الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

كُنت أليس

بقلم : السمراء - السودان
للتواصل : [email protected]

إن لم تلتهمها الزهرة ستسقط فتاتي الصغيرة في الشق
إن لم تلتهمها الزهرة ستسقط فتاتي الصغيرة في الشق

 
1
 
مازن
 
تناولت قلم أحمر و ورقة بيضاء ثم بدأت بالكتابة :
 
" رُميساء ، أكتب لك الآن بعد رحيل دام طويلاً و أعلم بأنك لن تقرأي حرفاً مما أخط ، الأن أعترف بأنني مثلك في المنتصف بل أسوأ ، حيث تركتني لا زلت في شارع الأمنيات .

و كلي أمل أن تسامحيني في يوم ما ، أن تغفري لمن أطال الغياب و رحل بعيداً ، حاولت كثيراً أن أكون منصفاً و أخبرك بالحقيقة ،  حقيقة واقعي في هذا البلد ، عندما تركتك و الوطن كان من أجلنا أولاً و من أجل أمي و أبي و أخوتي ، غادرت و أنا مشبع بالأمل ، أن الحياة تنتظرني خلف المحيط و سنعيشها بترف لاحقاً ، أنا و أنت كما خططنا في وداعنا الأخير ، كأن الذهب سيتساقط من السماء - كُنت أحلم .

لن أبرئ نفسي أبداً نعم كان لي دور فيما حدث لنا جميعاً بطريقة ما ، نسيت لأجل ماذا قطعت للجهة الأخرى و لأجل ماذا تغربت ، تجاهلت و تنصلت من المسؤوليات  حتى تراكمت فوق رأسي ، كان كل شيء يضغط علي ، مصاريف أخوتي للجامعة ، إيجار المنزل هنا في هذه الغربة و مثله هناك في الوطن ، صرت أدفع ضريبتين كِلاهما أغلى من الأخرى ، الوضع هنا أسوأ من الوطن ، ظننتها الجنة فكانت جحيمي ، خلتني سأقدر على كل شيء و فشلت ، بينما طيفك الجميل بقي هناك كإحتمال مُحال أن يتحقق ، كالبدر كُنتِ بعيدة .
 
أوقفت الكتابة عندما عبرت فتاة صغيرة بصورة خاطفة على دراجتها الوردية و هي تُسرع بطريقة خطيرة بينما شعرها يتطاير خلفها ، ثم سمعت عجلات دراجتها و هي تُصلصل أثناء عبورها لساحة لويس بارك بقربي تماماً حيث أجلس على أحد المقاعد ، لدرجة أحسست بالهواء يلفح وجهي و يُحرك أوراقي ، اضطربت دراجتها قليلاً و سيطرت عليها سريعاً باحتراف ، تبعتها بنظري حتى انعطفت انعطافة حادة يميناً و اختفت .
 
و عُدت أُكمل كتابتي لرُميساء :
 
" ليلاً و بينما أتسكع في هذه الشوارع الخالية قلبي يُعذبني و ضميري يرهقني ، دون مأوى و بلا وطن و دونك يا أليس ، البرد هنا غير عادي ، يخترق روحي أولاً ثم أوصالي ، المكان بارد هنا يا أليس ، حتى في أشد أيام السنة حرارة ، لا أنوي أن أحدثك عن البرد أبداً ، و كأن لي ما أتحدث بشأنه ، تعلمين بأنني لست بارع في الأحاديث ، فقط أردت أن أُعبر لك بمدى وحدتي ، فجوة الوطن و أنت ، آسف لأنني لم أكن سلفادور الخاص بك " .
 
ختمت رسالتي بهذه الكلمات ثم وضعتها ضمن أخريات ، جُل هذه الرسائل تحمل نفس المعاني و ربما الكلمات ، إن تدخل القدر بطريقة عجيبة قد تصل هذه الرسائل لرُميساء ، رغم المحيط الذي يفصلنا ، رغم الألم و النسيان ، و من ناحية أخرى و من أعماق قلبي أردت لهذه الرسائل أن تبقى للأبد هنا معي ، كحروف مُذهَّبة و مجهولة داخل حقيبة مُهترئة .
 
2
 
رُميساء
 
عندما أسمع صافرة قطار الأنفاق السريع و عندما تهتز الأرض من تحتي بأزيز خافت ، أعلم أن الوقت حان ، عندها أتأمل جداري الإسمنتي الرطب ، كان به شقوق في كل مكان ، هو على هذه الحالة منذ سنوات ، و لم أُرممه ، و لا أعتزم ترميمه ، بات يعجبني هكذا ، تنفست بعمق و عبيت صدري من الهواء الفاسد و النتن ، تناولت أحد حجارتي الجيرية و كان أصفر اللون ، سيكون واضح جداً في هذه العُتمة ، مددت يدي و جعلتها تلثم أعلى الجدار ، رسمت خط رأسي ضخم على طول الحائط من أعلى لأسفل ، ثم تبعته بخط موازي أخر ، كان هذا ساق ضخم لزهرة تخيلتها بجميع تفاصيلها التي لم تُرسم بعد ، كما أتخيل عادة الكثير من الأشياء قبل أن تحدث !.

بعدها رسمت البتلات الخمسة على شكل قلب و وزعت الأوراق على جوانب الساق ، كانت عملية بسيطة - سلسة و سهلة ، أعجبني ما صنعت ،  صرت ماهرة .
و في الختام و بحجم متناهي الصغر أضفت فتاة صغيرة تلعب في ظِل الزهرة حيث يكون أحد شقوق الجدار بالضبط .
 
ستسقط .. ستسقط الفتاة في الشق .
شخبطت عدة تموجات و أخفيت بها الشق بل و طمست معالمه .
 
" لن تسقط ".
 
تراجعت متأملة ساق الوردة و كانت ضخمة - بل عملاقة ، مائلة بشكل مريب و كأنها على وشك التهام الفتاة : " كافية لتذكرني ببؤس حبك ، حكايتنا معاً ".
 
إن لم تلتهمها الزهرة ستسقط فتاتي الصغيرة في الشق ، كِلا النهايتين مروعة !.
رميت بالحجر دون اكتراث فتدحرج على الأرض ، ثم مسحت يدي في ثيابي .
تأملت الغرفة و كانت خانقة  و مُظلمة ، منذ أن دخل الصيف و كل يوم أتذكر لقائنا الأخير يا مازن ! إنه العام الرابع ، إنه عيد ميلاد فراقنا ، في كل سنة أحتفل بذكرى الحنين و الألم ، الشوق و الخذلان ، الآن أحتفل بصمت .

في ذلك اليوم قبل سنوات مد الليل بساطه على مرمى البصر ، بينما لمعت الأضواء على جوانب الشارع المُسفلت كعقدان من لؤلؤ لامع اصطفا معاً ، هُناك هِمت بك ، تُهت في حدقاتك و غرقت في أنهارك ، ظننتك مدْ لطيف سرعان ما يصير جزر في الصباح - كُنت موج ، كُنت عاصفة .

نفسي تمزقني و قلبي يعذبني هناك حيث وقفنا على الرصيف ، كُنت كالحلم ساحر في كُل شيء .

كنت واقعي الوحيد ، كنت حقيقة ، و لا أنكر أنني تخيلت حينها الكثير من السحر ، تخيلتنا معاً نمسك أيدي بعضنا و نكمل الطريق ، كان دفء يدك على كفي و رائحة عطرك تطوِّق ما تبعثر من روحي و تجمع شتاتي هناك في ذلك الشارع الغير عادي ، أمسكت بي و أنا تشبثتُ بك ، واثقة أنك لن تُفلتني ، وقتها لن يكون لنا أي هموم ، حينها سنملك العالم ،
و عندما تأملتُ عينيك تُهت و أخذت ببريقهما ثم ضللت طريقي في ذلك البريق - لم اخف حينها ، كُنت أعلم أنك بوصلتي .
 
خاتم ماسي طوَّق يدي و رأيت طفلنا الأول و هو يفتح عينيه و وجدت نفسي أقول له :
 
" أنا ماما ".
 
و تخيلتنا معاً في بيتنا الصغير عند طرف المدينة ، يحيط به سور خشبي بلون القرنفل ، تداعى جزء منه و كاد يسقط بينما أنا أُذكرك كل يوم أن تصلحه  و لا تصلحه ، و يبقى على هذه الحال عدة أعوام حتى يكبر طفلنا و يقرر استكشاف العالم ، دُنيا أنا صنعتها ، حينها أقرر إصلاح السور بنفسي  كما أصلحت الكثير من المشاكل بيننا ، و لن أكون غاضبة منك  بل سأكون سعيدة فهذا مأوانا - عُشنا الصغير و نحن الطيور التي تُحلق فوقه .
 
نسيت وقتها كل شيء و نفسي ، هناك أُخذت بسحر لقائنا ، أسرني كل ما في ذلك الشارع ، كنت غامض  كطلاسم لوحتك عجزت عن حلك ! كنا جميعاً في ذلك الطريق نُشكل لوحة حيَّة ، كُنت سلفادور دالي - لوحتك نابضة بالحياة - فانتازية بشكل جنوني  و مترابطة ببعضها لدرجة أن أصغر تفصيل فيها يُمثل قصة كاملة تتصل بقصتنا ، هناك كملنا بعضنا ، و اكتملنا  ثم نقصنا قبل أن نزيد .
 
العشب داخل تلك اللوحة غير عادي يا سلفادور قلبي ، يتحرك دون رياح ، أما أزهارها الكبيرة و الفريدة كانت تتهادى و تهمس على جنباتنا كجنيات تحقيق الأمنيات و أنا كنت أتمناك ، تمنيت الكثير من الأحلام هناك ، عند منتصف الليل  مأُخوذة بالجمال - آمنت بالمعجزات ، آمنت بكل جنون نُقش في هذه اللوحة ، صدقت اللامعقول ، و صدقت أيضاً أننا لبعضنا - أنا و أنت ملكنا قلب واحد .

تمنيت - أملت ، ثم تبعتك ، كما تبعت آليس الأرنب الأبيض ، بينما عقارب ساعته تتسارع هناك على معصمه تُتكتك بخفوت ، و قادها إلى أرض الأحلام ، ظننتني مُثلها و خُلتك أرض العجائب .
 
نسيت الشقَّ ..
 
هوينا حتى وصلنا النفق ، و لوهلة كنت أقبض على كفك و دفئها يطمئنني للأبد ، حالما انزلقت في ذلك الظلام  فقدت الدفء قبل أن أُضيِّع يدك ، سقطت و تكسرت  قبل أن ألمس الأرض - هناك مِت من بعدك .

لم يكن هناك جنيات أو أزهار ..
 
لم يكن هناك أي لون ..
 
لا يوجد لديك قلب .
 
لم يكن هناك طفل .
 
لم يكن هناك شيء .
 
كان علي أن أخاف من الضوء و البريق ، كان هناك ألم ، و الكثير منه في كل مكان في داخلي ، قلبي يعذبني و ذاكرتي تُقطع روحي ، كانت هناك دموع اندفعت ،  و أنهار جفَّت ، كنتُ وحيدة ، أنا و الأحلام فقط ، هناك في النفق أحدنا يلوم الآخر - نُمزق بعضنا للأبد في لوحة مُظلمة ، رسمها فنان منحوس و نكرة .

ليس فيها أمنيات أو معجزات ، أين كُنا توقفنا و لم نتحرك ، كان وداع قبل أن يكون لقاء .
في تلك اللوحة المجهولة لا يتحقق شيء ، بل ماتت بداخلها الأشياء ، كُنا جميعاً بشمسنا و أرضنا - حتى أنهارنا العذبة ، مجرد شخابيط - كُنا خيال . حُلم وهم - سِحر . لم أكن آليس يوماً - لست سلفادور دالي ، أنا و أنت كُنا سديم .
 

النهاية .....
 
 
ملحوظة :
 
- القصة مستوحاة من إحدى لوحات سلفادور دالي ، لوحات شهيرة تصور آليس في بلاد العجائب . في عام 1869 طُلب من الفنان سلفادور دالي أن يرسم مجموعة لنسخ محدودة من رواية آليس في بلاد العجائب ، و مؤلف قصة الأطفال تحت الاسم المستعار هو عالم الرياضيات لويس كارول .
 

تاريخ النشر : 2021-03-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

لستَ صديقي
حمرة الغسق
د.واز
د.بلال عبدالله - اوكرانيا
صدع معيب
منى شكري العبود - سوريا
هانكو سان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

براءة مفقودة!
حياة - مصر
فوضى في سن الـ 14
العشق المحرّم
إيهاب الحمادي - عمان
الرهاب الاجتماعي دمر حياتي
شيء غير مرئي
moo - مصر
واقعة بين نارين
امرأة من هذا الزمان - سوريا
وسواس
سارة - مصر
تحقيق النجاح قد يهديك اكتئاب
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (46)
2021-03-10 08:04:07
409226
user
21 -
آدم
أختي السمراء
مرحبا بك، أردت تهنئتك على هذه القصة الرائعة التي استمتعت بها، شكرا جزيلا لك، و أتمنى أن تتحفينا بالأكثر
2021-03-10 08:03:05
409225
user
20 -
آدم
بكل صدق، و بكل احترام لكل المعلقين في موقع كابوس، عبدالله المغيصيب أفضل معلق بلا منازع.
2021-03-06 13:12:44
408520
user
19 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة ال مطالعة شغوفة

‏حياك الله أختي تسلمي والله وأنا يزيدني شرف في تقدير ‏حضرتك في انتظار المشاركات الطيبة لكم وأتشرف التعليق فيها من قبلي تحياتي


‏الأخت الكريمة لميس

‏الله اكبر وأنا أقول أين هذا الغياب من حضرتك من فترة طويلة طلع عندك جيكوب ومكرسكوب هههههه ‏ما شاء الله ما باقي غير الأخت لميس تنشر علينا محاضرات الجامعة طيب ما هو الفرق بين الصحافة الورقية والصحافة ‏المكتوبة على الأوراق ههههههه
‏بالنسبة إلى سؤالك أخت لميس عن الجمع ما بين الأجزاء الصراحة ما فهمت بالضبط ما هو المقصود هههه
‏لكن إذا كنتي تقصدين الاقتراح اللي تحدثت عن الأخت السمراء وإنك أعطيتيها إضافة بخصوص المقدمة ‏أي عن الرسالة وشخصية مازن كما فهمت من الحديث بينكم نعم نعم كانت إضافة جدا موفقة وذكرت هذا ال الأخت السمراء ‏في التعليقات السابقة نعم أخت لميس كان اقتراح جدا موفق من الناحية الفنية وكان جدا مفصلي ‏في إخراج العمل كما ظهر عليه ‏يجمع ما بين الحالة الدرامية والرمزية
‏كما قلت لي الأخت السمراء أنا حسبت أن هذا هو العمل المشترك بينكم لكن الظاهر انه ‏هذه هي فقط ال مقبلات أم الطبخة الدسمة ‏شكلها على النار هههههه

‏كما قلت لك من قبل أخت لميس أنت والأخت السمراء عندكم الحس النقدي ‏بالإضافة إلى موهبة الكتابة ولذلك ‏بالتأكيد عندك القدرة على الاضافه والتمحيص ‏في الأعمال الأدبية القصصيه
‏أتمنى إني وصلت إلى محتوى السؤال وفي انتظار مشاركات حضرتك أخت لميس القادمة في المواضيع والتعليقات ‏وإذا كان الغياب بسبب الامتحانات والدراسة كل التوفيق لكم إن شاء الله يا رب
سلميلي على جيكوب هههههه
‏شكرا تحياتي
1 - رد من : لميس
انا عندي جيكوب وانت عندك خرتشوف😂😂 وحدة بوحدة
قصدي من السؤال يا دحمان ليس الاضافة بحد ذاتها انما سؤالي هل كان الافضل نخليها في اول القصة ام في اخرها من تشوف افضل خلينا نحلها اليوم دحمان ولا جيكوب😂😂
تسلم على كلامك اللطيف اخي بالعكس انت اب النقد هنا و منك تعلم علة قولة سعد لمجرد ولا تسالني مين هو كمان😂😂 تحياتي شكرا لك
2021-03-07 07:39:15
2021-03-06 09:54:41
408477
user
18 -
المطالعة الشغوفة
لا أجيد استعمال البريد الإلكتروني حتى ههههه يا لني من متخلفة هههه
لميس
سلام عليكم أختي
امتحان الmbti هو امتحان تحليل الشخصية ابتكر أثاء الحرب العالمية الثانية حيث عانت أوروبا نقصا في الرجال و بلتالي في قطاع العمال لذا كانوا بحاجة لجعل النساء يعملن فقامت امرأة و ابنتها بصنع الامتحان الذي يحوي36سؤالا لتحديد النمط و بلتالي المسارات الوظائفية
هنالك 4أصناف في كل صنف4أنماط و بلتالي16نمطا

يمكنك العثور على الامتحان كوني حذرة و دقيقة في الإجابة و صادقة
أنا أجريته بلعربية لم يكن دقيقا جدا مثل الفرنسية لكن نتيجتي دوما enfp
حظا موفقا^~^
بعد التفكير في الأمر سأكتب مقالا حول هذا إن شاء الله
1 - رد من : لميس
موضوع شيق ساجريه بالفرنسية اذا كم احب هذه الاختبارات في انتظار مقالك لتوضيحه اكثر شكرا لكي
2021-03-07 07:27:20
2021-03-05 15:10:02
408401
user
17 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة والمبدعه السمراء

ههههههه ‏لا لا ولا يهمك إذا امر ‏التكسير ضروري عندي هنا كوب زجاجي جالس اشرب فيه شاي بالنعناع ما رأيك هل يفي بالغرض ‏وخاصة صوت تكسره ‏يكفي حتى أمي تعلن الاستنفار ‏في البيت وإطلاق جميع صافرات الانذار هههههههه ‏بس بقايا الزجاج اللي راح تدخل في قدميه بين حين وآخر حتى لو بعد التنظيف ‏ما راح تخليني اذكر قصص السمراء بالخير فما بال التعليق عندها ههههههه

‏يا ويلي اجل الأخت الكريمة لميس لها بصمة وايمابصمه ‏في هذه الحكاية كنت أعتقد أنها هي المؤامرة اللي حضراتكم جالسين تتامرون ‏فيها من فترة لكن يبدو أنها هي مقدمة المؤامرة هههههع ‏والخير جاي الا قدام والله يوفقكم
‏كما أرى اقتراح الأخت لميس من دون مجاملة بالعكس كان جميل واضافة كثير مفيدة إلى العمل أنا شخصيا لا أفضل الأعمال الرمزية القريبة من الخواطر أحبها تأخذ ‏حالة درامية حتى لا أقول قالب كي تكون قريبة من إحساس و مخيلة القارئ وتجلب المزيد من تفاعله
‏وهذا ما حصل ‏معاك أختي في هذا العمل اكان اقتراح ‏من الأخت لميس او في التنفيذ من حضرتك

‏تسلم يا أختي وفي إنتظار الأعمال القادمة بالمناسبة في نقطة كنت أريد الحديث و تطرق لها وهي ‏اسلوب حضرتك في استعمال لغة تعبيريه وصفيه ‏في رسالة مازن الرجل واللغة أقرب إلى روح المخيلة والتشبيهات ‏في رسالة وميساء الفتاة
‏وهذه أختي دلالة أخرى على إبداع حضرتك في حسن تقمص احساس الشخوص مع تنوع هوياتها

‏تمام وفي انتظار الجديد مع حضرتك او بالاشتراك مع الأخت لميس ‏خلينا ناخذ خناقة جديدة منها قبل العيد هههه
تحياتي
2 - رد من : المطالعة الشغوفة
واو!
كان هذا طويلا لكن حكيما!0_0
2021-03-06 09:56:03
1 - رد من : لميس
حرام عليك خلص صرت اليفة بطلت خانق😂😂😂
طيب شو رأيك الصريح بتقديم الجزئية هذيك هل في فرق اننا نخليها الاولى ولا الاخيرة افضل وكمان متى نقدم جزئية معينة ومتى نأخرها هل نعتمد على كلام جايكوب سون لي درس قراء وسائل الاعلام وقال انهم يشوفو لبداية القصة اذا جذبتهم بكملو اذا ما جذبتهم يخرجو او لها معيار ثاني غير هذا ؟



سمورة
هههه تسلمي على كلامك اللطيف حبيبتي تسلميلي يارب هي حققنا ايجابية من الامتحانات ذاكرت هذا الموضوع تبع القراء و نقلتلك ياه كما درسته ههه اول فائدة احققها من الدراسة 😂 تحياتي
2021-03-06 04:00:52
2021-03-05 10:57:30
408350
user
16 -
السمراء
و شكراً لك اخي حسين سالم لتحريرك القصة . تحياتي
2021-03-05 06:54:53
408332
user
15 -
المطالعة الشغوفة
معك حق
عندما جربت جعل الشخصيات مختلفة عن بعضها البعض وجدتها خيالية و لاتميل إلى كونها واقعية رغم أني استعملت أنماط أم بي تي إي
أجد نفسي آخذ وقتا طويلا قبل كتابة القصة فقط لأتعرف على شخصياتها بصورة أحسن
و هذا يستغرق الكثير من الوقت و المصيبة هي أني أتعلق بهذه الشخصيات
ما عنيته بلعامل النفسي
هو العلاقة بين أسماء الشخصيات و تصرفاتهم إضافة مثلا إلى الخلفية لكني خرجت عن الموضوع و تطرقت إلى أمور ستجعل القصة مملة عند وصفها

عموما شكرا لك لقد تمنيت منذ مدة طويلة أن أحظى بمناقشة مماثلة معك آسفة على الإطالة و شكرا مجددا
بانتظار قصصك القادمة إن شاء الله^-^
2 - رد من : لميس
المطالعة الشغوفة
منورة اختي العزيزة في النقاش من فضلك ماهو نظام الام بي تي هذا انا شخص عشوائي في الكتابة ههههه لا اعرف اكتب بانتظام ابدا ههه
2021-03-05 12:51:13
1 - رد من : السمراء
أنا أيضاً أسعدني النقاش معك ، كُل حوار هو إضافة لي و لغيري . و أهلاً بك في أي وقت ، و بريدي موجود إذا أردت السؤال عن أي شيء .
2021-03-05 10:53:55
2021-03-05 03:19:50
408316
user
14 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الأخير من التعليق

‏فقط في باب الملاحظات ‏وبما انه العمل قصير ويعتمد في الغالب على الجماليات ‏اللغوية والمشاعر الإنسانية لا أرى ضرورة لكثرة الملاحظات سوى ملاحظة واحدة أجدها هي الأهم ربما
‏وهي مدخل بداية الرسالة التي كتبها البطل ‏شخصيا وجدتها كثير جافة ولا تواكب دفئ ‏الأحاسيس التي غلبت عليها اسطر ‏وتفاصيل الحكاية بين اطرافها وجدته مدخلا فيه شي من الاستعجال اثناء تحضيره ولومع شويه تاني ‏بالتأكيد كان سوف يكون أفضل
‏قد يقال أن هذه كانت رسالة من العديد التي كان يكتبها البطل كما أوضحه لنا هو نفسه
‏وبالتالي طبيعي أنها تكون باردة قليلا ‏في مدخلها

‏نقول نعم هكذا لا بأس لو كان باقي الرسالة أيضا يحمل نفس هذا الوجه ‏وقد يكون البرود الدافع في الاختصار أيضا
‏لكننا وجدنا باقي الرسالة كثير رائع وبليغ وموثر ‏وطويل إلى حد ما
‏ومن هذا نكتشف أنه البطل كان لديه الحافز الكافي في الكتابة وبالتالي نفس هذا الحافز بالتأكيد كانا سوف ينسحب على مدخله في الرساله
‏إضافة إلى أنه كانا سوف يزيد متعة فوق متعة لي القارئ ‏وهو يتصفح سطور ‏هذه الحكاية المتميزة من ناحية الفكرة والتنفيذ ‏خاصة أن الحكاية تحتمل هذا من الناحية اللغوية وهي التي تنتمي إلى مدرسه ادبيه ترتكز ‏ ‏على مثل هذه الجوانب


‏أخيرا قد يقول أحدهم أن هنالك شيء من التقليدية في ‏فكرت الحكاية مثل الغربة والبعد والانفصال والخ
‏حسب وجهة نظري أبدا هذا غير موجود لإننا هنا لا نحكي عن أحداث درامية بقدر ما نحكي عن حالات إنسانية وكل واحد يعبر عنها بطريقته
كان نقول حاله الرثاء فهناك الميات من ‏الشعراء الذين عبروا ‏عن هذه الحالة وفي كل الاجيال وكل على طريقته وأسلوبها وأحاسيسه كيف ينحتها في ابياته
‏إضافة إلى المجالات الأدبية الأخرىكنثر
1 - رد من : السمراء
و عليكم السلام و رحمة الله مرحباً بك أخي عبدالله ، نورت القسم و الله ، أتمنى أن تكون بصحة جيدة .

حسناً من أين أبداً للحظة ظننت أنك ستكسر القلم أعتقد أنه لولا قليل لكسرته هههه لا بأس ستكسره في القصة القادمة ، هذا وعد مني يا دحمان . وعد كاتبة هههههه لا أعرف هل يفي الكتاب بوعودهم ههههه أنت جهز الأقلام فقط .

.. كانت هذه القصة قصيرة جداً تحوي فقط جزئية رميساء و أريتها للميس لتعطيني رأيها ، و قالت أنها جميلة لكنها رمزية ، بقيت فترة أفكر ماذا أفعل لها ، هي رمزية و لا تحتمل حبكات و ما شابه .. ثم تذكرت ما حدث في قصتي الرمزية الأولى و تسائل الكثير من القراء ، فقلت لا يجب أن أترك تساؤل خلفي ، فإرتجلت جزئية مازن . و كانت هكذا لأنها أضيفت على عجل و غيرت من الترتيب وفقاً لنصيحة لميس قالت أن أقدم جزئية مازن على رميساء فقدمته ، أن أعمل بهذه النصيحة كانت مجازفة كبرى قمت بها هههههه لكن وكلت أمري لله و تبعت لميس ههههه الفتاة إعلامية يمكن الثقة بحديثها .

أقول أن جزئية مازن كانت هكذا لأن ترتيبها تغير ، هل من الممكن ألا يلاحظ القارئ هذه المقدمة المقتضبة لمازن إن كانت روايته بعد رميساء ؟ أم ستبقى النتيجة نفسها .
و من ناحية أخرى معك حق لا يمكن إفتتاح قصة بسطر واحد .

و أسعدني ما قلته بخصوص قلمي و أنه سينافس على مستوى الوطن العربي ..

شكراً لك أخي
2021-03-05 10:40:40
2021-03-05 03:12:31
408314
user
13 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق


اذن ‏كما قلنا من خصائص قلم الأخت الكريمة الكاتبة هو المقدرة المميزه على تقمص الدور والرسم الفني والولوج ‏بكل براعة إلى عدة مدارس أدبية مختلفة ومتنوعة و متباعدة بذخيره تصويريه ولغويه مبهره
بل وحتى تقمص الحس ‏الإنساني والنفسي بكل حذاقه فنيه ووجدانيه لتعبير عن احاسيس وابعاد الشخوص الاىايماانتمت اجناسها وهوياتها
‏إلى درجة إنك تحتار لو ما كنت بحق تعرف هويه ‏الكاتب ومن دقة الوصف والتعبير عن المشاعر تحتار اهو رجل اوسيده

لناخذ ‏مشهد الفتاة التي عبرت بالدراجة الوردية بينما كان البطل منهمك ‏في كتابة الرسائل بالفعل لا تصدق انه فتاة كاتبة هي من كتبت هذا المشهد بكل تفاصيله لأنهاجد عميقه في ملامسه احسايس الرجل


‏الكثير يقال عن إبداع قلم الأخت الكريمة الكاتبة اما عن العمل بحد ذاته فهو بصراحة تحفه ‏تستحق التصفيق من ناحية المهارة اللغوية والأدبية وهنالك العشرات من الجمل ‏حبذا لو القارئ الكريم استوقف يتامل فيها وفي بلاغتها اللغويه والمخيلاتيه التصويريه
‏إضافة إلى أساس الفكرة وهو استيحاؤها ‏من احد اللوحات الفنية تؤكد انه الموهبة ليست فقط فطريه ‏لدى الكاتبة بل هي مسقوله بالعديد من المقومات ‏الثقافيةوالانسانيه والموسوعيه الخ ‏بإذن الله مع تراكم الأعمال سوف يجعل لهذا القلم فراده وحضور خاص ‏بين الجمهور
‏كما قالت البطله ‏هذه الجملة الرائعة هناك اكتملنا وكملنا ثم نقصناقبل ان نزيد
2021-03-05 03:10:08
408313
user
12 -
‏عبدالله المغيصيب
‏سلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏وتحية إلى الأخت الكريمة الكاتبة السمراء ومبروك العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع


‏في الحقيقة كنت أقول ومازلت انه قلم الأخت السمراء ‏هو القلم النسائي الأول ‏على الاقل بين فئة الشباب ‏حسب ما سمحت لي الفرصة من القراءة ‏على مستوى ‏الأقلام الأدبية في السودان عموما والشابه على الخصوص
الااني اكاد اجزم ‏انه قلم و موهبة الأخت السمراء قادرة وبكل جدارة على منافسه اشهر وابرع ‏الأسماء في مجال كتابة القصة بكل اشكالها ان على ‏مستوى الساحة الأدبية في السودان او في العالم العربي كافه

‏بالفعل يمتلك هذا القلم خصائص فنيه فذه لعل ‏احد الجمل الاثيره ‏هنا في الحكاية تصفه خير وصف وهي ‏في الحديث عن مقطع اللوحة عندما قالت ريمساء ‏عن أعشاب اللوحة أنها تتحرك بلا رياح
‏كذلك احرف واسطر ومشاهد ومخيله ‏الأخت الكاتبة تكاد تنطق بلاارواح

اي بمعنى ‏قلم الأخت الكاتبة قادر على تجسيد ابلغ الادوات اللغويه لصناعه اجمل المشاهد والتركيبات الالسنارستيه الدراميه وبصوره حيه تحاكي ‏احد المعلقين الرياضيين البارعين ‏وهو ينقل للمشاهدين وصفا حيا لمباراة كرويه من خلال متاعه وصفه تخالك تركض بين اللاعبين في الملعب بينهم

‏كما أنه قادر على تقمص كافه الالوان ‏والمدارس الأدبية المتعددة من الكلاسيكيه المتحوره ‏على اللعبة الميلوذراميه اكثر وليس انتهاءا ‏في المدرسة الرمزية أو الا حب البعض ربما أدب الرسائل كما في هذه الحكاية ‏والقائمةحصرا على البراعه ‏اللغوية بكلجوانبها بلاغه تشبيه استعاره وصف الخ




‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2021-03-04 19:50:41
408288
user
11 -
طارق الليل
احسنتي وابدعتي بهذه الكلمات الجميلة فقد وضعتي كل كلمة في محلها بهذا الوصف الادبي الجميل للفراق وللشوق معا فما اصعب الغربة و الحنين الى الاهل و الوطن بل ما اصعب الفراق ولوعة الشوق فقد يتغاظى المشتاق عن كل المشاكل التي سببها المفارق له والذي يشتاق اليه وكأن الكاتبه جربت الفراق والغربه معا مزيدا من التألق والابداع اختنا السمراء فأنتي منهل للقراء فعلا فلكم حاولت ان اكتب قصة ولكن محاولاتي تبوء بالفشل فكلما اكتب سطرين اوثلاثه اجد اني اسرق من قصة قرأتها او من فيلم شاهدته او رواية سمعتها فبصراحه أنا لا اجيد التأليف رغم أني اتلهف لقراءة القصص والروايات الجميلة والطريف أنني اجيد النقد الادبي فلذلك اقول لكاتبتنا شكرا على هذا السرد الادبي الذي يخرس السنت النقاد مثلي أنا عشتي وعاش زمانك
1 - رد من : السمراء
أهلاً بك أخي طارق الليل .. أخجلت تواضعي ، حقاً أنا سعيدة جداً برأيك ، هذا يشجعني كثيراً و يجعلني أقدم أفضل ما لدي و في كُل مرة أتعلم شيء جديد .

أول قصة لي نشرت في الموقع كانت حبكتها مستهلكة و سيئة جداً ، لكن لم أستسلم .
الآن لي الكثير من القصص الغير مكتملة و لا أنوي مشاركتها أجدها سيئة .. ما أعنيه هو أن لا يتوقف الشخص عن الكتابة حتى و إن كان لنفسك بإمكانك أن تكتب ستجد بمرور الوقت أن قلمك يتطور .. لا ضير من التجربة فبالأخير نحن هواة و من الطبيعي أن تشابه قصصنا الكتاب الكبار أو أحد الأفلام . و بمرور الزمن سيكون لنا أفكارنا و قصصنا .

و في الأخير يعطيك العافية و دمت في حفظ الله .
2021-03-05 09:55:11
2021-03-04 03:34:37
408141
user
10 -
تقي الدين
أنا لا أعلق عادة لأن معظم ملاحظاتي تكون مبعثرة لكن سأقول أن القصة رائعة لا غبار عليها و اللغة قوية و متماسكة ، لم يعجبني قليلا مشهد الفتاة إذ ظننت أنه فقط لفصل الرسالة لجزئين و عادة كل مشهد في القصة يجب أن يكون له دور في دفعها أو على الأقل يكون له تأثير على الأحداث القادمة .
تبقى دوما قصصك جميلة أختي و تنم على إبداع و إحتراف كبيرين من قبلك ، بالتوفيق في الأعمال القادمة و تحياتي .
1 - رد من : السمراء
اهلاً بك أخي تقي الدين

شكراً على الإطراء و تركك لتعليق على قصتي ، في الواقع مشهد الفتاة كان إرتجالي و بالتأكيد يجب أن تخدم كل كلمة سير الأحداث لكن كما ترى القصة قصيرة جداً و تكاد تخلو من الأحداث .

كنت أحتاج لمقاطعة و بما أن بطلي كان في متنزه لم أجد أفضل من هذه الفتاة و الإضافة كانت إرتجالية لم أفكر بها ملياً فقط وضعتها ، لا ضير بالقليل من المجازفة . و أقبل وجهة نظرك بالتأكيد .


أشكرك مجدداً و تحياتي لك ، في إنتظار قصة بوليسية من قلمك .. آمل ذلك .
2021-03-04 12:00:54
2021-03-04 01:28:04
408130
user
9 -
روح الجميلة
منذ فترة أردت كتابة تعليق لكِ ،ولكن لم تسنح لي الفرصة إلا الأن..

قصة قصيرة وبسيطة وجميلة ، هذا ما أردت قوله في كل مرة ..
تحياتي لكِ..
1 - رد من : السمراء
عزيزتي روح الجميلة شكراً لك و سعيدة برؤيتك على قصتي و الحمد لله أن سنحت لك فرصة ❤ و موفقة إن شاء الله .
2021-03-04 11:53:06
2021-03-04 00:23:09
408123
user
8 -
هاني محمد - البحرين
كالعادة اختي السمراء .. ها هو قلمك يشع بسرد جديد يجعلك تعيش الحدث وكأنك أحد أبطاله .. الوصف الدقيق للأحداث يجعل منك تعيش لحظاته بل ويجعلك تنتظر الحدث قبل حصوله ..

بالتوفيق اختي وننتظر جديدك دائما
1 - رد من : السمراء
شكراً لك أيها الكاتب ، أسعدني أن القصة نالت إعجابك .

تحياتي لك
2021-03-04 11:50:52
2021-03-03 15:45:58
408084
user
7 -
اية
قصة رائعة.. كعادتك تبهرينا بجديدك.. كنت عندما اقرأ سطورك شعرت بأنني روميساء ومازن.. كأنهما معي في الغرفة... ألديك قلم سحري أم ماذا؟ أنت مذهلة بحق... بانتظار القادم
تحياتي
3 - رد من : السمراء
إن شاء الله سأكون متواجدة ❤
2021-03-05 10:51:01
2 - رد من : اية
لقد انتهيت من كتابة قصتي الجديدة البارحة... سأجري عليها تغيرات وتدقيات... بانتظار تعليقك إذا قبلت
2021-03-04 15:26:46
1 - رد من : السمراء
أهلا أيتها الكاتبة ، شكراً على الإطراء .. و في إنتظارك أيضا لا تتأخري في الكتابة لنرى مدى التطور في قلمك .
2021-03-04 11:49:01
2021-03-03 13:09:24
408049
user
6 -
عُلا النَصراب
لا أحد هُنا موج وعاصفة غيرك أعزك الله..
عدت الآن من سفر مرهق والمفترض انه الآن وقت نومي ولكني استقطعت من وقت راحتي للتي تكرم لها ألف عين لذلك قرأت القصة لأنها للسمراء فقط
أنا أرى موهبة
ناضجة بقوة وتمكن
في طيات سطورك الهادئة دومًا سحر
ماذا أقول كيف تسرقين قلبي هكذا بسهولة
أكتبي دومًا يا عزيزتي اكتبي وكأنك خلقتِ للكتابة فقط .
1 - رد من : السمراء
الحمدلله على سلامتك عزيزتي عُلا الله يعطيك العافية يا رب ، و تكرمي بنت النيل ، طلتك بالدنيا ، أسعدك الله يا رب ، أخجلتني بحديثك .

نوماً هنيئاً و أحلام سعيدة .
2021-03-03 14:36:57
2021-03-03 12:51:38
408040
user
5 -
لميس
سموورتي منووورة 🌹🌹🌹 مبروووك عمل جديد يزداد في مسيرتك الذهبية
ارى ان رأي الحاج جايكوب سون جاب نتيجة مارح ندعي عليه صح؟ 😂😂😂

المهم القصة تعرفين رايي فيها مسبقا اذا تكلمناعلى الابداع لن نجد اقرب من قصتك كمثال لكن لم افهم نقطة الفتاة ودراجتها الورية ما قصتها هههه لا تزيديني بطلاسمك يكفيني طلاسم الامتحانات😂 هههه دمتي بخير عزيزتي
1 - رد من : السمراء
لا ما حندعي عليه ، طلعت مو هينة يا بنت ههههه يلا ما خاب من توكل على الله هههههه
كنت دائما أشك أن التقديم و التأخير ليس له أي فائدة سوى التلاعب بالألفاظ . لكن بعد هذه التجربة ثبت العكس ، و الفضل يعود إلك .

قصة الفتاة ههههه و الله ما لقيتي غير تسألي عن هذا ههههه ، أخبريني ما رأيك في الإضافة أهي سيئة ؟ هل عملية الإقتطاع كانت جيدة أم شوشت القراءة ؟ و سأقول لك من هذه الفتاة :-)
2021-03-03 14:32:05
2021-03-03 11:46:38
408015
user
4 -
freeda
قصة رائعة 🌸
اخبرتيني باحد مقالاتي بانك ستكتبي قصة عن اليس بعد ان لفت انتباهك المرض الغريب
و كنت متاكدة بانها ستكون جميلة مثلك 🌹🖤
استمري
1 - رد من : السمراء
اهلاً بك عزيزتي فريدة ، عندما أخبرتك عنها كانت مكتوبة و شبه جاهزة و كنت سأرسلها الموقع ظننت أنها ستنشر بعد أيام قليلة من مقالك لكن نسبة لإنشغالي لم أستطع تنقيحها .

شكراً على الإطراء ، تحياتي لك
2021-03-03 14:17:33
2021-03-03 11:38:34
408011
user
3 -
امرأة من هذا الزمان
ماشاء الله...القصة رائعة..صراحة اثناء قرائتي لها تخيلت كل كلمة قرأتها...فكانت من القصص القليلة التي تشاهدها لا تقرأها..سلمت أناملك المبدعة..🌹بإنتظار ابداعك القادم
1 - رد من : السمراء
أهلاً بك كاتبتنا العزيزة إمرأة من هذا الزمان ❤ أتمنى أن تكوني بخير ، دائماً ما تدعميني بآرائك شكراً لك .
2021-03-03 14:07:22
2021-03-03 11:04:10
407992
user
2 -
اندرو
القصه رائعه وجميله كجمال اللوحة بل وأكثر
1 - رد من : السمراء
شكراً لك أخي أندرو .
2021-03-03 14:04:05
2021-03-03 10:51:48
407989
user
1 -
المطالعة الشغوفة
حسنا لقد تفوقت على نفسك هذه المرة حرفيا
أن تستوحي من لوحة سيلفادور تلك لهو الإبداع بعينه
أنصحك بلهرب قبل أن يخرج الأخير من القبر في رأيي قصتك فاقت لوحته إبداعا
أريد التعليق على قصة أغنية الضباب كانت جميلة جدا و مؤثرة فنهايتك تنسيك جميع عيوبها
6 - رد من : السمراء
ليس من الضروري أن ترتبط الفكرة بالشخصيات و الأحداث " كالعامل النفسي كما قلت " كلما كانت الشخصيات مُتنافرة و مختلفة لا ترتبط في صفاتها أبداً كلما كانت القصة قوية .
على الحبكة أن تتصل ببعضها و ترتبط . لكن الشخصيات و أفعالها و صفاتها كلما إختلفت كلما كانت مُثيرة للإهتمام .

مثلاً على مازن ألا يشبه رميساء لا في ردود الفعل و لا الصفات و لا حتى المشاعر و طريقة الحديث و الإثنين عليهما ألا يشابهوا أبطال أي قصة أخرى سواء كانت للكاتب نفسه أو لكاتب آخر .
" إن قدمت شخصيات تتشابه " ما المثير في الأمر ؟ هذه تشبه تلك و تلك تشبه غيرها ؟
2021-03-04 19:10:01
5 - رد من : المطالعة الشغوفة
شكرا لك على التوضيح و النصائح جزيل الشكر
المشكلة عندي لا تكمن في الأفكار بصراحة توسعت في كل المجالات التي تخص القصص محاولة عدم تقليدبيق أخرىو في المدة الاخيرة حرصت على ربط الفكرة بنقاط دقيقة كعامل نفسي للشخصيات كلألوان و الاسماء
إذن يفترض بي اختصار الأحداث بطريقة جيدة و إن كنت مضطرة لجعلها أطول فعلي بتحسين أسلوبي
و الخطوةالأولى هي العنوان الذي يجذب القارئ؟
2021-03-04 13:29:09
4 - رد من : السمراء
نعم قصصي جميعها ترتبط ببعضها بخيط رفيع لا أظن أن القراء يلاحظونه .. أحياناً عن عمد و أخرى أكتشفها بعد إنتهائي من القصة هههه لدرجة مرة حتى الجمل تشابهت و الشخصيات .

بخصوص أغنية الضباب هذه القصة حدثت عندما كانت طفلة أي قبل وفاتها بسنوات .

بخصوص قصتك .. الملل هو بسبب أن قصتك تكون تشبه غيرها من القصص و لا يوجد بها أي جديد أو إبتكار أو ربما تكون مبتكرة و جميلة لكن السيطرة على الأحداث و الجرعات يكون رتيباً جداً أي أن فقرة بعينها أو لقاء لا يتعدى البضعة أسطر لكنك تجعلينه مشهد كاملاً و تكون هناك عملية تمطيط للأحداث دون فائدة تذكر فيفقد القارئ الاهتمام نتيجة لإجترار نفس الأفكار .

للتخلص من الملل في قصصك أضغطي الأحداث ولا تجعليها تأخذ أكثر من حقها و طالعي كيف تكون حبكات القصص المشهورة للكتاب الكبار .

تحياتي لك
2021-03-04 11:46:05
3 - رد من : المطالعة الشغوفة
بشأن بطلة قصة الضباب
أحسنت عملا في وضعها عند مازن أعني اسمها كان أجنبيا و هو في بلاد أجنبية
و أيضا هل هنا قبل وفاتها أم روحها بعد وفاتها؟
هل أحداث هذه القصة وقعت بعد أحداث قصة أغنية الضباب أم قبل؟
أعتقد روحها؟
2021-03-04 08:39:00
2 - رد من : المطالعة الشغوفة
شكرا لك و أنا بلفعل أريد مناقشتها
بداية القصة كانت جميلة من أسلوب و سرد تشعرك بأن للقصة انعكاسات حادة
كانعكاسات الدراجة ههه
بعد غياب أخيها أشعرتني القصة بشيء من الملل رغم أن سير الأحداث لم يكن بطيئا إلا أنه لم يكن مميزا كلعادة
لكن النهاية جميلة جدا فهي تنتهي كما بدأت
الأمر مماثل لمانجا مثلا
الفصل الأول يحمل نفس اسم الفصل الأخير بعض المانجا و ليس كلها

أي أنك تعودين إلى نقطة البداية لكن بصورة مختلفة
و أعجبتني إشارتك إلى راكبة الدراجة في القصة كما لو أنك تربطين قصصك مع بعضها
عندما أرسم أفعل هذا أيضا لكن لا يمكن ملاحظة ذلك للأسف
هل يمكنك إعطائي بعض النصائح؟
كنت قد ألفت قصة تحت عنوان البسمة الممزقة و تم رفضها
هل يفترض بي حذف الكوميديا و جعل سير الأحداث أسرع من ـأجل عدم إشعار القارئ بلملل؟
2021-03-04 07:49:39
1 - رد من : السمراء
اهلاً بك عزيزتي المطالعة الشغوفة ، يمكنك التعليق علي أغنية الضباب في أي وقت كلي أذان صاغية .
و سعيدة لأن كِلا القصتين نالتا إعجابك و صاحبة الدراجة الوردية كانت هي بطلة أغنية الضباب .

تحياتي لك .
2021-03-03 14:03:07
عدد الردود : 6
اعرض المزيد +
move
1