لغز اختفاء كريس كريمرز وليزان فرون
حدثت تلك الواقعة في ابريل عام 2014 حيث أقامت الشابتان في منزل عائلة في بنما بالقرب من غابة بانيستا, وقررتا أن تقيما هناك بضعة أسابيع لتعلم اللغة الاسبانية.
وفي أحد الأيام قررتا استكشاف الغابة المحيطة بهما وأخذتا معهما كلب العائلة التي أقاموا في منزلها.
![]() |
| كريس كريمرز و وليزان فرون |
ومرت عدة ساعات لم ترجع الشابتان إنما رجع الكلب وحيداً, وهذا ماجعل تلك العائلة تقلق كثيراً حيث قدموا بلاغاً إلى الشرطة يفيد باختفاء الشابتين, علماً أنهم لم يتلقوا أي اتصال منهما, فقامت الشرطة بعمليات البحث, ووضعوا إعلاناً عن جائزة قدرها 30,000$ لمن يعثر عليهما.
ومرت الأسابيع والأشهر ولا أثر لهما , حيث صرح بعض الشهود أنهم رأوا الشابتين قبل هذه الرحلة تتناولان طعام الإفطار مع رجلين هولنديين غير معروفين ولكن لم يتم العثور على هوية الرجلين.
وبعد مضي عدة أشهر عثرت سيدة قروية على حقيبة ظهر كانت قد وجدتها على أطراف النهر. ولوحظ أن الحقيبة كانت مرتبة حيث وجدوا بداخلها ملابس نسائية ونظارتين وزجاجة ماء , وهاتفين نقالين الأول من نوع Samsung والثاني iPhone , بالإضافة إلى جواز سفر ونقود بحوالي 83 $ , وكاميرا , ومن الملاحظ أنه بالرغم من رطوبة الطقس كانت جميع الأغراض جافة وحالتها سليمة.
وعند فتح تلك الهواتف النقالة وجدوا العديد من محاولات الاتصال بأرقام الطوارئ ولكن لسوء الحظ تلك المحاولات باءت بالفشل ربما لانعدام التغطية في تلك المنطقة.
ولاحظوا أن هناك العديد من المحاولات الفاشلة لفتح الهواتف , وفي النهاية وبعد عشرة أيام تقريباً تم إغلاق الهاتفين تماماً.
![]() |
| من الصور التي عثر عليها في هاتفي الفتاتين |
أما بالنسبة للصور التي تم تصويرها , فقد تم ملاحظة أن الشابتين قامتا بتصوير أكثر من مئة صورة , عشرة منها أثناء النهار وأكثر من تسعين صورة تم تصويرها في المساء في الظلام الدامس.
والأغرب في الأمر أن محتويات تلك الصور وبالأخص التي تم تصويرها مساءاً كانت غامضة جداً.
فمثلا تم العثور على صورة تحوي عصاة معلقة على أغصانها قطع بلاستكية غريبة , وصورة تبدو مقربة جداً من شعر الشابة كريس.
ولوحظ أن آخر صورة تم تصويرها كانت بعد ثماني أيام من اختفائهما , وكانت تلك الصورة لمنحدر وغابة مظلمة في مكان لم يتم تحديده.
وهناك أمر قد حير رجال الشرطة وهو أنه من المعروف أن الصور التي يتم تصويرها عبر الجوال تأخذ تسلسلاً رقمياً معيناً , ولكنهم وجدوا جميع الصور الملتقطة على الهاتف ماعدا الصورة رقم 509 قد تم حذفها عمداً وهي الصورة الفاصلة بين صور النهار وصور الليل.
وحاولوا رجال الشرطة العمل على استعادة تلك الصورة ولكنهم لم ينجحوا في ذلك.
ومن الملاحظ أيضاً أن معدل التقاط الصور المسائية الغامضة كانت بمعدل صورة واحدة كل دقيقتين.
![]() |
| استغرق البحث عنهما عدة شهور في الغابات الكثيفة |
وبعد شهرين من البحث المكثف , اكتشف رجال الشرطة أن الشابتين قد وصلتا لمنطقة عميقة جداً وسط الغابة فهناك لافتة تحذيرية تشير إلى منطقة محظورة تؤدي إلى نهر سريع وبه جسر خطير مصنوع من حبال متآكلة.
ورجّح العديد أن الشابتين قد وقعتا في النهر وغرقتا , ولكن تم نفي تلك الفكرة لأن الحقيبة التي تم العثور عليها كانت نظيفة وجافة والأجهزة تعمل بشكل جيد.
لذا واظب رجال الشرطة البحث من جديد في المناطق المجاورة للنهر فوجدوا ملابس تعود لأحد الفتاتين مرتبة بعناية على صخرة .
وفي نفس المكان تم العثور على أحد فردتي حذاء في داخلها جوارب وقدم بشرية, لوحظ لاحقاً أنها تعود للشابة ليزان.
كما وجدوا عظم حوض لواحدة من الفتيات , تبين لاحقاً أنها تعود لكريس.
وتم العثور على حوالي 33 قطعة عظمية وشظايا موزعة في منطقة النهر والذي أكد اختبار الحمص النووي لاحقاً أنها تعود للشابتين ,والغريب في الأمر أن العظام كانت نظيفة جداً لاتحوي أي خدوش أو علامات.
فرضيات ونظريات حول القضية
توصل المحققون إلى بضعة فرضيات ونظريات حول قضية الشابتين, إحداها تقول أن الشابتين قد تم اختطافهما وقتلهما من قبل قاتل مجنون , ولكن لو كانت هذه النظرية صحيحة , لماذا سمح لهما الخاطف بالاحتفاظ بهواتفهما وبتلك الصور التي تشير إلى مسرح الجريمة !؟ ولماذا لم يتخلص القاتل من تلك الأدلة !؟
والفرضية الثانية ترجح أنه قد تم قتلهما بواسطة إحدى قبائل أكلي لحوم البشر كون تلك الغابات مليئة بالعديد من تلك القبائل.
ولكن الفرضية الأقرب لتفسير الحادثة,أن الشابتين كانتا قد ضاعتا وحاولتا الخروج من الغابة وعندما فشلتا بالعثور على الطريق الصحيح , اتصلتا بالطوارئ, ولكن نظراً لانعدام التغطية باءت محاولتهما بالفشل , فقامتا بالعديد من المحاولات إلى أن وقعت لهما حادثة منعتمهما من مواصلة السير, أو ربما ماتتا من الجوع بعد المدة الطويلة التي لبثتا فيها داخل الغابة دون طعام, وبعد ذلك تكفلت الحيوانات المفترسة بباقي المهمة.
ولاتزال قصتهما إلى اليوم لغزاً لم يتمكن أحداً من حله.
كلمات مفتاحية :
– Deaths of Kris Kremers and Lisanne Froon

انا اقول ان اهل القريه هم من قتلوا الفتاتين لان الفتاتين كانتا مقطوعتان بافأس و عندما حققو الشرطه في الكامرا رأو ان هنالك 4 صور محذوفه من الكامرا ان الذي حذف الصور كان حضاريا و يعرف كيف يحذف الصور و اتوقع انه ظهر في إحدى الصور حيث اتوقع أنهما كانا مراقبتان من بدايت خروجهم
هاذه الكلام كله تصور اعتيادي
تعال اسمع
الكلب الذي ذهب مع الفتاتين كيف عاد إلى المنزل اكيد كان يشم الرائحه فا لماذا لم يستخدموا الكلب في البحث اتوقع انهم لم يستخدموا الكلب لان القاتل كان من اهل القريه
وانا اقول ان الفتاتين توفيتا من اول يوم و كان القاتل يوهم الشرطه و هو يعرف انهو لايوجد شبكه فا حاول أن يبين ان الفتاتين عاشتا لعده ايام
و في الحقيقه ان الشخص لا يستطيع أن يبقا مستيقظ لعده ايام فكيف عاشت إحدى الفتاتين لليوم 11 / 4 عاشت ١١ يوم من دون طعام و من دون نوم
و الحقيبه كيف كانت على جانب النهر من دون أن يلمسها الماء هل كان لها قدمان ان من أتى بل حقيبه كان من اهل القريه لان القاتل لو كان غريبا
ما كان يعرف من أين جائتان الفتاتين فكيف أتى مع الحقيبه إلى القريه و كيف عرف ان هذه القريه التي جائتا منها الفتاتين
فان القاتل من القريه 100٪100
اتوقع والله اعلم ان عصابة تجار مخدرات هم من فعلوا ذلك
لماذا لم يشك احد في العائلة التي كانوا عندها ربما لم يذهبوا أصلا الى الغابة وتم قتلهم وترتيب كل القصة وهم من وضع ملابسهم في الغابة والتقاط الصور وكل شيء
قضية غامضة منو قتلهم وليش الأغراض هيج مرتبة وليش لكو إعظامهم هيج نظيفة مبين مو حيوانات
لو انتحروا او احداهما انتحرت كان من المفروض تترك رسالة انتحار
السؤال انه يوجد7 ايام بين الصور العادية النهارية 508 وبين الصور الليلية.. طيب خلال هالاسبوع ليش ما في اي صورة او فيديو وداعي او اي شي بيشير شو صاير معهم؟؟