تجارب من واقع الحياة

ماذا أفعل مع زوجي ؟

بقلم : سمية – الاتحاد الأوروبي

هل علي أن اطلب الطلاق لأن زوجي يخونني على الواتس آب ؟
هل علي أن اطلب الطلاق لأن زوجي يخونني على الواتس آب ؟

السلام عليكم ورحمة الله أعضاء موقع كابوس و مدراءه ، أطرح عليكم مشكلتي مع زوجي ، تعرف على النت على أمرأة كانت متزوجة أحد أقاربه وطلقها منذ سنين طويلة ، في البداية لم أهتم كثيرًا كوننا في بلد وهي في موطنها الذي هو بلدنا أيضاً ، كل ما فكرت في نفسي لماذا تحدثه هذه السيدة ؟ ربما تريد بعض المال لذلك لم أهتم ،
 
 لكن بعد يومين زوجي تغير ، صار لا يرجع إلى المنزل حتى ساعات متأخرة من الليل قبل الفجر بقليل ، كل يوم لديه كذبة ، لقد كان يخونني مع هذه المرأة ويزني بها على الواتس اب ، لقد اكتشفت على جواله صورها الإباحية وشيء آخر ، أنهما يمارسان الجنس على النت وكل هذا في شهر رمضان ، يا الهي صورها الجنسية ماذا لو وقع جواله في يد أولاد أخوته ! سيظنون أن هذه الصور هي لي أنا .
 
وأكثر من هذا لقد وعدها بالزواج لكن إحضارها إلى البلد الذي نسكن فيه صعب للغاية ، ماذا لو ثبت زواجه في بلدنا أصبحت زوجته و أنا أحدثكم بكل كرامتي المجروحة ، أنا لم أواجهه إلى حد الأن ولم أحدث أحد ، لم أقل لأي أنسان بعد ،
 
 لقد صبرت عليه بما فيه الكفاية ، كذب علي بموضوع الإنجاب ، لقد تزوج مرتين قبلي ولم ينجب ولكنه مازال يحب طليقته الثانية جداً رغم أنها تزوجت من بعده ثلاث مرات و أنجبت من كل رجل بنتاً والان هي حبلى ، ينتظرها أن تضع مولودها ليتزوجها ، طليقته تعيش على حدود دولة مجاورة للبلد الذي نسكن فيه ،
 
 الأن زوجي يكلم أمرأتين ، أسألكم هل هذا الإنسان ثقة ، هل يحبني بعد ، أنا لم أعد أحبه أبداً لأن حرفته الكذب والنساء والخيانة ، والحقيقة أن طليقته رغم حبه الشديد لها لن تتزوجه مطلقاً رغم ملاحقته لها عبر أهلها أخواتها وأمها لذلك ذهب إلى تلك المرأة وقد حاول مرة خيانتي مع صديقتي ، وبالفعل خرجا مع بعضهما عدة أماكن ، للعلم ولكنهما لم يزنيان ، زوجي ليس صغير عمره ٥٠ عاماً وهذه السيدة التي يحدثها في أواخر الثلاثينات ،
 
أما طليقته فهي أصغر منه ب٢٠ سنة وهي أيضاً أصغر مني ، ما لحل ، هل أخبر أهله أم أخبره ، هل علي أن اطلب الطلاق لأن زوجي يخونني على الواتس آب ؟ الرجاء دلوني ماذا أفعل ؟.

تاريخ النشر : 2020-05-15

مقالات ذات صلة

34 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى