الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : ألغاز تاريخية

ريبيكا زهاو: إنتحار، صدفة ، أم جريمة بشعة؟

بقلم : كرمل - فلسطين

لماذا كل هذا الغموض والتدليس يحيط بموت ريبيكا
لماذا كل هذا الغموض والتدليس يحيط بموت ريبيكا

في ليلة مظلمة وهادئة سطع نور القمر على قصر سبريكليز الفاخر في أمسية يعمها الهدوء والسكينة , لا زحام سيارات , لا أصوات زقزقة طيور , لا ضوضاء , وكأن العالم أعلن صمته التام في تلك الليلة التي ستغير كل شيء عن مساره وإلى الأبد.

يوم 13 يوليو 2011 الساعة 6 صباحأ إستيقظ آدم من نومه مبكراً مرتدياً بذلته متجهاً نحو المطبخ لإعداد قهوته التي سيأخذها معه للمشفى مباشرة فمؤخراً وقعت مأسآة داخل القصر وهي حادثة سقوط إبن أخيه الصغير من الطابق الثاني ووجب عليه الوقوف مع شقيقه في مصيبته. خرج آدم من غرفته وهو يخطو خطواته مع موعد سيقلب حياته رأساً على عقب وبينما هو يمشي التفت للجهة الأخرى ليرى أبشع منظر رأه في حياته ، إمرأة معلقة على شرفة إحدى الغرف مشنوقة ومربوطة من يديها وقدميها بحبال حمراء مجردة من جميع ملابسها ونصف وجهها حتى رقبتها ملفوف بقميص أزرق ، إتسعت حدقة عيني آدم وإنفرجت شفتاه في دهشة وخوف شديدين كادا أن يفقداه توازنه ولكنه إستطاع تمالك أعصابه والإتصال على الشرطة وبينما هو يتحدث مع الشرطية بالخط هرول آدم مسرعاً نحو المطبخ لإحضار سكين يساعده بإنزال المرأة ثم صعد بإستخدام منضدة بخطى مرتجفة وقطع الحبل بواسطة السكين وحمل جسدها وقام بوضعها على العشب وأجرى تنفس إصطناعي لها عندها نظر آدم لوجه المرأة وأحس بالقشعريرة تسري في جسده وبعد ساعات من وصول الشرطة و نقل المرأة التي فارقت الحياة للمشفى إستطاع الجميع التعرف عليها وهي ريبيكا زهاو السيدة ذات الحظ العاثر التي إقتادها قدرها لواحدة من أفخم القصور بكاليفورنيا لتنتهي هناك جثة هامدة وقضية من أكثر القضايا المروعة و المثيرة للجدل حتى يومنا هذا

بداية اللقاء

ريبيكا زهاو: إنتحار، صدفة ، أم جريمة بشعة؟
جونا شاكناي و ريبيكا زهاو

كل شيء بدأ عند رجل الأعمال الملياردير الشهير جونا شاكناي وهو تاسع أعلى رئيس تنفيذي اجرا في ولاية أريزونا صاحب شركة ميديسيس للأدوية الشهيرة ، حياة جونا كانت سعيدة من جميع الجوانب بإستثناء الجانب العاطفي فقد تزوج جونا مرتين في حياته وكلها كانت نهايتها الإنفصال ونتج عن هذه الزيجات 5 أطفال واحد منهم فقط كان بحضانته وهو إبنه ماكس شاكناي البالغ من العمر 6 سنوات من زوجته الثانية دينا ، مرت الأيام والتقى جونا بحب حياته وهي ريبيكا زهاو عام 2008

ولدت ريبيكا ماوي زهاو تاريخ 15 مارس 1979 بولاية تشين في بورما وسط عائلة فقيرة الحال نوعاً ما أمضت حياتها بالتنقل بين العديد من البلدان حتى إستقرت أخيراً بولاية كاليفورنيا هناك بدأت حياة ريبيكا بالتحسن فقد عثرت على وظيفة أحلامها وهي العمل بالمشفى وتقابلت مع شريك حياتها المستقبلي الملياردير جونا شاكناي.

بالنسبة للمقربين من جونا كان دخول ريبيكا لحياته أمراً مفاجئاً نوعاً ما نظراً لإختلاف الطبقات بينهم ، كانت ريبيكا تمتلك جمال عادي و ملامح آسيوية ولكنها كانت ذات إبتسامة خلابة ، على عكس التوقعات فإن علاقتهم كانت ممتازة من جميع النواحي كان الإثنين ثنائي مترابط وذو نمط مشترك وصفات واحدة كان الاثنين يعشقون المرح والحياة والمغامرات والسفر حول العالم للإستكشاف وإستمرت العلاقة بينهم على هذا الحال حتى عام 2011 حينما طلب جونا من ريبيكا بأن تعيش معه في مصيفه الفاخر الأشبه بالقصر الذي يقدر ثمنه بـ 16 مليون دولار مع إبنه ماكس وتترك وظيفتها ، كان على ريبيكا في تلك اللحظة أن تتخذ أصعب قرار في حياتها فهي الأن مخيرة بين حب حياتها و وظيفة أحلامها ولكنها في النهاية إتبعت مسار قلبها وقررت ترك وظيفتها والعيش مع جونا ويا ليتها لم تفعل..

هناك بالمصيف كل شيء كان يسير على ما يرام كان جونا يذهب للعمل كل يوم وريبيكا تبقى بالمنزل تنشغل بهوايتها المفضلة وهي الرسم وتعتني بالطفل الصغير ماكس كما لو كان إبنها الصغير ، كانت علاقة الطفل ماكس وريبيكا قوية فقد كانا متعلقين ببعضهم كثيراً وهذا الشيء أثار غيرة دينا الزوجة السابقة لجونا وأم ماكس الحقيقة وزاد حقدها على ريبيكا ..
بعد فترة من الزمن جاءت شقيقة ريبيكا الصغرى زينا من بورما لزيارتها وقضت عندها بالمصيف عدة أيام فقط وكان الجميع مستمتع بوقته حتى حل ذلك اليوم المشؤوم الذي كان بداية المشاكل التي لا تنتهي والذي قلب كل شيء في حياة ريبيكا للأبد

بداية المشاكل

ريبيكا زهاو: إنتحار، صدفة ، أم جريمة بشعة؟
الطفل ماكس

في يوم 11 يوليو 2011 ذهبت ريبيكا لكي تستحم وكان ماكس يلعب في الطابق العلوي أما زينا فكانت توضب أغراضها تستعد للعودة إلى بورما , فجأة بعد دقائق سمع الجميع صوت قوي أشبه بصوت إرتطام زجاج على الأرض ركضت زينا وريبيكا بإتجاه الصوت
ليتفاجأو بماكس ممدد على الأرض ، زجاج الثريا متناثر حول جسده المضرج بالدماء ومزلجته مكسورة بجانبه التقطت زينا الهاتف وإتصلت بالشرطة وكذلك بجونا وكانت ريبيكا بحالة هستيرية وبكاء شديد وبدأت بإجراء تنفس إصطناعي لماكس حتى وصول الشرطة وجونا وبدأت تلوم نفسها على حادثة ماكس.

تم نقل الطفل للمشفى مع جونا وزوجته السابقة دينا ورفض جونا أخذ ريبيكا معه خوفاً من دينا التي كانت كالأسد الجائع المستعد لإفتراس ريبيكا بأي لحظة , لازم الأبوين طفلهما ماكس وهو في العناية المركزة ولم يفارقوه أبداً ويمكنك أن تتخيل أيها القارئ كم إزداد حقد دينا على ريبيكا التي لامتها على كل ما جرى.

على الجانب الأخر في القصر كانت ريبيكا وزينا تبكيان بشدة بعدها أخذت ريبيكا شقيقتها للمطار لكي تعود لبورما .. وهناك أخذت ريبيكا شخص أخر من المطار وهو آدم شاكناي شقيق جونا القادم من بلد أخر لكي يقف مع شقيقه في محنته الصعبة وكان آدم سيقيم في إحدى غرف القصر الفاخر مع ريبيكا ، أما جونا فكان يقيم في منزل أحد أصدقاءه القريب من المشفى أما والدة ماكس دينا كانت تبيت عند شقيقتها نينا وتأتي كل مرة تفتح فيها المشفى موعد الزيارة.

في ليلة 12 يوليو 2011 الساعة الثامنة مساءاً كانت ريبيكا تجري إتصالاً مع شقيقتها الكبرى ماري تتحدث معها عن ما حدث مؤخراً بالقصر .. وكانت ريبيكا جداً متوترة وخائفة من موقف جونا معها فما الذي سوف يحصل لها إذا مات ماكس الصغير؟ بعد ذلك أقفلت ريبيكا الخط وإتجهت لغرفتها وخططت أنها ستذهب في صباح اليوم التالي لزيارة ماكس بالمشفى.. ولكن هذا الأمر لم يتحقق للأسف لأنه في صباح اليوم التالي تم العثور على جثة ريبيكا زهاو من قبل آدم شاكناي كما ذكرت ببداية القصة ، إتصل آدم بشقيقه جونا الذي كان بجانب سرير إبنه الذي يصارع الموت لكي يعلمه بخبر موت حبيبته ريبيكا..

جونا إنهار تماماً أولاً حادثة إبنه ثم وفاة حبيبته ، إتصل جونا بأهل ريبيكا وأعلمهم بخبر وفاة إبنتهم لم يكن أحد يعرف كيف ماتت لأن آدم لم يبلغ جونا بكيفية موتها بل أخبرهم بأنها ماتت وحسب بعدها بساعات قليلة إنتشر الخبر في التلفاز كالنار بالهشيم فكما قلت مسبقاً جونا رجل أعمال شهير وأخباره تتردد على ألسنة الصحافة والإعلام وبينما جميع أسرة ريبيكا في حالة صدمة شاهدوا التلفاز الذي كان يبث خبر العثور على جثة ريبيكا زهاو المشنوقة ، حتى أن قنوات الأخبار عرضت جثة ريبيكا وهي مجردة من الملابس ولكن قامو بطمس الصور إحتراماً لها ولعائلتها.

ما الذي حدث؟ هذا السؤال بقي يدور في أذهان الجميع خصوصاً عائلة ريبيكا إذ كيف ماتت فجأة وبهذا الشكل؟

حزمت شقيقة ريبيكا الكبرى ماري أمتعتها وسافرت لكاليفورنيا هي وزوجها وفي يوم 16 يوليو 2011.

فاضت روح الصغير ماكس لبارئها معلنة رحيله عن الدنيا وما فيها وتم فيما بعد إقامة مراسم العزاء وخيم الحزن على الجميع وكأنه سحابة سوداء مرت من فوقهم وإنتزعت الفرحة والنور منهم ولكن لحظة نحن لم ننتهي بعد..

بداية التحقيق

ريبيكا زهاو: إنتحار، صدفة ، أم جريمة بشعة؟
جثة ريبيكا ظلت مرمية في الحديقة لوقت طويل

الشرطة شعرت بأمر مريب في هذا القصر أولاً حادثة سقوط ماكس ثم وفاة ريبيكا المفآجئ ، إستدعت الشرطة محققة لكي تتولى باقي التحقيق في هذا القصر.
الأمر المزعج عزيزي القارئ أن آدم عثر على جثة ريبيكا صباحأ وكان يفترض على الشرطة أن تصل مبكراً للقصر ، ولكن الشرطة أتت للقصر عند الظهر! لمدة ساعات طويلة كانت ريبيكا ممدة على العشب بدون ملابس وبدون أن يغطي جسدها أحدهم وعند وصول المحققة للقصر أرسلو جثة ريبيكا للمعاينة بالمشرحة وبدأو بتفتيش غرفتها.

الأدلة الموجودة بالغرفة

أولاً وجدت المحققة أن الحبل الأحمر التي شُنقت به ريبيكا مربوط بسريرها كما تم العثور على سكينتان ملقيتان على الأرض واحدة منهما عليها القليل من دماءها وفرشاتان تستعملهما ريبيكا بالرسم وعلبة ألوان سوداء وبقع دم خارج الغرفة بجانبهما منشفة الاستحمام الخاصة بها
وعلى باب الغرفة نقشت عبارة ليس لها أي تفسير باللون الأسود تقول :

she saved him can you save her
الترجمة:هي أنقذته هل تستطيع إنقاذها ؟

بعد سبعة أسابيع تحديداً في 2 سبتمبر 2011 خرج مأمور سانتييغو بيل جور قائلاً : بأن وفاة ماكس كان حادث أما وفاة ريبيكا كان مجرد إنتحار لأنه لا يوجد بصمات أو حتى DNA أي شخص أخر غير ريبيكا والشيء الغريب أن الغرفة ليست ملكاً لها بل أقام الكثيرون قبلها بنفس الغرفة فكيف إختفت بصماتهم وآثارهم ؟ كما أن جميع ارجاء الغرفة كانت مليئة ببصمات ربيكا ما عدا باب الغرفة حتى مقبض الباب لم يكن عليه بصماتها إذاً كيف كانت تفتح الباب؟ والفرشاتين وعلبة الألوان والسكينتين لم تكن بصماتها عليهم فمن الذي أحضرهم للغرفة؟

بقيت الشرطة مصرة على رواية الإنتحار رغم كثرة الأسئلة بلا أجوبة...

ريبيكا زهاو: إنتحار، صدفة ، أم جريمة بشعة؟
العبارة التي وجدت على باب الغرفة

عائلة ريبيكا كانت متأكدة بأن إبنتهم ما كانت لتنهي حياتها بتلك الطريقة ، طبعا أي عائلة كانت ستقول هذا ، ولكن ريبيكا كانت شديدة التدين فقد نشأت بعائلة بروتستانتية والانتحار أمر محرم بالنسبة لهم.
إستعانت العائلة بطبيبة شرعية خاصة لكي تذهب وتفحص غرفة ريبيكا بنفسها وأبدت الطبيبة إستياءها الشديد من برود الشرطة خلال التحقيق قائلة : بأن كمية الأدلة الجنائية في الغرفة كانت كثيرة والشرطة لم تعر أي إهتمام لها كما لو كانت غير موجودة.

لنفترض جميعاً بأن ريبيكا إنتحرت برأيك أيها القارئ ما الذي سوف يجعل هذه السيدة تنتحر؟ هل السبب هو حادثة الطفل ماكس؟ .. بالطبع لا لأن ماكس كان بين الحياة والموت وعلى أمل أن يعيش.

هل كانت ريبيكا تعاني من أي أمراض نفسية؟ .. لا

هل كانت تعاني من أي نوع من الإعتداء أو العنف؟ .. لا

هل كانت بحالة حزن خطيرة ؟ .. لا.. فهي كانت حزينة ولكن لم يصل فيها حد الإكتئاب.
بالحقيقة ريبيكا كان لديها الكثير من الخطط المستقبلية للقيام بها فنحن هنا نتحدث عن إنسانة طموحة شقت طريقها من الفقر حتى وصلت لمرحلة ممتازة في حياتها وكانت تنوي الإقبال على المزيد من التغيرات الإيجابية ..

إذاً ما هو دافع إنتحارها؟

إنقسم الناس بين مؤيد لنظرية الإنتحار وبين مؤيد لنظرية القتل وعلى أثر هذا الإحتدام بين الطرفين إستدعت الشرطة آدم شاكناي الذي إكتشف جثة ريبيكا للتحقيق وأجرت له إختبار كشف الكذب وفشل آدم بالإختبار مرتين الأمر الذي زاد شكوك الناس به أكثر هو أنه تم أخذ جميع الادوات بمسرح الجريمة من ضمنهم المنضدة التي صعد إليها آدم لإنزال جسد ريبيكا المعلق.. وإكتشفت الشرطة بأنها مكونة من 3 أرجل فقط ولا يمكنها تحمل شخص بوزن آدم إذاً كيف أستطاع التسلق فوقها وإنزال جسد ريبيكا الكبير؟
كما إكتشفت الشرطة دليل أخر ولكن هذا الدليل زاد الأمر حيرة أكثر وهو أن الحبل المقطوع كان أطول من آدم بكثير بمعنى أدق طول الحبل الذي قطعه آدم لكي ينزل ريبيكا كان طويل جداً مقارنة بطوله ، كيف إستطاع هذا الرجل قطع الحبل من مسافة أطول منه؟

ريبيكا زهاو: إنتحار، صدفة ، أم جريمة بشعة؟
ادم شاكناي هل كان مسئولا عن مقتل ريبيكا

إن كنت تتذكر عزيزي القارئ كنت قد ذكرت ببداية القصة أن آدم قام بعمل تنفس إصطناعي لريبيكا وقطع الحبل بالسكين وأنزلها ولكن المفأجآة كانت بأن بصمات آدم لم تكن على جسدها ولا على الحبل المقطوع وهذا دليل على كذبه ولكن بالنسبة للشرطة كل هذه الشبهات لم تكن حاسمة بإتهام أحدهم بالإشتباه الجنائي ، في الحقيقة آدم كان أيضاً قد أخفق بشدة خلال إتصاله بالشرطة و إبلاغه بموت ريبيكا فقررت الشرطة إبقاء أعينهم على آدم ، تحقيقات الشرطة وصلت لجارة ريبيكا التي تسكن بإحدى الغرف القريبة منها وقاموا بإستجوابها وهناك أدلت بإعترافها وهو كالتالي : كنت مستيقظة في الليل جالسة بجانب نافذتي حوالي الساعة الحادية عشراً سمعت صوت صراخ إمرأة تقول "ساعدوني" 3 مرات.

الشرطي: لربما تكون أصوات بعض المراهقين الذين كانو أمام القصر.

المرأة: لا أدري .. ولكنني سمعت صوت إمرأة تصرخ "ساعدوني" وكان الصوت قادم من جهة تلك الغرفة وأشارت لغرفة ريبيكا.

الشرطي: لما لم تتصلي بالشرطة؟

المرأة: كنت سأتصل ولكن صوت المرأة توقف فظننت أن أحداً ما ساعدها ويبدو أنني كنت مخطئة.

الشرطي : ألم تسمعي أي شيء أخر ؟

المرأة : بعد ثواني معدودة من سماع صوت الصراخ سمعت صوت أغاني صاخبة قادم من نفس مصدر الصوت وإستمرت الأغاني الصاخبة نصف ساعة ، الجارة ليست الوحيدة التي سمعت صوت الأغاني بل جميع الجيران سمعوه.

ريبيكا زهاو: إنتحار، صدفة ، أم جريمة بشعة؟
مناقشة الجريمة واعادة تمثيل الانتحار في قاعة المحكمة

بالعودة لمسرح الجريمة فئة خاصة من الشرطة المسؤولة عن عمل التجارب قامت بعمل أكثر من تجربة تصور لنا موت ريبيكا من جميع الإحتمالات سواء من ناحية نظرية الإنتحار أو نظرية القتل ونتائج الاختبارات خرجت بتحليلات غير دقيقة لنظرية الإنتحار ، فيما بعد وأخيراً خرجت نتائج تشريح جسد ريبيكا ولكن لم يتم الإعلان عنها بل خلال جلسة المحاكمة إستعانت عائلة زهاو بمحامي بارع إسمه كيث وقام بشيء غير متوقع ، أحضر كيث دمية من غرفة زهاو تشبه ريبيكا ذو ملامح آسيوية بنفس شكل جسد ريبيكا ونفس وزنها وأيضاً أحضر الطبيب الذي شرح جسد ريبيكا الحقيقي وطلب منه أن يقوم بشرح كل شيء وجده أثناء التشريح على هذه الدمية.. الطبيب قال : الجسد كان مليء بالخربشات والجروح وتوجد علامات تحرش على جسد المجني عليها وآثار مقاومة.

وفي تشريح ريبيكا الثاني والأخير إكتشف الطبيب:

1) 4 ضربات برأس ريبيكا نتيجة أداة قاسية أدت لنزيف في رأسها

2) يوجد عظمة ضمن فقرات عنق الإنسان تنكسر يدوياً بفعل فاعل ، وكانت هذه العظمة مكسورة بعنق ريبيكا وإكتشف الطبيب أن سبب وفاة ريبيكا هو الخنق اليدوي بمعنى أن شخص ما قام بخنقها حتى فارقت الحياة وللأسف مع كل هذه الشبهات ما زال مأمور المقاطعة مصر على أن ريبيكا أنتحرت ولم يدان أي شخص والقضية كانت مستمرة لسنوات بدون أي جديد من الشرطة التي أهملت القضية بشدة وقيدتها ضد مجهول.

يقال بأن الضمير قد يكون وسادة من حرير وقد يكون وسادة من شوك ويقال بأنه صوت داخلي في نفس البشر يخاطب قلوبنا عند إقدامنا على أمر يؤذي الأخرين هذا التعريف للضمير يقودنا لواقعنا الأليم حالياً حيث إنتزع الضمير من بعض الأشخاص فلم يعد للرحمة مكان في قلوبهم إن واقع بعض الشرطة الأليم غير المبالي الذي نشهده حالياً هو أزمة ضمير مختفي أو ضمير نائم لم يستيقظ بعد... ولكن يوجد وأخيراً من إستيقظ بهم الضمير وهم فريق متكامل مختص بحل القضايا التي قيدت ضد مجهول فقرروا البحث بقضية ريبيكا على طريقتهم الخاصة عام 2019
وأهم 3 أشخاص في هذا الفريق هم :

بول : عالم جريمة وقائد الفرقة
لوني : مدعية عامة
بيلي  : صحفي خاص بالجرائم

كان هذا الفريق من أشد المؤمنين بأن الذي حصل مع ريبيكا هو جريمة وليس إنتحار ولكن كان عليهم أن يثبتوا هذا الأمر لذلك بدأوا التحقيق من جديد لكي يجمعوا أدلة جديدة , أول الأمر بدأ الفريق بالتحقيق فيه هو الحبل الذي رُبطت به ريبيكا حيث لاحظ الفريق الجديد أن ربطة الحبل كانت جداً معقدة ويمكن للشخص أن يربط نفسه بهذه الطريقة ولكن ليس أي أحد إذ لماذا يتكبد أي شخص عناء كل هذا من أجل الإنتحار؟ لماذا لم تلقي بنفسها من الشرفة وحسب ؟ ولماذا خلعت ملابسها؟

ريبيكا زهاو: إنتحار، صدفة ، أم جريمة بشعة؟
صورة القصر من الخارج والشرفة التي انتحرت منها ومازال الحبل يتدلى منها

قرر الفريق الجديد فحص جهاز الحاسب الموجود بالقصر الذي لم تفحصه الشرطة و وجد الفريق الجديد مجموعة من الأبحاث الغير أخلاقية مثل : خنق ، شنق، تعري ، إنتحار ، مكممة ، ربط ، آسيوي.

ولو لاحظت أيها القارئ بأن هذه الأبحاث وكأنها تصف لنا كيفية موت ريبيكا والمشكلة أننا لا نعلم من قام بالبحث لأن الحاسوب بالقصر والكثير إستخدموه وفي أثناء الغوص بالتحقيق أكثر صُدم الفريق عندما إستطاعو العثور على DNA شخص مجهول مع DNA ريبيكا المشكلة أن عينة الحمض النووي جداً صغيرة و لم يتم معاينتها من قبل الشرطة وكأنها لم تكن موجودة بالأصل
الفرق الجديد أيقن تماماً كمية إهمال الشرطة وتجاهلهم للكثير من الحقائق ولكن هل هذا نتيجة إهمال وعدم خبرة أم إهمال متعمد؟

ذهب الفريق الجديد وأستجوب كل شخص له علاقة بريبيكا أو قام بالتواصل معها وكانت إفداتهم كالتالي:

جونا : طوال الوقت كان بالمشفى ولديه دليل براءة قوي لأن كاميرات مراقبة المشفى صورت جميع تحركاته في ليلة مقتل ريبيكا

دينا زوجة جونا السابقة : كانت أيضاً بالمشفى ما عدا أوقات منع الزيارة بالإضافة أن كاميرات المشفى إلتقطت أمراً غريب وهي أن دينا كانت تقف أمام باب المشفى كل 20 دقيقة وكأنها تنتظر أحدهم.

نينا شقيقة دينا : أفادت بأنها ذهبت للقصر بليلة مقتل ريبيكا ولكنها غادرت فيما بعد لأن القصر كان جداً مظلم ولا يوجد أي تحرك به كما لو كانت ريبيكا نائمة

آدم : ليس لديه أي دليل براءة

كانت عائلة زهاو في حالة خيبة أمل من برود القضاء مع قضية إبنتهم لسنوات ولكن إرادة الله فوق كل شيء و فجأة يظهر شخص جديد معنا وهو شاهد عيان كان مار بالصدفة في ليلة مقتل ريبيكا ذهب للفريق وإعترف لهم بما شاهده في تلك الليلة
يقول الشاب : "أنا أستقل دراجتي دوماً عندما أعود من العمل وأمر من جانب القصر وفي ليلة 12 يوليو 2011 كنت عائداً من عملي ومررت من جانب القصر ولمحت أمراً إستوقفني للحظات ، كانت هناك إمراة تقف أمام الباب وهي متوترة بشدة وبشكل غريب كانت مترددة والقصر مظلم بشكل مخيف".

ذكرت منذ قليل بأن نينا ذهبت للقصر مساء ليلة مقتل ريبيكا لكي تراها ولكن عندما تم عرض صورة نينا ودينا على الشاب كانت المفأجآة بأن المرأة التي رأها الشاب كانت دينا وليست نينا وطبعاً كعادة الشرطة كذبت الشاب بحجة أن القصر كان مظلم فكيف سيرى المرأة ؟ ولكن الشاب أكد بأنه رأى وجه دينا جيداً

بعد ذلك ذهب الفريق الجديد لشخص أخر لإستجوابه وهي زينا شقيقة ريبيكا الصغرى كانوا فقط يريدون أن يسألوها عن لحظاتها الأخيرة مع شقيقتها قبل أن تسافر وهل لاحظت شيئاً غريباً عليها لعلهم يجدون دليل أخر بدأت زينا الكلام قائلة: "كانت ريبيكا حزينة وخائفة على ماكس في أثناء إتصالي بالشرطة وبينما كانت أختي تبكي لاحظت أنها كانت تتمتم بكلمات لم أفهمها إقتربت منها وسألتها وقالت لي بأن دينا سوف تقتلها ولكني لم أفهم الجملة حينها"..

كل شخص قريب من ريبيكا يعرف جيداً أن علاقتها مع دينا سيئة لأبعد الحدود نظراً لغيرة دينا المستمرة من ريبيكا

ريبيكا زهاو: إنتحار، صدفة ، أم جريمة بشعة؟
دينا والدة ماكس الحقيقية تزعم ان موت ابنها لم يكن حادثا وانه كان مدبرا ومتعمدا

وأخيراً وليس أخراً إستجوب الفريق الجديد أخر شخص وهو رجل كان مرشح ليترأس وظيفة المأمور في مركز شرطة سانتييغو وأقسم هذا الرجل من قبل على أنه لو فاز بالوظيفة بأنه سيفتح قضية ريبيكا ولكنه للأسف لم يفز ، ذهب الفريق لإستجوابه وقاموا بسؤاله عدة أسئلة وسأذكر أهمها:

بيلي الصحفي: بنسبة كم بالمئة تعتقد أن قسم الشرطة موافق على فتح قضية ريبيكا ؟

الشرطي: 50 بالمئة

بيلي: هل يوجد أي شخص من القسم طُلب منه إغلاق قضية ريبيكا وعدم التحقيق فيها؟

الشرطي: صُدم من السؤال ثم أبتسم قليلاً وأومئ برأسه دليل على الموافقة وقال أيضاً بأن المأمور بيل جور جاء لمركز الشرطة وأخبرنا بأنه لا داعي بأن نحقق بالقضية لأنها مجرد إنتحار

وهنا تأكدت شكوك الفريق الجديد بأن هناك من يسعى لغلق القضية والتستر على الأدلة

أكمل بيلي أسئلته قائلاً: هل جونا شاكناي معروف لدى قسم الشرطة؟

الشرطي : نعم

بيلي: هل يتصل بكم ؟

الشرطي: نعم ولكن لا يتصل بنا نحن

بيلي : ماذا تقصد ؟

الشرطي: كل مرة يتصل بنا جونا شاكناي يتم تحويله مباشرة لمأمور الشرطة بيل جور حتى أن جونا أخبر المأمور بأن أسهم شركته تنخفض بسبب قضية ريبيكا فقام جونا بدفع مبالغ كبيرة من أجل إغلاق القضية.

مرت الأيام وحان الوقت الذي أراد فيه الفريق الجديد تسليم جميع تحقيقاتهم وأدلتهم لمركز الشرطة ، هل تعتقد أيها القارئ أن الشرطة قبلت تحقيقات الفريق بعد كل هذا التعب والجهد والوقت؟ الشرطة تجاهلت الفريق تماماً ورفضت الرد عليهم حتى ذهب الفريق بنفسه لمركز الشرطة وسلم التحقيقات لهم ، فهل قبلت الشرطة فتح القضية مرة أخرى؟ ليومنا هذا لم تقبل الشرطة أبداً فتح القضية وفي عام 2019 وضعت شقيقة ريبيكا مكافأة 100 ألف دولار لأي شخص يدلي بمعلومة عن مقتل ريبيكا.

نظريات مقتل ريبيكا

النظرية 1) جونا شاكناي قتل ريبيكا زهاو بدليل أنه أراد إغلاق القضية بسرعة مهما كلف الثمن من أجل شركته.

النظرية 2) دينا قتلت ريبيكا بسبب غيرتها الشديدة منها ولإعتقادها أن حادثة ماكس كانت هي السبب فيها.

النظرية 3) آدم قتل ريبيكا من غير قصد بعد أن تحرش بها وأراد تغطية جريمته فقام بتمثيل حادثة إنتحارها.

النظرية 4) جونا ودينا وآدم تآمروا على قتل ريبيكا بعد أن خطط شخص واحد منهم لقتلها وكل شخص تورط بطريقته الخاصة واجتهدوا لإغلاق القضية

النظرية 5) وهي الأضعف بأن ريبيكا إنتحرت بالشرف الآسيوي ، وهو معتقد مشهور عند الآسيوين يتبعه البعض بأن الشخص الذي إرتكب ذنباً يعاقب نفسه بالموت بطريقة معقدة تكفيراً لذنبه.

وما زالت عائلة زهاو تحارب من أجل أن تتحقق العدالة لإبنتهم..

والأن أود أن أسمع تحليلك أيها القارئ ، برأيك من الذي قتل ريبيكا زهاو ولماذا؟

كلمات مفتاحية :

- Death of Rebecca Zahau

تاريخ النشر : 2021-06-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

بصمات القدماء: موريس جيسوب والغاز المايا
سفاح غلاسكو المجهول
عبدالرحمن العنزي - الكويت
مطار الماسونية
كرمل - فلسطين
شئ من الرعب: لغز موت زيجموند ادامسكي
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

مفارقات الحياة : لماذا ينتحر الاغنياء والمشاهير؟
الصديقة الطفيلية
ألماسة نورسين - الجزائر
لا أدري ماذا أفعل
طفل الجن والإنس
قانون الجذب
مدحت - سوريا
حلمين غريبين
رهام - تونس
كتب محو الأمية
كافية - الجزائر
سأهرب من وطني
مرام علي - سوريا
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (79)
2021-07-28 08:19:16
435491
user
41 -
مايكل
واضح انها جريمة قتل
وربي الشرطة تنرفزززز😤😤😤
1 - رد من : سامي
يب
2021-07-29 10:11:58
2021-07-26 04:05:13
435101
user
40 -
شاهر
للأسف هذه القضية ليست لغزا، ولايستحق أن يكون هناك فرضيات أو نظريات،، بل على العكس تماما القضية واضحة ولكن تم التستر عليها من قبل الشرطة،
2021-07-25 09:10:55
434974
user
39 -
مجهولة
هل استطيع ان اضع بحثك في قناتي و ساخبرهم بانني لست من قام بإعداده بل اخذته من مصادر
1 - رد من : كرمل
نعم يمكنك
2021-07-28 08:19:43
2021-07-08 07:03:21
431762
user
38 -
ايمي
اكيد هي قتلت
2021-06-30 23:24:19
430742
user
37 -
جميلة
واضح جدا قتلت والشرطة في خدمة المليارديرات والدولارات
2021-06-21 17:59:35
429158
user
36 -
علي العبيدي
جريمه قتل واضحه وضوح الشمس ومن يقل غير ذلك فاهو اعمى البصيره... اكثر ما لفت انتباهي هو كيف لدوله مثل أمريكاء تتبجح وتتغني بلعدل ولقانون ونلاحظ هنا فساد من اول شرطي في القضيه الي اخر شرطي وقضاة.. وكله نفوذ أشخاص وفساد رشاوي لكي يتم اغلاق القضية وتدوين إنتحار عليكم غضبي اذا كان هاذء عدلكم وقاضكم الفاسد....
2021-06-20 09:25:44
428841
user
35 -
عبدو
جريمة قتل لا غبار عليها. كل شيء يوضح تستر مأمور الشرطة على الأدلة.
2021-06-19 21:10:18
428759
user
34 -
فلوريندا
أظن أنه منذ قدوم آدم و سقوط الطفل و دينا تخطط معه لقتل ريبيكا
بما أن الجريمة تشمل تحرش و اعتداء فإن المدان الأول هو آدم بالطبع ثم حضرت دينا لتجهز عليها و تساعده على اخفاء معالم الجريمة .. و فيما بعد علم جونا بما فعله أخوه و طليقته و دفع للشرطة لإغلاق القضية
2021-06-19 20:13:35
428755
user
33 -
nisrin
انا اتفق مع النظرية رقم (4)
2021-06-18 08:46:58
428412
user
32 -
أسيل
أعتقد أن دينا قتلتها بدافع الغيرة
2021-06-18 08:46:40
428411
user
31 -
أسيل
أرجو أن لا تحرمينا من مقالاتك أبداً
1 - رد من : كرمل
تعليقاتك مشجعة للغاية أشكرك
2021-06-20 09:40:38
2021-06-17 18:59:02
428344
user
30 -
moriarty
أرجو إعطائي آرائكم في تحليلي هذا :
من الواضح أن آدم كان يحاول جذب ريبيكا له أو التحرش بها فامتنعت عنه فحاول اغتصابها رغما عنها فخنقها وربما لم تمت وقتها وعندما ارتبك آدم أخبر أخاه وبدورها حضرت دينا والأخ المخلص بالطبع لن يوافق علي توريط أخيه المسكين بسبب نزوة عابرة فراح يطمس الأدلة وأظن أن دينا هي من أجهزت عليها لتتأكد من موتها وسبب اعتقادي بتورط الجميع أن الجريمة من المستحيل أن تكون بتنفيذ شخص واحد أو حتي شخصين فهي علي الأقل ثلاثة : رجل وامرأتان أو ربما رجلان يكفيان لتأدية الغرض ولكن الشيء الذي يثير شكوكي ويقتل عقلي من شدة التفكير إن كان الرجلان هما الفاعلان وأرادا جعلها انتحار فلم كتبت العبارة الغريبة ولم علقت ريبيكا عارية ويكأنما القاتل تلذذ بقتلها ولم يكتف فراح يهينها بعد موتها ! لهذا أرجح وبشدة أن القتلة هم دينا وأختها وآدم ...
2 - رد من : كرمل
إحتمال وارد للغاية / الثلاثة مشتبه بهم
2021-06-20 09:41:30
1 - رد من : أسيل
أتفق الكل متورط بطريقته الخاصة
2021-06-18 08:47:39
2021-06-16 10:54:59
428042
user
29 -
امرأة من هذا الزمان
مقال جميل جدا وأسلوب مرتب بمعلومات شاملة.....انا احبذ النظرية الثالثة القائلة بتورط آدم بسبب التحرش....وأما البقية فليسوا متورطين بدمها ولكن متورطين بتسترهم على القاتل...تحياتي
1 - رد من : كــرمـل🤍
شكراً لمرورك الجميل 🌸
2021-06-17 13:33:02
2021-06-15 17:06:33
427890
user
28 -
ضائعة
يعني أكيد مش انتحار لانها كانت مربوطة من رجليها و ايديها جريمة عن سبق اصرار و ترصد
اما بالنسبة للقصة و طريقة السرد فكانت اكثر من رائعة
2 - رد من : أسيل
صحيح ولكن الشرطة غير عادلة وواضح في واسطة بالموضوع!!
2021-06-18 08:47:55
1 - رد من : كــرمـل🤍
تسلمي🌸
2021-06-17 13:32:24
2021-06-15 15:47:05
427849
user
27 -
شبح
ربي يسعدك على كتابة المقال بأسلوب رائع،كنت اتمنى أن أحد يكتبه و أقرأه بنفسي بدل ما اسمع القصة.

أظن و الله أعلم أن دينا هي القاتلة 1لأنها تغار على طليقها،2حقدها على ربيكا بسب حب الطفل لها،3 تعتقد أن ربيكا لها يد في مقتل ولدها.
1 - رد من : كــرمـل🤍
يسعدني أنه أعجبك حقاً
2021-06-18 08:48:41
2021-06-15 05:47:17
427740
user
26 -
اشرف......
برأيي ان ربيكا هي القاتلة لأن لها دافعان الأول غيرتها علي طليقها وثانيا تحميلها مسؤولية موت ابنها للقتيلة
3 - رد من : أسيل
أتفق
2021-06-18 08:48:50
2 - رد من : elina zhao
but you didn't get anything strange, it's a strange way of death. rebecca zahao is weir.
لكنك لم تحصل على أي شيء غريب، إنها طريقة غريبة للموت. ريبيكا زاهاو غريبة
there's something missing.
2021-06-16 07:53:51
1 - رد من : كــرمـل🤍
تقصد دينا..تحياتي
2021-06-15 06:09:58
2021-06-15 03:35:19
427727
user
25 -
groot
طريقة سرد اكثر من رائعه .
1 - رد من : كــرمـل🤍
بإذن الله أكون عند حسن ظنكم دوماً..تحياتي
2021-06-15 06:11:11
2021-06-14 18:38:01
427697
user
24 -
صفاء - زائرة
أكيد ليس انتحار، فمتى قيدت نفسها؟ قبل أن تعلق نفسها في الحبل؟ أم بعد؟ لا يصح هذا ولا ذاك، فهي مقيدة اليدين والقدمين.
أظن آدم ودينا قد اتفقا على قتلها، غيرة دينا وحقدتها جعلتها تحدث آدم وربما بأكاذيب حتى توغر صدره عليها، ونجحت في ذلك، والله أعلم.
2021-06-14 16:33:17
427682
user
23 -
صالح
اعتقد أن آدم تحرش بريبيكا ولكن خاف افتضاح أمره فقتلها ودينا تورطت بطريقة ما بدليل حضورها للقصر بدون سبب ليلة مقتل ريبيكا
سلمت يداكي على المقال بانتظار جديدك دوماً💌
1 - رد من : كــرمـل🤍
أشكرك🌹
2021-06-18 08:49:12
2021-06-14 16:29:29
427679
user
22 -
عابر سبيل 511
من أجمل ما قرأت في كابوس،
سلمت يداك،
طبعا النظرية 4 هي الأقوى ونظرية انتحارها احتمالها ليس ضعيف بل معدوم،
دينا أثبت الشاهد تواجدها وآدم كان موجود وجونا دفع المال لإغلاق القضية.
1 - رد من : كــرمـل🤍
يسرني أنه أعجبكم .. برأيي أنها افضل مقالاتي حتى الأن
2021-06-18 08:49:58
2021-06-14 10:42:44
427626
user
21 -
مازن شلفة
انا شاهدت هذه القصة بفلم وثائقي وأذكر ان الأخ آدم أُدين بالجريمة ولكني نسيت ماذا حدث في النهاية . عالعموم الفلم موجود على موقع يوتيوب باسم ريبيكا زهاو وماكس شاكناي / قضايا تم حلها .
2021-06-14 10:21:30
427622
user
20 -
استيل
اولا وقبل كل شيء هذا المقال من اجمل ماكتبتي... تحفه كاملة ، مرتب منسق طويل مشوق كل شيء فيه رهيب... أساساً انا أرى أن كل مقالاتك عظيمة لكن هذا المقال نمبر ون في قائمتك ...
يسعدني ان هناك الكثير من الكتاب الممتازين في الموقع من امثالك
بالنسبة لربيكا بصراحه واضح انها انقتلت..والله حرام يغطو على موتها....اتخيلت اني اكون مكانها...يعني تم قتلي ..وقيل في حقي اني انتحرت.... أيضاً خسارة في حق جونا...ربيكا ضحت بوضيفتها من اجلة وهو دفع مالة فقط كي يغطي على سبب موتها....رجل خسيس ونذل...
على أي حال هذه نهاية كل إنسان عفوي وطيب....نهايتة الظلم بحقه ...

وتحياتي لك 🌼
1 - رد من : كــرمـل🤍
سيلقون عقابهم يوماً ما بإذن الله...أتفق معك أنها أفضل مقالاتي حتى الأن🌹
2021-06-18 08:51:21
2021-06-14 09:59:21
427618
user
19 -
nameless wg
ما أستطيع قوله هو أن الأمر ليس انتحار
2021-06-14 08:30:20
427607
user
18 -
جبل الكرمل
تسلمي يا كرمل يا جبل المقالات طيب بانتظار كتاب أو رواية يليق بأسلوبك و كتابتك دمت طيبة و جميلة
بالنسبة لقصة ريبيكا فأظن أنها باعت قلبها و جسدها لجونا مقابل ملايينه و ليس من أجل الحب فاستحقت نهايتها البشعة للأسف قتلها الأثرياء
2 - رد من : فلوريندا
لكنها بالفعل كانت لديها وظيفة ممتازة من قبل ، لا أظن أنها كانت طماعة
2021-06-19 21:06:18
1 - رد من : كــرمـل🤍
يسعدني أنه أعجبك أتمنى أن أكون دوماً عند حسن ظنكم
2021-06-16 06:47:00
2021-06-14 08:25:26
427603
user
17 -
أمنية✨
للأسف الشرطة فاسدة، صدَقت مقولة "الكاش يُقلِّل النقاش"

أتفق مع النظرية رقم ٤، جونا كان في المستشفى عند حدوث الجريمة إذاً يبقى في القصر آدم ودينا والأرجح أن لهما علاقة قوية بتنفيذ الجريمة،عند هبوط أسهم شركة جونا قرر إغلاق القضية بدفع مبلغ مالي ضخم للشرطة ياله من وفيّ واضح جداً أنه كان يحب ريبيكا فعلاً !

شكراً على المقال الرائع كرمل وبإنتظار المزيد من إبداعاتك 🌺
1 - رد من : كــرمـل🤍
أمل أن أكون عند حسن ظنكم دوماً
2021-06-16 06:46:19
2021-06-14 08:16:47
427600
user
16 -
جبل الكرمل
تسلمي يا كرمل يا جبل المقالات طيب بإنتظار رواية أو كتاب إن شاء الله دمت طيبة و جميلة
بالنسبة لقصة ريبيكا فهي ضحية باعت جسدها من أجل المال و ليس من أجل الحب فاستحقت نهاية بشعة
2021-06-14 07:15:18
427580
user
15 -
الضوء المنعزل
اك الاجامب مخيفين كثيرا
2 - رد من : كــرمـل🤍
يسرني للغابة أنه نال إستحسانك✨
2021-06-15 15:50:58
1 - رد من : الضوء المنعزل
الاجانب*
اعتذر كتبت تعليقي بدون مراجعة الأخطاء الإملائية
اوه نسيت أيضا شكر الكاتبة على تسليط الضوء على هذه القضية الغريبة و الغامضة
شكرا لك على مجهودك المبذول
متحمسه لقراءة المزيد من مقالاتك
2021-06-14 15:04:05
2021-06-14 04:46:12
427567
user
14 -
ورد
أنا عند النظرية الرابعة
2021-06-14 02:51:57
427557
user
13 -
إنسان ميت
اعتقد ان عائلة جونا كلهم تآمروا على قتلها جونا و آدم و دينا و نينا كلهم اشتركوا بقتلها و بسبب منصب الحقير جونا الشرطة ساهمت بالتستر على الجريمة و طمس الادلة و تكميم أفواه كل من يطالب بتحقيق العدالة.

اسفي على المسكينة ريبيكا التي ضاع دمها هدراً و لم تنل العدالة.
2021-06-14 00:13:55
427548
user
12 -
ام سيلينا 💗
ارجح النظرية 4
واضح اشتراك كل من آدم الخبيث ودينا مجرمة الوجه واختها اللئيمة
اشتراكهم جميعاً في التخطيط لهذه الجريمة البشعة
ويل لهم
2021-06-13 18:55:59
427523
user
11 -
حازم هشام
في حقيقة إن إغلاق قضية شائكة كهذه قد تم بواسطة قوة علية لذا من الغير المستبعد أن يقوم جونا برشوة المأمور لإيقاف القضية ، حتى ملابسات وفاة هذه الفتاة مريبة جدا لتكون إنتحار و في المقابل قد تكون دينا و آدم مسؤولين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن موت المرأة و الله أعلم على كل حال.
2021-06-13 18:39:24
427521
user
10 -
يسري وحيد يسري
مقال جميل.. منظم..
أجمل مقالات الأستاذة كرمل على الإطلاق، بالنسبة للجريمة بالتأكيد جريمة قتل أما القاتل فالكل يشتبه فيهم ولا أستثني أحدا.
أستاذة كرمل واصلي على هذا النحو، ننتظر منك الكثير، تحياتي
1 - رد من : كـرمـل🤍
أنها أجمل مقالاتي برأيي أيضاً وبإذن الله إذا كتبت شيء بالمستقبل يعجبكم أيضاً..تحياتي✨
2021-06-14 07:25:04
2021-06-13 17:54:13
427507
user
9 -
سينا
6- كيف يكون جونا ودينا في المشفي مع إبنهم ولم يذكر في التحقيقات إنهم كانوا مع بعض
7- طبعاً تقصير الشرطة واضح لطمسهم الحقيقة وهذا يعني أنهم يعلمون القاتل جيداً
8- في حالة كان القاتل جونا أو دينا أو آدم ، ففي كل التوقعات جونا دفع لإغلاق القضية خوفاً من التشهير و تراجع أسهم شركته .

يارب أكون محققة في القضية يوماً ما
2021-06-13 17:51:03
427505
user
8 -
سينا
هعمل نفسي خبيرة في الجرائم بما اني شوفت كتير من المسلسلات والافلام وكمان كنت بجيب قضايا ضد مجهول من الانترنت واحاول احلها هههه
1- هستبعد فكرة الانتحار ، ايه اللي يخلي واحدة عايزة تنتحر تروح تاخد شاور وتنتحر وهي عارية تماماً ، وكمان كانت بتخطط إنها تزور ماكس في المستشفي وده يبعد فكرة إنها ماتت بالشرف الأسيوي .
2- من يعثر علي الجثة هو المشتبه به رقم واحد ، الا وهو آدم ، لكن في نفس الوقت هل من المعقول أن يأتي آدم من سفره للوقوف بجانب أخيه وإبنه وفي يوم واحد يقتل زوجه أخيه؟ أو حتي يتحرش بها ؟
- من الممكن ذلك إذا كان آدم تعرف بها من قبل وأعجب بها ، أو إذا كان يحب دينا الزوجة السابقة فقرر الإنتقام من ريبيكا .
3- الشاهد قال أنه رأي دينا أمام القصر وليس زينا كما إدعت ، فمن الممكن جداً أن تكون الشقيقتان لهم شبه كبير لذلك إستغلت دينا هذا الشبه و ذهبت للقصر وتركت أختها في المشفي لتراها الكاميرات فتكون حجة غياب .
- أو العكس حدث بنفس الشبه زينا ذهبت للقصر كما قالت وهي من قتلت ريبيكا وكانت دينا تنتظرها في المشفي لتأتيها بالخبر .
4- الرسالة علي الباب "هي أنقذته ، هل تستطيع إنقاذها" لها دلائل كثيرة منها أن الرسالة موجهة لجونا وهو ما يدل علي إنه ليس طرف في القضية ، بمعني أن ريبيكا أنقذت ماكس فهل يستطيع هو إنقاذها ! وهذا يضع دينا في دائرة الشبهة لرغبتها في الإنتقام من ريبيكا .
5- جونا قد يكون القاتل ووضع بنفسه الرسالة علي الباب ومثل دور الزوج الحزين ، فقد يكون يلوم ريبيكا أيضاً علي ما حدث لماكس .
اما عن الكاميرات التي رأته في المشفي ، قد يكون لهذا دفع للشرطة حتي يتم إغلاق القضية لأن الكاميرات لم تراه أبداً
2021-06-13 17:18:32
427493
user
7 -
المحقق كونان
من الذي قتل الاسيوية المسكينة
كل من الزوجة الثانية لرجل الاعمال واختها بالاشتراك مع الرجل الغريب الذي كان في البيت
دور زوج الاسيوية والشرطة التغطية على الجريمة
هذه نتيجة الذي يتزوج من شخص غني كل فلوسة من حرام
هذه نتيجة البيوت السايبة والمتحررة (رجل غريب كيف يبات في بيت يوجد به حرمة وحيدة)؟!
حزني على هذه الاسيوية الطيبة التي راحت فطيس في غمضة عين
ان لا بارك الله في رجل الاعمال ولا في زوجتة الثانية ولا في اختها ولا في ولدها
واقترح ان تقوم فرقة تحترف الاجرام بالثأر لهذه الاسيوية المسكينة بان يغتالوا الزوجة الثانية واختها وكل من له صلة بالتستر وتضليل العدالة
بمعنى ان تنشأ محكمة خارج محكمة الدولة التي لا تحقق قوانينها العدالة
انا واثق من ان منظمات ومؤسسات الشعب الامريكي قادر على ذلك
4 - رد من : ...
بل اعتقد انك تنتحل اسم كونان وانك من طرف القاتل وتستى لخلط الاوراق وتضليل العداله و قذف الاتهامات ع كل الاطراف
2021-06-15 13:24:30
3 - رد من : المحقق كونان
تحليلي يقود الى ان كل من (بيبو) و (...) شركاء في ظليل العدالة :)
2021-06-15 07:13:39
2 - رد من : بيبو
لا بارك الله في ولدها ؟ ولدها هذا طفل وهي الزوجه الاولى وليست الثانيه كل تعليقك دعاوي واخطاء هههههههه
2021-06-14 19:05:49
1 - رد من : ...
ليست عقلبة كومان ولا تشبهها اطلاقا
اولا من الذيقال لك ان ماله حرام لمجرد انه غني
ثانيا من قال انه غريب هو فرد من العائلة وشقيق جونا والبشر الاسوياءيتعاملون كعائلة واحدة ام المتحرشون والمغتصبون والمنحرفون دوما يرتابون من اختلاط نسائهم بالجمبع حتى الاب والاخ وذلك لانه يكون هو نفسه لو وجد زوجة شقيقه او زوجة عمه لقام بالتحرش بها واغتصابها..
و هنا بقصتنل المصيبة التي حصلت للطفل تجعل لا احد يفكر ب حرمه !! حرمه!! اسمها امرأة وليس حرمه بل الجميع يفكر بما وقع عليهم من مصاب
ثم المصيبة الاكبر اذا فكر الجميع بأسلوبك. كل شخص ظلمه فساد او اشخاص نافذين فليذهب يقتل ويغتال كل من يشك بامر تورطه بالمشكلة !؟؟!
2021-06-14 03:23:06
عدد الردود : 4
اعرض المزيد +
2021-06-13 17:17:06
427492
user
6 -
حنيـن - مشرفة -
القاتل أحمق و الشرطة قذرة لا تهتم بتحقيق العداله!
من الواضح جداً أن آدم هو القاتل الفعلي لكن ليس بدافع شيء سوى أنه أعجب بها و أرادها لنفسه لكن بطريقته السادية الذى يبدو أنه فكر بها منذ قبل قدومه بفترة وجيزه و أرجح أنه هجم عليها أثناء إستحمامها و لهذا توجد آثار دماء خارج الغرفة بجانب المنشفة و حين فعلها خاف من إفتضاح أمره و قرر قتلها أو أنه خنقها بقوة بدون وعي و قام بتغطية الأمر بالشنق و الإنتحار، فى تلك الأثناء كانت دينا ذاهبة للقصر و حين دخلت و كادت ترى ما حدث كمم آدم فمها و على يديه دماء و أخبرها أنه أنتقم لها فحسب و لم يكن ليفعل ذلك سوى لأجلها و لتنتظر بالخارج و ستعرف قصده ثم ذهب حتى ينظف مسرح الجريمة و قد نظفه بدقة متناهية و مبالغ فيها و لم يكلف نفسه تغطية جسدها، و بعد أن تركها مشنوقة بالخارج جلب دينا لـ(تفرح) بإنتقامها، و يبدو أنها كانت سعيدة لدرجة الشماتة و هي من جلبت أدوات الرسم و أرادت فعل شيء أكثر من مجرد عبارة قصيرة لكن كتبت تلك العبارة و مسح آدم مجدداً الفرشاة
جونا لم يكن سوى قذر خائف على سمعته و ربما يكون شك أن لـ دينا علاقة بالأمر لذا لم يرد زيادة الطين بله بل إغلاق القضية بأكملها (و اللعنة على الحب، لقد ماتت على أي حال) !
الإنتحار هكذا مستحيل، ببساطة لن يحب أحد أن يقيد نفسه أثناء شنقه، خصوصاً حين يكون الموت مضمون عن طريق الشنق على نافذة.. و من المستحيل أن يرغب أحد بالإنتحار عارياً مهما بلغ به الإكتئاب أو الجنون!
مقال رائع :)


{ تحياتي }
4 - رد من : فلوريندا
لكن الكاميرا اظهرت أن دينا كانت تنتظر شخصا ما عندما كانت في المستشفى ، و زارت القصر تلك الليلة!
يعني كان لها علم بما سيحصل و كأنها تنتظر خبرا ما ، و لعلها أرسلت اختها لتتفقد سير الجريمة ثم ذهبت بنفسها فيما بعد
أرجح ان دينا تواصلت مع آدم منذ وصوله الى امريكا و اتفقت معه على قتل ريبيكا و خططا لكل شيء معا
لابد انها اقنعته بطريقة ما من تنفيذ الجريمة ثم يمكنه الهرب لأنه من بلاد أخرى
جريمة مكتملة الأطراف ، آدم دينا جونا نينا الشرطة .. كلهم مشاركين في قتل ريبيكا
2021-06-19 21:23:56
3 - رد من : حنيـن - مشرفة -
مهجة
سبحان الله :)

~~~~~
كرمل
صحيح..
إن شاء الله نرى لك أجمل المقالات :)
بالتوفيق


{ تحياتي }
2021-06-14 13:58:04
2 - رد من : كـرمـل🤍
أتفق..برأي لقد تورط الجميع بطريقته الخاصة على هذه المسكينة
يسعدني أنه أعجبك🤍...
2021-06-14 07:18:28
1 - رد من : مهجة
انتي أزاي بتفكري زيي بالظبط كده...؟؟!! أقسم بالله وكأن في بيننا توارد أفكار يا رحاب....!!!!!!!!سبحان الله..!!!
2021-06-13 20:46:18
عدد الردود : 4
اعرض المزيد +
2021-06-13 17:01:29
427487
user
5 -
زائر من المستقبل
إذا ماكان القاتل هو آدم بتحريض من دينا فمن هو القاتل.. أشباح القصر مثلاً 🙁
مؤسف جداً حين تصبح العدالة أداة بيد المال.
مقال ولا أروع وتحفة أخرى تضاف إلى رصيد الكاتبة.
سلمت يمناكِ أستاذة كرمل.
1 - رد من : كـرمـل🤍
أعاننا الله على هذا الزمن
يسرني أنه أعجبك🤍
2021-06-14 07:16:51
2021-06-13 16:56:52
427485
user
4 -
علاء السيد
تحليل لهذه الجريمة أساسا رغبة دينا من انتقام من ريبيكا ورغبة أدم فى ريبيكا فحاول التحرش بها فى وقت حادث ماكس ولأن دينا تكره ريبيكا فدبرت مع أدم التخلص منها والمحاولة أدم التحرش بها فحاول مرة أخرى بعد خلو القصر معها وحدها فقاومته ولكنه قام بخنقها وحضرت دينا بعد مبادرتها ملابسها مع أختها بالمشفى وقامت بعملية كسر فى رقبة ريبيكا ثم قامت بنزع ملابسها وقام أدم بتقييدها وقام باغتصابها قبل حضور دينا ولما حضرت دينا تعاونا على رمى ريبيكا من غرفتها بالقصر وبعد وصول دينا مرة أخرى للمشفى قامت بأبلاغه بموت ريبيكا وتهديده بعدم فتح قضية مقابل عدم أنهيار شركته فقام بعد أن إذعن للتهديد باتصال بمأمور القسم وطلب أغلاق القضية بأى وسيلة
2021-06-13 16:46:23
427479
user
3 -
ملك
ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء.
2021-06-13 15:14:23
427453
user
2 -
سمر جوزيف
أعتقد دينا طلبت من آدم يقتل ريبيكا ، واضح وضوح الشمس انو القضية تم اغلاقها بالواسطات خاصة وانو ريبيكا آسيوية وما شاء الله عل عنصرية الموجودة عند الأجانب ، يا الله عبالي هذا الشي بس بالمسلسلات يصير طلع الواقع أكبر مسلسل وعبر الخيال بمراحل هههه
آدم شاكناي وسيم لو كنت بدال ريبيكا كنت راح أحبه هو ما أخوه البشع
😐
6 - رد من : سمر جوزيف
أكيد شعور متبادل أخي الحبيب.
ما أوعدك أكون سعيدة بس آنفا الابتسامة شاقة وجهي 😊
ههه اي صح خلي لا نزعجها أكثر ونعتذر منها أكيد أميرة كابوس سوسو💗
2021-06-15 02:02:39
5 - رد من : زائر من المستقبل
إلنا الشرف والفخر والاعتزاز بوجود إنسانة رائعة ونبيلة مثلك.. وأنا شخصياً اعتبر رواد موقع كابوس هم عائلتي الثانية أحبهم واحترمهم وأعتز بيهم وعلى رأسهم حضرتك.. ويشهد الله كم احس بسعادة لما اشوف تعليقاتك ولمساتك الجميلة على مواضيع الموقع ..
بعرف يمكن الأستاذة سوسو بتزعل لما تشوف حديث جانبي مخالف لقوانين الموقع فالمعذرة وخلاص هذا آخر رد 😄
كوني سعيدة ومبتسمة دائماً 😊
ربي يحقق لك كل اللي نفسك فيه وماتشوفين شر أبد 💜
2021-06-14 16:45:26
4 - رد من : سمر جوزيف
أخي زائر بل أجمل من شخصيتك مافي ، تسلملي كلك ذوق وأنا أعامل الناس مثل ما أحب يعاملوني ،،
سعادتي من سعادة الأشخاص الي يحبوني وأحبهم حتى لو أكون بقمة تعاستي أحاول أسعد الشخص المقابيلي بأي شي سواء كلمة حلوة أو ابتسامة أو هدية أو انو اساعده بشي وبالعكس أوصافك أكثر بكثير من الي ذكرتهم بس عجز لساني عن التعبير ..
أحد أسباب حبي لموقع كابوس انو عرفني بأشخاص مثلكم انت والأخ عدنان اليمن والعم أبو باقر والأخت عاشقة القدس ، أفتخر بصداقتكم أيما فخر 🧡
2021-06-14 15:14:16
3 - رد من : زائر من المستقبل
مو مجاملة والله... أنا متأكد أن كل شخص يقرأ تعليقاتك يحس بنفس احساسي.. إنسانة قوية، خلوقة، تحب التعامل مع الاشياء ببساطة وعفوية بدون أي تكلف، طيوبة، مرحة، حنونة، رغم قساوة الوضع المجتمعي.. هادئة وتعصب احياناً لكن من دون ماتجرح حدا... أجمل من كذا شخصية مافي..، مع ذلك يظل الحذر واجب لما يتعلق الأمر بكل من يحاول إيذائك أو المساس بمشاعرك ومثل ماقلتي بتعليق سابق (طيبة مع الطيبين وخبيثة مع الخبيثين 🙂)
........
-- يسلمو كثيييير على الإطراء وعلى الكلمات الجميلة، ماتعرفين حجم سعادتي لما قرأتها، رغم انو شايف نفسي أقل بكثير من تلك الأوصاف وما أستحقها 😊

-- لقلبكِ سعادة بحجم السماء أختي العزيزة🌹💐🌹
2021-06-14 12:21:52
2 - رد من : سمر جوزيف
زائر من المستقبل - هههه انت ما تتخيل فرحي بهذا كلامك الحلو عني ، بالضبط أنا نفس ما قلت عفوية ما متصنعة وما أسوي نفسي البنت المثالية وبريئة والي بقلبي على لساني وهذا يسويلي مشاكل مع الأشخاص الأشرار المحيطين بية من كل الجوانب ..
سكر كابوس مرة واحدة هههه أهلي يشوفوني ثقيلة دم بس الغرباء يقولون نفس كلامك عني
😊 ، طبعا هاي شهادة أعتز بيها من إنسان مثلك خلوق وطيوب وحنون وشهم وكريم وعزيز نفس ، إنسان يكاد يكون مثالي ، شكرا على الدعاء ولك بالمثل أخي العزيز 🌹
2021-06-14 02:09:19
1 - رد من : زائر من المستقبل
😂😂😂😂
سمر جوزيف .. سكر كابوس بجد
الأخف دماً والأكثر عفوية مافي تصنع ولا اختباء خلف المثالية.
ربي يسعدك دنيا وآخرة أختي الكريمة
2021-06-13 17:10:28
عدد الردود : 6
اعرض المزيد +
2021-06-13 15:02:05
427449
user
1 -
هبة
المقال حلو جدا والقضيه روعه وتحيه بجد لكاتب المقال الكتابه صحيحه ومرتبه ومكتوبه بطريقه متميزه
مشكور علي محهودك بجد
واظن ان ادم هو الى قتلها بعد تحرشه بيها واخوه حب يتستر عليه فدفع مبلغ من المال علشان يقفلوا لقضيه وحفاظا علي سمعه شركته
زفي نفس الوقت حاسه ان دينا ليها ايد في الموضوع هي واختها
بس في الاخر العلم عند الله
1 - رد من : كرمل🤍
أسعدني تعليقك للغاية شكراً لكي🌸
2021-06-13 16:22:17
move
1