وليمة المناديل الستة
عام 1890 ، أنضم جيمسون إلى رحلة في الكونغو بقيادة المستكشف البريطاني هنري ستانلي ، وكان الهدف من الرحلة هو فك الحصار عن الوالي العثماني أمين باشا الذي حوصر في جنوب السودان أثناء الثورة المهدية. وإلى جانب المستكشفين الأوربيين ضمت الرحلة التاجر الزنجباري الشهير تيبو تيب (حمد بن محمد المرجبي) الذي كان يملك مزارع شاسعة ويتاجر بالعاج والعبيد.
طبعا تلك الحقبة كانت مظلمة جدا بالنسبة للكونغو ، وأفريقيا عموما ، التي شهدت صراعا مريرا على النفوذ بين القوى الاستعمارية ، ونتيجة لذلك تردت أوضاع البلاد بشدة وأصبحت مكانا خطيرا تسود فيه العصابات وقطاع الطرق والقبائل البدائية المتوحشة.
بحسب أسد فران ، المترجم السوري المرافق للرحلة ، فأن جيمسون أخبره بأن لديه فضول كبير لمعرفة المزيد عن ممارسة أكل لحوم البشر المنتشرة بين قبائل تلك الأدغال النائية. قال بأنه يرغب في مشاهدة تلك الممارسة على الطبيعة ، وأن يقوم برسم تفاصيلها.
لأجل هذا أشترى جيمسون من أحد تجار الرقيق طفلة افريقية عمرها عشرة أعوام مقابل ستة مناديل! ، ثم أصطحبها بمعية زعيم قبلي محلي إلى كوخ يقطنه مجموعة من الرجال آكلي لحوم البشر ، وطلب من المترجم أن يخبرهم التالي : “هذه الفتاة هدية من الرجل الأبيض ، وهو يتمنى أن يراها تؤكل”.
الرجال أخذوا الطفلة المذعوة وربطوها إلى شجرة ، ثم بقروا بطنها بواسطة سكين وتركوها تنزف. المسكينة راحت تستنجد ظنا منها بأن جيمسون ورجاله سينقذونها ، لكن حينما رأتهم لا يبالون ، وأنهم مستمتعون بالمشاهدة ، أستكانت الطفلة البريئة واستسلمت لمصيرها الأسود بهدوء ، ظلت تنزف لبرهة حتى ماتت ، وما أن لفضت انفاسها حتى تناولتها السكاكين سلخا وتقطيعا ، وضعوا أشلائها ولحمها على النار ثم جلسوا يتلذذون بألتهامها ، كل هذا وجيمسون مشغول برسم تفاصيل العملية بكل دقة في ست لوحات بالالوان المائية!.
بعد عدة شهور وصلت أخبار الحادثة البشعة إلى صفحات بعض الجرائد الأوربية ، كانت فضيحة مدوية بالنسبة لجيمسون ، الذي حاول الدفاع عن نفسه وتبرير ما حدث برسالة الى جريدة نيويورك تايمز قال فيها بأنه تلقى دعوة إلى منزل زعيم قبلي محلي وعندما حضرها كانت طقوس أكل لحم البشر جارية مسبقا على قدم وساق ، وأن تيبو تيب هو الذي اقترح عليه شراء الفتاة الجارية مقابل ستة مناديل ، وبأنه شخصيا كان يظن بأن ما يجري هو مجرد عرض ترفيهي ولم يعتقد بأنه سيجري التهام لحوم البشر فعلا. كما أتهم المترجم أسد فران بأنه حاقد عليه بسبب مشكلة حدثت بينهما خلال الرحلة.
طبعا هذه الحجج الواهية لم يصدقها الكثيرون ، فهو لم يكن مجبرا أساسا على شراء الفتاة ، ولا على البقاء والمشاهدة ، بل ورسم كل هذه اللوحات البشعة ، لولا أنه راغب فعلا بمشاهدتها. كما أن قائد الرحلة السير هنري ستانلي شهد أيضا ضد جيسمون ووصفه بالمتكبر ذو الشخصية العنجهية.
لحسن الحظ لم يعش جيمسون طويلا بعد هذه الحادثة حيث مات في الأدغال بسبب الحمى بعد بضعة أشهر. أما المترجم أسد فران فقد أجبر لاحقا على التراجع عن أقواله تحت ضغط الضابط البريطاني فرانسيس دي وينتون المرافق للرحلة والمندوب عن السلطة البلجيكية الاستعمارية للكونغو ، ربما لم يرق لهم أن يوصم شخص أوروبي بالقيام بهكذا فعل بربري.
أخيرا ، لا أدري أي دنيا مجنونة هذه التي تباع فيها طفلة بستة مناديل لكي يستمتع رجل مختل برؤيتها تقتل وتؤكل! ..
المصادر :
حسبي الله ونعم الوكيل انا مصدومه مثلك اخ اياد كل يوم انصدم اكتر بتصرفات بعض البشر يعني كيف تاخذ بنت صغيره للموت بطريقه مابتوصف بشاعتها وهي تسنجد فيك وانت ترسمها وهي تتعذب حيه!
تي حقاره اي دنائه اي قلب عندو
جيمس شيطان لا الشيطان بريئ من افعاله بعض البشر هم شياطين الشي الجيد ان جيمس الشرير عند الله يتعذب و مخلد بجهنم
بعض البشر يتسابقون فيما بينهم بمن الأكثر دناءة ووحشية من الآخر وكلهم وحوش بالنهاية
الحمد الله على نعمه الاسلام
ﷺ ٱللَّـﮬـُمَّۦِصلِِۦِوَسَلِّمْ؏َـلَےسَيِّدِنَامُحَمـد
الحمدلله على نعمة الاسلام
هؤلاء الاوربيين فيهم روح شيطانيه
صح كل شي سيئ حاصل بالعالم بسببهم
مقال. رائع.
ولعنة الله. على جيمس
لقد حيرني الثمن اكثر. هل يقاس بني جنسي بالمناديل في تلك الحقبة. ههه
الجنون فنون.
نوجع
لا اظن القصة حقيقية ربما هي من تأليف اعداء جيمس من يدري ونحن نوجه قلوبنا
ربما اجبر المترجم اسد الفران على التراجع عن اقواله و لكن اقله لم يصدق الناس رواية جيمسون اضافة الى شهادة قائد الرحلة هنري ستانلي ضده لذلك سيبقى من اسوا المجرمين في تاريخ البشرية ولو لم توثق هذه الجريمة لبقيت في دهاليز التاريخ.
أمر مقزز وكريه، لاكن بالنسبة لهؤلاء المجرمين مدعي المدنية والتحضر ؟ فهو شئ طبيعي فهم أكثر من اذاقوا شعوب العالم الثالث صنوف التنكيل والإسترقاق لاكن هناك يوم يرون فيه نتيجة ظلمهم واعتدائهم. شكر موصول للأستاذ المتألق اياد عطار، انا متابع لكل ما تنشره منذ مايقارب الخمس أو الست سنوات، وانا وللأسف من مدمني قصص الرعب والما رائعات ، فرصة سعيدة استاذي .
المصيبه انها طفله
عليه من الله ما يستحق
معقولة في ناس كذا قمة الوحشية ياما لسه حنشوف . ايش الواحد يقول طفلة وعملو فيها كذا وجع قلب
. مسيطر ومبدع ومتألق كالعادة استاذ اياد مشكور على جهودك المبذولة انت وفريق كابوس .
معقولة في ناس كذا قمة الوحشية ياما لسه حنشوف . ايش الواحد يقول طفلة وعملو فيها كذا وجع قلب
. مسيطر ومبدع ومتألق كالعادة استاذ اياد مشكور على جهودك المبذولة انت وفريق كابوس .
موجودين الصور اللي رسمهم واللا اختفوا موضوع شيق كالعاده يا اياد
موجودين الصور اللي رسمهم واللا اختفوا موضوع شيق كالعاده يا اياد
المنديل هو قطعة من القماش كان يستعمل بدل المحارم الورقية التي نستعملها الأن. وليست للرسم بل هي للأستعمال الشخصي.
المنديل هو قطعة من القماش كان يستعمل بدل المحارم الورقية التي نستعملها الأن. وليست للرسم بل هي للأستعمال الشخصي.
ماذا تقصد بالمناديل لوحة للرسم ام ماذاااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لا تعليييييييييبق
ماذا تقصد بالمناديل لوحة للرسم ام ماذاااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لا تعليييييييييبق
من قريت القصه وانا في خوف وحزن ..اين الرحمه اين الانسانيه .طفله بريءه لا تعرف من الدنيا الا اللهو والبراءه …ويبقر بطنها من قبل الوحوش والضيوف الذين جلبوها يتفرجون ..يا الله ربي رحمتك يارحيم ..هاؤولاءي الرجال مجرمين بمعني الكلمه ..سنترك الجزاء الاوفي سينالوه في الاخره .. ربنا الرحيم سيقتص منهم كما فعلوا بالطفله المسكينه .صحيح ان الدنيا محيفه ومليءه بالشرور والاخطاء
من قريت القصه وانا في خوف وحزن ..اين الرحمه اين الانسانيه .طفله بريءه لا تعرف من الدنيا الا اللهو والبراءه …ويبقر بطنها من قبل الوحوش والضيوف الذين جلبوها يتفرجون ..يا الله ربي رحمتك يارحيم ..هاؤولاءي الرجال مجرمين بمعني الكلمه ..سنترك الجزاء الاوفي سينالوه في الاخره .. ربنا الرحيم سيقتص منهم كما فعلوا بالطفله المسكينه .صحيح ان الدنيا محيفه ومليءه بالشرور والاخطاء
بالفعل قصة محزنة . عليهم من الله مايستحقون
ما معنى مناديل هل هي نقود؟؟