الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

أعيديني إلى المنزل

بقلم : مضر العبد الرحمن - سوريا
للتواصل : [email protected]

أعيديني إلى المنزل
تستطيع شم رائحة الموت من على بعد كيلومترات من مدخل "بيتها" ..

ربما عيناها هما ما جذبني, أو شعرها الطويل الأشقر, أو جسمها الرشيق عكس معظم من أعرفهن, لكن مهما كان السبب الذي جعلني أتصرف بحماقة وأتبعها, لا شك أنه كان أسوأ قرار أتخذته في حياتي القصيرة آنذاك!

جاءتني وأنا ألعب في الشارع قائلةً : "تعال حبيبي معي أخذك معي ونلعب سوياً", ويا ليتني لم ألعب.

مشينا ومشينا ومشينا إلى أن أبتعدنا عن منزلي وعن أي مكان آخر قد يبدوا مألوفاً لي , ما الذي تريده هذه الجميلة مني؟ ما هي اللعبة التي تريد أن تلعبها معي في آخر الدنيا؟ كنت أقول لنفسي لا تخف إنها مجرد فتاة ولن تؤذيك, كيف يمكن لشيء بهذا الجمال أن يكون مؤذياً؟ .

لربما أعتقدت أني كطفل سأكون فريسة سهلة للخطف, إنها بالتأكيد تعمل في عصابة, لكنها لا تبدو مجرمة, قطع صوتها حبل أفكاري وهي تقول: "لقد وصلنا إلى منزلي تعال معي إلى الداخل".

ما هذا ؟ هذا ليس مثل أي شيء قد رأيته في حياتي, قصر كبير جداً ويبدو أنه ليس من هذه المنطقة من الأرض, ولكن ما أدراني أنا فأنا مجرد طفل, دخلنا إلى القصر الكبير المخيف, تستطيع شم رائحة الموت من على بعد كيلومترات من مدخل "بيتها", ولكن دعني أتبعها فإنها جميلة أليس كذلك؟ .

دخلنا وهي طلبت مني الأنتظار فأنتظرت, فذهبت ولم تعد, مر الوقت بضع دقائق حتى سمعت صوت أحدهم قادماً وبدلاً منها عاد مخلوق بشع لا يقارن شيء بجمالها الآخاذ, رأسه يشبه الفأر, وأقدامه مثل الخروف, يداه مثل الجرذ, وعيناه .. لم تكن لديه عينان! . ومن ثم حاول هذا الشيء عضي! تباً له! فهربت محاولاً فتح الباب فلم يفتح معي, ضربته بيدي الصغيرتين ولم ينكسر يا للمفاجأة! فقفز هذا الشيء وكأنه أرنب ضخم, فهربت إلى الجهة الأخرى, آملاً بأن يملك هذا القصر باب خلفي, ركضت وانا مازلت أسمع لهاثه ورائي, ورائحة أنفاسه المقرفة .. ما هذا ألم يسمع هذا الكائن بمعجون الأسنان؟ ..

ركضت ووصلت إلى ما يبدو على أنه الباب الخلفي, فحاولت فتحه, فهنا كانت المفاجأة الكبرى لم يفتح! عندها كنت قد أستسلمت, لم يبق لي أي أمل بالنجاة, فصعدت إلى الطابق العلوي من القصر وذهبت إلى غرفة يبدو أنها غرفة النوم وأختبأت تحت السرير, أستراتيجية رائعة بالتخفي أليس كذلك؟ .. طبعاَ ما زال صراخ هذا الكائن وصوت أقدامه الضخمة يصدح في المنزل أحس أنه في كل خطوة له يتسبب بهزة أرضية, ظهرت بعد قليل أمامي أقدام ولا لم تكن أقدام ذلك الكائن, كانت تلك الفتاة الجميلة المخادعة التي أقتادتني إلى هنا, فخرجت من تحت السرير وأحتضنتها خائفاً وبدأت بالبكاء, وقلت لها: "أرجوك أرجوك أعيديني إلى المنزل لم أعد أريد اللعب" . فنظرت إلي وأبتسمت أبتسامة جميلة, تباً لها إني أبكي هنا وأمر بموقف عاطفي وهي تبتسم! .. فقالت لي: "حسناً سأعيدك إلى المنزل بشرط"

قلت لها: "موافق"

قالت: "عليك أن تعترف أن تقول انك تحبني وتريد البقاء معي للأبد".

أهذا كل شيء؟! هل تتكلمين بجد؟ تباً لو إنني لم أكن خائفاً لصرخت عليها بشدة ولكن لا وقت للغضب الآن, فقلت لها: "حسناً أنا أحبك وأريد البقاء معك للأبد ولكن أرجوك أعيديني إلى المنزل", فأبتسمت وأخذتني إلى المنزل من نفس الطريق, وخلال الطريق أردت سؤالها لماذا فعلتي هذا بي؟ هل تستمتعين بإخافتي أي نوع من الجميلات أنت؟, ولكن الموقف هو الحاكم النهائي, وانا تعهدت على نفسي ألا أتكلم مع الغرباء أو الجميلات في ما بعد.

عدت إلى المنزل, كان المنزل غريباً ومختلفاً بعض الشيء , نمت وأنا خائف تلك الليلة, ولكني أستيقظت في النهار التالي وأنا بخير .. ولكن ما زال هناك شيء وحيد يجول في خاطري في ذلك الوقت, أين عائلتي؟ ..


تاريخ النشر : 2015-05-30

انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

صخب المدينة الهادئة - الجزء الثاني
صخب المدينة الهادئة - الجزء الأول
يوميات موسوس
نور إبراهيم - قنا _ مصر
السلام في زمن الفوضى
روح الجميلة - أرض الأحلام
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

سريعة الإستفزاز
محتارة ساعدوني
Bassma Mohammad - موريتانيا
حالة غريبة أو ربما
نور - السعودية
حياة الدراسية من أوج نجاحاتها إلى فشلها
سحر الليل ! - مشاهد ليلية مخيفة
لعنه ما أصابتني
مشاعري لا أعرفها
جزر مجهولة
ضائع في الزمن - موريتانيا
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (32)
2018-03-06 13:08:01
207755
user
32 -
Azainall2020
ليست جديدة وغير مشوقة
..
..
ملاحظة: تم تغيير الاسم السابق ([email protected]) إلى الاسم الحالي (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2016-01-31 23:34:49
73976
user
31 -
Wolfs girl
اسفة على ما سأقول لكن القصة الاولى اجمل من هاي بكثير هاي ......معذرةً هاذا رأيي
2015-09-21 04:36:31
53313
user
30 -
نور القمر
المظاهر خداعة
2015-09-10 13:40:34
51845
user
29 -
نور من الجزائر
قصة لا معنى لها عكس القصة الاولى معذرة هذا رأيي
2015-09-10 12:52:18
51821
user
28 -
أذاودي
والله مثل ميقولو ليس كل ميلمع ذهب قصتك مخيف وأعجبتني شكر أكتير
2015-08-03 13:38:46
46614
user
27 -
مضر العبد الرحمن
شكراً لكل من علق, الصراحة اليوم فقط تفاجأت بأن المقال قد تم نشره بالفعل, لأنني بصراحة نسيت اني أرسلت مقال من الأساس لكابوس!
سأفسر بعض الأشياء في القصة:
1- وضعت طفل كبطل للقصة, بسبب أن أكثر الأشياء التي تخيفني شخصياً هي الأشياء التي رأيتها أو سمعتها في صغري بسبب أنها تمنحني رؤية ضبابية للقصة, ولذلك أرى أن الرؤية الضبابية هي مخيفة ولتبرير هذه الرؤية وضعت بطل القصة طفل صغير, بالإضافة إلى أن الشخص الراشد لن يتبع فتاة جميلة لا يعرفها (دعونا نتخيل ان هذا هو الواقع لكي لا نصدم بالحقيقة).
2- لماذا أغرته بجمالها؟ حسناً الطفل نظر لجمالها ببراءة, فهي لم تغره بجمالها بشكل أساسي ولكنها أغرته باللعب معه فهو كان يلعب وحيداً (ربما لم أفسر هذه النقطة بشكل جيد في المقال), وبالطبع بما أنها جميلة فالطفل سيحب أن يتبعها ولا يخاف منها, لأنها لو كانت بشعة لربما أخافته أو ظن أنها ساحرة أو مجرمة (بدون إهانة للسيدات البشعات فأهم شيء الأخلاق).
3- النهاية بالطبع أنا كتبت النهاية لكني حذفتها فيما بعد, لكي أكون وحدي من يعرف النهاية الحقيقية للقصة وسبب النهاية وتفسيرها بما أني كاتب القصة, وتركت تخمين النهاية لكم.
4- كل شيء ذكر في المقال هو ليس فقط من مخيلتي فالمصيبة التي وقع فيها الطفل والرحلة التي مر بها هي التي أوصلته لما وصل إليه فمع قليل من التركيز من قبل الطفل سيكتشف الكثير من الأشياء التي لم يلاحظها (وهنا استخدمت اسلوب الرؤية الضبابية للطفل المشتت).
2015-08-01 11:22:31
46338
user
26 -
ليان
حسنا ... بدايتا :: اسلوب جيد لكنك تحتاج بعض التحسين قليلا بطريقة ترابط اﻷفكار.

هذه عدة امور لاحظتها بالقصة ::

تحتاج القصة لبداية .
تعغادة ينجذب الاطفال للحلوى وليس للجمال؟
اضافة ان القصة ناقصة وتحتاج عدة امور لكن فكرتها جيدة وخصوصا "الم يسمع هذا المخلوق بمعجون ناﻷسنان
2015-07-11 14:30:46
42910
user
25 -
نرجس
فين عائلته راحن
2015-07-08 17:16:32
42290
user
24 -
الاء
اخخخخخختفت عائلتك
2015-06-30 16:39:11
40586
user
23 -
اينو ياماكا-سان
جميييييييل جدا
2015-06-26 10:29:03
39630
user
22 -
ظل الابنوس
ما تلك العبارة التي تعهد فيها الصغير بحب هذه المرأة ..أظن أنهو عهد سيرمي به في دهاليز اللاعوده لذا لم يجد العائلة ....

سلمت يدا كاتب القصة..
2015-06-08 09:05:48
36529
user
21 -
maha
هل هناك تكملة للقصة
2015-06-05 16:17:44
36219
user
20 -
رز گار
اين عائلتك .
بصراحه جميله القصه واستمتعت بها كثيرا ..وكنت اشعر وانا اقرأها باني اركض معك بذلك المنزل ..حقيقة ﻻاعلم لماذا كنت اقرأها بصوره سريعه..
سلمت اناملك عزيز كاتب القصه..واطمح لقرآة جزء ثاني حتى نعرف اين ذهبت العائله...
2015-06-03 14:02:20
35823
user
19 -
رنين - مديرة -
من فضلكم .. لا اريد ان ارى اساءات و كلاما جارحا معمما على الرجال او النساء على حد سواء .. مثل هذا الكلام يستفز الجميع و يجرح مشاعرهم .. المزيد من هذه التعليقات لن انشرها .. تحياتي للجميع ..
2015-06-02 15:01:59
35629
user
18 -
ملكه مصاصي الدماء الصغار
شكرا سيد مضر ولاكن لدي اسالة : هل مات الصبي ،ماذا حصل للعااله،وربما كانت الفتات شيطانه. لان في كردستان عندنا هناك بعض الناس مثلي يحبون هذه ألأشياء ولاكن للأسف لايعرفون ألعربيه مثلي.
2015-06-02 05:04:12
35600
user
17 -
سوداني
الاخت الكريمة بنت بحري
انا اعلم ان اي رصاصة اطلقها علي بنات حواء ستصيب قلبي اولا وانا لا اريد اي حرب مع نفسي---ولعل تعليقي السابق كان تحسرا علي ضياع الجنة وليس اعلان حرب.


التوقيع/سوداني
2015-06-02 05:04:12
35598
user
16 -
رنا محاميد
إلى سوداني ..
فقط تصحيح صغير ، حواء لم تغوي آدم عليه السلام لقد أغواهما كلاهما الشيطان وكان ذنبهما مشتركا .. لذا فللننسى هذه الاسرائيليات التي تعتدي على أمنا حواء وتصورها بصورة الذئب المتربص بفريسته وهذا ليس كلامي يمكنك الرجوع لأقوال كبار المشايخ والمفسرين .. ..
مع احترامي
2015-06-02 05:04:12
35590
user
15 -
سيرينيتي
بصراحه عمل راااائع
احببت السخريه في القصه
ياترى ايش صار لعائلة الولد؟
هل مات الصبي؟
هل وجده الوحش تحت السرير ولكن الصبي لا
يتذكر؟
هل قتلت الفتاة الجميله عائلته واحتفظت بالصبي لنفسها؟

الف فكره وفكره تدور في رأسي لنهاية القصه
احب الغموض
شكراً للكاتب ع القصه
2015-06-01 14:44:54
35558
user
14 -
بنت بحري
أنا أسفة بس بصراحة لأول مرة أضحك حتي القهقهة و أنا أقرأ قصة من أدب الرعب ! كلما قرأت كلمة "مفاجأة" أتوقع أن تنفرج أزمة الصبي ولكن المفاجأة عندك أن الباب لم يفتح! طب ما دة هو الطبيعي ..ذكرتني بجزء من مسرحية "الواد سيد الشغال"عندما كان عادل إمام يحكي عن قريبه الذي و قع خاتمه في البحر و بعد مرور سنوات أشتري سمكة و عندما هم بفتحها "ملقاش الخاتم" !

ثم أن السرير أول مكان سيبحث فيه هذا الكائن . .فأين الأستراتيجية الرائعة في ذلك؟
أما عن معجون الأسنان فهناك بعض البشر يعتبرونه من الكماليات! فلا تلوم "رأس الفأر"، علي الرغم من ذلك فقد استمتعت بالقراءة و بالنهاية الغير متوقعة.

أخي سوداني
عاهدتك حريص متزن فلما هذا التعليق المتهور يا أخي؟ فهو بمثابة إعلان حرب علي "حواء كابوس" و هي حرب محسومة النتيجة قبل خوضها .لتتراجع قبل فوات الآوان(نعم تهديد).
سلام
2015-06-01 06:31:36
35492
user
13 -
سوداني
أعيديني الي الجنة--ليت ابونا ادم لم يتبع خطي امنا حواء!!!!!!!!
2015-06-01 02:12:18
35477
user
12 -
رنا محاميد
قصة جميلة أعجبني فيها كيف أنك تركت النهاية مفتوحة للقارئ كي يتفكر فيها قليلا .. وردا على سؤالك "كيف يمكن لشيئ جميل أن يكون مؤذيا" أقول لك ، معظم الأشياء التي آذتنا كانت جميلة
2015-06-01 02:05:52
35463
user
11 -
الشبح
بعد أحلي تحية وأجمل سلام علي الشعب الكابوسي العظيم وتحية لك أخي الكاتب علي قصتك أعجبني أسلوبك رعب مخلوط بنظرة تهكمية وضحك بسخرية بصراحة طريقتك عملت طعم جديد للقصة وبعدين أرجع وأقول إنك تستاهل أي بنت حلوة تشوفها تروح وراءها وكمان لسه طفل سؤال لو كنت شاب كنت عملت إيه والوحش اللي أنت وصفته يشبه كثيرا الوحوش التي أبتكرها لأخافة أخوتي وأقاربي الضغار وهل للموت رائحة يا ريت توصفهالي أكيد زي رائحة المشمش وألا تعتقد إن فتاتك الجميلة هي نفسها الوحش البشع صاحب رأس الفأر وما الموقف العاطفي الذي كنت تمر بيه أعجبتني جملتك وكيف يمكن بشئ بهذا الجمال أن يكون مؤذيا سؤال نص مشاكل العالم سببها مين أكيد عرفت أعذرني لن أجيب برضو العمر مهما كان غالي بالفعل أعجبتني قصتك خصوصا النظرة الساخرة للأحداث ولا تنظر لكلامي علي أنه نقد بل من شدة أعجابي بأسلوبك تابع علي هذا المنوال وفي أنتظار جديدك وبالتوفيق

‏*ودمتم بود وسلام
2015-05-31 16:36:31
35446
user
10 -
منتخب بلغاريا 1994
thanks MR mudhar, wonderful story

قصة جميلة ، تحكي أخي مضر النفوس الخبيثة
التي تختفي تحت الأشكال الجميلة

وهنا أقول :
ليس كل ما يلمع ذهبا
و
بعض الورود لها أشواك
و
إن كيدهن عظيم

إستمر صديقي ، وأحسنت
2015-05-31 12:28:09
35413
user
9 -
توتا
اممممم حلو حلو احسنتي :)
2015-05-31 04:32:01
35349
user
8 -
رعب المحروسة
عبد الرحمان

لا ازال انتظر ميلاد ادب ساخر كذلك الذي كتبه توفيق الحكيم و قد بدات افقد الامل في حضرة الاقلام النكدية التي تابى الا ان تحول قراءاتنا كما حياتنا الى ماسي
استمتعت كثيرا بقراءة ما كتبت احب ذلك المزيج الرائع بين الخوف و السخرية انه يمثل حياتنا هم يضحك و هم يبكي

لا تحرمنا من ابداعاتك و مزيد من التالق

قيصر الرعب

هذا يثبت نظرية"لا تمش وراء الفتيات خاصة الجميلات منهم ولديهن قصر" لم اسمع بهذه النظرية من قبل لا بد انك استنتجتها و اثبتها لتوك ههههه
بالمناسبة لا تستهن باي امراة حتى البشعات ففي حين يجلس الرجل تلميذا للشيطان يظل الاخير تلميذا للمراة

تحياتي لك في انتظار جديدك
2015-05-31 02:51:14
35347
user
7 -
السلام دائم
ؤانا بفتخر لان سوري يلي كتب المقال
2015-05-31 02:51:14
35346
user
6 -
السلام دائم
شكرا على المقال جد رائع
2015-05-31 02:51:14
35341
user
5 -
قيصر الرعب
القصة جميلة لكن كيف يمشي طفل وراء فتاة جميلة ك الأبله هل الجمال قادر علي هذا؟
وهذت يثبت نظرية"لا تمش وراء الفتيات خاصة الجميلات منهم ولديهن قصر"
صراحة الجمل المضحكة قتلت الرعب في القصة لهذا بدل الرعب سنضحك انصحك بالمزيد من القصص الخالية من هذه الجمل.تحياتي
2015-05-31 02:51:14
35336
user
4 -
العنقاء
اسلوب رائع في الكتابه خاصه الجمل المضحكه لكن حقا ماذا حصل لاهله هل ماتوا ام انه في بيت يشبه بيتهم ثم انه طفل لماذا اختارته الجنيه برأيي ان يكون شابا لأن وصفك لها يدل على انك بالغ النمو لو كان طفلا كانت اغرته ببعض الحلوه ثم الاطفال لا يقولون تعال يا حبيبي مع تحياتي لك اخي الكاتب
2015-05-30 20:48:50
35334
user
3 -
بنوته مصرية
تبا لهذا الطفل الأحمق!
أضحكتني هذه العبارات بشدة:
ا-( رائحة أنفاسه مقرفة، ألم يسمع هذا الكائن بمعجون الأسنان! )
والله معك حق القذارة لها ناسها.

2- ( تبا لها،اني أبكي وأمر بموقف عاطفي هي تبتسم! )
"جبروت حواء"

أعجبني حسك الفكاهي الساخر.
شكرا لك، أتطلع للمزيد.
2015-05-30 19:25:30
35328
user
2 -
فتاة ريح الغابة♡
اسلوبك في الكتابة اسلوب مميز جدا وفريد من نوعه لا يكاد يوجد في وقتنا الحالي اشخاص يكتبون مقالات رائعة بهذا الاسلوب الجميل اتمنى لك التوفيق في مقالاتك القادمة انا انتظر مقالتك القادمة باحر من الجمر♡
2015-05-30 19:25:30
35326
user
1 -
مغربية
قصة جميلة و ممتعة،
يعني انه قضى زمنا طويلا مع الجنية الشقراء في بيتها، و حين اعادته الى بيت اهله كان قد مر سنوات عده او عقود، توفي من توفي، و انتقل من انتقل، فلم يجد احدا في بيتهم، اظن هدا الشاب يحتاج ان ينظر للمراة ليعرف كم لبث، او انو يروح يشتري جرايد من يومه الى عشر سنين ورا هههه عشان يعرف كل لي صار بغيابو،
move
1