والدي متحكم ونرجسي
والدي مطلق والدتي منذ ولادتي ، وكنت عند أمي حتى صار عمري خمس سنوات ذهبت بعدها للعيش معه بسبب وفاة أمي
منذ ان دخلت بيته عرفت أني سوف أعيش معه أيام صعبة ، كان مغصوبا ولم يعجبه أن أسكن معه ، وهو يلزمني بقوانين يجب أن أمشي عليها أو أتعاقب ، وانواع العقاب مثل الوقوف بالزواية أو يزيد علي أعمال المنزل أو يضربني علي أقدامي .. هو لا يضربني كثيرا فقط إذا غلطت غلطا كبيرا ، وممنوع أن أطلب شيئ منه ، ويجب أن أكون ممتنا لأنه يعطيني ملابس
وأنا صغير طلبت سيارة صغيرة (لعبة) فقام والدي بتعنيفي وضربي كيف أتجرأ وأطلب منه شي ومن بعدها لم اجرؤ على ان أطلب لعبة أو شيء
ومن صار عمري ست سنوات بدأ والدي بطلب مني بخدمته ، دائما يجبرني أن أجلس معه بغرفة التلفاز ، كانت هذه الساعات أسوء ساعات أعيشها ، كان لزاما علي أن أجلس عند الباب بعيدا عنه ويعطيني بقايا من الطعام أو حلويات العصر عندما يأكل وينتهي ، واجلس أنظف الغرفة واذهب اجلب ماء .. روح تعال .. ممنوع تتكلم .. نزل رأسك ، وبعض المرات يأتي أصدقاءه يجتمعون بالبيت ولا يحترمني أمامهم طول الوقت وأنا واقف اخدمهم يصرخ ويعصب علي ويعاملني مثل الخادم الخاص به ، أجهز الحمام له والملابس وأنظف حذائه وأدلك أقدامه ولا أنام حتى يأذن بذلك .. احس اني لعبة بيده ، تعبت جدا شخصية نرجسية ، حتى عندما أفعل شيئا جيدا لا يعترف ولا يمدحني بل يقول يجب ان تفعل احسن.
والدي يحاسبني علي اي درجة تنزل بالمدرسة ويهددني دائما ان يخرجني من المدرسة والمشكلة ليس لدي وقت الدراسة وانا دائما اعمل بالمنزل واقوم بخدمته وهو لا يسأل اذا احتاج مساعدة بالدروس او نقصني شيئ وطبعا اذا احتاج شيء ضروري للمدرسة او ملابس يجيب ان أكتب رسالة عما احتاج وأشكر له وكاني طالب ذهب او كنز وليس شيئا عاديا
وممنوع ان أسخدم جهاز الكمبيوتر للدراسة ، سمح لي بذلك فقط خلال الوباء عندما كانت الدراسة اون لاين ..
لا أعلم لماذا يعاملني هكذا ، مسيطر ومتحكم جدا ، احاول كثيرا ان أكون مطيعا له وانفذ اوامره واتقرب منه دائما اشكره علي كل شيء يقدمه لي وأقبل يده وعندما يرجع الي المنزل اعمل له عصير او قهوة او طعام يحبه دون أن يسأل ، وأعطيه هدية كذا مرة جمعت من مصروفي وهو مصروف المدرسة الذي يعطيني اياه وأشتريت له هدية بعيد ميلاده او بالعيد ولكن لا ينفع دائما قاسي معي وليس لدي احد غيره فهو وحيد امه وابوه وانا امي ماتت ولا اعرف شيئا عن عائلتها .. يعني هو عائلتي فقط
كيف أجعله يخفف قسوته معي ويحترمني خاصة امام الناس او اجدادي
يصرخ علي وينتقدني امام الناس ، اذكر مرة كنت جائعا ولم اكل وكنا مسافرين طلبت منه ان يشتري لي طعام فغضب فجأة وصرخ علي امام الناس واني لست محترم مع انه يعرف اني لم اكل من امس ولكن لازم أنتظر ولا أطلب .. لا أدري اذا كنت غلطان او لا ولكن انحرجت جدا من الناس وتأسفت منه
انا كل ما أريده ان يخفف عصيبيه معي والمشكلة يقول انه يحبني واني انا خاصا به وملك له
بصراحة شديدة: أنا لا أعتقد أبدا أنه يمكن تبرير القسوة و الغلظة في التعامل مع الأبناء باسم أنهم يحبونهم و يخافون عليهم.
وللأسف هذه الجملة مثل العلكة تتكرر غالبا على ألسن أسوأ أنواع الآباء والأمهات و كل تعاطفي مع صاحب المشكلة الذي بطريقة ما يبدو أنه عالق مع أب يعاني أزمات نفسية ..
و لسوء حظي لدي أحد الجيران الذي هو نموذج أسوأ من نموذج أبيك بمراحل عديدة
فهو رجل شديد البخل لدرجة القرف ورغم أنه يملك الكثير من المال لكنه يجعل أولاده و زوجته يعيشون فيما يشبه العوز ، و يجعلهم جميعا يعملون من أصغرهم لأكبرهم و لا يعطيهم أي مال ولا حتى يترك لهم وقتا كي يلعبوا ويتسلوا و يدرسوا مثل بقية الأطفال فكأنما أنجبهم لخدمته
و أكبر أبناءه لا يتجاوز العشرين سنة دائما ما يشاجره صباحا و مساءا وظهرا وعصرا و يسمعه أقسى و أفظع الكلمات مهما حاول هذا الشاب أرضاءه و غالبا يهينه وأحيانا يضربه أمام الناس ..حتى لا يجد المسكين مفرا سوى الانتحاب مثل الأطفال على كل تلك القسوة والحرمان و..و غالبا ما يبرر ما يفعله مع ابنه أنه يحبه و يريد له الخير و المصلحة 😏 فعلا!!!!
و أجمل ما في القصة أنه أنسان كسول و مجرد من العواطف ولا يكترث لأي شئ في الوجود سوى تكديس الجنيه فوق الجنيه ولا تهمه الوسيلة في شئ في سبيل ذلك .
أي أن هذا الرجل في تقديري المتواضع يعاني من ميول سيكوباثية و علة السادية لكنه ولحسن الحظ نوع السيكوباثي الجبان الذي لا يتجرأ سوى على أهل بيته والذي أدعو الله ليل نهار أن يريحهم منه.
و أنا أعتقد أنه لا حل مع هذا النوع من الآباء سوى الاستقلال عنهم بأسرع ما يمكن و أيجاد عمل ولو بدوام جزئي لمساعدتك على أعتمادك على نفسك و الوقوف على رجليك
و عزائي لكل من لديه أب أو أم بسئ معاملته ويعنفه بأي شكل أو صورة
مع كامل اسفي لك على كل ما عايشته مع ابوك اتمنى من الله ان يعوضك بما هو افضل وان ترى كل خير تتمناه يتجلى في حياتك، لا اعلم ليس لدي شي لأقوله فوالدي ايضا سيء كوالدك وبخيل علينا لا على غيرنا للاسف، اعتقد ان الحل الوحيد هو الصبر فالحياة ما زالت امامنا ونستطيع ان نصنع ما نريد في المستقبل، اعلم بأنه من السيء ان تعيش طفولة غير سويه ولكن الحياة قدرت لنا هذا وليس لنا غير احتساب الاجر.
بني اعلم ان الوالدين باب من ابواب الرحمة الالهية إذا كان احدهما انغلق بابا واعلم ان كل إنسان نجح في هذه الدنيا فان له نصيب من بر والديه، أقترب منه وتحدث معه وساعده فعسى ان تكرهوا شيئ وهو خيرا لكم
طالما ابوك يقول انه يحبك فهو يفعل و هو يحبك بطريقته سيتغير كل شيء في المستقبل انه لا يعرف كيف يتعامل معك . والحل هو تحفظ القرٱن وتلتجأ الى الله و دراستك غيرك لم يسمع ابدا كلمة بحبك من والديه وكانا قاسيين كذلك انا مثلا لم اشعر ابظا في حياتي ان والدي يرغبان بي او حتى يتقبلان وجودي نعم هو قاسيا جدا ولكنه يحبك وستجد اسوأ منه في الحياة خارج البيت
والدك يعاني من فراغ عاطفي لا زوجة له ولا اولاد له غيرك ولا بنات
والدك محروم ان يمارس صفته الابوية بشكل صحيح وذلك لقلة الخلفة ولإضطرابه النفسي والفكري والسلوكي وهذا ينم عن مشكلات نفسية يعاني منها والدك فأنت لاتدري كيف تربى والدك وكيف كانت بيئته وجوه الاسري ايام طفولته وصباه وشبابه وقد يكون حاله الحالي مؤثر عليه نفسيا وعقليا ومع ذلك حقيقةً كان الله في عونك وافرغ عليك صبرا فلقد جعلك اباك تقوم بإداء جميع الادوار دور كأبن ودور كإبنة ودور امك ودور امه حقيقةً كان الله في عونك
لو كان والدك في خير وعافية من صحته النفسية والعقلية لما كانت هذه سلوكياته ولعَلَمك ماينفعك دين ودنيا واخرة من علم وعبادة وصنعة ولجهد جهده في اسعادك وإحيائك حياة كريمة عزيزة ولكنه للاسف مصاب ومريض نفسيا وعقليا شفاه الله وعافاه فهو يمارس معك شخصية القائد وانت الجندي هو المالك وانت المملوك وماهكذا تكون المسؤلية(كلكم راعٍ وكلكم مسؤل عن رعيته)هكذا قال نبينا صلى الله عليه وسلم
كان الله في عونك ليس لك الا الصبر حتى تكبر قليلا ويضعف والدك قليلا فيصاحبك لكن ان بلغ الحد فوق ماتجد اومارس عليك ضربا بالغ فيه او كان له اصحاب سيئون في اخلاقهم او سلوكياتهم او حتى معاملتهم تجاهك اياك والصمت لاتخف فقط عليك باللجوء الى اي جهة قانونية او معاريف من اهل حيكم لالزامه بالرحمة والاحترام وحسن التربية والنفقة وكف الاذى عنك من اصحابه,واَن تقوم بخدمهتم اكثر من اللازم هذا بحد ذاته اذى وازعاج وحمل يفوق طاقتك فكن ولد قوي شجاع يكره الظلم والتسلط من الاخرين والاذى فلاتسكت ابدا
( بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ )
كيف حالك يا بني الى الآن لم نسمع ردك أو بمعنى أصح قرارك في تقرير مصيرك أعلم يا صغيري أن كل أب وأن يرى بأن جميع أبناء الناس كأبناءه ستشعر بها عندما تصبح أب (ان شاء الله) لذلك رأيت بأني والسيدة هديل قد تأثرنا كثيراً فأنا كنت أب لولدين فقدتهما في حادث إعتبرني أبوك الحنون ساقول لك أمرأً إجعله قرطاً في أذنيك من الآن حتى أخر يوم في حياتك سيختفي أبيك في يوم ما (الموت علينا حق) ولكن سيظهر لك كأبيك وأسوء منه بملايين المرات من ينافسوك في كل شيء (في عملك وفي حياتك الإجتماعية وفي كل شيء) نعم يا بني فنحن في هذه الدنيا أشبه بالغابة لذا وجب عليك أن تكون أسداً ضارياً ، وأن تتكل على الله تعالى وتطيعه في كل شيء فهو نهم المعين ، ولا تتفاجئ اذا قلت لك ستجد من سيحاربك حتى في دينك .
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مخاطباً الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود : يا ابن مسعود : يأتي على الناس زمان الصابر فيه على دينه مثل القابض على الجمر بكفه، فإن كان في ذلك الزمان ذئبا، وإلا أكلته الذئاب.
(كي لا يحدث التباس عند البعض فهكذا هي الرواية في مصادر مذهبي – مكارم الأخلاق ، للطبرسي) أي الثابت على مبادئه كالقابض على الجمر ، ووجه التشبيه بالذئب لأن الذئب حيوان حذر جداً لذا وجب علينا الحذر الشديد من كل شيء .
والآن هاتي يديك وقم وأرفع رأسك عالياً وأصبر فدوام الحال من المحال ، وفي يوم من الأيام شئت أم أبيت ستظهر في حياة فتاة تخطف قلبك وستطاردها في كل مكان وفي يوم من الأيام ستقف في وجهك كاللبوة وتقول لك في غضب : (ماذا تريد مني ، أنك تطاردني في كل مكان ، هيا أفصح عن نواياك) فترد عليها وبكل هدوء : أحبك وأريد أن أكمل نصف ديني معك وهذا حق من حقوقي . سيكون جوابها هو (السكوت) وهي علامة الرضى انتظر لا تظن بأن الأنر بهذه السهولة لا فهنالك منافس لك يريدها أيضاً لذا وجب عليك المجابهة للدفاع عن حبك . انظر الى وجهك في المرآة كم أصبح جميلا ومشرقا هكذا كن دائماً
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) : إبتسم لو كان القلب يقطر دماً ، وتوقع خيراً مهما كثر البلاء .
والسلام
شكرا لك علي النصائح كتبت لوالدي رسالة عن الذي يضقني منه وخاصة عصبيته وخدمة اصدقاءه ان شاء الله يتغير مبدأ طلب مني ان لا يجلس مع اصدقاءه اذا كانوا البيت وهكذا اريح احول اصبر وان شاء الله يتحسن
هذا ماهو اب شوف لك من الأقارب الذي له احترام سواء من اخوالك او عملتك او اي واحد تسمع به ان يتدخل عند ابوك ويكلمه مايعاملك هكذا وبعدين انت ماذكرت كم عمرك
بحسب ما قرأته في قصتك لكني لا أظن والدك ذو شخصية نرجسية
وهذه صفات الشخصية النرجسية….
صاحب هذه الشخصية يبالغ في حبه لذاته، وإعجابه الذي يفوق الحدّ في قدراته وإنجازاته ودراساته وكل ما يتعلّق في حياته، فيقوم دائماً بمدح نفسه أمام الآخرين، وبالرغم من الإنجازات الكثيرة التي قد يحققها النرجسي، إلّا أنّ الدراسات والطب النفسي أثبتت أنّه يعاني من توّتر نفسي واضطرابات تدفعه إلى حب نفسه بهذه الدرجة، أصحاب الشخصية النرجسية يميلون إلى الغرور، والتباهي، والتكبّر على الأشخاص المحيطين بهم، ويتّصفون بالأنانية وحب النفس.
و أيضاً…لديهم من هذه الصفات السلبية
الاهتمام بالذات، ومحاولة إظهار نفسه بأفضل الصور في جميع المواقف.
التعامل بالأمور بشكل سطحي، بالإضافة إلى استغلال نقاط الضعف للآخرين، والاستفادة منهم لتحقيق أهدافه.
يفتخر بالإنجازات والميّزات التي يمتلكها، ويشعر أنّه هو انسان فريد ومميّز على غيره.
ينتظر من الآخرين الاهتمام الدائم به.
ينظر إلى الآخرين بنظرة الغيرة من نجاحهم وإنجازاتهم.
لا يعذر الآخرين أو يتعاطف معهم في مشكلاتهم.
وأنا لم الامس اي وصف كتبه عن والدك يشير انه من الشخصيات النرجسية……و عليك أن تحمد الله و تشكره ان والدك ليس من هذا النوع اللذي ذكرته أنا لان اذا كان يحمل هذه الصفات والله ما عاد اقدر اساعدك غير أدعي لك بالرحمه و أنت حي….
و كلامك يثبت أن والدك ذو شخصيّة حديّة و كما قلت انت انه ذو شخصية متحكمه…راح تقول و ماهي هذه الشخصية و كيف يمكنني التعامل معها؟
أولا أنا لا أستطيع كتابة كيف يمكنك التعامل مع هذه الشخصية لكن لقد بحثت لك عن موضوع يتكلم عن صفات هذه الشخصية و كيف يمكنك التعامل معها
طبعاً إذا سمح لي صاحب الموقع السيد اياد…هذا رابط الموقع https://mentalines.com/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A9/
وهذا رابط يفيدك في فن التعامل مع الشخص المتحكم https://www.almrsal.com/post/1161717
يمكنك النظر فيه و ارجو منك الرد إذا أفادك هذه المواقع او لم تفدك
تحياتي
سلمان
انت الأن بعمر الأنفتاح يعني لا يعجبك شيئ لا تحب ان يضايقك احد او يحجز حريتك قرأت كلامك وعلمت انك بهذا العمر. والدك ممكن عصبي ومتطلب وبخيل عليك ولكن هو يحبك ويحرص عليك.
ابني اسمح لي ان اناديك هكذا لأنك بعمر أبنتي. والدك ليس له غيرك يخاف عليك يحاول ان يبعدك عن كل مايؤذيك مثلا” انا لا اسمح لأبنتي بحمل الموبيل والدخول الى الموقع لست صارمة ولكن اخاف عليها من الضياع لا أدعها تخرج لوحدها. وانت والدك كذلك من خوفه عليك تعتقد انت أنه يذلك ويهينك هون على نفسك ستمضي هذه الأيام وستعرف ان والدك علئ حق وستعرف قيمته عندما يصبح لديك أولاد وعائلة.
انت بعمر حساس تماما” مثل الورود يجب ان ينتبه لك بالاأخص بهذا الزمن.
لذلك انصحك ان تنتبه لوالدك وكن بار به واصبر على عصبيته فأنت قلت ليس لديك احد غيره وهو كذلك انت كل ما لديه .انتبه لنفسك وكن عون له.
بالتوفيق
فعلا صحيح كلامك من سرده تحسي إن أبوه يحبه ولو كان قاسي عليه.
الله يليّن ويحنّن قلبه عليك في هذا الشهر الفضيل.
اميين شكرا للتوافق
والله الحياة مع شخص مريض كهذا مصيبة بحد ذاتها …ربي يكون معك ويخرجك من هذه الورطة يلي انت فيها
يوما ما ستكبر.. ستعتمد على نفسك ولن تبقى تحت رحمته، ربما هذا سيواسيك قليلا، لأني لا استطيع التفكير بحل أخر، الامر يتعلق بمرور الوقت.. لذا تماسك
والدك مصاب بالسادية ويستمتع بإذلالك وتعذيبك.. عليك أن تحاول إما اللجوء لمصلح إجتماعي أو لشخص في العائلة.. فوجودك معه سوف يحولك إلى مضطرب نفسياً.. احذر
لم تذكر لنا كم هو عمرك الأن .لأن العمر ايضا” يساعدنا لنعرف كيف ننصحك.
انا سلمان عمري ١٤
لم أفهم لماذا طلبت معرفة عمره الرجاء التوضيح ، وكذلك لم أسمع رأيك فيما كتبت فقد إعتدت أن أسمع منك الثناء الجميل فيكون حافزا لي وأجر وثواب لك (الكلمة الطيبة صدقة) وإذا كان هنالك خطئ ما فأرجو التوضيح فنقادنا هم أحباءنا لأنهم يبصروننا بأخطائنا
اهلا بالأخ ابو باقر.
طلبت عمره للتأكد. اذا كان مراهق وفعلا” كما توقعت. هذا العمر صعب وعنيد ولا يسمع كلام احد يعتقد ان الكل يكرهه يظن أن الدنيا كلها لن تسعه. اعطيت ردي بعد ان رد علي صاحب المشكلة.
عيش احمد ربك إن الخالة لم تات بعد
اليس لديكم خدامة
من يتولى امور البيت من طبخ وغسل ووو…
ربنا يعينك
في الحقيقة شكل اباك يحبك ويخاف عليك
من الخروج او الضياع
فيحطك امام عينيه
والله اعلم
بس انا ارجح هذا
تحيه
اي والله معك حق يحجوز هو بعمر المراهقة وعذا العمر ما بيعجبو العجب.
بسم الله الرحمان الرحيم
أبدأ كلامي الى كل أب وأم والى كل شاب عازب وفتاة باكر سيكونا في يوم من الأيام والدين إن عقوق الوالدين هي من الذنوب الكبائر التي توعد الله (تبارك وتعالى) عليها بالخلود في النار، كما صرحت بذلك الأخبار، والجدير بالذكر، أنه كما يجب على الأبناء طاعة آبائهم وبرهم والإحسان إليهم، كذلك يجدر بالآباء أن يسوسوا أبناءهم بالحكمة، ولطف المداراة، ولا يخرقوا بهم ويضطروهم إلى العقوق والعصيان.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لعن الله والدين حملا ولدهما على عقوقهما، ورحم الله والدين حملا ولدهما على برهما .
والآن لندخل في الأسباب التي تؤدي إلى كره أفعال الوالدين وبالتالي تؤدي إلى كره شخصهما وبالتالي إلى عقوقهما .
فمنها : إرغام البعض أبناءه أن يجاري ميوله أو يجاري هواياته .
قال الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) : لا تقسروا أولادكم على آدابكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم .
قيل في شرح هذا الحديث : إن الواحبات فيها إرغام وأما المباحات والعادات والسلوكيات التي لا تعترض مع الشارع المقدس كاللباس إذا لم يكن من لباس الشهرة وهو الذي يعيبه الناس ، ولا بعض تسريحات الشعر إذا لم يعيبها الناس ويتعرض صاحبها للسخرية وغيرها .
ومنها : المعاملة السيئة ، واِسْتِصْغَارُ أَمْرِهِ أي اِحْتِقَارُهُ والاِسْتِهَانَةُ بِهِ ، وقد يصل الحد به عدم النظر إليه عندما يكلمه ، وهذا يؤدي إلى تحطيم شخصيته أمام الناس ، والمأساة المألمة أنه عندما تعاتبهم على هذا الأفعال يقولون أنهم يحلونهم ولا يكرهونهم .
ومنها : تشويه سمعته أمام الناس إما بالتكلم على صفات عادية فيه وجعلها عيوب ، أو إظهار عيوبه أو تلفيق الأكاذيب عليه ، وهو حقد أعمى ليس له أساس سوى أنه من وساوس الشيطان .
ومنها : معاملة الأبناء كمعاملة آبائه الهمجية في سالف الزمان لهم ، وقد تطبعوا بها وأخذوا يعكسونها على أنبائهم ظناً منهم أنهم يفعلون الصواب ،.
ومنها : عدم إظهار المحبة ، إن عدم حصول الأبناء على العاطفة قد تؤدي عواقب وخيمة كالإنحراف .
قال الراوي : وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقبل (الحسن والحسين) (عليهما السلام) فقال الأقرع بن حابس : إن لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لا يرحم لا يرحم.
(يتبع)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بس حبيت أقولك وإن شاء الله يتّسع صدرك .. إسم الرحمن يُكتَب من دون ألف ممدودة.
وأحب أن أقول لك: لفظ (اسم) همزته همزة وصل هكذا (ا) يعني: عصا مجردة دون همزة.
* وصفك للألف بأنها ممدودة خطأ؛ لأنها ألف مقصورة؛ إذ الممدودة التي يأتي بعدها همزة (اء)، أما إن كانت مجردة عن المد فهي مقصورة…
فألألف ألفان: عصا (ا)، وإن لحقتها همزة فهي ممدودة.
ومطوية: (ى) .
تمام شكرا لك لن أدخل معك في نقاش عن أنواع المدود وغيره وكيفية وضع الحركات والمجرور والمنصوب إلخ بالرغم أن كلامك صحيح فقط في موضوع همزة الوصل والقطع.
نصحته بشأن اسم الرحمن لأن اسم الله مختلف عن بقية الكلمات والصحيح أن يكتب بنفس الصيغة التي كتب بها في القرآن.
أتمنى أن تساعد صاحب المشكلة بدل التدقيق في كلماتي وما أكتب وكما أخبرتك الأمر مختلف مع لفظ الجلالة فلا تساهل فيه.
فعلا معك حق! قد يكون توضيحي ليس في المكان المناسب….
لكنه من حيث الصواب هو ما قلته أنا….
أتمنى أن تساعد صاحب المشكلة بدل التدقيق في كلماتي وما أكتب وكما أخبرتك الأمر مختلف مع لفظ الجلالة فلا تساهل فيه.
الأمر ليس بهذه الضخامة في لفظ (الرحمن)؛ إذ هو أمر اصطلاحي لا شرعي….
ورسم القرآن ـ المصحف العثماني ـ لا يُقاس عليه غيره…
هذا رأيك أخي وأنت حُرٌّ فيه.
يجوز كتابة إسم الله تعالى بهذا الشكل ( الرحمان ) وبهذا الشكل أيضاً ( الرحمن) أي وجود الألف المقصورة وهو الشائع وهذا ما تعلمته من أصحاب العلم بهذا الشأن ، وهذا الأمر بسيط ولا يعار له تلك الأهمية ، وبالمناسبة لقد كنت في سالف الزمان معلم للقرآن الكريم في المساجد .
أنا فقط أخبرتك بما تعلّمت أيضا ولم أقصد أن أعيب عليك .. نيتي كانت فقط النصح.
ماشاءالله جعله الله في ميزان حسناتك.
احسنت
(تتمة الكلام – 1)
ومنها : التقصير بالإنفاق ، وذلك بعدم تلبية حاجاته أو البخل الشديد حتى يصل بالبعض منهم أن يعيش أبناءه حياة الفقراء .
روي عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : (أوصيكم بالخشية من الله في السر والعلانية.. وإيّاكم والبخل وعليكم بالسخاء فإنه لا يدخل الجنة بخيل.. )
ومنها : عدم مسامحتهم إذا وقعوا في الخطأ ، وهنا على الأبناء العيش بشكل طبيعي ولا يعيش في حياته في عقدة فالله غفور رحيم ولبس كقلب البعض أسود لا ينسى الإساءة أبداً .
ومنها : عدم مناقشة رغباتهم : إذا ينظرون إليهم على أنهم لا يفهمون شيئاً .
ومنها : عدم تقديم يد المساعدة عند الحاجة إليها .
ومنها : تحقيرهم بكل شيء بل وقد يصل الحد بالبعض حتى في الدين ( والعياذ بالله تعالى ) .
روي عن النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، أنه نظر إلى بعض الأطفال فقال: ويل لأطفال آخر الزمان من آبائهم فقيل: يا رسول الله، من آبائهم المشركين؟ فقال: لا من آبائهم المؤمنين، لا يعلمونهم شيئا من الفرائض، وإذا تعلموا أولادهم منعوهم، ورضوا عنهم بعرض يسير من الدنيا، فأنا منهم برئ وهم مني براء .
ومنها : التدخل في كل شيء في حياته الشخصية ومحاولة فرض الرأي،و خصوصاً الزواج .
عن ابن أبي يعفور ، عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) قال: قلت إني أردت أن أتزوج امرأة وإن أبوي أراد غيرها، قال: تزوج الذي هويت ودع التي هوى أبواك.
ومنها : يستعر البعض من أبناءه من دون سبب وجيه . وهنا على الأبناء المضي قدماً في الحياة وعدم الإلتفات إلى ذلك التقييم . قيل أن أحد المشاهير كانت تقول له أمه : أنت عار علي وعلى عائلتي .
ومنها : التفضيل على الآخرين ، وبصورة مدمرة لشخصيته ، وأحياناً قد يكون المقابل شخصاً سيئاً وهنا تكمن الطامة الكبرى .
ومنها : إحتقاره على حالته التي لا ذنب فيها ( كالفقر والمنصب والمهنة وغيرها ) .
ومنها : إكراههم على فعل المنكرات : ( كالسرقة أو إحضار الخمر أو إرتكاب الفواحش)
ومنها : كره الرجل لزوجته أو كره الزوجة لزوجها ، فيعكس ذلك على الأبناء .
ومنها : أن البعض يعاني من مشاكل في الحياة فيعكس ذلك على أفراد العائلة .
ومنها : حمل الوالدين بعض الصفات السيئة : ( كالحماقة أو كونهم عديمو الشخصية أو أنهم أصحاب سمعة سيئة أو أنه يعاني حالة نفسية ولا يعرف أفراد العائلة )
(يتبع)
(تتمة الكلام – 2)
وهنا قد يسال سائل ويقول : إذا كان الأمر كذلك فما العمل ؟ أو بمعنى أصح كيف نتصرف كي لا نغضب الله تعالى علينا ؟
الجواب : يكون بإتباع الوصايا التالية :
منها : عدم الحقد ، لأنه سيكون من أسباب غضب الله تعالى ، لأنك الآن في فتنة تسمى (فتنة الأهل) لا بد أن تخرج منها منتصراً على وساوس الشيطان ، والنفس الأمارة بالسوء .
قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): من نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له، لم يقبل الله له صلاة .
ومنها : الدعاء لهم بالهداية ، بدلاً من تمني الموت لهم .
ومنها : الصبر على الحال الذي أنت فيه وبلا جزع ، لأن الجزع من أسباب طول البلاء .
ومنها : عدم الشكوى أمام الناس ، فقد لا تجد من يتقبل كلامك ، وقد لا يستطيع إيجاد حل لما تعانيه ، لذا فالسكوت أولى . وكما قيل : (الشكوى لغير الله مذلة) .
ومنها : إنتظار الفرج فقد يأتي الخلاص مما تعانبه بين ليلة وضحاها .
انا قرأت كلامك من البدايو ولم أعقب لعلمي باساس المشكلة انه عاطفي ومندفع فقط لا غير و والده يحبه ويداريه واذا طلب منه ان يخدمه فهل هذا غلط او عار او لا يحق له. لا ابدا” ما همذا تربينا يقول انه بخيل طيب هل سمعنا وجهة نظر الأب ممكن لا يوجد معخ مال وصاحب المشكلة أخذها ان والده بخيل انا لست مع الوالد في بغض النقاط ولكن. انا افكر بكل الجوانب قبل اعطاء رأيي.
لم اجد رد مناسب ، حتي المواساة لن تفيدك بشئ
ولكن هذا هو حال الدنيا ، ليس كل المصائب لها حلول وإلا ماأختص الله عز وجل “الصابرين” بالبشري
انت مُطالب بالبر والإحسان إليه وستسأل عن ذلك ،، وهو ايضا سيسأل عنك وعن معاملته لك.
فقط افعل مايجعلك راضٍ عن نفسك ،، واترك الباقي لله.
يا إلهي ، اذهب فقط و اتركه ، لاادري كم عمرك لكن لا تعيش في هذا الجحيم ، كل هذه الأشياء ستكون بالسالب عليك و سيكون لها تأثير على المدى البعيد . لا تنتظر من هكذا نوع أن يحبك هذه صفاته و لن يتغير لكن أنت بإمكانك التغير لأنك صغير فأنقذ نفسك . كان الله في عونك .
لا لا يا السمراء
الولد يصدقك ويترك المنزل فيظل
اعانك الله عليكي ان تصبر ربما يتغير حاله لاحقا رغم ان هذه ليست طريقة يعامل بها اب ابنه ليحمد الله ان له ابنا مثلك يطبعه ويحترمه رغم كل هذه المعاملة القاسية رغم ذلك عليك ان تبره واكيد سيتحسن الوضع بينكما لاحقا حين يتقدم في العمر لن يجدك الا انت وسيكتشف فداحة ما كان يعمله معك مسألة وقت فقطحاول التحاور معه حين يكون مزاجه جيدا
؟؟؟!!!