الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : اساطير وخرافات

أسطورة عدم شعور السود بالألم .. هل هي حقيقة ؟!

بقلم : روح الجميلة - أرض الأحلام

مازال بعض اطباء اليوم يؤمنون ان السود اكثر تحملا للالم من البيض
مازال بعض اطباء اليوم يؤمنون ان السود اكثر تحملا للالم

الاهتمامات الشخصية في عالم الطب تجعلني أقوم بالكثير من الأبحاث في هذا المجال ، لاسيما في تاريخ الطب وكيف تطور على مر السنين. إذا كنت ستخبرني أنه في القرن التاسع عشر ، عندما كانت العبودية لا تزال شائعة ، أعتقد المجتمع أن السود أكثر مرونة في مواجهة الألم من البيض ، لكنت سأفهم أصل هذا المفهوم الخاطئ. ومع ذلك ، فإن ما أدهشني حقاً هو اكتشاف أنه ليس فقط هذه الأسطورة لا تزال موجودة وهناك من يؤمن بها حتى يومنا هذا ، ولكن أيضاً أن بعض كليات الطب لا تزال تدرس هذه الكذبة!

قبل تصوير الطريقة التي لا يزال المجتمع يؤمن بها بهذه الأسطورة ، أريد أن أوضح لك عزيزي القارئ من أين بدأت هذه الأسطورة أو من الأفضل أن أقول من الذي أخترع هذه الأسطورة. لهذا نحتاج إلى العودة إلى بداية القرن التاسع عشر ، لنكون أكثر تحديداً في عشرينيات القرن التاسع عشر.

ولادة الأسطورة

أسطورة عدم شعور السود بالألم .. هل هي حقيقة ؟!
جون براون كان بمثابة فأر تجارب للدكتور هاملتون
الرجل الذي يُنسب إليه الفضل في ولادة هذه الأسطورة هو الدكتور توماس هاملتون الذي كان لديه هوس مستمر بإثبات "الاختلافات" بين الأشخاص البيض والسود على المستوى النفسي بقدر المستوى المادي. للقيام بذلك ، أجرى هاملتون تجارب طبية مؤلمة بشكل قاسي وعنيف والتي تستعرض في ذهنه نتائج شعور السود بألم أقل من البيض لأن نظريته وصفت أن السود لديهم جلد أكثر سمكاً وأعصاباً أقل حساسية.

كل هذه المعلومات "المخفية" عن تجاربه الرهيبة ذكرها المؤلف جون براون الذي كان جزءاً من التجارب كعبد ولكنه تمكن من الهروب في ثلاثينيات القرن التاسع عشر والهجرة إلى إنجلترا حيث نشر في عام 1855م سيرته الذاتية بعنوان "حياة الرقيق في جورجيا" والتي فيها يصف بالتفصيل التجارب الشنيعة التي واجهها. نظراً لعدم اختراع التخدير (سيتم اختراعه في عام 1846) ، أجريت جميع التجارب على لحم حي بالسكاكين والمناشير والمشارط.

يصف جون براون الخوف الذي عانى منه على يد هاملتون ، حيث ظل يقول له : "إنك أكثر مقاومة للألم منا" ولكن كل ما كان يسمعه هو صرخات الألم الشديدة. كان "العلاج" الذي تلقاه جون براون من هاملتون عبارة عن بثور على ذراعيه وساقيه كل أسبوعين لإثبات أن جلد براون كان أكثر سمكًا. استمر هذا لمدة تسعة أشهر طويلة لدرجة أن التجربة لم تكن قادرة على إثبات الأسطورة.

حتى لو لم تكن تجارب هاملتون تبرر نظريته ، فقد استمر في إخبار الناس أن السود يشعرون بألم أقل ، بينما نشر الآخرون الأسطورة والمبالغة بالأكاذيب والتزيف بالقول إن "السود لا يشعرون بأي ألم". وللأسف ، لم يكن هاملتون الطبيب الوحيد الذي أجرى تجارب على السود. فقد صدق العديد من الأطباء الآخرين في جميع أنحاء أمريكا وحتى أوروبا هذه الأسطورة لدرجة أنهم طبقونها بالفعل على مرضاهم.

أسطورة عدم شعور السود بالألم .. هل هي حقيقة ؟!
كانت العبودية متأصلة خصوصا في جنوب الولايات المتحدة حيث مزارع القطن الشاسعة التي تحتاج ليد عاملة رخيصة

كان الدكتور ماريون سيمز ، المعروف أيضاً بأسم "أبو أمراض النساء" أحد الأطباء الذين آمنوا بهذه الأسطورة. عادة ما يتم إجراء العديد من العمليات الجراحية المحفوفة بالمخاطر على السود لأنه يعتقد أن لديهم فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة. بصفته متخصصاً في أمراض النساء ، قام بالعديد من الاكتشافات في هذا المجال من خلال إجراء تجارب على النساء السود المستعبدات.

تضمنت العديد من العمليات الجراحية التي أجراها النواسير المثانية والمهبلية والمستقيمة المهبلية والتي كانت في يوم من الأيام عملية معقدة للغاية بسبب الافتقار إلى التقدم التكنولوجي. لإعطائك وصفاً موجزاً​​ لفهم أفضل ، تسمى الجراحة التي تفتح في المسالك البولية بالناسور المثاني المهبلي وتسمى الجراحة لقطع المستقيم بالناسور المستقيمي المهبلي.

التجارب الجراحية التي أجريت على النساء السود المستعبدات

أسطورة عدم شعور السود بالألم .. هل هي حقيقة ؟!
الدكتور ماريون سيمز يعد رائدا في جراحة وطب النساء .. لكن هذه الريادة كان لها ثمن فادح دفعته النساء السود الما وموتا

العديد من ضحايا سيمز غير معروفات. كان هناك القليل جداً من التوثيق عن النساء اللواتي ماتن بسبب تجاربه. ومع ذلك ، كشفت مذكراته عن ثلاث ضحايا بالأسم. النساء اللواتي تم تسميتهن هن لوسي وأنارتشا وبيتسي . تم تسمية ثلاثة فقط من بين العديد من الضحايا حتى الآن. ماتت العديد من النساء المستعبدات نتيجة لتجارب سيمز الفاشلة ولكن للأسف سيبقين بلا أسم ولكن نأمل ألا ينسوا عبر التاريخ .

كانت لوسي تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً في ذلك الوقت ، وكانت واحدة من "فئران التجارب البشرية" الأولى لسيمز .. وثق سيمز مشاكل لوسي. بعد ولادة طفلها الأول ، واجهت صعوبات في السيطرة على مثانتها. أجرى سميث عملية جراحة تجريبية عليها لتصحيح المشكلة. تم القيام بذلك إلى حد كبير لصالح مالك لوسي بدلاً من لوسي نفسها فهي لم تستفيد سوى العذاب فقط .

أثناء العملية ، كان على لوسي وجميع مرضى سيمز الآخرين خلع ملابسهم والجلوس على ركبهم عراة ، والانحناء للأمام على مرفقيهم حتى تكون رؤوسهم مستلقية على أيديهم. خضعت لوسي لعملية جراحية استمرت ساعة ، وهي تصرخ وتصرخ من الألم ، كما شاهدها ما يقرب عشرة أطباء آخرين.

وثق سيمز معاناة لوسي الشديدة في مجلته. وفقاً للمجلة ، لم تتحسن لوسي بعد الجراحة. هذا لأن سيمز استخدم إسفنجة لتصريف البول بعيداً عن مثانة لوسي. وقد أدى ذلك إلى إصابتها بتسمم دم حاد أستغرق ثلاثة أشهر للتعافي منه.

كما تم توثيق معاناة أنارتشا على يد سيمز. يقال إن سيمز أجرى أكثر من ثلاثين عملية جراحية تجريبية متتالية على الشابة ، وكلها بدون تخدير. لك أن تتخيل أنها قد عانت من آلام كل واحدة من ثلاثين عملية جراحية.. وكان يظن بأنها على وشك الموت في كل مرة ، لكنه لم يهتم لأنه سيستخدم ضحية جديدة .

عند إجراء العمليات الجراحية التجريبية على النساء السود المستعبدات ، لم يستخدم سيمز التخدير لأنه لم يكن يستخدم على نطاق واسع خلال فترة وجوده. وقد دفع هذا الكثيرين إلى القول بأن سيمز لم يكن طبيباً شريراً، بل كان مجرد طبيب يعمل مع ما كان متاحاً في ذلك الوقت وفي زمانه.. على الرغم من أن هذه حجة منطقية ، يجب على المرء أيضاً أن يتساءل عن سبب إجراءه هذه العمليات الجراحية المروعة على النساء السود فقط. إذا كانت هذه العمليات الجراحية محاولة لمساعدة البشرية ، ألم يكن من الواجب على سيمز أن يقوم  بأجراء عملية جراحية على جميع النساء دون أستثناء؟

أسطورة عدم شعور السود بالألم .. هل هي حقيقة ؟!
لايزال الطبيب سيمز يثير الجدل حتى يومنا هذا .. تم رفع تمثاله من منتزه في نيويورك بناء على شكاوي بشأن ماضيه مع السود .. فيما يجادل اخرون ان الرجل ساهم في انقاذ ملايين الارواح حول العالم لما قدمه لطب النساء بغض النظر عن الوسيلة التي اتبعها في تجاربه

اختار سيمز إجراء عمليات جراحية تجريبية على النساء السود لأنهن لم يكن لديهن صوت وبالتالي لم يستطعن ​​الرفض. اعتبرت النساء المستعبدات ممتلكات ويمكن لسيمز أن يفعل ما يرضيه ، بغض النظر عن مدى بشاعة أفعاله. من المثير للاهتمام أيضاً أن نلاحظ أنه بمجرد أن شعر سيمز أنه أتقن فن طب النساء من خلال تجاربه على النساء المستعبدات ، انتقل لإجراء الجراحة على النساء البيض. كان يستخدم التخدير عند إجراء عملية جراحية على النساء البيض ، وهي راحة لم يتحملها مرضاه السود.

جادل أنصار سيمز أيضاً بأن النساء المستعبدات الذين أجروا جراحة تجريبية وافقن على الجراحة. هذا غير مرجح إلى حد كبير لأن النساء المستعبدات كن يعتبرن ملكية خاصة ولا وجود للحرية لهن . من المحتمل أن تكون العمليات الجراحية قد بدأها أصحابها الذين أرادوا أن يستمروا في إنتاج المزيد من العبيد بعد الولادة المعقدة. كان تسليمهم إلى سيمز أمراً مربحاً  لكل من لسيمز ومالك العبيد لأن يمكنه إجراء تجاربه ومن المحتمل أن يحصل مالك العبيد على المزيد من العبيد من المرأة المستعبدة من خلال أنجاب أطفال أخرين .. وهذا بالطبع إذا نجحت في الخروج من طاولة العمليات على قيد الحياة.

أجريت معظم تجاربه في خمسينيات القرن التاسع عشر حتى تم إلغاء العبودية. المهم في هذا التاريخ هو حقيقة أنه بحلول عام 1850م ، تم اختراع التخدير ، لذلك كان سيمز يعطي التخدير فقط لمرضاه البيض لأنه يعتقد أن "السود لا يشعرون بالألم ، فلماذا يضيع التخدير؟"

يُنظر إلى كل من سيمز وهاملتون كأطباء ذوي قيمة عالية في مجالاتهم المحددة بالإضافة إلى كونهم أمناء بالأكاديمية الطبية. هذا هو السبب وراء تصديق الكثير من الناس لأسطورتهم ودمجها في المجتمع الطبي بإعتبارها "حقيقة".

استخدام الأسطورة لتبرير العبودية

أسطورة عدم شعور السود بالألم .. هل هي حقيقة ؟!
كانت اسورة ان السود اكثر تحملا من البيض تعد دائما بمثابة تبرير للعبودية

في أيديولوجيتهم ونظرياتهم - التي أيدها العديد من الباحثين الآخرين في هذا المجال - حاولوا في الواقع تبرير سبب استعباد السود من خلال استخدام ما يعتقدون أنه "مرونة أعلى في مواجهة الألم". حتى أنهم ذهبوا إلى أبعد من ذلك بقولهم إن السود كانوا دائماً من المفترض أن يكونوا عبيداً بسبب أدائهم البدني العالي بالإضافة إلى التحمل البدني العالي (المرونة في مواجهة الألم). في جميع كتاباتهم ، حاولوا تقييم السود من خلال مقارنتهم دائماً بالأشخاص البيض ، ولكن نادراً جداً مع الأعراق الأخرى.

في عام 1787 م، كتب الدكتور البريطاني بنجامين موسلي كتيباً بعنوان أطروحة حول أمراض المناطق المدارية حيث حدد أن عبودية السود لها ما يبررها من ضعف رئتيهم والتي لا يمكن تقويتها إلا من خلال العمل الجاد (في الدليل الموصوف بأنه عمل مكثف). ويتابع أيضاً محاولًا دعم أيديولوجية مبكرة لمرونة السود في مواجهة الألم بالقول إن "السود يمكن أن يتحملوا العمليات الجراحية أكثر بكثير من الأشخاص البيض". ويمضي في وصف تجربته في بتر أطراف السود والتي يُزعم أن المريضة "كانت ستمسك بالجزء العلوي من الأطراف من تلقاء نفسها أثناء الجراحة بعد بتر المنطقة المحددة".

الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن توماس جيفرسون "الأب المؤسس للولايات المتحدة" كان يدعم في الواقع كل هذه الأيديولوجيات في مذكراته عن ولاية فرجينيا بالقول إن الفرق بين السود والبيض هو "الفروق الحقيقية التي صنعتها الطبيعة". هذا هو المكان الذي يمكننا فيه رؤية نمط تم إنشاؤه من الأيديولوجيات والنظريات الأسطورية التي يدعمها المجتمع المعاصر لأنها قدمت من قبل أشخاص أقوياء. لإعطاء فهم أفضل ، في القرن التاسع عشر والقرون السابقة ، إذا كنت غنياً ، فأنت "ذكي" ، وبالتالي تحظى بالاحترام.

لا أحاول أن أقول إن العلماء المذكورين أعلاه لم يكونوا أذكياء ، لكن ابتكار نظريات لا يمكنك حتى إثباتها خلال سنوات من التجربة لا يُظهر الكثير من الذكاء حقًا. كانت هذه الدائرة من الأشخاص البيض الأقوياء في أمريكا وبالتحديد في القرن التاسع عشر هي التي سيطرت على المجتمع ومعتقداتهم.

لجعل الأمر أكثر وضوحاً ، كانت حجتهم الرئيسية هي أنه نظراً "للاختلافات المميزة" الطبيعية للسود ، يجب أن يكونوا في مكان معين داخل المجتمع ، ويجب أن يكون الرجال ذوو الامتياز الأبيض في القمة لأنهم ولدوا جميعًا بطريقة ما. قادة العالم.

أسطورة عدم شعور السود بالألم .. هل هي حقيقة ؟!
كان هناك ايمان راسخ ان جماجم السود تختلف عن البيض .. لقطة من فيلم جانغو حيث صاحب العبيد يشرح فكرته حول اختلاف جماجم السود

وبناء على نظرية عنصرية أخرى، آمن الكثيرين بأن السود أقل ذكاء من البيض بسبب كبر حجم جمجمة رؤوسهم مقارنة بعقولهم، ولهذا السبب لم يتردد الأخرين في استخدام طرق فظيعة لثقب جماجمهم، فضلا عن ذلك احتفظ معظمهم  بجثث الأطفال السود الموتى لإجراء عمليات تشريح دقيقة عليها والتنكيل بها .

هناك الكثير من الأمثلة الأخرى عن هؤلاء الأشخاص الأقوياء الذين يحاولون تعريف هذه الأيديولوجية خلال القرن التاسع عشر ، لكنني أفترض أنكم جميعًا تفهمون الجوهر في هذه المرحلة. إنهم ليسوا مذنبين فقط في بناء أسطورة تسببت فقط في معاناة غير ضرورية من خلال الألم الرهيب لآلاف السود ، ولكن أيضًا لأنهم حاولوا بالفعل تبرير العبودية للمجتمع.

لا تعتقد أن المجتمع مختلف كثيراً الآن ، فربما يكون الناس أكثر تعليماً ، نعم ، لكنهم ما زالوا ساذجين وعنصريين كما في القرون الأولى ، وربما أكثر من ذي قبل. لذلك فإن مجتمعنا الحالي هو أكثر عرضة لهذا النوع من الأساطير التي تم إنشاؤها وإرسالها إلينا من الغرب  والتي يمكن تصديقها ودعمها بسهولة كدين مثلاً  بسبب وسائل التواصل الاجتماعي.

والجدير بالذكر عزيزي القارئ فأنه غالباً ما يكون من الصعب التوفيق بين الأعمال التي تبدو جيدة من الأفعال الشريرة كما هو الحال مع العلماء والأطباء. على الرغم من أننا يمكن أن نعترف بأنه قد يكون لهم دور فعال في تطوير طب النساء كممارسة طبية ، إلا أنني أعتقد أن استراتيجية العنصرية في تحقيق الإنجازات لا ينبغي استبعادها من المحادثة. إن القيام بذلك سيكون بمثابة إبطال التجارب المروعة التي كان على النساء المستعبدات تحملها مع عائلتهن بسبب أنهم بالمختصر أصحاب بشرة سوداء. لم يكن ذلك جيداً ولا يمكن أن يكون على ما مقبولا .. لأنهم بالنهاية بشر عاديين تعذبوا في حياتهم بسبب أشخاص لا يعرفون الرحمة في قاموسهم ومن المؤلم جداً أن تقرأ عن وجود هذه القصص في الواقع .

وفي النهاية السؤال الموجه لك عزيزي القارئ : لماذا التاريخ يخلد هؤلاء الأشخاص "القساة" ويحتفل بهم ويكرمهم بصنع التماثيل ليكونوا قدة للجيل الجديد في الأنجازات وهم في الحقيقة مجرد حفنة من المجرمين ؟!

كلمات مفتاحية :

- The Myth of Black People Not Feeling Pain Is Still Believed to This Day
- J. Marion Sims
- Benjamin Moseley
- Slave Life in Georgia by John Brown 

تاريخ النشر : 2021-08-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد
انشر قصصك معنا
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (72)
2021-09-16 12:06:47
443672
user
27 -
سهام الليل
صحيح أن معظم السود أقوياء البنية و اقوياء لكن بالنسبة للألم فكلنا نتألم بقدر متفاوت أتذكر عندما كنت ادرس في الأبتدائية كان يدرسنا أستاذ أو وحش يضربنا بلا هوادة يعني نحن التلاميذ الضعاف الصغار ضربا مبرحا و كان يدرس معنا زميل أسود المسكين حينما يضربه الأستاذ يبكي و يتلوى من الألم بينما زملائي البيض او الصهب فكانو لا يتألمون ولا يبدون اي انزعاج يعطون أيديهم للمعلم كأنهم يستلمون هدايا عجبا في عقول الأمريكيون و الأوروبيون كأن في عقولهم أحذية و ليس عقول كل الكائنات تتألم فمابالك الإنسان مهما كان لوزه أو عرقه نختلف خارجيا فقط اما داخليا فكلنا أبناء آدم و آدم من تراب
2021-08-21 08:04:27
440064
user
26 -
روح الجميلة
شكراً لكل من علق على المقالة

تقبلوا كل الاحترام والتقدير
2021-08-14 18:40:08
438740
user
25 -
طارق الليل
هذه جرائم مروعة ضد الانسانية لكن
لماذا كان السود يرضخون للبيض لماذا لم يقاوموهم ؟؟
2021-08-13 14:01:36
438508
user
24 -
القـائـد
التجارب مروعة جداً سحقاً لهؤلاء المجرمين عديمي الرحمة، شكراً لك على المقال الرائع ايتها الكاتبة روح الجميلة اتمنى لكِ الاستمرار والنجاح بهذا الاسلوب المبدع والشيق
2021-08-13 09:14:33
438469
user
23 -
مازن شلفة
ضاعت الحقيقة ....
2021-08-13 00:08:19
438420
user
22 -
مغترب
على فكره اللي شفته من معايشه للسود في امريكا ان فئه كبيره منهم كسولين مش حق شغل وتكره نفسك لو احتجت مصلحه وكان يخدم عليك اسود لكن اشوف البيض فيهم نشاط وسرعه والتزام ومثابره واجتهاد وحرص العكس تماما ودائما استغرب كيف لما كانوا السود عبيد وهم بهذه الصفات !!
2021-08-12 23:53:13
438418
user
21 -
حوت طيب
مقال فريد وجميل ومفصل شكرا للكاتبه
شعرت بالاسف الشديد جدا لحالة النسوة المساكين انه لامر فضيع ما مررنه به وكذالك كل السود الذين مروا بنفس التجارب الله يرحمهم جميعا
بالنسبه لسؤالك حسنا لست مع انهم رائعون جدا ولا انهم مجرمون. هم بشر اخطؤا بطبيعه الحال خطأ جسيم لكن ان ننكر ان لهم فضل في النهايه تقريبا كل ما نعرفه في الطب الان كان له ثمن باهظ سوا ما فعل بالسود او غيرهم اسرى مساجين منبوذين تعرض الكثير من ابناء البشريه لآلام فضيعه لكي نحيا نحن الان برخاء ( ما زلت اتعجب من قدرة الاطباء على ممارسة مهنتهم بذات اطباء الجراحه او الطواري )
اعتقد ان البشر مختلفون وهناك فئات مميزه واعراق مختلفه مثلا احسد الاسيوين حيث انهم رشيقون ويتمتعون بصحه جيدة طويلا لكن لا احد يتهمني بعنصريه ما لقولي هذا
اذا اثبت فعلا ان السود لهم قوة احتمال اعلى فهذا لصالحهم كونه تم استغلال ذالك واستعبادهم لا دخل له فهم كانوا الطرف الاضعف لسوء حظهم فقط
2021-08-10 11:45:21
437969
user
20 -
يسري وحيد يسري
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، قال أحد الصحابة :أن الرحل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس.
بطر الحق :رد الحق
غمط الناس :أحتقارهم
ويل لمن يريد أن يكون ظلا للإله على الأرض...
يحاسب الغير.. يعذب الغير.. يؤمن بأفضليته عن الغير..
أعوذ بالله من كل ما يغضبه..
وأسأله كل ما يقربنا إليه..
تحياتي لصاحبة المقال
2021-08-10 02:47:21
437893
user
19 -
رماد الماء
ما يريح قلبي هو بان هناك جهنم خلقت لكل شخص يرى نفسه أفضل من غيره من البشر
2021-08-09 13:19:06
437758
user
18 -
كرمل
يا ربي لماذا هم هكذا على السود.. فليتركو وشأنهم!
تارة عبودية وتارة يعذبوهم وتارة كأنهم فئران تجارب
هل يعقل أن كل هذا بسبب لونهم فقط؟
1 - رد من : ليلك
أجل، مع شدييييييييد الأسف يُعقل،
العُنصرية وما أدراكم مالعنصرية..
العنصرية ظلم وبشاعة وجهل وتكبر
وطغيان شنيع..

سبحانك يارب ما أعدلك، جعلت من التقوى ميزان عدلً تتأرجح كفّتيه بثقل خشيتك وتقواك، فيصبح الفوز للأتقى والخسران للأشقى..
ولكن عبادك يزِنون بعضهم بعضاً بموازينٍ جائرة، كاللون والعِرق والشكل...
العنصرية منجلٌ حصد أرواح الملايين من البشر، ولازال يحصد المزيد من الأنفس حصداً معنوياً في زمننا الحاضر..

العنصرية جهلٌ لن يُباد مهما تقدمنا بالعلم وتطورنا بالمعرفة..
العنصرية، وصفها نبينا ﷺ بالنتانة وبأنها من دعوى الجاهلية..

فَقَدْ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ فِي ((صَحِيحَيْهِمَا))، عَنْ جَابِرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَ، قَالَ: كُنَّا فِي غَزَاةٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ لَعَّابًا رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ -كَسَعَهُ: أَيْ ضَرَبَهُ عَلَى دُبُرِهِ أَوْ عَلَى عَجِيزَتِهِ بِيَدِهِ أَوْ بِرِجْلِهِ أَوْ بِعُرْضِ سَيْفِهِ- فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ غَضَبًا شَدِيدًا
حَتَّى تَدَاعَى الْقَوْمُ. فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يَا لَلْأَنْصَارِ! وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ!
وَسَمِعَهَا النَّبِيُّ الْأَمِينُ ﷺ، فَخَرَجَ، فَقَالَ: ((مَا بَالَ دَعْوَىالْجَاهِلِيَّة؟)) فَلَمَّا أُخْبِرَ ﷺ، قَالَ: ((دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ))
2021-08-09 20:48:56
2021-08-09 12:46:06
437753
user
17 -
ليلك..
يقول الله تعالى في سورة ق، الآية رقم ٣٠:
(يوم نقول لجهنم هل امتلأتِ وتقول هل من مزيد)
هذه الآية من أكثر الآيات التي ترهبني، وتجعلني أستعيذ بالله
تعالى من أن أكون يوماً ما حطباً لجهنم..
خوفي هذا سببه إيماني بأن الله تعالى عادل جداً، وسيحاسبنا
على كل كلمة مهما كانت تافهة أو غير ذات أهمية في نظرنا..
وعلى كل فكرة تبنتها عقولنا أو معتقد آمن به قلوبنا..
فلنحذر قبل أن تجعلنا ألسنتنا حطباً لجهنم التي لاتمتلئ..
وانتبهوا يا من ترون الزواج وحتى مجرد الاختلاط بالسود أو بأي عِرق آخر ضرباً من المستحيل..
فهذه الفكرة بحد ذاتها مخالفة للدين، وتعتبر عنصرية صريحة ..
أنتم أحرار في الزواج بمن تريدون، ولتعلموا أن الكثير من السود أيضاً لايحبون الزواج بغيرهم، وإن كنت لا أرى دافعاً من عدم الاختلاط بالسود أوبأي عرِق آخر، ولاأجد له أي مسمى
غير العنصرية.
المقال رائع وسلط الضوء على مدى تعقيد النفس البشرية وغرابة تفكير الكثير من البشر
2 - رد من : استيل
واضح أن تعليقي وصلت فكرته غلللللط
ولكن عليك أن تقرأي باقي التعليقات اسفل تعليقي
2021-08-10 10:17:00
1 - رد من : زائر من المستقبل
بوركتِ اختي الكريمة، قرأت تعليقك وردك على الأخت كرمل وانبهرت من ثقافتك العالية ومستوى تفكيرك المتميز جداً.
حفظكِ الله أينما كنتِ 🙏
2021-08-10 10:06:35
2021-08-09 11:05:51
437734
user
16 -
مريام العراقيه
تتكلم عن قسوة أمريكا والغرب ونحن أكثر قسوه وعنصريه منهم نحتقر المختلف عنا دينيا أو مذهبيا أو جسديا ..لكننا لا نعلم..... ونحمد الله على نعمة الاسلام!!!!!على الأقل الغرب صرح بأخطائه وحاول اصلاحها بقوانين صارمه
اما نحن كالنعامه ..كلنا عيوب وخطايا لكن ندفن رأسنا بالتراب..ونتغزل بأخلاق العرب وطيبتهم وحبهم لكل البشر ..
3 - رد من : gaara
العرب عندما يكون عندهم عنصرية يكون على الاقل بسبب مقنع مثلا من دولة عدوة لدولته او انه من دين ثاني صح في ناس بسبب اللون بس اتكلم عن الاغلبية
اما الغرب فعندهم عنصرية ضد السود كبيرة وامريكا لهلق عندهم عنصرية مين قلك اعتذروا شوفي كلام ترامب
2021-08-28 09:50:17
2 - رد من : رانيا
تعلمي تاريخ العرب و تاريخ الغرب و سترين انهم اكثر شرا و عنصرية منا لا تحكمي عنهم بسبب الميديا فهم مختلفين كل اختلاف عما ينشرون عن انفسهم و مند متي صرح الغرب باخطائهم و اعترفو بها و حتي و لو فعلو فهدا كله بسبب ان هناك فيديوهات بصوت و صورة كدليل لما اقترفوه من جرائم في حق سود و العالم اجمع
2021-08-18 16:35:02
1 - رد من : faiza saeed
فعلاً ..عندنا عنصريه حتى تجاه بعض.
2021-08-10 09:31:54
2021-08-09 10:03:02
437720
user
15 -
البروفيسور
مقال معبر ورائع وقمة في الابداع السردي وفيه معلومات قيمة وغنية ..كما قلت بتاكيد سينال الاعجاب ....شكرا وبوركت جهودك
2021-08-09 08:44:50
437706
user
14 -
تيتان
مقال محزن، طبعا لن اعترف ان السود اكثر تحملا، الله خلقهم متساويين ولا فرق بينهم عنده ولكن البشر لا يفهمون
كم امقت العنصرية بسبب اللون.
1 - رد من : رندة
👍👍👍👍
2021-08-10 04:22:37
2021-08-09 03:17:27
437656
user
13 -
نسر الوادي
إبداع يا روح. ،، اتمنى لك دائما التفوق والنجاح ،، العنصرية أقبح شئ في العالم.
2021-08-09 00:45:57
437647
user
12 -
عاشقة ون بيس
لايهمني اذا الناس او التاريخ نسوا جرائمهم ضد السود ، المهم ان الله موجود وجهنم موجودة وكل واحد بيتعذب نفس العذاب اللي اذاقه لغيره بل وسيكون عذاباً مضاعفاً ، ارتاح جدا لما اتذكر ان ربي عادل وكل واحد راح يأخذ جزاءه ، بالنسبة للطب كان بإمكانه ان يتطور حتى لو لم يتم اجراء التجارب على السود .
2021-08-08 23:44:36
437641
user
11 -
بسنه
مثیرین للاشمئزاز کیف ممکن نسمی هولا بشر اساسا من افعاله الغیربشریه التی تندی لها الجبین و یفور براکین الغضب فی وجود الانسان هولا مجرد وحوش
2021-08-08 22:03:43
437619
user
10 -
لمى
كلما قرأت عن العنصرية التي تعرض لها البعض بسبب اللون أو الجنسية وغيرها يراودني شعور بالألم والحنق ، لا أدري كيف لشخص أن يسوغ لنفسه ارتكاب جرائم أو معاملتهم بازدراء وقسوة لا متناهية فقط بسبب اختلاف الآخر ؟
ما تعرض له إخوتنا السود أثناء الاستعباد هو وصمة عار تجاه العالم الغربي خصوصًا !
لكن الحمدلله أن العبودية تم القضاء عليها وأضحى الأسود مثل الأبيض .
أما بالنسبة للأطباء والعلماء الذين يجرون تجارب قاسية لا أستطيع احترامهم أو التبرير لأفعالهم ! كيف أسوغ نفسي أن أمجد شخص كان قد سبب الألم للكثير ؟ مهما كانت الأسباب فلا شيء يبرر القسوة والظلم والتسبب بالألم لأناس آخرين !
وأكثر ما أثار حنقي أن سيمز استخدم التخدير فقط للبيض !
قد يقول البعض : ولكنه كان يعتقد أن السود لا يشعرون بالألم بسبب الأساطير التي حيكت ضدهم ! ولكن ليس من المعقول أنه يرى هؤلاء الفتيات يتألمن ويستمر بهذا الأمر ! على الأقل ألم يكن قادرًا على سؤالهن فيما إذا كن يتعرضن للألم ؟
سبحان الله هذه الحقبة تعرض بشكل رائع وحالم ووردي في الأنميات القديمة ، لكن في طياتها أمور وحشية لم يتطرق لها الأنمي ولا أستطيع لومهم !
2021-08-08 18:06:31
437585
user
9 -
استيل
يؤلمني كثير أن أقرأ عن العنصريه ..
عندنا كما قال صاعد أوناس ذو بشرة سوداء..مثل أهل افريقيا .. وصحيح أنه مستحيل التزاوج بيننا وبينهم .. أو حتى الاختلاط بهم .ولكن هذا لا يعني أن نستعبدهم ونتقوى عليهم .فقط لأن بشرتهم مختلفة عن بشرتنا.
هذا مخالف للدين وفطرة الإنسان.

ولكن ايتها الروح الجميله صحيح انهم بشر ..ولكن يهيأ لي انهم يستطيعون تحمل الألم أكثر من البيض...
طبعاً لن أقوم بالتجربة لأعرف إن كان تهيأي صحيحاً ام لا ،ولكن إذا ما جلبنا شاب ابيض وشاب اسود وبنفس البنية الجسدية..وتم ظربهم بالعدل والتساوي...
اظن بل إن ظني يكاد يكون تأكيداً أن الأبيض لن يستطيع التحمل ...فقد سمعت كثير مرات أن هناك مشاجرات داميه بين ابيض واسود... ودائماً مايفوز الأسود ..فهل هذه مصادفة ..ام أن نظرية الدكتور هاملتون صحيحه.

تحياتي لك 🌼 ايتها المبدعه.
25 - رد من : استيل
طبعاً
من قال إن لونه هو السبب
ولكن اظن لأنهم يعيشون حياة فيها تحمل ... ودائماً ما يتشاجرون فيما بينهم
لذلك صارو اقوى
2021-08-11 08:59:50
24 - رد من : منى
اذا كان الاسود لديه قدرة تحمل اكبر فهذا لايعني ان لونه هو السبب !!!
2021-08-11 07:40:19
23 - رد من : استيل
اوكيه
من الأساس نحن لم نقل انك تسخر مننا .
فقط اريدك أن تفهم انك تكبر الموضوع اكثر مما يجب .
وعلى أي حال انا وضحت ما اريد توضيحه ..وهذا يكفيني
2021-08-10 12:50:37
22 - رد من : زائر من المستقبل
طيب كما تشائين 😊
قرأت مقولة قبل سنوات مفادها
دعني أقول وجهة نظري وأنا مستعد أن ابذل حياتي لأستمع لوجهة نظرك..
حق الرد مكفول للجميع دونما سخرية او شخصنة او تهكم على الآخر ، وأنا من النوع الذي قد يكون قاسياً في انتقاده لكنني لا اتعمد الإساءة والسخرية وازدراء الشخص الذي اتجادل معه.
كل التحايا 🌼
2021-08-10 11:41:45
21 - رد من : استيل
لا تتأسف على لا شيء
نحن هنا نتبادل الآراء
ولا شكر ولا اسف

المهم أنه كلمه الأخدام معناها بالنسبه لنا هو أن اطباعهم سيئه وليس معناها باللغة العربية الفصحى. الخدم المتعارف عليهم.

تحياتي
2021-08-10 10:10:08
20 - رد من : زائر من المستقبل
استيل انا عايش بشارع الشانزليزيه في باريس ههههههه انا تكلمت عن فئة تتواجد في اغلب المحافظات والكل عارف حجم الظلم اللي تتعرض له.
يكفي انكم تسمونهم خدم واخدام وهذه التسمية بحد ذاتها تكفي لمعرفة بقية التفاصيل
شكراً لكم وآسف على ابداء وجهة نظري امامكم 😊
2021-08-10 07:36:17
19 - رد من : استيل إلى سمر
هههه😂لقد عرفت منك الآن أن ؟!! هو صاعد


أخيراً عرفت😂😂😂

في مقالي ..علق بهذا الاسم؟!! ودخلنا في اختلافات في الموضوع ...ثم قال لي😂انا لدي اسم يعرفني الجميع فيه في الموقع...
حاولت أن يقول لي ما اسمه ولكنه تجاهلني😭✌️😭



😎والآن عرفت
😙😙
عموماً هو إنسان طيب مهما اختلفنا معه ..وهذا واضح من تعليقاته
2021-08-10 06:19:37
18 - رد من : استيل الى زائر من المستقبل
اتفق مع تعليق صاعد رقم 7.


لتعلم إن أراد واحد من هؤلاء الفئة أن يثبت نفسه في أي مجال لأستطاع ذلك ..ولكنهم لا يحبون العمل الجاد ..
حاشى وكلا أننا لا نسخر منهم ابدا

وعلى ما يبدو انك لا تعيش في عدن ..فلو كنت كذلك لرأيت أنهم يعيشون على هواهم ..ولا تمسكهم الدوله او فرقه من الفرق الأمنية ..
والله اذا أرادو أن يعيشوا جيران لمنزلي ..لن امانع ،واتحدى حد من الحارة أن يمانع...ليس لأي مواطن من المواطنين الاعتراض .
لسنا مثل الغرب وعنصريتهم...
في النهاية هم بشر .. وأن يعيشون بقربنا ، والله على راسنا . واساسا هو يعيشون بيننا في منطقة كريتر وفي البساتين وعبدالقوي قرب الشيخ عثمان وفي اظن في الدار .

نحنا ما نحتقرهم أبداً... وصاعد قد وضح بما يكفي.
ولكن الآن بعد ما قرأت تعليقاتك بدأت اشك انك تعيش في اليمن وتتحدث عن نفس الفئة التي نتكلم عنها .

تجعلنا قساة ونعاملهم اسؤ معامله ...والحقيقه ليست كذلك.
2021-08-10 06:17:58
17 - رد من : سمر جوزيف
ما فهمت الجملة الأولى من كلامك
أخاف من كل أنواع النمل والصراصير يا رب ينقرضون لأنهم كثار وأشكال وألوان وكل فترة يتطورون ، زمان ما كانو يطيرون هسة بس العناكب ظلت ما صارلها أجنحة

ههههه لعد انت دزلي تعليق بالمقهى بالوقت الي تكون فاضي بيه
2021-08-09 16:49:00
16 - رد من : زائر من المستقبل
هذا ما يسموه الالتفاف الذكي على القوانين 😒
النمل مايخوفوا الا النوع الاحمر اكرهه جداً والعناكب عندي فوبيا فضيعة منهم والصراصير اللي بالارياف حلوين مو مثل الصرارير تبع المدن شكلهم وطريقة مشيتهم تقزززز 🤢
ما اعتقد بقدر ادخل وقت الظهيرة على النت عشان الدوام بيستمر حتى الساعة 2 بعد الظهر 🤐
لو ضروري تدزي تعليق هناك بوقت الظهيرة باخذ اجازة حتى مايفوتني 😂😂
2021-08-09 16:25:34
15 - رد من : سمر جوزيف
😂😂
إذا وقفت ضدي راح أزعل منك وبكيفك بعد 🙂
حبيت اعملك خدمة واقلك انو هوة نفسو الأخ صاعد حتى يكون عندك علم ولا تقلق هو لا زعلان منك ولا شي هو كثير حبوب وطيوب وما يحقد على أحد
بالمناسبة أنا ما أخاف من الثعابين والعقارب بس أخاف من النمل والصراصير والعناكب وأم ٤٤ رجل ههههه
باجر ان شاء الله بوقت الظهيرة تقريبا راح أدزلك تعليق بالمقهى وما أعرف ايمتى راح ينشروه بس اذا شفت تعليقي لا تتأخر بالرد عليه حتى لا تضطر تنبش بالتعليقات وتضيع بينها هههه
2021-08-09 15:34:44
14 - رد من : زائر من المستقبل
سمر، مو دفاع عنك هذه هي الحقيقة وكلامك منطقي جداً ولو كنتي غلطانة راح اوقف معاك اقصد ضدك هههههه انتي دايماً تقولين اللي بنفسي إنما بطريقة مباشرة وواضحة.
اول مرة اعرف ان الاخ صاعد هو نفسه ؟!! دخلت بجدال معاه في احد المواضيع قبل فترة ويمكن زعلان مني من يومها 🙄
2021-08-09 13:52:19
13 - رد من : سمر جوزيف
أخوي وصديقي الغالي زائر دايما أفرح بكلامك ودفاعك عني وموافقتك لرأيي ، يسعدني توافق أفكارنا مع بعض ، ما عبالي أكو أفارقة ببلدكم لأنهم ما موجودين ببلدنا وبالمناسبة الأخ ؟!! هو نفسه صديقنا صاعد 😊

صاعد - حلوة هاي سمرمر ردت أسمي نفسي قمر مار ههههه
2021-08-09 12:22:25
12 - رد من : زائر من المستقبل
صاعد
ليش ياخوي مستغرب، لا نكون عايشين في مدينة افلاطون الفاضلة وانا مش عارف.
الإعتراف بالذنب أول الخطوات لصناعة النجاح، ونحن يا عزيزي مازلنا مؤمنون بقدسية أخطائنا، مُصرون على مواصلة السير في ذات الاتجاه الخاطئ، عازمون على عدم تغيير واقعنا المزري، مصممون على العيش في هامش الزمن فلا حاضراً صنعناه ولا مستقبلاً عملنا لأجله ولا ماضٍ اتعظنا منه ولا هم يحزنون.
فقاعة أصل العرب لا تسمن ولا تغني يا صديقي العزيز فما هي الفائدة أن نتغنى بجنات أجدادنا ونحن نقبع في جهنم العصر الحديث، ما الجدوى في أن نتشدق بحاضراتنا وتاريخنا ونحن نعيش عالة على دول لم تعرف معنى الحضارة.
2021-08-09 12:20:44
11 - رد من : زائر من المستقبل
؟!!
اخي انا لم اقل ذلك.
ازدراء واحتقار هذه الفئة والتعامل معها بدونية وعنصرية من قبل المجتمع جعلها تنزوي بعيداً وتعيش اوضاعاً مأساوية لا تليق ببني الإنسان.
هذه الفئة هم بشر مثلنا وربما لو وجدوا اليد التي تساعدهم وتنتشلهم من هذه الفوضى التي يعيشون بها لقدموا للوطن مالم نقدمه نحن.
من العار أن نلوم هذه الفئة على تصرفاتها ونحن من صنعنا منهم كائنات بدائية تعيش عصر ماقبل التاريخ في القرن الواحد والعشرين.
هؤلاء الناس لاذنب لهم سوى انهم وجدوا أنفسهم في مجتمع مكتظ بكل أصناف الجهل والتخلف، مجتمع مايزال يمارس الطقوس الجاهلية علناً وعلى رأسها الطبقية والتمايز بين الناس على اساس مناطقي وعرقي.
2021-08-09 11:30:03
10 - رد من : صاعد
الأخ زائر...

يبدو أنك تتحدث عن غير مجتمعنا!!
2021-08-09 11:14:43
9 - رد من : ؟!!
الأخ زائر من المستقبل

هل تريد لهذه الفئة مدارس تخصها كما هو المفهوم من كلامك!!

إذا حصل ذلك أليس هي هذه العنصرية بعينها!!
2021-08-09 10:22:28
8 - رد من : زائر من المستقبل
صاعد
ماهو واقعهم، وهل تركنا لهم شيء حتى يثبتوا انهم بشر ينتمون لبني الإنسان؟!!
يا عزيزي نحن حملنا كل مساوئ العصور الجاهلية وطبقناها ضد هؤلاء الناس المساكين
سمر لم تقل شيئاً خاطئاً أبداً، الفرق هو أن هناك من يتعامل مع البشر للون بشرتهم، وهناك من يتعامل معهم لإنسانيتهم ونحن للأسف من الصنف الأول.
اين دور الدولة والمجتمع في ادماج هذه الشريحة الواسعة والأخذ بيدها والقضاء على كل أساليب الظلم والاضطهاد والعنصرية التي تمارس ضدها.
ممارسة الظلم والعنصرية جريمة، والاصرار على شرعنة تلك الممارسات إجرام ووحشية وانحراف عن الفطرة السليمة.
2021-08-09 10:18:08
7 - رد من : صاعد
هذه الفئة "الأخدام" في مجتمعنا لها كافة الحقوق المدنية التي يكفلها القانون لمواطني الجمهورية، فإن الدولة لا تميز بينهم وبين بقية المواطنين في الحقوق المدنية، لا من جهة الورق ولا من جهة الواقع، فباستطاعة الفرد منهم أن يدرس إلى أعلى المستويات، وأن يتقلد المناصب في الدولة، وأن يتملك ما شاء بماله، وأن يسكن حيث شاء.

وليست لهم مدن خاصة بهم حتى نقول أنهم محرمون من الخدمات، بل هم يعيشون باختيارهم على أطراف المجتمعات...

أما عملهم في المهن الدنيئة أو الشاقة فهو اختيارهم 100%، لم يفرض عليهم أحد ذلك بأي ظرف: لا صراحة، ولا إلجاءًا إلى ذلك.

ونفور عامة اليمنيين منهم لا لأنهم سود البشرة، فهناك جاليات كبيرة من سود البشرة من شرق إفريقيا كالصومال والحبشة، وحالهم في اليمن أفضل من هؤلاء بكثير، وهم مختلطون بأهل اليمن في المدن، فعدد لا بأس به من اليمنيين زوجاتهم من الصومال والحبشة، وإن كانوا لا يزوجونهم إلا بشكل نادر جدًا.

بل نفور اليمنيين منهم لأجل طباعهم وأخلاقهم، بل نخاف منهم أكثر مما يخافون منا؛ ولو شاءوا هم لغيروا من أوضاعهم، ولكن كما قال الشاعر - المتنبي -:

من يهن يسهل الهوان عليه *** ما لجرحٍ بميت إيلامُ

ولست أدري أيش نوع العلاقة بينهم وبين بلال رضي الله عنه: هل هي من جهة النسب أم من جهة اللون، أم جهة ماذا؟!!
2021-08-09 10:16:37
6 - رد من : صاعد
استيل لا تتهجم عليهم، ولكنها تحكي الواقع، ولو كنت يا سمرمر يمنية لسلكت نفس سلوك اليمنيين تجاههم، لا تتخيلين واقعهم واقعهم واقعهم!!
2021-08-09 08:48:48
5 - رد من : زائر من المستقبل
الاخت استيل
الطبقة التي تتحدثين عنها هم اكثر الناس تعرضاً للعنصرية والاقصاء في اليمن لا لشيء إلا لأنهم ذوو بشرة سوداء، حتى لو كانوا من بقايا الاحتلال الحبشي فهذا لا يبرر كل هذه العنصرية التي تمارس ضدهم
ماذا تتوقعين من شريحة منبوذة من قبل المجتمع، لا مدارس ولا وظائف ولا منازل ولا شيء من ابسط حقوق الإنسان، حتى في التسمية يسمونهم خدم وأخدام!!
احفاد بلال في اليمن مجرد عمال للنظافة وملمعوا أحذية، هذا كل ما يحصلون عليه 😑
أنا قدمت بحثاً في السنة الرابعة من دراستي الجامعية عن هذه الشريحة وتم رفضه من قبل اكاديمة الكلية لأنه يناقش اكبر مظلومية في العصر الحديث يرزح تحتها مئات الآلاف من البشر.
2021-08-09 08:30:30
4 - رد من : سمر جوزيف
حبيبتي استيل وصلت الفكرة
مثل ما قلتي هناك منهم طيبين ، مو معقول كلهم همج وعنيفين وما يعرفون غير لغة القتال والشجار
اي أنا متأثرة بأفارقة هوليوود هههه لأني بس شايفتهم هناك يعني بالأفلام بحياتي كلها بس كن شفت ثلاث نساء أفريقيات بالواقع وبالصدفة مجرد يمرون مرور الكرام يعني أبد ما حاكية معاهم لهذا أحب أصادقهم وأعاشرهم
خطية همة هم بشر مثلنا خالقهم ربنا
2021-08-09 08:22:31
3 - رد من : استيل إلى سمر
عزيزتي سمر
إن كانو من النوع الذي يتعاشرون ،وراقون في اسلوبهم ومعاملتهم لغيرهم ، كان الموضوع مختلف.
ولكن ياحبي ،لا يمكن أن تعيشي معهم يوم واحد.
اسمع عنهم أنهم عفجين ، ويتقاتلو فيما بينهم باستمرار ويخرجون إلى الشوارع ،ويعلم الكل بشجارهم.


ايضاً أغلبهم ،اخلاقهم غير موجوده ، ودينهم ضعيف ..مايعرفو الصلاه ابدا.

اتحدى واحد عندنا يتجرأ ويبدأ مناوشه معهم ..
اسلوبهم في الحياة لا يطاق...
انتي متأثرة بالسود الافريقيين ..
واهل أفريقيا اجد فيهم طيبه وبراءة عندما اشاهد اشرطه موثقه عنهم غير موجودة عند الأخدام الي عندنا.


وطبعاً إن كانو يتعايشون معنا كنا زمان احببناهم وفتحنا لهم أبوابنا ... ولكن النوع الذي عندنا لا تستطيعي أن تأمني بيتك منهم

أرجو أن تكون الفكره وصلت


ولكن أتعلمين هناك منهم طيبين وحتى مره سمعت ان واحد عربي مننا قد تزوج فتاه منهم عن حب . وإن دل هذا فهو يدل على أن هناك فئه منهم لطيفين ..
ولكن بما أن كفة الأسؤ اثقل ..فأصبحنا نعمم عليهم جميعاً.
تحياتي
2021-08-09 07:13:29
2 - رد من : سمر جوزيف
لا لا لا انصدمت من كلامك صديقتي الراقية استيل
تقولين مستحيل التزاوج بيننا وبينهم أو حتى الاختلاط بهم !
والله لو كان ادريس ألبا مسلم كنت راح أتزوجه ( ممثل أمريكي من أصل أفريقي )
أنا كثير أحب الأفارقة والي بشرتهم سمراء وشرف لي أختلط بيهم وأصادقهم بس مع الأسف نادرا يجون للعراق
2021-08-09 04:24:53
1 - رد من : ساره أيمن
لماذا يستحيل التزاوج بيننا و بينهم أو الاختلاط ؟
2021-08-08 22:37:41
عدد الردود : 25
اعرض المزيد +
2021-08-08 18:00:42
437582
user
8 -
مازن
مقال جميل، بالفعل الى الان في مجتمعنايقال بأن السود يستطيعون العمل لفترة اطول من البيض ولا يشعرون بالتعب لان الله اعطاهم هذه القدرة، طبعا انا لم اصدق هذه المعلومة واعلم انها مجرد اسطورة ولاكن لا اعرف مصدرها، فقط اليوم عرفت المصدر، بصراحة اشياء مخيفة تعرضت لها النساء من قبل ذالك الطبيب المختل لا اتصور شدة الالم الذي كانوا يتعرضون له.
2021-08-08 17:35:59
437579
user
7 -
نور الهدى الاخضرية
مقال رائع ومؤلم جدا في نفس الوقت
2021-08-08 17:06:07
437571
user
6 -
اية
ما كل هذه القسوة! الشر موجود في نفوس البشر منذ الأزل للأسف.. لا أعرف أين كانت ضمائرهم في ذلك الوقت..
المقال ممتع ومشوق وبه معلومات تكشف أمور لم أكن أعرفها.. تحياتي لك وشكراً لمجهودك
2021-08-08 15:17:07
437541
user
5 -
حمرة الغسق
اتذكر ان هذا المقال تم رفض نشره من مدة طويلة🤔
2021-08-08 14:20:19
437534
user
4 -
صاعد
هناك فئة في مجتمعنا تسمَّى: "الأخْدَام" جمع: "خادم".

* سود البشرة، يشبهون في صفاتهم الجسمانية سكان جنوب إفريقيا، كانوا في السابق يُجلبون كعبيد يعملون في المزارع.

* غير مختلطين بالمجتمع، ففي المدن لهم أحياؤهم الخاصة، وفي الأرياف ومناطق القبائل يعيشون خارج القرى في أحياء خاصة.

* في المدن يغلب عليهم في أحيائهم الفوضوية، وغالب مساكنهم من الصفيح والحديد والخرق، مع شدة الحر وشدة البرد في بعض المناطق.

* غالب أعمالهم: كنس الشوارع، تنظيف المجاري، التسوُّل، الحمالة كالإسمنت والحديد والخرسانة، وغيرها من الأعمال الدنيئة أو الشاقة.

* لا يتم التزاوج بينهم وبين أفراد المجتمع، والحقيقة أن الناس لا يحتقرونهم ظاهرًا، ولكنهم منعزلون عنهم ظاهرًا وباطنا، وإذا أراد أحد أن يسبَّ آخر وأن يصفه بسوء الأخلاق، يقول له: يا خادم، أو يقول: فلان خادم، أو يقول: فلان مثل الخادم يومه عيده. ويعني بذلك: أن هذه الفئة إذا استلمت الراتب صرفه أحدهم في يومين بشراء ما يروق له من الأجهزة والمتاع، ثم بعد يومين يعرضها للبيع بسعر رخيص.

* يتجنبهم الناس في المشاجرات؛ لقوتهم وصبرهم وجلدهم، أخبرني صديق أنه كان ذات يوم في الشرطة فأتى أحد الأخدام يشتكي والفأس مغروز في رأسه، ثم رآه في اليوم التالي يمشي في السوق!!!!

* نسمع عنهم في مساكنهم أشياء مشينة، ولا تكاد ترى فيهم متدينا، والروابط الاجتماعية بينهم ضعيفة جدا، فربما ترى في الشارع بعض الأهل والأقارب في قمة الشجار والسب والشتم.

* هناك من يدافع عن حقوقهم ويصفونهم بالفئة المهمشة، اذهب إلى محرك بحث في النت وابحث عن "الأخدام في اليمن"، أو "فئة المهمشين في اليمن"، لمزيد من المعرفة عن هذه الفئة من وجهة نظر المدافعين عن حقوقهم.

عفوا على الإطالة..
13 - رد من : امجد (متابع من الصامتين)
اختي طبيبه هم لا يسعون الى التحصيل العلمي وحياتهم لايطيقا احد مننا ...مثلا غير نظاف وغير مؤدبين وحتا غير متدينين وقذرين .....واشياء كثيره ....
2021-08-17 00:26:28
12 - رد من : طبيبة
وصفك لمنازلهم وطريقة حياتهم الفوضويه اوحى لي انه لربما بسبب الفقر؟
هل يحصلون علي الشهادات العلمية؟ هي يتم تمييزهم عنصريا في تعاملات الدولة؟
لاحظت ايضا انه يشبه وصفك بعض الشيء لوصف طائفة النّور،، لكن اعتقد ان النّور هم الذين لا يلتزمون بالحياة الاجتماعيه علي شكلها الحديث ويفضلون طريقة اجدادهم في العيش، اي ان الامر غير مرتبط بالعنصرية. 🍂 هم
2021-08-14 16:33:16
11 - رد من : رد
صدقت وعادهم اصحابنا يستغربوا ويتعاطفوا مع السود في امريكا ويقولك مافيش عندنا هذه الخبر والحمدلله على نعمة الاسلام
ونحن طول عمرنا عنصرين معجونين مخبوزين عنصريه حتى بيننا البين
2021-08-13 00:04:42
10 - رد من : امجد (متابع من الصامتين)
اختي استيل لن تجدي اجابه لان عمرنا ماشفناهم يشيعو جثمان احد منهم
2021-08-10 19:30:04
9 - رد من : استيل الى امجد متابع من الصامتين
😳الآن بعد ماقرأت تعليقك
لاحظت أنني وبحياتي كلها لم اسمع بموت أحدهم وأنهم دفنوه في مقبره
أين يذهبون بعد موتهم إلى اين يتم أخذهم.
يبدو انني سأبدأ بالسؤال في محيطي
سؤال مهم.😳
2021-08-10 08:51:14
8 - رد من : وداد
هل تقصد بهذا الكلام أن العنصرية مازالت موجودة و الغريب في دولة مسلمة؟؟؟؟؟
2021-08-09 19:12:35
7 - رد من : صاعد
إلى أمجد (متابع من الصامتين) ...

صدقت!! كنت أريد أضيف هذه المعلومة، لكن خشيت من القراء أن يقولوا: بالغت...

أنا ما أذكر أني شفت جنازة خادم أبدا، وأحيانا هذا السؤال يُطرح على سبيل التعجب: شي شفت جنازة خادم!!!
2021-08-09 09:10:23
6 - رد من : الى تعليق 3
كيف ما دخل هذا التعليق بالموضوع...
أننا نتحدث عن أصحاب البشرة السوداء..ولم نخرج عن ذلك.😒
2021-08-09 05:14:04
5 - رد من : صاعد
علاقة التعليق بالمقال هو هذه الفقرة التي في التعليق:

* يتجنبهم الناس في المشاجرات؛ لقوتهم وصبرهم وجلدهم، أخبرني صديق أنه كان ذات يوم في الشرطة فأتى أحد الأخدام يشتكي والفأس مغروز في رأسه، ثم رآه في اليوم التالي يمشي في السوق!!!!)...

فهذا معروف عندنا أن هذا النوع من السود لهم قوة تحمل تفوق تحمل غيرهم، لكن لا أنهم لا يشعرون بالألم....

وغير ذلك من التعليق ذكرته من باب الاستطراد.

والاستطراد: هو ذكر الشيء في غير محله لمناسبة!
2021-08-09 02:05:59
4 - رد من : امجد (متابع من الصامتين)
نعم اخي صاعد ...واظيف اننا لم نعرف اين يقبرون الخدم لما يموتو يعني لايوجد لديهم مقابر .....حتا صارت الاشاعه ان الخادم لما يموت يإكلوه اهله ....
2021-08-08 22:28:15
3 - رد من : yasmin
لم أفهم ماعلاقة هذا التعليق بالمقال؟؟؟
2021-08-08 20:06:48
2 - رد من : جوجو
نعم لقد عرفتهم في الأردن هنا يسمونهم النّور
2021-08-08 18:45:46
1 - رد من : استيل
كنت أقرأ تعليقك ، وأنا أقرأ ،اقول لنفسي ، ماهذا وكأنه يتكلم عن المواطنين ذو البشرة السوداء الي يعيشون في بلادي
وعندما قلت عليكم بالبحث في جوجل عنهم...عرفت انك تتكلم عنهم.
وكل ماقلته عنهم صحيح.

قبل أشهر ولأول مره دخلت منطقه كامله خاصه فيهم في منتصف الليل .كنت مستغربه من أنهم صاحين لم ينامو بعد ، وأغلب الرجال والأبناء جالسين في أركان الحارات ..أو أمام بيوتهم والأبناء يلعبون ،بلياردو والعاب اخرى ، ولا كأنه الوقت متأخر.
بيوتهم كانت غريبه ..من الصفيح والحديد كما قلت أنت.
كنت مستغربه جداً من بيوتهم وعلى استيقاظهم لهذا الوقت...وهم كانو مستغربين مما يرونه...ففي ذلك اليوم كنت مع عائلتي وطبعاً لانسير بالشوارع إلا بالحراسة..سيارة شاص امامننا ونحن وسط وخلفنا سيارتان شاص وسياره برادو.. ..اظن لهذا كانت نظراتهم غريبه ..فسيارات الشاص ليست فاضيه ،بل يعتليها رجال مسلحين.

على اي حال ، لم أكن اعلم ان هناك منازل كهذه في مدينه متحظره...اعلم بوجودهم واعلم أن الناس تتجنبهم ، ولكن لم أكن قد رأيتهم في منطقة خاصه فيهم إلا ذلك اليوم.



يسعدني تواجد يمني آخر في الموقع.
تحياتي 🌼
2021-08-08 18:08:31
عدد الردود : 13
اعرض المزيد +
2021-08-08 14:05:08
437531
user
3 -
جوجو
بالبداية مقال مميز و محتواه غريب و فعلا ملئ بالمعلومات
شكرا جدا :)
________
اخخخخخخخ ما هذا ، لكن كيف لي أن اصف نزع الرحمة
صدقت يا رسول الله عندما قُلت (من لا يرحم لا يُرحم )
اتعلم تذكرت عندما
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقضى بين كل شيئ يوم القيامة: فقال: لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء -التي بدون قرون- من الشاة القرناء. رواه مسلم.

إذا الحيوانات يُقضى بينهم فما البشر
الحمدلله على نعمة الإسلام عندما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى )
و قال أيضا (إنَّ الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)

فعلا الحمدلله ، لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، هل هؤلاء هكذا ؟
لا اعرف من صاحب هذه النظرية ، فعلا أوجعت قلبي ....
:(
2021-08-08 13:00:54
437517
user
2 -
سمر جوزيف
الي يخلون هذول المجرمين أبطال همة نفسهم مجرمين ولو كانو مكانهم كان عملو نفس عمايلهم
أظلم من الظالم من يساعد الظالم على ظلمه
2021-08-08 12:39:27
437514
user
1 -
جزائسطينية
مقال رائع
move
1