الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

النسر و الثعلب

بقلم : عطعوط - اليمن

بسط النسر جناحيه فوقف الثعلب مرعوب
بسط النسر جناحيه فوقف الثعلب مرعوب

 

حكاية طويلة المدى ، بدايتها في الأرض و نهايتها في السماء.

هناك مثل شعبي يقول: اذا علم الله بجوع نسر مات مائة حمار .


و توجد مقولة :

أن النسر ينظر بجناحيه  فيرى الجيف على الأرض.

اعتاد جندب و حمدون و رضى على الاستماع لقصص تروى لهم بعد تناول طعام العشاء

من قبل جدهم عطاء .

أتى حمدون إلى جده و هو ممتد على فراشه ، فقال: يا جدي حلمت حلم أحب أن تفسره لي.

رأيت في منامي أن لي جناحين أطير بهما و كنت أحلق عالياً في السماء ، و فجأة شعرت بجوع  و ظماء ، فهبطت قرب جدول ماء ، فتجمع حولي الأعداء و منعوني من شرب الماء ، و كانوا حفاة عراة بأشكال بشعة و متنوعة ، ثم أمسكوا بي و قصوا جناحي و نبذوني في العراء ، فلم أعد قادر على الطيران و الارتفاع في الهواء ، بعدها استيقظت مرعوب ، فهل لك أن توضح لي ما جرى ؟.


قال جندب : قبل تفسير رؤياه ، أولاً :  يا جدي

الغالي أريدك تحكي لي حكاية قبل أن أخلد إلى منامي ؟.

- ما نوع الرواية التي تحب أن تسمعها ؟.

- رواية لم يسبق وأن حكيتها لأحد ، حكاية تكون طويلة المدى ، بدايتها في الأرض و نهايتها في  السماء.

- فهمتك يا جندب ، تريد أن أحكي لك قصة النسر و الثعلب ، لكن قبل أن أبدأ عليك أن تنادي أختك رضى  كي تنظم إلينا إذا فرغت من تناول طعام العشاء ، كي تستمعوا حسب المعتاد ، أخشى أن تأتي بعد أن نختم الحكاية فتيقظني من الرُقاد.

- ها نحن لبينا الطلب و حضرنا بعد أن دعانا جندب.

- أنا بجانبك نستند على ركبتيك ، لولا عمى عينيك لرأيت  ما يسرك.

- إذاً أسمعوا يا أحبابي و لا تكثروا من عتابي ، أتوني بالماء فقد داهمني الظماء.

و بعد أن شرب جرعة من الماء ، قال :

- ها أنا قد ارتويت و على النبي صليت ،  و بسم الله ابتدأت.

كان هناك نسر لديه عزة و أنفة و كبرياء ، لا يعتدي على الأحياء ، مأكله الجيف و مخ العظام الصماء ، و مشربه زلال بيض النعام والسلحفاة ، ذات يوم أشتد به الجوع فطار و حام في الهواء باحث عن عظام أو جيف الأنعام ، لكنه لم يجد مقصده و مرامه ، جف لعابه و وهنت عزيمته ، حط على صخرة عالية واقفاً على قدميه ، فلمح ثعلب خارج من أحد البيوت يحمل ديك بين فكيه ، فقبع تحت شجرة كثيفة و بدأ بنتف ريشه بعد أن فصل رأسه عن جسده.

حاور النسر نفسه فقال :

علي أن أنزل إلى جوار الثعلب ، أتلطف إليه و أتخذه صديقي ، عله يجود علي من الديك بما يسد رمقي.

طار و هبط غير بعيد من الثعلب ، فقال: يا بن عُرس من أين لك هذا ؟.

- ألقى الثعلب ما في فمه و وضع الديك تحت قدمه.

فأجاب : مشيت الحفاء و دست الظلماء ، تسللت فدخلت البيت في الخفاء ، راني الديك فصاح و لاح ، فنبح الكلب أشد النباح ، فقطعت رأسه و كتمت أنفاسه ، نجوت بأعجوبة من الهلاك بعد أن حملته و قفزت من الشباك ، و الأن قد علمت بما عانيت حتى جلبت ما رأيت.

- ألا تخبرني لماذا أتيت ؟.

- لقد سئمت من الهواء و الطيران في السماء ، عانيت من الوحدة بعد فراق الأصدقاء ، فوصل إلى مسامعي كرمك و حسن طباعك ، فرغبت بالعيش معاك و الفوز برضائك ، و كلما أطلب أن أصير أحد أصدقائك ، تعطيني ما تيسير من الديك ، أقرضني في عُسرى ، سأقضيك في يُسري.

نظر الثعلب اليه فأطال ثم قال : أيُعقل هذا ؟

من يمشي على الأرض  يقرض من يطير في السماء !.

ألم تحلق عالياً في الهواء فترى ما لم أرى ؟ تعيش من الأخطار في مأمن و مناء ، بينما يحفني الويل و البلاء صباحاً و مساء ، ما تقوله ليس عدلاً ، هل لديك حديث غير هذا ؟.

- إذاً اعتبرني ضيف حل عليك ، هيا أطعمني فقد صار لي حق لديك ، إذ لم تطعمني قاتلتك و فضحتك .

رأى الثعلب أن النسر مجد في طلبه ، و كلما ماطله ربما يزيد من غضبه ، فقاسمه الديك مغلوب على أمره.

حمد الله النسر و شكره بعد أن أعطاه الثعلب نصف الديك فأكله ، بقي النسر على هذا الحال عدة أيام و ليال ، يموت الثعلب و يحيى عندما يرى النسر يأكل  ما جنى ، بحث الثعلب عن مكيدة تُبعد النسر عن طريقه ، فقال :

أرى أن لك في الطيران باع يفوق ما عداك من الطيور ، فإذا ما بسطت جناحيك وقع كلما على الأرض تحت عينيك غير مستور.

- نعم ولكن أنت تتفوق في عدة أمور ، تستطيع المرور في الأنفاق والأدغال و تحت جذوع أشجار التوت ، والدخول و الخروج من نوافذ البيوت.

تبسم الثعلب فقال : سبق و أن طلبت صداقتي وها أنا قد أبديت موافقتي ، بشرط أن نتبادل المهارات ؟.

قال النسر : و كيف ذلك ؟.

- أعلمك الخنسات تحت الأشجار والممرات والغوص في الماء ، مقابل أن تعلمني الطيران و التحليق في السماء.

- أتفقنا.

قال الثعلب: أركب على ظهري  تتعلم الخنسات الأن.

رد : بل أركب أنت أولاً لتتعلم الطيران.

- نحتكم إلى أول قادم.

أطلت الأفعى برأسها من جحرها ، فشاهدت ثعلب و نسر يقفان أمامها.

فقالا : قد اختصمنا و إليك احتكمنا.

نظرة اليهما فقالت : كلاكما أعداء و الفرار عنكما أولا ، ثم انسحبت إلى الوراء.

قدم الأرنب  فلما أقترب منهما ارتعب و أرتجف و على رجليه وقف .

قالا : قد احتكمنا اليك فأحكم بيننا و لا تخف.

شاهد اللعاب يسيل من فم الثعلب و وجد النسر شاهر للمنقار والمخلب ، فقال : انتظرا حتى أعود سأذهب و أحضر الكتاب ثم انظر حكمكما في أي باب من الأبواب.

فر مسرعاً و حمد الله و شكره الذي هداه لهذه الحيلة و أرشده .

قدم الذئب و خلفه الأسد .

قال الثعلب : آتى الذئب الذي لا يخاف  أحد سواه ،

و إذا حكم فلا يجرؤ مخلوق  مخالفة قضاه.

وصل الذئب فجلس القرفصاء ، نظر اليهما فسمع و أصغى.

فقال : ليتقدم أحدكما و يشرح الشكوى.

برز الثعلب فقال : اتفقنا بإرادتنا على أن أعلمه الخنسات و الغوص في الماء مقابل أن يعلمني الطيران في السماء.

- اذاً هذا هو الاتفاق ، فأين الاختلاف ؟.

- هو ليس خلاف و إنما تباينات حول من يبدأ و نوع الضمانات.

نظر إلى النسر فقال: هناك اختلاف في الجوهر والمظهر ، و مضمون الحكم في حالتكما غير ظاهر ، فأحدكم من عالم الطيور الجارحة

، بينما الأخر من الوحوش المفترسة ، و لكل علم قوانينه و أحكامه فلا استطيع الفصل بينكما إلا في حالة واحدة ، هي أن ينتمي أحدكم للعالم الأخر ، عندها تحدث المساواة في الشكل والمظهر و يكون الحكم إلى العدالة أظهر.


قالا : و كيف ذلك ؟.

- بأن يصبح النسر ثعلب أو أن يصير الثعلب طير.

قالا : و لكن كيف يجري هذا و يكون ؟.

- أنا سأجتهد برأيي ولا ألو أو أزيد زيادة ، اعلما أن الأحكام تُبنى على القصد و الإرادة.

فننظر أي منكما أراد أن ينتمي إلى الأخر فيكن هو من قصد الأذية و الشر.

و بما أن النسر هبط من عالم الحرية في السماء

إلى عالم العبودية و الاستجداء على الأرض الجرداء فقد افصح عن إرادته و رغبته بالانتماء إلى الثعالب و تقاسم الغذاء والماء ، فحكمي أن تكون البداية بتعليمة أولى.


اذعن النسر و صعد على ظهر الثعلب ، فبدأ بحشره بين الأشواك والممرات والسراديب الضيقة.

فقال الأسد : أرى أن حكمك لم يجانبه الصواب بل خاب.

بُهت الذئب فلم يكن يعلم أن الأسد يقف خلفه يسمع كلامه.

فقال: اعذرني سيد الغابة فلم أكن أعلم بوجودك البته ، مع ذلك أرني ما الذي شاب حكمي و أخابه ؟.

قال : كلما في الأمر أنك غير قادر على تنفيذه بإتقان ، غداً نلتقي في هذا المكان و نرى ما جرى و كان ، إن تخلفت سترى ما لم يكن في الحُسبان.

أتى الذئب إلى المكان قبل طلوع النهار فرأى النسر ذليل مهان ، منتوف الريش لا يُرى سوى مخالبه و المنقار ، أرتعب الذئب رعب شديد ، أين سيذهب من تهديد الأسد والوعيد ؟.


وصل الأسد و نظر إلى الذئب فقال :

ما لي أراك ملهوف غير قادر على الوقوف ؟.

رد : أنظر كيف صار نسر السماء ، خلع ثياب الطيران في الهواء و ارتدى زي الغوص في الماء.

نفذ الثعلب ماحُكم عليه به  فعلمه و أحسن تدريبه و تهذيبه .

شاهد كيف غشيه الوقار ، و غدى ذا جلد ناعم خالي من الريش والشعار.

هز الأسد رأسه و قال : لم يعد هذا و قار ، بل هو ذل و عار ، لا تكثر القيل والقال ، عليك تنفيذ الشق الأخر من الحكم في الحال ؟.

- يا ملك الغابة ها أنت ترى أن التنفيذ صار خارج عن الإرادة و بات من المحال أن يطير النسر حاملاً للثعلب على ظهره.

رد الأسد: إن كنت تريد الإبقاء على حياتك لا بد لك من تنفيذ حكمك.

قال الذئب بعد أن لاحظ غضب الأسد يزداد : سيدي الأسد من الواضح أن  الثعلب قد تجاوز حده ، لذلك يقع على كاهله إطعام النسر حتى يعود إلى سابق عهده.

ظل الثعلب طيلة  شهرين يتقاسم مع النسر ما يفترسه نصفين ، فنحل جسمه و خف وزنه

و بدأ يتحسر من سوء أعماله ، فلما نبت ريش النسر وعاد إلى حاله ذهب إلى الذئب و قام بإحضاره.

فقال : أنظر إلى النسر بإتقان فقد أضحى قادر على الطيران ، الأن أنتهى عملي ، أبعده عني.

ذهب الذئب إلى الأسد فأخبره بما جد و أستجد ، نهض الأسد من الموضع الذي كان فيه ممتد ، فقال : بغضب أذهب و اجلبهما ، فمن سمع ليس كمن رأى.

بلمح البصر أسرع الذئب و أحضرهما إلى العرين ، نظر الأسد فأطال النظر ، و من عينيه تطاير الشرر.

فقال : أراك بحكمك قد حابيت ، ربما تكون قد ارتشيت ، أجبني ، هل انتهيت من تنفيذ ما قضيت ؟.

رفع الثعلب أنفه عالياً نحو الذئب ثم أبتسم ،

مغرياً الذئب كي ينطق بكلمة نعم.

فقال : يا ملك الغابة أطال المولى بقاك ، قد نسى الذئب ما قضاء به بمجرد أن رأك.

التفت الأسد نحو الذئب و قد كشرة أنيابه و برزت مخالبه.

فصرخ الذئب : تذكرت ، تذكرت ، لا تغضب ، ليس الأمر كما ذكر الثعلب.
الأن عليك أيها الثعلب أن تمتطي ظهر النسر و تركب.

هز الأسد رأسه و طلب من الأرنب الإسراع في إبلاغ الجميع بالحضور للمشاهدة والاستماع.

أطلت الأفعى والسنجاب والسنور والغراب و تجمهرت الظباء والغزال والأيل والعُقاب.

و كان من ضمن الحضور كل أصناف الطيور ، حان وقت التنفيذ فقد تأهب الجميع.

بسط النسر جناحيه فوقف الثعلب مرعوب ، تقدم الذئب و ساعده على الركوب ، و قال: أصعد لعل الله يكفر عنك الذنوب.

تأكد النسر من ركوب الثعلب على ظهره فبسط جناحيه و استقام على رجليه و مد عنقه فأسرع و نعق ، فحمله وطار  عالياً في السماء .

فحفت الأفعى و نفطت الظباء و زجلت الطيور و انقلبت على ظهرها الخُنفساء كي ترى ما يجري في الهواء.


و على مسمع و مراء ، قال النسر للثعلب و هو على ظهره في كبد السماء : سأكون بك رحيم ، أنت مخير بين أمرين لا ثالث لهما ، أن ألقيك على أرض مروية بالماء ، أو إلى أرض يابسة جرداء ؟.

فقال: كِلاهما هلاك  في الحالتين ، فليكن الوحل والماء أهون الشرين .

فالقاه فهوى ، فغار في الطين و غاص حتى غاب خبره و لم يتبقى ظاهراً سوى جزء من ذيله .

فهلل الجمهور وكبر ، هذا جزاء من مكر و غدر.

-  والأن ما رأيكم فيما جرى ؟.


حمدون : تجاوز النسر حدود الانتقام ، كان بإمكانه قطع ذيله و بتر أذنيه بدلاً من الإعدام.

جندب : صحيح أن ما قام به الثعلب لا يُطاق ، لكن تصرف النسر كان خارج عن النطاق.

رضى : من وجهة نظري أن إرادة الثعلب تجهه نحو قتل النسر وهلاكه ، فبعد نتف ريشه و تقييد حريته أضحى عاجز عن كسب قوته و كان سيئول به المأل إلى موته.

لولا تخدل الأسد و إجبار الثعلب على تغذيته و إطعامه ، و بالتالي توافر لدى الثعلب القصد و الإرادة للقتل ، و باشر تنفيذ الجريمة ، إلا أنها لم تحدث النتيجة و هي القتل ، لسبب خارج عن إرادته ، وهو الظهور المفاجئ للأسد ، لذلك ما قام به النسر من عقاب  يتناسب مع الجرم الذي اقترفه ثعلب الغاب.

- حان وقت الذهاب للمنام.


و في الختام  أنصحكم أن حلت بكم الأهوال لا تستنجدوا بضعيف ، فسلاح الضعفاء في أغلب الأحوال هو المكر والاحتيال.

فمن بلغ القمة لا يستعين بمن هو في الحظيظ.

حمدون: قبل ذهابي أريد أسمع تفسير حلمي؟.

- يبدو انك ستنال مكانة مرموقة عالية و يكن لك قوة تساندك يمينك و شمالك ، و لكن يظهر من الحلم أنك ستفقد تلك المكانة و تهبط إلى الحظيظ ، فينال منك الأعداء و يفرضوا عليك حصار بعد أن يقضوا على من بجانبك من مناصريك .

هنا قُطعت الأحداث ، و الله أعلى و أعلم.

فإن تحقق ما رأيت حينها قد تطلب العون والمساعدة فلا تطلب ذلك من ضعيف بل أستنجد بقوي.


انتهى و من يحب النبي صلى.


رعى الله من قرأ و أثاب من علق ، و أحسن إلى من نشر و دقق ،  و سلم من سلم الناس لسانه ويده ، و غفر لمن سمى و أستسمى و على النبي صلى.

تاريخ النشر : 2021-02-15

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

عواقبُ الحلمَ
روح الجميلة - أرض الأحلام
كُنت أليس
السمراء - السودان
توناروز
محمد بن صالح - المغرب
أم الدويس
أحمد محمود شرقاوي - مصر
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

الحب ساعدوني
هل حدث لي ؟
نامجون ستان
جارنا اليتيم
محمد - السعودية
شعري الطويل و ذلك الكائن
صديقي الوفي ربما كان
مرض لكنه ليس مرض
قمر - روحي في فلسطين
تجربة غريبة ومخيفة
aziz - اسبانيا
أشعر أنها مشكلة لا حل لها
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (19)
2021-02-17 08:57:42
405023
user
8 -
وليد الهاشمي...
كالعادة قصه مميزة ورائعة تحية گبير ة لأمير القصص الشعبيه اتمنى ان تستمربرفدالموقع بهذه القصص الجميلة


تحياتي للجميع
2 - رد من : وليد الهاشمي...
ههههههه الله يسعدك
2021-02-18 12:45:35
1 - رد من : عطعوط
هلا بالغالي.....
طااااخ طوووخ
هههههه ههههههه
نكته....
شخص وجد بعض الشباب في الحارة يتناولون طعام الغداء في نهار رمضان يعني فاطرين
فقرر ان يذهب الى مديرية لامن يقدم شكوى بهم .... فوصل الى قسم الشرطة فوجد المدير والعسكر مجتمعين حول مائدة طعام يأكلون ويشربون....
نظر اليهم ثم دار وهم بالإنصراف فاستوقفوه وسألوه عن سبب وصوله قسم الشرطة ...
فقال : اتيت كي اقدم شكوى بالصائمين ولكن الان تراجعت .....
تحياتي.....✋
2021-02-17 16:22:14
2021-02-16 16:34:37
404897
user
7 -
هديل
قصة لا تخلو من العبر المبطنة تماما" ك كليلة ودمنة ولكن بأسلوب صديق كابوس المبدع عطعوط.ةمن وحي الزمان الحاضر.
شكرا" على مشاركتك لنا بتحفك الرائعة.
1 - رد من : عطعوط
انشرح صدري
وطاب خاطري
لان القصة اسعدتك
فكرمتيها بتعليقك
🌹
2021-02-17 01:46:54
2021-02-16 15:01:39
404878
user
6 -
رنا
ارسلت تعليقا ناقصا بالخطا 😢
المهم .. قصصك تحتوي لمسة مميزة جدا وهي تشبه لحد كبير طريقة سرد القصص الشعبية وقصص الاطفال وانا شحصيا تذكرني بقصص الف ليلة وليلة .
اني اتساءل هل قصصك من وحي خيالك , ام انك تلعب على اوتار قصص شعبية سابقة وتحولها لتحفتك الخاصة مع الحفاظ على الجوهر؟
1 - رد من : عطعوط
اسعدني مرورك الرائع
تفضل بالإطلاع على إجابة سؤالك في رد التعليق الرابع...
وما اكتبه فيض من غيض نابع....
رنا بعناء على خيالٍ واسع
تشجيعك بعث لدي دافع ...
😂😂😂😂😂💟
2021-02-17 01:39:29
2021-02-16 13:47:26
404863
user
5 -
عمر الديك
مبدع مبدع اتمنى لك التوفيق
1 - رد من : عطعوط
تحياتي ياصديقي عمر
2021-02-17 01:40:30
2021-02-16 03:18:04
404750
user
4 -
نوار - عضو مؤسس -
يتبادر إلى ذهني سؤال .. هل قصصك من وحي خيالك أم أنها حكايا شعبية تخرجها بأسلوبك الخاص ؟
على العموم أسلوب كتابتك مميز يعيدنا إلى زمن كليلة ودمنة ومغامرات السندباد وغيرها من القصص التي تزخر بعبق الطفولة والماضي السعيد .. تقبل فائق تقديري واحترامي
2 - رد من : نوار - عضو مؤسس -
قلة هم من يستطيعون تأليف قصص من هذا النوع ، لذا أهنئك أخي الكريم على خيالك الواسع وأتحفنا بالمزيد
2021-02-17 04:27:27
1 - رد من : عطعوط
شكرآ لمرورك الكريم
وتشريفك للقصة بتذييلها بتعليقك...
اسعدني سؤالك ...
اصدقك القول ...
يبدو اني تاثرت بما قرأته من قصص وروايات
منذ الصغر لذلك تركت في نفسي وخيالي بصمة
لن يجف لها حبر ولن يمحى لها آثر....
فتبدأ القصة ببذرة خيال
تنمو شيآ فشيآ ثم لم تلبث ان تتشعب في الخيال
فتسبح خيوطها وتسجع جملها وعباراتها ...
وتتفاعل بؤرها ويبرز ابطالها ...
وفي النها اجد نفسي غارق في شعابها فأحاول جاهدآ لملمة خيوطها كي اتمكن من اخراجها من خرم واحد ...
ونهاية القصة اصعب بكثير من بدايتها ....
فكل قارئ يريد نهايه تنساق مع نظرته وانجراف مشاعرة...
اعتذر على الاطالة
وتقبل تحياتي لك ولجميع اعضاء ومرتادي الموقع ✋
2021-02-16 10:11:49
2021-02-15 21:13:21
404710
user
3 -
عاشق الموقع
روعة يا عطعوط ولو قصيرة هذي المرة
1 - رد من : عطعوط
شكرآ لتشجيعك المعهود✋
معوض في القصة القادمة
2021-02-16 10:13:38
2021-02-15 14:28:33
404626
user
2 -
علاء
روعه قصه جميله يا ابن اليمن الميدع في تنسيق الكلمات
1 - رد من : عطعوط
مشكور تشريفك ياغالي

كذلك الشكر موصول للدكتور حسين سالم عبشل
إنشاءالله شكري يوصل 💟✋
2021-02-15 17:08:02
2021-02-15 12:55:11
404592
user
1 -
عُلا النَصراب
كليلة ودمنة هنا ..؟ جميل، جميل جدًا
والله ضحكت كثيرًا عندما قال الذئب للثعلب اصعد لعل الله يكفر عنك الذنوب 😂
أنا حزينة لموت الثعلب كنت أنتظر موت النسر ولكن لا بأس للكاتب ماشاء أن يكتب من نهاية

أنا أنتظر كل أعمالك بلهفة لأتعلم وأقرأ فلا تتأخر عنا بجديدك .
2 - رد من : عطعوط
صحيح انت لديك حس مرهف جدا
انا لم اشعر ان الموقف مضحك إلا عندما ذكرتني بتعليقك
ضحكت من اعماق قلبي
الله ينور قلبك
تحياتي...
هذه القصص تناسب الاطفال
ولكن فيها بعض العبر للكبار
2021-02-15 17:12:34
1 - رد من : عطعوط
هههههه هههههه
😂😂😂
وانا والله ضحكت جدآجدآ
الموقف اصلآ مضحك ..
وهذا ينطبق على بعض قُضاة هذا الزمان
فالذئب في هذا المقال كان قاضي جبان
بمجرد حضور الاسد
تجرد وانبطح بُغية إرضائه وتجنب غضبه
فجار في التنفيذ واودى بحياة احد الخصوم
وكان بإمكانه ان يدفع بإستحالة التنفيذ
ويلجاء الى التعويض ...
كذلك بعض القضاة
يخشى سطوة الحاكم
وهكذا تسري المظالم ...
شكرآ غلاء لمرورك والتكرم بإطرائك وتعليقك
منك نتعلم فانت نبراس
والى ماتكتب تنجرف المشاعر والحواس
بانتظار اعمالك القادمة
حفظ ربي قلمك وادامه
ولو ان معنى القلم اصبح غير كامل
فما يكتب تخطه الأنامل ...✋💟
2021-02-15 17:05:19
move
1