مايكروفيكشن "أدب الرعب القصير"
يقال أن أول من كتب ميكروفيكشن هو الكاتب العالمي إرنست هيمنغوي.
ولكن ماجعلها تصبح بارزة هم رواد الإنترنت الذين بدأوا خلال السنوات الماضية بإحياء هذا النوع من الأدب لذلك يعتبره البعض أدبا حديثا.
وهنا بعض القصص التي كتبتها متأثرة بهذا النوع من الأدب.
القصة الأولى:
“ماذا لو التقيت بنفسك هل سيعجبك هذا الأمر؟”
ربما لو لم يكن يقيدني الآن بسكة القطار بإبتسامة هامسا في أذني: يكفي واحدا منا في هذا العالم.
القصة الثانية:
أحب ضيوفنا طعامنا كثيرا وأكثر شيء مدحوه كان اللحم وظلو يتناقشون طويلا عن نوع الحيوان.
هل يا ترى يعرفون أنها لحوم بشرية؟!
القصة الثالثة:
تم تشخيصي بمرض نفسي يسمى بالنيكروفيليا!
ألا يعرف هؤلاء الأوغاد أن الموتى هم من ينادونني؟!
القصة الرابعة:
جثة مضحكة…
كانت ملقاة في منتصف الغرفة تشير إلي بينما أحاطها المشرحون يصورونها.
ألا يرون أنها تحاول أن تقول لهم إسم قاتلها؟
القصة الخامسة:
مزعج جدا…
أن تعمل في مشفى وبلأخص في المشرحة.
سماع ثرثرة أولئك الموتى لأمر مزعج حقا.
القصة السادسة:
يحكى أن إمرأة قامت بخيانة زوجها وكعقاب لها على خيانتها قام زوجها بقطع رأس عشيقها وأجبرها أن تحتفظ بها في غرفة نومها.
لتصبح كل يوم وتمسي كل ليلة على رأسه الذي يتحدث.
القصة السابعة:
تقول صديقتي أن جدها قد مات بسبب المرض على سريرها.
تقول أنها لاتستطيع النوم كل ليلة بسبب سعاله!
وفي الختام:
مارأيكم بهذه النوع من القصص؟
وأيضا أتقبل نقدكم البناء على قصصي.
* القصص موجودة على هيئة كتاب في حسابي في واتباد
they are good and wonderful stories although small and funny and thank you
.kanaria
انا حقا منبهر
اعجبتني تلك القصص القصيره واسلوبك انت بلئخص
Des bonnes histoires
Cest agréable
إنها مسلية فعلاً.
القصص هادو رائعة
القصص هادو رائعة
احببت هذا النوع من القصص حقا رائعه بالتوفيق..
أحب أن أفتح ستارة غرفتي كل صباح، لكنها لا تفتح وفي كل مرة تأتي أمي وتسحبها ثم تنظر الى فراشي وتبكي. يا ترى لماذا ؟؟؟
توقظني زوجتي في الثالثة بعد منتصف الليل لتسألني عن سبب بكاء ابننا الوحيد في غرفته … اخاف أن اخبرها انه مات منذ سنتين في حادث … ويزداد خوفي عندما اتذكر انها ماتت معه في نفس الحادث
أنا ايضا احب كتيرا هذا النوع من الاداب واكتب امتل هذه القصص واريد الاحتراف فيه … هل ممكن نصيحة ؟ وأريد صفحة أوموقعحاص بهذا الاداب ارجوك