الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

في بيتنا وحش : قتل شقيقته الطفلة ليغيظ أمه!

بقلم : استيل - اليمن
للتواصل : [email protected]

احيانا الوحوش يعيشون معنا داخل جدران منازلنا
احيانا الوحوش يعيشون معنا داخل جدران منازلنا

مؤلم على أي أم في الدنيا أن تفقد ابنها وابنتها الذان تحبهما وتموت فيهما فجأة في لحظة غفلة لتبقى بعدها وحيدة تعاني مرارة الفقدان ... يقال إن فقدان الأم لأبنائها هو أشد ألماً من أي شيء آخر .. لكن المؤلم والمحزن أكثر .. هو أن يكون أحد هؤلاء الابناء هو السبب في فقد الأبن الآخر ، هنا يكون الألم مضاعفا والمصيبة مزدوجة.

تشاريتي لي ، امرأة من المانية تعيش في امريكا ولاية تكساس ، في الماضي ، عندما كانت في سن السادسة وجدت نفسها في موقف مرعب حينما أطلقت والدتها النار على والدها فأردته قتيلاً على الفور ... لكن الأم لم تحبس ، فقد وكلت محاميا بارعا , بل ماكر وخبيث ، فقلبت القضية لصالحها على أنها بريئة ، وتم إطلاق سراحها ، وعاشت بعيدا عن السجن والاتهامات.

بالنسبة لتشاريتي تلك الحادثة تركت اثرا لا يمحى في نفسيتها كطفلة ، وعندما وصلت لسن المراهقه بدأت تعاني من مشكلات في الصحة العقلية ، حتى أنها بدأت تدمن المخدرات ، واستمرت حالتها هذه إلى أن وصلت لعمر الثامنة عشر...
لكنها قررت البحث عن المساعدة لأنها في قرارة نفسها كانت تريد الإقلاع عن كل ما هو سلبي في حياتها والبدء بداية جديدة تسمح لها بالعيش بشكل جميل ورائع، وحالما التزمت بالمساعدة التي تلقتها تغيرت حياتها وأصبحت افضل من ذي قبل بكثير ، فالتحقت بالجامعة لدراسة علم البيئة البشرية من اجل ان تفهم كيف يتعامل الناس مع البيئة المحيطة بهم.
وقد قالت انها منذ أن وعيت على الحياة وهي مفتونه بمعرفة الأسباب التي تجعل الناس يتصرفون بهذه الطريقة أو تلك .. "أحب أن أعرف ما الذي يُحرك الناس"

في الحقيقة اقلاع تشاريتي عن المخدرات لم يكن سهلا ، فقد ترك اثرا في اتزانها، وكانت في تلك الفترة بائسة، لكن كل من حولها كان يقول لها أن الحياة ستكون افضل لو حافظت على اتزانها.. مع أن الأمر لم يكن سهلا عليها .. ومع هذا استمرت بعزيمة وإصرار تتجاهل تناول المخدرات وشعورها بعدم السعادة لمدة عام تقريبا...
كانت ببعدها عن المخدرات تشعر بالبؤس وأعطت لنفسها 3 أشهر مهلة لكي تقرر ما إذا كانت ستستمر وتعيش حياتها هكذا ام ستستسلم..

في بيتنا وحش : قتل شقيقته الطفلة ليغيظ أمه!
تشاريتي تحمل طفلها باريس
في تلك الأيام علمت تشاريتي أنها حامل من رجل كانت تواعده اسمه بينيت.. وهذا غير كل شيء بالنسبة لها .. حتى المهلة التي اعطتها لنفسها نستها ، واصبح كل اهتمامها بالطفل الذي في احشائها .. لم تحب أي شخص بنفس قوة الحب الذي أحبت فيها هذا الطفل ، واختارت له اسم "باريس" قبل أن يولد بسبب حبها لشخصية الأمير الاغريقي الأسطوري باريس.

طبعا سعادة تشاريتي لم تأتي بيوم وليلة ولكن الإحساس بالأمومة جعل لديها حافز كبير كي تعيش متأملة بالقادم أن يكون اجمل مع ابنها

وولدت ابنها وعاشوا حياة طبيعية كعائلة جميلة مثل باقي العائلات التي ينبع منها الحنان والسعادة .. وبعد تسع سنوات اصبحت تشاريتي حاملاً من جديد، وهذه المرة أنجبت طفلة اسمتها "إيلا".
 
خلال افادتها في قسم الشرطة قالت تشاريتي :

كانت إيلا طفلة جيدة ، كان الإختلاف الكبير بينها وبين شقيقها هو أن باريس كان أكثر انطواءًا وخجلاً ، بينما كانت هي مرحة ونشيطة وتحب الأختلاط بالأخرين والإفصاح عن رأيها ، وكانت علاقة الشقيقين ممتازة وكانا يحبان بعضهما جداً

وكان باريس يبدو كغيره من الأطفال ، طفلا طبيعيا وهادئا للغاية في معظم الأحيان وكان ذكيا أيضاً... ولكنه في بعض الأوقات يكون مزعجا بعض الشيء ، وأحياناً كانت تصدر منه تصرفات وانفعالات غير مناسبة للمواقف ...
ولكن ليست تلك التصرفات التي تجعلني اشعر بالقلق الكبير...
ولم أكن أعلم أن هذه علامات تحذير ، وكنت اقول لنفسي أن الأطفال الذين في مثل سنة دائماً ما يفعلون اشياء من هذا القبيل... ولم أكن ابداً اشعر بالقلق والتوتر تجاهه في ذلك الوقت".

للأسف تشاريتي ارتكبت اكبر خطأ في حياتها وأقرت بذلك عندما عادت لتناول الكوكايين ، صحيح انها استطاعت أن تتجنب المخدرات لسنوات كثيرة ولكنها لم تستطع الإفلات من الإدمان واستمرت بالتعاطي لمدة ستة أشهر، وفي تلك الفترة كان باريس في 12 من عمره وإيلا في الثالثة ..

كانت فترة صعبة لتشاريتي.. كانت تعاني من بعض الاضطرابات وبدأت تقصر في اهتمامها بطفليها ، ما جعل باريس يشعر بأنه أصبح المسئول عن أخته والأهتمام بها ..

عندما كانت تشاريتي منتشية او متعبة كانت إيلا تحتضن أمهما لتشعرها بالراحة بينما كانت تشاريتي تلمح نظرات باريس الغاضبة عليها ..

في بيتنا وحش : قتل شقيقته الطفلة ليغيظ أمه!
صورة باريس مع شقيقته الصغرى ايلا

تقول تشاريتي انها فهمت الان أن الأمر كان له تداعيات مدمرة على نفسية باريس ولكن كان يجب عليه أن يفهم أن الآباء ليسوا معصومين عن الخطأ وانهم لابد وتأتي فترة ويخطئون ثم يصلحون خطأهم ... ولكن على ما يبدو أن باريس لم يكن من النوع الذي يتفهم ومع هذا كتم شعوره الغاضب على أمه وعلى إهمالها لهم وكأن شيئا لم يكن.

في تلك الأشهر الصعبة على تشاريتي أتى إليها اتصال من عائلتها مفاده أن والدتها حصل لها حادث في المزرعة الخاصة بهم فذهبت تشاريتي مع اولادها إلى هناك ..

ومع مرور الوقت وبينما هي مع أهلها كان باريس واخته وفتاة من اقاربهم يلعبون في الخارج ، وعلى ما يبدو انهم دخلوا في نقاش تافه ولم ينسجموا مع بعض فارتفعت حدة النقاش بينهم وذهب باريس غاضبا إلى المطبخ.. وبينما خرجت تشاريتي لترى ما سبب الأصوات الحادة ، لتقترب من الفتاتين ولتفهم ما حصل ، فتُفاجأ بباريس قادماً وبيده سكين مطبخ ويمشي بطريقه هستيرية ، ثم ركض متجها إلى الفتاة التي كردة فعل قامت بالهرب ولفت وناورت إلى أن عادت إلى تشاريتي واختبأت خلفها خائفة ... تشاريتي حاولت معه أن يترك السكين من يده ، لكنه كان مضطربًا وغاضبًا وبدأ يبكي وهو يلوح بالسكين ..

حاولت تشاريتي الإقتراب منه وهي تهدأه بكلامها ، لكنه هددها إذا ما اقتربت منه أكثر سوف يطعن نفسه بالسكين...

بعدها رمى من يده السكين وتوقف عن إبداء أي حركة عنف  ..

بعد هذه الحادثه لم تتردد تشاريتي ابدا في الذهاب بباريس الى المصحة حيث مكث أكثر من أسبوع فيها ولكن الاطباء لم يروا ان باريس مريض بأي شيء ولهذا قامت أمه بأعادته الى البيت وليتها لم تفعل .

أي شخص كان قد شاهد الموقف الذي حصل في المزرعة كان سيقول بالتأكيد أن باريس فتى عنيف ومختل .. ولكن تشاريتي كأم كانت نظرتها نحو ابنها مختلفة ، فكانت توهم نفسها بأن ابنها غاضب عليها بسبب تعاطيها للمخدرات واهمالها له هو واخته وما حصل في ذلك الوقت هي ردة فعل مكبوته في اعماقه.

بعد تلك الحادثة جاهدة تشاريتي نفسها من جديد كي تقلع عن الإدمان من أجل أبنائها ، وقد نجحت فعلا واقلعت عن إدمانها ، وعاد كل شيء إلى طبيعته وكان هذا في عام 2005

في بيتنا وحش : قتل شقيقته الطفلة ليغيظ أمه!
هناك شيء خطأ في نظرات هذا الصبي

ومرت سنتان ...

كانت تشاريتي لاتزال تدرس فلم تتخرج بسبب فترات إدمانها والتوقفات التي توقفتها لم تسمح لها بالتخرج .. وكانت تذهب لتعمل بدوام جزئي كنادلة.

في 4 فبراير/ شباط 2007 تركت تشاريتي بيتها كي تذهب لعملها وكانت أجواء منزلها متوترة بسبب ابنها ، ولكن من وجهة نظرها أن الشباب في فترة المراهقة يعبرون عن غضبهم من آبائهم على أبسط الأمور حتى وإن كانوا من النوع الخجولين فهم يبدون ردة فعل غاضبة لتصرفات آبائهم .. فهو مثلا بدأ يلاحظ بعد تحسن أمه أنها بدأت تهتم لأمر ايلا أكثر من اهتمامها به..

تتذكر تشاريتي أنها ودعت أبنائها بعد قدوم جليستهم إلى المنزل وقالت : "كانت إيلا طفلة صاحبة ثقة كبيرة بنفسها ولم تكن تشعر ابدا بالتوتر والقلق عندما اتركها في المنزل واذهب الى العمل ، ولكن في ذلك اليوم بالذات طلبت مني أن أقبلها وأعانقها ، وكررت طلبها عدة مرات.. ولكني لم استجب لها سوى مرة واحدة فقد كدت أتأخر عن العمل . قمت بحضن باريس وقلت له : " أنت تعرف أنني أحبك. لقد عانينا مما هو أسوأ من ذلك بكثير، وسوف نتغلب على اي وضع نمر به مهما كان".

قلت له هذا لأنني كنت أشعر وكأنه حانق علي ..

ثم بعدها ذهبت إلى عملي مثل أي يوم .. ولكنه لم يكن مثل أي يوم .. فقد كان هذا اليوم كفيل بأن ينسيني طعم الحياة الحلو.

بعد منتصف الليل بقليل كنا نشارف على إغلاق المطعم عندما سمعنا صوت صافرة سيارة الشرطة تقترب من شارع المطعم ثم ظهرت أمامنا وتوقفت عند الباب ، نزل رجل من رجال الشرطة وسأل من منا تشاريتي ، فأجبته أنه أنا ، فقال نحن بحاجة إلى التحدث إليك. لقد أصيبت ابنتك.

كانت ردة فعلي متخبطة ، كنت أريد أن أراها ، كنت أسأله اين هي؟
هنا قال لي هو والشرطي الآخر أنها لا تزال في المنزل ، لكنني لم افهم لماذا لم يتم اسعافها .
ثم ورد إلى مسامعي قول أحد أفراد الشرطة : "لقد ماتت إيلا".

هنا شعرت بأن تلك هي نهاية الحياة بالنسبة لي إلى حد كبير".

فقدت تشاريتي الوعي لفترة قصيرة ، وما إن استعادة وعيها حتى سألت أين باريس؟هل هو بخير؟

فأجابتها الشرطة : "نعم ، إنه جيد، وهو معنا"
فلم تستوعب تشاريتي لماذا هو معهم ،فسألتهم : "ماذا تقصدون بأنه معكم؟"

وتقول تشاريتي عن تلك اللحظة التي أخبرتها فيها الشرطة بأن باريس هو الذي قتل إيلا: "كانت هذه هي اللحظة التي فقد فيها كل شيء معناه".

ما الذي حدث في يوم الجريمة؟

في بيتنا وحش : قتل شقيقته الطفلة ليغيظ أمه!
صورته مع شقيقته قبل الجريمة بفترة قصيرة .. كان عمره 13 عاما فقط

اقنع باريس المربية بالعودة إلى بيتها قبل عودة والدته ، ثم دخل إلى غرفة أخته إيلا وقام بضربها ضرباً عنيفا ومن ثم بدأ بطعنها 17 طعنة بسكين مطبخ .. بعدها ترك أخته المرمية على الأرض بدمائها وذهب للأتصال بصديقه ، وظل يتحدث معه مدة ست دقائق، ثم اتصل بالرقم المحلي للطوارئ 911 وقال لهم أن أخته مطعونه في جسدها عدة طعنات

فقال له مسئولو الطوارئ أن يقوم بإنعاش القلب والرئتين كإسعاف أولي ، فأخبرهم أنه يحاول أن يفعل هذا.

لكن بعد فحص جثة إيلا اتضح أنه لم يقم بأي محاولة لإنعاشها.

تقول تشاريتي بعد أن تأكد موت ابنتي شعرت بحزن مرير وجسدي تقطع الف قطعة وكنت على وشك فقدان قواي فكل ما كنت اريده هو الموت لكنني لم استطع فعل هذا لأنه لازال لدي ابني باريس.

بعد الجريمه الشنيعة بيوم ذهبت تشاريتي لرؤية ابنها ، لقد كانت مدمرة ومحطمه ولم تكن ابدا متماسكه ، لكن عندما سمحوا لها بالدخول إلى الغرفة المحجوز فيها ابنها ، اول شيء شعرت به هو أنها سعيدة جدا لرؤية ابنها.

قامت بحظنه بكل قوة وكانت تبكي وتتحسس كل جزء فيه وجهه يديه كتفيه ..

لكنه لم يتكلم معها بل ظل صامتاً بكل برود، كانت تريد أن تتأكد من أنه موجود وبخير .. ثم بعد لحظات أدركت أنه لم ينطق بكلمة ولم يتأثر بأي مما فعلته أمه ، لم يعانقها نهائيا. وظل موجودا بجسدة فقط .. حتى ملامح وجهه كانت وكأنها منومة مغناطيسياً وباردة بشكل كبير.
وبعد تأملها له بضع دقائق، قطع الصمت الذي بينهما وقال : "ماذا ستفعلين الآن؟"

فردت عليه قائلة : "ماذا تعني؟"

فقال : "كنت دائما تقولين إنه لو قام أي شخص بإيذاء أبنائك، فإن هذه ستكون هي الحالة الوحيدة التي يمكنك أن تقومين فيها بقتل شخص ما، فماذا ستفعلين الآن؟"

هنا شعرت تشاريتي أنه لم يكن يسألها وكأنه خائفاً منها بل كان وكأنه يتحداها..
وهي اول مرة تراه هكذا .. لم يكن غاضباً بل حاقداً.

ومع مرور الأيام والتحقيقات مع باريس وماذا حدث في ليلة موت أخته قال أنه كان نائماً هو وإيلا وعندما استيقظ من نومه رأى إيلا وكانت تبدو كالشيطان الذي يحترق لذا جلب السكين وقتل هذا الشيطان.

وفي الأشهر الثلاثة الأولى ، كانت تشاريتي تود أن تصدق قصة ابنها التي رواها للشرطة، تريد أن تصدق باريس بأي شكل .

أرادت تصديق أن ابنها كان مريضاً .. وهو مريض حقا ، لكنها أرادت تصديق أنه مريض بطريقة مختلفة.

في بيتنا وحش : قتل شقيقته الطفلة ليغيظ أمه!
كانت صدمة مدمرة .. ابنها المراهق قتل شقيقته الطفلة طعنا بالسكين

في احدى زيارات تشاريتي لأبنها قالت له وهي تنظر في عينيه : "أعدك الآن بنفس الشيء الذي وعدتك به في اليوم الذي ولدت فيه. أنا لا أعرف حقيقة كيف أتعامل معك كأم على النحو الأمثل، لكنني سأبذل قصارى جهدي كأم وسأحبك بغض النظر عن أي شيء يحدث".

لقد أرادت أن يعرف ابنها منذ البداية أن حبها له ليس له أي مقابل حبها له غير مشروط أبداً.

لكنه لم يهتم لذلك وحتى عندما استجاب كان ما حصل مخيف جدا يقشعر له البدن .

وبعد مرور شهر بدت شخصية باريس بالظهور في السجن ، أصبح أكثر عنفاً ، بدا يطلق العنان لشخصيته الحقيقية الحقودة والأنانية ليظهرها بدون اي قناع ... وبدأ يعترف بكل شيء... الأسباب التي جعلته يرتكب هذه الجريمة والتخطيطات السرية التي جهزها لضمان قتل أخته في ذلك اليوم وليس فقط إصابتها .

بداية اعترف للمحقق أن افكار القتل كانت لديه من قبل أن تولد أخته ، كان في الثامنة عندما بدأ يفكر بقتل أحدهم ... ولكنه كان يعود إلى الرسم ويفرغ كل أفكاره المضطربة فيه... يرسم رسومات عنيفة ودمويه .. صحيح ليست متقنه ولكن معناها واضح إذا دقق الإنسان برسماته  سيفهم ما الذي قد رسمه هذا الطفل..
وكانت أمه تلاحظ هذا .. ولكنها كانت تغض النظر بحجة أن أغلب الأطفال يحبون رسم الأكشن والدماء والعنف بطبيعتهم ... لهذا لم تهتم.

أما السبب الذي جعله يقتل أخته فقد كان حب أمه لها اكثر منه ، فقد قال إن أمه أعطت اهتمام كبير لأخته ، أيضا قد اهملته وايضا أهملت أخته عندما عادت لتتعاطى الكوكايين .. لهذا قرر ينتقم منها بقتله أخته .. لكي تتألم .. وتشعر بما كان يشعر به.

ايضاً ببحث الشرطة وجدوا أدلة في تاريخ البحث في جوجل بحاسوب العائلة : "كيف تقتل إنسانا بالسكين"
وجدوا تفاصيل بحث مرعبة عن طريقة قتله لأخته ..
وعندما أخبروه بما وجدوه ، لم ينكر بل اعترف أنه هو من بحث .. وقال إنه كان قد تردد كثيرا في قتل إيلا فقد كان يحبها ولكنه مضى في جريمته عندما تذكر أمه وحبها لها.

في عام 2007 وبعد اعترافاته تم الحكم عليه بالسجن مدة 40 سنة وهي أقصى عقوبة متاحة لمن يرتكب جريمة قتل في تكساس.

عندما علمت تشاريتي بكل الاعترافات التي أدلى بها ابنها لم يكن بيدها سوى البكاء ولمدة اشهر... لقد فقدت 15 كيلوغراما خلال 13 يوم وانهارت تماما.

وبعد أشهر من الحزن والألم والوحدة قررت انها تريد الذهاب لرؤيته وتتأكد منه شخصيا حول اعترافاته .. تريد معرفة الحقيقه .. لأنها لم تستوعب الحقيقه المرة بعد.

تم قبول طلبها ولكن لشدة تطور شخصية باريس في السجن والعنف والشراسه التي أصبح عليها لا يمكن أن يكون في نفس الغرفة لمقابلة أمه أو أي شخص، فلابد من وجود زجاج فاصل بينه وبين زواره وتحت حراسة شديدة.

بعد لقاء الأم بابنها ، سألته : "بأنها تريد أن تفهم ما حدث ، وهي تحاول جاهدة أن تفهم حتى تتمكن من مساعدته" ..

لكن باريس بدل أن يتكلم اكتفى بنظراته الى أمه ثم بدأ يضحك .
لقد ضحك ضحكة معبرة عن شيء مخفي .. شيء لن تعرفه أمه إلا بعد مرور سنوات...
لكنه اكتفى بقول : " أتعرفين يا أمي أنك، وأنتم جميعا، كنتم أغبياء للغاية. لقد كنتم تعتقدون طيلة هذه السنوات أنني كنت ذكيا ووسيما وفنانا، لكنكم جميعا كنتم مخطئين".

خرجت تشاريتي من مؤسسة السجن بأكملها وهي قد بدأت تدرك أن ابنها باريس لم يعد كالذي كانت تعرفه من قبل.

ولكنها استمرت بزيارة ابنها بين شهر وشهر.. وهذا جعل الكثير من أهلها وجيرانها يتسائلون عن سبب ذهاب تشاريتي لزيارة باريس حتى الآن ، لكنها تقول : "أنها إذا توقفت عن حب ابنها ، هنا سوف تنتهي زياراتها له .. ولكنها لازالت تحبه فهو ابنها".

قالت إن المعاناة التي عانتها بفقدان ابنتها إلى الأبد وفقدان ابنها خلف قضبان السجن هي فترة أشد إيلامًا من أي شيء أخر عانت منه منذ أن كبرت.

في بيتنا وحش : قتل شقيقته الطفلة ليغيظ أمه!
مازالت الام تزوره في سجنه .. ومازال هو يكرهها

في يوم ميلاده الخامس عشر ذهبت أمه لتراه ... وعندما خرجت من عنده كانت تسير في الطرقات غير مستوعبة ما سمعته منه ...

لقد أخبرها بحقيقة كرهه لها وحقده عليها، وأنه قد خطط لقتلها بعد ما تعود من العمل في نفس يوم مقتل اخته .. ولكنه تراجع ، فإذا قتلها ، ستتألم 15 او 20 دقيقة ثم تموت وهنا ستلحق بإيلا ويبقى هو بمفرده .. لهذا غير خطته وترك أمه تعيش .. كان يعرف أن قتله لإيلا سوف يجعلها تعاني لمدة أطول!
وكونه هو القاتل فهذا كفيل بتحطيمها ...

في الماضي عندما قالت تشاريتي لباريس أن حبها له من دون مقابل وليس مشروطا ابدا ، كانت تعني ما تقوله ، ولكنها الآن بدأت تشعر بالخوف منه ، وخصوصا بعدما اعترف لها أنه قد خطط بالفعل لقتلها...

لم يكن عليها أن تخاف من ابنها فقط بل كان عليها أن تواجه نظرة المجتمع الذي حملها مسؤولية ما حدث... فعندما يرتكب الأبن فعلا شنيعا فإن والديه هما من يتعرضان للوم والشتائم.

فاضافة لما لديها من ألم ومعاناة لم يرحمها الناس ، اصدقائها ، بعض أفراد عائلتها .. كانوا يسمعونها كلاما قاسياً وإهانات . وهذا اثقلها واشعرها بالحزن أضعاف. وخصوصاً ذلك الموقف الذي حصل لها والذي لم ولن تستطيع نسيانه عندما اقترب شخص منها في أحد  المتاجر وقال لها: "أنت تلك المرأة التي ربّت ذلك الصبي الذي قتل أخته؟"

هنا عادت إلى بيتها وانهمرت دموعها ولكنها بدأت تسأل نفسها ، هل انا السبب في ما حصل؟
فتوصلت إلى نعم ، وفي نفس الوقت لا ، فهي قد أخطأت عندما عادت لإدمان المخدرات، وكان هذا له دور في شعور باريس بالغضب لكنها أيقنت وبقوة أن السبب الأكبر الذي دفعه للقيام بذلك هو هرمونات جينية .. فالقتل ليس جديدا في عائلتها ، فأمها قتلت أبيها.

لكنها لا تبرئه مما فعل ، فقد كان بأمكانه أن يتخذ خيارا مختلفا .. فالجميع يستطيع أن يعثر على الحل المناسب.. ولو كان لديه مرض الفصام أو اضطراب الفكر كان بأمكان الشرطة أن تعفو عنه وتقوم بمعالجته.. لكنه لم يكن يعاني هذا النوع من الاضطراب، فهو شخص ذكي وهادئ ويحسب كل شيء بشكل جيد، وإنه لم يأخذ قرار قتل أخته في لحظة اندفاع أو تهور.. لقد قال لها بأنه اختار إيلا وهو في كامل وعيه لأنه كان يعلم أن ذلك سيسبب أكبر ضرر ممكن..
وقالت إنه طفل معادٍ للمجتمع (سايكوباثي) ، ولا يوجد أي شك في هذا.

أقامت تشاريتي مؤسسة خيرية اطلقت عليها اسم "إيلا" تساعد الناس على "التعاطف والحب واستخلاص الدروس والعمل الجاد".
وهدف المؤسسة هو مساعدة ضحايا جرائم العنف فضلاً عن أولئك الذين تأثروا بالمرض العقلي أو النظام الجنائي.

لا يزال باريس مسجوناً في تكساس ويبلغ عمره الآن 27 عامًا تقريبًا، وقد يطلق سراحه عام 2047 عندما يكون في الخمسينات من عمره.

تم اصدار فيلم أمريكي وثائقي بعنوان "ذي فاميلي آي هاد" يروي القصة الحزينه والمأساوية للأم التي فقدت طفليها بطريقة مؤلمة تدمي القلب.


ملحق موقع كابوس : هناك بعض المصادر على النت تذكر ان ايلا تعرضت لاعتداء جنسي ايضا قبل مقتلها وان شقيقها شاهد عدة ساعات من المواقع الاباحية قبل الاقدام على قتلها.
للعلم باريس يكاد يكون عبقري ، نسبة ذكائه 141 IQ ، وهو ذكاء اجرامي خبيث الى اقصى حدود. وفي مقابلات معه قال ان جزء منه كان يحب شقيقته بشدة وجزء منه يكرهها وانتصر الجزء الشرير في النهاية.
عام 2012 انجبت تشاريتي طفلا اخر اسمته فونيكس ، والعجيب انها مازالت تزور ابنها في السجن وحتى انها اصطحبت فونيكس لرؤية شقيقه.
ربما بعد عدة اعوام سيطلق سراح باريس من السجن وتقول الام انها ستختبأ لو اطلقوا سراحه خوفا من ان يقتلها.

تم تصنيف باريس على انه مجرم ساكوباثي ، والمجرم السايكوباثي هو اخطر واخبث انواع المجرمين ، للتعرف على الشخصية السايكوباثية ، وهل أنت واحد منهم! .. يمكنك اجراء هذا الاختبار البسيط.

كلمات مفتاحية :

- Paris Bennett killer

تاريخ النشر : 2021-08-06

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد
انشر قصصك معنا
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (81)
2021-08-27 11:59:04
441027
user
33 -
عيادة الدكتوره شجنه بولاية صحم
الآن أنا أتسآل لماذا هذه المرأه تتعاطي المخدرات .... ما الذي يجعلها تدمن المخدرات ؟ ثم لماذا لا تتزوج وتكون هي وزوجها معا في تربية الأطفال .... اظن كل ذلك حدث بسبب تدليلها لإبنها كثيرا .... يا ربي الرحيم لماذا توحش هذا الصبي كثيرا هل يخلو قلبه من الرحمه ... كل الأطفال يحبون اخوانهم الأصغر منهم ....اشكرك ربي علي نعمة الإسلام
2021-08-14 15:32:06
438701
user
32 -
حكيم الاقزام
اهلا بكم

لايوجد سبب للقتل مهما كانت الأمور لكن الأم هي السبب فيما وصل إلى ابنها ليقتل اخته

واضح من سير القصة بأن الولد لم يكن سيكوباثي بل كان ابنا عاديا هادئ لكن إهمال الأم وتعاطيها الكوكايين ومن ثم تحيزها لابنتها بشكل أكبر عن ابنها زرع في قلبه كره لأمه لأنه ظن بأنها لاتحبه

لذلك قتل ايلا حتى يجعلها تحس معنى شعور بالإهمال والتحفيز والوحدة حتى بعد حبسه وهو يستحق الإعدام الا ان سير قصة واضح انها مازالت تحبه كا ابن ولكن لم تهتم لحل مشكلته وتعتذر عما جرى والأدهى سمت المؤسسة باسم ابنتها فقط

هذا درس لكل أم وأب اهتموا بأبنائكم سواسيه ولاتتحيزو ولاتهملوا

دمتم
1 - رد من : استيل
كلامك فيه الكثير من الصحه 🙄
الغلط اولا وأخيرا على الأم.. هذا ما لا شك فيه

تحياتي لك
2021-08-15 07:33:04
2021-08-13 07:12:13
438450
user
31 -
مازن شلفة
عالم مُخيف😱 مليئ بالأحزان 🥺 والمشاكل 😟
1 - رد من : استيل
💔مع الأسف
2021-08-13 09:45:22
2021-08-12 03:33:07
438276
user
30 -
عين السعوديه
حقا لقد استمتعت بقراءة الموضوع وكل كلمة تشدني اني اقرأها كامله
1 - رد من : استيل
يسعدني ذلك
تحياتي 🌼
2021-08-12 09:14:19
2021-08-11 18:26:40
438237
user
29 -
مؤمن
قصة لها ما لها و عليها ما عليها ...
كل شئ من التمايز و التناقضات
وكميات التفكير بذكاء التي دارت في عقل هاذا الطفل في طرق قتل اخته و طرق تلويع قلب والدته
كميات الحب و الكره..بين والدته و ابنها

قصة مميزة جدا و فيها تتلخبط الاحاسيس و المشاعر و تكشف لنا جوانب اخرى من جوانب الإنسان... ما بين تفكيره القاسي على والدته وما بين عطف و حنان الأم على ابنها القاتل.

شكرا لكم جدا...فعلا احببتها جدا
....
1 - رد من : استيل
وانا أحببت تعليقك ومرورك

تحياتي 🌼
2021-08-12 09:15:34
2021-08-11 05:48:03
438084
user
28 -
نودي
الحقيقة أحس دائما أني أريد قتل أحد أحس بغضب كبير دائما وتقزز من العالم، ومن المبادئ التي تقال بدون فهم . ولكن أحاول أن أتصرف جيدا أريد أن أرفض الذي أراه ولكن رفض عنيف
1 - رد من : استيل
لا يأتي الغضب من لا شيء
مالذي يغضبك..
ثم إن القتل ما يجوز محررررم.
إلا في حال الحروب . هنا القتل مباح.
اذا عندك رغبه في القتل اذهب للجبهه ،وهناك يمكنك قتل اكبر قدر ممكن ،ولو مت ستكون شهيد..
ما في اروع من هذا الحل
تحياتي
2021-08-11 07:04:37
2021-08-09 17:13:38
437813
user
27 -
سيدرا سليمان
ياللفظاعة .. من أبشع الجرائم على الإطلاق .. أشعر بالبؤس تجاه الأم المسكينة 💔
1 - رد من : استيل
💔💔
2021-08-10 07:40:45
2021-08-09 12:27:14
437748
user
26 -
نورا
شكرا جزيلا لكاتبة المقال، مؤلم جدا والتفاصيل فظيعة. لقد بحثت اكثر عن تفاصيل القضية ووجدت فعلا كما ذكر تنويه موقع كابوس ان هذا الطفل المختل قد اغتصب اخته قبل قتلها! يالهي يعني بعمر ١٣ سنة وعده كل هذ الكم من الاجرام، وايضا مذكور في احد المقابلات مع الام انه حاول قتلها في احدى زياراتها له حيث دفع الطاولة نحوها وصارت كالمسجونة بين الطاولة والجدار وصعب عليها حتى التنفس. للاسف هي لازالت تزوره ومعها الطفل الجديد . لا افهم يعني صحيح حب الام بلا حدود لكن ان تزوره مع طفل اخر وهو اصلا قتل اخته بسبب الغيرة ، ماذا تتوقع انه سيحب هذا الطفل الذي يعتبر بديلا عنه؟!
مجددا شكرا جزيلا على الموضوع المميز وننتظر جديدك
1 - رد من : استيل
أمه على مايبدو أنها أحبته بشكل كبير ولا تزال تحبه ، واظن انها تريده أن يعود كما كان قبل أن يقتل أخته .

ولكن في نفس الوقت تخاف منه . ولا يمكن أن تبقى معه في نفس البيت.


افكر ، إذا ما أطلق سراحه هل سيذهب ليقتل أمه...انتقاما لجلوسه في السجن مدة طويله بسبب قتل أخته والذي كان بسبب كرهه لأمه .
هل بعد سنوات سنسمع عن مقتل تشاريتي لي ، والقاتل هو ابنها باريس.؟


تحياتي🌼
2021-08-10 07:48:48
2021-08-08 23:38:29
437639
user
25 -
هاني
ثم انهم جميعآ اطفال غير شرعيين فهم ثمره علاقات ماجنه خارج اطار الزواج وهاذا هو الخطاء بذاته من البدايه ووهاكذا تستمر بألانجاب وبدون زواج

حقآ الحمدلله على نعمه الاسلام
2 - رد من : استيل
هنا انا معك ...الغلط الكبير الذي ارتكبته الأم هو الزواج والإنجاب من أشخاص مختلفين .. وحتى أنها لم تستقر مع واحد وتجعل أبنائها يعيشون مع اب ..

الأبناء يجب عليهم أن يعيشوا بين الاب والام .
2021-08-10 07:50:19
1 - رد من : يسري وحيد يسري
👋👋👋
2021-08-09 10:34:16
2021-08-08 23:32:03
437637
user
24 -
هاني
لا اجد مذنبآ هنا سوى الام اللتي حتى بعد ان قتل اخته مازالت تحبه وكذالك عدم اهتمامها من قبل رغم ان كل المؤشرات كانت توحي بالخطر

وما احمل الفتاه الصغيره وما احزن طلبها بعناق وتقبيل امها اكثر من مره وكانها قله الوداع 😢
2 - رد من : استيل
اعتقد أن رد سيدرا كافي

الأم مهما فعل أبنائها ستظل تحبهم وتدافع عنهم ..حتى وإن جعلت من كل العالم عدو لها .
تحياتي
2021-08-10 07:51:24
1 - رد من : سيدرا سليمان
هاني
هو ابنها على أي حالة لا تستطيع التخلي عنه أو كرهه مهما فعل
2021-08-09 17:15:03
2021-08-08 17:16:46
437573
user
23 -
يسري وحيد يسري
كابوس دموي، شعرت بالاكتئاب أثناء القراءة من فرط سوداوية القصة...
شكرا استيل على المقال ورجاء تقبلي أسفي على التعليق متأخرا
1 - رد من : استيل
انت شعرت بالإكتئاب من القراءه ...ماذا عني أنا...😭 حقاً تعذبت عندما كتبت عن هذا الموضوع.

يسعدني تواجدك في مقالي ،حتى وإن كنت متأخراً .
تحياتي لك 🌼
2021-08-09 05:06:53
2021-08-08 12:59:25
437516
user
22 -
كرمل
هذا الصبي ذكرني بكونان.. ذكي وسيم هادئ شعره أسود يرتدي النظارات لكن هذه النسخة الشريرة منه

حزني على الأم والإبنه في غاية الجمال والبراءة ما ذنبها هي؟💔

تصرف معظم الناس غبي للغاية كيف يسخرون من الأم وهي تعاني ويحترق قلبها على فقدان أطفالها؟!.. هي أخطأت ولكن ليس سبباً للإستهزاء بها

شكراً أستيل على المقال ولإستاذ إياد على تحريره✨..
1 - رد من : استيل
يستهزئون بها ويلومونها ،لأنهم لا يشعرون أو حتى يضعون أنفسهم مكانها..لذلك أن يتفوهو بكلام جارح لهو سهل كسهولة شرب الماء بالنسبه لهم.، بلا مشاعر بلا احساس.☹️

😁اضحكني تشبيهك لباريس بكونان.

تحياتي لك 🌼 ودمتِ بود ❤️
2021-08-08 18:10:56
2021-08-08 00:29:28
437450
user
21 -
نوره
مسكينه الام .. طفولتها بائسه وامومتها بائسه الله يكون في عونها ويصبر قلبها
1 - رد من : استيل
صحيح أن ماحدث لها آلمها ..ولكن يا عزيزتي الحياة مستمره...
هاهي الان معاها طفل .. وجمعيه ... وإن دل هذا فهو يدل على أنها من النوع الذي لا يستسلم.

تحياتي 🌼
2021-08-08 04:34:24
2021-08-07 23:09:38
437446
user
20 -
زهرة الامل
😮😮😮😮😮😮😮😯😯💔💔💔💔يا الهي 😮💔
2 - رد من : زهرة الامل
نعم كلماتي خانتني فعلا ☹️و قد كنت مصدومة فلم اجد مااكتب 💔😔😂

انها ام مسكينة فعلا 😢 شيء فظيع و من افضع ماقرأت 😢
2021-08-08 11:06:12
1 - رد من : استيل
هلا فيك زهره ،

معتادة عليك تعلقي بكلمات 😂
عموماً خير الكلام ما قل ودل ، كلمه منك وضحت لي كم أن كلماتك خانتك لتعبري عما قرأتي.
ما حدث للأم أمر محزن بجد.
تحياتي لك 🌼
اسعدني مرورك
2021-08-08 04:34:50
2021-08-07 20:37:05
437432
user
19 -
نينو
رُحماك يا رب .....عجزت عن التعبير
1 - رد من : استيل
💔
2021-08-08 04:35:17
2021-08-07 15:45:32
437383
user
18 -
اية
أعتقد بأن هذه الجريمة من أفظع ما قرأت.. يا الهي كم إن الأمر مرعب! أن تعودي من عملك لتري ابنك قتل ابنتك لينتقم منك! الطفلة المسكينة ما ذنبها لتصبح كبش فداء؟! في الصورة التي يرتدي بها بلوزة بلون برتقالي مع شقيقته التي ترتدي لوناً وردي يبدوان متافهمين جداً ويبدو هو طفلاً مسالماً... لكن شعرت بأننا لو أمعنا النظر في عينيه بتلك الصورة وابتسامته.. هناك شيء مثير للريبة، فالتعمق في النظر يختلف عن النظرة العابرة... في النهاية الأمر مؤلم إن كانت الوالدة هي المخطأة أو ابنها.. فالنتيجة واحدة بإن ما حدث مآساة بحق هذه الأسرة..
من ناحية الأسلوب، استيل لقد أدهشتني، عملك رائع جداً بالمقارنة بأعمالك السابقة، تتقدمين نحو الأفضل
تحياتي لك ومحبتي
1 - رد من : استيل
الجريمه من كل النواحي مؤلمه ،كل الأطراف فيها خاسر...الأم خسرت أبنائها والبنت ماتت وليس لها أي ذنب ..والولد خسر كل ما لديه وانحشرت حياته في السجن ،وليس هناك اسوء من السجن .

الموضوع مؤلم جداً
تألمت عند كتابته 💔

يسعدني أنك تريني اتطور في الكتابة..
مقالي القادم عن سيد الهروب من السجون وهو ممتع جدا .
انشاء الله يتم نشره وانشاء الله ينال اعجابك.
تحياتي لك ايوته🌼
2021-08-08 04:35:45
2021-08-07 15:36:33
437381
user
17 -
asoo
ما هذا الابن؟!..كم أحزنتني القصة
الصغار يغارون من بعضهم ولكن ليس لهذا الحد.. هو شخصية سيكوباثية يجب أن يتعالج من عنفه والا ربما قد يرجع للقتل
سلمت يداك على المقال
1 - رد من : استيل
نعم هو ليس طفل عادي وهذا واضح .

برأيي أن يعيش حياته في السجن لأن خطورته على المجتمع كبيرة إذا خرج.

تحياتي 🌼
2021-08-08 04:36:34
2021-08-07 15:34:49
437380
user
16 -
osama
مسكينة الأم
1 - رد من : استيل
💔
..
2021-08-08 04:37:42
2021-08-07 15:03:28
437375
user
15 -
تيتان
سؤال.. اين والدهم؟؟!
3 - رد من : استيل الى؟!!
اها
شكراً لك
معلومه سأتذكرها
مع اني لا احب الالتزام بالقواعد
ولكن مشكور🌼🙂👍
2021-08-08 12:05:04
2 - رد من : ؟!!
لا يُقال: أخ شقيق، أو إخوة أشقاء، إلا إذا كانوا من نفس الأب والأم...

أما إذا اشتركوا في الأب فقط وأمهاتهم مختلفات فيقال: أخ لأب أو إخوة لأب.

وإذا اشتركوا في الأم واختلف آباؤهم فيقال: أخ لأم، أو إخوة لأم.
2021-08-08 08:27:37
1 - رد من : استيل
الجواب يا تيتان ..هو أن والدهم ليس واحد..
وهما شقيقان من ام فقط.
أي أن زواج امهم كانت عابره مع أصدقائها .
لذلك لم تكون عائله مع أي زوج..
واحتمال أن هذا هو أكبر خطأ ارتكبته.. أن تجعل أبنائها يعيشون من دون اب.

تحياتي 🌼
2021-08-08 04:38:37
2021-08-07 14:26:53
437373
user
14 -
جوريات السعودية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هلا ياقلبي مقالة رائعة سلمت الأيادي اعتقد اجتمعت جينات وراثية من الجدة بالإضافة لتأثير الإدمان على حياة الأم مع عدم وجود أب وانشغال الأم وتفضيلها للطفلة عليه كل هذا أدى إلى هذه النتيجة الكارثية حياتهم صعبة
1 - رد من : استيل
هلا فيك جوريات
تقريباً لخصتي كل الأسباب التي دفعته لهذه الجريمه ..
ولكن حتى وإن كان كل شيء ضدة ، ليس من المعقول على طفل أن يقوم بالقتل ، ومن قتله هو شقيقته التي يلعب معها..من أجل من ارتكب الجريمة ، من أجل أن يؤلم أمه فقط.
يعني لو فكرنا بهذا . سندرك أنه ليس طفل عادي ..
لديه ذكاء مرتفع ، ليته أفاد الناس بذكائه
اسعدني مرورك
تحياتي 🌼
2021-08-08 04:39:09
2021-08-07 07:02:42
437317
user
13 -
هنادي
ترى من تحليلي توقعت بيطلع كذا لان كان فدمها المخدرات ونيكوتين والادمان فالحزين جا فدمه وتاثر حتى فقط اذا شمت شم لان الدخان ياثر عالطفل بشكل عالي سواء الام و الاب المدخن ويطلع الطفل اما غبي اهبل فيه اعاقه او مرض نفسي
1 - رد من : استيل
يمكن...والله احتمال يكون كلامك صح ، بس اعلمي أن السبب الأول هو الجينات الوراثية الي ورثها من جدته.
تحياتي 🌺
2021-08-08 04:39:30
2021-08-07 05:48:36
437299
user
12 -
استيل
شكراً استاذ اياد على تحريرك وجهدك لمقالي...
جعل السعادة وراحة البال ماتفارقك وين ماكنت 🌼
1 - رد من : $
2021-08-07 09:07:17
2021-08-06 21:17:37
437278
user
11 -
هند
يا الله ما أصعبها من محنة!!!
و يبقى السؤال حول الفائدة من هذه المدة السجنية التي لا يعالج فيها هذا المجرم الضحية و في نفس الوقت ما مصيره و مصير كل من سيصادفه في طريقه بعد خروجه من السجن ؟؟؟ فالحكم عليه بأقصى مدة سجنية مع عدم اعتباره مريضا نفسيا أو عقليا هو إقرار بكونه مجرم خطير و في نفس الوقت تمكينه من الحرية بعد مدة من الوقت و إن طالت لأن القانون لا يسمح بعقوبة المؤبد، فما الجدوى من هذا القانون إذا كان لن يصلح و لن يعالج و لن يضمن سلامة أفراد المجتمع
1 - رد من : استيل
اضم صوتي لصوتك
فلو كان المجرمون يحصلون على المعالجه النفسيه وباقي العلاجات ، لأصبحو افظل بكثير .
ولكن لا .... يخرجون من السجن ولديهم تفكير بأنهم عندما يرتكبون جرائمهم القادمه سوف يكونو حذرين ولا يقعو في الخطأ
طبعاً ليس الجميع معني بكلامي من السجناء،فالبعض منهم يكون قد تعلم درسه ويتعض
تحياتي لك 🌼
2021-08-07 07:14:15
2021-08-06 21:16:48
437277
user
10 -
امجد ( متابع من الصامتين)
مشكوره اختي استيل مقال بقمة الروعه لم ادري بنفسي إلا وقد خلصت قرأة المقال انسجمت بكل ما تعنيه الكلمه
1 - رد من : استيل
تعليقك يسعد الواحد
ربي يسعدك
تحياتي 🌼
2021-08-07 06:57:11
2021-08-06 17:42:02
437257
user
9 -
علاء
وراثه جينات القتل . لا غير....😎
6 - رد من : استيل
😃انا من عدن
تحياتي ايها المجهول.



بصراحه ....😂اموت واعرف من انت
2021-08-07 12:45:42
5 - رد من : ؟!!
هههههـ

لي ثلاثة أسماء أشارك فيها: اثنان باسمين معروفين لكم، والثالث هذا الرمز، استخدمه إذا أحببت أن أعلق على بعض التعاليق بعدا عن الإحراج بما لا يحتاج مواجهة صريحة.... وبعض أحيان أعلق بالاسمين أو الثلاثة في نفس الموضوع!!

ثانيا: لم أكن أسخر في تعليقي السابق، وإنما هو أسلوب للتنبيه، والاستيضاح بشكل أكبر...

ومن شبهته بالسكين هو القاتل لا الجينات...

على فكرة أستيل: أظنك من تعز، فهل ظني في محله...
2021-08-07 12:08:55
4 - رد من : استيل
معذرة منك اخي
ولكن ليه ما تضع لنفسك اسم محدد نعرفك فيه
لأن أغلب الي يعلقون بالأشارات هم صغااار
عموماً اخي تعليقك غريب جداً
اتهمت الجينات بسخريه أنها القاتله وشبهتها بأنها سكين وان السكين إذا استخدمها الإنسان في القتل فإن على السكين يجب أن تقام المحاكمه وليس على القاتل ،
والله لخبطه .
2021-08-07 10:17:58
3 - رد من : ؟!!
يا بنيتي!! وأنا فعلا في سن أبيك!!

أرجو أن تكوني أنت تعي ما تكتبيه، وأن المسألة أكبر من فهمك بكثير، إذ المسألة مطروحة قديما عند الحكماء والفلاسفة والعلماء، وهو:

هل الإنسان مسير أم مخير.

وأنت فصلت في المسألة دون أن تشعري، أو حتى تقصدي!!
2021-08-07 09:11:56
2 - رد من : ؟!!
إذن!! من قتل هو الجينات، وهي المجرمة، والقاتل هو هو مجرد آلة قتل، مثله مثل السكين المستخدمة في القتل، فمحاكمته ظلم، وسجنه ظلم، ووصفه بالمجرم ظلم، إنما كان ينبغي أن يُوضع في مصحة عقلية فقط!!
2021-08-07 06:17:08
1 - رد من : استيل
✔️

تحياتي 🌼
2021-08-07 05:58:26
عدد الردود : 6
اعرض المزيد +
2021-08-06 15:56:45
437246
user
8 -
امير ابو البنات
مقالتيك الأخيرتين واسلوبك يزداد روعة

إن كان مقالك الرائع معظمه اسلوبك ولم يتدخل في تحريره أ/إياد سوى بإضافة الصور والتنسيق
فانا ع يقين انك مشروع أديبة وسأكون أحد قرائك

شكرا لكي إستيل وللرائع أ/إياد
1 - رد من : استيل
يسعدني أن اسلوبي في الكتابة اعجبك

نعم إنه اسلوبي....ولكن لابد من يد المحرر في الدخول وإضافة بعض الكلمات ، غير الصور والتنسيق ..ونحن لانتكلم عن محرر عادي ومبتدئ...بل عن كاتب قدير ومبدع أصبح محرراً لمقالاتنا...

العفو منك لا داعي للشكر

تحياتي لك 🌼
2021-08-07 05:57:23
2021-08-06 15:50:46
437245
user
7 -
حمرة الغسق
والحكمة يلي طلعنا بيها من ام الليلة السودا دي
"احذر من الهادئ اذا غضب"

اضن ان انشغال امه عنه طوال الوقت وعدم وجود اب له افقده ثقته بنفسه وتربى هادئا خجولا و الشخص الهادئ تدور داخله معارك وضجيج نفسي لا يعلمه احد، وكأي طفل غار عندما ولدت امه اخت له واصبحت تهتم بها اكثر منه وكذا تعاطيها المخدرات وانشغالها عنهم ، يمكن ايضا انه كان يقرأ قصص قتل كتفريغ لكبته ، وربما كانت لديه مشاكل مع زملاءه في المدرسة ايضا ولان امه مشغولة لم يجد من يفهمه ، كل ذلك الكتمان والالم النفسي جعله
انسانًا عنيفًا ، ربما غار ايضا من شخصية اخته المندفعة المرحة وثناء امها لها وقربهم من بعضهم ، اما هو احس بانه ليس جزء من هاته العائلة لذا اشتعل في قلبه لهيب الانتقام🤔

هذا ما دار في ذهني عندما قرأت قصته😅

مسكينة الام 💔
1 - رد من : استيل
كلامك صحيح ، هناك حتماً غيره كبيرة شعر بها ، فشخصية أخته كفيله بأن تجعله يغار
هي نشيطه ومرحه وواثقه من نفسها وشخصيتها بارزه.
بينما هو نقيض لذلك...كل ما لديه هو أنه ذكي ووسيم..

لابد من أنه عانى كثيراً ، فعلى ما يبدو أنه كان يرى نفسه ولا شيء.. لكنه كان كتوماً ولم يفصح عن ذلك.

الضحية التي راحت فيها هي الأخت ولكن الأم برأيي هي من كانت ضحية حيه تسير .

تحياتي 🌼
2021-08-07 05:55:27
2021-08-06 15:17:40
437240
user
6 -
عارف
سلمت يداك استاذ إياد، كما عودتنا مقال أكثر من رائع، استمتعت بكل كلمة منه، تحياتي لك.
2 - رد من : استيل
يسعدني أن المقال اعجبك
تحياتي 🌼
2021-08-07 05:54:02
1 - رد من : امجد (متابع من الصامتين)
مابالك اخي عارف...كاتبة المقال اختي استيل...وتم تحريره ونشره من قبل الاستاذ اياد العطار حفظه الله ورعاه ..
2021-08-06 21:14:24
2021-08-06 15:08:35
437236
user
5 -
عبدالرحمن العنزي
حسافه سنين التعب في التربيه والاهتمام
قهرني الولد صراحه وحزنت على الام لم تستحق ماحصل لها
قصة رائعه وجميلة كعادتك اخت استيل دائما تبدعين بطرحك للمواضيع والقصص سلمت اناملك 🌹🌹
2 - رد من : استيل
الأم تستحق العقاب على تعاطيها المخدرات ، ولكن عقوبتها التي دفعتها ثمن لهذا كانت كبيره اكبر مما تستحق .

يسلملي مرورك وتعليقك 🌼
2021-08-07 05:53:11
1 - رد من : الحقيقة
كما ان الام ليست ملاك الابن كذلك كل واحد اخطأ وهذه النتيجة
لا تعاتب الابن
كما تزرع تحصد. خلصنا
2021-08-06 16:46:36
2021-08-06 13:52:55
437230
user
4 -
عاشقة ون بيس
ياقهري على الايام والسنوات اللي كانت تربي فيها ولدها !
ربي يعوضها ان شاء الله .
2 - رد من : استيل
اه ، معك حق ...قهر كبير أن يقتل الاخ اخوه بينما تبقى الأم وحيدة ليس بيدها سوى أن تذرف الدموع لما آلت لها حياتها


لكن الله عوضها بطفل جديد... والحياه تستمر.

تحياتي 🌼
2021-08-07 05:52:28
1 - رد من : الحقيقة
؟؟!! اي ايام اي سنوات وين ابوة (بابا ما في) يوجد شيء ناقص
الابن علشان يتربى بطريقة صحيحة لابد من اب و ام ، واحد يختفي يعني في شيء خطأ
الام = حنان
الاب = عطف
حنان من غير عطف غير مجدي
وعطف من غير حنان غير مجدي ايظاً
2021-08-06 16:44:45
2021-08-06 13:15:29
437221
user
3 -
سمر جوزيف
هذا هو المجرم الخطير
هذا هو القتل العمد
هذا هو القتل مع سابق الإصرار والترصد
هذا كلامي للي ما يعرفون يفرقون بين الأشياء ويخلطون كلشي ببعض ويتفلسفون عل فاضي

سلمت يمناك صديقتي استيل على هذا المقال المتكامل المختلف المؤلم
كثير حبيت انك سردتيه بالتفصيل 🌹
2 - رد من : استيل
هلا حبيبتي

ايه هذا هو القتل العمد مع سابق الإصرار والترصد...
وانا اعلم تعليقك هذا إلى من موجه والى اي مقال..
عموماً كان رأيي مقارب لرأيك .هناك


بالنسبة لمقالي ، انا معك في أنه مؤلم ...لعلمك أن هذا هو المقال الوحيد الذي كتبته واشعرني بالألم والحزن .
لدرجه انني كنت أتوقف عن الكتابه وافكر بشعور الأم الذي كان يلفها ... حرفياً عانيت من كتابته نفسياً.
أذكر أنني دمعت وكانت هناك غصه في حلقي عندما قرأت القصه اول مره.
تحياتي لك عزيزتي سمر ،اسعدني مرورك🌼
2021-08-07 05:51:42
1 - رد من : امجد (متابع من الصامتين)
😁
2021-08-06 21:10:39
2021-08-06 12:39:14
437215
user
2 -
محمد امام
هههههههه انها لاتدرك سيكوباتية إبنها... هى لا تدري أنها كلما زارته بالسجن كلما إزداد كرها لها وحقدا عليها.... إن أنسب طريقة للتعامل مع هذا المختل هو أن تشعره والدته بالذل والقهر والإذلال فى زيارتها له... هو أن تبتسم فى وجهه شامتة فيه.... لحظتها ولحظتها فقط سوف يجثو على يديه ليقبل قدما أمه بالظبط مثل منشار تكساس وسوف يدين لها بالولاء والحب للأبد.... ولا حل آخر
2 - رد من : استيل
بلى أنها تدرك من أي نوع هو ابنها..وهي كبيره كفاية لتعرف ماذا يعني أن يكون ابنها سايكوباثي ..
ولكنها كأم. فإنها تشعر أن من واجبها الذهاب لرؤية ابنها ليس لأنه وحيدها ، بل لأنها تظن بأنه سيتغير ولو قليلاً ...أو ربما تريد أن تشعره بأنه ليس وحيداً وأن هناك لازال شخص يهتم لأمره ويحبه..
وهو في النهاية انسان ، ولابد من أن مشاعر أمه قد وصلت له... لكنه يكابر ويخفي ذلك.

على اي حال سجون تكساس كفيلة بأن تجعل من يدخلها من المجرمين الذين لازالو في بدايه الإجرام مجرماً من الدرجة الأولى...، فهناك يتعلمون اشياء كثيرة ..
وهو قد دخل السجن ولا زال طفلاً.

تحياتي لك 🌼
2021-08-07 05:50:47
1 - رد من : الحقيقة
غير جيد الضحك والشماتة
ليس شرط ان يزداد حقد وكرة ... الزيارات من الام مفيدة له ... قلب الام غير قلب الاب عاطفة ورحمة الام تختلف عن بقية الناس ... جيد فعلت ان زارتة ... لا تفتكر ان الابن لا يشعر ولا يحس مع الوقت او هو ندمان على الذي فعلة ولكن لا يظهر ذلك
لست معك في ما تذهب اليه اذا اشعرتة بالذل والاستصغار معنى هذا انها تستحق ما فعله بها في النهاية هو ابنها كيف تريد من ام تشمت بابنها وفي ايش تشمت انه قتل ابنتها
للاسف لم توفق في الحل وسينقلب الحل عكس توقعاتك.
ارجوك ارحم الام الثكلى وارحم ابنها يكفيهم اللي هم فيه. :)
2021-08-06 16:40:40
2021-08-06 09:44:21
437205
user
1 -
المحاربة ساكورا
لقد قرأت المقال و كلي تفاجئ من اجرام و خبث و جنون هذا المعتل ،كيف يصل حقد اي شخص الى قتل اخته فقط نكاية في أمه فعلا جنون.
مقال جميل سلمت يداك
2 - رد من : استيل
اهلين فيك ساكورا

والله ياقلبي هذه جينات وراثية...فأن يقوم طفل بقتل إنسان وان يكون هذا الإنسان هو اخوه واقرب الناس له ، ما هذا إلا وراثه وليس شيء مكسوب ناتج عن خبره في الإجرام.
تحياتي لك 🌼
2021-08-07 05:49:23
1 - رد من : الحقيقة
الدنيا فيها العجائب هذه قطرة من فيض المشاعر في عالم لا متناهي من الاجرام
2021-08-06 16:41:41
move
1