نساء مخيفات

مجرمات من المحيط إلى الخليج (1)

بقلم : امرأة من هذا الزمان – سوريا

خرجن عن طبيعتهن الرقيقة ليتحولن إلى مجرمات عاتيات
خرجن عن طبيعتهن الرقيقة ليتحولن إلى مجرمات عاتيات

السلام عليكم أعزائي رواد كابوس..عندما دخلت عالم كابوس واتطلعت على أسماء الأقسام..استغربت من عنوان أحدها (نساء مخيفات) وحدثتني نفسي ربما محاوره عن نساء قبيحات بتشوهات خلقية أو نساء عنيفات بتصرفات غريبة ..
لم يخطر في بالي ولو لبرهة أن العنوان يتحدث عن مجرمات محترفات وأن هناك من الجنس الرقيق اللطيف من هم (يا لطيف).
تعمقت في مواضيعه وتعرفت على اسماء سفاحات وقاتلات ومغتصبات ورأيت أن أي كان قادر على العنف وسفك الدم بغض النظر عن جنسه وعمره او مستواه الثقافي..
وقررت أن أشارككم بعض جرائم القتل التي كانت بطلاتها (إناث) خرجن عن طبيعتهن الرحيمة الرقيقة ليتحولن إلى مجرمات عاتيات واﻷسباب غالبا واحدة عند اغلبهن: المال، الجنس، الحب واﻹنتقام ..

لنبدأ بسم الله:

الجريمة الأولى

blank

عاد متشوقا للقائها.. ليصل إلى حافة قبره على يدها

نعم اعزائي القراء.. هذا ما حدث مع الشاب السوري علاء.ع من حي الرمل الجنوبي في محافظة اللاذقية الذي كان مغتربا عن بلاده و أولاده وأهله في سبيل أن يجني لزوجته فريال(1992) لقمة عيش حلال وعيشا رغدا بكرامة ليسعد قلبها.. ولكنها لم تستحق ذلك أبدا فمنذ مغادرته البلاد انخرطت في عدة خيانات لراعي بيتها كان آخرها عشيقا شيطانيا مثلها ، من معارفهم ، لم يعجبه خبر اقتراب عودة الزوج المغدور المخدوع ، ولم يرغب في ايقاف جلسات الحرام الشيطانية مع الزوجة الخائنة.. وهنا خطر في بال الزوجة فكرة مستوحاة من قعر جهنم حيث عرضت على العشيق (أحمد.ش1999) قتل الزوج ليستمرا معا وزادته سببا وهو عودة المغدور محملا بمبلغ مالي محترم سيستغلانه في ترفيه نفسهما ..

طبعا أبدى الشاب استعداده التام ليتفقا على خطة عجب لها ابليس نفسه من شرها وخبثها حيث اتفقت معه على اﻹختباء في سقيفة المنزل وليلا أثناء نوم الزوج ستعطيه إشارة استغراقه في النوم لينزل ويجهز عليه ويأخذا المال ويهربا معا.. وكانت الشفرة المتفقة بينهما هي سعالها كإشارة للبدء.

عاد الزوج واخذته الزوجة (المتشوقة) في احضانها ودخل غرفته متعبا من السفر الطويل لينام ويرتاح على سريره غير دار بما يحاك ضده من مؤامرة ولكن عناية الله ورحمته جعلت الزوجة تشرق بأحد أنفاسها وتسعل بقوة وزوجها مازال مستيقظا لم يغط في النوم مما أوهم القاتل ببدء جريمته ليشعر الزوج بحركة في مطبخه ويهرع ظانا أنه لص.. وهنا انقض عليه العشيق وبادره بطعنات متفرقة تاركا المسكين مضرجا بدمه وهرول هاربا من باب البيت.

صاحت الزوجة المسكينة (المفجوعة) ونادت على الجيران ظنا منها ان زوجها فارق الحياة ليسعفوها ويسعفوه ولكن (اللي إلو عمر مابتقتلو شدة) فقد استفاق الرجل في سيارة اﻹسعاف ليردد دون توقف اسم القاتل..
وعند وصوله للمستشفى طلب الطاقم الطبي الشرطة وقدموا بلاغا عن تعرض شاب لطعنات متفرقة في جسده وهو يردد اسم احمد بلا توقف وبعد البحث والتحري وخلال 4 ساعات استطاع قسم شرطة الرمل القبض على أحمد.ش ليعترف بجريمته الشنيعة وبشريكته الحقيرة ولتنتهي تلك الليلة بنجاة شاب وحبس شيطانين وفضيحة مدوية ﻷسرتيهما فقط من أجل شهوة حيوانية ومبلغ لايزيد عن 1000$.
حمانا الله وإياكم من ساعة الغفلة وشياطين الإنس.

الجريمة الثانية:

blank

أحبها وخطبها وأستغلها.. فقتلته وسرقته.

أجل عزيزي القارئ فليست كل الجرائم تنتهي نهاية شبه سعيدة كقصتنا الأولى ففي محافظة ريف دمشق ، قرية ببيلا تحديدا ، أقدمت سيدة على قتل خطيبها بمساعدة قريبتها وسرقت منه مصاغا ذهبيا وبعض المال وكل ذلك لتغطي فضيحتها وتغلق فم الخطيب إلى الأبد ..

وفي التفاصيل جاء لقسم شرطة ببيلا بلاغ بوجود رائحة كريهة تنبعث من شقة المدعو محمد هاني.غ وعند حضور الشرطة وكسر الباب تبين أن الجثة تعود للشاب محمد نفسه وامامه سكين مطبخ وعصا مضرجتان بالدماء. وبعد الفحص الطبي تبين ان المغدور قد تعرض لطعنتين في الرأس وضربتين وثلاث طعنات في البطن مع محاولات للخنق وعند محاولة التواصل مع اقربائه تبين انه يعيش لوحده وأهله خارج القطر.

تم التوصل لخطيبته امنة.ج 1995 ارملة وأم لطفلة وقد ابدت حزنا شديدا وقامت ببكاء وعويل مبالغ حتى أنها احتضنت الجثة المتفسخة لتثير بذلك شكوك عناصر الشرطة وعند التحقيق وربط الادلة توصلت المباحث إلى ربط الخطيبة مباشرة بالجريمة خاصة أن الضحية كان مشلول الرجل اليسرى ولم يكن له أي عداوات أو اختلاطات.

وعند الضغط عليها ومواجهتها بالأدلة انهارت واعترفت بجريمتها ، حيث قالت الخطيبة القاتلة انها كانت خطيبته وكانا يقيمان علاقة محرمة بانتظار تثبيت الزواج ولكنه ماطل بذلك مما أثار غضبها وعندما ضغطت عليه ورفضت الاستمرار بالعلاقة دون تثبيت الزواج هددها المغدور بمقاطع فيديو مصورة على هاتفه مما أثار غضبها فقامت بالتعاون مع ابنة عمها منى.ج 2000م بعد اغرائها بالمال والمصاغ بالدخول الى شقته حيث قامت بطعنه أثناء نومه طعنتين في الرأس وعادت وضربته ضربتين بالعصا ولكنه لم يمت فاوقعته ارضا وجلست فوقه ولكنه راح يقاوم فقامت شريكتها بتثبيت رجله اليمين وانتشال السكين لتطعنه ثلاث طعنات في البطن وتجهز عليه ثم قامتا بسرقة امواله وهي مبلغ 162 الف ليرة.س والمصاغ الذهبي الذي يمتلكه والذي تبين أنه مزيف (ذهب برازيلي) حيث لم تتخطى قيمة المسروقات الـ 100دولار وبذلك تم إغلاق المحضر وتحويل المتهمتين إلى القضاء المختص ليضاف سطر آخر إلى كتاب الجرائم النسائية وموضوع جديد إلى قسم نساء قاتلات..

وهكذا عزيزي القارئ نرى لماذا قيل قديما بأن (الغلط يجر الغلط) وبأن الخطايا كحفرة وحل ما إن يقع فيها الإنسان حتى تستمر بسحبه وإغراقه حتى توصله إلى الحضيض وتدمر حياته و مستقبله والحمد لله الذي هدانا إلى طريق الصواب الذي يصوننا ويبعدنا عن الدمار والفضيحة والضياع….

أتمنى أن يعجبكم المقال وأعتذر عن ذكر الأسماء دون الألقاب وذلك لأن الجرائم حديثة وهذا قد يسبب ضررا لأسر تلك المجرمات أو الضحايا.. وأنتظر آرائكم في هذه الجرائم فهل يا ترى تتحمل تلك النساء المسؤلية الكاملة عن جرائمهن أو أن هناك بعض المسؤولية على عاتق الضحايا؟؟!! مع العلم أن لا شيء يبرر سلب إنسان حياته..

أنتظر اجاباتكم الكريمة على أمل أن نلتقي في مقال جديد إن كان تفاعلكم مشجعا لتقديم المزيد….

مصادر :

– مواقع سورية إخبارية

تاريخ النشر : 2020-09-29

مقالات ذات صلة

51 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى