |
| صورة كاهنة فودو حقيقية .. هل كانت كلنتاين كاهنة فودو ايضا |
في ظل إعتقاد محامي المقاطعة بأن كلنتاين هي مقلدة لجرائم الرجل من القطار والذي كان تكهناً منه، هناك بعض التكهنات الأخري التي قيلت عن عائلة كلمنتاين منها أنهم هم من أسسوا طائفة الفودو ” كنيسة التضحية” وهم من كانوا يبثون لتابعيهم أن من يقدمون التضحية البشرية يحصدون الحياة الأبدية، وأن مقتل هذه العائلات كان مسئولية جميع أفراد الطائفة.
وأنه كان من واجبهم المقدس أن يرسلوا واحداً منهم للسجن حتي تظل الطائفة تقوم بعملها لتنفيذ باقي التضحيات، بل وأنها كانت فكرة “رايموند بارنابت” نفسه، لكن حين لم يفلح الأمر إعترفت كلمنتاين علي نفسها وبذلك تؤول الكنيسة لإمرة زيفرين، لكن تم القبض عليه هو أيضاً لتنهي الشرطة أسطورة هذه الطائفة.
فترة سجن كلمنتاين و وفاتها الغريبة
بعد ثبوت سلامة عقلها، أرسلت كلمنتاين إلي سجن وحاولت الهرب عدة مرات لكن محاولاتها بائت بالفشل، عملت كلمنتاين في قطع القصب خارج السجن بحد أدني من الحراسة علي الرغم من محاولات الهروب، ثم حصلت علي إطلاق سراح بناءاً علي حسن السير والسلوك، وأختفت كلمنتاين منذ ذلك الحين إلي أن قررت شابة في عام 1985 زيارة جدتها والتي قيل أنها تبلغ من العمر 103 سنة، وهذه العجوز حكت للشابة عن قصة جرائم الفودو المنسية، وفي نفس العام ماتت هذه العجوز في ظروف غامضة لا يعلمها أحد، لكن في جنازتها لاحظت الفتاة وأصحابها أن الصورة التي وضعت لجدتها علي القبر في شبابها تشبه التي في الصحف لقاتلة الفودو كلمنتاين بارنابت.
الخاتمة
قضية يلفها الكثير من الغموض وتصريحات مخيفة وإعترافات سادية لهؤلاء القتلة، ، لكنها لن تكون أول مرة تحدث فيها هذه الجرائم وبالطبع كحال الدنيا لن تكون الأخيرة، شاركني رأيك وملاحظاتك.
****
مدونة الكاتبة : https://jeandoe27.blogspot.com/
كلمات مفتاحية :
– Clementine Barnabet

سينااااا
احلي مقال من احلي سينا التفاصيل السرد المنظم يسلموووووووو يا عمري?❤
بإنتظار روعه جديده يا قمر?
تحياتي الحاره^-^
تسلمي يا عاشقة القدس اتمني اكون ائماً عند حسن ظنك عزيزتي
انتِ قدها يا قمر?
صابتني خيبة امل لما اطلقوا سراحها المفروض يعدمونها
وانا كمان خاب املي لكننها خلاص ماتت
سينا اهذه انت سينا سينا
مقالة رائعة و معلومات مؤرخة و غنية بالتافصيل و شوقها سردك المنظم بالتدريج
تحية لك واشجع مجهودك
لا تعليق جديد عن التعليقات السابقة
رياح الشمال : نعم هذا انا
شكرا لقراءتك الكريمة
لطالما شدتني مواضيع سحر الفودو بجميع عجائبها وغرائبها التي تصل لحد الخيال والجنون المطبق بكل مايفعلون وهو شي متشعب كلما استزدت منه تجده اصبح اكبر من ما قرأته، ناهيك عن الغموض الذي به وهذا ما ظهر جلياً بالموضوع المتميز الذي تشكر عليه كاتبة المقال على ما قدمت بكل حرف انارت بها هذه الصفحة، شكرا سينا ونتطلع للمزيد.
شكرا ماجد لمرورك الكريم
تحيه لك
سينا ابنة مصر
***
اتمنى منك تنويع قصصك الرعب
ليس مفضل كثيرا دائما
****
يكفينا رعب بحياتنا الواقعيه
****
شاهدته مدونتك
تقصد تنويع القصص في مدونتي ولا هنا في كابوس؟
اذا كان عن مدونتي، انا كتبت قصص قليلة جدا يعني بحاول اكتب قصص بصراحة انا مش محترفة
لو تقصد هنا في كابوس : عادة انا بكتب مقالات بمعلومات متواجدة بالفعل مش من نسج خيالي وبرضه مش محترفة هههههه
لكن في العموم شكرا لمرورك وشكرا لإطلاعك علي مدونتي
حينما فرغت من قراءة المقال،إستدعت ذاكرتي مقولة العراب أحمد خالد توفيق (أسكنه الله فسيح جناته)…
إن عدد المعتوهين في هذا العالم قد فاق تعداد البشرية نفسها
شكرا للكاتبة سينا على المجهود في هذا المقال
رحم الله احمد خالد توفيق انه كاتبي المفضل
شكرا لك استاذ يسري
اتيت لموقع كابوي قبل عدة ساعات ولم اكن اعلم اي شيء عن الموقع ولازلت لا اعلم الكثير وعندما علمت ان الموقع بدون تسجيل دخول او عضوية اردت بشدة ان اصير فرد من افراد هذا المجتمع المصغر واتمنى ان اكون صديقة لكل افراده مع تمنياتي للموقع بدوام الابداع والتميز ???? وشكرا
مرحبا فيك في هذا موقع جميل
مقال روعه.ياعزيزتي
في يوم من الايام ستكونين من كتاب الرعب المعدودين بإذن الله
شكرا يا ابن النيل سعيدة ان الموضوع اعجبك
عندي سؤال هل من المسموح بان اكتب قصص في الموقع بدون بريد الكتروني لفترة ثم اكتب البريد الالكتروني عندما صير لدي
أهلا بك .. نعم لا مشكلة في ذلك و لا نشترط وضع البريد الإلكتروني أساسا .. أي اسئلة أخرى يمكنك طرحها في صفحة اتصل بنا ..
موضوع رائع وموقع اروع وشكرا علي هذا المشروع الابداعي الرائع??????????
اشكرك اختي
مقال رائع ومتميز ، والقصه تصلح فيلم رعب .
شكرا لمرورك الكريم غروت
يعني بعد كل هذا العنف و الجثث و الدماء و التعذيب و القتل خلاص افرج عن القتله و روح لحال سبيلك و الله يفتح عليك ؟؟ هذا الاجرام بعينه ..
نعم اخي للأسف هذا يحدث ، شكرا لك
اكيد كل او معظم التعليقات ستصب على السحر الافريقي… نظره مسبقه… او قله معرفه… او …. الموقع حلو لكن المشكله انه كل حد مسموح يعلق… تحياتي
مقال في منتهى الروعة رغم وقاحة المجرم وبشاعة الجريمة
الا أنني أحسست بأني أقرأ مقالا يليق بموقع كابوس فهو كابوس بالفعل فعندما يتجرد الانسان من آدميته فقد يرتكب أفعالا وجرائم تقشعر لهولها الابدان فقد استخدم القاتل كل الوقاحة ليزهق ارواحا آمنة مطمئنة في بيتها وفي مخدعها ومع ذا كان يترك سلاح الجريمة بعد كل جريمة قد يقول قائل كيف طاوعت لهم انفسهم قتل اناس ابرياء وبهذه البشاعة ولم يفرقو بين صغير وكبير
فالجواب هو مسلك الشيطانا لذي سلكوة فالفودو والسحر بجميع انواعة هو خضوع لأوامر الشيطان وتبعيتة والتجرد من الانسانية بشكل كامل
على العموم شكرا للكاتبة سينا على هذا المقال الشيق ونتمنى لك التوفيق في مقالات أخرى
ودمتي في أمان الله وحفظه
شكرا اخي طارق الليل علي مرورك العطر
مشوق جدا شكرا
شكرا لكي اختي
تؤلمني كثيرا الجرائم البشعة، التي يمثل القاتل فيها بالجثة، فالتمثيل بالجثة من كبائر الذنوب، سواء كان الضحية مسلما أم غير مسلم، فإن التمثيل ابتداء محرم، سواء في الحرب أم في غيرها.
ومن المؤسف أن مثل هؤلاء المجرمون بعد كل هذه الجرائم يخرج بعضهم بحسن السيرة والسلوك، فكيف مثل هذه الأحكام تردع المجرمين!!
بل الذي ينبغي أن يُعمل بالقاتل بمثل ما عمل بالمقتول – ما لم يكن هذا الفعل حراما بذاته- كما في “الصحيحين” عن أنس رضي الله عنه: أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين، قيل: من فعل هذا بك، أفلان، أفلان؟ حتى سمي اليهودي، فأومأت برأسها، فأخذ اليهودي، فاعترف، «فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرض رأسه بين حجرين»… كان قد قتلها بسبب شيء من الذهب كان عليها!!
معنى: التمثيل: التشويه بالجثة سواء بقطع الأطراف أو الأنف أو الأذن أو غير ذلك.
اتفق معك اخي اليماني ، شكرا لمرورك
حبيبتي سينا ما عرفت انك كاتبة ?
هذول شلون يعرفون انو الواحد صار حسن السيرة والسلوك خاصة وأكو كثير سجناء مو بس سجين واحد حتى يراقبوه ٢٤ ساعة بعدين طبعا راح يحسن سلوكه لأنو بالسجن وما يقدر يسوي شي وبعضهم يدعون ويمثلون انهم صارو خلوقين ههههههه
إذا حسن السيرة والسلوك سبب لخروج المجرم من السجن بهل حالة كل المجرمين راح يطلعون من السجن لأن ماكو أسهل من التمثيل والادعاء
هههههه تسلميلي يا سمر، انا كتبت كذا حاجة هنا في الموقع ، عندك حق الممثلين في السجون كثيرون
مقال شيق ورائع ،، كنت اعتقد ان الفودو طقوس ورقصات متعلقة بالسحر وتضحيات وقريبين من الحيوانات ، ولكن من البشر !! فهذا غريب
نسر الوادي: هناك اكثر من ذلك في هذه الطوائف ، شكرا لقرائتك
مقالة جميلة وفظيعة للغاية
بإنتظار جديدك
شكرا لك اوسامة