لستَ صديقي
أراقب من بعيد صوتَ نهيقهم المستمر، لا أريد لوما فهاهي أصابع يداي ترتعش بـ دوي صوت اللكم واللطم اللذان جعلا لساني يعانق البكم طويلاً.
كان خريفًا جافًا لعمري الذي ذبل في عز ربيعه!
لأنني ببساطةٍ خلقتُ بين أمواجِ تسونامي العاتية، عائلةٍ متشتتةٍ تافهةٍ.
وفي تلكَ الغرفةٍ التي حمتني دوما من زلزال صخبهم جلست ضامةً ركبتاي لصدري دافنةً وجهي كأنمَا أطالبُ عيناي سُقياي بنهرَ عبراتي،
ذعرت بمجرد سماعي صوتًا حانقا دعاني لرفع وجهي
كان أدعجًا ذا عيون حادةٍ جلس بجانبي يسلل لمسامعي صوت أغنية بـ نشيجٍ حزين ،قال أنه يحس بما أحس به، أخبرني أنني الوحيدة التي أراه فالكل أعمى في وجوده غيري، أخبرني أنه لن يتخلى عني أبدا، فصدقته.
في بداية الفصل الثالث من العامِ الدراسي، جلست في آخر طاولةٍ بالقسم أحدق بأحدهم كالمعتاد بصمتٍ، إشتقت لرؤيةِ ذلك الوجه البشوش،”مغناطيس الفتيات” قلتها بخفوت متأملةً رئيس الفصل ، قاطع تأملي صديقي الذي صاح في عقلي يسخر مني ومن مشاعري، قال أنني مجرد كومةٍ من الحثالةٍ التي لا تثير حتى إعجاب القمامة، اضحى يضغط علي كثيرا يقلقني يوجعني يكويني، يوهمني دائمًا أنني على خطأ، يجعلني أحس دائما أنني بلا قيمة ومع ذلك لا أريد خسارته لم يتبقى لي أحد غيره.
كبر كثيرًا وازدادت حلكته، طلب مني حمله ففعلت، لكنه كان ثقيلآ جدًا على كاهلي، دعاني للبقاء في غرفةٍ حالكة السواد رغم خوفي من العتمة، وتشويه جسدي بآلات حادةٍ، كان يخبرني دائما أن الحدائق السوداء أسفل عيناي ما هي إلا قبلات الليل.
ومع مرور الأيام أصبحَ أضخم مني، يدعوني لترك البشر وتجاهلهم، يتحجج بالنماذج اللعينة التي خالطتهَا بحياتي، ينسج في قلبي الأبيض خيوط الحقد والكره والضغينة، يبعدني عن ديني وعن أهدافي، حتى أتى ذلك اليوم الذي إتحدنا فيه سويًا، أصبحت أنا هو وهو أنا.
لكن ذلك الشعور كان أشبه بملحٍ على جرحٍ يحرقني، أختنق يا الله أختنق، أتاني صوته المألوف ضاحكًا بهستيرا مجددًا:
“أسقيني المزيد أسقيني آلامك، تغذيني أفكارك وأحزانك”.
أضغط على رأسي أطالبه برحمةِ هدوئه ولا يستجيب
“بربِ العزةِ أخبرني من تكون ! سأقضي عليك سأنهيك”
ومن على جسرِ سيرتَا هويت بـنفسي …
“الإكتئاب”
إحساس عال…شعرت بكل كلمة…
عندما يتحد بك فتصبحان جسدا…يصبح من شبه المستحيل الفصل بينكما…الا بعملية سلخ مؤلمة..قد تودي بحياتك….سلمت اناملك غاليتي اسرار..???
شكرا عزيزتي ❤
أحب من يقرأ السطور بقلبه قبل عقله❤
الأخت الكريمة حمرة الغسق
حياكم الله أختي الكريمة فقط توضيح عابر
أبدا ليس المطلوب التقيد باي شكل اوقالب معين للكاتب ان يرسم ويختط الشكل والنهج الذي يريد
كذالك ما هو الذي يستحضره وقت الكتابة يبقى شي راجع له يرتاح للكتابه في الليل في النهار في عطلة الأسبوع ينقح يتركهاعلىحالها نصوصه تعجبه لاتقنعه اوتعجبه
كل هذه امور شخصية لها كامل الاحترام والتقدير ولكنها تبقى في الاطار الشخصي
ما يهم القارئ العادي من كل هذا هو المنتوج ومدى جودته والتميز خصله منشودة من الجميع وبالتأكيد منهم الكتاب
ولكن التميز ليتاتى من منظور شخصاني لمانكتب وانما التميز هو يكون بحضور مانقدمه بين اعمال الآخرين اما كمقارنه اومقارعه اومقاربه
التميز هو حالة تخلقها المنافسة والمقارعه مع الآخرين بعد أن تكون بين حالنا نحن
ولذلك قد لا تكفي وجهة النظر الشخصية حتى نعتقدبالتميز لانفسنا اوغيرنا
الا إذا كان المقصد هو شي جال في الخاطر وافضناه في سطور ثم مشاركة من حولنا به هنا لا بأس يبقى امراخر وشان شخصي
وقد يثير بالفعل اهتمام الأصدقاء ومن حولنا
على العموم كل خطوات النجاح والإبداع تبدأ هكذا بشيء بسيط قد لا نعتقد أنه يهم احد حتى قليل قليلا نجد انه بالعكس جذب المزيد من الاهتمام ومن هنا ناخذ في تهذيبه وتحسينه وتطويره
وفي الخاتمه حضرتك لك قلم موهوب وأن شاء الله مع مزيد من الاجتهاد تكون الأعمال القادمة أفضل شكرا تحياتي
شكرًا
لكنني لا أقارن نفسي بأحد ❤
انه ليس صديقا لم يكن ابدا ,انه فقط شعور تود انهاءه, صوتا تود اسكاته الى الابد ,انه عدو
مجـرد وهـم ❤
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع للاخت الكريمة الكاتبة
حسنا عمل تعبيري جيد أقرب إلى روح الخاطره أكثر منه إلى عالم القصة الأدبية
اذ مبني علىحاله وتوصيف لاحبكه وسيناريو
من الجميل لأي كاتب انه يقتبس لكتاباته من حالات انسانيه شتى يضفي عليها بحسه الادبي ولغته المعبره ابعادواعماق في وجدان القارئ ممايزيد ملامسته لشانها وشجونها و بالتالي المزيد من تفاعله معها وبناء موقف منها وهنا يكون الكاتب قد اوصل رسالته للجمهور وبذاك يتحقق أحد أهم أدوار النخبة المثقفه والواعيه في المجتمع وهي الإضاءة علىعتمه مالايعيرهاالاغلبيه الاهتمام الكافي
لكن يلحظ علىالنص انه خالي من كل ابعادتخيليه اوتصويريه لا في الخلفية ولا التركيب مع انه جو الفكرة يحتمل هذا نحن أمام حالة أصلا قائمة على لعبه عقل مظطرب في مخيلته لكن خلىالنص من هذا العنصر
إضافة إلى أن هنالك شيء من رص للالفاظ وصفصفه اكثرمنه توظيف وموضعه
يعني مثل ادعج وقمامه والخ
يفضل اختيار الألفاظ الأكثر رشاقة وجاذب وبلاغه
كماانه هنالك فوضىفي خطوط دورالشخصيه صحيح نحن أمام حالة نفسية ولكن دور الكاتب إخراجها في منظومه متماسكه فوضى منظمه اوممسوكةالخيوط ليسهل ايصال الفكره
وليس زيادةالعبثيه عبث
فالابداع هوانتاج الافكار ونمابصورةاكثرخلاقه وليس اعادةاجترارها بنفس النمط
أخيرا لا يفضل تقديم الفكرة بأقصي درجات التبسيط لأنه كل ما زاد التبسيط ترافق مع التسطيح وهنا قد نفقد عنصر التأثير المطلوب على القارئ
يعني نبدافي غرفةوبثواني تحت الجسر
حبذاالسياق يكون مقنع اكثر
ولو كنا مع خاطره ولومع حالةنفسيه
فنحن في النهاية أمام عمل إدبي
وش
عذرا صديقي لكن ألا تضن أن كلامك متناقض ؟
ثم انني لا اميل لاسلوب الكتابة الأدبي العادي ويمكنك ملاحظة ذلك في كل كتاباتي
لا اتقيد بالافكار المتداولة واحب شيئا من الغموض والإنفراد بما أريده أنا وليس ما يريده غيري.
أكتب ما يدور في ذهني باحساسي وكثيرا ما اهمل بعض التفاصيل كما انني أكتب آخر الليل دون العودة للتنقيح والقراءة ، ومع ذلك يعجبني ما كتبت رغم الذي تدعوه بالفوضوية ، لا أحبذ الكتابات الطويلة أنا شخص ملول جدا للاسف هههه
المهم عندي وصول الفكرة ❤
الإكتئاب بنظري يحتاج مقالا علميا وليس أدبيا
لكنه لن يشرح المشاعر الحقيقية التي يحس بها المريض بل يذكر فقط بعض الأعراض.
في قولك “يعني نبدافي غرفةوبثواني تحت الجسر”
أنا أشرح بطريقة أخرى مراحل الإكتئاب الذي يكون مجرد شعور بالحزن والضيق ثم فقدان الثقة بالنفس وأذية النفس ثم العزلة وأذية الجسد وأخيرا الإنتحار… مريض الإكتئاب يريد قتل الشعور الذي بداخله وليس نفسه وعندما يفشل .. كما ترى
يظن الكثير أنها مجرد مشاعر مؤقتة
لكنها ستكون مشكلة حقيقية إذ ما تطورت
لذا لا يجب تجاهل الأمر
هذا ما اردت ايصاله
شكرا لرأيك ?
هل انت فتات ام فتات؟?
ما هذا المقال ما هذا الابداع
انت امهر كاتب رأيته في حياتي
تعبيرك لقد كدت أن ابكي و انا أقرأه
انا كاتبة مقال الحلقات المفقودة و اريد أن أسألك
كم عمرك؟
هل تدرس ادب عربيا ؟
كيف ابدعت هكذا بصراحة اعجبني المقال جدا؟
انا سعيدة لأن أسطورة مثلك علقت على مقالي ?
استمر يا بطل
مع تحياتي
أنا فتاة + لا، أنا علمية ولست أدبية ❤
+ لا داعي لتكبير شأني فانا مجرد فتاة عادية صديقي
وفكرة مقالك اعجبتني ايضا ❤
لقد أبدعت بحق! أعجبتي العبارة الأخيرة بشدة، بالتوفيق صديقتي
تحياتي
من ذوقك عزيزتي ❤
قصة رائعة … !
اعتذر على سؤالي بس حمرة اسمك حقيقي ؟ اقراها حمزة ?
حمزة ! ?
إسمي ” أسرار”
حمرة الغسق بربك ماهذا الجمال !؟
انا معجبة بك اعجاب منقطع النظير وادعوك لأن نكتب معًا قصة اذا سمحتِ أشعر أننا سنكون ثنائيًا رائعًا ..☺️
يبـدو أنه شعـور متبـادل ?❤
لا بأس بذلك، اعجبتني الفكرة ❤
عزيزتي أرسلت لك رابط الفيس بوك لكن يبدو أن الإدارة لم تقبله أكتبي في محرك البحث في الموقع “مليكة” ستجدين قصتي مرفق معها رابط صفحتي الشخصية بانتظارك
الرابط لم يصلنا ..
شكرًا سوسو لا شك أن هناك خطب ما يمنع وصوله أشكرك على التوضيح .. يومك سعيد
عذرًا لا أملك حسابًا على الفيس بوك
eva._.sos اسمي على الانستغرام ?