تجارب من واقع الحياة

لقد دمرت حياتي

بقلم : Moonlight

صديقتي دمرت حياتي بانتقاداتها اللاذعة لي بكل نواحي حياتي
صديقتي دمرت حياتي بانتقاداتها اللاذعة لي بكل نواحي حياتي

 
مرحباً جميعاً ، دعوني أدخل في تفاصيل الموضوع.
لدي صديقة ، حسناً أنا لا أعتبرها صديقة حتى ، فهي دمرت حياتي ، باختصار كأنها وردة سامة في بستان من الورود البرية ، تتظاهر بالبراءة دائماً وهذا يغيظني ، تقوم بانتقاد شكلي وجسمي وهواياتي و رسمي و درجاتي وكل ما أفعله ، تقوم باستغلالي والتدخل في خصوصياتي ، تتمنى الشر لي وتغار مني دائماً ، ستقولون لماذا أنا صديقة لها إذاً ؟ .
 
حسناً باختصار حاولت الابتعاد عنها قدر الإمكان ، أصبحت لا أكلمها عبر الهاتف ولا أراسلها وأتجاهلها وأرمقها بنظرات حقد وكره لكي تفهم بأنني لا أريدها ، وصادقت غيرها ونسيت أمرها ، تخيلوا أنها أحضرت أمها شخصيًا لكي تتشاجر معي وتخبرني بأنني أحزنت أبنتها وإلى ذلك ، وعندما واجهتها بكل ما فعلته بي ، أنكرت كل شيء وتظاهرت بالبراءة ولم تكلف نفسها أن تعتذر حتى ! وتريدني أن أكون صديقتها وأنسى كل ما تفعله لي ببساطة وأنسى إهانتها وإذلالها لي وتريد كل ما تتمناه أن يتحقق .
 
 بالطبع أنا حرة في اختيار من أرافقه في المدرسة وليس لها حق أن تجبرني أن أكون معها وطبعاً لن أحط من كرامتي وأرافقها مرة أخرى ، ولكن المشكلة كيف ابتعد عنها وأنهي علاقتنا الآن وهي ستذهب لأمها مجدداً ، باختصار هي وعائلتها كومة من التخلف والغباء ، تخيلوا أنها فتاة في 16 من عمرها تذهب لتبكي في حضن أمها إذا قام أحد بالإساءة لها .
 
  أنا لن أقوم بطلب تدخل والدتي في هذه المشكلة لأنني كبيرة كفاية لأتحمل مسؤولية علاقاتي الاجتماعية ،و ما فعلته لي هذه الفتاة ليس بالشيء البسيط فهي سببت لي اضطراب بالأكل وأصبحت لا أستطيع تناول الطعام بسببها ، وهي في الحقيقة سمينة أكثر مني وكان وزني طبيعياً ، لا فائدة من مواجهتها فهي لم تتحمل مسؤولية أعمالها ونكرت كل ما فعلته لي سابقاً ، كل ما أريد قوله أن هذه الفتاة مهووس بي !.
 

تاريخ النشر : 2020-05-16

مقالات ذات صلة

16 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى