الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

فرانكا فيولا: الفتاة التي رفضت الزواج من مغتصبها

بقلم : روح الجميلة - أرض الأحلام

اختطاف الفتيات للزواج منهن شائع في بعض المجتمعات
اختطاف الفتيات للزواج منهن شائع في بعض المجتمعات

تخيل معي ذلك المشهد الغريب الذي يحدث فقط في الأفلام ، حيث يقوم الشخصية الرئيسية للفيلم ، الفارس الملثم ، باختطاف فتاة فائقة الجمال لكي يتزوجها .. ربما تقول الأن عزيزي القارئ أن هذا فقط من وحي الخيال ولكنها للأسف قضية موجودة في الواقع ، يعد اختطاف العرائس مجرد تقليد ممتع وغير ضار من اجل الزواج بالنسبة لممارسيه.

خطف العروس (أو الزواج عن طريق الاختطاف) كان يمارس في العديد من البلدان عبر التاريخ. لسوء الحظ ، لا تزال هذه الممارسة البدائية تحدث في 17 دولة على الأقل حول العالم. في الماضي ، كان الخاطفون يستخدمون الخيول ، والآن ربما يستخدمون السيارات ، لكن بخلاف ذلك لم يتغير الأمر الكثير.

كانت إيطاليا من أحدى الدول التي سجلت أعلى معدل لخطف العروس ، خاصة وأن القانون يسمح بذلك.. طُلب من الضحايا قبول مصيرهن والزواج من مغتصبيهن أو مواجهة الرفض والعار من المجتمع.. بمعنى آخر ، عندما تتعرض الفتاة لحادثة أغتصاب ، تصبح شبه منبوذة وتعتبر غير صالحة للزواج وتحوم حولها الشكوك والأنتقادات اللأذعة ما لم يتقدم لها مغتصبها للزواج منها تحت بند إعادة تأهيل أمام المحكمة.. كان هذا هو السبب في أن قصة فرانكا فيولا الني هزت ايطاليا في الستينيات..

بطلتنا لهذا اليوم فتاة شجاعة تبلغ من العمر 17 عاماً رفضت أعراف مجتمعها ووقفت بعناد ضد التقاليد الجنسية المرعبة التي تهين مشاعر الأنثى بشكل عام .

كل أختطاف جيد يبدأ بدموع

فرانكا فيولا: الفتاة التي رفضت الزواج من مغتصبها
فرانكا فيولا

ولدت فرانكا فيولا في 9 يناير 1948 ، في الكامو ، صقلية ، للمزارع برناردو فيولا وزوجته فيتا فيرا. كونها الابنة الكبرى من الشائع أن يتم طلب يديها كما هو متعارف ، وبالفعل خطبت فرانكا في سن 15 عاماً لرجل يبلغ من العمر 23 عاماً يدعى فيليبو ميلوديا ، وهو رجل كانت تواعده لمدة ستة أشهر تقريباً.. كان فيليبو ابن أخت عضو مافيا سيء السمعة يُدعى فينتشنزو ريمي.

سرعان ما أوقع نفسه في مشكلة مع الشرطة حيث تم القبض عليه بتهمة السرقة مما ثبط رغبة والد فرانكا في السماح لابنته بالزواج من مجرم لذلك تم إلغاء حفل الزفاف بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه ، انتقل فيليبو إلى ألمانيا فقط ليعود في عام 1965م بعد أنباء عن خطوبة فرانكا لرجل آخر. بدأ فيليبو في مطاردة ومضايقة فرانكا بشتى السبل هي وعائلتها وتهديدهم بالتعامل معهم بالقوة ما لم تعود إليه بخضوع  حتى لو كان ذلك بالأكراه.

في الساعات الأولى من صباح 26 ديسمبر 1965م بينما كان والد فرانكا بعيداً عن البلدة، اقتحم فيليبو و 12 رجلاً مسلحاً منزل فرانكا مستغلين فرصة عدم وجود رجل .. وضربوا والدتها واختطفوا فرانكا البالغة من العمر 17 عاماً.. بينما كان الرجال يجرون فرانكا بعيداً بكل عنف ، تمسك شقيقها الصغير بإحكام بأخته ورفض تركها ، فاضطر الرجال إلى اصطحابه معهم ، لكنه أطلق سراحه بعد بضع ساعات. من ناحية أخرى ، بقيت فرانكا في منزل مزرعة شقيق فيليبو لمدة ثمانية أيام أخرى.

هناك ، اغتصبها باستمرار ، وكذلك تفاخر أمامها بأنه لا يوجد رجل آخر يريد الزواج منها الآن بعد أن تعرضت للاغتصاب. وبما أن القانون الجنائي الأيطالي سمح للمغتصبين بالزواج من ضحاياهن كـ " زواج تعويضي" ، فالمغتصب في هذه الحالة سيظهر أمام الجميع بصورة الشخص الشجاع ذلك الرجل الذي استعاد شرف المرأة ، فلن يكون أمامها خيار آخر سوى القبول و الزواج منه.

فرانكا فيولا: الفتاة التي رفضت الزواج من مغتصبها
فيليبو ميلوديا ورفاقه الذين خطفوا فرانكا

في 31 ديسمبر 1965م ، اتصل فيليبو بوالد فرانكا طالباً الحصول على وثيقة من الأب تعلن أنها هربت بإرادتها دون المساس بها ولكنه بحاجة إلى أثبات.. حتى يتمكن من الزواج من فرانكا. تظاهر برناردو بالموافقة على عرض الزواج فقط حتى يتم إطلاق سراح أبنته بينما كان يرتب مع الشرطة لتعقب وأعتقال الخاطفين بأي ثمن

بعد سبعة أيام من عيد ميلادها الثامن عشر (2 يناير 1966م) ، تم إطلاق سراح فرانكا واعتقال خاطفيها. بعد الاعتقال ، سألها والدها عما تريده حقاً ، ووعد بالوقوف إلى جانبها في أي قرار تتخذه ، أخبرت فرانكا والدها أنها لا ترغب في الزواج من فيليبو وأكد لها والدها أنه سيقاتل من أجلها.

 لا أحبك ولن أتزوجك

اعتباراً من الستينيات ، كان رفض زواج إعادة التأهيل عملاً مخالفًا للأعراف الاجتماعية التقليدية في المجتمع الصقلي. حتى عام 1981م، تم ألغاء نص قانون العقوبات الإيطالي الذي ينص في المادة 544 على تبرئة المغتصب الذي يتزوج ضحيته.

من الناحية الاجتماعية فأن رفض فرانكا جعلها تبدو شابة بدون كرامة وتتعرض للتحقير والأهانة ، كأي أمرأة فقدت عذريتها خارج إطار الزواج والتي ينظر اليها كفاسقة.

نتيجة لذلك ، عانت فرانكا وعائلتها من سلسلة من الاضطهاد والرفض من قبل الناس لدرجة تدخلت فيها وسائل الإعلام الإيطالية وحتى البرلمان في القضية. ومع ذلك ، تم تهديد فرانكا لكنها لم ترضخ للضغوط ورفعت قضية ضد فيليبو بتهمة الأختطاف والعنف الجسدي والترهيب ، وأصرت على محاربة وأنهاء العادات الصقلية القاسية التي تجري منذ قرون التي تنصر المجرم وتظلم الضحية.

خلال المحاكمة ، جادل محامي فيليبو  وزعم أن فرانكا لم يتم أختطافها أو إغتصابها ، بل وافقت على حدوث الأمر بكامل إرادتها بل وأنها أرادت أيضاً الزواج سراً خلف ظهر ولداها بسبب عدم موافقته، وبطبع كانت كل الأدعاءات كاذبة وفي نهاية المحاكمة ، أُدين فيليبو وحُكم عليه بالسجن لمدة 11 عاماً مع إقامة إجبارية في مودينا ، بينما حصل 7 من شركاؤه على أحكام مخففة نسبياً وهي السجن لمدة 4 أعوام.

فرانكا فيولا: الفتاة التي رفضت الزواج من مغتصبها
يتم تكريم فرانكا من حين لآخر اعترافا بشجاعتها

من ناحية أخرى ، تزوجت فرانكا في ديسمبر 1968م عن عمر يناهز 21 عاماً من صديق طفولتها جوزيبي رويسي البالغ من العمر25 عاماً ، وهو محاسب تعهد بحمايتها من أي شخص يتربص بها. حتى أنه مضى للحصول على رخصة سلاح ناري بعد زواجهما ، وفي نفس الوقت أرسل الرئيس الإيطالي 40 دولاراً كهدية زفاف (أكثر من 250 دولاراً اليوم) وأهدى وزير النقل للعروسين شهراً من السفر عبر رحلات السكك الحديدية المجانية.

تم إطلاق سراح ميلوديا من السجن في عام 1976 ونُفي من صقلية بسبب علاقاته مع المافيا.. وقتل رمياً بالرصاص في مودينا بعد ذلك بعامين.

بحلول ذلك الوقت ، حصلت فرانكا على تقدير وإشادة على الصعيد الوطني لشجاعتها وانتصارها من الرئيس آنذاك ، جوزيبي ساراغات ، وكذلك البابا بول السادس.

فرانكا فيولا: الفتاة التي رفضت الزواج من مغتصبها
مازال اختطاف العرائس شائعا خصوصا في بعض بلدان اسيا الوسطى .. وفي بعض البلدان حول العالم يتم العفو عن المغتصب اذا تزوج ضحيته

والأن في عام 2021 م ، تعيش فرانكا فيولا البالغة من العمر73 عاماً حالياً في الكامو مع زوجها جوزيبي رويسي وأبنائها الثلاثة وأحفادها سعيدة بما تبقى من حياتها ... ودائماً ما تم الاعتراف بشجاعتها وتغلبها على مخاوفها لأن هذه الجريمة كان من الممكن أن تمر مرور الكرام بدون محاسبة .. ولاحقاً حصلت على لقب أول امرأة إيطالية تحارب تقليد أختطاف العروس في إيطاليا.

قصة فرانكا ألهمت العديد من الكتاب وصناع الأفلام ، وساهمت في تحرير المجتمع من العادات والتقاليد المظلمة والبالية التي أحدثت الكثير من المأسي والدموع.
ففي عام 1970 م أنتج فيلم : "الزوجة الأجمل" مقتبس عن قصتها. ووفي عام 2017م  أعادت المخرجة الإيطالية مارتا سافينا قصة فيولا إلى الحياة في فيلم قصير مدته 15 دقيقة تم عرضه في مهرجان تريبيكا السينمائي.

في النهاية

لا يزال اختطاف العروس شائعاً هذه الأيام في بعض البلدان ، على الرغم من عدم شرعيته. تشير التقديرات إلى أن ما بين 68 و 75 في المائة من زيجات قيرغيزستان تنطوي على اختطاف العروس. يتم اختطاف الفتيات الصغيرات في منتصف الشارع ، بينما يراقب الآخرون  حدوث ذلك ولا يتدخلون .. وعلى الرغم من أن القانون يعاقب الاختطاف بسنوات في السجن إلا أنه لا يتم تطبيقه دائماً أو أن الضحايا وعائلاتهم ليس لديهم الشجاعة لطلب العقاب.
تعاني العرائس المختطفات من ضائقة نفسية شديدة نتيجة ما يتعرضن له من اعتداء، ويتعين على النساء اللاتي تعرضن للخطف أو تم التخلي عنهن وربما تمكنن من الفرار أن يعشن حياتهن في عزلة بسبب شعورهن بالخجل وعدم وجود قيمة لهن ، و فرص زواجهن مرة أخرى قريبة من الصفر ، لذلك ليس من غير المألوف أن يلجأن للدعارة.

كلمات مفتاحية :

- Franca Viola

تاريخ النشر : 2021-07-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

تشونتفاري وصياده العجوز
امرأة من هذا الزمان - سوريا
جوزفين بيكر أجرأ جاسوسة عرفتها الحرب العالمية الثانية
مانسا موسى : أغنى رجل في التاريخ
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
نساء في ثياب الرجال: قصص بين النجاح والتخفي
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

مفارقات الحياة : لماذا ينتحر الاغنياء والمشاهير؟
الصديقة الطفيلية
ألماسة نورسين - الجزائر
لا أدري ماذا أفعل
طفل الجن والإنس
قانون الجذب
مدحت - سوريا
حلمين غريبين
رهام - تونس
كتب محو الأمية
كافية - الجزائر
سأهرب من وطني
مرام علي - سوريا
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (43)
2021-07-05 08:03:27
431432
user
28 -
groot
تحيه لهذه الفتاه وابيها لرفضهم الظلم ، لو كان الاب من ذوي العقول المتحجره لضاع حق البنت ولاصبحت مثل غيرها من الذين اغتصبن ثم اجبرن على الزواج من مغتصبهن .. اسلوب سرد رائع روح الجميله .
2021-07-04 20:15:58
431381
user
27 -
محمود
هذه العادات مزال موجودة عندنا الي الان في ليبيا
والحمدالله علي نعمة الاسلام
1 - رد من : لينا
أعتقد أنك تتحدث عن زواج من يهربان معاً وليس الإختطاف لأني لم أسمع بهكذا حوادث طوال حياتي
2021-07-22 12:48:52
2021-07-04 19:43:54
431378
user
26 -
مازن شلفة
👍👍👍
2021-07-04 07:07:20
431275
user
25 -
يسري وحيد يسري
حينما تغتصب العادات والتقاليد الإنسانية، ما فعلته فرانكا برفضها الزواج من مغتصبها ودعم أسرتها لها ثورة حقيقية على تقاليد مجتمع متفسخ أخلاقيا..
تحية إلي صاحبة المقال
2021-07-04 01:06:48
431225
user
24 -
أحمد
في الكثير من الدول العربية لا يزال هذا القانون سارياً حتى الآن و الأسوأ من ذلك أنه في كثير من الحالات فالفتاة في حال رفضت الزواج _بجانب نبذ المجتمع لها_ تتعرض للقتل من قبل أهلها أو أقربائها
هناك مسلسل سوري تحدث عن هذه القضية اسمه سيرة الحب في الحلقتين 29 و 30 في قصة إنسانية حزينة جداً
2021-07-03 22:47:06
431211
user
23 -
حياة
في قصتها الفضل الكبير لوالدها والتحية الكبيرة له
واضح كم هو شجاع ويخاف على عائلته لدرجة أنهم لم يجرؤا على اختطافها ووالدها موجود في المنزل بل استغلوا غيابه

وتحية لكل فتاة تردع تخلف التقاليد وما يخالف الشرع والدين
2021-07-03 21:06:52
431199
user
22 -
زَينب
شكراً على هذه القصة الشيقة والمُلهمة ..
2021-07-03 14:51:34
431147
user
21 -
ريم
بصراحه البطل الحقيقي هو والداها الذي رفض زواجها منه بعد ان عرف انه مجرم كما انه وقف معها ضد المجتمع كاملا وساند ابنته غير مبالي بكلام الناس والعادات والتقاليد
2021-07-03 13:37:53
431139
user
20 -
ايمان
في الاردن يوجد قانون يعفي المغتصب من العقوبة في حال تزوج من ضحيته
1 - رد من : ريم
اعتقد تم الغاء هالشي في الاردن
2021-07-03 14:58:34
2021-07-03 13:19:17
431134
user
19 -
ورود
موقف شجاع من فتاة شجاعة
2021-07-03 11:28:25
431112
user
18 -
استيل
يالها من تقاليد ،سخيفه وتافهه،والأسخف أنها لم تنقرض
2021-07-03 09:33:13
431098
user
17 -
elizabeth
شاهدت الفلم بعد قراءتي للمقال حقا رائع شكرا على هذا الموضوع المهم
2021-07-03 09:18:33
431097
user
16 -
إلى الأخت لمى
قوانين الموقع

(( كابوس مبني على الحب الاحترام ، لا يسمح مطلقا باستفزاز الآخرين أو التنمر عليهم.))

و الله لا أعلم أين احترام رواد الموقع من الرجال في تعليقك يا أختي، أليس هذا استفزازا وتنمرا هل حقا كلنا هكذا؟

((كل شخص حر في إبداء رأيه، لكن معنى الحرية ليس تجريح الأخرين، الانتقاد مسموح لكن بحدود.
الحرية تنتهي حالما تصبح سبيلا للكراهية ، .....))

ألم يتضمن تعليقك تجريحا ، وعبارة قد تثير الكراهية ؟

أرجو من الأخت المديرة نشر التعليق ، وأن لا تكتفي بحذف عبارة ( هكذا هم الرجال فعلا ) من التعليق المشار إليه ، لكي تنتبه الأخوات لمثل هذه العبارة وغيرها من العبارات المستفزة والتي تتكرر بين الحين والآخر ، فأنا أكاد أجزم بأن الأخت سوسو تتلقى مثل هذا الاعتراض من رجال آخرين ، وقد لا نعلم نحن ما تعانيه هي وراء الكواليس ، أقول هذا لأني قبل مدة أبديت اعتراضي على تعليق آخر فقامت الأخت سوسو بحذف العبارة المستفزة من التعليق فقط ، دون نشر ردي الاعتراضي عليه ربما تجنبا للجدل ، وبالتأكيد فإن عدم اطلاع الأخوات على مثل هذه الحالات التي تجري خلف الكواليس قد يجعل الأمر يتكرر لعدم التفاتهن إلى كون مثل هذه العبارات قد تثير الاعتراضات وتحرج الأخت المديرة ، فأنا في الوقت الذي أشكرها فيه على حذف تلك العبارة أرجو منها - إن كانت تشعر بالحرج من تنبيه بعض الأخوات اللواتي يهاجمن الرجال في تعليقاتهن ويستخدمن أسلوب التعميم- أن تعصبها برأسي وتنشر هذا التعليق ليكفيها مؤونة ذلك الحرج ؛ فبصراحة أصبح الأمر وكأنه استغلال للفرصة للتهجم ، وأظن أنه بدون التنبيه الصريح ، فربما ستظل هذه المشكلة قائمة ويرافقها الشعور بالغبن .. و بالتأكيد فإن الأمر بيد إدارة الموقع وقرارها هو الذي يسري بالنهاية .

تحياتي .
8 - رد من : من التعليق رقم 4
التعليق كان توجيها عاما، ولم أقصد موضوعا بعينه، واعتذارك كان في محله، والغلط كما يقال عندنا: مرجوع!
2021-07-04 01:55:47
7 - رد من : رأي آخر ( صاحب التعليق )
الأخ صاحب الردين 4 و 5 (أفترض أنك ذات الشخص ) :

أخي أرجوك ... أنا الذي أخطأت في حق الأخت لمى وأعترف بذلك ، كما أني وجدت رحابة الصدر وطيب الخلق في ردها .. فأرجو أن لا تستمر حضرتك في نقاش يعترف من بدأ به أنه هو من كان مخطئا .

الأخت المديرة ..

لا يعرف أحدنا الآخر إلا من خلال هذه الشاشات ، لكنْ يعلم الله أني لست ممن يحبون الجدل ولا تصيد الأخطاء ، أما في الموقع فلأكثر من مرة يتم الرد على تعليق لي من بعض الأخوات وبأسلوب قاسٍ حينما لا يتفقن مع مضمونه ، رغم كونه مجرد طرح لوجهة نظر ، ورغم عدم استخدامي ألفاظ جارحة ، و حضرتك تلاحظين تعليقاتي وتعلمين عدم اشتمالها على مثل تلك الألفاظ ؛ وإلا لما قمتِ بنشرها أساسا، لذلك فأنا أفترض أن سياسة الموقع تسمح للجميع بالاعتراض على بعض الأفكار بشرط الالتزام بحدود الأدب وقوانين الموقع ، أما حينما أُطيل النقاش في بعض الأحيان ، فذلك يكون من باب توضيح الرؤية ووجهة النظر وليس حبا بالجدل والله يشهد على ذلك ؛ كما لا تنسي يا أخت سوسو أن اختلاف تجارب الناس وما قد يكونون رأوه في حياتهم ، قد يجعل تقييمهم للكلمات يختلف من واحد لآخر ، فقد يرى أحدهم كلمة ما صغيرة ، بل قد لا يلتفت إليها أصلا ، لكنها تترك أثرا في نفس شخص آخر ، مما قد يجعل لديه دافعا للدخول في نقاش ، لدفع شعوره بالغبن .
2021-07-03 15:33:50
6 - رد من : سوسو علي - مديرة الموقع -
إلى الأخ .. فرق كبير بين تصحيح الأخطاء والبحث وتصيد الكلمات وإثارة الجدل بسبب كلمة صغيرة ، ولا علاقة للإطراء بالموضوع هنا ..
2021-07-03 11:30:23
5 - رد من : الأخت المديرة
تصحيح الأخطاء شيء إيجابي، أظن أن الكل سيوافق على هذا، وبهذا يكمل بعضنا بعضا، كثير من التعليقات مبنية على الإطراء؛ ولهذا السبب كان تقبل النقد فيه صعوبة من البعض....
2021-07-03 11:15:21
4 - رد من : إلى لمى
نحن نتعامل فيما بيننا بظاهر الألفاظ، ولا نعلم ما في الضمائر والنفوس، وبهذا ينبغي للمشارك أن يختار الألفاظ والعبارات التي تعبر عما يريد تماما، فإن لم يحسن، فهو المتسبب في نقد الآخرين له، وإذا لم يكن عنده صدر رحب لتقبل النقد، فالذي ينبغي له ألا يشارك أساسا، ويبقى في دائرة القراء.
2021-07-03 11:09:21
3 - رد من : إلى الأخت لمى
تحياتي لك أختي لمى ..
أعتذر منك وبشدة لسوء الفهم هذا ، و أرجو عفوك و صفحك .
2021-07-03 10:43:45
2 - رد من : لمى
أخفتني يا رجل ! رجاءًا إن لم تكن تقرأ التعليق جيدا لا داعي للرد والهجوم
قصدت من من عبارتي هذه : ( هكذا هم الرجال فعلا ) كنت أعني زوجها الذي دافع عنها وحماها ضد المتطفلين وضد أعراف المجتمع هكذا هم الرجال الحقيقيون الذين يدافعون عن من يحبون وكنت أثني على تصرفه ولم أكن أهاجم الرجال أو أعمم عليهم ، لا أعلم لماذا اعتقدت هذا ؟
أنا لا أكره الرجال ولا أحمل أي ضغينة ضدهم بل على العكس أحترم الرجال مثل النساء ولا فرق لدي بينهم
تحياتي لك
2021-07-03 10:15:55
1 - رد من : سوسو علي - مديرة الموقع -
بصراحة أنا لا أدري لماذا أنت هكذا كل تعليقاتك عبارة عن انتقاد وتصيد للأخطاء هنا وهناك ! أنا أطلب منك أن تعاود قراءة التعليق جيدا وبعدها ستكتشف أن ليس به شيء مما ذكرت ..
2021-07-03 10:14:00
عدد الردود : 8
اعرض المزيد +
2021-07-03 07:47:47
431091
user
15 -
taha
السلام عليكم بداية أتقدم بوافر الشكر والامتنان الى صاحب المقال على هذه المقالة الرائعة وننتظر المزيد منه ان شاء الله
اما بالنسبة للسيدة فرانكا فتحية شرف واجلال لها ولشجاعتها النادرة هي واهلها و لزوجها الفاضل جوزيبي رويسي الذي تزوجها ورضي بها وكون أسرة سعيدة والخزي والعار لخاطفها المدعو فيليبو ميلوديا وكل من شارك معه في هذا الفعل المخزي والقذر
2021-07-03 06:01:06
431086
user
14 -
لمى
أمر مرعب هذا اللي حصل لها !
لكن أثارت إعجابي النهاية والحمدلله أنها رزقت بشخص رائع وتزوجها
هكذا هم الرجال فعلا
والحمدلله أن الخاطفون وخصوصا فيليبو قد نالوا جزاءهم
الحمدلله كذلك أن أسرتها لم تعبأ بالضغوط المجتمعية وقاوموا ضدها
أمر غريب أن يتم اغتصاب فتاة ثم يطلبون منها أن تتزوج بمن اغتصبها غير عابئين بمشاعرها ! الغريب أكثر أن هذا حصل في إيطاليا كنت أعتقد أن الغرب عموما لا يملكون عادات وتقاليد بالية مثل هذه !
شكرًا جزيلا على المقال الماتع
2021-07-03 05:41:07
431083
user
13 -
ّ
البنت شبهي الخالق الناطق اول ماشفتها انصدمت من كمية الشبه حتى سألت امي
2021-07-03 02:45:50
431072
user
12 -
ابو وسام
مقال رائع
صراحة البنت كانت جميلة في شبابها
سلامي للكاتبة
2021-07-03 02:44:11
431071
user
11 -
jusan
عضو المافيا سيء السمعه اسمه فينتشنزو...
لفت انتباهي😁😁😁
1 - رد من : lalina
كأنك من محبي الكي دراما 😁 لانه لفت انتباهي نفس الشيء
2021-07-03 10:25:29
2021-07-03 00:26:54
431064
user
10 -
نسر الوادي
قصة امرأة شجاعة ، أحسنت ودائما ااى الأفضل .
2021-07-02 17:11:06
431042
user
9 -
نور الهدى الاخضرية
مبدعة كالعادة وتحية للبطلة انها امرأة حقيقية
2021-07-02 16:42:34
431039
user
8 -
دنجوان
بعيد عن الموضوع... البنت ملكة جمال
جمال طبيعي هاديء خلاب والايطاليات اجمل نساء الارض فيهم اختلط جمال الشرق مع الغرب
معه حق فليبو يفقد عقله!!!!!!
2021-07-02 16:01:57
431034
user
7 -
كـرمـل
أرفع لها القبعة على شجاعتها وقوة إرادتها ولا ننسى عائلتها اللذين كانو بمثابة درع حماية لها في أوقاتها العصيبة..
فيليبو والشباب يبدون من النظرة الأولى من النوع اللي اللعوب
بصراحة فكرة أن تتعرض الفتاة أو المرأة للإغتصاب ثم لا يتزوجها أحد بحجة أنها فقدت عذريتها هو أمر سخيف تماماً
تحياتي لك روح الجميلة أبدعتي مرة أخرى💗
2021-07-02 15:58:44
431030
user
6 -
ملك.
الجنون فنون لاتعليق.
2021-07-02 15:50:21
431026
user
5 -
ali mansor
شكرا على القصة المؤثرة حقا .. للأسف نقرأ هذه القصص التي حدثت في دول أجنبية كانت متخلفة ولديها تقاليد غريبة لسنوات طويلة ولكنها تغلبت عليها وتطورت واليوم من النادر أن نسمع عن اختطاف أو زواج الفتاة من مغتصبها سواء في ايطاليا أو في الدول الأوروبية ، على الرغم من أن الأمر يحدث في دول أخرى ولو بشكل أقل كما ذكرتي .. الشيء المحزن في الموضوع أننا نعلم جميعا أن مجتمعنا العربي يذخر بقصص مشابهة وربما أسوء تصل للقتل في جرائم الشرف ، والسؤال هنا متى سنتطور كما تطور غيرنا؟
3 - رد من : سكينة
اختي سيما جرائم الشرف لا نسمع بها ابدا في المغرب أظنها تنتشر في دول الشرق غالبا
2021-07-08 21:33:49
2 - رد من : سيما
ليست جميع دول العربية هكذا كما انها اصبحت تنقرض قليلا انا اعيش بالمغرب في الحقيقة لم اسمع في حياتي عن قتل بسبب قضية شرف فقد كانت قصص شبه قديمة لكن لن انكر لا زالت لكنها اصبحت قليلة جدا والمجتمع اصبح ضد هذه الامور خصوصا تزوج من المغتصب
2021-07-04 09:10:38
1 - رد من : !
إذا كانت إيطاليا بلد الحضارات استمرت فيها هذه العادة السيئة لستينيات القرن المنصرم، فماذا نتوقع من غيرها!!
2021-07-03 02:12:59
2021-07-02 15:41:55
431025
user
4 -
بنت الأردن
فعلا سبق ان شاهدت فيديو لهذه العادة في احد دول وسط اسيا لكن ذكر في الفيديو ان الخطف يتم كتقليد اجتماعي بعد علم اهل العروس و مباركتهم و ليس بشكل مفاجئ و اجباري
2021-07-02 15:40:55
431024
user
3 -
nameless wg
في الحقيقة الأمر قذر و حقير أن يختطفوا الفتيات ليتزوجوا بهن بالقوة ، بل الأسوأ هو أن تتعرض فتاة الاغتصاب و يتم رميها ككيس قمامة ، يا له من عالم !
2021-07-02 15:33:08
431023
user
2 -
دودو
واو بجد👏👏
2021-07-02 15:28:28
431022
user
1 -
اية
هي حقاً تبدو جميلة جداً في صباها، فتاة بريئة تتعرض لصدمة كهذه؟ أنها قوية وبالنهاية قد قامت بتغيير شيء سيء في مجتمعها... أنها امرأة يُفتخر بها
لكني لا أفهم، ما المتعة في هذا التقليد! أنها مؤذي وبشع ويجب منعه دولياً!
الأسلوب رائع ومشوق كالعادة
بانتظار إبدعاتك.
1 - رد من : yassmina
لقد اعجبتني القصة كثيرا 😊😊
2021-07-10 09:00:52
move
1