الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قصص واقعية غريبة

تحدي الرعب

بقلم : أبو عدي - اليمن

مواقف رعب مضحكة عندما تكتشف أنك لست شجاعاً
مواقف رعب مضحكة عندما تكتشف أنك لست شجاعاً


ظهروا حالاً أمامي فأنا لا أخافكم ، أروني قوتكم ، هيا فليظهر أحدكم بسرعة إن كنتم شجعانا".

لطالما كنت و أنا مراهقٌ أصرخُ بهذه الكلمات عندما أكون في حالة من الغضب الشديد أو الجنون -الشديد أيضاً- وأنا وحيدٌ في غرفتي أو أي مكان آخر، و كنت أقصدُ بها الجن طبعاً ، لا أعرف حقاً لماذا كنتُ أفعل ذلك ، فأنا على يقين بأنه مهما بَلَغَت طاقة جنوني وغضبي تلك فإنها ستتبخرُ بسرعة الضوء في حالة ما استفزيتُ أحدهم بصراخي ذلك ، و قرر أن يُسمعني صوته ، فضلاً على أن يظهر أمامي ، و الحقيقةُ بأني طوال فترة المراهقة والصِبا أقحمتُ نفسي في كثيرٍ من التحدياتِ التي على هذه الشاكلة والتي لم أكن أهلاً لها إطلاقاً ، رغم أنه لم يحدثُ خلالها شيء خارقٌ ولم يظهر فيها جنٌ، ولا إنسٌ أحياناً.

فإذاً عزيزي القارئ الكابوسي سأُخبِركُ ببعض تلك المواقف والتحديات ، و ما واجهت فيها من صعوبات ، فهيا بنا.
 
المَدفِن :

لا أيها القارئ العزيز، فأنا لا أقصدُ - كما فَهِمتَ على ما يبدو - بعنوان هذا الفصل مدافن الموتى، وإنما أعني مدفن الحبوب الموجود داخل بيتنا في القرية، كما هو حال أغلب البيوت القديمة في اليمن والتي يوجد في كل منها مخزن للحبوب يسمى مدفناً ، و يختلفُ تصميمه من بيتٍ لآخر، كان مدفن بيتنا عبارة عن غرفة مظلمةٍ جداً تقع أسفله ، يتم النزول إليه عبر دَرَجٍ حجري ضيق ينتهي ببابٍ صغيرٍ ذو ارتفاع منخفض جداً ، يدخلهُ الشخصُ منحنياً بصعوبة ، و في أحد الأيام بعد أن انتهيتُ من اللعب و عند عودتي إلى المنزل بعد المغرب فجأةً قَفَزَت إلى عقلي فكرة غريبة كعادة أغلب أفكاري في تلك الفترة ،

و هي أن أختبر شجاعتي بالنزول إلى المدفن – و الذي كان مهجوراً و لم نعد نستخدمه - في هذا الظلام و أتحدى الجن الموجودين فيه كما كانوا يقولون ، تحمست لتلك الفكرة على الفور و لم أدرِ بنفسي إلا وأنا داخل المدفن ، بعد أن أغلقتُ بابه إمعاناً في التحدي ، شعرت بالرهبة قليلاً بسبب الظلام الدامس والشديد فأنا حرفياً لم أعد أرى شيئاً خصوصاً بعد إغلاق الباب ، لكنني تمالكت و بدأت حفلة الجنون والصراخ "أين أنتم أيها الجبناء ؟ ".

"ها أنا ذا لوحدي أنتظر ظهور أي سخيف منكم لكي أمزقه بيدي وأسناني".

وبعد أن انتهت نوبة الغباء تلك و لم يجبني أو يظهر أمامي أي شيء شعرت بالنشوة والسعادة وكأنني الإسكندر الأكبر حين انتصر على الملك قورش، وقررتُ الخروج من المدفن ، و لكن أين ذهب هذا الباب اللعين؟.

لقدُ ذرعتُ المدفن و جدرانه شبراً شبراً و أنا أبحث عن الباب دون أن أجده ، بدأ القلق والخوف يتسلل إلى داخلي سريعاً ، و بدأت أشك بأن الجن قرروا الانتقام مني فعلاً و قاموا بإخفاء الباب ارتَعَدَت فرائصي لهذا التفكير الأخير ، و تخيلت الجن وهم فوقي ينظرون لي بخبث منتظرين لحظة الانقضاض علي.
 
و لكن الحقيقة غير ذلك بالتأكيد ، كل ما في الأمر هو أنني بسبب الظلام الشديد وارتباكي أيضاً نسيتُ أن باب المدفن منخفض الارتفاع ، ُ فكنتُ حين أمشي وأتحسس بيدي على الجدران بحثاً عن الباب، أمررُ يدي من فوق عتبة الباب تماماً ، دون أن أعلم بذلك ، وظللتُ على هذه الحال حتى انهارت قواي البدنية والنفسية وبدأت أشعرُ برعبٍ حقيقي ، حاولتُ استخدام طريقتي المفضلة آنذاك للتخلص من أي ورطة أو حماقة أرتكبها، وهي الإغماء ، فلقد كانت عندي قاعدة تقول : عندما تقع في بلوة ما ، فعليك بالنوم أو الإغماء، وعندما تستيقظ ستجد كل شيء قد صار على ما يرام.

ولكن هذه المرة لم تنجح معي تلك الطريقة ، فلم يبقى لدي حلٌ آخر سوى الصراخ ، فصحت بكل ما أملك من قوة حتى سمعني من في البيت كلهم وهرعوا إلى المدفن وعلى رأسهم أبي الذي بعد أن سألني عما حدث واطمأن بأنه لم يصبني مكروه، قام بكل حنان وعطف وصفعني صفعة حتى دُرتُ حول نفسي ، ثم ذهبت بعدها للنوم بكل سلام.
 
التطبيق :

سأذكر بسرعة هذا الموقف الذي حصل معي حديثاً ، قبل أن أقص عليك حكايتي مع السعلاه.
ذاتَ يوم دلني أحد أصدقائي على تطبيق يحتوي على مجموعة من قصص الرعب القوية جداً، وتحداني أن أقرأه لوحدي ليلاً في الظلام ، سخرت من تحديه هذا طبعاً ، و في المساء قمت بتحميل ذلك التطبيق و بدأت بقراءته ، كانت القصص مرعبة فعلاً ، فلم يسبق لي قراءة قصص مثلها، و كان في هاتفي المحمول أيضاً تطبيقٌ إسلامي من إحدى خصائصه أن يقوم كل فترة بإصدار صوت بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الصيغة : صلِّ على محمد.

وبينما أنا مندمجٌ مع احدى تلك القصص بكل حواسي ، فجأة صاح الهاتف : صلِّ على محمد، فطار قلبي من الفزع  و رميت الهاتف من يدي و صرختُ بصوت مرتفع ، وبعد أن هدأتُ واصلت قراءة القصص، وفي كل مرة يتكرر الأمر ذاته، ولكن ليس كما في المرة الأولى.
 
السعلاة :

كما أخبرتك سابقاً بأن فترة المراهقة بالنسبة لي، كانت مليئة بالجنون والطيش والتحديات التي كنتُ أفرضها على نفسي ، و منها هذا الموقف الذي سأذكره الأن و الذي أعتبره من أشد المواقف رعباً في حياتي.

في تلك الأيام كانت بداياتي الأولى مع "القات"، والذي كان يؤثر عليَّ بشكل قوي جداً ، ففي إحدى الليالي وبخني والدي توبيخاً شديداً بعد أن رآني وقد أفرطتُ في كمية القات الذي تناولته ( نسمي هذا الفعل تخزين أو تخزينه).

في تلك اللحظة كان القاتُ مؤثراً على حالتي إلى أقصى درجة يمكن تخيلها ، فقد غضبتُ من والدي وقررتُ ترك البيت حالاً ، حاول ابن عمي إيقافي بعد أن خرجتُ من البيت وسألني : إلى أين ستذهب في هذا الظلام؟.

أنا : سأذهب إلى (رماضة) وأكمل باقي الليلة داخل المحرس (غرفة صغيرة للحراسة ) حتى الصباح.
ابن عمي: هل جننت ؟ كيف تذهب إلى تلك المنطقة البعيدة والموحشة ليلاً ؟ ألا تخاف من السعلاه؟.

أنا : كف عن هذه الخزعبلات والتخاريف ، هل تصدق بوجودها ؟ إذا لم لا تظهر لأبي أو واحد من أعمامي عندما يذهبون إلى هناك لحراسة القات؟.
ابن عمي: إنها لا تظهر إلا للصغار لكي تختطفهم.

أنا: ما هذا الذكاء الذي تمتلكه ؟ أغرب عن وجهي الأن فلن يمنعني إبليس اللعين نفسه من ذهابي.
ابن عمي: انتظر لحظة حتى أجلب لك مصباحاً.
أنا: لا أريده ، السماء صافية الليلة و ضوء القمر قوي كما ترى.
 
مشيتُ بعد ذلك مسرعاً إلى تلك المنطقة  و أنا لا أبالي بشيء ، و لم يكن ذلك شجاعةً مني و إنما كان بسبب تأثير القات الشديد عليّ ، و ما إن وصلت إلى المحرس و دخلته و جلست فيه متكئاً حتى بدأتُ استوعب ما الذي قمت به.

أنا الأن في منطقة بعيدة توحش من يراها نهاراً فكيف بها ليلاً ، و تذكرتُ كلام ابن عمي عن السعلاة فتلاشى ما كان متبقياً من رباطة جأشي ، و بينما أنا جالس كذلك كنتُ أسمع خليطاً من أصوات خطوات وحفيف و تكسر أغصان ، فقمت وأنا أرتجف من الخوف و أتعرق من كل شعرة، بفتح باب المحرس وأمسكتُ هراوة غليظة وجلست متأهباً لهجوم السعلاة التي لم تغب عن تفكيري لحظة واحده بعد سماعي تلك الأصوات ، في تلك الأثناء كان هناك حوار يدور داخل بيتنا بين أبي وجدتي.

جدتي: كيف تتركُ الولد يذهب إلى (رماضة) في هذا الليل؟.
أبي: ومن قال لكِ ذلك يا أمي؟.
جدتي: ابن أخيك حميد.
أبي بلا مبالاة: لا تقلقي عليه يا أمي ، فذلك الشقي لن يصيبه شيء.

ولكن جدتي لم تستمع لكلام أبي ، وخرجت على الفور دون أن يعلم أحد لترجعني إلى البيت، وكانت رحمها الله امرأة قوية ، شديدة البأس ، تساوي عشرة رجال ، لا تخاف من شيء أبداً إلا الله.

والان ركز معي قليلاً أيها القارئ الكابوسي الرائع ، أنا لوحدي في المحرس مقابل الباب المفتوح، وقد أخذ القات مني مأخذاً و لعب بعقلي ، و كل تفكيري منصبٌ على حماية نفسي من السعلاة إذا ما هاجمتني ، و جدتي في طريقها إليّ ، ولكنها - رحمها الله - كانت جلفة في أسلوبها ، فمن المفترض أن تناديني قبل أن تصل إليّ حتى اطمأن قليلاً ، و لكنها لم تفعل كذلك أبداً ، و ظلت تمشي ساكتةً حتى أطلت برأسها من باب المحراس وقذفت بهذه الكلمات قذفاً: ها لقد أتيت لك أيها الشقي.

لم أشُكَّ أبداً و لو بنسبة واحد بالمئة بأن هذه المرأة الواقفة أمامي ليست السعلاة ، فانخلع قلبي رعباً وخرج الصراخ متقطعاً مني من شدة الفزع ، ثم رميتها بالهرواة وانطلقت هارباً أعدو من جِربةٍ (حقل) إلى أخرى وأنا أصرخ : السعلااه ، انقذوني السعلااااه.

وجدتي تجري ورائي و كلما التفت وأراها أزيد من سرعتي وصراخي حتى شُلتّ رجلاي عن الحركة خوفاً ، وتكورت على نفسي وأنا أصرخ بقوةٍ مستنجداً ، حتى وصلت جدتي أخيراً و رفعتني بقوة كما لو أنني دجاجة.

جدتي: أيها الأحمق الأبله ، ما كل هذا الجنون ؟ كل هذا بسبب القات اللعين ، هيا قم بإخراجه في الحال.

هدأتُ قليلاً بعد أن أخرجتُ القات من فمي و مشيت مع جدتي إلى البيت و هي تدعو طوال الطريق و تتوعدني بالويل والثبور إن تناولت القات مرة أخرى.
 
في الختام أعزائي الكابوسيون أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بهذه المواقف التي ذكرتها ، و دعواتكم لجدتي بالرحمة والمغفرة ، فهي كانت من أكثر الناس حباً ، وأشدهم قلباً، و أوجعهم ضرباً .

تحياتي لكم.

تاريخ النشر : 2021-05-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

أحداث مستقبلية
ضائع في الزمن - موريتانيا
قصص سمعتها
شعراوي الجزائري - الجزائر
هل تصرفي خاطئ ؟
صوت ‏خطوات
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (59)
2021-09-07 13:35:31
442599
user
27 -
بنت النيل
اسعدك الله ابو عدي دمعت عيناي من مواقفك المضحكه حقيقي اسلوبك فى السرد رائع لا تكف عن كتابة المواقف بهذه الطريقه فإنك تجيدها ببراعه
رحم الله جدتك وادخلها فسيح جناته وامواتنا جميعا يا رب
1 - رد من : أبو عدي
تحياتي إليك أختي العزيزة وشكرا على مرورك الجميل الذي أسعدني🌹
2021-09-10 13:32:55
2021-06-08 11:31:39
426369
user
26 -
هدى بنت اليمن
اسلوبك في السرد جميل ومسلي
1 - رد من : أبو عدي
مروركِ هو الأجمل أختي الكريمة🌸
2021-06-09 05:42:45
2021-06-04 11:02:50
425587
user
25 -
اندرو
الان قرأت المقال.. طال غيابك يا ابو عدي
ولا اعلم هل اضحك ام اقراء ، عيني مليئه بالدموع لشده مواقفك المضحكه
رحم الله جدتك وجميع المسليمن
مواقف ممتعه ، اتمنى ان تتحفنا بها دائما
تحياتي لك اخي الكريم
1 - رد من : أبو عدي
لك جزيل الشكر على المرور الجميل وتحياتي إليك 🌸🌸
2021-06-05 01:56:19
2021-06-02 19:39:20
425324
user
24 -
طارق الليل
اهلا وسهلا ابو عدي
حللت اهلا ونزلت سهلا وتبوأت من الجنة مقعدا عاش من شافك يا وجه الخير متى جئت يا رجل وهل صرت انا اعمى كي لا اراك كيف يحدث هذا
انا لم اراك الا بالصدفة وانا ابحث عن عبدالله المغيصيب فقد اشتقت له كثيرا اتمنى ان يكون بخير انا ابحث عن نجم عبدالله المغيصب لاتفاجئ بنجم بلادي ابوعدي حياك الله تحية طيبة تليق بأخ كريم مثلك الا ترى التفاعل يارجل فلماذا هذه القطيعة ولماذا هذا الغياب حمدلله على سلامتك اخي وصديقي وزميلي ابوعدي اتحفتنا واضحكتنا واسعدت قلوبنا الله يسعد قلبك وفؤادك بكل خير ذكرني موقفك في المدفن بأحد المواقف الفكاهية والمرعبة في نفس الوقت *مشاركاتك
اصبحت كالفاكهة الطيبة التي لا تأتي في العام الا مرة واحدة اتمنى ألا يطول غيابك هذه المرة وان تبقى نجما ساطعا يزين هذا الموقع الجميل عشت وعاش الرجال من امثالك
1 - رد من : أبو عدي
حياااااك الله أخي العزيز والغالي طارق الليل، وأنت وكلامك الجميل على عيني وراسي
تعيش أخي العزيز وأشكرك جزيل الشكر على مرورك الجميل والدائم وتشجيعك وأسمى تحية مني إليك
2021-06-03 08:39:01
2021-06-01 11:10:14
425034
user
23 -
زَينب
اتمنى الكل بشاركنا مثل هيچ تجارب
لأن من صدگ ضحكتني ، بالأخص موقف المدفن 😂😂
1 - رد من : أبو عدي
تدوم ضحكتك أختي الكريمة🌹
2021-06-01 14:01:48
2021-05-31 09:35:12
424847
user
22 -
اسماهان
اجمل تجارب، اليمنيين دائما مبدعيييين في الصيغ والسرد…تحياتي
1 - رد من : أبو عدي
شكرا لمرورك الجميل أختي الكريمة🌹
2021-05-31 11:31:16
2021-05-31 02:14:05
424796
user
21 -
استيل
ههههه المراهقه هذي انا كانت بتوديني في ستين داهيه..
مش أنته بس الي حصلت معك هذه المواقف...كل المراهقين تحصلهم أمور خطيره كهذه ..التمرد واختفاء العقل .ولا كأنه موجود😅.
ما ادري ليش ما كنا واعين ..يمكن عشان كذا سمو تلك الفترة بالمراهقه..
ههههه وتبقى ذكريات....

اضحكتني مواقفك وبالأخص لما كنت تقرأ تطبيق القصص المرعبة..ضحكت لما دمعت😂

تحياتي لك
1 - رد من : أبو عدي
حياكِ الله أختي الكريمه وبنت بلدي استيل وتحياتي إليكِ وشكرا على مروركِ الجميل🌸
2021-05-31 07:43:08
2021-05-30 20:10:52
424762
user
20 -
اوتاكو وافتخر
والله متت ضحك 😂 😂 😂 😂 😂 😂
1 - رد من : أبو عدي
دامت ضحكتك وشكرا على مرورك 🌸🌸
2021-05-31 07:41:17
2021-05-30 18:22:31
424742
user
19 -
عزام الكوشي
هههههه جميل و تحية من السودان الي اليمن الأصالة
1 - رد من : أبو عدي
حياك الله أخي الكريم وكل أهل السودان الحبيب
2021-05-31 05:28:05
2021-05-30 15:14:18
424708
user
18 -
سندريلا
أين الرعب في الموضوع ؟ 😒 هذه مواقف كوميدية و طريفة و لا تمت للرعب بصلة
2 - رد من : أبو عدي
صياغتها بصورة كوميديه لا يعني أنها لم تكن مرعبه، أنا فقط كتبتها بهذا الأسلوب ليكون أمتع للقارئ، والحمد لله كلهم استمتعو بالمقال ولم يسبق لأحد أن علق بشكل سلبي مثلك، عموما أنا أعرفك😏
2021-05-30 17:47:50
1 - رد من : أبو عدي
أنا أجزم بأنك لو كنتي مكاني في إحداها لتجمدتي رعباً فلا داعي لادعاء الشجاعه 😌
2021-05-30 17:41:37
2021-05-30 13:24:24
424668
user
17 -
mem
سؤال ايش هي السعلاه..؟!
5 - رد من : mem
اه حسناً اذاً
2021-06-06 04:19:49
4 - رد من : أبو عدي
لا طبعا فهي معروفه عند الشعوب العربيه ولكن باسماء مختلفه أعتقد


وبالفصحى اسمها سعلاه
2021-05-31 07:44:40
3 - رد من : mem
هل هي يمنيه..؟!
2021-05-30 20:24:49
2 - رد من : أبو عدي
وطبعا هي تتنكر بشكل المرأة..كما يقال أيضا😁
2021-05-30 13:47:50
1 - رد من : أبو عدي
كما يقال أنها نوع من الجن تظهر للأنس في الليل وتختطفهم خصوصا الأطفال
ويوجد قصص ومعلومات كثيرة عنها في كتاب المستطرف في كل فن مستظرف...فصل الجن وأنواعهم
2021-05-30 13:35:49
عدد الردود : 5
اعرض المزيد +
2021-05-30 07:07:48
424617
user
16 -
بطيخة وأفتخر
الاسلوب في قمه الروعه بس عندي سال ماهو القات
1 - رد من : أبو عدي
مرورك هو الأروع أختي الكريمه
القات هو نبتة نتناولها مضغاً يكون تأثيرها منشطاً ...وبالتأكيد ليس حشيش😂
2021-05-30 08:14:45
2021-05-29 21:27:41
424559
user
15 -
بطل هذا الزمان
أسال الله أن يرحم جدتك وأن يسكنها فسيح جناته ..القصص ظريفة وممتعة بالتوفيق للقادم وتحياتي لك ياابن بلدي 🌹
1 - رد من : أبو عدي
اللهم آمين
حياك الله أخي العزيز وأشكرك على مرورك العطر 🌸
2021-05-30 08:13:34
2021-05-29 13:55:33
424510
user
14 -
ام هاجر
رحم الله الجده واسكنها فسيح جناته. ضحكت على قصصك الجميله واسلوبك في الكتابه رائع
1 - رد من : أبو عدي
أسعدني مرورك أختي الكريمة، وأدام الله ضحكتك وسعادتك
2021-05-29 15:02:56
2021-05-29 13:17:04
424497
user
13 -
زيزو
ياربي موتني ضحك 😂😂
1 - رد من : أبو عدي
تدووم ضحكتك🌹
2021-05-29 13:53:04
2021-05-29 07:07:06
424441
user
12 -
حمرة الغسق
السعلاة ارحم مليون مرة من جني
يرتدي " القشابية" 🤦‍♀️
1 - رد من : أبو عدي
المشكله انها جدتي وليست السعلاه😂
2021-05-29 08:27:24
2021-05-29 06:55:27
424440
user
11 -
غرام العتيبي
الأسلوب بسم الله ماشاءالله 👌🏻
1 - رد من : أبو عدي
أشكرك أختي الكريمه🌸
2021-05-29 08:22:38
2021-05-28 20:59:16
424394
user
10 -
ناصر إلى صاحب المقال
والله أنت موهوب و شخص فريد جدا جدا👏👏👏 ماشاء الله تبارك الرحمن.
رحم الله جدتك و كل موتى المسلمين.
قصصك جميلة و متفردة بشكل خاص..! مزيج من الرعب و الكوميديا هههههه
مواقف طريقة لا تخلو من سوء فهم أو سوء حظ ههههههههههههه
إستمر و إلى الأمام يا رجل، أنا أدعمك بشكل جنوني..
أحببت القصة الأولى 🙏🙏😁😁
تحياتي من أرض الصومال إلى الشعب الكريم و أهل النشامة والشهامة في اليمن الحبيب.
اللهم أصلح حال إخواننا في كل بلاد المسلمين 🤲
1 - رد من : أبو عدي
حياك الله أخي العزيز ناصر وأشكرك جزيل الشكر على تشجيعك ومرورك الدائم
وأسمى التحايا لأخوتنا في الصومال الحبيب و دمتم على العين والراس
2021-05-29 06:11:35
2021-05-28 19:16:18
424379
user
9 -
رياح الشمال
حين اطلت عليك جدتك رحمها الله وانت صدمت مع قولها "ها قد اتيت لك ايها الشقي"ههههههههههههههههههه ضننت انها النهاية
سردك للقصة رائع
1 - رد من : أبو عدي
فعلا فلم يساورني شك أبدا في أنها السعلاه وقد أتت للقضاء عليّ😂
مرورك هو الأروع 🌹
2021-05-28 22:36:07
2021-05-28 19:10:22
424372
user
8 -
هاني
زيدت البحشامه ياخوي
هههههههه
انا ابي كان يمنعني من التخزينه وبينما انا في محراس جربه لبيت صديقي رأيته اتيآ نحوي فخرجت من النافذه اللتي بالكاد تتسع لي وطرف ثوبي علق بأحد اغصان السقف حق المحراس وجدت نفسي معلق ارجولي فوق وراسي لتحت ههههههه وهزرت الثوب وسقطت للاسفل والهربه ههههه تحياتي لك وللجميع
1 - رد من : أبو عدي
😂😂😂😂😂 أنا وانت من النوع الذي يخدر قوي، تحياتي لك أيضا أخي هاني وشكرا على مرورك الرائع
2021-05-28 22:34:40
2021-05-28 17:10:01
424340
user
7 -
نجمة
الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته وجميع موتى المسلمين.
1 - رد من : أبو عدي
اللهم آمين، وجزاك الله كل خير على دعائك الجميل هذا🌹
2021-05-28 22:32:58
2021-05-28 16:28:13
424326
user
6 -
الامیره شهرزاد
مواقفک تشبه مواقفی 😂😂😂😂لکن انا لا اغامر ابدا ولا اتحدا تحصل معی صدفه 😂😂رحم الله جدتک دائما مقالاتک لطیفه
1 - رد من : أبو عدي
يسعدني مرورك الدائم والجميل أختي الكريمة الأميرة شهرزاد، تحياتي إلى حضرتك
2021-05-28 22:31:38
2021-05-28 16:14:52
424323
user
5 -
اليماني
هههههههـ

أولا: رحم الله جدتك رحمة واسعة....

والحمد لله أنك لم تصبها بأذى عندما ظننتَ بأنها السعلاة...

وما ذكرته فعلا عن سن المراهقة: التمرد، التحدي، المغامرة، اللامبالاة، عدم استماع نصح الآخرين، عدم تقدير الأمور بشكل صحيح، الاستعجال في اتخاذ القرارات، الإصرار على الخطأ، وغيرها من تجاوزات المراهقين.... ثم في الأخير تصبح ذكريات مضحكة، بعد أن يكون أتعب من حوله...

وأسلوب شيق في العرض، تقبل تحياتي....
1 - رد من : أبو عدي
أهلا بك أخي العزيز، أسعدني مرورك الجميل جدا،حياك الله وتحياتي أيضا أليك
2021-05-28 22:30:20
2021-05-28 15:22:03
424311
user
4 -
متابع
والله استمتعت جدا بقصصك و لقد ضحكت كثيرا وأنا أقراها يجزيك الله ألف خير و يغفر لجدتك ويجمعكم بها في الجنة مع كل الاهل
1 - رد من : أبو عدي
حياك الله أخي الكريم وشكرا على مرورك وكلامك الجميل، وجزاك الله خير
2021-05-28 22:28:54
2021-05-28 13:17:31
424274
user
3 -
عاشقة القدس .... . 🇵🇸
ربي يرحمها 🖤🌼🌼
ااااخ يا آلهي أتمني بطني من الضحك 😅😂😂
تخيلت كل المواقف خاصة موقف السعلاة 😆😅😂😂 تذكرني بنفسي كثيراً
أنا أتحداهم جداً ولي مواقف كثيرة معهم لا تعد ولا تحصى أذكر منذ يومين
سقط شئ في الغرفه و ماكنش في هواء كانت مغلقة كأنهم يحاولون لفت إنتباهي
فصحت بعصبية (غبرواااا أنتم أيضاً )
*غبر = أرحل من وجهي / غور
شكراً علي هذا الضحك 🤣😅😂😂😂😂
1 - رد من : أبو عدي
😂😂 أكثر شئ نتحداهم ساعة الغضب ،غبرو😂
دامت ضحكتك اختي الكريمه وشكرا على المرور الجميل
2021-05-28 14:14:53
2021-05-28 12:47:51
424261
user
2 -
شخصية مميزة الى صاحب المقال
في القصة الأولى اعجبتني صفعني صفعة حتى درت حول نفسي وذهبت الى النوم طبعا تستحقها اما القصة الثانية اعتقدت انك قتلت جدتك خطأ رحمها الله اخير الجن لن يظهروا لك لذا اهنأ ولاتفزع نفسك بدون فائدة
1 - رد من : أبو عدي
😂😂
شكرا لك على مرورك الدائم والرائع
2021-05-28 13:18:39
2021-05-28 12:41:18
424260
user
1 -
نور
اجمل مقال قراته في هذا القسم و اضحكتني خفه دمك 😂😂🤣🤣 اسلوب سردك رائع و قصصك الجميله استمتعت جدا رحم الله جدتك واسعدك ربي 👍👍👍👍👍👍🌸🌸
1 - رد من : أبو عدي
أهلا وسهلا بحضرتك وشكرا جزيلا على مرورك الرائع، ودامت سعادتك🌹
2021-05-28 13:17:53
move
1