الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

القلادة الزرقاء

بقلم : اندرو

ما زالت ابتسامتك الجميلة لا تفارق ذكراي ، فروحي قد دُفنت معك و بقي جسدي هنا
ما زالت ابتسامتك الجميلة لا تفارق ذكراي ، فروحي قد دُفنت معك و بقي جسدي هنا

 
تأرجحت على انغام الحزن ، تشبثت بقوة بحبل اليأس ، عبثت مع القدر لتحيك لنفسها ثوب الألم ، و رقصت به متمايلة على أوتار الوجع.
 
١٩٤٩م.
 
أبعدت خصلات شعرها و أضعتها خلف أذنها ، نظرت إلى المرآة بحنك و هي تقفل أزرار قميصها الأزرق الشفاف ، رفعت رأسها ببطء تمثل دور القوة ، و لكن سرعان ما أخفضته ، فعينيها المتفحمة تكشف كل مرة ضعفها ، فتحاشت المرآة حتى لا تطيل النظر فيها ، فحقيقة كونها منهارة لا تطيقها ، أمسكت بصندوق خشبي قاتم اللون ، وغادرت غير مبالية بروحها المتعبة .
 
السابعة مساء ، شارع لاروستير ، مقهى سيلانتل.

رمقته من بعيد كان يجلس قرب نافدة المحل ، ينظر بعينين شاردة إلى الشارع ، يهز رجليه بعنف و يقضم شفتيه ، لم تكن تتوقع و تفاجأت من توتره الكبير ، توجهت اليه بخطوات كبرياء واثقة "محاوله فاشلة منها في إخفاء حزنها " ، جلست أمامه لتكتشف تلك البقع السوداء تحت عينيه و شحوب لونه ، كانت أثار تعب التفكير و الإرهاق واضحة عليه .
توقف بدوره عن الهز والقضم  و رمق ذلك الصندوق الذي كانت تحمله بيديها ، ثم أشاح بنظره اليها .

- طلبت القهوة.
قدمت الصندوق ناحيته و قالت :
- أنا لست هنا لشرب القهوة معك ، و أيضاً لدي موعد أخر ، تفضل.
أمسك الصندوق و قال و هو يقطب جبينه :
- ما هذا ؟.
- كل أشيائك.
- أشيائي ؟.
- رسائلك .. هداياك ... أشعارك لي ، جميعها هنا.
 
نظر إلى عينيها باسئ :
- على الأقل كنتِ احتفظتِ بها كذكرى لوجودي في حياتك يوماً.
 
حاولت إخفاء كسورها :

- تذكرك حتى و لو بعد مئة سنة و كونك كنت جزء من حياتي سيصيبني بالفشل ، و جئنا إلى هنا لننسى بعضنا لا أن نحيي ذكرى بيننا .
و نهضت تتأهب للمغادرة ، فأمسك بيدها فنظرت اليه لتلتقي عينيها بعينيه ، فأشاحت بوجهها مسرعة ، لطالما كانت هذه البؤرتين العسليتين نقطة ضعفها و بحر تتوه فيه.
 
أزاحت بيدها عنه :
- ماذا تريد ؟.
- لكن...
قاطعته :
- أصبحت الصورة واضحة ، لم يبقى هناك شيء لتكمله .
 
غادرت لتشاهد الذكريات الجميلة تتراءى أمامها و تغادر معه ، كانت تريد العودة و إمساكه من قميصه والصراخ به " لا تتركني أذهب بهذه السهولة " ، كانت في كل خطوة تبتعد عنه  تلعن كبريائها العنيد الذي جعلها تدوس على كل شيء أمامها .
 
جثى على ركبتيه في غرفته المعتمة ، وضع الصندوق أمامه و لامسه بأطراف أنامله ، متحسساً بصماتها ، فتحه بخفه و بنظره حزن إلى تلك الرسائل و الخاتم الياقوتي ، أحتضن الأشياء بحرقة لعل رائحتها المتبقية في هذه الأشياء تعلق فيه.
 
" لماذا يا جميلتي تركتيني حافياً وسط الطريق ؟ لقد أصبحت جسد بلا روح ، قلبي ما زال معك منذ ذلك الحين ، أنا احتاجه ، قومي بإرجاعه لي ، من أين تعلمتي كل هذه القساوة ؟ عودي إلى ما كنتِ عليه فهذا لا يناسب نقاوة روحك و طيبه قلبك الصافي ، عودي إلي "مارليتا" عودي إلي بقلبي و أحاسيسك الرائعة ، عودي إلي حتى أعود إنساناً .
 
مكالمه هاتفية :

- بحقك ، كيف أستطعتي أن تقومي بأنهاء علاقة دامت لأكثر من ثلاث سنوات ؟.
- ميلندا ، لا استطيع الإكمال معه كلما نظرت إلى وجهه تذكرت والده المجرم ، فأنا إلى الأن لا أصدق أنه قام بقتل أبي ، و كل هذا  لأجل جشعه و حبه للمال وللاستيلاء على الشركة لتصبح ملكه ، و ماذا عن صداقتهما الطويلة و شراكتهما في العمل ، ألم يحرك ذلك مشاعره بشيء ؟ مسكين والدي لم يكن يعلم بحقيقة هذا الشيطان.

- أعلم ، لكن أنتِ تظلمين أدريان لمعاقبته على ذنب لم يقترفه.
- ماذا عن الألم الذي سببه والده لي ولوالدتي ، أليس هذا كافياً للابتعاد عن هذه العائلة ؟ و قد ارتحت أخيراً بعد معرفة الشرطة لقاتل أبي الحقيقي.
- أرجو أن يكون ادريان قوياً لتحمل مصيبة أبيه ، من المفترض أن تكوني بجانبه لا أن تبتعدي عنه و تتركيه.
 
متصنعة البرود.

- لا يهم .
- حسناً ، لنتقابل ، أخبريني عندما تفضين ، إلى اللقاء .
 
مركز الشرطة :
 
المكان الخاص بزياره السجناء .
 
تقدم ادريان تجاه والده و خلفه الحارس ، جلس أمام والده الذي كان يعزله عنه حائط شفاف ، التقط الهاتف بيده و وضعه على أذنه و هو يرمقه بنظرات متجهمة .
 
أردف :
- لماذا فعلت ذلك ؟.
 
رد من الجهة الأخرى عبر الهاتف :
- عزيزي ، كل ما فعلته من أجلك .
 
لم يتمالك أعصابه و قال صارخاً :
- من أجلي ؟.
 
لفت انتباه حارس الشرطة و طلب منه الهدوء و قام بإنهاء المقابلة.
 
- لا تفقد أعصابك ، كل ما فعلته من أجل الحفاظ على مستقبلك.
- و هل تحافظ عليه عن طريق الإجرام و القتل والسرقة ؟.
 
بهدوء شديد من ما جعل ادريان يثور مجدداً.
- هكذا هي المنافسة إما غالب أو مغلوب.
- لقد أنهيت حياتي و مستقبلي الذي تحافظ عليه بفعلتك ، و أنهيت علاقتي بامارليتا أيها المجرم ، قتلت والدها ، صديقك و شريكك ، و من الصعب أن يغتفر لك.
 
قاطعه بعصبية
- تلك الفتاة ، لقد أمرتك بنسيانها منذ زمن . أسمعني ، عليك الأن بتوكيل محامي  لي للخروج من هنا.
 
نهض من على الكرسي و قال بحزم :
- بل أريدك أن تتعفن في هذا السجن حتى يقتلك تأنيب الضمير ، و أشك أن يأنبك ضميرك الميت .
 
على حائط أحد الأزقة البائسة أستند ادريان و راح يشرب بنهم من زجاجة البيرة ، اختلطت مشاعره و أفكاره المبعثرة ، فتمر صورة مارليتا أمامه و صورة أيامه و مستقبله بدونها ، و صورة أبيه المجرم و والدته المصدومة ، ايقظ شروده المرهق صوت هاتفه ، أمسك هاتفه بتعب ليظهر اسم صديقه مارك على الشاشة.
- نعم.
-ادريان... أين أنت ؟.
- ما الذي تريده ؟.
 
يعاتبه بشدة :
- والدتك سيُغمى عليها من خوفها عليك ، لقد تأخر الوقت و أنت ما زلت تتسكع.
- أرجوكم دعوني ، أخبرها أني بخير و لا داعي للقلق.
 
باهتمام :
- ألا تريد أن تقول لي أين أنت ؟.
 
بتعب.
- أريد البقاء لوحدي قليلاً .
 
الساعة ٧ صباحاً.
- هي.... ادريان استيقظ.
 
فتح ادريان عينيه ببطء و تعب شديد .
 
-ادريان استيقظ ، يا لك من مجنون ! كيف استطعت أن تنام هنا في هذا الجو البارد ؟.
امسك مارك بيده ليساعده على النهوض ، و ما أن جلس حتى سعل بقوة.
 
- هل أنت بخير ؟.
- أجل .....، تسارعت أنفاسه أكثر و راح يسعل بشدة.
-دم !  بقلق ، أنت تسعل دم ، علينا الذهاب للمستشفى.
- أنا بخير.
- و الدم الذي بكف يدك ، هل يدل على أنك بخير؟.
 
ضربه على كتفه بخفة و أبتسم محاولاً تخفيف خوفه.
- لا داعي للقلق ، قم بإيصالي إلى المنزل و حسب..
 
في مقهى شتنايل.
 
ابتسامة عريضة.
- أخيراً خصصتي قليلاً من وقتك للخروج معي .
بادلتها الابتسامة.
- أنا أيضاً اشتقت لك.
- كيف كان أسبوعك ؟
- رائع.
 
رمقتها بطرف عينيها.
- رائع ؟ لكن شكلك لا يوحي أنه كان رائع .
 
رفعت مارليتا حاجبيها.
-ماذا تقصدين ؟.
- أنتِ مرهقة للغاية.
 
تحاشت النضر اليها و راحت تلعب بخاتم أصبعها.
- طبيعة عملي تجعلني مرهقة.
- أنتِ تعملين في هذا العمل منذ زمن و لم تكوني يوماً بهذا الشكل ، لا تكابري  ، أنتِ تفتقدي إلى ادريان.
 
تأففت.
- لا تجعليني أندم على خروجي معك.
- صدقيني ادريان متعب ، لقد تحدث معي في الهاتف قبل أيام و كان صوته على غير طبيعته.
 
نظرت اليها ببرود :
- و إن قلت لك أني لا أهتم.
 
رفعت أحد حاجبيها :
- حسناً يا صاحبة القلب القاسي ألن نطلب شيء ؟.
 
" لا أحد يعلم كم تألمت برحيلك ، أزداد آلمي ألماً ،
و تبعثر كل ما في داخلي ، أصبحت حياتي بلا لون و أيامي بلا مشاعر ، نظرت بعينين أخرى  قد تغيرت الألوان و أصبحت لا تحمل أي معنى للأشراف ، فأنا بدونك تأهه في عالم كبير ".
 
توقفت سيارة مارك أمام منزل صديقه ، نظر بحزن إلى ادريان النائم بتعب شديد في المقعد الأمامي للسيارة.
- لقد وصلنا ، أستيقظ.
-لا .. لا تذهبي مارليتا .
- هيا ، ما الذي تهدي به ؟ استيقظ نحن أمام منزلك .
ليستيقظ بعد ثواني قليلة صارخاً باسم مارليتا ،
سأل بخوف :

- هل أنت على ما يُرام ؟.
يشيح ادريان بوجهه لمارك ليتفاجأ بعينيه الغارقتان في الدموع ..ومالبث حتى راح يبكي في حضن صديقه المستآء لحالته
 
بعد مرورر اسبوعين
 
وقفت امام ميلندا تبتسم بسخرية.
-ميلندا انتي تفعلين المستحيل لكي اعود لأدريان ....، كفي عن هذا الهراء والمزاح الثقيل
 
انسابت من عيني ميلندا الدموع.
- أنا لا أمزح مارليتا.
صدمت مارليتا ميلندا بصفعة قوية.
- و أيضا تمثلين ، أن أستمريتي بفعل هذه الحركات سأنسى أن لدي صديقة تُدعى ميلندا ، تنهدت بعمق
، لقد عكرتي صفو يومي.
 
جثت ميلندا على ركبتيها و راحت تبكي بشدة.
- أرجوك مارليتا ، أنا لا أكذب ، أخبرني مارك قبل أيام أن حالته تأزمت و أصبح يسعل دماً ، و أيضاً طلب مني إخبارك أن ادريان يطلب رؤيتك ، و عندما أخبرتك سخرتي مني و قلتي فليكف عن التمثيل علاقتنا قد انتهت و لم تصدقيني ، و الأن مات و هو يردد باسمك مارليتا و يطلب منك مسامحته عن كل ما فعله والده.
 
صرخت بأعلى صوتها
- كفى ، ألم أقل لكِ أن تكفي عن هذا الهراء ، أنتِ تكذبين ، أدريان في المنزل و سأذهب اليه حالاً لأصفعه ليكف عن هذه المحاولات السخيفة.
ازداد نحيب ميلندا و راحت تهز رأسها لمارليتا بالنفي .
اقتربت منها مارليتا و شدتها من ذراعها.

- انهضي الأن أيتها الممثلة المخادعة البارعة ، انهضي حتى أصفعك أنتِ وادريان و مارك أيضاً لمحاولتكم التلاعب بأعصابي.
نهضت ميلندا و هي تمسح عن دموعها.
-حسناً ، لنذهب ما دمتي لا تصدقيني .
 
توقفت سيارة مارليتا الحمراء أمام منزل ادريان ، خرجت مسرعة لتلحقها ميلندا ، بعيون متلألأة بالدموع أيقنت الحقيقة ، اقتربت ببطء لترى عائلته مجتمعه حوله في حديقة المنزل والجميع منهار حينها ، نظرت اليه من بعيد ، كان نائم بعمق في ذلك السرير الأبيض ، تنحنحت و هي تمشي باتجاهه فقدميها لم تعد تستطيع حملها ، تقدم مارك نحوها ليعانقها فتسقطت منهارة في حضنه ، هرعت ميلندا و مارك لمساعدتها في النهوض و الوقوف على قدميها.

صرخت بأعلى صوتها
- أبتعدا.

و بخطى سريعة منها جثت بجانبه و راحت تتحسس وجهه بأطراف أناملها ، أخرجت من عنقها قلادة دائريه زرقاء و أمسكتها بقوة.

- ادريان ، أتذكر هذه القلادة ، كانت أول و أغلى هدية منك ؟ أتذكر عندما ألبستني إياها و أخبرتني أن أعدك حينها أن لا أنزعها أبداً ، قلت لي عيديني أن تبقى معك إلى الأبد لتذكرك بلحظاتنا الجميلة اذا فرقنا القدر يوماً ما ، فقلت لك حينها : لا توجد قوة على هذه الأرض تستطيع إبعادنا عن بعضنا . أتذكر ، كيف لم تلاحظ أنها غير موجودة في ذلك الصندوق ؟ اذا انتبهت كنت ستعلم حينها بأني ما زلت أحبك و لكني أكابر ، أخبرني كيف لم تلاحظ كيف؟.
 
و بيديها المرتعشتين اقتربت لتضع القلادة على عنقه و دنت لتقبل جبينه بحرارة ، و كان الجميع يراقب بصمت حزين.
 
بعد مرور ثلاثة أيام ، الساعة الثانية صباحاً .
 
فتح مارك باب غرفه مارليتا بأقصى قوته  بعد أن قامت بالاتصال اليه و إلى ميلندا ، و كانت كلماتها الغريبة وصوتها الذي يثير الشك جعل الصديقين يهرعون اليها.
 
صُدمت ميلندا عندما رأتها ملقاه على الأرض و بجانبها علب أدوية ، انهارت بجانبها لتنساب الدموع من عينيها بحرقة ، و كان مارك يحاول التماسك و مساعدة ميلندا ، فلفت انتباهه ورقة بيضاء موضوعة على سريرها ، جلس على السرير و أخد يقرأها.
 
" ما زالت ابتسامتك الجميلة لا تفارق ذكراي ، فروحي قد دُفنت معك و بقي جسدي هنا ليقتله و يهلكه النكران ، لم تعد الحياة تسعني و لم يعد لي مكاناً فيها بعد رحيلك ، فكل ما أتمناه الأن لحاقك والالتقاء بك في عالم الأموات ، صوتك الذي يرن في مسمعي كأنه مزمار ، يعطيني الشجاعة والقوة الدافعة لفكره الانتحار ، فأن بقيت هنا فلا محاله من استسلامي و موتي للألآم التي تغدو روحي ، فلعلنا نجتمع تحت سماء ذلك العالم دون ألم أو حتى فراق ، فلقد فات الأوان لأقول لك أنني أسفة ، و لم يعد للندم الأن مكان ".
 

النهاية......

تاريخ النشر : 2021-04-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

ملائكة متألمة
اية - سوريا
بحر الشمال يحترق
روح الجميلة - أرض الأحلام
لستَ صديقي
حمرة الغسق
د.واز
د.بلال عبدالله - اوكرانيا
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (29)
2021-04-25 21:57:59
418665
user
16 -
شبح
ابداع القصة ممتعة جدا،سلالة الأحداث و جمال الحوارات،تصوير المشاهد بشكل جميل،روايتك تصلح لأن تكون مسلسل درامي.
تحياتي لك يا عزيزي و أتمنى أن تصبح كاتباً كبيراً في المستقبل
2021-04-18 07:03:34
417353
user
15 -
جمال
خفيفة ومؤثرة و منسوجة بعناية

ينقصك فقط العمل على التفاصيل الصغيرة .. مثلا
لا يمكنك تشبيه العيون العسلية بالبحر
ذلك سيجعل المعنى بليدا

واما تاليا ، فليس هناك تاليا لان الاخ عبدالله لم يبق لي شيئ لقوله .

اعطيها 7/10
وكلي يقين ان باستمرارك ستغدو ذا شأن في الكتابة

وفقك الله 💙
1 - رد من : اندرو
شكرًا لك لتقييمك القصه وسأحاول ان تكون ١٠/١٠ في المره القادمة

أسعدتني دعواتك اللطيفة ، تحياتي ولَك كل الحب والاحترام
2021-04-18 10:33:17
2021-04-17 21:33:29
417285
user
14 -
عُلا النَصراب
تحية للكاتب القدير القصة جميلة واستمتعت بها توفرت بها عناصر الخيال والحبكة الدرامية وسلاسة الألفاظ

الافتتاحية كانت شهية تغريك لتقرأ وما إن تقرأ تكاد لا تتوقف حتى ينتهي النص ونجد كلمة عريضة مفادها التمام .

المشاعر بدت عفوية اذ لم يتكلف الكاتب في تصويرها ولم يبالغ ..

أفضل مشهد هو مشهد اللقاء بين الحبيبين والبطلة تعيد له كل هداياه فقد كان التصوير للمشهد قوي ودقيق يذكرني هذا المشهد برواية سارة لعباس العقاد عندما قرر البطلان الانفصال وقررا أن يتقابلا ليسلم كل واحد منهم كل الهدايا والذكريات التي بحوذته

عمل رائع بانتظار القادم .
1 - رد من : اندرو
شكرًا لك اختي العزيزه
وأتمنى ان أكون عند حسن الظن دائما ، تحياتي لك
2021-04-18 09:07:38
2021-04-17 04:03:57
417089
user
13 -
السمراء
القصة جميلة جداً و أعجبتني ، مبروك عملك الأول أيها الكاتب .
2 - رد من : السمراء
شكراً لك أخي و بالتوفيق جميعنا خلفك و سندعمك .
2021-04-17 15:42:41
1 - رد من : اندرو
أشكرك اختي على تعليقك الرائع ،
وأريد ان أقول لك ان قصتك أغنيه الضباب جميله جدا
تحياتي لك
2021-04-17 11:32:08
2021-04-17 02:10:42
417083
user
12 -
‏عبدالله المغيصيب
‏عفوا فقط استكمال النقطة الاخيرة ‏والمعذرة على الاطالة

‏بالنسبة إلى الفواصل السررديه ‏مثل وبعد شهر وبعد شهرين او والآن في مركز الشرطة
‏كما قال الأخوة الأفاضل في التعليقات هي أصبحت من الأساليب القديمة في اسلوب السرد يفضل مثل هذه الفواصل اوالنقلات ‏أن تكون على لسان الشخوص اثناء الحوارات ‏أي بطريقة غير مباشرة مثل أن يقول أحدهم تصدق رغم مرور أسبوعين ولكنني حتى الآن لم أشعر بي ٠٠٠٠٠
‏وإذا كان لابد من ذكرها بطريقة مباشرة أي من خلال الراوي يفضل أن تكون مدمجه بابعاد ظرفيه ‏مثل أن يقال في نهار مشمس حار علىعكس ذااك اليوم الممطر البارد ‏قبل أسبوعين هاهو ‏فلان يقف ٠٠٠٠٠ الخ
‏يعني المقصد أنها ما تقدمه بطريقة مجانية تبسيطيه مثل ‏الأعمال المدرسية اونحوها


‏وشكرا تحياتي بالتوفيق في الأعمال القادمة يا رب
1 - رد من : اندرو
ان اجد تعليق اخي عبدالله على قصتي فهذا شرف كبير ويزيد من جمال قصتي بل ويكملها شكرًا لك ...
اولا انا ممتن لكلماتك الرائعه بخصوص قصتي وهذا يدعمني بشكل كبير
بخصوص البدايه والنهايه لقد احسست بهذا كان علي ان ابداء بمشهد سريع حول صوره الإسعاف والشرطه حتى أعطي القارىء بعض الأكشن والغموض ولكن للأسف انتبهت على هذا شيء بعد ما أرسلت قصتي ..
وبخصوص التاريخ والهاتف ، بصراحة لم أراعي هذا الحقبة حتى أني لم أسئل هل كانت توجد هواتف اولا في ذلك الزمن وهذا اول غلط ارتكبته وانشاالله انتبه في المره القادمة
والأزمنة الوقتيه والضرفيه كما اشاره الأخوه كانت غير دقيقه نوعا ما وايضا هذه غلطه ثانيه ..
وأخيرا سأحاول جاهدا ان اعمل على ملاحظاتك القيمه وملاحظات الأخوه واخد مسيره قصصي عليها ، وشكرا لك مجددا وتقبل مني فائق الحب والاحترام
2021-04-17 11:44:44
2021-04-17 01:57:27
417081
user
11 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الأخير من التعليق

‏كذلك بخصوص بعض الملاحظات
‏كما ذكرت في البداية أن هنالك اهتمام ممتاز بكثير من التفاصيل وفي المؤثرات السمعية البصرية ‏من القلادة إلى لون السيارات حتى وغيرها من التفاصيل وصول الىالمدىالزمكاني
‏يعني مثل ‏عند 7:00 شارع كذا في المقهى كذا في مدينة كذا ‏وغيرها من التفاصيل
‏لكن بخصوص نقط المدى الزماني ‏تم التركيز ربما بصورة مبالغ فيها على ال مواقيت اكثر من غيرها
المدىالزماني ينقسم قسمين / ميقاتي ‏أي الأوقات والتواريخ والآخر ظرفي ‏أي الليل والنهار الشتاء والصيف وهكذا

‏يفضل استعمال القسم الأول مع روابط حدثيه يخدمها ‏مثل حدث واقعية حروب معينة سقوط طائرة زلزال وهكذا ‏أو في الأعمال البوليسية لانه المواقيت ضرورية في أحداثها
‏أما في الأعمال ذات البعد الإنساني ليس هنالك من ضرورة حتى يتم التحديد إلى هذه الدرجة ١٩٤٩م ‏الساعة كذاوالدقيقه الخ

‏في الأعمال الإنسانية المجردة من حدث فاصل يرتبط بالمواقيت حصرا ‏يفضل استعمال المدىالزمني الظرفي
‏وهذا ما كان غايب في العمل ما كان هنالك عناية كافية في اللحظات المؤثرة ال مصحوبة بالليل أو النهار أو برد أومطر ‏حتى يكون المشهد مؤثر اكثر من استعمال أوقات لا ضرورة لها
‏اما عن التاريخ يكفي الإشارة إلى حقبة معينة مثل أن يقال في الاربعينات والخ ‏على الاقل إذا كنا في قصة قصيرة اما في الأعمال الروائية هنا يكون المجال مفتوح واسع اكثر
‏وإذا كان ولا بد من الاثنين اجل التوازن ما بين الميقاتي والظرفي


‏عفوا ملاحظة أخيرة بخصوص تاريخ ١٩٤٩م
‏الذي هو في بداية العمل فيمابعدياتي مشهدالبطل وهويستندعلىالجدارويردعلىهاتفه ويظهررقم صاحبه علىالشاشه
فهل هوخطامطبعي فقط اوشي اخرمقصود

يتبع
2021-04-17 01:12:11
417080
user
10 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق

‏طيب بخصوص بعض الملاحظات حسب وجهة نظري المتواضعة
‏أولا بخصوص المقدمة
‏حسب وجهة نظري ما دام النهاية او الخاتمه انتهت مع تلك الرساله وعباراتها ‏المؤثرة كان من الأفضل عدم ‏استخدام نفس هذا المنحى في البداية ‏يعني كان ممكن استعمال مقدما مشهديه ‏يسمع فيها صوت الرصاص والحديث عن قتيل وجثه ووصول ‏سيارات الإسعاف وهنا نتوقف ثم ننتقل إلى مشهد البطلة في غرفتها والصندوق وهكذا
‏من ناحية هذا يعطي أكثر تشويق ومن ناحية أخرى حتى نبتعد عن التكرار و ‏إعادة نفس الفكرة ما بين البداية و الخاتمه


‏كذلك في باب ‏الملاحظات
‏هنالك غياب كبير وعدم مراعاه واضحه للمعالجه الوجدانيه والروحيه والنفسيه اي ‏احد الأضلاع ‏الثلاثة في بناء أي شخصية دراميه وهي الجسديه واانفسيه والنمطيه الادائيه
‏هنا البعد الوجداني النفسي كان شبه غائب لا في ردود أفعال الشخصيات ولا خلال المشاهد والحوارات
‏صحيح انه العمل هو عبارة عن التعامل مع قضية إنسانية ذات أبعاد وجدانيه
لكن هذامانعكس لانفسيا وادائيا من ‏خلال ردود أفعال الشخصيات كانت ردود الأفعال موجودة في هذا الجانب ولكن كثير باهته ‏و أقرب إلى من يمثل الدور أكثر منه هو بالفعل يحصل معه
‏والمشكلة هذا يظهر في جميع المشاهد مع انه تأثير بعضها في الحكاية هو أكثر من الاخر
‏يعني كان يفضل التعامل مع مشهد الشاب المسجى ‏على السرير أمام اهله وأصحابه وبين يد خطيبته ‏بأسلوب عميق اكثر من مشهد البداية على سبيل المثال
ومشهد ‏الانتحار بطريقة أولا أن تكون مشوقة ثم مؤثرة وليس المرور عليه هكذا كيف مااتفق
‏وكان هنالك شيء من سرعة التخلص من الفكرة والكتابة دون اعطاؤه حقه ‏في التوازن بين السيناريووالحس الدرامي المطلوب
2021-04-17 00:25:08
417079
user
9 -
‏عبدالله المغيصيب
‏سلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏ومبروك العمل الأول للاخ ‏الكريم الشاب والنشر في الموقع الرائع

‏ممتاز أخي الكريم اندرو ضربة معلم إذا كانت من المرة الأولى وهذاماخطته اناملك ‏الموهوبة أجل ماذا سوف نرى في الأعمال القادمة بإذن الله شي جدا مبهر
حبكه مبتكره وفريده سرد جدا سلس ومنساب اقترب ‏ولو بشيء بسيط من السرد السينمائي ‏لغة حاضرة معبرة و تدل على امتلاك مخزون لغوي وافر ‏سوف يكون له بالغ الدور في الأعمال القادمة بإذن الله
مراعاه ‏جميله المؤثرات السمعية والبصرية والأبعاد التصويريه دون اغفال المدى والحاوي الزمكاني وبشديدالدقه
وليس انتهاءا برساله ‏إنسانية عميقة وهي عندما يصطرع فينا القلب مع الحق والمبدا اوالقلب ومن نحن اولى بالوفاء لهم وخاصه اذاكانوا من اقرب المقربين
وختاما برساله ‏أخرى كانت خير نهاية لتلك اللوحه الادبيه والفنيه
‏إضافة إلى توظيف بارع وذكي ‏بخصوص لعبة الرموز ما بين الصندوق في البداية ومع القلادة الزرقاء في النهاية وتمريرها الجيد والمؤثر ‏ما بين الأحداث والمشاهد وصراع الشخصيات

‏يعني نقول بداية جدا موفقة ومن المكان الصحيح ما شاء الله تبارك الله وتهدي ‏إلى القسم قلما جديدا سوف يكون له شأن كبير بإذن الله مع الجد والاجتهاد


‏أما بخصوص بعض الملاحظات
‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2021-04-16 23:55:57
417077
user
8 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة ‏الحكيمة شقيقة الوطن والموقع سلوى

هههههه ‏لا لا ما دام فيها سحور أختي سلوى مسموحه اهم شي ‏الجوال لا يطيح في الصحن اوكاس المويه هههه ولا ‏إذا وقفت على الإملاء وبلاوي الكيبورد عندنا وعندكم خير هههه
‏حياكم الله أختي الكريمة سلوة وكل عام وأنتم بخير والأهل والعائلة الكريمة اجمعين
‏الله يرفع من قدركم ‏دنيا وآخرة ما أنا وكل هذه التعليقات غير نقطة في بحر حكيمه وناصحة الموقع كله بعلمها ‏ما شاء الله وأدبها ورقي ورفعة تعاملها من يسمع ويستمع لها الكبير قبل الصغير
ومااعظمها من مكانه جعلها ‏الله لكم أختي هنا بيننا وان يقضي الله ‏على يديكم ‏حاجة من حوائج الدنيا والتي هي في بعض الأحيان كلمة طيبة أو نصيحة يسالكم عنهامن هو بحاجه لها
فيجدعندكم مكارم ‏الاخلاق وكمائل ‏العقل ما شاء الله تبارك الله . ‏الله يزيدكم يا رب بسطه ‏في العلم والنفس
وينفع بطيبكم الجميع

‏وبالعكس أختي سلوى شد حيلك واخرجي ‏لنا من بين أنامل ومعين استشاراتك ومشوراتك ‏الواسعه مع حكايا ‏الناس الواقعية التي عشتها ومازلت ‏اخرجي لنا عمل يكون حصيلة أدبية فنية توعويه عن قريحه كل الحواتيت والتجارب
‏وترى من الآن أنا ما أعرف حتى نفسي في النقد يعني التعليق اللي قبل ما يعتبر سلفه على الحساب هههههههه

‏لا ابد تفضلي أختي سلوى وكلنا عيون وآذان صاغية أنت بس عزمي

‏حياكم الله أختي دوما ودائما ‏واحنا على طول من بعدكم ورمضان مبارك عليكم شكرا تحياتي
2021-04-16 21:59:38
417057
user
7 -
freeda
قصة رائعة ... استمر 💐
1 - رد من : اندرو
شكرًا لك صديقتي فريدة ، تحياتي لك
2021-04-17 11:27:40
2021-04-16 20:08:31
417040
user
6 -
سلوى
😱 انا ماني مصدقه لما قريت اسم الكاتب دخلت للتاكد اخونا اندرو عنده هذا الجانب المبدع الف الف مبروك على العمل الجديد انا دخلت اشجعك لكن اكتشفت ان قصتك الاولى جميله ومعبرة اتمنى لك التوفيق والنجاح في اعمالك المستقبليه ونشوفك كاتب كبير وفذ تساعد الناس من خلال اعمالك ماشاء الله تبارك الرحمان انا ما جربت الكتابه القصصيه لكن لو اكتب في كابوس بس علشان اشوف تعلق على قصتي من ابن ديرتي الاخ الناقد المبدع النكتي والذي استمتع بقرات تعليقاته عبدالله المغيصيب ماشاء الله عليه وعلى اخلاقه وتخصيصه وقت لتشجيع الكتاب اتمنى انه يمر على قصتك الجميله وينورك بملاحظاته بارك الله فيكما واسعدكم دنيا واخرة 🌹
2 - رد من : اندرو
اختي العزيزه سلوى لو تعلمين كم أسعدني تعليقك هذا
وشكراً جزيلا لتشجيعك الجميل والمحفز ، وان شاءالله اساعد الناس بكتاباتي المتواضعة
، ولاتنسيني من تعليقاتك الرائعه في أعمالي الاخرى ، ولَك مني فائق الحب والاحترام
2021-04-16 22:49:41
1 - رد من : سلوى
تصحيح بدلا من اشوف تعلق الصحيح اشوف تعليق وبدلا من بقرات الصحيح بقراءة
المعذرة وحده تكتب بسرعه علشان تلحق السحور اتمنى من الاخ عبدالله مايجلدنا بسبب الاخطاء الاملائيه ويقول من اولها ياسلوى 😆
2021-04-16 20:57:35
2021-04-16 18:33:01
417013
user
5 -
باولا
إنها قصة جيدة مقارنة مع قصص أخرى لراوي جديد في عالم الكتابة أحسنت بإمكانك المزيد، تحياتي لك أخي🌸
1 - رد من : اندرو
شكرًا لك اختي ، وسأحاول جاهداً ان ينال العمل القادم إعجابك
تحياتي
2021-04-16 19:35:43
2021-04-16 16:55:01
416993
user
4 -
تقي الدين
القصة جيدة و أظن أن هذا عملك الأول لذا سأقول أنها جيدة جدا لكن فقط بضع ملاحظات لا تنقص طبعا من جودة العمل فكما لاحظت فقد إستعملت الأفعال بكثرة ( نهض ، دخل ، .... ) و عليك بالتقليل منها مستقبلا فهي تنفخ نوعا من الركاكة في روح القصة كما أن الأفكار بدت مبعثرة قليلا و المشاهد كذلك و عليك بتنظيم أفكارك و جعل المشاهد تمتزج بسلاسة بدلا من وضع عناوين مثل ( بعد شهر ، بعد أسبوع ... الخ )
بالتوفيق في الأعمال القادمة و تقبل مروري
تحياتي .
1 - رد من : اندرو
أسعدني تعليقك على قصتي المتواضعة اخي
اجل هذه قصتي الاولى وعملي الاول ، وسأخد بنصائحك وملاحظاتك القيمه
واعتذر على عدم تنظيمي لأفكاري سأكون منتبه في المره القادمة
شكرًا لك ، تحياتي
2021-04-16 19:34:09
2021-04-16 15:54:51
416975
user
3 -
alan walker
قصة رائعة جدا و لقد استمتعت بقراءتها و لكنها حزينة كان من الافضل ان تكون سعيدة .. بالتوفيق لك .
1 - رد من : اندرو
مرحبا صديقي alan
يسعدني جدا ان تعجبك قصتي ، هذا من ذوقك الرائع ،حسنا لقد اعتمدت ان تكون حزينه
وتقبل مني فائق التقدير والاحترام
2021-04-16 16:59:53
2021-04-16 15:22:36
416964
user
2 -
اية
مليئة بالأحاسيس الإنسانية التي حاولت أيصالها..
لكن ملاحظة بسيطة لا تنقص من جمال القصة:
التسريع بالأحداث الكثير مثل : بعد ساعة.. اسبوعين.. يومين.. تستطيع فعل ذلك لكن بعرضها بطريقة أخرى
بالنهاية هذا ملعبك وأنت حر بوضع الكرة في أي ركن..
تحياتي لك
1 - رد من : اندرو
اهلًا آيه صاحبة القصص الرائعه
أشكرك على التعليق
اجل هذه اول قصه وحاولت إظهارها بأحسن صوره ممكنة
وسأعمل على ملاحظتك مره اخرى ، شكرًا لك مجددا ولَك مني فائق الاحترام
2021-04-16 15:56:14
2021-04-16 13:47:30
416952
user
1 -
جَِّسدِ بِلَأّ روِوِحٌ
رائعه..
1 - رد من : اندرو
شكرًا لك صديقي
2021-04-16 15:52:25
move
1