الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

نساء في هيئة رجال: قصص بين النجاح والتخفي

بقلم : روح الجميلة - أرض الأحلام

قصص نساء تنكرن بثياب الرجال ليثبتن وجودهن
قصص نساء تنكرن بثياب الرجال ليثبتن وجودهن

لم تشارك النساء ، عبر التاريخ ، نفس الفرص مثل الرجال. لقد كن حبيسات منازلهن غالبا ، اغلقت في وجوههن الأبواب التي تقود الى الأعمال العظيمة والتي تدون اسم المرء في التاريخ بفخر وأعتزاز.. في أحسن الأحوال ، لا يتم تذكر أسمائهن إلا بحكم ارتباطهن بطريقة أو بأخرى برجل مشهور.

ولكن عزيزي القارئ طوال آلاف السنين من القمع ، كانت هناك نساء يمتلكن قدرات وأفكاراً ويرفضن البقاء في الظل ، في عالم يُسمح فيه للرجال فقط بالنجاح ، لذلك كان يتوجب عليهن  قص شعورهن وارتداء السراويل عوضاً عن التنانير المزينة ، فقط ليثبتن للعالم ان بامكانهن إنجاز أشياء يرفض أخوانهم الذكور تصديق أن النساء من الممكن  أن يقمن بها.

د. جيمس باري: أول طبيب أجرى عملية قيصرية ناجحة

نساء في ثياب الرجال: قصص بين النجاح والتخفي
لوحة مرسومة في شبابه وصورة في شيخوخته

مارغريت آن بولكي ولدت في أيرلندا عام 1789م في زمن كان ممنوع على النساء ممارسة الطب. مرت عائلتها بأوقات عصيبة ، وعندما توفي العم الذي كان يعولهم شعرت بمرارة الحياة القاسية وان عليها ان تشق طريقها لوحدها بدون مساعدة احد. لذلك أخذت اسم عمها ، جيمس باري ، وسجلت نفسها في كلية الطب. 

حاولت مارغريت اخفاء كل صفاتها الانثوية لكي لا يفتضح امرها ، وجعلها تمويهها تبدو غريبة بعض الشيء حيث غطت نفسها بمعطف سميك بغض النظر عن درجة حرارة الطقس ، وحاولت التحدث بصوت عميق ، ووضعت حشوة بطول 8 سنتيمترات (3 بوصات) في جميع أحذيتها لكي تبدو اطول ، ورغم ذلك فقد حامت حولها الشكوك من زملائها ، إلا ان ذلك لم ينل من عزيمتها فحققت أداءً جيداً في دراستها لدرجة أن معلميها سمحوا لها بالبقاء في الجامعة .. حتى الشكوك حولها أختفت بمرور الوقت.

في سن الثانية والعشرين ، كانت تعمل كمساعد جرّاح في الجيش ، وتدرجت سريعا في الوظيفة بسبب براعتها وبحلول عام 1857م أصبحت المفتش العام المسؤول عن جميع المستشفيات العسكرية وبرتبة تعادل رتبة مقدم في الجيش. وكانت واحدة من أنجح الاطباء الجراحين في عصرها. في الواقع ، كانت هي أول جراح يقوم بإجراء عملية قيصرية ويعيش كل من الأم والطفل فيها.

تركت طلباً في وصيتها بأن يتم دفنها بالملابس التي ماتت فيها ، دون غسل جسدها. ومع ذلك ، لم يتم اتباع رغباتها ، وعندما قامت ممرضة بإعداد جسدها للدفن ، اكتشفت أن واحد من أكثر الرجال احتراماً في الطب كان في الواقع امرأة. لا والادهى من ذلك اكتشفوا بفحص الجسد وجود علامات تدل على انها انجبت طفلا في سن مبكرة في حياتها.

خولة بنت الأزور: المرأة التي قادت جيش المسلمين

نساء في ثياب الرجال: قصص بين النجاح والتخفي
ارتدت درعاً وتلثمت وأخذت مكانها في ساحة المعركة

عندما قاد المسلمون الأوائل جيوشهم ضد الإمبراطورية البيزنطية في القرن السابع الميلادي تبعتهم شابة تدعى خولة بنت الأزور.  كان شقيقها ضرار بن الأزور قائداً في الجيش ، وقد حضرت للعمل في تمريض ومداواة الجرحى.

عندما تم القبض على شقيقها ، خلال حصار دمشق ، رفضت خولة تركه يموت في زنزانة السجن .. لذا ارتدت درعاً وتلثمت وأخذت مكانه في ساحة المعركة إلى جانب الرجال الآخرين.

قاتلت خولة بشجاعة وشراسة لدرجة أن قائد الجيش ، خالد بن الوليد ، التقى بها شخصياً ليعترف بها على أنها بطلة المعركة .. صُدم الجيش كله عندما كشفت وجهها.

وبدلاً من طردها ، سمح لها خالد بقيادة مهمة إنقاذ لتحرير شقيقها. قادت خولة كتيبة من الرجال إلى المعسكر البيزنطي ، وأنقذت شقيقها وكل أسير حرب أسره البيزنطيون.

اتبعت خولة الجيش منذ ذلك الحين ، وكانت في البداية المرأة الوحيدة التي تقاتل في جيش من الرجال. لكن ذلك تغير عندما أسرها البيزنطيون وألقوا بها في سجن للنساء. ثارت خولة في السجن وتسلحت مع زميلاتها السجينات بأعمدة الخيام والأوتاد ، وهذه الثورة النسائية انتهت بمقتل عدد من الجنود البيزنطيين وتحرير عدد كبير من النساء.

القديسة مارينا : الراهب الذي كان أمرأة متخفية

نساء في ثياب الرجال: قصص بين النجاح والتخفي
عاشت مارينا مع والدها في حجرة صغيرة في الدير

ولدت لعائلة غنية في لبنان في القرن السادس الميلادي ، عندما توفيت والدتها قرر والدها أن يزوجها ثم يتخلي عن كل شيء ليصبح راهباً ، لكنها اصرت على ان تبقى معه وتتبعه الى الدير متنكرة في زي رجل حيث أطلقت على نفسها اسم "مارينوس".

عاشت مارينا مع والدها في حجرة صغيرة في الدير ، وعندما مات والدها استمرت هي في العيش بالدير كراهب ، وبمرور الوقت اكتسبت احترام ومحبة الرهبان في الدير. 

لكن كل شيء انهار عندما تم ارسالها مع بعض زملائها الى المدينة لشراء بعض اللوازم ، في الطريق قرر الرهبان المبيت في نزل ، وكانت ابنة صاحبة النزل فتاة بارعة الجمال ، وقد اغواها جندي روماني كان يبيت ليلتها في النزل ، فحملت منه ، وعندما اكتشف اهلها الامر عنفوها وسألوها من والد الطفل ، فزعمت ان الاب مارينوس قد تحرش بها خلال مكوثه في النزل وانه والد الجنين في بطنها.

بالطبع مارينا لم تكن الفاعلة ، فهي امرأة ، لكنها لم تنكر التهمة .. نظرت للامر من ناحية إنسانية واعتبرته اختبارا ربانيا ، هي لم تستطيع تجاهل حقيقة ان انكارها للطفل سيحكم عليه بالنبذ كطفل مجهول النسب وسيرمى في الشارع ليعيش حياة بائسة قصيرة. لذلك قررت ان تضحي بسمعتها وحياتها الهادئة في الدير وزعمت بأنها فعلا والد الطفل واخذته.

نتيجة لذلك تم طردها من الدير فنزلت إلى الشوارع حيث كان عليها أن تتسول لتعيش ، وبذلت قصارى جهدها لرعاية الطفل كأبنها لمدة عشر سنوات ، لدرجة ان زملائها الرهبان رقوا لحالها والتمسوا من المسئول عن الدير بأن يسمح لزميلهم مارينوس بالعودة.

بالفعل وافق مدير الدير على عودة الاب مارينوس لكن كان عليه القيام باعمال شاقة كثيرة ، اما الطفل فقد أصبح راهباً هو الاخر وعاش الاثنان في الدير معاً حتى وفاة مارينا. 

طبعا لم يشك احد حتى ولو لذرة واحدة في ان الاب مارينوس هو امرأة حتى بدأوا في تجهيز جسدها للدفن حينها انكشف المستور وعلم الجميع بأنها امرأة وبالتالي فهي بريئة من جميع الاتهامات لكنها ضحت بنفسها وسمعتها من اجل قضية انسانية. ومنذ ذلك الحين اصبحت ماريانا قديسة لدى العديد من الطوائف المسيحية وتنسب اليها العديد من الكرامات.

تشارلي الأعور : أول أمرأة تصوت في الولايات المتحدة

نساء في ثياب الرجال: قصص بين النجاح والتخفي
واحدة من أفضل سائقي عربات الخيول في الغرب الأمريكي

كانت تشارلي واحدة من أفضل سائقي عربات الخيول في الغرب الأمريكي القديم، فقد جعلت الكثيرين ممن تسابقوا معها يتفاجؤون لاحقاً كونها امرأة وليست رجلاً. ترعرعت تشارلي في دار للأيتام وفرت منه في نهاية المطاف عندما كانت لا تزال في سن مبكرة و راحت ترتدي زي الذكور حتى تتمكن من العمل في الإصطبلات وهناك تعلمت قيادة عربات الخيول.

اشتهرت باسم تشارلي الأعور ذات العين الوحيدة، وشارلي ذات الأحصنة الستة، وقد كانت قصيرة القامة غير أنها كانت قوية البنية. أسست لنفسها سمعة قوية بكونها قائدة ممتازة لعربات الخيول، غير أنها تحتم عليها الفرار قبل أن ينكشف سر انوثتها في إحدى المرات. وانتقلت لاحقاً إلى الغرب في كاليفورنيا سنة 1851م.

بمجرد وصولها لكاليفورنيا، بدأت شهرتها تنمو في مجال قيادة عربات الخيول، فأوعزوا إليها مهمة نقل البريد. ويشاع أنها قد تكون أول امرأة تصوت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في كاليفورنيا سنة 1868م.

بعد أن توفيت بسبب سرطان اللسان في سنة 1879م، اكتشف الأطباء أن تشارلي كانت امرأة في الواقع، وأنها كانت قد أنجبت من قبل في حياتها.

سيسا : المرأة المصرية التي تنكرت في هيئة رجل لمدة 43 عاماً

نساء في ثياب الرجال: قصص بين النجاح والتخفي
بدأت في ارتداء الملابس الرجالية لتستطيع العمل

خلال السبعينيات ، فقدت سيسا زوجها عندما كانت حاملا في شهرها السادس وكان عمرها 21 عاماً فأصبحت أرملة ، ولم تسمح لها تقاليد الاسرة المصرية المحافظة بالفرص التي تحتاجها لكي تعمل وتمنح طفلتها حياة أفضل ، خاصة في مجتمع محافظ مثل الأقصر حيث لا يُسمح للمرأة بأن تكون معيلة ، وكان عليها أن تتحمل ضغطاً مستمرة من أشقائها للزواج مرة أخرى.. ولكنها رفضت ذلك.

عرفت سيسا أنه لكي تمنح ابنتها الحياة التي تتمناها لها يجب أن تحصل على وظيفة. وسيتطلب الحصول على وظيفة نوعاً من "التفكير خارج الصندوق". كانت هذه هي اللحظة التي خطرت في بالها فكرة أن تتنكر كواحدة من الرجال. بهذه الطريقة لن تقلق من التعرض للسخرية والرفض على أساس كونها امرأة عندما تذهب للبحث عن وظيفة.

بدأت في ارتداء الملابس الرجالية فقط ، فضلاً عن التحدث والتصرف كرجل..وعندما أصبحت مستعدة ذهبت للبحث عن وظائف في البلدات المجاورة حيث لا يمكن لأحد التعرف عليها. لحسن الحظ ، تمكنت من الاندماج مع الرجال في المسجد المحلي وفي المقاهي.. و سرعان ما بدأت العمل كمزارع وملمع أحذية وعامل نظافة تحت أشعة الشمس.

ولمدة 43 عاماً لم تستطيع أيقاف تنكرها حتى بعد زواج أبنتها ، حيث صرحت أنها لا تشعر بالراحة في ملابس النساء بإضافة إلى أنها أعتادت على التمثيل .

في عام 2015 م، حصلت سيسا على التقدير الذي تستحقه حيث تم تكريمها من قبل الحكومة المصرية وحصلت على جائزة "المرأة المعيلة" من وزارة التضامن الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك ، تم عمل فيلم وثائقي عن قصتها الشجاعة بعنوان The Untamed Shrew

جين باريت : أول أمرأة تبحر حول العالم

نساء في ثياب الرجال: قصص بين النجاح والتخفي
ترتدي زي الرجال للسفر حول العالم

ليست  كل قصة تنتهي بشكل جيد. قصة جين باريت ، المرأة التي كانت ترتدي زي الرجال للسفر حول العالم ، هي لحظة عظيمة في التاريخ - لكنها تنتهي بمأساة مروعة .

عاشت جين حياة بائسة مليئة بالفقر منذ نعومت أظافرها.. بعد أعوام انضمت إلى رحلة لويس أنطوان دي بوغانفيل التي تبحرحول العالم كعالمة نباتات في عام 1766م. وكان صديقها ، فيليبرت كوميرسان ، قد اشترك في الرحلة ، حيث أنه لم يكن يريد أن يكون بعيداً عن جين ، أقنعها أن ترتدي ملابس ذكورية بسبب خوفه عليها وأن تتنكر كمساعد له.

وبالفعل أبحر الاثنان حول العالم معاً ، واكتشفا عدداً لا يحصى من النباتات لأول مرة مما جعل جين أول امرأة تدور حول العالم وتم تسمية نوع كامل من النباتات التي اكتشفوها باسمها.

لكن مع مرور الوقت أدرك الطاقم أن باريت كانت امرأة. وهذه كانت القصة الرسمية والتي نشرت لسنوات .. أن سكان تاهيتي قد أدركوا جنسها وأخبروا بعض أفراد الطاقم وبينما كانت سفينتهم بالقرب من بابوا غينيا الجديدة ، قام ثلاثة رجال من الطاقم ، الذين اكتشفوا أنها امرأة ، بضربها واغتصابها بوحشية. 

بموجب القانون ، كان يجب شنق الرجال الذين فعلوا ذلك. بدلاً من هذا ، غطى الطاقم الأمر ، وترك الرجال وأطلقوا سراحهم بلا عقاب بينما تُركت باريت ، تواسى نفسها بألم ومعاناة وظلم.

صنعت دور لها في التاريخ كأول امرأة تدور حول العالم - ولكن بالنسبة للمرأة في عصرها ، جاء صنع التاريخ بتكلفة باهظة الثمن.

رينيه بورديرو : أمرأة اراد نابليون رؤيتها مقتولة

نساء في ثياب الرجال: قصص بين النجاح والتخفي
فتاة تحارب مثل الأسد

فقدت رينيه بورديرو 42 من أفراد أسرتها في الثورة الفرنسية . على الرغم من أن المعركة كانت من أجل الحرية والمساواة ، لم يكن هدف الثوار دائماً موجهاً بشكل مباشر إلى الأرستقراطية .. بل احيانا للفقراء والفلاحين ، سقطوا ظلماً على أيديهم ، بما في ذلك والد رينيه ، الذي توفي أمام عينيها.

عندما ابدى انصار الملكية مقاومة ضد الثوار عام 1793م ، انتهزت رينيه بورديرو فرصة الانتقام فتنكرت في زي رجل وأخذت اسم شقيقها واندفعت إلى المعركة.

كانت من أكثر المقاتلين رعباً في القوات الملكية واشتهرت بركوبها في المعركة مع لجام الحصان بين أسنانها حتى تكون يداها حرة في حمل سيف ومسدس في نفس الوقت. كانت فارسة شجاعة وتقول الأسطورة أنها قتلت 17 رجلاً في معركتها الأولى وحدها.

واعتقد بعض الفرنسيون بأنها غير قابلة للاذى حيث خاضت 200 معركة وقتلت الكثير من الرجال لدرجة أن نابليون وضع مكافأة قدرها 40 ألف فرنك على رأسها. 

في الوقت المناسب أدرك زملائها في السلاح أن أعظم مقاتل في جيشهم هو امرأة. ومع ذلك ، فقد أبقوها ، وقد وصفها احد الجنود هو يشير إليها قائلا:
"هل ترى ذلك الجندي الذي له أكمام بلون مختلف عن معطفه؟ أنه فتاة وهي تحارب مثل الأسد".

اخيرا ..

ما رأيك عزيزي القارئ : هل ترى ما قمن به بطلات المقال يستحق التضحية والنضال ؟! ، حتى لو كان ذلك على حساب قمع ذاتهن في سبيل تحقيق النجاح والطموح أم أن الحياة قاسية بحاجة إلى التضحيات بكل أنواعها .

كلمات مفتاحية :

- James Barry (surgeon)
- Marina the Monk
- One-Eyed Charley
- Jeanne Baret
- Renée Bordereau

تاريخ النشر : 2021-06-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

النبذ وإلغاء الآخر - أمثلة تاريخية
الحجر الذى غير التاريخ
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
الصبي الذي أنقذ 3000 طفل من العبودية
روح الجميلة - أرض الأحلام
سر التطبيق الذي يدلك لمواقع جثث
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (51)
2021-07-03 12:05:33
431115
user
29 -
zakijja
المرأة قوية جدا ، لكن تم زرع فكرة أنها ضعيفة،عورة، نجسة ,,,الخ في مجتمعاتنا و تم تصديق الكذبة للأسف,
لكنني متفائلة بأن الحقيقة ستظهر عاجلا أم آجلا
شكرا لك أيتها الروح الجميلة ، فمقالك هذا كان رائعا حقا
2021-06-14 04:59:43
427571
user
28 -
مازن شلفة
بالشامي أخت رجال 💪
2021-06-12 09:40:14
427202
user
27 -
ميعاد
فخري و اعتزازي بالمراه العربيه ابنة مكه السعوديه خولة بنت الازور استطاعت ان تفعل ماعجز عن فعله الذكور , اثمن فيك ذكر البطلات و ليتك ذكرت ايضاً الفارسه غاليه البقميه اللتي قاتلت الترك لدرجه انهم وضعو جائزه لمن يقبض عليها
2021-06-11 12:32:52
427002
user
26 -
روح الجميلة
شكرآ من القلب لكل من ترك تعليق جميل على هذه المقالة وتفاعل معها.. ، وأعتذر لأنني لا أستطيع الرد على الجميع لانشغالي بالأمتحانات.

تحية طيبة لجميع أصدقاء الموقع الرائعين..
2021-06-11 05:20:56
426942
user
25 -
امرأة من هذا الزمان
عندما قرأت اسم روح الجميلة...عرفت انه لن يخيب ظني....مقال ممتع ومليئ بالفائدة....من اين تأتين بهذه الأفكار الرائعة يافتاة🤩
2021-06-10 19:09:02
426890
user
24 -
نون
خوله بنت الاوزر بألف رجل اللهم ارزقني بنتا مثلها يارب
1 - رد من : طارق الليل
اللهم استجب يارب فانت القادر على كل شيء
2021-06-11 20:26:32
2021-06-10 18:30:31
426886
user
23 -
اين المنطق
عندما تفعل المرأة اى شىء يقوم به اى رجل عادى يتم التهليل لها والنظر للامر على انه بطولة خارقة

وعليك ان تقتنع بذلك شئت ام ابيت
5 - رد من : بنت العراق
صحيح ان هناك نساء لم يستطعن ان يحققن انجازات كثيرة الا بعد ما تخفين في زي الرجال، ولكن ذلك لم يكن لضعف فيهن او قصور في مهاراتهن، بل كان ذلك بسبب الظروف المحيطة بهن ونظرة العالم لهن على انهن جنس ضعيف غير قادرات على فعل اي شيء. ان زي الرجال لم يكن الا واجهة يتخفين وراءها فقط لكي يتقبلهن العالم، وليس لان هذا الزي صنع هذه المهارات داخلهن، فهذه المهارات موجودة بداخلهن سواء كان بوجود زي الرجال من عدمه، والان بعد مرور الزمن وتغيرت الافكار انتفت الحاجة اليه. العبرة هي بقوة الارادة التي جعلت هؤلاء النساء يفعلن كل ما بأستطاعتهن لاظهار مهاراتهن وتحقيق انجازات كثيرة.
2021-06-11 12:23:39
4 - رد من : امرأة من هذا الزمان
عندما يقلي الرجل بيضتين ويحرق المطبخ ويدمر الصحون ويملأ الدنيا دخانا وزيتا متطايرا....يطير فرحا وكأنه طبخ خاروف محشي....لكل جنس ميزاته ونقاط قوته
2021-06-11 09:23:28
3 - رد من : إذن...
تحية للرجال!! إذا كان النساء لا يستطعن تحقيق المنجزات إلا عن طريق تقمص شخصيتهم؛ بينما الرجال لا يحتاجون إلى ذلك!! !
2021-06-11 08:31:27
2 - رد من : لمىٰ
تتاح للرجال الفرص و الامكانيات، هؤلاء النساء تنكرن بهيئة رجال ليتاح لهم القيام بما قاموا به و خاطرن رغم انهن يعلمن بخطر كشف حقيقة أنهن إناث.
2021-06-11 07:38:43
1 - رد من : رد
لأن الرجل يملك جسد اقوى فيسهل عليه الامر اما المراءه بجسدها الضعيف فهذا صعبا عليها
2021-06-10 19:06:25
عدد الردود : 5
اعرض المزيد +
2021-06-10 15:40:01
426857
user
22 -
حنيـن - مشرفة -
جميعهن أضطررن أن يخفوا ذواتهن لأجل هدف هام يستحق الإحترام أو ليعيشوا بهدوء مثل تلك الراهبة ، و صراحة لولا النساء التى تتنكر كرجال لأجل أهداف كتلك ثم يتم كشفهن ، لما كان سيتم رؤية حقيقة المرأه و إعطائها حقها فى التفكير و التصرف
آلمتني نهاية جين باريت ، و للأسف هناك الكثير من الرجال المتخلفين الذين لا يرون فى المرأه سوى جسد مهما رؤوا منهن محاسن فكرية أو إنجاز!
رغم أنني ممن لا يؤيد أن تعمل المرأه لتبقى مصونه فى بيتها ، إلا أن هناك حالات يجب أن تعمل فيها المرأه سواء لحاجتها للمال أو كـ طبيبة أو معلمة لأن تلك الوظيفتين خصوصاً يجب أن يكون فيها نساء ؛ و هناك نساء متفكرات يستحقون التقدير و إعطائهم فرصة و توفير الحماية لهن
بلا إستثناء فإن كل النساء فى المقال يستحقون الإحترام ؛ و الكاتبة الكريمة أولهن لكنك لم تتنكري يا عزيزتي ، كوني فخورة :)
مقال رائع :)


{ تحياتي }
3 - رد من : جوريات السعودية
العفو أخي اتفق معك اشغلونا بقضايا لاتسمن ولاتغني من جوع انا مع ان المراءة تأخذ حقوقها التي كفلها لها الإسلام اما المزايدة على المساواة بين الرجل والمراءة فهي مفارقة مضحكة فلكل منهما خصائص مختلفة عن الآخر ولاتنفص من قدر اي منهما فهما في الواقع شركاء
2021-06-12 15:25:11
2 - رد من : اليماني
شكرا أختي...

هذا ما نحاول توضيحه للآخرين؛ أن لكل من الذكر والأنثى تركيبته البدنية والنفسية الخاصة به، وبالتالي فالمساواة بينهما مساواة بين شيئين مختلفين، والمساواة إنما تكون بين شيئين متماثلين....

لكن هناك ما هو أعم من المساواة وهو: العدل؛ فالمساواة قد تكون عدلا: كالمساواة بين الأولاد في العطايا لا النفقة، بينما قد تكون المساواة من الظلم إذا كانت بين شيئين مختلفين؛ كالمساواة بالنفقة بين زوجتين، إحداهما تفضل عن حاجتها، والأخرى تقصر عن حاجتها...

لذا الذي ينبغي هو العدل: وهو وضع كل شيء في موضعه المناسب....

والمطالبة بمساواة المرأة بالرجل ـ هكذا بإطلاق ـ فيه الكثير من التهويل والتشنيع؛ وبعض هذه المساواة ـ في الحقيقة ـ تضر بالمرأة أكثر مما تنفعها....

ويكفي المرأة فخرا أنها أساس الأسرة والمجتمع:

الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراق
2021-06-12 10:34:17
1 - رد من : جوريات السعودية
اتفق بشدة معك عزيزتي وشكرا روح على المقال سلمت الأيادي مع اني ضد المساوة بين الرجل والمراءة لأن المساوة بين شخصين متماثلين في كل شي بينما توجد اختلافات بين الرجل والمراءة فالرجل له مهام منوطة به وهي السعي لجلب الرزق والإنفاق على الأسرة والمراءة دورها في تربية الأبناء وتاسيسهم لمواجهة الحياة. تكوين أسر جديدة بالإضافة لعملها ومشاركتها الرجل المسؤلية انا ضد من يرى انا تكوين أسرة والإشراف على تربية الأبناء عمل تافه ولايليق بل إن بعض الأشخاص يعايرون ربة المنزل ويرَنها لاتؤدي شياء ويريدون أسر مفككه مثل الغرب مع ان كثير من الزوجات بالإضافة للإشراف على أسرتها فهي عاملة في نفس الوقت ومبدعة في عملها ومشاركة لزوجها وأحيانا ابيها في شوؤن الحياة فالحياه لاتستقيم بدون الاثنين
2021-06-12 08:41:46
2021-06-10 15:29:57
426850
user
21 -
زائر من المستقبل
هل تفي مفردة (عظيمات) بالغرض لوصف هذه الأدوار البطولية التي لعبتها حواء.
تذكرت وأنا أقرأ المقال حالة بعض الشباب الذين يتقمصون شخصيات أنثوية على مواقع التواصل وبالأخص الفيس.. مفارقة عجيبة وحالات أقل ما يقال عنها بأنها تافهة.
...
بصراحة مقال ولا أروع، وعمل متقن ومتعوب عليه.
بوركت الجهود وسلمت الأيادي
2021-06-10 09:52:19
426764
user
20 -
عابرة
جميلة فعلا روحك ،شكرا على المنشور.
2021-06-10 08:05:58
426737
user
19 -
طارق الليل
مقال رائع وسرد اروع ادهشتني خولة بنت الازور كما ادهشتني روح الجميلة بهذا المقال الجميل
2021-06-10 06:42:27
426732
user
18 -
فرح عبد المجيد
في الحقيقة , يجب ان يوضع قسم اخر في الموقع تحت اسم (نساء خالدات) و يكون هذا المقال اول مقال فيه, ف النساء لديهن مساهمات رائعة و مؤثرة عبر التاريخ و من الاسف ان تهمل او توضع تحت خانة المنوعات في هذا القسم
و شكرا لكِ روح على هذا المقال , استمتعت بالفعل بقراءته.
1 - رد من : زائر من المستقبل
فكرة رائعة لكن هناك سلسلة محاضرات شهيرة للدكتور طارق السويدان تحمل نفس الإسم
2021-06-10 15:37:31
2021-06-10 05:47:36
426728
user
17 -
استيل
ياللروعه..بصراحه احسدهن ..
صح نحن النساء يجب علينا أن نثبت أنفسنا ونحن نساء وليس متنكرات بزي الرجال، ولكننا نتحدث عن التقاليد التي جعلت المرأة تفكر بالتنكر ولولا هذه التقاليد لما اتعبن أنفسهن بالتخفي..

انا في الماضي لطالما تمنيت أن اتنكر على شكل ولد .. بالنسبة لشعري كنت لا افكر أن اقصه،وانما اخفيه تحت القبعه😅
ومتأكدة ان هناك بنات فكرن مثلي بالظبط..
أيضا بالنسبه لجسمي فقلت يجب أن البس معطف سميك عشان ما اضهر للناس على اني بنت..

والله ايام😅كانت بتوديني بستين داهيه لو كنت بس نفذت...
ولهذا لازلت اقول أيام المراهقه أخطر أيام .، العقل ما ادري وين يروح😁

وتحياتي
2 - رد من : استيل
انتو كنتو تلعبو...انا كنت على وشك الخروج بشكل متنكر...
🙄وقد كنت لابسه الحجاب في ذلك الوقت..يعني كاتب علي القلم😅 ،كنت على وشك خلع حجابي والتنكر..
الحمدالله اني ماتهورت..
ما ادري ايش الي خلاني أتراجع 🌚
2021-06-10 12:23:30
1 - رد من : المطالعة الشغوفة
صحيح !!كنت ألعب مع أختي
و تعلمين عندما نكون أطفالا نبتكر حبكة قصة اللعبة و نمثلها
كنت ألعب دور فتاة متنكرة في هيئة صبي!!!هههه
شعري كان قصيرا و كنت أضع قبعة ههههههههه
بنسبة لجسمي فقد كنت لا أزال صغيرةههههههههه
أيام الطفولة هههههه
2021-06-10 12:01:14
2021-06-10 05:43:38
426727
user
16 -
يسري وحيد يسري
مقال رائع ذا أسلوب سلس، يتنوع إحتوائه على المعلومات بين التاريخي والطبي والإجتماعي، ممتاز جدا...
تحياتي لصاحبة المقال
2021-06-10 05:24:43
426722
user
15 -
مدحت
لكن المقال رائع شكرا لك
2021-06-10 05:24:29
426721
user
14 -
مدحت
يوجد شكوك في شخصية خولة وانها موجودة
2021-06-10 04:29:58
426713
user
13 -
متسائل
لماذا الوظائف التي ـ عادة ـ من اختصاص النساء يبرز فيها الرجال: كالطبخ وتصميم الملابس النسائية؛ فتجد الطباخين والمصميين العالميين من الرجال!!
5 - رد من : r.r
جدال عقيم. مالفائدة من إظهار الرجال أفضل من النساء بهذا وذاك أو النساء أفضل من الرجال بهذا وذاك؟ فلنرتقي أكثر من هذا فكل منهما يُكَّون نصف المجتمع. لا داعي ولا مُبَرِّر للإحساس بالنقص أمام الطرف الآخر. كلٌ منهما له مشاركاته المفيدة في هذه الحياة وعلى كل طرف إحترام ذلك.
2021-06-11 20:55:52
4 - رد من : متسائل
قائمة أغنى وأشهر 10 "شيفات" العالم.. يتصدرها الرجال وبها 3 نساء فقط
كتبت سارة درويش.....

من صحيفة اليوم السابع في النت
2021-06-10 16:20:13
3 - رد من : زيزو
مجال الطبخ أشهر شيف إمرأه اسمها جوليا تشايلد مصممة الأزياء الفرنسيه كوكو شانيل غيرت مفهوم الموضه أشهر كاتبه واول كاتبه روايات مليونير جي كي رولينغ مؤلفه سلسله هاري بوتر بلاش اسلوبك ده ....😂
2021-06-10 14:46:47
2 - رد من : aema
المعروف عن الشخص الناجح انه دائما يشكك في قدراته و مع ذلك تجد عديد النساء الناجحات في مجالهن يشككن في قدراتهن كذلك و مع القليل من الفكر الذي مازال موجود و الذي مازال يوجه نظرة غريبة للمرأة مع ذلك يوجد العديد من النساء الأكثر تفوقا من الرجال في عديد المجالات على المرأة ان تثق بنفسها اكثر ليس الا :)
2021-06-10 11:07:11
1 - رد من : سمر جوزيف
الذكور بكلشي أشطر منا 😓
2021-06-10 09:24:09
عدد الردود : 5
اعرض المزيد +
2021-06-10 04:00:27
426712
user
12 -
ورود
اعجبتي قصة خولة بنت الازور فعلا بطلة 🙂
2021-06-10 03:52:12
426710
user
11 -
nvm
لربما هناك الملايين منهن ولكن لم يتم معرفتهن من العامة , سمعت من الناس من يقول "انظر الى الماضي و التاريخ هل معظم العلماء رجال أم نساء ؟ " , طبعاً لنكن واقعيين ونقول "انظر الى الماضي و التاريخ كم عالماً و عالمةً ببشرة سوداء سترى ؟" , وهذا هو ملح الموضوع , أن الرجال البيض تحكموا بقرارات و حيوات النساء و السود , حتى انهم انسبوا اختراعاتهم لأنفسهم , كم كان سيتغير الواقع و الحال , إذا عشنا جميعاً معاً من دون ان نقمع بعضنا البعض لأنانية لا حاجة لنا بها.
2021-06-10 03:30:10
426709
user
10 -
امير ابو البنات
يبدو أن تعليقي لن ينشر، لااعاتب الإدارة، ف أنا ع مااظن خالفت سياسة الموقع وقد يكون السبب أن تعليقي به أمور تتعلق بالدين أو السبب نقلي حرفيا من ويكيبيديا

ع العموم اشكر اولا الكاتبة ع هذا المقال واشكر إدارة كابوس سوسو، حسين، والكبير إياد بالتزامها بالقوانين


اسمحوا لي فقط أن أطلب منكم أن تنشروا هذا العنوان ومن أراد فليبحث ويقرأ عن الموضوع بنفسه

( بابا الفاتيكان الانثى - البابا جون الثامن )

اكرر شكري لكم ولروح الجميلة
2 - رد من : امير ابو البنات
نور الهدى بجلالة قدرها وقلمها وإبداعها سبقتني.
إنه لشرف لي
ف لكي الفضل والسبق كاتبتنا المخضرمة بمقالاتك المتميزة وتعليقاتك الراقية،

ولكن انا يا عزيزتي مجرد قارئ ومحب لمقالات وموقع كابوس ولا أدعي اني كتبت أو أرسلت مقال، كان تعليق عن البابا الأنثى ( الذي قرأت عنه بأحد المواقع ) ولم ينشر.

تحياتي واحترامي لكي ولقلمك ولإبداعك.
2021-06-10 19:42:30
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
في الحقيقة لقد سبقتك في كتابة هاذا المقال عن البابا جون الانثى ورفض أيضا منذ مدة طويلة لكن لابأس فالقان فوق الجميع
2021-06-10 18:20:34
2021-06-10 03:16:32
426708
user
9 -
نور الهدى الاخضرية
المقال اكثر من رائع حقا اختيار موفق للموضوع بالنسبة لي أكيد سأضحي من أجل ان تحيا نساء اخريات في ظروف افضل وتتحقق المساوات وانا من أكثر الداعمين لقضايا المراة الحقيقية وليس التافهة والموجودة اليوم شكرا وتحية من القلب لك
2021-06-10 03:02:00
426704
user
8 -
محب الفلسفة
معلومات جميلة واحصائية موفقة وامثلة حية على ان المراة مزودة بتكوينها بطاقات الصبر والقوة ولكنها غير مفعلة واغلبها كامنة على عكس الرجل طاقاته مفعلة وغير كامنة وهذا التفسير التكويني لا يتعارض مع مقولة خلق المراة ضعيفة لاننا نتكلم عن القوى النفسية الكامنة
2021-06-10 01:30:05
426696
user
7 -
صوملى وافتخر
روح الجميل وقصة جميلة
2021-06-09 23:08:32
426692
user
6 -
عُلا النَصراب
يالها من بطولات نسائية تستدعي الفخر
أحببت قصة الطبيبة فقد كان تنكرها هو الأصعب ونجاحها هو الأكثر دهشة
وفي المرتبة الثانية تأتي تلك السيدة المصرية المُعيلة رغم اني كنت افضل أن تتزوج ويعولها رجل بدلا من البهدلة فهذا نوع من أنواع الوفاء الساذج الذي يضر بصاحبه .. المقال فوق الرائع حقًا استمتعت .
2021-06-09 21:38:13
426683
user
5 -
متابع من الصامتين
احسنتي سلمت يداك.......رغم اني اقرأ المقال بعد ...
2021-06-09 21:09:32
426680
user
4 -
الامل بالله
السلام عليكم
انا اعتقد انه لا حاجة في التنكر كرجل فالكثير من النساء بغير هذه القصص برز دورهن كنساء وليس كرجال ...
مثال على ذلك ... زينب بنت علي .... وفاطمة الزهراء بنت محمد ابن عبد الله ....... وزرقاء اليمامة .... و فاطمة بنت حزام الكلابية الملقبة بأم البنين .... وغيرهن الكثير من النساء ...
وان رسول الله قال .... لعن الله المتشبهات بالرجال والمتشبهين بالنساء ..
2021-06-09 20:47:27
426678
user
3 -
المطالعة الشغوفة
فالفتخر بؤنوثتنا!!!^~^
2021-06-09 20:42:33
426677
user
2 -
nameless wg
هو تصرف بطولي لكن ...
3 - رد من : المطالعة الشغوفة
لكن؟؟؟؟؟؟؟^~^
2021-06-11 07:28:27
2 - رد من : nameless wg
لا أعرف ماذا أقول بعد لكن
2021-06-10 15:12:18
1 - رد من : المطالعة الشغوفة
but what bro?
ألا يكفي كونه عملا بطوليا أم أنك ستقول مرأة مسترجلة متجاهلا ظروفهن و أسبابهن
لا أقصد مجادلتك لكني لم أفهم قصدك
2021-06-10 12:03:53
2021-06-09 20:14:29
426673
user
1 -
عبدالرحمن العنزي
طريقه سردك للموضوع في غايه الروعه احسنتي فعلا
move
1