الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

اليمام و الياسمين

بقلم : سارة الغامدي - السعودية

عاشت ياسمين و يمام حياة سعيدة في منزلهم الصغير
عاشت ياسمين و يمام حياة سعيدة في منزلهم الصغير

 
بين جدران المنزل الصغير يسكن شاب في الثالثة والعشرين ، كان يعيش وحيداً لا يختلط بالجيران و لم يكسب أي أصدقاء ، يذهب إلى جامعته و يعود في المساء إلى بيته يأكل ما يجده في الثلاجة.

عن يمينه إطار في داخله صورة زوجين ليلة عرسهما ، عن يساره إطار آخر لفتاة باسمة ، هو يجلس بينهما ، بين يديه ورقة و قلم ، أغمض عينيه و بدأ يتذكر أيام طفولته و مراهقته المعذبة في منزل عمه.
 
الذكرى الأولى حدثت في خريف عام 1998 م :
 
كان يلهو مع أبنة عمه بالسيارات المعدنية الملونة و دمية باربي في فناء الدار، كان يوماً بارداً و الأشجار بلا أوراق ، حيث كان الجو غائماً و ينذر بهطول المطر ، كانا يلعبان مثل أي طفلين بكل براءة.
 
لكن عبد القهار لم يعجبه ذلك ، كيف لابنته الغالية أن تلعب مع شخص ملعون مثل هذا ؟.
توجه صوب الحديقة بخطى غاضبة و سحب يد ابنته و أخذ لعبتها من يد الطفل ، ثم قال له محذراً و هو يدفعه من صدره ثلاث مرات : إن اقتربت من ابنتي يا أيها المسخ الشيطاني سوف أذبحك.
 
أرتجف جسده برداً و خوفاً ، بعينيه الخائفة المليئة بالدموع كان يرى عمه يسحب صديقته الوحيدة إلى داخل المنزل و هو يحذرها من اللعب معه ، وقف حائراً يمسك بين يديه سيارته الزرقاء ، يتساءل عن ماهية الجريمة التي أقارفها ؟.
 
الذكرى الثانية حدثت في صيف 2000 م :
 
حين دخل إلى المدرسة للمرة الأولى دون والده أو والدته ، كان يقف في ساحة المدرسة ينظر للأطفال من حوله ، كل واحد مع والده أو والدته أو الاثنان معاً ، يرى حقائبهم الملونة عليها رسوم شخصيات كرتونية ، أما هو فكان يمسك بيده كيس قماشي أسود به رقع حمراء و صفراء.
 
جلس في زاوية الفناء يحضن ركبتيه يدفن رأسه بينهما ، يبكي حتى غفى هناك على الأرض الترابية ، فتح عينه و رأى أستاذاً يهزه من كتفيه : صغيري لماذا تنام هنا ؟ هيا أنهض.
نهض و فرك عينيه الناعستين ينظر للأستاذ الذي سأله: أين والديك ؟ رفع يده إلى السماء و  قال : رحلا إلى الله منذ وقت طويل.
 
حضنه الأستاذ و أخذه إلى مكتبه ، قدم له وجبة إفطار و نظف وجهه و ملابسه من الغبار العالق بها ، قدم له هدية تم توزيعها على الأطفال اليتامى في المدرسة ، أوصله إلى صفه ، أخبر الطلاب بأن هذا هو زميلهم يمام ، أخبر الصغير بأن هذا فصله و هؤلاء أصدقائه ، أخذ مقعده و فتح هديته.
 
رأى داخلها أقلام تلوين مع كراسة رسم و حقيبة ظهر زرقاء تحوي قرطاسية عام دراسي كامل ، ارتسمت الفرحة على تقاسيم وجهه الصغير ، شكر أستاذه الذي بادله الابتسام و ربت على رأسه.
 
حين عاد إلى المنزل أخذ الحقيبة إلى ياسمين التي كانت تجلس عند عتبة غرفته تنظر مجيئه ، و قال: انظري ماذا أهداني الأستاذ ؟.

أخذتها و قالت : جميلة جداً ، رد بحزن : لكن لا يوجد بها أي صورة ، مسحت دمعته و قالت : سأجعل فيها صورة ، سألها: كيف ذلك ؟ قالت : سوف ترى.
 
أخذته إلى غرفتها سراً ثم قامت بقص قطع من القماش الأحمر و الأزرق و الأسود و صنعته على شكل سيارة إطفاء و قامت بخياطته في الحقيبة.

قالت : ما رأيك ؟ أخذها و بدأ يدور حول نفسه و يرقص فرحاً : لقد أصبحت جميلة جداً ، شكراً لكِ ياسمين ، بصوت ضاحك : العفو.
 
الذكرى الثانية حدثت في صيف 2002 م :
 
كان يقف في الرواق المؤدي إلى الصالة ، يراقب بعيون اليُتم عائلة عمه و هم يستعدون لرحلة الشاطئ ، الكل سعيد يجهز أغراضه إلا هو ، كان الغريب بينهم و المنبوذ ، لم يناديه أحد إلى مائدة الطعام أو يأخذ بيده إلى رحلة أو مدينة ملاهي ، كان حبيس المنزل و متنفسه الوحيد هي المدرسة.
 
التفت زوجة عمه صوبه و قالت بغضب : هي أنت يا لعين ، نظر صوبها بعيون تلألأت بفرح مؤقت انكسر إلى أجزاء حين قالت بغضب : لماذا تقف مثل الغول هنا ؟ إلى غرفتك و أبقى هادئاً حتى نعود ، هيا.
 
أخذ يمشي بخطى حزينة مطأطأ الرأس صوب غرفته التي تقع في فناء الدار، قبل أن يفتح الباب سمع صوت ياسمين وهي تقول : أبي أرجوك لنأخذه معنا.
 
لكنه رد عليها بصفعة قوية أوقعتها أرضاً ، قال : لقد أخبرتك مراراً ، عليك نسيان وجود هذا المسخ الشيطاني نهائياً ، عليه أن يشكرنا لأننا قبلنا أن نسكنه معانا و أدخلناه المدرسة أيضاً ، هيا أمشي إلى السيارة.
 
الذكرى الثالثة حدثت في صباح عيد الفطر عام 2004 م :
 
في الفناء الكبير تحت شجرة ذات ظلال ، كان يجلس على كرسي خشبي يراقب بكل حزن و انكسار الأطفال الحاضرين مع والديهم من أجل الاحتفال و اللعب ، يلبسون الثياب والأحذية الجديدة ، أما هو لم يكن يرتدي إلا بلوزة قديمة باهت لونها ، حذاء مقطوع ، بنطلون ممزق من عند ركبتيه ، شعره أغبر و أشعث ، يمسح دموعه يُتمه ، رفع رأسه إلى السماء و همس : ماما ، بابا ، اشتقت لكما كثيراً.
 
أتت ياسمين و أهدت له قميص أحمر ، بنطلون جينز و حذاء أبيض ، غسلت شعره و وجه ، ثم مشطت شعره ، ساعدته في ارتداء ملابسه ، رشت عليه بعض العطر ، أهدته سيارة إطفاء بحجم كف يده ، شكرها وعانقها ، هي بدورها عانقته و قالت : العفو.
 
ثم أخذت بيده إلى الداخل لكي يشاركان الأطفال فرحة العيد ، حين دخل رأى الزينة تملأ الجدران ، البالونات تملأ الأرض ، طاولة ذات غطاء أبيض مزين بورد أصفر ، مُرتب فوقها صحون الحلويات ، الفطائر و الكعك و علب العصير.
 
مد يده الصغيرة كي يأخذ حبة من السكاكر الملونة التي تغري كل طفل ، لكنه تلقى صفعة قوية من زوجة عمه على كف يده.
 
صاحت في وجه : ماذا تفعل هنا أيها الغول ؟ و ما هذه الملابس القبيحة ؟ أمسكت بذراعه و حين همت بإخراجه وقفت ياسمين أمام أمها غاضبة و قالت: أمي ، هو أيضاً طفل ، أليس له حق الفرح و اللعب ؟ لكن صفعة من أمها جعلت قرطها الذهبي يسقط من أذنها و هوى جسدها أرضاً ، هددتها قائلة : إن رأيتكِ معه سوف أخبر والدك.
 
الذكرى الرابعة حدثت في حفل خطوبة أبن عبد القهار عام 2006 م :
 
دخل من الباب الخلفي للمنزل و الذي يؤدي إلى المطبخ ، رأى أشهى الأطعمة والحلويات ، رائحتها حركت أحاسيس جوعه ، مد يده و أخذ بسكويتة بمربى الفراولة و أكلها ، عندها فُتح باب المطبخ ليظهر من خلفه عبد القهار أتى لكي يرى ماذا حضّر الطباخون للحفل ، خبأ الطفل البسكويتة خلف ظهره و كأنه يخفي سلاح جريمة عن أعين الشرطة.
 
حينها تلقى صفعة على خده من عمه أوقعته أرضاً ، أتت ياسمين راكضة ضمت يمام و أصبحت له درع بشري يتلقى كل الضرب و الركل ، ضمته بكل قوتها ، رفضت أن تنهض و تتركه تحت رحمة أبيها الطاغية ، سحبته إلى أسفل الطاولة و قامت بدفعه نحو الزاوية و خبأته خلف ظهرها.
 
صاحت في والدها : ما الذي فعله لك يمام حتى تضربه ؟ كل ما أراد فعله هو أن يأكل بسكويتاً لكي يسد به جوعه ، فأنت لا تطعه إلا فتات خبز مرة واحدة في الأسبوع و لا تسمح له أن يشاركنا مائدة الطعام ،  رد عليها مهدداً : سوف أريك ماذا سوف أفعل بكِ ، أيتها المتمردة.
 
حين غادر ضمت ياسمين يمام و أعطته صحن وضعته فيه ثلاث فطائر بالجبن ، خمس قطع من البسكويت ، قطعة من كعك التوت ، بقيت تراقبه و هو يأكل بنهم شديد ، مسحت على شعره و قالت : لو لم أنقذك لقتلك أبي ، نظر ناحيتها ، مد لها بقطعة كعك ، لكنها رفضت و قالت : كُل أنت بالعافية.
 
الذكرى الخامسة حدثت في إجازة ربيع عام 2008 م :
 
من خلف نافذة غرفته الباردة التي تقع في أقصى الفناء ، رأى الصديقة الوحيدة التي من بين سكان البيت تراه إنساناً ، التي كانت دائماً تقول له : أنت دائماً في قلبي و تفكيري ، التي كانت تجعل جسدها درعاً له من ضربات أبيها ، الكل يناديه بغير أسمه: الغول ، المسخ الشيطاني ، الملعون ، ما عدا ياسمين التي كانت تناديه يا يمام.
 
كانت تجوع لكي يشبع هو ، على الرغم من ضرب والدها لها إلا أنها استمرت بالدفاع عنه ، كانت هي دواء قلبه المجروح التي منحته الحب و الاهتمام الذي فقده حين مات والديه ، من رسمت الابتسامة على ثغره الحزين ، التي لملمت انكساره و مسحت دموعه و داعبت شعره ، التي تخبأ له الحلوى تحت وسادته ليلاً و في السر عن أعين الطغاة.
 
رآها بأعين تفيض دمعاً ، تجر حقيبة سفرها السوداء و هي تنظر نحوه بعيون دامعة ، خرج من غرفته راكضاً ، احتضنها بكل قوته و بكى على كتفها ، ضمته بدورها و هي تمسح على شعره ، قالت له : لقد أجبروني على الذهاب إلى منزل خالتي ، حاصرت وجه بكفيها و قالت : لن أنساك يا يمام ، أنت دائماً في يقظتي و منامي ، سوف نلتقي مهما طال الفراق ، بصوت مبحوح : و أنا لن أنساك أبداً يا ياسمين ، كنت صديقتي الوحيدة و الشخص الوحيد الذي يحبني في هذا البيت.
 
شعر بيد غليظة تسحبه من شعره و ترمي به أرضاً ، قدماً تركل ظهره ، كان عاصم أبن عمه الذي لا يقل قسوة عن أبيه ، شتمه بأقذر شتيمة و لعنه ، سمع صراخ ياسمين التي تم سحبها من قبل أخيها الأكبر معتز و هي تتوسل لهم : لا تضربوه ، اتركوه ، أتوسل إليكم اتركوه ، لكن الفتى فقد وعيه بسبب الضرب المبرح و لم يعد يتذكر ماذا حدث بعد ذلك.
 
الذكرى السادسة ليالي الرعب عام 2010 م :
 
بعد أن رحلت حاميته و التي كانت تدافع عنه ، الوحيدة التي كانت تحبه و تحنوا عليه ، أصبحت أيامه في بيت عمه جحيماً لا يُحتمل ، يتعرض إلى الضرب يومياً ، التجويع.
 
لا يسمحون له بالنوم أبداً ، أرسلوه في خدمتهم ليلاً و نهاراً دون أي رحمة به ، أخذوا منه كل ما يملكه من ثياب و أحذية ، أعطوه ثياب ممزقة و قذرة لا تستر البدن الهزيل ، حرموه حتى من الطعام.
 
كان يتم إطعامه أكل الكلاب و إهانته بالألفاظ و رمي الحصى على رأسه ، كان هو الباكي الصامت ، لم يكن يقوى على مواجهتهم.
 
قال معتز باستهزاء : أين هي ياسمين التي كانت تحميك من ضربنا ؟ سكب عاصم على رأسه كل القاذورات و  قال : يع ، إن شكلك يبدو مثل كلب مشرد.
 
لكن هشام كان ذا قلب رحيم ، أبعدهم عنه و قال: يكفي ، أتركوه ، تفرقوا و ذهب كل واحد في طريق ، مسح هشام عن وجه الفتى القاذورات و أعطاه رغيف خبز و علبة عصير و غطاه بمعطفه ثم دخل إلى المنزل مسرعاً خوفاً من والده الذي ربما يقتله و يرمي به في النفايات.
 
حين كان يغفو من شدة التعب يجد ماء مُثلجاً يُسكب فوقه ، ترميه زوجة عمه بوعاء بلاستيكي كبير من أجل غسل الملابس بيديه ، كان ينفذ الأوامر بدون اعتراض خوفاً من الذبح ، كان يغسلها بماء ساخن سبب له حروق في كفيه و ساعديه.
 
كان يحلم بحياة سعيدة و هانئة مع والده الذي رحل بسبب مرض السرطان ، و مع والدته التي ماتت من شدة الحزن على زوجها ، لقد ظن أن عمه سوف يكون أباً ثانياً له لكنه وجد أنه طاغية لا يرحم حتى النمل ، باعد بينه و بين حبيبته.
 
قُطع شريط ذكرياته بسبب طرق متواصل على الباب ، نهض من مكانه متثاقلاً ، نظر إلى الساعة التي تحيط بمعصم يده ، رأى أنها تشير إلى الواحدة فجراً.
 
استغرب و سأل نفسه : من الذي سوف يأتي إلى زيارته في هذا الوقت المتأخر من الليل ؟.
 
أخذ سكين حادة من المطبخ للاحتياط ، فتح الباب قليلاً لكي يرى من القادم ، رأى فتاة في نهاية العشرين تقف أمام عتبة منزله ، فتح الباب و أدخلها ، حين خطت إلى الداخل نظرت له و قالت : يمام، عشقي ، أفلت السكين من يده و قال : ياسمين ، حياتي.
 
عانق الاثنان بعضهما بقوة ، يمسك كل واحد بوجه الآخر لكي يشبع من النظر لملامح الحبيب الغائب منذ تسع سنوات ، يمسحان دموع بعضهما البعض ، سألت ياسمين : كيف هربت من منزل والدي و نجوت من طغيانه ؟ رد مختنق بغصته : حين أصبحت في سن التاسعة عشر دخلت الجامعة و قررت الهرب من ظلمه وجبروته ، استأجرت هذا البيت و قمت بتأثيث أركانه لكي نعيش أنا و أنت فيه لوحدنا.
 
أمسكت كفيه و رأت أثار الحرق فيها : قبلتها و سألت ماذا حدث لهما ؟ فأخبرها بكل شيء حصل له منذ رحيلها عن المنزل و عن الظلم و العذاب النفسي و الجسدي الذي تعرض له من قبل والديها و إخوتها عاصم و معتز ، و دفاع هشام عنه ، أما توأمه همام فقد كان كالمتفرج.
 
سألها : كيف علمتي بمكان منزلي ؟.
قالت : لقد سألت الجيران و لكن لم يعرفوا مكانك ، عندها سألت أخي هشام و دلني على منزلك.
 
حضنته و مسحت على شعره و قالت : لقد كنت خائفة من أن أعود و لا أجدك يا عمري ، لم أستطع أن أحب شخصاً بقدر حبي لك ، لذلك سوف أكون زوجتك ، وضع رأسه على كتفها و قال : لكن والدك سوف يعارض زواجنا.
 
أمسك بملابسها بقوة و بصوت مرتجف خائف : أخشى أن يذبحني ، أمسكت بكتفيه و قالت : لن يلمسك أحد أبداً ، سوف أحميك ، و إن عارض سوف نتزوج بدون إذنه ، فقد تبرأت منه منذ طفولتي ، لا تخف أنا معك.
 
وافق عبد القهار مجبراً على زواج أبنته الوحيدة من يمام ، حيث أقام لهما عرس كبير حضر فيه جميع الأقارب و الأصدقاء ، كان حفلاً صاخباً به جميع المأكولات و المشروبات ، حيث تم تقديم الهدايا للعروسين و الدعاء لهما بحياة سعيدة.
 
كان عبد القهار و وزوجته ينظران إلى ابنتهما الوحيدة التي أتت بعد أربعة أولاد و هي تمسك بيد يمام ، يبتسمان لكل الحاضرين ، يطعمان بعضهما الكعك و يمسحان بقايا الكريمة من زاوية فم الأخر.
 
كان يشاهدان السعادة التي تفيض من عيون صغيرتهما و من عيون شريك حياتها الذي أذاقوه أنواع العذاب الجسدي و النفسي ، لكنه وقف على قدميه حين رأى حبه الأول ، همس عبد القهار في أذن زوجته : لقد ظلمناه كثيراً ، ردت بحزن و حسرة : أجل.
 
عاشت ياسمين و يمام حياة سعيدة في منزلهم الصغير ، لا يعكر صفو حياتهم أي مشاكل أو مصائب ، كل واحد يفدي الآخر بروحه و لا يرضى أن يحزن حبيبه أو تنزل دمعته و لا يسمح لأحد بشتم شريكه أو التكلم عليه بسوء.
 
حيث رزق الله الاثنان بفتاة ، و بعد سنتين رزقا بصبي ، و اختار يمام أن يسميهم عبد الحميد و سلمى على أسماء والديه ، وافقته ياسمين و لم تعارضه أبداً.
 
حين طلب عبد القهار و زوجته ، عاصم و معتز السماح من يمام الذي قال لهم :لقد سامحتكم لأنني ذا قلب كبير، لا أرد الإساءة بالإساءة ، كل ما أريده منكم أن تتركوني أعيش حياتي الهانئة مع زوجتي ، و سأسمح لكم برؤية أبنائي في المناسبات العائلية.


النهاية .....

تاريخ النشر : 2021-02-01

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
أحدث منشورات الكاتب :
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

الصورة المحطمة
Nana Hlal - سوريا
كن أنت صانع المعجزات
منى شكري العبود - سوريا
المَصَابِيح المُتَكسِرة
عُلا النَصراب - مصر
سلفيا
ريتا
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (10)
2021-02-08 11:42:08
403458
user
8 -
سوسا
قصه مؤلمه ولكن النهايه جميله اتمني ان الاه ينتقم من عبد القهار وزوجته واولاده عدا هشام بالضيف والعذاب
قلتي هناك توام اسمه همام وين قصته
قهرني انه سامح عبد القهار عسا العم يتعءب بقبره وزوجته مثل ابو جهل وزوجته ياربب
2021-02-05 18:35:44
402971
user
7 -
سندريلا
أسلوب بسيط و سلس عيبي الوحيد هو الأحداث الغير منطقية فلم يقسو رجل على ابن شقيقه إلى هذا الحد ؟ لم تذكري الأسباب كذلك النهاية غير منطقية يعني العم الذي قدمتيه لنا في البداية في قمة القسوة يوافق على زواج ابنته بيمام بهذه السهولة ؟
عموما قصتك تحتوي رسالة جميلة و هي الدعوة للتسامح 🤍🤍⁦❤️⁩
2021-02-05 17:45:46
402952
user
6 -
أمير
هل مع يمام توأم واسمه همام كما ذكرتي 😳؟؟
لماذا تم ذكره في جملة واحده من القصة فقط😳😳

وأين كان يعيش هذا التوأم الخفي؟؟
2021-02-04 04:04:23
402634
user
5 -
أدونيا حسين محمد
كلام عجيب جدا شكرا علي القصة
2021-02-02 05:57:48
402337
user
4 -
رنا رشاد
اتعلمين استفزني كونه سامح عبد القهار فكما قلت سابقا واكرر لم تصفي لامر للقارئ واغضبتني الجملة كثيرا .
اكرر ... الوصف ... الوصف .. ثم الوصف
وكما قلت سابقا من الافضل ان تعلمي ركائز القصة من شخصيات , الزمان والمكان , الوصف , السرد ... وغيرها فذلك سيفتح عينيك على كثير من الاشياء فلا احد يستطيع ان يطبخ دون ان يعرف المكونات ؟
في النهاية كانت لك لمسة واضحة في القصة وهي مادفعتني لانهاء القصة رغم ان نفسي طاوعتني مرارا بتركها ... لمستك ككاتبة واضحة بالقصة وطريقة سردك وترتيب الاحداث لاباس بها .
واظبي على هذا المنوال وستكونين متالقة وافضل ان تقراي مزيدا من الكتب والقصص للكتاب المشهورين وتحاولي تحليل كل قصة فذلك سيفيدك كثيرا
دمت طيبة 🧡
1 - رد من : سارة الغامدي
القصة كتبتها اثناء بدايتي في الكتابة لكن لم اعدل عليها بعد تطوري في الكتابة لذلك هي ركيكة بعض الشيء،شكرا على نقدك.
2021-02-02 07:20:44
2021-02-02 05:52:04
402335
user
3 -
رنا رشاد
القصة عامة جميلة لكن لي بضع ملاحظات ارجو ان تتقبليها عن طيب خاطر
طريقة استرجاع الذكرى لم ترقني صراحة وقد بدت لي غير متوافقة مع الاحداث والقصة ... فلو ذكرت انه يدون ذكرياته او يقراها في مذكرة لشفع لك استخدام جميلة -الذكرى الفلانية سنة كذا وكذا - كان بامكانك استخدام اوصاف اكثر جمالا لتضفي للقصة جمالية كان تقولي .. لازال يذكر ذلك الصيف المر من السنة الفلانية ... كان صيفا دافئا لكن ايامه حملت له صقيعا ليس له مثيل ففي ذلك اليوم المشؤوم....
وكنت اتمنى لو ذكرتي ردات فعل الشخصية على كل ذكرى كان تقولي مثلا ... احمرت عيناه غضبا .... زفر بياس ... تفجرت الدموع من عينيه مدرار... كور قبضته ساخطا على نفسه وبرزت عروق عنقه ...
ذلك كان ليجعل الشخصية تبدوا حقيقة وحية اكثر لامجرد كلمات على ورق وكنت ستضفين لكل ذكرى جمالا
بالنسبة للنهاية كانت مبتذلة ولم تغيري بها شيئا سوى الاسماء ... وكان قبول عبد القهار للزواج غير منطقيا لي فلم تذكري السبب الذي دفعه لذلك ولا حتى ردات فعله كانت شخصياتك ميتة !
اضافة انك لم تذكري السبب الذي جعل عبد القهار يقسو على الصبي .. فهل ذلك لان كان يكره والديه ... ام لان الصبي يشكل له عقبة لامتلاك الاموال ... ام لان الصبي يذكره بنفسه في مرحلة ما .. القصة كانت احجية وليس من المنطقي ان تدعي لقارئ مهمة توقع الاسباب نحن لانقرا جريدة الصباح بل ابداع كاتبة !
لقاءه مع ياسمين كان باردا ولم يؤثر بي اطلاقا فانت لم تحسني الوصف وكان الامر غريبا للغاية بالنسبة لي ان يلتقي بها بذلك الظرف البارد اين حرارة الدموع اين جمال اللقاء ؟
انا لست بكاتبة مبتدئة ايضا ووقعت بنفس الاخطاء مرارا ولازلت اقع ببعضها ولكني كقارئة قادرة على رؤية خبايا كل قصة ركزي على محاور القصة كالوصف والشخصيات وغيرها ..
1 - رد من : سارة الغامدي
شكرا لك على ملاحظتك سوف أخذ بها بعين الإعتبار،أنا حين أنشر قصة هنا،فأنا أنتظر النقد و أتقبله بكل صدر رحب
2021-02-02 07:18:55
2021-02-01 17:47:11
402270
user
2 -
حۡ ۖمۘزَهِ جۚرُادُاּت
رائعه...
2021-02-01 17:04:58
402260
user
1 -
فؤش
قضه جميله ورقيقه وحلاوتها نهايتها
بعد ظلم نور
نعرف ان نهايه سعيده ليست الا هنا
على الاقل نغير واقعنا المر
بين دفات الحياه
ابدعتي
move
1