الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

مانسا موسى : أغنى رجل في التاريخ

بقلم : نور الهدى الاخضرية - الجزائر

كان موسى شابا حكيما
كان موسى شابا حكيما

ستكون رحلتنا اليوم الى قارة أفريقيا تلك القارة الشاسعة الغنية بالثروات والمتعددة الثقافات والاجناس ، لن نتحدث هذه المرة عن الحروب والمجاعات والامراض بل سنتحدث عن حقبة زمنية ذهبية لهذه القارة حين كان الافارقة أسياد ارضهم وثرواتهم.

سنحط رحالنا اليوم في دولة مالي حيث ولد الملك موسى الاول عام 1280 والذي ترجع أصوله الى الملك سوندياتا كيتا مؤسس مملكة مالي حيث كان موسى هو حفيد أبو بكر أخ الملك سوندياتا كيتا حسب مراجع ابن خلدون.

وقد عرف موسى بعدة القاب مثل كانجا موسى، كانكو موسى نياري نياكاتي، أو موسى الاول ، وكانكو موسى تعني موسى ابن كانكو حميدو وذلك اشارة لوالدته حيث كان الشعب الماندينغي مجتمعا أموميا، لكن أكثر اسم اشتهر به هو مانسا موسى ولقب مانسا هو مثل لقب الملك ، وقد كان موسى هو المانسا العاشر لمملكة مالي مابين 1312و1337.
عند اعتلائه العرش كانت مملكة مالي تتكون من أراضي غانا ومالي وما جاورها وكانت مملكة مزدهرة في ذلك الوقت، ورغم غياب المصادر المكتوبة عن مانسا موسى وتاريخ مالي الا ان أغلب المعلومات عنه كانت من الرحالة العرب وشمال المغرب العربي مثل ابن خلدون، ابن بطوطة، المقريزي، اليافعي.

أصبح موسى هو الملك او المانسا العاشر لمملكة مالي
أصبح موسى هو الملك او المانسا العاشر لمملكة مالي

اما عن كيفية وصول مانسا موسى الى السلطة فهي بسبب عادة في مملكة مالي وهي ان يعين الملك خليفته مباشرة قبل ذهابه الى الحج او سفره وعليه قام الملك أبو بكر الثاني ملك مالي بتعيين موسى خليفة له وسافر في رحلة الى المحيط الاطلسي فقد كان معروفا عن الملك أبو بكر الثاني ولعه بالسفر والاستكشاف فسافر في رحلة بحرية الى المحيط الاطلسي معتقدا بأنه سيجد اليابسة بعد نهاية المحيط لكنه لم يعد أبدا من تلك الرحلة وعليه أصبح موسى هو الملك او المانسا العاشر لمملكة مالي.

كان موسى شابا حكيما وقد استطاع ان يؤسس علاقات دبلوماسية مع المملكة المرينية والزيانية بتلمسان في الجزائر وكذلك مع الدولة الحفصية والدولة المملوكية بل حتى مع مملكة البرتغال، وبفضل حنكته في الحكم استطاع ان يجعل مملكة مالي تعيش عصرها الذهبي ففتح الاسواق وشجع التجارة وبنى المدن والمساجد حتى اصبحت مالي من أغنى الدول في افريقيا وقد ساعده في ذلك وجود الثروات خاصة معدن الذهب وكذلك العاج والتوابل والخشب أيضا وكل هذه الثروات كانت باهضة الثمن وتجارتها تدر ارباحا طائلة على المملكة فأصبحت مملكة مالي مملكة من ذهب لشدة غناها وأصبح مانسا موسى أغنى رجل على مر التاريخ.

رحلة الحج

ذاع صيت مانسا موسى بعد رحلته الشهيرة الى مكة
ذاع صيت مانسا موسى بعد رحلته الشهيرة الى مكة

تعد رحلة مانسا موسى الى مكة لاداء فريضة الحج (دولة مالي مسلمة منذ القدم) من أشهر الرحلات في التاريخ وهي التي زادت من شهرة مانسا موسى كأغنى رجل في التاريخ ، فقد انطلق في رحلته الى مكة المكرمة عام 1324مع حاشيته والتي حسب المصادر المتعددة كانت تتراوح بين خمسة عشر ألف 15.000 وستين ألف 60.000 شخص من بينهم 12000 ألف من العبيد والخدم.
وكل رجاله وحاشيته يرتدون أفخم ملابس الحرير وكل الرجال يحملون عصيا من الذهب الخالص ويعتنون بالخيل والاكياس وكل نفقات هاذا الموكب من أكل وشرب وملبس لكل فرد على حساب مانسا موسى وحتى الحيوانات التي صحبتهم في الرحلة من خيل وجمال واغنام كل مأكلها ومشربها على حسابه.

وقد تكونت القافلة من 80 جملا مخصصا لحمل 50 الى 300 رطل من الذهب والكثير من المقتنيات الثمينة والاحجار الكريمة ، وكان مانسا كثير العطاء ينفق بسخاء في كل مدينة يحل بها او يمر بها خلال رحلته ، وقد كان سخيا مع الجميع فيوزع الذهب على الجميع سواء من الامراء أو الاعيان او التجار وعامة الناس والفقراء ممن يقابلونه وكذا الحجاج ايضا.

وقد ذكر السعدي في مؤلفاته أن مانسا موسى كان يبني مسجدا في كل مدينة او قرية يصادف مروره بها يوم الجمعة وذلك من ماله الخاص الذي حمله معه في رحلته .

وعند وصول مانسا موسى الى القاهرة التقى بالسلطان المملوكي ناصر الدين محمد بن قالاوون في يوليو من عام 1324 وقد تم توثيق هذا اللقاء من قبل المقريزي في كتابه (السلوك لمعرفة دول الملوك)، في البداية رفض مانسا مقابلة ناصر الدين بحجة انه جاء فقط لأداء فريضة الحج لكن الحقيقة هي أن مانسا رفض مقابلته لكي لا يقبل الارض واليد في حضرة السلطان المملوكي فهو يرى هذا انتقاصا منه ، وبعد محاولات عديدة قبل الدعوة لكنه رفض تقبيل اليد وسجد لله وحده وفي مصادر أخرى هناك من يقول انه اكره على تقبيل يد السلطان.

ومما روي عن رحلة مانسا في القاهرة انها كانت مدمرة لاقتصاد مصر في ذلك الوقت فقد اغدق مانسا من الذهب على كل من يمر في طريقه فانخفضت قيمة الذهب لمدة عشر سنوات في مصر بعد ذلك كما شهدت اسعار السلع الاستهلاكية تضخما مرتفعا ، كما اقترض موسى بفائدة كبيرة كل الذهب الذي يمكن حمله من تجار القاهرة وكانت هذه هي المرة الوحيدة في التاريخ التي يتحكم فيها رجل واحد بسوق الذهب في حوض المتوسط .

كل هاذا الانفاق الكبير وتوزيع الذهب بلا حساب جعل مصر تعيش أزمة اقتصادية لسنوات عديدة بسبب هذه الرحلة الغريبة.

في مكة

عند وصول مانسا موسى الى مكة مع حاشيته الكبيرة حدثت فتنة بين الاتراك وحاشية مانسا حيث أشهرت السيوف ورفعت في المسجد الحرام فغضب مانسا غضبا شديدا وصرخ فيهم من شباك اقامته حتى توقفوا عن القتال ، وحتى في مكة واصل مانسا توزيع النقود الذهبية والعطايا فحصلت الازمة مثلما حصل في مصر.

رحلة العودة

مانسا موسى : أغنى رجل في التاريخ
امبراطورية مالي شملت مساحة شاسعة من غرب افريقيا وكانت عاصمتها تمبكتو

بعد أدائه مناسك الحج واستعداده للعودة الى مملكته روى المقريزي في كتابه الذهب المسبوك أن قافلة مانسا تأخرت بالعودة من مكة ولم يعد مع المحمل المصري فهلك الكثير من رجاله وجماله بسبب البرد ولم يصل الى القاهرة الا نحو الثلث منهم.

عند عودة مانسا موسى الى مملكته لم يعد خاليا الوفاض بل احضر معه كل العلوم والفنون وفن العمارة التي صادفها في طريقه فقد كان مانسا يعرض على العلماء والمعماريين خلال رحلته ان يعودو معه الى مملكته وقد احضر معه الكثير منهم فبدأ بتطوير مملكته اكثر واكثر فقد استغل رحلة حجه ايضا في فتح طرق جديدة للتجارة مع العديد من الدول ، وقد تطورت العلاقات التجارية والدبلوماسية مع مصر وشمال افريقيا بفضل رحلته واصبحت مالي مركزا تجاريا هاما في وسط الصحراء.

قام مانسا بتشييد العديد من المساجد والمدارس الاسلامية في مدينة تمبكتو ومدينة جاو اهمها مدرسة سنكوري أما في مدينة نياني فقام بتشييد قاعة محكمة تعلوها قبة ونوافذ مزينة بالفضة والذهب ، فبفضل موسى أصبحت مملكة مالي مركزا دينيا وثقافيا وتجاريا هاما في ذلك الوقت كما ساهمت في نشر الاسلام ومختلف العلوم ووصل صداها الى عمق اوروبا حيث تم تصدير مختلف التوابل والعاج والحرير والخشب الثمين والاحجار الكريمة والذهب وكذا العلوم والفنون.

بفضل مانسا تغيرت كل مملكته وتوسعت اكثر واكثر لتشمل اراض جديدة امتدت من المحيط الاطلسي الى الضفة الشرقية من نهر النيجر وغابة تاغزة وسط الصحراء الى غاية وفاته، وبفضل كل هذه المدن التي سيطر عليها اصبح مانسا موسى يمتلك نصف الذهب الموجود في العالم القديم بفضل تجارته خاصة تجارة الذهب والملح، وبسبب غياب الارشيف المكتوب لمملكة مالي هناك اختلاف بين المؤرخين حول وفاته فمنهم من يقول ان ابنه مقان الاول اعتلى العرش عام 1332 فوفاة مانسا موسى ربما حدثت في نفس العام ، ومنهم من يقول انه توفي بعد زمن قليل من عودته من الحج عام 1325، أما ابن خلدون فيقول أنه كان مازال حيا عند الاستلاء على مدينة تلمسان في الجزائر عام 1337 بحيث أرسل مبعوثا الى تلمسان لتهنئتهم بالنصر.

مانسا موسى : أغنى رجل في التاريخ
تم تصويره في المصادر الاوربية على انه رمز للثراء والذهب

ورغم هاذا الختلاف الا ان المتفق عليه أن مانسا لعب دورا هاما في التاريخ ليس بثروته التي لم يسبقه لها أحد بل بكيفية استعمال هذه الثروة في تطوير مملكته لتصبح قبلة للتجارة للعلم والدين والثقافة ، وبعد وفاته أصدرت اسبانيا مايعرف بالاطلس الكاتالوني ومن بين ما احتواه هذا الاطلس هو ذكره لشخصية مانسا بشكل واضح وكبير ممسكا بقطعة من الذهب المشع بيده مما يبين حجم قوته واشعاعه في العالم حتى بعد وفاته.

اصبح مانسا موسى بعد وفاته رمزا من رموز مالي وافريقيا عامة خاصة وأنه عرف بأخلاقه الحميدة وحبه للخير والبر والصدقة كما كان محافظا على الصلاة والذكر راغبا في العلم حسب ما ذكره ابن كثير واليافعي والعمري، وبهاذا تطوى صفحة ذهبية من صفحات تاريخ أفريقيا القديم عندما كان الافارقة أسيادا في هذا العالم.

كلمات مفتاحية :

- Mansa Musa

تاريخ النشر : 2021-06-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

نساء في ثياب الرجال: قصص بين النجاح والتخفي
النبذ وإلغاء الآخر - أمثلة تاريخية
الحجر الذى غير التاريخ
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
الصبي الذي أنقذ 3000 طفل من العبودية
روح الجميلة - أرض الأحلام
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

مفارقات الحياة : لماذا ينتحر الاغنياء والمشاهير؟
الصديقة الطفيلية
ألماسة نورسين - الجزائر
لا أدري ماذا أفعل
طفل الجن والإنس
قانون الجذب
مدحت - سوريا
حلمين غريبين
رهام - تونس
كتب محو الأمية
كافية - الجزائر
سأهرب من وطني
مرام علي - سوريا
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (49)
2021-06-28 21:59:22
430424
user
31 -
قاهر 1
تحيه من الاعماق ياسيده نور
انت محقه انا كعادتي ابدو احمق عندما اتعجل ولا اتمعن واعيد النظر
اقبلي اعتذاري 🖐️يانور الكون
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
لا داعي للاعتذار اعرف ان رأيك نابع من حبك للحقيقة والعدل بين الناس وكذا لمقالات موقع كابوس وربما معك حق قد نخطأ ويصحح لنا القراء تحية لك
2021-06-29 06:11:16
2021-06-28 00:18:29
430201
user
30 -
قاهر 1
شعرت بصدمه شديده بخصوص الجمله الاخيره (عندما كان الافارقه اسياد العالم)

ماهذا يا نور ! اذا كانت هذه نظره الادباء والمثقفون العرب فكيف بحال العامه
(المال لا يصنع السياده)
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
لا انت لم تفهم قصدي جيدا انا قصدت انهم كانوا اسيادا في العالم وليس اسيادا للعالم هناك فرق والمقصود باسياد اي انهم لم يكونوا عبيدا لاحد بل اسياد مثل باقي البشر وليس عبيدا ،ارجو الفهم جيدا ثم انا انسانة بسيطة ولست من الادباء والمثقفين وحتى المثقفون يخطئون شكرا على الملاحظة.
2021-06-28 09:19:50
2021-06-21 21:44:10
429183
user
29 -
ابا الثعبان
ابدعت الكاتبه كما هي العاده ، مقال ممتع ويعرفنا على شخصيه قد تكون احدى اهم الشخصيات المسلمه في افريقيا ، حاكم جمع الحكمه والحنكه والثروه والعدل والكرم ، واسس مملكه مترامية الاطراف رحمه الله ، لكن السؤال ماذا حصل لهذه المملكه وكيف اندثرت ، واين اختفت ثروتها المهوله ، وما مصير اسرته وسلالته ، ولماذا مالي وغانا اليوم دول فقيره ، هل الاستعمار الاوروبي هو السبب ام هناك اسباب اخرى .
شكرا للكاتبه المبدعه نور على المقال
وشكرا كابوس وتحياتي للجميع
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
اجل كما هو معروف لكل ملك نهاية فبعد ان امتدت مملكة مالي وتوسعت ومع بداية دخول الاوروبيين الى افريقيا بدأت تتراجع خاصة مع سيطرة الرجل الابيض على ثروات القارة بالسلاح الذي لم يملك الافارقة مثله ومنه بدأ تراجع المملكة واندثارها .
2021-06-22 05:51:37
2021-06-21 05:35:01
429037
user
28 -
محمد امام
اغنى رجل فى التاريخ كما أخبرنا الله سبحانه وتعالى فى القرءان الكريم هو سيدنا سليمان عليه السلام... ويليه قارون
2021-06-20 06:51:00
428820
user
27 -
باولا
مقال رائع و أسلوب مميز
تحياتي 🌸
2021-06-19 11:31:42
428649
user
26 -
barbara
اختي هدى
مقال غاية في الروعة , سمعت عن هذه الشخصية لكن لم اكن قد قدرأت عنها بعد , و ها انا ذي قد تعرفت عليها في مقالك
تحياتي لك استمري في نشر المزيد
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
على عيني 🥰🥰
2021-06-19 13:39:32
2021-06-19 11:29:59
428648
user
25 -
barbara
اليماني
اغنى رجل في التاريخ كان النبي سليمان عليه السلام
2021-06-19 10:54:57
428640
user
24 -
groot
مقال رائع .
2021-06-19 09:47:47
428633
user
23 -
آدم
مقال جميل جدا، يعجبني نوع المقالات التي تكتبينها، واصلي إبداعك.
2 - رد من : آدم إلى يسري وحيد يسري
الأخ يسري وحيد يسري، شكرا لاهتمامك وتفقدك لأحوالي، الحمد لله أنا بخير لكني كنت في فترة امتحانات شهادة و انشغلت بالمذاكرة قليلا، و ها أنا الحمد لله عدت لموقع كابوس الجميل و لزواره الأجمل.
2021-06-20 06:35:11
1 - رد من : يسري وحيد يسري
إشتقنا إليك أستاذنا العزيز آدم، يارب تكون بخير🌸
2021-06-19 11:29:43
2021-06-19 04:39:31
428599
user
22 -
عاشق الموقع
متميزة كالعادة يا نور الهدى مقال متميز آخر بالتوفيق
2021-06-18 21:01:51
428562
user
21 -
طارق الليل
مانسا موسى
دليلا واضح على أننا كنا أسياد العالم
رحمه الله وادخلة فسيح جناته فهو مثالا للتواضع والكرم والاخلاق فرغم كل هذا الثراء الا انه عاش متواضعا نافعا لدينة وبناء مركزا للعلم والعلماء تمبكتو التي لا تزال تحتفظ بطرازها المعماري الى اليوم
سلمت يدك يا نور الهدى على هذا المقال الذهبي الجميل
2021-06-18 19:31:36
428552
user
20 -
ظلام الليل
مقال ممتع سلمت يداك مجهودك مقدر استمر في النشر
2021-06-18 18:41:23
428539
user
19 -
وحيد الغريب
سبق النشر
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
لقد تأكدت انه لا يوجد مقال حول مانسا موسا في موقع كابوس فهذه اول مقالة .
2021-06-19 03:59:21
2021-06-18 16:26:47
428511
user
18 -
جوريات السعودية
الله يرحمه ويغفر له شكرا عزيزتي على المقال سلمت الأيادي فعلا غنى قارة أفريقيا وآسيا أسال لعاب الغرب وطمعو بجميع الثروات الموجودة في العالم يريدون أن يستولو على كل شي إلى أن أصبحت الدول الغنية فقيرة وصدرو إليها الأمراض مثل إيبولا الذي تم حقنه عمدا في الثمانينيات الله لايوفقهم ويكفينا شرهم
2021-06-18 12:12:10
428446
user
17 -
كافية
مقااال ممتاااز بنت بلادي زينة🌹🌹🌹🌹
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
عفوا هاذا من ذوقك 💖💖
2021-06-18 14:46:16
2021-06-18 11:31:59
428442
user
16 -
محب الفلسفة
شكرا للمقال الرائع
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
شكرا 🤗🤗
2021-06-18 14:47:29
2021-06-18 10:21:31
428428
user
15 -
ام سيلينا 💗
انا ليَست افريقية
لكن اعشق افريقيا رغم اني لم ازرها يوماً
اسعدني المقال جداً جداً شكراً لك
الله يرحمك يامانسا موسى ويغفرلك ويعف عنك
ماأجمل المقال نريد المزيد من هاذه المقالات
انا ارى انها ضرورية لنشر التوعية بتاريخ القارة الذهبية
1 - رد من : ام سيلينا 💗
ليست= لَسْتُ
اصحح خطئي الاملائي
هههههههههه
تفشلت من نفسي
2021-06-18 16:51:56
2021-06-18 08:45:48
428410
user
14 -
كــرمـل🤍
أفتقد إفريقيا القديمة حقاً وياليت شعوبها الحالية تنعم ببعض مما أتى لسابقيهم
2021-06-18 08:43:49
428409
user
13 -
كــرمـل🤍
الثروة ليست ثروة المال وحسب بل ثروة العقول والشخصيات وهذا الرجل إمتلكها بجدارة..
رغم ثروته لم يجعل المال أكبر همه
ولم يستعملها في الشر كسابقيه ..
يستحق الإحترام..

أشكرك على المقالة المفيدة والجميلة 🌹
2021-06-18 07:15:42
428398
user
12 -
مرحبا
واااااو لماذا يتغافلون عن ذكر دور الأفارقة في هذا العالم ؟! ، اشعر بالامتنان لأنني اطلعت على هذا المقال جزيل الشكر للكاتب ، فقد أحببت المقال كثيرا
2021-06-18 05:07:04
428390
user
11 -
سامي
تعليقك ...شكرا هدى كالعادة فضيعة
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
شكرا ...لم أرى تعليقاتك منذ مدة.
2021-06-18 09:30:13
2021-06-18 04:50:48
428387
user
10 -
امرأة من هذا الزمان
سبحان الله ما اجمل شخصيته ...فعلا كان يستحق السلطة...ارضى الله والعباد ونفسه....اشكرك جزيلا لتعريفنا لشخصيته ...سلمت يداك استاذة نور الهدى...تحياتي 🌹
2021-06-17 23:16:24
428368
user
9 -
بدر....
السر ليس في الثروة فكم سمعنا بملوك انفقوا اموالهم في الحروب وفي اللهو والبذخ حتى لما قلت الاموال فرضوا الضرائب واثقلوا الشعب

ولكن السر بعد توفيق الله تعالى مع الغنى هو في صلاح موسى غفر الله له ورحمه وجميع المسلمين
2021-06-17 19:53:20
428352
user
8 -
محمد الترهوني
عودة موفقة اختي و مقال رائع

بالنسبة لموضوع المقال فافريقيا تستحق ثرواتها ، موسي مانسا كان ملكا صالحا لكن بذخه هو المسبب لازمات افريقيا لاحقا ، نملك جيران سوء شماليون .. من وقت حكمه و لعاب اوروبا يسيل الي افريقيا و تحولت انظارهم من القدس و الشرق الأوسط الي افريقيا التي كانت سابقا مجرد محطة تجارية هامة فقط دون دراية عن ثرواتها ، و ما ان اتاحت الفرصة انقضوا عليها ، ولنا في احتياطي الذهب الفرنسي عبرة ، للعلم فرنسا لا يوجد بها منجم ذهب واحد! ولا ايطاليا /اسبانيا و جيرانهم
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
معك حق كلما تذكرنا ماضي افريقيا الاستعماري ونهب ثرواتها اصاب بالجنون 😡😡
2021-06-18 02:46:59
2021-06-17 18:39:43
428341
user
7 -
يسري وحيد يسري
شكرا على المقال، وشكرا على العودة من جديد..
تحياتي لصاحبة المقال
2021-06-17 18:39:37
428340
user
6 -
moriarty
تعمدت قتلي في الهوي وتعمدا فما أثمت عيني ولا لحظه اعتدي
دوما ما تنجحين في سرقة قلوبنا بمقالاتك -وقلبي خاصة - !
مبهر كالعادة اغدقي علينا بالمزيد من هذه المقالات الرائعة ❤❤
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
سلامة قلبك ❤❤
وهناك المزيد طبعا
2021-06-18 02:48:17
2021-06-17 16:49:34
428313
user
5 -
nameless wg
المقال كان جميل ، لكن أليس قارون هو الأغنى في التاريخ ؟؟
2 - رد من : nameless wg
لعل مانسا كان أغنى ملك صالح لأن هناك من كانو أغنى منه
2021-06-18 08:09:05
1 - رد من : اليماني
ليس هناك دليل شرعي يوضح أن قارون كان أغنى رجل في التاريخ؛ ولكن الله سبحانه وتعالى ذكر غناه الكبير الذي لا يتصوره الناس...

فممكن أن يكون أغنى رجل في التاريخ إلى الآن أو لا، فليس هناك ما يثبت ذلك أو ينفيه...
2021-06-18 02:46:00
2021-06-17 16:12:26
428308
user
4 -
مدحت
مقال رائع للغاية اهنئك على هذه الموهبة وشكرا لك على ذكرك للمصادر داخل المقال دون الاعتماد على الكلمات المفتاحية فقط +من هو العمري
2021-06-17 15:49:54
428306
user
3 -
زائر من المستقبل
المقال رائع والموضوع أروع
فقط ملاحظة بسيطة.. 80 جملاً تحمل 300 رطل من الذهب غير منطقي يمكن الكاتبة أرادت أن كل جمل يحمل تلك الكمية.
ما أثار استغرابي هو ثروته بعد موته، أين ذهبت كل تلك الأموال، حتى أصغر ورثته سيصبح من اثرياء التاريخ لكن لم نسمع شيئاً عن ذلك.
ثم ستون الف مرافق في بعثة الحج.. هل ذهب ليتطهر من ذنوبه أم أراد استعراض سلطانه وملكه وثراءه!!
يقال بأن ثروته تزيد عن 400 مليار دولار بحساب الوقت الحالي وبهذا يصبح بيل غيتس مجرد ثري مغمور أمام مانسا موسى
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
ثروته أنفقها في تطوير بلاده وجعلها مملكة مزدهرة
2021-06-17 17:49:45
2021-06-17 15:43:55
428304
user
2 -
حمرة الغسق
اشتقت لمقالاتك ! 😁
اسلوبك سلس ولا ينهك الاعصاب
بالنظر الى الموضوع اصبحت افريقيا اليوم عبارة عن مجاعة
وفقر :(
لقد شردت قليلا قبل ان اكمل المقال مع المماليك التي ظهرت بعد سقوط دولة الموحدين والتي طالما نشأت بينهم صراعات
احببت فقط التوضيح، الدولة الزيانية "الجزائر" .الدولة المارينية"المغرب". الدولة الحفصية "تونس".

على كل حال الملك موسى كان شخصا ذكيا واكثر ما اعجبني فيه عدم رغبته في تقبيل يد السلطان وكذلك كرمه 😁
1 - رد من : مدحت
ليس كل افريقيا انظر الا راوندا فقط الافريقيون يحتاجون اشخاص يهمهم فعلا تحين الدولة وستتحسن
2021-06-17 16:14:08
2021-06-17 15:39:28
428302
user
1 -
انستازيا
صراحة اول مرة اسمع عن هذا الملك حقا كان عظيم و مقالك ايضا جميل ارجو ان تكتبي مقالات اخرى من هذا النوع تعرفي بها عن قارتنا افريقيا
1 - رد من : نور الهدى الاخضرية
من عيوني سأبحث وأكتب أكثر
2021-06-17 17:47:59
move
1