الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : مكتبة كابوس

رائعة إيكهارت تول : أرض الجديدة

بقلم : امرأة من هذا الزمان - سوريا

نظام العالم سينهار ليحل مكانه نظام جديد
نظام العالم سينهار ليحل مكانه نظام جديد

"أنا.. وأعوذ بالله من كلمة أنا"
من منا لم يسمع هذه العبارة من أحدهم دلالة على كسر النفس عن التكبر والغرور بالذات.. شخصيا أنا سمعتها عشرات المرات من فم الفنان السوري الراحل سعد الدين بقدونس في واحد من مسلسلاته القديمة ..
ويبدو أن الكاتب الالماني إيكهارت تول قد عرف تماما المراد من عبارة كهذه رغم اني متأكدة أنه لم يسمعها يوما..

ففي كتاب تول الأرض الجديدة NEW EARTH محاولة مستميتة للقضاء على غرور وتكبر الذات الإنسانية "(ego) أو الـ (أنا)" والتي ترائى للكاتب انها السبب في كل اعمال التخريب البشرية الحاصلة في زماننا هذا ..
وذلك قبل حلول الكارثة العظمى المتمثلة بدمار شامل وخسارات عظيمة في الأرواح البشرية والكائنات والكنوز البيئية .. حيث ان أغلب البشر إذا لم نقل جميعهم بدأوا بالتماهي مع هذه الذات الانوية المغرورة وتضخيمها وبالتالي اصابهم من أمراض روحية ونفسية ما ادى إلى الوضع المأساوي الذي نراه جميعا أمامنا بعد ان اضاعوا ذواتهم الحقيقية ونسووا غاية وجودهم في الأصل وتشوهت لديهم المفاهيم وتخلخل سلم الأولويات لديهم.

فقد بدأ الإنسان ينسى من هو ولماذا خلق اصلا وأضاع جوهره بنسب ذاته إلى اشياء ومصطلحات لا علاقة لها بجوهره الروحي والإنساني فانتقل من كونه إنسانا إلى رقم ينتمي من خلاله (وبكامل إرادته وفخره أحيانا) إلى الجنس الفلاني.. القومية الفلانية.. والجنسية الفلانية.. والدين الفلاني.. والطائفة الفلانية .. حتى اضاع بريق روحه ضمن هذه المسميات وصار لايرى نفسه إلا بها متناسيا ان كل هذه المسميات السابقة اكتسبها بمحض الصدفة وانه لو ولد نتيجة نطاف يحمل مورثات غير مورثات جنسه.. او ولد في قارة وبلد آخر ذو شريعة أخرى لكان تبدل كل ماسبق ولتماهى مع المسميات التي يفرضها عليه الإحتمال الآخر.. وصراحة ذكرني هذا الشرح من تول بعبارة سمعتها يوما : (الوطنية هي شعور مخادع بأن بلدا ما هو أهم بلد في العالم فقط لأن حضرتك ولدت فيه).

وكما شرح تول التضخيم الانوي من خلال حمى التماهي مع المسميات تلك فقد شرحها من خلال التماهي مع الاشياء المادية والجسدية أيضا وارجع الهوس بالتسوق وزيادة الرغبة بالإمتلاك والجنون العمراني وتضخم القوة الشرائية والإنتاجية و الإجرائات القاسية في سبيل الحصول على الصورة النمطية للجمال و ما تبعه من أمراض كالسمنة وفقدان الشهية والسرطانات والتي صارت عنوان مستشفيات عصرنا الحالي بالإضافة إلى مخاوف على الأمن الغذائي والإقتصادي وحتى البيئي لتحقيق إكتفاء مخادع يزيد من شعور الرضى لدى هذه الذات المغرورة ويغذي شعور العمى الروحي لدى الإنسان فينسى الغاية الحقيقية من إرضاء الغرائز الضرورية والتي تتمثل بإستمرار الحياة وتنقلب الموازين فيصبح إستمرار الحياة والشعور بالرضى هو سبب الإسراف بضروريات الحياة ولينتقل كل ماسبق من وسيلة لتحقيق الغاية الاسمى إلى غاية بحد ذاتها قد يضيع الإنسان وقته وصحته واحبائه في سبيل تحقيقها.

واما عن الغاية العظمى والتي أكد تول مرارا في كتابه أنها سر وجود الإنسان وسبب خلقه ووجوده في الاساس وسبب تأليفه الكتاب لكسر حصن الـ (انا) التي حيدت الإنسان عن هذه الغاية فهو الرجوع إلى الخالق الاوحد ومصدر هذا الوجود... وهنا نجد تشابها كبيرا بين وصايا الاديان السماوية ووصايا تول مع أختلاف في المصطلحات طبعا مابين مفاهيم سايكولوجية ودينية ومابين الاديان والشرائع بتنوعها
فالدين الإسلامي من خلال كتاب الله القرآن الكريم اكد مرارا على أن غاية الخلق هي الرجوع إلى الله وعبادته حق العبادة مع إختلاف في وجهات النظر حول ما تعني هذه العبادة يقول الله في كتابه الكريم (وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون)... كما أن هناك الكثير من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية التي تنهى عن التكبر والغرور والإنخداع بمتاع الدنيا من ارزاق وأبناء وانعام إلخ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) كما وانني من خلال التعمق وجدت تشابها تاما بين الأنا التولية والنفس الأمارة بالسوء الإسلامية و يتهيأ لي بأن الغرور الذي يغذي هذه الأنا عند تول هو الشيطان الملعون إسلاميا...

وأما في الديانة المسيحية يقول الإنجيل على لسان الرب : (أنا الطريق والحقيقة والحياة) وامر السيد المسيح انصاره بكسر غرورهم وأناهم من خلال قوله : (مباركون هم الفقراء في الروح لانهم سيرثون مملكة السماء) وأي تعبير أجمل في وصف التواضع من (فقراء الروح) يعني حتى لو كان فقير المادة ليس بالضرورة أن يكون متواضعا وبالعكس قد يكون غني المادة ولكن متواضعا وبالتالي هو فقير الروح.

ويعطي الكاتب الطريق إلى كسر هذه الأنا وتبعاتها من خلال عدة خطوات وطرق منها التسامح والغفران ووهب الممتلكات والإبتعاد عن التسميات وغيرها الكثير...

كان هذا ملخص عن وجهة نظري في كتاب مهم نحتاج إليه وإلى مفاهيمه اشد الحاجة فالعالم بدأ من حولنا بالإنهيار .. الحروب والإنتهاكات والإعتدائات الدولية من اجل التوسع والثروات الباطنية وجرائم القتل والتشويه والإعتدائات الجنسية وإغتصاب الأطفال والعنف الجسدي والتي لها عشرات الأسباب من عنصرية وانتقام وكره وحب و ارضاء شهوات غريزية وحب للمادة ... حتى ان عصرنا استحق وبجدارة لقب عصر الجنون...

عالمنا بحاجة إلى ثورة فكرية تغير كل مفاهيمنا ونظرتنا للاشياء حولنا وعندما أقول عالمنا فأنا أقصد كل فرد من أفراد هذا الكوكب البائس.

وفي النهاية وبعيدا عن النظرة الشخصية للكتاب.

- كتاب الأرض الجديدة للمتنور الألماني إيكهارت تول(Echart tolle) يصنف من نوع الكتب الفلسفية التنويرية النفسية.. كتاب روحاني بإمتياز هدفه المساعدة الذاتية في إيجاد الصحوة وتسليط الضوء على هدف الحياة.

- أختير إسم الكتاب من نبوئة تقول بأن نظام العالم سينهار ليحل مكانه نظام جديد... سماء جديدة وأرض جديدة... ويبدو أن تول متأكد أن هذا المصطلح مصطلح تمثيلي معنوي يعنى بإيجاد تغيير شامل لنفوس البشر فالسماء الجديدة تعني وعيا داخليا جديدا والأرض الجديدة هي إنعكاس ذلك الوعي على المظهر الخارجي... وما أشد حاجة الجنس البشري لمثل هذه الثورة الفكرية في هذه المرحلة التاريخية بالذات... فالفرد أساس المجتمع والكائن الواحد أساس الكون الشامل... وأي تغيير كبير للضمير الجمعي يحتاج إلى خطوات فردية....

- ومن أهم الأفكار التي يناقشها الكتاب:
الوعي الجديد.. الوهم... التصنيفات وإطلاق الأسماء... اليقظة... الإرتباط بالمصدر(الخالق الأوحد)...
الأدوار الإنسانية المفروضة... كتلة الألم والسلام الداخلي... السكون.. الإنسان الجديد أو الجنس المثالي...
وأخيرا وليس آخرا الجهل الروحي وإرتباطه بالمعاناة.

-الكتاب نشر عام ٢٠٠٥م.

- تم آختياره ضمن مجموعة نادي أوبرا للكتاب وتم مناقشته عبر سلسلة من ١٠ محاضرات أسبوعية على الإنترنت من قبل تول و وينفري.

-عدد صفحاته:٣٣٦.

-ترجم إلى عدة لغات ومنها العربية.

- مقتبسات : (كلما سارعت إلى وضع تصنيفات لفظية أو ذهنية على الأشياء والبشر والأوضاع؛ أصبح واقعك أكثر سطحية ومواتا؛ وصرت أكثر غفلة عن الواقع؛ عن معجزة الحياة التي تتفتح بإستمرار من خلالك ومن حولك؛ بهذه الطريقة يمكنك إكتساب البراعة؛ أما الحكمة فإنها ستضيع وكذلك الفرح والحب والإبداع والإحساس بالحياة؛ تصبح جميعها محجوبة في الهوة الساكنة بين الإدراك والتفسير؛ بالطبع عليك أن تستعمل الكلمات والأفكار فهي لها جمالها الخاص.
ولكن هل نحتاج إلى أن نصبح أسرى لها؟؟!!).

- (حين يستخدم الدين على نحو يعتقد فيه الفرد ان ديانته وحدها هي الحقيقة فهو بذلك يخدم الأنا ويحول ديانته إلى ايديولوجيا ويخلق حسا متوهما بالتفوق وهذا يخلق الشقاق والنزاع بين البشر).

- كما أن للكاتب كتاب آخر بنفس أهمية الأرض الجديدة وهو قوة الآن أو قوة اللحظة The power of now وله ٤٠ كتابا في مجالات النفس والتنوير والفلسفة والروحانية .

أتمنى لكم قرائة ممتعة..تحياتي.

مصادر :

- تحميل كتاب ارض الجديدة ( مكتبة النور)

تاريخ النشر : 2021-02-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
ناسك ماين: قصة رجل طلق الحياة بالثلاث!
روح الجميلة - أرض الأحلام
خرائط التيه
سارة الغامدي - جدة_السعودية
الفتاة التى تحترق
السمراء - السودان
انجل ومايكل .. الحب المحرر
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
قصص
من تجارب القراء الواقعية
مرض لكنه ليس مرض
قمر - روحي في فلسطين
تجربة غريبة ومخيفة
aziz - اسبانيا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (24)
2021-03-01 07:47:38
user
407568
12 -
فلان
العلم مفتاح المستقبل
2021-03-01 02:14:23
user
407524
11 -
مسلم
كتاب يخلط بين الحق والباطل والكفر والايمان ، وأفكاره هي أفكار قديمة شيطانية دعى لها اناس على مختلف العصور ، أقول شيطانية لأن الدنيا هي دار العمل وليست دار السلام ، الدنيا فيها التدافع بين الحق والباطل و الاسلام والكفر ، الجنة هي دار السلام ، الاسلام هو الحق الوحيد لأنه ببساطة شريعة الله الحقة الغير محرفة وغير ذلك باطل ومصيبة كبيرة ان يعتقد المسلم غير ذلك وهي تعني انه لم يفهم دينه ، الدنيا دار العمل و التدافع بين حزب الله وحزب الشيطان لذلك بعث الله الرسل ، وإذا كان كلام هذا المؤلف صحيح لما بعث الله الرسل ، والحقيقة ان المؤلف وحزبه يعتبرون ان الرسل بشر وصلوا لقمة مايدعو اليه في كتابه من السلام الداخلي والطهارة وماأدري شو ، ويعتبرون ان درجة الرسل ممكن ان يصلها اليها أي انسان ، وان الله هو فكرة جميلة مثالية عن الانسان الكامل ، في النهاية تجد المؤلف وحزبه يلتقون مع الذين لا يؤمنون بوجود الله و صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال( الكفر ملة واحدة).
2021-02-24 15:02:29
user
406681
10 -
جبر
مشكله الانا هي مشكله كانت عندما تكبر ابليس عن أمر الله للسجود لآدم ، وهي مشكله تودي نهايتها إلى جهنم ، على الإنسان تهذيب نفسه جيدا لأن النفس بطبيعتها مغروره وغير عادله . وفي الحديث القدسي الكبرياء ردائي من نازعني فيه عذبته
2021-02-22 18:53:51
user
406220
9 -
عامر 💛🌼
اعتقد ان الكاتب هو دايفيد هاوكينز فقد قرأت كتبه من قبل
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
اهلا صديقي...الكاتب هو إيكهارت تول متنور الماني...ربما تشابه عليك الأمر...تحياتي..
2021-02-23 12:19:36
2021-02-22 05:17:09
user
406059
8 -
أمنية✨
أعجبني المقال كثيراً وتشوقت لقراءة الكتاب بالرغم من أنني لا أتفق مع الكاتب في بعض ما قاله ، تشدُّني هذه المواضيع مع أنني أحياناً لا أستطيع أن أستوعبها تماماً ولكنها تستهويني..
كتاب رائع على ما يبدو سأقرءه في المستقبل القريب ان شاء الله وشكراً على الموضوع الجميل..تحياتي لك..
2 - رد من : أمنية✨
أجل أفهمكِ جيداً أنا لم أقصد ما فهمتِهِ أردت أن أُبدي رأيي في كلام الكاتب..ربما تسلسل الكلام أظهر الأمر على هذا النحو..أظنني تحمست قليلاً لأن موضوعك شدّني😅...
عموماً شكراً على التوضيح وعلى اجتهادك في طرح هذه المواضيع الشيقة والتي تفتح لنا آفاقا جديدة فعلاً جزاك الله خيراً..
وفقك الله دائماً وأبداً..تحياتي لك..
2021-02-25 07:45:23
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
صديقتي ليس الهدف ابدا ان تتفقي مع أي كاتب او كتاب...الهدف ان تحفظي ما اعجبك من فكره ليكون إضافة لأفكارك فتزيدي بذلك معارفك ...شكرا لمرورك وتحياتي
2021-02-23 07:29:01
2021-02-21 14:22:18
user
405949
7 -
لينا
أهلاً بعودتك قبل كل شيء 😃وثانياً دخلت الرابط ولم أجد زر التحميل أو حتى القراءة 😕لا أعرف ربما المشكلة في جهازي لكنِ سأحاول إيجاده في مواقع أخرى للإطلاع عليه
أنا أتفق تماماً من حيث أننا نسينا أنفسنا كابشر وأضعنا سبب وجودنا الحقيقي وصار كل شيء مادياً جداً
أما بخصوص تعريف الوطنية فهذا ما لا أتفق فيه أبداً ليست الوطنية هي أن وطني أفضل من الجميع بل كيف يخدم الإنسان وطنه ويجاهد فيه وبتالي شعبه وحضارته وأسرته وكيف يدافع عنه ويحميه من كل الشرور التي قد تكون داخليه أو خارجية
الإنتماء ليس عيباً أبداً بل العيب هو أن تغتر بنتماءك لكل مخلوق انتماءاته فما بالك بالبشر وأجزم أن قلة الانتماء والوطنية اليوم هو مايصنع الحروب ويسهم فيها والمنتمين للجشع والعجرفة هم الذين يقومون بهذه الحروب
بطبع أعتقد أن ديني وحده هو الدين الذي أراده الله لنا وإلا لما أمنت به قلباً وعقلاً ولو كانت كل الديانات مثل بعضها لسرنا على القول الأحمق لذلك المديع ستيف هارفي الذي قال بأن الدين أو الإيمان بالله كمحطات التفلزيون حيث يمكنك اتباع أكثر من ديانة للإيمان كما يمكنك مشاهدة أكثر من محطة لترفيه!!
أهم ما خلص إليه الكاتب حسب رأيي الشخصي هو أن الأنانية أو التكبر هو أصل كل الشرور "وهذا عكس الوطنية لأن الأناني يضع نفسه قبل الكل وقبل وطنه وقبل الإنسانية" فلهذا قال عليه الصلاة والسلام من دخل الغرور قلبه لا يدخل الجنة
وكم أعجبني دعائه لتسامح والغفران لكسر الأنانية هذه وبتالي كسر الكثير من الشرور داخلنا ،قد لا أتفق مع الكاتب في أمور مهمة ولكن يبقى بحثه عن سبيل لتذكير الإنسان بأهميته كا إنسان وسبب وجوده الأسمى وليس كمادة وما يملكه من مادة أمر يحترم

تشوقت أيضا لكتاب قوة اللحظة فقط لسمه✨
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
اهلا بك صديقتي...شكرا لكلماتك...صراحة انا املك النسخة الورقية منه وحملت منذ فترة النسخة الرقمية....
وفكرتي عن الوطن قد تختلف قليلا عن فكرتك...فالوطن هو الذي يجب ان يحميني ويبنيني ويكون لي أمانا حتى استطيع أن اسميه وطنا وابادله ماسبق...تحياتي
2021-02-23 07:27:26
2021-02-21 10:38:00
user
405900
6 -
عيوش
في خطا في الايه
قال تعالى(وما خلقت الجن و الانس)

وليس العكس
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
فعلا اختي...جزاك الله خيرا على التنبيه...انا اعتذر جدا لأنني أمر بظروف عصيبة أفقدتني تركيزي...أتمنى من الإدارة تصحيح الخطأ وتداركه....استغفرك ربي وأتوب إليك.....تحية لك ولقرائتك الدقيقة الواعية
2021-02-21 11:58:32
2021-02-21 04:31:54
user
405848
5 -
freeda
الى اخوة الذين لم يفهموا المقال :
في هذا المقال شرحت لنا اختنا امراة من هذا الزمان عن كتاب يطور ذاتك و يساعدك على عيش افضل في هذا العصر الذي مثل ما تقول عصر الجنون
ان اردتوا اضغطوا على المصدر و اتصفحوا نحو الاسفل قليلا و اقراوا وصف الكتاب و بس
صح لو فاهمة خطا؟
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
تحياتي الى شابتنا الصغيرة المثقفة فريدة...اظن انك من القلائل الذين وصلت لهم الفكرة ولذلك ارى لك مستقبلا باهرا...طالما انك لا تستغلين أي فكرة او مقال أو نقاش في سبيل إثارة زوبعة وخط هجوم ودفاع وتخديمه لإثبات فكرة عصبية قبلية واهمة ...تحياتي لك.
2021-02-21 08:26:13
2021-02-21 01:37:29
user
405833
4 -
ابو وسام
لا اله الا الله محمد رسول الله
والباقي كلة فلسفة علمانية
رد ابو عمر ممتاز
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
صديقي العزيز أبو وسام تحية لك...لا إله إلا الله محمد رسول الله...ماعلاقة ذلك بفكرة الكتاب لم أفهم..ثم ما العيب في العلمانية...أم انك ممن اختلط عليه الأمر مابين العلمانية والإلحاد ....الفرق شاسع اخي...تحياتي وفي النعاية الكتاب فلسفي بحت هذا ما لا استطيع مجادلتك به...تحياتي واتمنى ان يصل رد ابو عمر إلى تول لنرى رده
2021-02-21 06:08:09
2021-02-20 23:33:20
user
405827
3 -
أبوعمر
مقال غير مفهوم أوله يضرب اخره
الخالق الأوحد
هل هو نفس الخالق الذي تؤمن به كل الديانات والطوائف المختلفة
أنا مؤمن بإله واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
فهل يؤمن بهذا من يتخذ الشمس أو البقر أو أي إله غير الخالق سبحانه إلها من دون الله

من الطبيعي والمنطقي أني أعتقد أن ديني هو الحق وإلا ماتخذته دين وتعبدت الله فيه والمسيحي يعتقد بهذا
والبوذي كذلك
وعابد الحجر أيضا
فأين خدمة الأنا وخلق الحس المتوهم بالتفوق في هذا الفعل
هل يقتصر الإعتقاد بدين واعتناقه على البيئة المحيطة أو المنشأ كما يدعي الكاتب
كثير من اتباع الديانات اعتنقوها قناعة وبحث ويعتقدون أن ما توصلوا إليه هو الحق المطلق
( حين يستخدم الدين على نحو يعتقد فيه الفرد أن ديانته وحدها هي الحقيقة )
ما المراد بهذه العبارة ؟؟؟
مامعنى الحقيقة هنا ؟؟؟
هل يراد بها الحق ؟؟؟
أي الدين الحق
كل الديانات حقائق موجودة على أرض الواقع
لكن هل كلها حق ؟؟؟!!!!!!
إذن حتى أخلو من الأنا التولية يجب أن أعتقد بأن ديني حق وغيره حق
والمعتقد والعبادات بوفيه مفتوح من دين حتة
فإذا اعتقدت إني على الدين الحق ( الإسلام ) فأنا
حسب فهمك من كلام تول
خاضع للأنا التولية ( النفس الأمارة بالسوء ) التي يغذيها ( الغرور ) الشيطان إسلاميا
ياسلاااام

هذا معتقد جديد فيه تطرف مفرط في الوسطية واللامنطقية
غارق في الأنا التولية
التي يحذر منها تول
3 - رد من : الفضيلي
أتفق مع كلام الأخ أبو عمر و إلى الأخت امرأة من هذا الزمان تعليقك مخالف لراي ابو عمر فهو نقد الفكرة الرئيسية للكاتب حيث أن من يؤمن بدين لابد أنه يرى أنه الحق و الا لم يكن ليؤمن به و هنالك فرق بين التعايش و قبول الآخر و بين فكرة الكاتب التي تصور كل من يرى أنه على الحق بأنه اناني و مغرور
2021-02-21 23:42:21
2 - رد من : امرأة من هذا الزمان
سمعت عبارة في أحد الأفلام كانت من أجمل الحكم التي رسخت في ذهني....((الإيمان بالله كمنزل كبير والاديان والشرائع هي غرف متعددة في ذلك المنزل..ولكي تشعر بعظمة وجمال ذلك المنزل يجب ان تزور جميع غرفه ثم تختار الغرفة الأكثر راحة بالنسبة لك))لذلك صديقي وبعبارة اوضح إن انتمائنا لدين وإيماننا بأحكامه سواء كان انتماء نابعا من قناعة ودراسة وتعمق أو انتماء وراثيا(وهو النسبة الأعلى)لايلغي بالضرورة باقي الاديان وأحكامها وإلا وقع الإنسان من علياء التوحيد والتفكير إلا حضيض التطرف والتكفير وانتقل الدين من غذاء للقلب المريض والروح التائهة ورادع للنفس الامارة بالسوء إلى أداة لزج الناس في نزاعات وانشقاقات لم يأتي بها أي نبي أو رسول في رسالته وشريعته ولو كانت رسالات وتعاليم الله سبحانه وتعالى يمكن ان تكتفي برسالة واحدة لما ارسل جل جلاله مايزيد عن ١٤ ألف نبي ورسول في مختلف الأزمنة والامكنة(العشرون ونيف المذكورون في القرآن الكريم هم جزء من الرقم الحقيقي للرسل والانبياء المرسلين للعالمين)..الخالق الاوحد هو الإله الذي يملك كل الصفات التي تفوق تصوراتنا كبني آدم محدودي التفكير..هو الله لا إله ألا هو الواحد الاحد في ديننا ولساننا...ولكن هل تسميته جل جلاله بلغات أخرى يعني ان تلك الالهة ليست الله فقط لأن اسمه ليس الله..رجاء أقرأ الكتاب وتمعن في معانيه ثم ادخل كاتبه في النار..ثم إذا أعتقدت أنك على حق ليس مايغذي نفسك الأمارة بالسوء بل أعتقادك أن الآخرين على خطأ هو مايسمى غرورا لنفسك الامارة بالسوء وهو ما ادى إلى الكم الهائل من المتطرفين بأعمالهم الوحشية التي لم تعد تمت للدين بصلة(كلما زاد حبي ل الإنسانية جمعاء كلما كرهت البشر فرادى وعلى غرار ذلك كلما زاد إيماني بالله ودينه زاد كرهي لمدعي التدين فرادى...تحياتي استاذ أبوعمر ونصيحتي انظر الى العالم بأعين إسلام محمد دين السلام وليس إسلام المتطرفين وتجار الدين ومتعصبي ومتحجري الفكر..
تحياتي استاذ أبو وسام💐
2021-02-21 06:05:48
1 - رد من : ابو وسام
صحيح
2021-02-21 01:37:46
2021-02-20 16:15:52
user
405778
2 -
جوجو
المقال معقد لم افهم ما المراد
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
عزيزتي الكتاب ومصطلحاته تحتاج قليلا من التعمق الفلسفي لذلك قد يكون فيه وحتى في تحليل ومقال عنه بعض الغموض لغير المتعمق....حاولي فهم الأفكار الرئيسية للكتاب ثم حلليها والمقال عبارة عن محاولة ل الإختصار بقدر الإمكان
2021-02-21 05:47:38
2021-02-20 13:56:09
user
405747
1 -
اندرو
كتاب اكثر من رائع وسأحتفظ به في مكتبتي لقراءته لاحقاً
1 - رد من : امرأة من هذا الزمان
على الرحب والسعة عزيزي
2021-02-21 05:45:39
move
1
close