يوميات زوج سعيد
للتواصل : noor.rady@yahoo.com
اليوم أسعد يوم في حياتي ، ستسألون عن ا لسبب ؟ حسناً سأخبركم ..
السبب ببساطة أني اليوم منذ عشر أعوام ولأول مرة سأستمتع بحياتي منفرداً داخل منزلي الغالي ، حيث أن زوجتي الغالية لم تفارقني ولا للحظة واحدة أبداً مهما كان الثمن ، حتى العمل فهي شريكتي في المكتب و تجثم على صدري ، و كأنها صخرة أستراليا العظيمة ، لا أستطيع أن افعل أي شيء خارج عن قوانينها ، و إلا ّ نلت مالا يحمد عقباه ، لست سلبياً و لكني رأيت غضبها في من حولي ففضلت جانب الاستسلام ، وعملت بالمثل الذي يقول ( أصبر على جارك السوء إما ينزاح أو تجيله من عند ربنا و يخده و يرحنا من شره )
على العموم سأحكي لكم اليوم بعض مواقف من حياتنا معاً وسأترك لكم الحكم في النهاية .
كان لدينا الشهر الفائت حفل زفاف لإحدى الأقارب ، وهنا زوجتي الكونتيسة المصونة والجوهرة المكنونة وتوأم ( مارلين مونرو ) قررت كعادتها أن تظهر جمالها الفتان لجمهور النسوة في الفرح ، و أني أخذت نجمة من السماء أو اختطفت حورية من حوريات البحر وأنها صابرة على حظها العاثر الذي أوقعها معي ..
ولأن الشيء لزوم الشيء قررت أن تذهب إلى ” المزين الحريمي ” و لكي تتفاخر على مشجعيها في جمعية ( المرأة المتوحشة ) قررت أن تذهب إلى أحد المحلات المشهورة ، وطبعا لابد أن أكون مرافقاً لها، وكأني ظل تابع ، المهم وصلنا إلى المحل و لكن حدث شيء لم تكن تتوقعه ، كان باب المحل ضيق ، و طبعاً لأنها تحافظ على قوامها السمهري لم يمر من الباب مع أن كل الزبائن لم يشتكوا منه ، وحاولت أن أغير فكرة دخولها ، ولكنها أصرت ..
وتراجعت للخلف بضع خطوات ثم انطلقت لتعبر الباب فحُشرت وصرخ صاحب المحل ، وأخذ بعض الزبائن يصرخون ، حاولنا أن نجذبها للخلف و لم ننجح ، وفشلت كل محاولات إخراجها ، صرخ فينا صاحب المحل قائلاً :
– كيف فكرتم ؟ كيف واحدة بوزنك الزائد وحجمك الكبير تدخل هنا ؟
هنا احمرت عيناها غضباً و لم يعلم أنه بذلك قد كتب نهايته ، وصرخت صرخة عظيمة تشبه صرخة ( هولاكوا ) فوجدت الباب قد انتزع من مكانه ، و انطلقت الصرخات فسمعت أشياء تتحطم و تتكسر و كأن هناك حرب ضروس تدور داخل المحل ، و بعد كر و فر و بعد عويل و صراخ رأيتها تخرج و هي كالطاووس ولم تصب بخدش واحد ..
غيرت بعدها فكرة المزين و رأت أن أفضل حل هو أناملها ، فقررت أن تعود إلى المنزل لتزين نفسها بنفسها ، وفي الطريق و في أحد الشوارع المظلمة أوقفنا مجموعة من ” البلطجية ” و هنا أشفقت عليهم ، فطوال الطريق لم تتكلم زوجتي وأحسست أنها تزفر ناراً من أنفها و كأنها تنين بجواري ..
هبطت من السيارة أتفاهم معهم ولكنهم أرادوا أن ينزلوها من السيارة ، وطبعا هذا كان خطأ عمرهم فقد ترجلت من السيارة و وقفت تنظر إليهم في صمت و هم يسخرون منها ، أحسست ساعتها أنها ستشعل النار فيهم بنفثه من فمها و لكنها انطلقت إليهم كالثور الهائج ، و في اليوم التالي قرأنا في إحدى الجرائد : العثور على مجموعة من البلطجية في حالة خطرة ، و لم يتم معرفة السبب ، و كأن حافلة هي من فعلت ذلك .
طبعاً الفرح له حكاية أخرى سأحكيها في معبد ، و لكني سأحكي قصة أخرى ..
في يوم من الأيام أحضر جارنا العزيز السيد ” فاضل ” كلباً من نوع ” الدوبر ” ، هذه الكلاب التي تشبه الوحوش و طويلة بحجم الحمار ، لا ترحم متطفلاً غريباً على المكان التي تحرسه ، و لأن زوجتي العزيزة صاحبة رأي قررت أن تثبت قوتها لجارتها ” زوجة السيد فاضل ” و أنها قوية بما في فيه الكفاية لتدريب أقوى الجبابرة و ترويضهم ..
طبعاً عرفت من تريدهم زوجتي بهذا الحديث ، و بالفعل بعد ساعة من النقاش في الشرفات استشاطت زوجتي وقررت أن تقضي على أسطور هذا التنين ” الدوبر “
أحم — أقصد الكلب الدوبر ، و دخلت إلى دولابها وأرادت أن ترتدي شيئاً لتصارع به ، و بعد ساعات طويلة ظننت خلالها أنها فارقت الحياة ظهرت وكأنها ارتدت كل الملابس التي لدى البيت بأكمله ، حتى ملابس طفلتي الصغيرة لم تسلم بل وضعتها على رأسها وعينيها وكأنها ” سلاحف النينجا ” ، و أخذت تهمهم بكلمات لم أفهم مغزاها من كثرة الملابس التي على وجهها ..
ظننت أنها تصب باللعنات علينا إذا حدث لها مكروه ، و أخذت تسير في المنزل وكأنها كرة ضخمة من الملابس التي تكورت مثل كرة القدم ، ثم أمسكت بقضيب من الخشب و أخذته ثم انطلقت إلى ساحة الحرب ، لم أجرؤ أن أسير خلفها فأنا أخشى كل الحيوانات ، و كنت أتمنى في قرارة نفسي أن يفترسها الكلب و حينها سأحضر خروفا مذبوحا كهدية على المعروف الذي فعله بي ..
لكن ليت كل ما يتمناه الإنسان يدركه ، و انطلقت إلى الشرفة لأتابع المعركة بين كلب الدوبر و المدعوة زوجتي المصونة و الجوهرة المكنونة ، و في غضون دقائق شاهدتها تقف أمام الكلب وأخذ يتابعها في استغراب ، فقد تمدد باسترخاء ، نظر إليها في بلاهة ولكنها فعلت شيئاً غريباً جعلني أصدق أن الإنسان أصله حيوان فعلاً ، فوجدتها تنحني لـتأخذ وضعية ذات الأربع ثم أخذت تنبح لتستفز هذا الكلب الذي فضل الاستسلام مثلي وفتح فمه ليتثاءب في كسل ..
أخذت هي تنبح أكثر وتضربه بالحجارة و لكن الكلب لم يحرك ساكناً و فضل الصمت ، بقيت زوجتي تحاول أن تستفزه لمدة أربع ساعات حتى أخذت تعض أذنه و تعض ذيله ، لكنه كان بالذكاء الذي جعله يقدر حجم قوة خصمه فاستسلم ببساطة لها ، و أخذت زوجتي تحمله وتضرب به الأرض حتى استشاطت غضباً و وصل الدم إلى رأسها فكادت تنفجر ..
قد أصبحت كأنها بركان ثائر ، و وسط وطيس هذه المعركة المحتدمة سمعنا صوت ضحكة زوجة السيد فاضل ، ضحكة ساخرة وكان ذلك بمثابة القشة التي قسمة ظهر البعير ، هنا انطلقت زوجتي وكأنها أصيبت بصاعقة ، فانطلقت أنا كالبرق لأغلق الباب ولكن كل المتاريس لم تقف أمام غضبها فحطمت الباب بعنف وكأنها فيل أفريقي ونظرت إلي في غضب و وجدت الشرر ينطلق من عينيها ، فهمت ما سيحدث و يومها نمت في مشفى القصر العينى إثر شرخ في الجمجمة وكسر في الذراع ولا أعرف ما هو ذنبي أنا ؟
***
” رررررررررررررررررررررررن “
جرس الباب يرن ، أكيد أصدقائي وصلوا فقد وعدتهم بسهرة جيده خصوصا أني وحدي و بالفعل وصلوا جميعا و جلسنا نشاهد مباراة كرة القدم بين الأهلي والزمالك و أخذتنا الحماسة و أخذنا نصرخ ونضرب الأرض ونضحك ونلقي النكات ، ثم فجأة وجدتها تقف أمامي !! لم أصدق نفسي ، و هنا سمعتها تقول بصوتها الذي يشبه صوت الشاويش عطية
– لقد فاتني القطار فقررت أن أعود أفضل
ثم صرخت فطار كل من حولي حتى أصدقائي اختفوا ولم يبقى غيري
– ماذا تفعلون في بيتي ؟
وهنا لم أرى شيء غير زهرية الورد وهي تقبل رأسي وكل شيء في البيت ، حتى الأواني لم تتركها بحالها ، هذا ما حدث معي ..
أما ما حدث لأصدقائي فسأدخره للمرة القادمة
( إلى اللقاء في يوميات أخرى )
الزوجة لطيفة لكن يبدو أنها عصبية بعض الشيء😃🙃
بداية ملاحظة
انا (الغريب)
والمعلق في التعليقات السابقة إسمه (غريب)
وكل منا شخص مختلف (بالسوري:تشابه أسماء)
أولا اعلم انه مضى على نشر القصة سنوات ولكن أحب ان اترك بصمتي
صراحة شعرت وكأني في مسرحية كوميدية
لكن لست اتحدث عن القصة صراحة بل عن التعليقات (مع إحترامي)
اما القصة فهي خفيفة طريفة
تحياتي
انتظر باقي الاجزاء بفارغ الصبر….على فكرة كل عربي لازموا هيك مرة ههههههههههههه
هههههههههههههههههه
اخى صاحب القصه
اضحكتنى بعد ان كنت اعانى نوبه من البكاء
اضحك الله سنك
ولكن لى راى
مهما بلغت الانثى من قوة وصرامه
فهى تحن الى كلمه طيبه
ولمسه حانيه
جرب ان تحنو عليها ولو بكلمه-ولو بنظرة تقدير
ستجد العجب كل العجب
للاسف مازال الرجال فى بلادنا العربيه
لا يعرفون
كيف يعاملون الانثى
لماذا تزوجتها من البدايه اذا انت لا تتحملها
هههههههههه احببت القصه استمر xD
هي دي الزوجة …… الأصيلة
كان الله في العون
حلوة لو سمحة انشر واحد تاني
ما عجبتني القصة ابدا انا اتفق مع غريب
بائع النرجس ارجوك اسرع بنشر باقي الاجزاء
انا انتظرها منذ مدة
فما احوجني للضحك هذه الايام .. الامتحانات التي تدمر الابتسامة وتمحو السعادة
قصة جميلة جدااااا
وطريفة في نفس الوقت . لماذا لا تمثلها مسلسل ستكون اروع