الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

شياطين صالح

بقلم : باسم الصعيدي

شياطين صالح
اخترتك عشيقا ورفيقا لدربي وإلا سوف أحرقك ..

ما زلت أؤمن إنه ليس جميعنا بشر عاديين في أروقة الكرة الأرضية بل يوجد بيننا ملائكة أرضيين أو بشر سمائيين .. تلك النوعية من البشر يتخطون حاجز اللامعقول يهمسون إلى السماء فتستجيب أبوابها على الفور.. يطلبون فيجدون .. يقرعون فيفتح لهم .. ينظرون إلى وجه الإنسان يعلمون على الفور من هو وما هو حاله .. هؤلاء هم الخيرين الذين نجدهم في كل الأزمنة الذين لم يكن العالم مستحقا لهم ..

لم أكن يوما أرغب في كتابة مثل تلك الكلمات لأنها تتخطى منطق العقل ولكن لم أعد داريا أين أجد سمعا أفرغ فيه قصصي ، لم أحيا أيام الصبا مثل غلمان الحي الذين يهيمون في الشوارع لهوا وصخبا ويعودون الى ديارهم أخر الليل حاملين الأوساخ .. بل كنت غلام يهوى مجالسة الحكماء ومن أفواههم امتلأت أذني من الغرائب .. حتى جاء اليوم الذي كان كاللآلئ في دجى الليل البهيم واخذوا يتسامرون عن قصة العم صالح التي حدثت منذ ردح من الزمان ....

صالح رجل لديه من الأراضي الخصبة التي تؤهلها كي تكون سلة غذاء للقرية بأكلمها ..لم يكن متزوج أو بالأحرى لم يكن يرغب بالزواج .. كان يقضي النهار بأكلمه وسط فلاحة إرأضيه وفي المساء بعد إن يعطي كل أجير حقه يعتلي فوق الأتان قاصد منزله وبين العشب والزرع يتلذذ بذكر اسم الله حتى يصل الى منزله الذي كان يحيا فيه منفردا بين جدرانه .. يتناول عشائه ويقوم للصلاة وينام في فراشه في طمأنينة بدون جزع ..

وكانت أراضيه تنتج غلال وفيرة للغاية ، كانت نصف تلك الغلال تذهب إلى أحد دور الأيتام التي كانت تسع بداخلها أربعمائة طفل قد تعهد صالح أمام الله إن يعولهم وإن يسدد كل احتياجات الأطفال .. والنصف الآخر من خير الأرض كان يصب في أجور العمال وفقراء القرية وشيئا يسيرا يحتفظ به صالح لنفسه كي يحيا به .. هكذا كانت حياته وهكذا عاش حتى سخطت عليه أبالسة الأرض..

في أحدى الليالي كان صالح يستعد للنوم وإذا به يسمع صوت غناء وطبل وكأنها زفة عروس ولكن الصوت لم يكن قادما من الخارج بل من إحدى غرف منزله , فقام بمتابعة الصوت حتى حدد من أي غرفة يخرج وقام بفتح الباب ليجد نفسه أمام ثلة من الشياطين !!! منهم من كان يدق الطبل ومنهم من كان يرقص ومنهم من كان يشدو بالغناء . وعندما رأت الشياطين صالح توقف كل شيء . فسألهم ماذا تفعلون هنا في منزلي!!؟ . فأجابوه : ما لنا ولك يا صالح . لم نفعل لك شيء يغضبك لقد أتينا نلهو قليلا هنا معك ..!!.

فقال لهم صالح : إذا اسمعوني شيئا يسيرا من الغناء ..

فرحت الشياطين وظنت أنها قد أوقعت بالرجل البار صالح وانه ابتدأ يستجيب إلى مكائدهم واخذوا في الرقص والطبل والتهليل وصالح صامت لا يحرك ساكنا حتى انزعجت منه الشياطين وسألته : لماذا لم ترقص معنا وتلهو قليلا .. أليس أفضل لك من حياة البؤس التي تحياها ؟ ..

فأجاب : لقد سمعت غنائكم ولم يرق لي .. والآن هو دوري كي تسمعوا غنائي أنا أيضا ..

فانتبهت الشياطين له !!! فاخرج صالح كتاب الله من جيبه وبدا في قراءة آيات الله .. فصرخت الشياطين وولت هاربة مذعورة وهي تتوعد صالح إنها ستسقيه من كأس المر ... !!! ..

أغلق صالح باب الغرفة وساد الصمت أرجاء المنزل مرة اخرى وذهب كي يخلد في فراشه .

ومرت الأسابيع والشهور بكل ما فيها .. حتى جاء ذلك المساء اللعين الذي لم يكن في الحسبان ، كان صالح عائدا برفقة أحد الأشخاص على مشارف القرية وفجأة أنتبه فزعا وجحظت عيناه وتراجع قليلا إلى الخلف واصبح قلبه يخفق بشده حتى كاد إن يطير وتغير لونه وتصبب عرقا وبالكاد أستجمع بعض الكلمات همس بها للشخص الذي يمشي بجواره قائلا له : أبعد من جواري وقف بعيدا عني الآن .!!!، فأطاع الرجل الكلام .. في تلك اللحظة المريعة لم يكن في بال صالح إن تقف أمامه في الطريق جنية قوية للغاية تضع على رأسها تاج مرصع أشبه بملكات البشر .! ويناظر صالح بعيونها فإذا بها تقدح نار وكأنها موجودة من غابر الزمان رابضة في ذلك المكان على غير هدف تهيم ملتمسة من تلتهمه وراعه صوتها المخيف عندما أخبرته : بأني اخترتك عشيقا ورفيقا لدربي وإلا سوف أحرقك وأكحل عيني من تراب رمادك ..!! ..

وبقلب مرتجف وأطراف ترتعش حاول صالح إن يذكر اسم الله لعلها تخشى وتتلاشى من أمامه .. لكنها أخبرته بأن ذلك الأمر لا يجدي نفعا معها فهي تملك من القوة ما لا يستطيع أبناء البشر مقاومته !! ..

وأضحى صالح متيقنا إنه يواجه شراً عظيم لا يعرف متى سيدركه وما كان أمامه إلا أن يرفع وجه إلى عنان السماء وصرخ بكل ما أوتي من قوة قائلا : يا رب أرسل ملاكا كي ينجيني من هذا الشر العظيم !.

وقبل إن يطرق بنظره إلى أسفل لاحظ إن وجه السماء قد تغير وإذا بشاب بهي الطلعة فارع الطول قادم من الأعلى بسرعة عجيبة يشق سحب السماء شقا قابضا على سيف في يده اليمنى وعليه حله ملوكية و يملك من الإجلال والهيبة والعظمة ما يرعب سكان الأرض كلها . وما أن حطت قدماه على الأرض حتى تزعزع المكان على الفور وهوى بسيفه على الجنية فشطرها نصفين على التو ..

سقط صالح على وجهه من هول المشهد وصار يرجف وهيئته تغيرت وأصبحت أشبه بالأموات .. فتقدم الشاب ولمس صالح فأذهب من كيانه كل خوف وعادت القوة تسري في جسده من جديد وأنتصب من مكانه ونظر إلى ذلك المملوء بهاءاً وسأله : من أنت يا سيد !!؟ هل أنت لنا أم علينا !!؟ ..

فأجابه : لا تخف يا صالح . أنا وأحد من رؤساء الملائكة وقد أرسلني الله كي أنجيك !! ..

وفيما صالح مأخوذ من هول الموقف إذا بالشاب يصعد مرة أخرى ويختفي في عنان السماء .!! ..

ويلتفت صالح حوله ليجد الشخص الذي كان يسير معه يختبئ وهو يرتجف .. ناداه صالح متسائلا : لماذا خائف هكذا !!؟ ماذا رأيت ؟ ..

فأجاب الرجل : أراك تتحدث مع أشخاص غير مرئيين لعيني كمن يتحدث إلى نفسه لكني شعرت بزلزال ضرب المكان فسقطت من الخوف .. قل لي يا عم صالح ماذا حدث !؟ أنا أشعر أنه قد صار حدثا عظيم! ..

لم يمانع صالح في أخبار الرجل بالذي حدث شريطة إن لا يعلن الأمر إلا بعد وفاته .. فتعهد الرجل بذالك .. واخذوا يتسامرون حتى وصلوا إلى عمق القرية وذهب كلا إلى داره يتفكر داخل قلبه بتلك الأمور التي حدثت في تلك الليلة ..

ومع إشراقة فجر جديد كان الفخ التالي قد نصبته أبالسة الأرض ، حيث كان هذا اليوم هو ميعاد جني محصول الحنطة وكان من بين العمال صبية قد غرر بها أحد العمال وبدأت بوادر الحمل تظهر على بطنها .. ويوم .. بعد أسبوع .. بعد شهر .. بدأت بطنها تنتفخ ولم تعد تقدر أن تخفي الأمر عن أعين الأهل وحاولت مراراً وتكراراً مع صاحب الفعلة أن يتقدم لزيجتها لكنه رفض متعللا بعدم قدرته المادية على الزواج الآن . وأصبحت الصبية في وضع مرير للغاية حتى أشار عليها ذلك الشخص بمشورة أشبه بسم الاصلال ..

وعادت الصبية إلى منزل أهلها وأخبرت أبيها وأمها أنها تحمل جنين في أحشائها وأنها قد غرر بها ..وعندما سألوها من يكون هذا الشخص ؟ .. أجابتهم أنه صالح !! ..

خرج والد الفتاة إلى الشارع ينوح ويولول على العار الذي لحق به .. وهاجت وماجت القرية وتجمع الغوغاء وحملوا العصي قاصدين منزل صالح كي يفتكوا به .. وأقتحموا منزله وجروه من فوق فراشه وهو في ذهول وأخذوا يتبادلون عليه الصفعات ولفحات العصي والشتائم حتى تقدم أحد أصدقاء صالح باقتراح كي ينقذه من أيديهم .. بأن صالح سوف يتزوج الصبية ولكن بعد أن تنجب الطفل ومن الآن هو يتعهد بإعالتها هي وأهل بيتها جميعا حتى تمر فترة الحمل .. فوافق على الفور والد الصبية ..ولازم صالح الفراش حتى أستعاد عافيته ولم ينبس بكلمة واحدة لأنه كان يثق بأن الله لن يترك هذا الظلم يستمر طويلا وأخذ في الإنفاق بسخاء على الصبية وأهل منزلها جميعا .. حتى أنه كان يداعب نفسه ويمازحها أثناء العمل قائلا : أشتغل وأجتهد يا صالح لقد أصبح لك زوجة وطفل !!..

وتمر أشهر الحمل سريعا ويأتي يوم المخاض ولكن تتعثر الفتاة في الولادة بطريقة عجيبة وتتلوى من الآلام المبرحة واحتارت معها كل السبل حتى كادت أن تفارق الحياة فما كان منها أن صرخت قائلة : هذا ذنب صالح لقد أتهمته زوراً .. لم يكن هو والد هذا الطفل بل أنه فلان بن فلان ..

وما أن انتهت من شهادتها حتى ولدت جنينها بكل يسر . وظهرت براءة صالح وتجمهر أشراف القرية مع والد الفتاة وذهبوا إلى صالح يطلبون الصفح والمغفرة !! ..

ومرت السنوات على عجالة وشاخ صالح في العمر وأنهكت الأمراض جسده وأصبح على حافة الموت وأخذ يناجي الله قائلا : يا رب أنت تعلم أنه لم يعد بي قوة بعد والأمراض أعيت جسدي أسترد وديعتك التي بداخلي كي أستريح !! ..

وسادت حالة من الحزن على دار الأيتام التي كان صالح يسد احتياجاتها . وقام الأطفال في دار الأيتام بمناجاة اله الكون كي ينعم على صالح بالشفاء .. و بينما صالح كانت تستل روحه من الجسد وعلى غير المتوقع تضيء الغرفة ضياء ويدخل عليه شاب بهي الطلعة موجها كلامه إلى صالح قائلا : يا صالح هذه الليلة تطلب روحك منك !! ولكن لأجل الأربعمائة طفل الذين تعولهم قد أصدر الله أمرا بمد عمرك خمسة عشر عام أخرى تحياها بكل سلام وسوف تبطل محاربات الشياطين لك ..

بعد تلك الكلمات سرت قوة عجيبة في بدن صالح ووقف يتعجب من هيبة محدثه قائلا : أنا اعرفك جيدا يا سيدي أنت الملاك الذي قتل الجنية !! ..

وأختفي الملاك وعمت أجواء الغرفة رائحة زكية للغاية .. ويخرج العم صالح مرة أخرى للحياة يرعى أراضيه ويسد كل احتياج للمحتاجين ومرت عليه السنوات سعيدة دون تجارب وانقضت المهلة وتوفي العم صالح بشيبة صالحة ودفن في قبره وظلت ذكراه العطرة تتناقلها الألسن أما داره فقد تبرع بها كي تضمها دار الايتام إليها ..

وكان هناك متسول معتادا القدوم الى صالح من أحدى القرى البعيدة كي يحصل على معونة مالية . كان قد أعتاد أن يأتي كل عام ، ولم يعلم بأن العم صالح قد مات . ولما قرع باب دار العم صالح في جنح الظلام هامسا : عم صالح لقد أتيت كي تساعدني مثل كل عام ..

وأعاد الطرق من جديد على باب الدار !!.. ومرت لحظات بدأ الشك يتسلل فيها إلى قلب المتسول أن العم صالح ربما خارج الدار أو يغط في نوم ثقيل وقبل أن يهم بالطرق مرة أخرى يتهادى إلى سمعه صوت فتح الباب من الداخل ليجد أمامه العم صالح يخبره : ليس لدي مال كي أعطيك ولكن أذهب الى تاجر الغلال الفلاني هو مدين لي بمبلغ من المال .. أذهب وخذه هو لك !! ..

شكر المتسول العم صالح وذهب إلى الشخص المشار عليه وعندما طرق بابه أستيقظ الرجل فوجد المتسول أمامه ففزع على الفور قائلا : يا آلهي أنت نفس المواصفات التي أخبرني بها العم صالح رحمه الله في الحلم !!...

أستعجب المتسول وقال : العم صالح لم يمت حتى تقول رحمه الله لقد كنت قبل قليل أمام داره وهو الذي حدثني وأرسلني إليك ..

فأعطي التاجر المال إلى المتسول وهو يقول : حتى بعد موتك تفعل الخير يا عم صالح !!! .

عزيزي القارئ ... هل تعتقد أنه مازال هناك إنسان صالح مثل العم صالح مازال يرف على وجه الأرض !؟


تاريخ النشر : 2015-05-29

انشر قصصك معنا
منى شكري العبود - سوريا
أبو عدي - اليمن
أبو عدي - اليمن
عطعوط - اليمن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (54)
2015-09-10 16:33:57
51856
54 -
نور من الجزائر
قصة رائعة خاصة المقدمة تشدك شدا ، ترفع المعناويات و تقول لنا مثل العم صالح كثير فقط لا نراهم أمامنا و لكنهم معنا.
2015-07-14 21:14:11
43627
53 -
ابو ندى
والله اجمل قصة قراتها فى حياتى
2015-06-10 02:02:39
36829
52 -
كسارة البندق
يسلمووووووو القصة جميلة
2015-06-09 05:37:06
36690
51 -
عاطف
استاذى العزيز واخى الكبير باسم
موضوعك عن عفاريت الصعيد ده عجبنى جدا لما قريته من حوالى سنتين احسن حاجه فيه انه كان رعب وفيه لمسه من خفه الدم باسلوب قوى وكلمات مناسبه

اما بالنسبه ل ال12 مسأله ف الحمد لله حليتهم كلهم اينعم منهم خمسه نتائجهم الاخيره مش مظبوطه وخطأ بس ده شىء طبيعى واتعودت عليه وبالنسبه للزغاريد وضرب النار استنا لما اخلص اخر امتحان يوم الخميس الجاى ان شاء الله او استنا شهرين ثلاثه لما النتيجه تظهر :D

بنت بحرى

انت متأكده انك بتدعيلى ولا بتدعى عليا مسأله واحده بس طيب خليهم اتنين اى حاجه :D
2015-06-07 08:44:26
36409
50 -
ساره الغزواني
قصة روووووعه
2015-06-05 15:48:46
36175
49 -
شام الكرامة
القصة رائعة والأسلوب غاية في الاتقان
لكن تأثرت بشدة من أهل القرية الذين صدقوا افتراء الفتاة الزانية على الرجل الصالح
دون ادنى تفكير في تاريخه واعماله الخيرية المشهودة
الم يكن فيهم رجلٌ رشيد
اوكلما افترى سفيه على قوم صدق
صدق الناس سفائهم وأخذوا بتلابيب الصالحين
2015-06-05 08:05:29
36153
48 -
بنت بحري
أخي الفاضل باسم الصعيدي . . يسلم الكرم الصعيدي . .الفيس في عرف عائلتي و منطقتي الشعبية من المحرمات لذلك فلتتفضل بوضع المبلغ في خزينة كابوس مخصوما منه ثمن الجوارب لأنها أحذية صيفية مكشوفة .

‏(طب هاتي أذنك) هذا ما قولته لي في حوار سابق ، أنا لا أملك إلا أذنان أخذت أنت بالفعل واحدة فلتترك لي الثانية مشكورا . .نورت أليكس أخي باسم.. .. سلام
2015-06-04 12:58:00
35990
47 -
رز گار
اخي العزيز باسم شكرا لك ...لم اقول اﻻ الحق..

بنت بحري ارجوكي الى المقهى اتبعيني
2015-06-04 09:07:22
35932
46 -
باسم الصعيدي
رواد كابوس الغالي .. تحية
الاخت والصديقة الغالية / جيجي عادل .. تحية من القلب
شكرا علي حفاوة الاستقبال .. سوف تظل ِ يا جيجي نجمة أدب الرعب دون منافس .. فأنت من أول من حط أساس لهذا القسم بقصصك الجميلة وأسلوبك الرائع ..
بخصوص تحفظك ... العم صالح لم يلجا الي انسان ايا كان طالبا منه مد عمره .. ولكنها هبة المولى له . أكراما لاستقامة الرجل أعطاه الله مهلة اخرى يحياها بسلام علي الارض نظير أتعابه واستقامته ودعاء الاطفال له .. الدعاء هي القوة التي تتحكم في اليد التي تدير الكون وما فيه .. والا كيف نفسر أن انبياء اقاموا امواتا بعد ان اضحوا ترابا .. هل اقامتهم اعتراضا لمشيئة الله . بالطبع كلا .. ولكنها اكراما لبشر يستحقون الاكرام من الله .
نعم يا جيجي .. الصالحون في كل زمان ومكان ولاجل هولاء الله يطيل أناته علي البشرية .. والا كان احرقها مثل سدوم وعمورة او اهلك الارض بالطوفان مثل ايام نوح .. طول اناة الله تقود الناس الي التوبة والي اعمال البر .. تحياتي
---------------
رزكار .. تحية ود وأحترام .. أقتبس من كلماتك : .. فهل من الصعب علينا ان نجعل تلك الميزه بین متناول ايدينا ...هل جربتم ان تعطوا صدقه لتروا ماهو المردود من وراءها ،،، جميييييييل الذي كتبتيه يا سيدتي .. الصدقة .. من يعطي فقير يقرض الله والله لايبات مديون .. وجود الفقراء في العالم هو بحد ذاته اختبار لنا .. فهل يا عزيزي الانسان نجحت في اختبار العطف علي المساكين والمحتاجين والمتشردين والذين ليس لهم احد يراعي احتياجاتهم .. نحن لست الة او دابة نحن نبشر نتحلى بانسانية داخل قلوبنا ..اسعى في فعل الخير وسوف ينسحق الشيطان تحت ارجلك ... سعيد بكل كلمة خطتها اناملك اختي رزكار .... وشاكر مرورك العطر وكلمات التشجيع والاطراء
تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســم
2015-06-04 08:37:17
35927
45 -
باسم الصعيدي
رواد كابوس الغالي .. تحية

بنبونة كابوس والكاتبة المبدعة / بنت بحري .. تحية

عزيزتي . أرسلي لي رقم حسابك البنكي برسالة علي الفيسبوك .. وسوف يتم تحويل مبلغ مالي ليس فقط لشراء عشرة أحذية وكمان بالجوارب خاصتهم .. ( اومال ايه عشان الشياكه تكمل ) ... أما بخصوص رجاءك أن اشارك في قضية للنقاش . جوابي : من ذا الذي يستطيع أن يرفض طلبا قد ساقه القمر ... سمعا وطاعة .. ما رايك في قضية بعنوان " عاشقون الحذاء " ولا بلاش لاياد يغضب علينا ويضربنا بعنوان القصة .. الاسكندرية من أروع بلدان مصر .. لقد زارتها اسبوع واحد فقط كنت عضو في مؤتمر هناك .. رحت أسبورتنج وزرت حديقة الحيوان .. رحت كليوباترا جميلة للغاية .. زرت قلعة قايتباي .. وكنت أبيت في شاليه داخل ابو تلات .. لن يسقط من ذاكرتي هذا الاسبوع

ثم ألم تأخذ أذن في المرة السابقة(هي سيرة) ؟ .. مش فاهم رجاء التوضيح

تحياتي
---------------

طارق .. تحية ود وأحترام .. جزيل الشكر علي كلماتك الطيبة واطرائك .. الغرب هو المعمل الكبير . والشرق هو المعبد الكبير ... والان معبدنا الكبير لم يعد يعطى لاعمال الخير حيز كافي .. أصبحنا منهمكين بالقتل وسفك الدماء . واذا بنا نجد ان اعمال الرحمه يقوم بها مواطني المعامل الكبرى مثل تلك الدول التي ذكرتها .. يقومون بجمعيات ضخمة لكبار السن ودار العجزة مؤسسات خيرية ومشافي متقدمة وتاهيل نفسي .. أين نحن من هولاء .. لقد تحصنا بالكراهية ضد بعضنا البعض والنتيجة هلاك ودمار .

تحياتي
---------------

مختار ، عابر سبيل .. تحية ود وأحترام .. سعيد أن القصة نالت رضاءكم .. شكرا لمروركم العطر الراقي .. تحياتي

تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســــم
2015-06-04 08:00:18
35925
44 -
باسم الصعيدي
الاخوة والاخوات رواد مواقع كابوس الغالي .. تحية

دموع القمر .. اهلا بك ِ .. كل الشكر لمرورك الجميل وأطرائك الطيب . وبالفعل كما قلت ِ أن القصة هي عظة وعبرة .. حفظك ِ الله أختي الغالية .. تحياتي

---------------
غريبه ، راجية رحمة الله ، الزهرة .. تحية ود وأحترام ... كل الشكر والتقدير لمروركم الراقي .. تقديري وأمتناني لكل حرف خطته أناملكم .. وشكرا علي حفاوة الاستقبال .. تحياتي

---------------

سوداني .. تحية ود وأحترام .. كيف حالك يا ابن النيل الطيب .. فعلا القصة هي دافع لاعمال الخير والرحمه بين البشر .. شاكر مرورك العطر .. تحياتي

---------------

محمد حمدي ، زياد .. كل الشكر لمروركم الجميل ... تحياتي

---------------

عاطف ... تحية ود وأحترام .. أتفق معك أنه اجمل شئ أن تتسامر مع كبار السن .. وانا كنت محظوظ بلفيف منهم من حولي .. وبفضلهم خرجت مقالة عفاريت الصعيد .. رحم الله جدك وجدتي ايضا .. فماذا نقول في حق من على الحق رباني .. ربنا معاك ويعطيك الاستناره حتي تفهم الاثنى عشر سؤالا .. لو نجحت وافينا بالخبر عشان بنت بحري تطلق لك الزغاريد وأنا بدوري سوف اطلق لك بعض الاعيرة النارية .. تحياتي

تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســــم
2015-06-03 16:49:51
35844
43 -
بنت بحري
رزكار صديقتي
تركت لك رسالة في المقهي . . سلام
2015-06-03 11:22:59
35779
42 -
رزگار
السﻻم والتحيه واﻻكرام على جميع الشعب الكابوسي....
السؤال هو هل يوجد صالح في زماننا ...نعم يوجد الف ومئات اﻵﻻف من عم صالح ...رأيتهم وأعيش بينهم ..حكايات تجعل النفس تهيم طربا لكرم واخﻻق بعض الناس ولو خليت قلبت.....فقط لو ركزنا قليﻻ بالحكايه الجميله وحاولنا فهم معناها جيدا والعبره منها...عم صالح حارب الشياطين انفسهم اوﻻ بثقته بالله تعالى وبكتابه وبأهم شئ يأتي بعد ذلك..اﻻ وهو الصدقه ....كان كريم الى ابعد الحدود الصدقه هي ماجعلت كل شئ هو تحت أمر العم صالح..الصدقه هي ماجعلته مقرب من الله لدرجة انه بعث له مﻻك من السماء ليذود عنه ويدافع ضد اعتى الشياطين... فهل من الصعب علينا ان نجعل تلك الميزه بین متناول ايدينا ...هل جربتم ان تعطوا صدقه لتروا ماهو المردود من وراءها ..هل تمعنتم بكلمات الله حين يقول..(ان الله يمحق الربى ويربي الصدقات)..ابدأوا اﻻن باعطاء الصدقات وانتظروا..وانظروا كم صالح سيكون بيننا ....

سلمت يداك اخي باسم كنت اظنك مميز بتعليقاتك فقط ﻷتفاجئ بانك مبدع آخر في مدينة كابوس...شكرا لك ﻷنك امتعتنا بهذه الحكايه. وارجوا لك مواصلة عطاءك على اراضي كابوس.

عزيزتي وحبيبة قلبي اﻻجمل واﻻروع والتي لن ولم انساها لو مهما طال الغياب ...بنت بحري مشتاقه لكي كثيرا ولجميع سكان كابوس.....
2015-06-02 14:59:41
35624
41 -
عابر سبيل
عزيزي باسم او بلد
اسلوب جميل وقصه جميله رغم عدم اقتناعي بأنها حقيقيه بالكامل لان التحاكي بيدخل فيه عنصر المبالغه وتتحول الحدوته الي اسطوره
عموما انا استمتعت بالقصه وده المهم
شكرا
2015-06-02 14:59:05
35620
40 -
باسم الصعيدي
أختي المحبوبة نا نا . . يا فاتنه بين البنات .. يا تفاحة بين شجر الوعر

لقد روضت قلمي أن يترجم ويبوح بما يوجد في القلب ومفارق الروح من مشاعر وليده ..
واليوم قد أصابه الخرس والتمس الصمت امام جمراتك الهامسة التي جعلت القلب
يتوهج معلنا الاشتعال .. رقصت مثل الايائل علي جبال الثلوج .. هللت نفسي وغنت عندما سمعت صوت اليمامة في أرضنا ..
عندما قرأت تعليقك وجدته أطيب من الخمر.. كلمات شفتاك ِ تقطران شهدا.. أستيقظي يارياحين دجلة وتعال يا عطر الفرات لقد أتت نانا التي يفيح النهار بقدومها وتنهزم الظلال من امامها .
( كفاية كده يا باسم احسن ماتبقى ليلتك طين مع ام جونير )

اختي الغالية نادين . كاتب القصة يريد أن يقول أشياء كثيرة من بين السطور .. كاتب القصة راى ان الناس اخذت المال اله تعبده .. نعم يا نانا .. الناس بتجري وتكدح وراء اله اسمه المال وفاعل الشر ما يفلح وكل شي الي زوال . .. لا تحبوا المال لانه اصل لكل الشرور . كن انت السيد له وليس هو سيدك .. لا احد يقدر ان يخدم سيدين يا اما الله يا اما المال .. والعم صالح هو الذي قمع المال وأستعبده الي الله
الناس دوما بتبكي علي الحظ الخاين لانه للاسف لم ياتي علي هواهم يريدون في الدنيا جناين والعمر يستناهم .. العم صالح كان التسامح والحب الغير مشروط .. التسامح هو الحل ..الحب هو الحل ..أنظري الي شرقنا الاوسط واين تجدي التسامح والحب فيه ، وأحد منفوخ علي التاني مثل الحصان الجامح يعمل للكلمة معانى ولا يعرف مره يسامح .. الانسان يبني ويزرع وتملي غير شبعان همه يلبس ويقلع وعن ربنا غفلان .. الناس بتكرم الله بشفتاها ولكن قلوبهم بعيده عنه .. كلام كثير أريد ان اقوله من خلال العم صالح ولكن نكتفى بهذا القدر حتي لا تمل ِ ...

لبس السواد في الصعيد ليس فقط للحزن ولكنه للوقار ايضا .. نعم هي ترتدي الاسود . نخبز جميع الحبوب والغلال ...
وذكرتيني بالخبز عندما كنا نتلاقاه ساخنا من الفرن .. اه ليه بس يا نانا فاكرتيني . حرام عليكي يا بت دانا في الغربة ..

اخيرا ... تئن أحشائي عندما قرأت " هناك من يتألم الى جانبي " .. ربنا يشفيه


تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســـم
2015-06-02 05:04:12
35591
39 -
مختار
شكرا باسم الصعيدي قصة جميلة وصياغه رائعة للكلمات الله على الزمن القديم ايام الصالحين الطيبين
2015-06-02 04:58:54
35578
38 -
نا نا 1 / 6 / 2015
كل زمان به صالح .. الله لا يترك نفسه بلا شاهد .

يالها من كلمات ...



نا نا
2015-06-01 15:29:17
35563
37 -
طارق
يا أخي يا أستاذ باسم الصعيدي.
سواءً كانت هذه القصة حقيقية او لم تكن. فأنا معجب بأسلوبك في الكتابة.
والله إنت شخص موهوب ومستقبل جيد ينتظرك في المسقبل بإذن الله.
وبعدين شخصية عمي صالح هذه موجودة بالفعل.
في أروبا الغربية كألمانيا وهولندا ولوكسمبوج يوجد أشخاص وفلاحين كبار يتبرعون سنوياً بمبالغ ضخمة للأيتام والعجزة والمؤسسات الخرية الأخرى.
وهناك ايضاً من يعمل ساعات كثيرة بدون بدون أجر.

أنا شخصياً أعيش في أحد هذه الدول منذ 20 سنة وشاهدت بعيني.

أتمنى لك كل التوفيق أخي باسم ونطمع في المزيد من القصص الجميلة والمفيدة

أخوك طارق
2015-06-01 13:51:57
35553
36 -
نا نا 1 / 6 / 2015
اخي العزيز بسومه ... ياصعيدي ... ياجميل .

ابحث في قاموس كلمات الفرح عن حروف اطرز بها صحائف كابوس . ابحث في الشطان عن اللالي والمرحان انثرها فرحا على دروب مدينتي كابوس
ها هو الغائب يعود لدياره واهله ..
هل تعلم اخي باسم اني لم ايئس يوما من عودتك ..كنت على يقين انك عائد لا محاله . لانك هنا اضعت قلبك ووطنك ..
باسم يعني لي أرض الصعيد السمراء
باسم ..الانسان .
الم يزرع بك العم صالح جذوره ؟
ان لم تكن انت العم صالح . فمن تكون ؟
اخي العزيز
اعتذر عن تاخري بالترحيب الذي يليق بك . كان الاجدر بي ان انثر ورودي على دروب كابوس .. لكني حبست فرحي في صدري ..
لا أريد ان أنزع من قلبي بشائر عودتك .. ولكن لايمكن لي ان اجلس الى الحاسوب وعيوني تزغرد فرحا وهناك من يتألم الى جانبي

دعنا من هذا الحديث لاني أريد ان أخبرك شيئا .. لكن بالله عليك لا تضحك .. خيالي يأخذني الي بيتكم في الصعيد . ارسم صوره لوالدتك العزيزه .. انا واثقه انها تتجلل بالسواد ككل نساء الصعيد .. اشم رائحة خبزها يملالأ صدري . هل هي تخبز دقيق الذره الابيض ؟ قبلها نيابة عني وبلغها اجمل التحايا ..
هل تدري انك كتبت عن اشياء كثيره .. كلها قيمه .. لكن عفايت
الصعيد رسمت صورة رائعه لدنيا الصعيد .
لاأريد ان أطيل عليك اكثر .. تأكد مهما غبت فأنت الغائب الحاضر .


أختك الاثيره

نا نا
2015-05-31 17:17:16
35457
35 -
زياد محمد جميل
الخير موجود و لكن بعض الناس تحارب الخير في انفسهم و يريدون اظهار السؤ رغم ان الخير موجود في قلوبهم
2015-05-31 14:55:58
35439
34 -
gigiadel
اخى العزيز...باسم الصعيدى

عود احمد و مرحبا بك يا اخى فى قسم ادب الرعب و على الرغم من توقفك منذ فتره عن كتابه مقالاتك الرائعه الا انك ما زلت على عهدنا بك من اسلوب ماسى و كلمات موشاه بخيوط الذهب ..قصه رائعه و اسلوب و لا ابدع

ولكن لى تحفظ بسيط على خاتمه القصه و هى مد عمر العم صالح خمسه عشر عاما كمكافأه له على كفالته و ابوته للاطفال الايتام و كونه اليد العليا للفقراء و المساكين و المحتاجين و لكن يا اخى الاجل مكتوب و لا يغير الموت موعده و كما جاء فى الايه الكريمه
ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون

ولقد ذكرتنى قصتك بقصه شهيره حدثت فى زمن نبى الله سليمان عليه السلام بان رجل وجد ملك الموت ينظر اليه و يتفرس ملامحه بشده فهلع الرجل و خاف خوفا شديدا و ذهب الى نبى الله سليما ليرجوه ان يجعل الريح المسخره بأمره تحمله الى الهند و حاول نبى الله سليمان ان يفهمه بانه لا هروب و لا نجاه من الموت لانه قادم لا محاله و انه اذا انتهى اجله و عمره بالدنيا فلن ينفعه الهروب و لكن الرجل اصر على طلبه حتى لبى نبى الله طلبه و ارسله للهند و بعدها التقى سيدنا سليمان بملك الموت و سأله لما كان يتفرس فى ملامح الرجل و اثار رعبه و فزعه فرد عليه ملك الموت بانه تعجب عندما رأى الرجل يمشى مطمئنا بطرقات بغداد و هو مكلف بقبض روحه بالهند

اخى باسم ..لقد طرحت سؤالا هاما فى اخر قصتك الشيقه و هو هل يوجد رجال على شاكله عم صالح
والاجابه هى نعم يا اخى يوجد فى كل مكان و زمان رجال صالحون و هم من نعيش ببركه عملهم الصالح و الذين لولا وجودهم لتحولت الحياه لغابه و جحيم مستعر لا يطاق

دام ابداعك يا اخى و بانتظار قصص قادمه ومقالات تحمل توقيعك الشهير ودامت قبعتك المرفوعه دائما.............. و لك الرضا و حسن مأب
جيجى عادل
2015-05-31 10:55:22
35399
33 -
بنت بحري
أخي الصغير عاطف
رحم الله جدك و أسكنه فسيح جناته.
ربنا معاك يا تيفا و تعرف تحل و لو مسألة واحدة و تشرفنا في الإمتحان (دعوة مركزة). .سلام.
2015-05-31 09:34:50
35386
32 -
محمد حمدي
أخي الفاضل باسم

شكراً جزيلاً على هذه الفائدة المذهلة فبالتأكيد وكما قلت مرجع اللغة العربية الأوحد الخالي من أى اخطاء هو القرآن فكيف لا وهو أصل علم النحو والبلاغة

لذا وإن شاء الله اعزم النية أن تكون من نيتي في قراءة القرآن الكريم التزود بعلم القرءان وتعبيراته التي لا مثيل لها كيف لا وهى من عند الله

وجزاك الله خيراً على إفادتي ^_^
2015-05-31 09:32:56
35376
31 -
عاطف
مفيش اجمل من قصص الاجداد والكبار فى السن ..
مجالسه الكبار كنز حقيقى .. كنت اتمنى يكون جدى عايش النهارده .. حكالى قصه تشبها قبل كدا
باختصار شديد فى فتره جيشه سنه 1920 ولماارسلت مصر جزء من الجيش للسودان فى عهد الملك فاروق الاول وهو كان من ضمن وتاه هو و8 معاه هناك لما كانوا فى طلعه استكشاف فى جنوب السودان (مش فاكر اسم المنطقه) المهم انه قابل شخص هناك شبيه العم صالح .. بيقول انه عاملهم بكرم غريب ، انا:غريب ازاى .
هو:لاننا كنا نعتبر جيش احتلال بالنسبه للسودان (مع تركيا و بريطانيا) وبالرغم انه كان واجب عليه انه يخلص علينا وده الى حاول الشباب هناك يعملوه بس هو وقفهم بمجرد كلمه كان امره مطاع الكل بيحبه (نفس المواصفات تقريبا)
انا: وانتوا مضربتهمش بالاسلحه ؟؟
هو: انت عبيط يا ابنى نضرب مين دا لو كانوا عاوزين يدفنونا مكانا كانوا عملوا فى خلال ثوانى
المهم اخدنا لبيته بعد تسليم سلاحنا وجاب لنا اكل واكرمنا وسابنا نمشى
انا: وانتوا قلتوا عليه ايه ؟؟
هو: قلنا عليه رجل غبى ليه مقتلناش بس دلوقتى بقول عليه رجل قدر وعفا ولم اشاهد مثله حتى الأن
بس الغريب اننا لما سألنا عليه الناس قالوا انه ولى من اولياء الله الصالحين لأنهم بيقولوا انه بيكلم ناس غير مرئيه وملائكه والشياطين بتخاف منه وانه بيقرأ الى بيفكر فيه الشخص امامه
أنا: اه اه اه انت هتقولى
هو: انت بتعمل كدا ليه انت مش مصدقنى .. وراح شايل العصا بتاعته وخبطنى واحده على راسى وقالى قوم يلا من هنا قوووووم
وانا قمت اجرى طبعا اينعم مضروب بس فرحان معرفش ليه
اجمل ما فى قصتك روح مصر وطيبتها وعطرها الى بيفوح من كلماتك الى فى غايه البلاغه اتمنيت انها متخلص
مش عارف اشكرك ولا ادعى عليك عشان ضيعتلى تلت ساعه قراءه وكتابه تعليق وانا عندى امتحان بكره بس يلا دول كلهم 12 مسأله اينعم هما غير قابلين للحل وهقعد ال4 ساعات اتفرج من غير م احل حاجه بس يلا هحاول
سلام ومتنساش تدعيلى وكل الناس الى تقرأ التعليق ده دعوه واحده مش كفايه ..
2015-05-31 07:37:02
35372
30 -
بنت بحري
أتبرع بأحذيتي يا باسم؟! إذن إنها الحرب بيننا ..تقرع طبولها و ترفرف راياتها . .إنتظرت منك أن تساهم بشراء العشرة الباقية لتستكمل بنت بحري مئويتها الأولي من الأحذية . .فعندها سأقيم حفلة نار تحيها صوفينار. . ثم ألم تأخذ أذن في المرة السابقة(هي سيرة) ؟

أخي باسم الصعيدي إذا كان وجودك يعني تقشير الثوم و البصل فأهلا بهما معا في سبيل ذلك. . و لا تحسبن دموعنا المسكوبة من تأثيرهما بل هي فرحا و طربا بعودتك و سط أخوانك و أخواتك يا صعيدي .‏
أما عن نانا "جوهرة كابوس" فهي الأقرب إلي قلوب الجميع ..لا تقلق تركت لها رسالة لتوافيني عند العم صالح (بذمتك مش أستاهل جوز أحذية؟).‏

لي رجاء يا أخي(أرجوا أن تشارك في قضية النقاش بعد أن تسترخي و تغمض عيناك و تجلس علي الشيزلونج)
سلام.‏‎
‎ ‎
2015-05-31 05:54:17
35358
29 -
سوداني
الاخ باسم شكرا لك و أتمني ان تكون هذة القصة حقيقية---وحتي لو لم تكن كذلك فاعتقد انها تعطي من يقرأها دفعة معنوية كبيرة لحب الخير والتشبه بالصالحين.
2015-05-30 16:45:39
35299
28 -
الزهرة
قصة جميلة بارك الله فيك اخي باسم
هناك امثال صالح في كل زمان تلك النفوس النقية الزكية التي فهمت حقيقة الدنيا الفانية فلم يلتفتوا الى زينتها و ملذاتها بل انفقوا و اسعدوا غيرهم فجعل الله في قلوبهم سعادة و راحة لا يدركها الا امثالهم
اللهم اجعلنا منهم
جزاك الله خيرا اخي باسم
2015-05-30 16:10:28
35275
27 -
غريبه
باسم الصعيدي اهلا بالعوده الميمونه صارلنا فتره ما نقرأ تعليقاتك
2015-05-30 16:10:28
35273
26 -
راجية رحمة اللة
طال انتظارنا استاذ باسم لكتاباتك الجميلة المبدعة ولكنك عوضتنا بهذا المقال الرائع لاحرمنى الله من كتاباتك انت واستاذ اياد وكل من يضيفون للموقع طابع خاص يزيدة تالقا واتمنى ان يوجد عم صالح فى زمن قل فيه الصالحين دمتم بخير
2015-05-30 16:10:28
35271
25 -
باسم الصعيدي
بنبونة كابوس والكاتبة المبدعة / بنت بحري ..

اذيك يا متر .. متر ونص كمان .. مشالله علي جدو احمد .. لكي الحق ان تفخري بمثل هذا الرجل .. فأنا أعشق هذه الشخصيات مثل جدك هذا اعتقد ان اي انسان يستطيع ان يرتمي في حضنه طلبا للمعونة وانه لم ياتيه يوما طالبا وخاب ،، بالله عليكي بلغيه تحياتي ،، وانشالله تتطسي في نضاراتك اذا ما بلغتيه السلام ،، وبعد / .. عزيزتي اليس جميلا ان نرى بنات حواء غزت اركان كابوس بكل جدارة وأصبحتم حصن حصين من الصعب اختراق ثغوره ،،، كلام جميل كلام معقول مقدرش اقول حاجة عنه لكن حظكم ان باسم الصعيدي مشغول والا كان زمانكم قاعدين بتقشرو توم ههههههه ... نعود لسؤال جنابك : .. شياطين صالح .. كان لابد ان تنتبهي انه ليس هناك شيطان صالح او صالح شيطان .. بمعنى ان الكلمتان متساويتان في المقدار متضادتان في الاتجاه .. الاثنان يقاومان كل منهما الاخر ... اوك يا استاذتنا
أين أنتي من العم صالح يا استاذة .. طب هاتي ودتك / عندك تسعين شوز .. روحي اتبرعي بستين شوز . وكفايه عليكي ثلاثين بعدد ايام الشهر .. عارفة يا بت انا برضو بحب الاحذية هههه .. لما اشوف شوز حلو في الفاترينه قلبي يرفرف علي الفور كأني شفت صوفينار هههههه .. ربنا يشفينا انا وانتي ..

( بنت بحري فين نانا .. ليه مجبتهاش معاكي .. بلغيها اشواقي فهي الاقرب دوما الي قلبي ) .. تحياتي يا بنبونة كابوس
--------------------
ايمي انا وبس ... اهلا ومرحبا بك ِ ... اختي في الرضاعة .. بنت النيل السودانية ..ما اجمل قصتك وكلماتك عن العم مهدي .- ياله من اسم جميل - هولاء البشر هم من يستحقون ان يسكنوا السماء .. الله يبحث عن هولاء حتي يعطيهم وهم بدورهم يعطوا الاخرين .. اعجبني صديق قال لي يوما : ربنا بيدور علي واحد تكون ايده مخرومه عشان يعطيه وهو يوزع علي الفقراء .. نقاوة القلب لا تعرف غير طريق واحد هو العطاء . لا يهمني ان كان الطالب صادق ام مخادع .. مادام قال اني محتاج فهي له .. الديانه الحقيقة عند الله هي افتقاد الارامل والايتام والعطف علي المساكين والمحتاجين وحفظ الانسان نفسه بلا دنس في هذا العالم .. تحياتي يا اميرة المملكه الجنوبيه
------------
منتخب بلغاريا 1994 ... تحية ود وأحترام ... شكرا علي كلمات الاطراء التي تعكس روعة شخصيتك .. بالفعل اسعدتني تلك الهمسه الرائعه المفعمة بالوجد والهيام ... لا لم استوحي القصة من الاسرائيليات ،،، القصة احداثها حقيقية ولكني لا افصح عن مصدرها حتى لا يظن البعض اني اروج لشيئا ما ،،، وعليه نجح ذكاء الكاتب في صياغتها لكي تتماشى مع كل التوجهات ... تحياتي


تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســــم
2015-05-30 16:08:24
35270
24 -
دموع القمر
اخى باسم ،، لم اندهش من روعة القصة ولا قدرتك ع التحكم ف تسلسل احداثها بدون اضافة تلك (( التحابيش )) التى للاسف لا تحترم عقل القارئ،، ولا من العظة والعبرة المستمدة من تلك القصة الرائعة ،، بل دهشت من بلاغتك و ثروتك اللغوية التى تنم عن تمكن عالى من اللغة العربية وثغراتها و ع رغم من ذلك لم يكن اسلوبك معقد او غامض فكان السهل الممتنع ،، احييك حقا ،، واتمنى عزيزي الا تحرمنا من كتاباتك لمدة طويلة
2015-05-30 16:08:24
35265
23 -
باسم الصعيدي
الاخوة والاخوات اهلا بكم مرة اخرى ... ... ...

المغربية .. اهلا بك ِ .. كلمات رائعة مثلك ،، سعيد بطلتك الجميله واطرائك الرائع ..واتمنى ان نري جميع سكان كوكب الارض صالحون الديني واللاديني .. تحياتي
---------------
توتا ، سيرينيتي ، العنقاء .. ادام الله حروفكم ومشاعركم الصادقة .. تحياتي
------------
الاخ محمد حمدي .. كيف حالك سيدي الفاضل .. فأنت من الاصدقاء القدامى لموقع كابوس الرائع .. شكرا لكلماتك الجميله التي امطرتني بها ..الرد علي سؤالك بخصوص اتقان اللغه العربيه .. شوف ياسيدي ، لقد سالتني اخت عزيزة من السعودية ما هو الطريق لاتقان لغة عربية سليمة .. وكان جوابي : .. ان اللغة العربية هي علم وله مرجع واحد فقط .. مرجع صحيح لا ريب فيه .. مرجع فريد لا يضاهيه كتاب اخر في بلاغته .. هو القران الكريم .. اذا اردت ان تتقن لغة الضاد فعليك بقراءة القران الكريم ... تحياتي
-----------
مروه ، مصطفي جمال ، اسيل من السعودية ... تحية لكم ايها الرائعون .. كل الشكر وباقات من الزهور لمروركم الطيب .. تحياتي

تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســـــم
2015-05-30 16:06:05
35261
22 -
باسم الصعيدي
اصدقائي مصدر فخري واعتزازي .. تحية لجميعكم

طي الكتمان .. تحية ود وأحترام .. التمس مدى تأثرك بالقصة وكم أسعدني أنك ذكرتي لنا ذاك الشخص الذي كان باكي مع الباكين ويكسي الاطفال في العيد واسمح لي انا ايضا اردد عباراتك ..انزع يارب كل كره وحسد وبخل من قلبي .. تحياتي
------------------

رعب المحروسة .. تحية ود وأحترام .. انا لم يكفيكي اجابة الاصدقاء عن سؤالك اقول : نعم صالح شخصية حقيقية وكل احداث القصة حقيقية وكل زمان به صالح ..الله لايترك نفسه بلا شاهد .. تحياتي
------------------

سيف ، طارق ، قيصر الرعب ..شكرا علي كلماتكم الطيبه ، وأسعدني رحيق مروركم العطر
-----------------
الاخت سوسن التركي . اهلا بك ِ .. جائزة نوبل حته واحده .. روحي يا شيخه ربنا يكرم اصلك . كلماتك الرائعه هي اغلي عندي من نوبل . صدقا أقولها .... تحياتي
----------------
الاخت الزهراء احمد .. اهلا بك ِ .. يا طيوبة القلب . اطلبي من الله أن يضع في قلبك اعمال الرحمه وبعدها ستركضين بكل قوتك خلف كل عمل صالح لكي تتميه ..تحياتي
-------------
الشبح .. تحية ود واحترام .. شكرا علي كلمات الاطراء يا عزيزي ... وأتمنى تكون أنت صالح هذا الزمان وليس أجير عنده .. نعم أنا من الصعيد .. من محافظة المنيا .. تحياتي ودمت بود
---------
بنوته مصرية .. اهلا بك ِ .. جميل ما سطرته يداك ِ الشكر والتقدير لمرورك الطيب الراقي .. تحياتي
----------------

تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باســــم
2015-05-30 11:44:20
35245
21 -
اسيل من السعوديه
قصه رائعه ووجدانيه بكل ماتعنيه الكلمه ...أشكرك فقد استمتعت كثيرا بها..لا ادري لما اسمع صوت اصاله طربا في قصص الشعوب.
لكن لا استغرب فحقا هي رائعه واصيله جدا.
2015-05-30 10:12:20
35239
20 -
مصطفي جمال
اليوم يوم عيد اخيرا عاد قلمك ليبهرنا من جديد نريد ان نري منك مقالات و قصص كثيرة فالموقع لا يحلو من دونك
2015-05-30 09:03:02
35232
19 -
مروه
اتمني عم صالح يكون شخصيه حقيقية
2015-05-30 09:03:02
35213
18 -
بنت بحري
سنجعل اليوم عيدا قوميا للشعب الكابوسي و سنحتفل فيه كل عام بعودة عاشق الباجور بن الصعيد الجدع إلي مكانه في الصدارة من جديد بقوة حروفه و رقة كلماته و فيض ابداعه.

كم أنا محظوظة! فأوصاف عم صالح تنطبق علي "جدي أحمد" هذا الجد الذي لا يتواني عن مساعدة المحتاجين ، النهار و الليل ليسا ملكه بل ملك من يطلبه، الجميع يحبه و يقدره و يحترمه و يطلبون مشورته في كل كبيرة و صغيرة لرجاحة عقله و فصاحة لسانه ، لا توجد جلسة صلح إلا و يترأسها و يديرها كما يريد ، لا توجد زيجة إلا و هو فيها و كيل العروس، لا تستطيع أن تحادثه أثناء سيره في الشارع ، ففي كل خطوة يقبع من يريد أن يصافحه و يعانقه و يأخذ بنصيحته ، رجل تعدي السبعين و لكن بداخله ثورة شباب يفتقدها الشباب أنفسهم ، حيوية و عفوية و روح فكاهية ساخرة و رثت أنا جزء منها ، لذلك عندما نجتمع سويا تتحول الجلسة لما يشبه مباريات كرة القدم(خد و هات) لعبة حلوة مني و لعبة ساحقة ماحقة في الجون منه، و يا ويل من أمامنا لو اجتمعنا أنا و هو في فريق واحد ، فلا أمل لأحد للتصويب داخل المرمي .

أخي باسم عندما قرأت العنوان أعتقدت أن صالح هذا شرير أو طاغية من طواغيت الزمان حتي أتضح العكس بقرأتي للمقال نفسه ، لذلك أود سؤالك عن سبب أختيارك لهذا العنوان؟
أدعوا الله أن تظل مشرقا وهاجا لنهتدي بك .‏
سلام.‏‎ ‎
2015-05-30 09:03:02
35208
17 -
ايمي انا وبسسس!
أخيرا أخي باسم الصعيدي أتحفتنا برائعة طال انتظارنا لها.... والله افتقدت وجودك البراق علي صفحات كابوسنا الحبيب.... واليوم سعدت برؤية اسمك يضئ أعلي القصة...أسعدك الله..
اما بخصوص سؤالك هل هناك صالح في زمننا الحاضر فأجيبك..نعم..نعم..يوجد ولكنه في بلدي يحمل اسما مختلفا ...كان اسمه عم مهدي...عاصرته وشهدت مساعداته التي لا حدود لها للفقراء واالمحتاجين بتجرد تاام...كان يقود سيارته المتهالكة صباح كل يوم الي السوق ويملأها خضر ولحم وفاكهة ويتجول علي بيوت الحي يوزع للاسر الفقيرة مايكفيهم بل ويزيد..كان هاتفه لا يكف عن الرنين...عم مهدي انقطع الغاز..عم مهدي صاحب البيت سيطردنا بسبب الاجرة المتأخرة..زوجي بلا عمل..مطبخنا انهار...كنت اراقبه يتحدث ويناول كل المحتاجين رجالا ونساء بصبر لا ينفد ويلبي احتياجات الجميع علي عجل رغم كبر سنه...كان ذو صدر رحب وحكيم بشكل غريب وكان قد تخرج من جامعة عريقة...ربما احتاج لصفحات وصفحات لأحكي عنه...سألته مرة::عم مهدي ألا تمل من هؤلاء؟ انهم كثر ولن تنتهي حوجتهم..حتي متي ستظل تعطي حتي اولئك الذين يكذبون وهم في الحقيقة يحتاجون النقود للكماليات(كان يعلم وبثقة ان فلان مثلا يدعي انه يحتاج للمال من أجل الجامعة ولكته سيشتري هاتف)قال لي يابنتي كل الناس بتدعي لربنا يساعدهم لكن انا بدعي طول الليل ان يعطيني الله لأساعدهم واقول اللهم فلان محتاج ...يارب اعطني كي اعطيه....رحم الله عم مهدي ..وأكيد هناك صالحين أخرين...تحياتي لك ولكل المعلقين الراقين...في انتظار المزيد
2015-05-30 09:03:02
35205
16 -
منتخب بلغاريا 1994
وأخيرا قصة أو مقال من الجنس الخشن ، أفتقدنا كتاباتهم
في خضم كتابات الأخوات من الجنس الناعم ( مع الإحترام )
تحية للاخ باسم :
أ}كد كلام القراء وأقول لك
لم تكتب أخي مقالا أو قصة بل كتبت كالعادة سيمفونية
كتب العقل نوتتها الموسيقية ، وخطت أصابع يدك الذهبية
حروف سطورها فشكراً لك على ذلك ، لطالما أتحفتني مقالاتك
أنت والأستاذ إياد وردينة العتيبي ، وأناأسميكم
بـ ( الثلاثي الذهبي ) الذي يعطي للموقع روعة موضوعاته
( طبعاً مع إحترامي للجميع )

أخ باسم :
لدي ملاحظات لقصتك :
1] أظن انك أستوحيت في كتابتها قصة الراعي والعابد جريج ( كان من بني إسرائيل ) ، وكيف أتهمته إحدى البغايا ( العاهرات )
بأنه فعل بها وحبلت منه عندما لم يستجب لمطلبها ، وكيف أن الله أنجاه منها عندما أنطق الطفل الرضيع وقال من هو والده الحقيقي
فكانت هذه معجزة أيده الله بها جزاء طاعته وخشيته لله

2] كثير من الناس في حياتي ومن أقاربي ، يتشاركون مع شخصية العم صالح في أنهم ضحوا بنصف دينهم أو لنقل لم يتزوجوا ولكنهم ينفقون جهدهم ومالهم في خدمة الناس ، رغم أنهم لا يملكون خشيته وطاعته لله عزوجل

أكرر أعتذاري للأخوة والأخوات إن أنزعجوا من كلامي فكل ما تبعثون به للموقع ينبت في أرضه فيزداد أخضراراً

فالموقع برسائلكم ينمو ويحيا
فيصبح بهي الطلة جميل المحيا
2015-05-30 04:09:25
35200
15 -
محمد حمدي
أخي باسم سلمت أناملك الرائعة لك فصاحة وبلاغة مذهلة أشعر كأني لم اقرأ مثلها من قبل

تعابيرك والفاظك وشرحك وسردك وحوارات ابطال القصة لا مثيل لها

كأن مقالك قصر كبير منيع مبنى بالكلمات والمعاني التي لا مثيل لها :) أسلوبك فعلا لا مثيل له

فلي طلب صغير ( أريد معرفة طريقة اكتسابك لهذا الأسلوب الرائع - ماذا قرأت؟ - لعلي أستفيد منك فأنا بحاجة إلى اسلوب رائع لأرضي استاذ اللغة العربية الذي لا يرضى أبدا XD )

والقصة ما أحلاها ما شاء الله تبارك الله

رغم أني محتار فأؤصدق كل ما ذكر فيها أم لا

لكنها قصة رائعة أسرت رعشات شديدة في جسدي من جمال ما قرأت فلم أتوقع أنه ما زال فينا رجال كالعم صالح - إن كان موجوداً - فيرحمه الله وادعو الله أن يرزقه الفردوس الأعلى بجوار النبيين والصديقين

وذكرتني بقصة التاجر الغني المكنى ( بأبي معلق ) وهو من أصحاب رسول الله إذ خرج يوماً من المدينة المنورة لأجل التجارة فخرج عليه لص واخبره أنه سيقتله فقال التاجر : وما الداعي لقتلي خذ المال واتركني
فقال اللص : أما المال فهو لي وما أريد إلا دمك
فلما عرف التاجر أنه لا مهرب منه طلب من اللص ان يسمح له بصلاة أربع ركعات فقط فسمح له اللص وقال : صل ما شئت
حينها بدأ التاجر بالصلاة وفي سجوده في اخر ركعة دعا ربه فقال: يا ودود ! يا ذا العرش المجيد ! يا فعَّال لما يريد ! أسألك بعزك الذي لا يرام ، وملكك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ، أن تكفيني شرَّ هذا اللص ، (يا مغيث أغثني ! ثلاث مرات ) وأعاد الدعاء كاملاً ثلاث مرات

فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة واضعها بين أذني فرسه ، فلما رآه اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله ، ثم أقبل إليه فقال : قم ، قال : من أنت بأبي أنت وأمي فقد أغاثني الله بك اليوم ؟ قال : أنا ملَكٌ من أهل السماء الرابعة ، دعوت بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجة ، ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل لي : دعاء مكروب ، فسألت الله تعالى أن يوليني قتله .
2015-05-30 04:06:58
35194
14 -
سيرينيتي
اقشعر بدني من القصه كنت على وشك ان ابكي..
القصه رائعه ومازادها روعةً هو اسلوب الكاتب
اعتقد ان هناك صالح في هذا الزمان فكثرت الفساد والظلم لاتعني انعدام الخير
رحمك الله ياعم صالح لو كنت حقاً موجود
2015-05-30 04:06:58
35191
13 -
العنقاء
سلمت يداك اخ باسم لمشاركتك هذا اجمل قصه قرأتها في كابوس وتعلمنا الصبر وعدم فقد الثقه بالله هل يوجد الان ناس مثل صالح لو كان يوجد مثله واحد في كل بلد لما كان هنالك يتيم يتألم او فقير يعاني
2015-05-30 04:00:37
35188
12 -
توتا
لقد ابكتني :(
هل كان العم صالح موجود حقاً؟!
2015-05-29 18:45:21
35162
11 -
الشبح
بعد أحلي تحية وأجمل سلام للجميع
أخي الكاتب أرفع قبعتي مع أني لا ألبس واحدة لقصتك التي لا أريد أن أوصفها بأنها جميلة خشية أن لا أعطيها حقها يعجز لساني عن وصفها أعجبتني قصتك جدا والعم صالح يا ليتني كنت أجير عنده هذا ليس بشر بل ملاك متجسد في هيئتنا رغم كل ما حدث معاه لم يفقد ثقته بالله أو يكره أو يحقد علي أهل قريته بالرغم من أذيتهم له وظلمه ولم يغره كثرة ماله بل زاده تقوي هل هناك بشر مثل هذا وفي وقتنا هذا لا أعتقد وإن كان فأنا مستعد أنا أتخلي عن حياتي وما فيها ققط لارافقه في دربه وأتعلم منه

عندي سؤال وأرجو الرد من جنابك هل أنت فعلا من الصعيد وإن كنت فمن أي محافظة أم هو مجرد لقب يزيدني شرفا أني قرأت قصة كهذه وأعلم أن كل كلامي ليس فيه مجاملة فأنا لا أجيدها في أنتظار جديدك وبالتوفيق يحفظك الله من كل شر

‏*ودمتم بود وسلام
2015-05-29 18:45:21
35160
10 -
بنوته مصرية
تحية احترام وتقدير لك أستاذ باسم الصعيدي
لا تسعفني الكلمات لأجد مايتناسب مع حجم هذاالابداع الأدبي المليئ بالعظة والحكمة وسمو المشاعر الانسانية الصادقة.
ليتنا عاصرنا ذاك الزمان، حقا لاأجد ما أقول،
مأخوذة ببراعة الوصف رشاقة المعاني.
دمت فخرا وكنزا للموقع..
2015-05-29 18:45:21
35158
9 -
مغربية
ما اجمل ما خطته اناملك يا اخ باسم، بوركت،

فعلا قصة رائعة و ملهمة، هكدا اريد خاتمتي اريد ان اموت راضية مرضية مطمئنة و قد اديت واجبي الديني على اكمل وجه،

من يستغرب من اناس مثل العم صالح، فما عليه الا ان يقرأ التاريخ الاسلامي، فهو يعج بقصص يخجل المسلم المعاصر فيها من نفسه، اناس شرفو معنى الانسان في احلى صوره، و قوته و تحكمه في شهواته الدنيوية، اثرو الحياة الاخرى عن الدينا، ضحو بارواحهم او ثرواتهم من اجل اناس اخرين، صبرو على اذى الناس و على جهلهم، روضو انفسهم الامارة بالسوء حتى تتواءم مع ما اراد الله ان يراه في مخلوق فضله على مخلوقات كثيرة، و اثره في خلافة الارض، و مكنه، و سهل عليه سبل العيش، و طرد بسببه ابليس من الجنة و امر ملائكته ان تسجد له، كل هدا و الانسان، عاق يخطء فيغفر الله له، يكفر و لا يحبس عليه رزقه، يبطش و لا زال يمهله لعله يتوب، اما آن للانسان ان يخجل إن لم يكن من نفسه، فمن خالقه على الاقل، و يكثر من فعل الخير، اضعف الايمان،
يحزنني في وقتنا الحالي ان من اصبح يتبرع بجزء كبير من ثروته او كلها هم المشاهير الغربيون، كان العشم ان يكون دلك في مجتمعاتنا اولا، فمجتمعاتنا احوج ما يكون لقدوات مثل العم صالح، ساعتها سيتنافس المتنافسون و يعم الخير فلا نكاد نجد جائعا او مديونا او يتيما مشردا،
لي طلب واحد من هدا المجتمع الاسلامي، ان حصل و وجد احد الشباب النابغ في العلوم، اريده منه حاجة واحدة فقط، ان يصنع لنا ماكينة فوتوكوبي تنسخ نسخا من عضمائنا القدامى او الصلحاء الدين مرو في تاريخنا الاسلامي، فقد انقرضو في عصرنا هدا و عم القحط والجفاف،
2015-05-29 17:43:58
35153
8 -
سوسن التركي
أستاذ باسم الصعيدي
لقد قرأت مقدمة القصة اكثر من مرة وحفظت كلماتها عندي لجمال حروفها .. لو كان بيدي لاعطيتك نوبل بجدارة فأنت اديب بالفعل وليس كاتب هاوي او محترف .. قرأت القصة فوجدتها مزيج رائع ما بين الرعب والاعمال الانسانية تلك الخلطة الرائعه لا يقدر ان يقدمها احد غير باسم الصعيدي .

شكرا لقد استمتعت بالقصة كثيرا .. وارجو ان تقدم لنا المزيد منها .. اسمك دوما عنوان للجوده
اختك في الله
سوسن التركي
2015-05-29 17:43:58
35150
7 -
الزهراء احمد
انا اتمني من كل قلبي فعلا ان اكون مثل العم صالح وان يسخرني الله تعالي لخدمة الايتام والله اتمني هذا بصدق
2015-05-29 16:50:47
35142
6 -
قيصر الرعب
في هذا الوقت والزمان..في المدن وهذا التطور..اظن انه يوجد الف صالح لكن كلهم تغيرو وصارو مفسدين..ربما يكون هناك واحد لم يلوثه الزمن..لكن لم اره بعد هذا الشخص
باسم الصعيدي انت مبدع في السرد واختيار الكلمات ارجو منك ان تكتب المزيد من هذه القصص..تحياتي لك
2015-05-29 16:48:21
35139
5 -
سيف..
من اجمل ماقرأت سلمت اناملك ياباسم ياترى كم من امثال العم صالح في هذا الزمن ربما هناك والله وحده يعلم ذلك
عرض المزيد ..
move
1
close