ألغاز تاريخية

موت نايا ريفيرا الغامض و البحيرة الملعونة

بقلم : فهد الخبر – المنطقة الشرقية – السعودية

سنتكلم عن قصه وفاتها الغامضة
سنتكلم عن قصه وفاتها الغامضة

نايا ريفيرا او كما يعرفها الكثير من الناس ( سانتا لوبيز ) بشخصيتها في المسلسل الأمريكي الشهير Glee هي ممثلة شابه من بورتريكو (جزيرة تابعة للولايات المتحدة لكنها ليست ولاية) . نشأت في عالم الفن و التمثيل و عرض الازياء لاعوام حتى حصلت على دور مميز في المسلسل الموسيقي المحبوب Glee و اصبحت مشهوره للغاية . في العام 2014 تزوجت من الممثل ( ريان دورسي ) لمده خمس سنوات و انجبت منه قبل ان تنفصل ابنها ( خوسي ) الذي اصبح يمثل العالم باكمله في عينيها.

هنا لن نتحدث عن انجازات نايا بل نتكلم عن قصه وفاتها الغامضة التي ما زالت تحت شكوك كثيره و تستر في بعض الامور التي لا يعلم احد عنها شيء .

في صباح 8 يوليو من عام 2020 ، العام الذي حل بالسواد على العالم باسره جرى حصيلة وفيات كوفيد-١٩؛ قررت نايا ان تاخذ ابنها في رحلة ممتعة لبحيرة ( بيرو ) في كالفورنيا ، وهذه البحيره صاحبة لقب ( البحيره الملعونة ) لأنه لاعوام كان الناس يختفون في هذه البحيره و دائماً لا يجدون الجثث فيها الا بعد عده ايام من البحث ، وتغلق اغلب قضايا الاختفاء في البحيرة بسبب الرياح وسوء الطقس . لكن نايا كانت سباحة ممتازه جداً و تهوى السباحه منذ الصغر ( على قول والدتها ) التي ذكرت بان لا يمكن لـ نايا ان تكون بهذا الغباء ولا تعلم قوة رياح المكان الذي تفكر بالغوص فيه .

blank
بحيرة اصطناعية لخزن مياه احد السدود .. والصورة تظهر وصول نايا وابنها الى مرسى القوارب في البحيرة

في صباح ذلك اليوم ذهبت نايا و اوقفت سيارتها في مواقف البحيرة و اصطحبت ابنها ( خوسي ) لمكتب البحيره لتستأجر قارب قبل ان تعود و تبدأ بشوي الطعام الذي جلبته و الذي وجدوه في سيارتها ، عرض عليها صاحب المكتب سترات نجاة كاجراء رسمي في حال استأجرت قارب لكن نايا رفضته و اخبرته بانها لن تغوص هي وابنها فهي مجرد نزهة بسيطة و سريعة لكنه اصر على ان تأخذها فوافقت و اخذت السترة .

بدأت الرحلة و استقلت نايا و ابنها القارب و بدأت بالتجديف في جو صحو جميل .

بعد ساعات اتصل و الديها على هاتفها المحمول لكنها لم تجب عليهم ، حل الظلام و بدأ القلق يزداد لدى عائلتها فتوجهوا للبحيره لأن نايا قد اخبرتهم مسبقا بأمر الرحلة ، و عند الوصول ابلغوا المكتب باختفاء نايا وعدم ردها عالي الاتصالات ، فتوجهوا لسيارتها المركونه ووجدوها مغلقة ، اي نايا و خوسي لم يعودا بعد من النزهة و هذا شيء غريب فمن الذي يذهب بنزهه على القارب من الصباح حتى المساء؟!

فوراً بدأ البحث عن قارب نايا والذي وجدوه سريعاً في عرض البحيرة لكن نايا لم تكن على متنه . لقد وجدوا فقط ٣ أشياء ..
( خوسي – ستره النجاه – و بطاقة نايا )
جن جنون العائلة و بدأت السلطات بعملية بحث في البحيرة لكن نايا لم تظهر .

كان ( خوسي ) نائماً عندما وجدوه وعند سؤاله قال : ( امي اختفت من امامي ) ثم اخبرهم لاحقا : ( بأنه نام فجأة و عندما استيقظ لم يجدها ) و بعد عدة ايام قال لجدته : ( امي امسكت بيدي و عدت لـ ٣ و قفزنا في الماء لكن سرعان ما سقطنا رفعتني مره اخرى للقارب و عندما التفت لاراها لم اجدها .. لقد تلاشت من امام عيني حتى لم اسمع صوتا لها ).
كان حديثه الاخير سراً بينه و بين جدته القلقة ولما يصرح بهذا الشيء الا بعد ايام من البحث ، فلما اخفى الطفل هذه المعلومة لايام ؟

عند سؤال والدة نايا عما اذا كانت الرياح او البحيره صعبه على نايا . قالت : ( ابنتي سباحة ماهره جداً ، وان احست بان المكان غير مناسب للسباحة فكيف تقفز فيه ؟ و لماذا تجعل ابنها وهو اهم شيء في حياتها يتعرض لخطر في البحيره التي قد تجرفه ؟ )

تزايدت الاسئله التي لم تجد لها اجابه ، لما لم ترتدي ستره النجاه ؟ لماذا لم تجعل ابنها يرتديها ؟ لما وضعت بطاقتها الشخصية ( ID card ) بجانب ابنها قبل ان تقفز ؟ و ان صح كلام ابنها لما جعلته يقفز معها ثم جعلته يصعد بسرعة ؟
لما قررت نايا ان تقفز من الاساس وهي مجرد نزهه على القارب ولم تستعد لسباحة و لم تجلب اي ملابس اضافية معها فلم يجدوا في سيارتها سوى ( طعام للشوي وفحم ) .

بعد خمس ايام من البحث المكثف وجدوا جثة نايا في قاع البحيره متصلبه اليدين للاعلى ، وكأنها رفعت يدها قبل ان تغرق طالبة النجدة من شيء مجهول كان يسحبها من الاسفل .

اغلقت السلطات بشكل سريع ملف القضية ( بغرق المفقودة ) في البحيرة الملعونة .

blank
صورتها مع ابنها .. وكذلك عند تسلمها احدى الجوائز

لكن هذه ليست القضية الاولى التي تواجه خفر سواحل كالفورنيا هذه البحيره فغير نايا توجد خمس قضايا لاشخاص غرقوا في هذه البحيرة بخلفيات غامضة فلم يجدوا اي جثه الا بعد ٣ – ٥ ايام من البحث و جميعهم لم يكونوا متأهبين لسباحة .

في العام 1994 غرق رجل عمره 27 عاماً في البحيرة رغم ارتدائه سترة نجاة، وانجرفت جثته على الشاطئ بعد 5 أيام.

بعدها في عام 1997، قفز أب يدعى (دومينجيز) مذعوراً إلى مياه البحيرة لينقذ ابنته التي سقطت سهواً في المياه، ورغم نجاحه في إنقاذها إلا أنه غرق واختفت جثته تماماً ولم تعاود الظهور مجدداً.

في العام نفسه غرق شاب أمام عين صديقته، التي لم تتمكن من إلقاء سترة نجاة إليه في الوقت المناسب، وتكرر الحادث في العام نفسه مع ( أنتوني ميندوزا ) الذي انزلقت قدمه وسقط من القارب ليغرق وتختفي جثته تمامًا.

بعدها باعوام توفي مشرف البحيرة في ظروف غامضة ، وتمَّ العثور على جثته تسبح على الشاطئ بعدها بفترة.

فهل يسكن في هذه البحيره شيء لا يعلمه احد ؟ هل هي ملعونة حقاً ؟ أم هو القضاء والقدر؟

كلمات مفتاحية :

– Naya Rivera

تاريخ النشر : 2021-08-07

فهد الخبر

السعودية

مقالات ذات صلة

22 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى