الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : نساء مخيفات

قاتلة الرغبة .. ملاك الرحمة تحولت إلى عزرائيل!!‏

بقلم : اياد العطار

قدرة بعض الناس على أخفاء مشاعرهم و أحاسيسهم الحقيقية وامتلاكهم موهبة تضليل و خداع الشخص المقابل ‏هي مخيفة بكل معنى الكلمة عزيزي القارئ , خاصة عندما يستبطن هؤلاء في عقولهم قدرا كبيرا من المشاكل و ‏العقد النفسية. فكم من جريمة بشعة اقترفتها أيادي أشخاص بدوا أسوياء في أعين الناس وكانوا الأبعد عن ‏الشبهات مما مكنهم في الاستمرار في اقتراف جرائمهم لأطول فترة , و هؤلاء يعرفون بأسم القتلة المتسلسلون ‏لأنهم متى ما اقترفوا جريمتهم الأولى فأنهم لن يتوقفوا أبدا. و قصتنا لهذا اليوم تتحدث عن قاتلة متسلسلة ‏استطاعت أن تخفي جنونها عن الناس لفترة طويلة اقترفت خلالها العديد من الجرائم البشعة متخفية تحت لباس ‏ملائكة الرحمة , امرأة وجدت الكثير من الإثارة والمتعة في إزهاق أرواح الناس و تمنت لو أنها استطاعت ‏حصاد اكبر قدر منها.‏

تشعر بنشوة عارمة و هي تشاهد ضحاياها يحتضرون

قاتلة الرغبة .. ملاك رحمة تحولت إلى عزرائيل!!‏

الى اليمين صورة حقيقية نادرة لجين تابن و الى اليسار صورة لزجاجة مورفين صغيرة مثل تلك التي كانت جين

ولدت جين تابن (Jane Toppan )عام 1854 في إحدى مدن ولاية ماساتشوستس الأمريكية , اسمها الحقيقي هو هونورا كيلي , كانت طفولتها بائسة إذ ماتت أمها في سن مبكرة و بقيت هي و أختها بعهدة والدهما المدمن على الكحول والذي كان يعاني من أمراض عقلية أدت به في النهاية إلى الجنون التام لذلك تم إرسال جين الصغيرة و شقيقتها إلى إحدى دور الأيتام في بوسطن.

في ذلك الزمان كان هناك عدد كبير من الأيتام في الولايات المتحدة , بسبب الحرب الأهلية و كذلك بسبب تفشي بعض الأوبئة القاتلة كوباء مرض السل الذي كان يحصد آلاف الأرواح عبر البلاد و يفتك بعوائل بأكملها , لهذا و بسبب الزخم الكبير عليها كان القانون يسمح لدور الأيتام في عرض الأطفال الذين يعيشون في كنفها ليس للتبني فقط و إنما للعمل كخدم أيضا في المنازل مقابل الحصول على الرعاية و الملبس و الطعام و المسكن , و للعائلة التي يعمل اليتيم عندها كخادم كامل الحرية في تبنيه رسميا إذا شاءت كما إن لليتيم الحق في ترك منزل العائلة التي يعمل عندها عند بلوغه سن الرشد إذا شاء ذلك. و من سوء حظ جين أن أحدا لم يرغب بتبنيها و لكن في احد الأيام قدمت إلى الميتم سيدة تدعى آن تابن و اصطحبت جين إلى منزلها للعمل كخادمة.

منذ الأيام الأولى لها في المنزل الجديد تعرضت جين الصغيرة لسوء المعاملة و التوبيخ والضرب لأتفه الأسباب كما أنها شعرت بغيرة كبيرة من إليزابيث وهي ابنة مخدومتها المدللة التي كانت تقاربها سنا و كانت تحظى بكل ما تريد فيما كانت جين تمضي يومها الطويل في العمل المنزلي المرهق. و رغم أنها قضت عدة سنوات في خدمة السيدة آن تابن و تحملت قسوة معاملتها إلا إن هذه الأخيرة لم ترغب أبدا في تبني جين و لكنها سمحت لها في المقابل باستعمال اسم عائلتها و هو الأمر الذي ساعد جين في المستقبل على إخفاء تاريخ عائلتها الحقيقي الحافل بالفقر و البؤس و الجنون.

في سن التاسعة عشر غادرت جين منزل عائلة تابن نهائيا و لاحقا ارتبطت بعلاقة عاطفية مع احد الشباب توجت بالخطوبة إلا أن خطيبها هجرها لاحقا و هو الأمر الذي أضاف عقدة جديدة إلى مشاكلها النفسية المتوارثة و المتراكمة و يقال أنها حاولت خلال تلك الفترة الانتحار عدة مرات و لكنها فشلت في قتل نفسها.

في السنوات التالية بدئت جين بدراسة التمريض , و خلال الدروس أثارت دهشة زميلاتها بسبب شغفها و ولعها الغير طبيعي بدرس التشريح إذ كانت جين تجد متعة كبيرة في تشريح الجثث البشرية على العكس من بقية الطالبات اللواتي كن يكرهن هذا الدرس.

في عام 1885 بدئت جين العمل كممرضة متدربة في مستشفى كامبردج و هناك وجدت أخيرا المكان المناسب للتنفيس عن جنونها الوراثي من دون أن تثير الشكوك حولها إذ إن أحدا لم يكن ليتصور أن تتحول ملاك الرحمة التي تخفف الآم الناس إلى عزرائيل تواق لحصد الأرواح. في البداية أخذت جين تبدي اهتماما متزايدا في دراسة العقاقير المخدرة و ذلك لغرض الوصول إلى طريقها تمكنها من قتل الناس من دون أن يشعر بها احد , وبما أنها كانت تقضي معظم وقتها في المستشفى لذلك أخذت تتلاعب بالوصفات الطبية التي يكتبها الأطباء و بدئت تستخدم المرضى كفئران تجارب عن طريق حقنهم بمقادير متباينة من العقاقير المخدرة و المسكنة ثم تنتظر لبرهة لملاحظة التأثيرات التي تتركها هذه العقاقير على جهازهم العصبي. و قد قادت هذه التجارب المجنونة في النهاية إلى توصل جين لوصفتها السحرية القاتلة التي تتألف من جرعة زائدة من عقاري المورفين (Morphine ) و الاتروبين (Atropine ) حيث أنها لاحظت بالتجربة أن أعراض التسمم بالمورفين كانت تغطي على أعراض الاتروبين و العكس صحيح بحيث يصعب على الأطباء معرفة السبب الحقيقي للوفاة.

لا احد يعلم على وجه الدقة كيف كانت جين تختار ضحاياها و ما هي المواصفات التي كانت تبحث عنها فيهم و لكن الجميع متفقين على أن الرغبة الجنسية كانت تلعب دورا كبيرا في اغلب جرائمها , فبعد أن تختار ضحيتها و تحقنه  بالعقار المميت كانت جين تجلس بجواره و تجد متعة لا توصف في مراقبته و هو يحتضر. وأحيانا كانت تصعد إلى سرير الضحية و تستلقي بجواره بحيث تشعر بأنفاسه الحارة المتسارعة تلهب صدرها كالسوط ثم كانت تحتضنه و تشده إلى جسدها بقوة حين تداهمه سكرة الموت , و يبدو أنها كانت تداعب ضحاياها المساكين جنسيا أثناء احتضارهم إذ أخبرت المحلفين أثناء محاكمتها بأنها كانت تحصل على متعة عارمة حين تداعب المريض المحتضر بشكل يجعله يفتح عينيه و يستعيد وعيه لبرهة قصيرة قبل أن تفارق الروح جسده , كانت نظرات الرعب و الصدمة تلك تمثل قمة النشوة الجنسية بالنسبة إلى جين.

في عام 1889 انتقلت جين للعمل كممرضة في مستشفى ماساتشوستس العمومي و هناك قتلت عددا آخر من ضحاياها لكنها سرعان ما فصلت من عملها فعادت للعمل في مستشفى كامريدج لتقتل بعض المرضى أيضا قبل أن تبدأ الشكوك تحوم حولها و يتم فصلها بسبب حقنها لعدد من المرضى بجرعات متهورة من الأفيون.

بعد فصلها من المستشفى قررت جين ان تعمل كممرضة خاصة و العجيب أن عملها الجديد سرعان ما ازدهر رغم بعض الأقاويل هنا و هناك حول سرقتها لبعض الحاجيات من منازل مرضاها و رغم موت عدد كبير منهم بصورة غامضة , و كانت أختها غير الشقيقة إليزابيث أو بالأحرى الابنة المدللة لمخدومتها السابقة السيدة آن تابن هي إحدى ضحاياها في تلك الفترة, و يبدو أن الغاية الرئيسية من قتلها لإليزابيث كان الانتقام من أمها و أيضا لأن جين كانت تغار من إليزابيث و تكن لها كراهية شديدة منذ طفولتها حيث كانت تعمل خادمة في منزلها.

في عام 1901 انتقلت جين للسكن في بيت ضابط عجوز يدعى الدين ديفز للعناية به بعد وفاة زوجته التي كانت جين قد قامت بقتلها بنفسها في السابق. و لم يمض وقت طويل على وجود جين في منزل آل ديفز حتى مات العجوز الدين ثم لحقت به وبشكل غامض ابنته الكبرى آني و تبعها بفترة قصيرة الابنة الثانية ماري , و هنا أخذت تتزايد شكوك  بقية أفراد عائلة ديفز في سبب حوادث الموت المتوالية و الغير منطقية التي ألمت بهم , خصوصا إن هذه الحوادث لم تقع إلا بعد قدوم جين إلى المنزل. لذلك و بسبب شعورها بالخطر فقد قامت جين بالفرار من المنزل تحت جنح الظلام.

انتقلت جين إلى منزل أختها غير الشقيقة إليزابيث بحجة الاعتناء بزوجها و مساعدته على تجاوز محنة وفاة زوجته رغم أنها كانت هي التي قامت بقتلها! ,  و لأنها كانت كملاك الموت ينعق البوم و يحل الخراب أينما حطت رحالها لذلك لم يمض سوى أسبوع واحد على تواجدها في منزل زوج إليزابيث حتى ماتت أخته الصغرى بصورة مفاجئة و غامضة ثم تعرض هو نفسه لوعكة صحية بعد أن قامت جين بتسميمه بجرعة صغيرة و ذلك لكي تجد حجة لبقائها في المنزل بحجة الاعتناء به حتى يشفى لكنه بدء يرتاب بها بشدة. و لكي تبعد الشبهات عنها قامت جين بتسميم نفسها بجرعة صغيرة من العقار القاتل ولكن ذلك أدى إلى نتيجة عكسية حيث ازدادت شكوك زوج إليزابيث بها و أمرها بمغادرة منزله فورا.

في هذه الأثناء كانت عائلة ديفز قد تقدمت بشكوى إلى الشرطة طالبت فيها بتشريح جثة ماري ديفز التي كانت جين قد قتلتها و كانت قد دفنت حديثا. كانت العائلة ترتاب في أن ماري ماتت مسمومة و قد جاء تقرير الأطباء الذين شرحوا الجثة ليؤكد شكوكهم إذ اظهر بجلاء وجود كمية كبيرة من المورفين و الاتروبين في جسدها كانت هي السبب الرئيسي في وفاتها.

في عام 1901 القي القبض على جين تابن بتهمة قتل ماري ديفز , و خلال التحقيق معها اعترفت جين بارتكاب جرائم أخرى , و أثارت اعترافاتها المرعبة صدمة كبيرة في أوساط الرأي العام الأمريكي آنذاك إذ إن جرائمها وضعت النظام الصحي للبلاد بأكمله تحت المسائلة لعدم قدرة الأطباء على اكتشاف هذه الجرائم المتعددة رغم أن اغلبها وقعت داخل مستشفيات متخصصة و تكرر حدوثها لفترة طويلة.

في عام 1902 تم تقديم جين تابن للمحاكمة بتهمة قتل 11 شخصا و قد توقع الكثير من الناس أن يتم الحكم عليها بالإعدام لكن هيئة المحلفين فاجأت الجميع و اعتبرتها غير مذنبة و أوصت بإرسالها إلى مصح عقلي , و يبدو ان هيئة المحلفين قد اخذوا بنظر الاعتبار الظروف المأساوية التي أحاطت بطفولة جين و كذلك الجنون المتأصل في عائلتها فوالدها و أختها كانا كلاهما قد ادخلا إلى مصحات عقلية حيث قضيا ما تبقى من عمرهما هناك.

بعد فترة من المحاكمة نشرت صحيفة نيويورك جورنال تحقيقا صحفيا بقلم احد محرريها كشف فيه عن حديث أدلى به محامي جين تابن في جلسة خاصة قال خلاله بأن موكلته كانت قد أخبرته أثناء تحضيره للدفاع عنها بأن عدد ضحاياها الحقيقيين هو 31 شخصا و أنها خدعت هيئة المحلفين بادعائها الجنون على أمل أن تتمكن من الخروج من المصحة بعد فترة من الزمن لتواصل جرائمها , كما أخبرته بالحرف الواحد بأن طموحها الحقيقي هو : "قتل المزيد من الناس .. أكثر من أي قاتل أو قاتلة عاشا على الأرض...".
لكن هذه التصريحات لم تنجح في إقناع القضاء بإعادة محاكمة جين تابن , بل بالعكس أكدت لهم بأن هذه المرأة مجنونة تماما بغض النظر عن عدد ضحاياها.

عاشت جين تابن في المصحة العقلية لسنوات طويلة ولم تخرج منها إلا جثة هامدة عام 1938 , لكن ذكراها المرعبة ظلت محفورة في أذهان الكثير من الناس و منهم أطباء و ممرضي المصحة التي قضت فيها و الذين ظلوا يتذكرون لسنوات طويلة كيف كانت جين تحاول إغوائهم مطالبة إياهم بحقن المرضى بجرعة زائدة من المورفين و هي تردف ضاحكة بنبرة شريرة : "سنحظى بقدر كبير من المتعة و نحن نشاهدهم يموتون!".

أخيرا ربما لا تكون جين تابن هي أكثر القتلة المتسلسلين من حيث عدد الضحايا لأن الرجال هم المتفوقون في هذا المضمار بالطبع , لكن جين تفوقت على الكثير من بنات جنسها القاتلات و تميزت عنهن بشيء دفع العديد من الباحثين لدراسة حالتها , إذ إن المرأة عادة ما تقتل بهدف الحصول على المال و أحيانا بسبب الغيرة و الضغينة أو العشق و الحب و لكن نادرا ما تقتل المرأة بسبب الرغبة الجنسية الآنية كما هو الحال بالنسبة إلى جرائم جين تابن.

هذه القصة نشرت لأول مرة بالعربية في موقع مملكة الخوف بتاريخ 07 /01 /2010

send
امرأة من هذا الزمان - سوريا
امرأة من هذا الزمان - سوريا
أماني المعمري - سلطنة عمان
اسامة - سوريا
أبو عدي - اليمن
صمت - المملكة العربية السعودية
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (55)
2020-02-27 07:32:40
79447
55 -
القلب الحزين
كان عليهم إعدامها.
2020-02-14 11:51:37
79307
54 -
ليل السهاري يوه
امراءة في بلدنا اسمها فلفوله...وتمتلك حوش كبير جدا به في جانب واحد ثلاث غرفات ويقع الحمام والمطبخ بعيد في اخر الحوش ..المراءة فلفوله لا تزور احد ولا احد يزورها ..متحمله الوحده ...لكن البيت مظلم ليلا ونهارا ...اما في النهار فالاشجار الضخمه تسد الافق وتحجب شعاع الشمس من الدخول ..وفي الليل تطفي كل المصابيح الا ضوء خافت في احد الغرف فقط ...هذه المراءة غريبة الاطوار ...فليس عندها اهل الا اقارب يعيشون في ولايه بعيده ولا يزوروها ..وعندها في البيت الكبير بعض القطط وكلب مربوط في البيت قرب الباب من الداخل....فلفوله امراءة لا تتحدث مع جيرانها ولا جيرانها يتحدثون معها ... واذا خرجت من بيتها لتشتري شيءا من البقاله لا تلقي السلام علي احد ولا تاخذ السلام من احد ولا تتكلم ابدا ..تعيش هذة الحرمه في سلطنه عمان ...لكن من الصعب كشف حقيقتها ...لا تخرج من البيت الا كل شهر مره ...ولا يستطيع احد الدخول الي بيتها ولو حدث وان طرق الباب مرات ومرات فهي لا تحرك ساكنا ولا تفتح ولا تهتم ...ويقال انها تزوجت ومات زوجها وورثت هذا البيت منه ...ويقال ايضا ان عندها اخت تعيش في محافظه اخري بعيده ولا تزورها ابدا ...ثم ان احد الجيران قال لنا ان البخور ليل ونهارا في بيتها ..فالله يعلم سر هذة المراءة المنعزله كليا عن البشر
2017-11-21 15:50:31
68058
53 -
ساره
عجبتنى مرة احب الشخصيات المعقدة التى تتفنن في تعذيب المجتمع بصمت وذكاء في الاخير لم تسجن بل تمكنت بدهاء مقتدر ان تدعى الجنون وتتهرب من السجن اي ذكاء انثوى هاذا ؟
2016-08-16 00:49:38
59403
52 -
قارئ مهتم
خلف كل قاتل ومعتل نفسي تجد طفوله بائسه وفي حالة جين أيضا نجد أنها عايشت سنين صعبه و متعبه في طفولتها، أغلبهم ترعرعوا في ميتم وهذا بسبب خطأ فادح قاموا به عندما أحظروهم ووضعوهم مباشرة مع الباقين، أرى أنه من المهم جداً أن تقيم حالتهم النفسية عندما يأخذونهم من أهلهم في المرتبه الأولى ومن ثم يقرر الطبيب ما إذا كان يعاني من مشاكل فيحول إلى العلاج النفسي قبل أن تترسخ هذه الذكريات السيئه في عقله الباطني.
2016-05-29 14:36:07
56890
51 -
فوازالعزي
هذه المرأة يبدوأنه ليس لهاقلب أصلا.....وقدكانت تخبئ ماكانت تريدفعله......
كانت نواياهاخبيثة....وكانت تلبس قناع الرحمة..فقط لكي تتوصل الى أهدافهاالشريرة...
فمن يدخل مهنة الطب أكيدأنه أنسان...وليس حيوان مفترسا....

والعامل النفسي يعمل دوراكبيرمن حيث علاقاتهاالعاطفية التي ..أنتهت بخيبة أمل..وهذاقدأدى الى ضغوط نفسية....وأكتئاب...تحولت حياتهاالعاطفية الى جحيم....ونسيت حينها
كل شئ جميل...وأسودت الدنيافي عينيهاولاتفكرفي أي شئ سوى الانتقام من
نفسها..ومن أي شي يقف في طريقها...ونسيت انهاكانت في يوم ما انسانة
تملك المشاعروالاحاسيس...فالعامل النفسي...سبب منطقي...وصلت اليه هذه المرأه الى التجرد..
بالشعورالانساني..لديها....ومن ناحية أخرى...فهذاليس سبباكافيا...أوذريعة...يمكن أن تقتل بها
أشخاص أبرياء...لاعلاقة لهم..بماعاشتة هذه المرأة..لكي تتلذذ...بالقتل.... والانتقام من كل شئ...
فالانسان مهمامرت عليه أسوئ الظروف لايمكن أي شخص لدي ضميرانسان بأن يقترف مثل هذه الاعمال..الشنيعة..والمحزنة...وفي المقام الاول لاننسى بان هذا.العمل..هوأمانة...ومن يفرط..فيهايصبح..وحشاقبيحاعلى هيئة انسان....
2016-05-15 05:37:18
56541
50 -
سيف الله
كان عليهم تعذيب هذه المرأة حتى الموت فأمثالها لا يستحقون الرحمة
2016-05-07 03:28:22
56384
49 -
رشا..
مخيف الله يحمينا كل إنسان لازم يحافض على نفسه وأهله وغيرة وهومسؤل عن ذالك سواء ماذكر في القصه أنها مريضه لكن كان عليها ان تذهب إلى المصحه لكن لا تريد وسعيدة بماتفعله الله أعلم مافي قلبها .
2015-09-09 21:47:45
50192
48 -
drog
الطفولة البائسة وراء اغلب المجرمين ..... الم تروا كرتون دريلاند وما حدث لدروج بسبب طفولتة ؟ ه



هههههههه
2015-05-08 11:25:28
46192
47 -
كاميرون
من كثر ماسمعت قصص عن القتل صرت اخاف من القتل! وأخاف خدأمتنا تقتلني بساطور! احس صارلي وسواس ما صرت انام بس أفكر واتخيل أن الخادمه تتدخل ومعاها منشار كهربائي وتتكسر عظامي احس اني مريضه نفسيا ارجوكم ساعدوني
2015-04-19 08:10:22
45545
46 -
اميرة القصر
اعتذر لا احب هذه القصص ابدا ليست مرعبة احب امواضيع مثل العين الثالثة او الاسقاط النجمي ليس قتلت فلان وفلان وفلان وسوف تبث في انفسنا الرعب ابدا
2015-03-07 16:39:28
44427
45 -
غايه الكتبي
موقع جميل و مواضيع اجمل
2015-02-23 11:33:39
44162
44 -
نهلة
ناس حقيرة و ما عندها احساس لا شعور و لا قلب اعود بالله من الناس اللي متلها غريبة و الله كيف تجد المتعة و هي ترى الناس يحتظرون مجنونة و غريبة
2014-10-10 08:28:42
40605
43 -
الانسة انا
حلو الموضوع بس بودي اعرف كيف انسان يعالج الناس يقتلهم؟شنو هالتناقض؟وليش ماعدمهوا بنفس طريقة قتلهة للناس لازم تكون عبرة مو كل انسان يقتل كذا شخص وميحصل اعدام بتهمة الجنون اي شخص راح يسوي هيج وبعدين يهرب من المصحة ويكمل سلسلة جرائمة لازم اعدام حتى تكون عبرة لغيرهة من المجانين
مشكور خيي
2014-10-06 19:52:10
40473
42 -
...................
مهماتكن مجنونه فالامر يعودالى طريقةالحياه التي عاشتها في طفولتها
وسوى كانت ممرضه او غيرها لا يجب ان نثق باحد
2014-06-14 12:11:49
36460
41 -
وهل يوجد من يهتم
بجد كل مدى بيزداد اعجابى وحبى لهذا الموقع..........الى الامام دائما
2014-04-19 23:42:11
34394
40 -
روز روج
فعلا موقع بجنن اكثر من ما حلمت انو يكون في ناس مهتمين بهالمواضيع قدي شكرا اياد
2014-02-08 16:17:18
31299
39 -
biba
السلام عليكم ... بعد ما قرات هذاه القصة التي لم تختلف حياة الطفولة عن بقثية القصص ارى ان سبب الجرائم والقتل هي سبب الطفولة فهنا طبعا نرجع الى الحالة النفسية ولكن كل ما اقرا قصة اتسال هناك ملايين من الناس عاشو طفولة صعبة وقاسية وظالمة ولكن رغم هذا لم يكونو قتلة ولا مجرمين بل كانو العكس تماما ... فما تفسير هدا يا ترى
2013-11-06 15:38:02
26252
38 -
اياد العطار
اخي العزيز الكابوس .. بعض تجليات المرض النفسي قد تكون غريبة الى درجة لا تصدق .. اما بالنسبة للأستاذ عماد فهو احد الاخوة الذين كانوا يكتبون في الموقع .. وله مقالات جميلة ابرزها بحثه الرائع عن "عبدة الشيطان" .. وله مقالة عن التعذيب وعن الاميش والرجل الفيل وغيرها .. وربما ظن بعض المعلقين بأنه هو كاتب المقالة لأني في السابق لم اكن اضع اسمي على مقالاتي .. وفي الحقيقة انا اكاد لا اعلم شيئا عن الأخ عماد .. فهو لم يكن يقبل بأن يكتب اسمه الكامل .. لكن عندي بريده الالكتروني مرفق مع مقالاته .. وهذا رابط بعض مقالاته الجميلة :

مزرعة الجثث في جونز تاون .. المذبحة التي روعت أمريكا و العالم‏


الأميش .. طائفة توقف عندها الزمن منذ ثلاثة قرون!! ‏


الرجل الفيل .. معاناة إنسان حوله المجتمع إلى مسخ مخيف‏


تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
2013-11-06 14:21:33
26168
37 -
الكابوس
ما المتعه فى مشاهده شخص يحتضر والادهى ممارسه الجنس وقت الاحتضار ما هذه البشاعه .
انا لا اعتقد انها كانت مريضه نفسيه الى درجه عدم محاكمتها . لعل انها وجدت فى المصحه اللوان من العذاب الذى تستحقه .
من الاستاذ (عماد) المذكور فى التعليقات ؟!!
2013-10-19 15:50:25
25557
36 -
rawan
سبحان الله لله ف خلقه شئون هادي اكيد مجنونه لا محاله الحمدلله
بس في عظه وعبره من عالقصص تخلي الانسان يحتاط من كل شخص بحياته
2013-08-18 19:55:08
22885
35 -
اروى
خير اشفيهم هالناس في كل قصة اقراها
الام تموت والاب يعيش ع الكحول الين
يصير مجنون او يموت ؟؟!
2013-08-14 19:12:03
22824
34 -
اروى
خير اشفيهم هالناس في كل قصة اقراها
الام تموت والاب يعيش ع الكحول الين
يصير مجنون او يموت ؟؟!
2013-08-12 23:38:32
22678
33 -
نادية
القصة مروعة لكن انا مع عدم الحكم بالاعدام لجين لان الدراسات الاخيرة اكدت ان هؤلاء القتلة المتسلسلون يقبع في عقولهم شيئ يحثهم على القتل على عكس الناس العاديين
لهذا يمكن اعتبارهم مرضى شكرا على القصة اخي عماد
2013-04-06 21:06:41
18735
32 -
لولا جورج
شكرا جدا
و فعلا هي مش محتاجة للاعدام كانت محتاجة لمستشفي امراض عقلية لان دة مش طبيعي ابدا ان اي شخص يعملة
2012-10-09 01:56:47
13619
31 -
حسام
لماذا في أغلب الجرائم لا يحكم على الجانية بالإعدام؟....ويرجعو حالتها إلى مس عقلي أو طفولة صعبة...صدقوني هؤلاء تفوقو على الشياطين...بل يعطون دروس للشياطين على كل الأحوال الشكر الجزيل لك استاذ عماد على هذه القصة وعلى هذا الموقع الرائع
2012-08-11 22:52:49
12036
30 -
ديدي
تقدم والى الامام
2012-08-09 19:26:50
11916
29 -
dadi
مشكورين
2012-07-31 04:15:00
11657
28 -
فريال
القصه مخيفة ورائعة في نفس الوقت ياترى في قصص مثلها في عصرنا شي يحير المخيف ان نكون ناتعمل مع ناس مثلهم ونحن لا تدري الله يستر شكرا لكم الموقع رااااااااائع انا اعشق مثل هيئ القصص
2012-03-31 10:37:46
9318
27 -
عديل الروح
اللهم ارحمنا يا رب
2012-02-07 19:02:07
8472
26 -
سوسو
ياترا فى ناس كدة
2011-12-23 15:52:41
7598
25 -
نرمين
قصة روعة تسلم يداك ومن يقول ان الماضى يموت فهومخطى تماما لقد قتلت بسبب ماضيها الاليم ليس بقولى هذا لا احملها السئولية لما فعلته كان يجب قتلها وتقبل مرورى
2011-09-16 21:05:11
6097
24 -
رورو
قصه عجيبه وشخصيه غريبه ومخيفه
اقدم شكري لموقعكم الرائع
2011-07-09 08:43:15
4850
23 -
jihane
moi je t'aime les hisstoir
2011-07-02 20:10:06
4760
22 -
عمر
هذا مرض نفسي
2011-05-30 17:15:04
4419
21 -
MEGO
القصة في قمة الروعة صراحة استمتعت جدا بقرائتها - بانتظار المزيد -
2011-03-07 14:46:51
3535
20 -
العامر
كان عليهم قتلها
2011-02-24 01:58:27
3495
19 -
ســـے ــــفُيرٌُ ؤضٌـے ــأٍح
القصه رائعه...... وفي الاخير الحمدالله على نعمة الاسلام
2011-01-10 15:24:45
3142
18 -
شمعت الليل
قصه مؤثره وشيقه بمعنى الكلمه لفتت انتباهي فعلا واتمنيت انها تطول شويه كمان بس على العموم تسلم الايادي
2010-08-28 12:35:08
2097
17 -
منو
الحمدلله على نعمه الإسلام حمدا كثيرا طيبا مباركا
2010-08-23 14:35:24
2078
16 -
يافا
هل انا تحبني الملائكة
2010-07-10 14:44:18
1761
15 -
لمى
انا جديدة عالموقع بس لفتني جانب بالقصة هو انو الطفولة القاسية و المعاناة منذ الصغر كانت الدافع الاكبر لجرائمها و افعالها و الذي زاد من شغفها و عشقها للقتل فشلها في حياتها العاطفية
بس بالنهاية الذنب ذنب....*قصة حلوة كتير
2010-06-17 11:24:26
1530
14 -
rewaa
فريدة؟! جين امرأة ليست بفريدة.. مرض الجنون ليس يالفريد.. يا ناس وحده فيوزاتها ضاربه شو الجمالية الي فيها!!!!!
2010-06-05 08:10:46
1356
13 -
ماكس
معقوله فيه ناس بالشكل ده
2010-04-04 13:26:31
960
12 -
NikrONumikoN
جماليلة ليست بالقصة أنما الجمالية بجين بحد ذاتها راائعة
2010-03-21 21:06:55
874
11 -
mo0on
يامامي شو بتخوف
2010-02-15 18:26:50
782
10 -
مارية
بالفعل هذه المرأة فريدة من نوعها ..
فلقد تحولت من ملاك الرحمة لتكون وحشاً يقتات على آلام وأنفاس المرضى ..
لقد كانت تتسلى بهم!!!
إنها فظيعة بكل معنى الكلمة ..
قصة شيقة ومؤلمة في نفس الوقت ..
سلمت يداك أخي ..
2010-01-30 00:48:06
706
9 -
ميرة
خيبه تخيبها
2010-01-27 11:03:21
696
8 -
aicha
نفسيتها مريضة جدا
2010-01-17 13:48:17
669
7 -
الملك
قصة جيدة نرجو المزيد
2010-01-16 03:41:09
657
6 -
ro
قصة غريبه جدا ومخيفه
عرض المزيد ..
move
1
close