الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

العواقب المريعة للعبث مع الطبيعة

بقلم : وليد الشهري - المملكة العربية السعودية
للتواصل : [email protected]

التغير المناخي واقع حال بدأ جميع الناس حول العالم يشعرون به
التغير المناخي واقع حال بدأ جميع الناس حول العالم يشعرون به

حين نتحدث عن الطبيعة، فنحن نشير إلى جميع الكائنات الحيّة وغير الحيّة الموجودة ضمن المنظومة التي تشكّل بدورها هذا الكوكب المسمّى "الأرض" وما يرتبط به من أجرام أخرى، فالنبات والحيوان والماء والهواء والشمس والقمر والنار والتراب والضوء وطبقات الأرض والغلاف الجوي وغيرها، هي عناصر أساسيّة للطبيعة.. صحيح، نسيت أن أذكر الإنسان ضمن عناصر الطبيعة التي يلعب فيها دورًا رئيسيًّا وخطيرًا إلى حدّ الهلع، لأنّه – مع الأسف – هو الكائن الوحيد الذي حاول – وما زال – التمرّد عليها مدفوعًا بمشاعر التفوّق والسيطرة على جميع الكائنات من حوله، ومعتقدًا أنّه وصل من الذكاء إلى الحدّ الذي يمنحه القدرة على التحكّم بالطبيعة بدلًا من أن تتحكّم به!

العواقب المريعة للعبث مع الطبيعة
غابات الارض تحترق في اكثر من دولة .. الضحية .. والسبب .. هما الانسان

وعلى الرغم من صفعات الطبيعة المتكرّرة التي يتلقّاها الإنسان في كلِّ مرّة يتجاوز فيها حدوده معها، إلّا أنّ ذكاءه الذي يتباهى به لم يسعفه لاستيعاب درس بسيط يمكن صياغته في عبارة موجزة فحواها: "لا تعبث مع الطبيعة أيها الأحمق!". ولا أدلّ على ذلك ممّا نراه اليوم من مخاطر الاحتباس الحراري، والاحتطاب الجائر، وإشعال الحرائق، والتجارب الحربية لمنظومات الأسلحة والصواريخ، والسباق العالمي لامتلاك السلاح النووي الذي تمتلكه بالفعل بعض الدول حاليًّا بما يكفي لتدمير كوكب الأرض عن بكرة أبيه عدّة مرّات، ناهيك عن حاجته المستمرّة خلال مراحله المختلفة إلى العناية والمتابعة منعًا لحوادث التسرّب الإشعاعي أو الانفجار كما حدث في المدينة الأوكرانيّة الشهيرة "تشيرنوبل"، إلى غير ذلك من المخاطر الكثيرة التي تحيط بنا من كل جانب، والتي ما كان لها أن توجد لولا الإنسان، وما لم يتداركها في الوقت المناسب ويصلح ما أفسده، فربما يأتي اليوم الذي تعجز فيه كل المشاريع والمقترحات والمؤتمرات عن إنقاذ الطبيعة من مواجهة مصيرها الأسود، مصطحبةً معها الوجود الإنساني بأسره!

في الحقيقة، إنّ الأضرار التي لحقت بالطبيعة جرّاء الرعونة البشريّة أكثر من أن تحصى، وما سوف نستعرضه بعيد قليل ليس إلّا بعض المآسي التي تشير إلى بقعةٍ صغيرة من رأس الجليد لا غير، ولا أدري ما الذي كانت الطبيعة ستقوله لنا لو أنّها نطقت، طبعًا في حال لم يتم استغلال صوتها أيضًا لأغراض سياسيّة أو تجاريّة!


إبادة القطط والطاعون الأسود

العواقب المريعة للعبث مع الطبيعة
تمت مطاردة القطط وجمعها وحرقها بالجملة

خلال القرن الثالث عشر الميلادي، ومع هيمنة محاكم التفتيش على أوروبا آنذاك، تمّت ملاحقة واعتقال من اتُّهِموا بممارسة أعمال السحر والشعوذة، وممّا استرعى الانتباه تجاه اعترافات المتّهمين الذين كانوا يقرّون على أنفسهم بما فعلوا وما لم يفعلوا تحت وطأة التعذيب، هو أنّ القطط السوداء كانت تشكّل جزءًا مهمّا في إتمام طقوسهم الشيطانيّة، وبموجب ذلك صدر مرسوم بابوي يقضي بإدانة القطط السوداء والتخلّص منها أينما وُجِدَت، وهو ما حدث بالفعل!

لم يتوقّف الأمر عند إبادة القطط السوداء، فمع مرور الوقت توسّعت حملات الإبادة لتشمل جميع أنواع القطط بصرف النظر عن أشكالها وألوانها، وأقيمت المحافل والمهرجانات المخصّصة لاستعراض المهارات في اصطياد القطط وقتلها، حتى بات من النادر وجود القطط في أوروبّا، الأمر الذي جعل الطبيعة تستشيط غضبًا، والويلُ من غضبة الطبيعة!

العواقب المريعة للعبث مع الطبيعة
ابادة القطط تسببت في زيادة الجرذان وانتشار الطاعون

لم يعلم الأوروبيّون آنذاك بأنّ القطط كانت الدرع الحصين ضدّ انتشار مرض الطاعون الأسود الذي كانت تنقله الفئران، وقد أدّى فناء القطط – بطبيعة الحال – إلى تكاثر وانتشار الفئران في أنحاء أوروبا حاملةً معها قنابل بيولوجيّة أودت بحياة ما يعادل ثلث سكّان أوروبّا، والعجيب أنّ الكنيسة آنذاك كانت تتّهم القطط بنشر الطاعون وليس الفئران، إلّا أنّ الواقع يقول بغير ذلك، فالطاعون ما زال يتفشّى في ظلّ الانعدام شبه التام للقطط، وكلّ ما كان ينبغي عليهم فعله لتفادي تلك الكارثة هو – ببساطة - ترك القطط وشأنها، ومن الجدير بالذكر أنّ الفئران الحاملة للمرض كانت قادمة من موانئ الصين على متن بعض السفن الإيطاليّة، ويتّضح من هذا ما للصين من تاريخ عتيد في نقل الأوبئة والأمراض!

توماس أوستن ونكبة الأرانب

العواقب المريعة للعبث مع الطبيعة
12 زوجا من الارانب تسببت بكارثة بيئية مدمرة

توماس أوستن هو رجل بريطاني الأصل، انتقل في عمر المراهقة مع عائلته إلى أستراليا عام 1831م، وذلك باعتبارها مستعمرة بريطانيّة آنذاك، وقد كان إصراره وحنينه المستمرّ إلى تطبيق أسلوب الحياة البريطاني على الأراضي الأستراليّة سببًا في اندلاع أكبر وأطول كارثة بيئيّة في تلك الجزيرة!

أصبح توماس رجلًا ثريًّا يمتلك من مساحات الأراضي وأعداد المواشي الشيء الكثير، ويبدو أنّه كان مولعًا بالتعامل مع الحيوانات تارةً بتربيتها وتارةً بصيدها، إلى درجة تخصيص جزء من أراضيه كمحميّات ترعى الحياة البريّة وتستقبل هواة الصيد، وقد بدأت إرهاصات الكارثة المنتظَرة بأن قرّر توماس عام 1859م استيراد بعض أنواع الحيوانات البريطانيّة في سبيل إنعاش الحياة البرّيّة، وتعليل النفس بشيءٍ من أثر الوطن، وإضفاء المزيد من المتعة على هوايته المحبّبة إلى نفسه، ألا وهي الصيد!

أوعز توماس إلى ابن أخيه بالقيام بهذه المهمّة، فأمره باستجلاب بعض الأرانب وأنواع الطيور والحيوانات الأخرى إلى الأراضي الأستراليّة، وعلى الرغم من قلّة أعداد الأرانب التي وصلت (12 زوجًا منها)، إلّا أنّ توماس كان يعرف أنّ سرعة تكاثر الأرانب كفيلة بحلّ المشكلة، وهو في الوقت نفسه لم يكن يعرف أنّ أستراليا تمتلك المناخ الملائم لتكاثر الأرانب بما يفوق الحد الطبيعي ويضمن تدهور التوازن البيئي هناك، فأطلق سراحها في الأراضي الأستراليّة بكلّ سعادة، معلنًا عن نشوب حربٍ بيئيّة ستعاني منها تلك الجزيرة لعقود طويلة قادمة!

أخذت الأرانب تتكاثر بسرعة رهيبة وتنتشر في أرجاء أستراليا بأعداد هائلة، فقضت على المحاصيل الزراعيّة بأنواعها، وتسبّبت في فساد التربة بعد أن كانت صالحةً للزراعة، ولم تدع شيئًا للحيوانات الأخرى التي كانت تتشارك معها في درجة السلّم الغذائي إلى الحد الذي باتت معه مهدّدةً بالانقراض، ولنا أن نتخيّل ما بلغته تلك الأرانب من أعداد ضخمة حين نعلم أنّ صيد مليوني أرنب منها بعد عشر سنوات من فعلة أوستن لم يفلح في كبح جماحها والحدّ من أعدادها المهولة!

العواقب المريعة للعبث مع الطبيعة
استمرات الارانب بالتزايد رغم صيدها بالملايين

وعلى إثر ذلك، ظهرت تحرّكات حكوميّة جادّة تجاه هذه الأزمة الخطيرة في سبيل القضاء على الأرانب وإعادة الأمور إلى نصابها، وأمام عجز الحكومة المتكرّر عن تحقيق مبتغاها، أعلنت عن جوائز ثمينة لمن يتمكّن من إيجاد الطريقة الفعّالة للقضاء على الأرانب، فكان من ضمن المحاولات أن قاموا بحرق الأرانب وتسميمها وخنقها دون جدوى، ونصبوا ما يتجاوز الألف ميل من الأسلاك الشائكة خلال القرن العشرين منعًا للأرانب من الوصول إلى الجانب الغربي من أستراليا، وسرعان ما تبيّن فشل هذه الطريقة أيضًا بعد أن تمكّنت الأرانب من اقتحام المنطقة خلال العمل على إحاطتها بالأسلاك الشائكة، وحتى لو تمّ التسوير دون مقاطعة من الأرانب، فسوف يكون مصير هذا المقترح هو الفشل نظرًا إلى قدرة الأرانب الفطريّة على حفر الأنفاق وتجاوز تلك الأسوار دون عناءٍ يُذكَر!

وبعد عقودٍ من المعاناة، وخلال خمسينيّات القرن الميلادي المنصرم، لجأ القوم إلى استخدام قدراتهم البيولوجيّة في حربهم ضدّ الأرانب، على أمل أن ينجح هذا الأسلوب أخيرًا في التخلّص من خطرها المتزايد، علمًا بأنّ أعدادها قد وصلت إلى 10 مليار أرنب خلال القرن العشرين، بمعدّل 3 آلاف أرنب لكلّ ميل مربّع، فكان الحلّ يكمن في تحميل البعوض بالفيروسات، لينقلها إلى الأرانب المتواجدة في المناطق التي ينتشر فيها، وقد كان النجاحُ حليفًا مؤقّتًا لهذه الطريقة، فقد أسهمت بالفعل في تقليل أعداد الأرانب، إلّا أنّها لم تكن على مستوى الكفاءة المأمولة منها، فالبعوض لم يكن منتشرًا في كثير من الأراضي التي تسيطر عليها الأرانب، بالإضافة إلى أنّ الأرانب المتواجدة في مناطق انتشار البعوض قد اكتسبت القدرة على مقاومة المرض، وأخذت أعدادها في الازدياد من جديد!

وعلى الرغم من النتائج المحبطة، إلّا أنّ الآمال ما زالت معقودةً على الأساليب البيولوجيّة في القضاء على تلك الظاهرة المتنامية بشكل مخيف، فقام العلماء بتخصيص مكانٍ ما على جزيرةٍ محاذيةٍ للساحل الجنوبي من أستراليا للعمل بطريقة آمنة على اختراع واختبار فيروس فتّاك وشديد العدوى يُعرف بفيروس مرض الأرانب النزفي (إيبولا الأرانب)، وعلى الرغم من حرص العلماء على عدم خروج الفيروس من المختبر حتى تثبت كفاءته وفعاليّته، إلّا أنّه تمكّن بالفعل من الخروج عن طريق الخطأ عام 1995م وحطّ رحاله على الجزيرة الأستراليّة بمساعدة الذباب، فكان هو الحلّ الأكثر فاعليّة حين انتشر في الأرانب انتشار النار في الهشيم وأبهر العلماء بمدى كفاءته، فأدّى إلى انحدار كبير في أعداد الأرانب يُقَدّر بـ 90%، وشيئًا فشيئًا بدأت الطبيعة تتعافى مستعيدةً نشاطها وتوازنها، بالتزامن مع الانخفاض المستمر لأعداد الأرانب، التي وصل تعدادها إلى 200 ألف أرنب في عام 2018م.

يُذكَر أنّ أوّل حالة إصابة بذلك الفيروس تم الإبلاغ عنها كانت قبل 35 عامًا، وأرجو ألّا تشعر بالغضب حين تعلم أنّ تلك الحالة كانت في الصين. نعم، الصين.. وعلى الرغم ممّا قد يبدو في ثنايا هذا المقال تحاملًا على الصين، إلّا أنّني أؤكّد لكم بمنتهى الصدق أنّ الأمر لم يكن مقصودًا البتّة، وكلّ ما هنالك أنّ الصين هي من كانت تظهر أمامي أثناء مراجعة المصادر، لذا وجب التنويه.

في الختام..

ليس للإنسان إلّا أن يمتثل لقوانين الطبيعة إن أراد لنفسه النجاة، فخَرق السفينة لن يجني على السفينة فحسب، بل سيأتي على كلّ من/ ما فيها، وهلاك الجنس البشري بأجمعه لن يضرّ بالطبيعة قيد أنملة، لكنّ العكس غير صحيح.. دمتم بخير.

كلمات مفتاحية :

- Cat-burning - Wikipedia
- How European Rabbits Took over Australia

تاريخ النشر : 2021-08-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد
انشر قصصك معنا
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (36)
2021-08-31 00:56:15
441504
user
25 -
غريب على الخليج
هنالك اجراءات مشابهة حدثت في بلاد الشمس اليابان عندما قرروا ابادة نوع من انواع الطيور ، القرار الذي اثر سلبا مؤديا الى زيادة في اعداد الجراد الذي هب على اكل مزروعاتهم ومحاصيلهم . الجراد الذي كان مصدر غذاء هذا النوع من الطيور ، تمنيت لو تم ارفاقها في المقالة ...
شكرا لكم
2021-08-19 15:17:28
439641
user
24 -
بقايا صور
غضب الطبيعة من غضب الله .... فهناك من الكوارث التي لا دخل للانسان فيها كالفيضانات والزلازل والاعاصير
2021-08-19 09:31:11
439574
user
23 -
استيل
المقال في قمة الرهابه
بس لو كان اطول قليلاً

عموما ابدعت في الاختيار والكتابه.
😊 أستمر
تحياتي
2021-08-18 19:26:00
439484
user
22 -
مازن شلفة
جميل جداً 🥰
2021-08-18 11:04:16
439402
user
21 -
حوت طيب
وجود المستعمرين الجدد في استراليا جلب لها الكثير من المشاكل البيئيه
اظن ان الصين مصدر لكل شي لانها دوله عملاقه جغرافيا و سكانيا و تاريخيا وفيها تنوع غير طبيعي في كل شي لو انها مقسمه دويلات كما في باقي القارات لما كنا سمعنا اسم الصين خلف كل علة
2021-08-17 20:46:20
439315
user
20 -
يسري وحيد يسري
في كل عصر... في كل أرض...
لازالت الحرب مستعرة بين الإنسان والطبيعة، حرب شنها الإنسان لكن النصر أبعد من أن يكون رفيقه فيها.
تحياتي لأستاذ وليد علي المقال الذي نلتمس فيه ما تعانيه الأمة العربية من إرتفاع في درجات الحرارة
2021-08-17 13:43:13
439238
user
19 -
بيان
الحرائق وحرارة الاجواء للقضاء على فيروس كورونا
لاتيأسو من رحمة الله ♥
2021-08-17 05:14:31
439155
user
18 -
زائر...
لدينا الان مشكلة معاشة في منطقة الخليج...
قام العراق في أواخر فترة الثمانينات الميلادية !!!
بتجفيف الاهوار في جنوب العراق...
هذا أدى لتغير الظروف المناخية!!!
وأوضح مثال على ذلك:
كثرة ظاهرة الغبار والتي لم تكن تحصل فيما سبق!!!
كذلك تغير الجو اصبح الجو في منطقة الخليج صعب جدا...تحياتي للكاتب الكريم...وللجميع...
2021-08-17 04:09:34
439147
user
17 -
بنت العرب
في الايام الاخيرة كل شيء مقلوب راسا على عقب كوارث حرارة فوق المعتاد حرائق زلازل فيضاانات واغلب الاشياء بيكون الانسان له اليد الطولى فيها وهذا مثل ماذكر الاستاذ الفاضل صاحب المقال الله يستر من القادم وشكرا لكاتب المقال فكلامع بغاية الاهمية في ظل مانعيشه اليوم
2021-08-17 02:56:42
439143
user
16 -
فؤش
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
****
الانسان بكل زمان ومكان من لدن ادم الى غاية كتابة هذا المقال والى قيام الساعه
يسفد فيها الاصابع ليست واحده فمابلك بالانسان
المال والتقدم هو سبب مانحن فيه
2021-08-17 00:19:41
439131
user
15 -
نسر الوادي
أحسنت اخي ، أي خلل في قوانين الطبيعة يكون بلاء على الإنسان، أستمر
2021-08-17 00:09:53
439130
user
14 -
امجد ( متابع من الصامتين)
مقال في قمة الرررروعه اخي وليد ....
تسلم
2021-08-16 19:38:44
439114
user
13 -
البروفيسور
ويروضها كانها قط اليف !،
2021-08-16 19:37:59
439113
user
12 -
اليروفيسور
الانسان قادر على كل شيئ ..ويعبث مع الطبيعة كانه يعبث مع قط اليف
1 - رد من : عبد الكريم
كلا أيها البروفيسور ..!
إن أعطى من هو على كل شيء قدير هذا المخلوق الضعيف عقلا وبنية جسدية ، استعان بهما في إصلاح الأرض واستغلال خيراتها وتذليل ما قد يواجهه من صعوبات ، فيجب على الأخير أن لا ينسى ضعفه ، فيظن أنه (قادر على كل شيء) !
2021-08-17 10:10:54
2021-08-16 18:38:42
439108
user
11 -
رياح الشمال
مقالة رائعة ومفيدة
الطبيعة في اكثر الاحيان تقوم باصلاح نفسها بنفسها و في بعض الاحيان يتدخل البشر
و توازنها يكاد يكون مرتكزا على كل كائن
فقد عرف العلماء ان انقراض حشرة كالنحلة سيكون كارثة بيئية ضخمة و هذا بداء بالحصول الان
و قد يحصل الخلل ايظا في بعض انواع التهجين
و في قتل اامبيدات لبعض انواع الاعشاب الطفيلية حسب تسميتنا
الانسان عدو الطبيعة الاول لكن الطبيعة ايضا ترد الصاع صاعين او لنقل ان الله لطيف بنا
2021-08-16 18:07:30
439102
user
10 -
نور الهدى الاخضرية
مقال رائع ومشوق جدا
2021-08-16 18:03:17
439101
user
9 -
اياد العطار
تحية للكاتب الاخ العزيز وليد .. في بداية الستينات استوردوا نوع من الاسماك في العراق اسمه (ابو الزمير) وهو سمك صغير من فصيلة اسماك القط او السلور .. كان الهدف القضاء على البعوض على ما اظن وتم اطلاقه في الانهر العراقية وتكاثر بشكل جنوني .. في الحقيقة لا اعلم اذا كان قد تسبب بضرر بيئي لكنه مزعج جدا يسبب مشاكل للصيادين وللسابحين في النهر فهو صغير الحجم ( حدود 5-15 سنتمتر ) وله زعنفة على ظهره حادة يستطيع تحريكها والتسبب بجروح .. وبما اني كنت من هواة صيد الاسماك فأذكر اني كنت اصطاده كثيرا عندما اجلس على شاطئ دجلة .. ونحن هنا نصطاد بالصنارة من دون عصا بل نستعمل الخيط مع ثقل معدني ونرميه بعيدا ثم نتركه يمشي مع الماء حتى يستقر وذلك لأن دجلة ليس به صخور .. كان ابو الزمير مزعجا حقا لأن اخراجه من الصنارة يجب ان يكون بحذر ثم انه لا يؤكل لصغر حجمه .. واغلب صيدي كان ابو الزمير! ..

اما الفرات فقط ابتلي بنبتة مجتاحة تسمى زهرة النيل اصلها من امريكا الجنوبية واظن دخلت العراق قبل عقدين من الزمان وتسببت بمشاكل كبيرة حيث انها تسد مجرى النهر وتجذب الحشرات وتمتص الكثير من الماء والاوكسجين فتقتل الاحياء وتؤذي اساسات الجسور وهذه النبتة وباء يتسبب بالمشاكل في كل العالم تقريبا ..

هذه امثلة من بلدي على كيف انه احيانا محاولة حل مشكلة بيئية معينة او استيراد حيوانات او نباتات معينة بدون مسئولية سواء من قبل الحكومات او الافراد يمكن ان يتسبب بمشاكل بيئية كارثية يصعب السيطرة عليها ..

تحياتي وتقديري
1 - رد من : ملاك
مرحبا استاذ اول مرة اعرف انك من العراق!!
2021-08-18 11:09:34
2021-08-16 16:32:19
439086
user
8 -
علاء
احلى شئ الارانب .. امرها كان سهل يأكلوها وانتهت المشكله .. اووف بس لو كانت هذي المشكله عندنا باليمن بيكون مصير الارانب نفس مصير الجراد عندما يمر من الاجواء والاراضي اليمنيه .. يكون موسم دسم لسكان المناطق الجبليه وما تغادر ولا جراده بسلامه يأكلوه ويعبؤها بقوارير ويتم بيعها لسكان المناطق التي لم تمر بها اسراب الجراد .. لذلك الجراد قرر عدم مروره بأجواء اليمن لانه يعرف مصيره المحتوم .. هذا وهو جراد لا يسمن ولا يغني من جوع .. كيف لو كان ارانب 😂
5 - رد من : استيل
انا لو ايش ما باكل الجراد...
لطفك يارب .
واستغرب على أهل الريف كيف بمقدورهم اكل الحشراااات
2021-08-17 08:14:39
4 - رد من : سمر جوزيف
أمنيتي آكل لحم الأرنب والغزال
ولا ضير من تجربة أكل الحشرات لأني أشتهي كلشي مقلي ههههه
2021-08-17 02:52:56
3 - رد من : علاء
حتى انا والله ما اكله ابدا واتقرف منه .. حتى الدجاج ما اكله نهائيا😑
2021-08-17 01:37:10
2 - رد من : امجد (متابع من الصامتين)
اخ زائر ....ليش فضحنا ......ليتها كانت الارانب باليمن .......كان مصيرها مثل الجراد ...اذكر برمضان كنت افطر ع الجراد بل كنا نتضارب عليه .....لذيذ طعم الجراد الله لايحرمنا منه ....تخيل ان الجراد يرسله الله علاقوم ليكون لهم عذاب يهلك محاصيلهم الزراعيه بينما باليمن يرسل الله لنا الجراد رحمة منه
2021-08-17 00:08:27
1 - رد من : زائر من المستقبل
فضحتنا يا باشا ☹️☹️
انا لو اموت جوع ما آكلهم، مجرد التفكير بألامر يسبب لي الغثيان 🤢
2021-08-16 17:36:48
عدد الردود : 5
اعرض المزيد +
2021-08-16 13:53:22
439064
user
7 -
لينا
تمنيت أن يطول المقال أكثر لأنه مهم جداً بدا كوجبة لذيذة في مطعم "غالي" حيث تحصل على ملعقتين في صحن مستويٍ وكبير 😅
شاهدت وثائقي جميل ذات مرة لمزارعين يستخدمون ماخلق الله لتحسين وزيادة انتاجهم حيث يستخدمون النحل في التلقيح وحشرة أخرى لإتلاف حشرة وقطة لإبعاد العناكب من على الأشجار وهكذا دواليك وكانت تجاربهم ناجحة ومفيدة جداً فقد حصلوا على قوتهم ومالهم ونجحت تجارتهم ولم يفسدوا البيئة من حولهم
لدي طلب من كاتبنا وليد الشهري أن يعوضنا بوجبة دسمة من نفس الموضوع قريباً إن شاء الله
شكراً🌷
2021-08-16 12:54:55
439048
user
6 -
اليماني
جعل الله سبحانه وتعالى البيئة متوازنة وفق نظام خلقه الله سبحانه وتعالى فيها في أغلب أحوالها، لا تخرج عن هذا المسار أحيانا ـ بتقديره سبحانه ـ إلا عادت إليه..

وما تدخل الإنسان في هذا التوازن البيئي إلا اختل ولا يعود لطبيعته إلا إذا رفع الإنسان يده...

في بداية القرن العشرين، عاش مجتمع سليم ومستقر من نحو 4,000 من ذكور الأيل في سهول الكايباب المرتفعة في شمال غربي أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية. ومع بداية عام 1907م سُمح للصيادين باصطياد وقتل أعداد كبيرة من المفترسات الطبيعية لهذه الأيائل،كالذئاب عامة، وذئاب شمالي أمريكا الصغيرة خاصة، والكوجر. ونتيجة لذلك تزايدت الأيائل في هذه السهول بأعداد كبيرة، وصلت في عام 1924م إلى نحو 100,000، ولكنها لم تستطع الحصول على الغذاء الكافي، مما أدى إلى موت أكثر من نصفها جوعًا خلال العامين التاليين. وبذلك تناقصت أعدادها إلى نحو 10,000 عام 1939م، وبذلك تكون هذه الحيوانات قد استعادت توازنها مؤخرًا في نظامها البيئي.

وفي عهد الرئيس الصيني (ماو تسي تونغ) كانت هناك حملة لاصطياد الطيور؛ لأنها كانت تتلف المحصولات الزراعية، حتى كادوا أن يفنوا الطيور، لكن النتيجة كانت عكسية إذ فعلا تلفت المحصولات الزراعية؛ لأن الحشرات وجدت فرصتها في إتلاف هذه المحاصيل في غياب الطيور المفترسة لها!!
1 - رد من : اليماني
أعتذر عن قولي في التعليق:

(لا تخرج عن هذا المسار أحيانا ـ بتقديره سبحانه ـ إلا عادت إليه.. )

فإني لم أقصد ذلك وقد أسأت التعبير، إذ أن التوازن حاصل في البيئة الطبيعية في جميع أحوالها، وكمثال لذلك:

العلاقة الناشئة بين كل من الأرانب والنباتات والطيور الجارحة بأخذ مثال لأحد النظم البيئية التي تحتوي على هذه الكائنات الحية الثلاثة مجتمعة. دعنا نفترض أنه خلال سنة معينة تكون الحرارة ومعدل سقوط الأمطار في هذا النظام البيئي مثاليين لنمو النباتات؛ حيث يؤدي ذلك إلى توافر مصادر الغذاء بما يزيد على حاجة الأرانب. كما أن الإناث منها تتغذى تغذية جيدة، ويتوافر لها مهاد جيد من القش، كما أن صغار الأرانب لديها الغذاء الكافي وتستطيع جميعها تقريبًا البقاء، وبالتالي يزداد عدد الأرانب. وبمرور الوقت تغزو الأرانب هذه المنطقة، كما أنها تستمر في التنافس فيما بينها للحصول على الغذاء والغطاء، ويصبح الخاسر منها ضعيفًا دون حماية، ويقع فريسة للأمراض والطفيليات، كما أنه يصبح هدفًا سهلاً للطيور الجارحة. وبهذا تأخذ أعداد الأرانب في التناقص.
وتستجيب الطيور الجارحة بطريقة مماثلة للأرانب؛ حيث تزداد مصادر غذائها، وتتزايد أعدادها. ولكن زيادة الطيور الجارحة تعني زيادة الأرانب التي يتم اصطيادها، وعلى ذلك تتقلص أعداد الأرانب أكثر فأكثر، وتستمر في التناقص، حتى تصل إلى مرحلة الاتزان التي يكفلها النظام البيئي.

وبالطبع إذا قلت مصادر الغذاء تقل أعداد الأرانب، وبالتالي تقل مفترساتها.

وبهذا يكون التوازن البيئي حاصل بالحالتين!!
2021-08-16 13:51:54
2021-08-16 11:58:38
439041
user
5 -
مجهوله
مقال مشوق 😄
2021-08-16 11:47:20
439039
user
4 -
maher
مقال قيم بصراحة المعتقدات في القرون الوسطى أقل ما يقال عنها غريبة وعجيبة بدءًا من عدم الأستحمام البتة ومحاكمة السحرة الذي سُفكت بسببه دماءٌ بريئة غير أعتقادتهم الغريبة عن الشخص الأعسر وأساليب التعذيب الوحشية وهذهِ الأفكار سببت وبالًا عظيمًا تمثل بإنتشار الطاعون الأسود وموت ملآيين البشر أمَّا توماس فلا تعليق بسبب هواية الصيد تسبب بكارثة طبيعية كبيرة هههه لا نستغرب فنحن البشر أكبر مسبب للكوارث على هذا الكوكب + ودائمًا تبهرنا الصين بكل ما هو جديد :)
2021-08-16 11:37:52
439037
user
3 -
boss
الله يحفظ الجزائر و شعبها و يحمي جميع الدول العربية
2021-08-16 11:28:35
439035
user
2 -
زائر من المستقبل
الطبيعة الطبيعة، الطبيعة.. وكأن هذا النظام المحكم الدقيق قد أوجد نفسه بنفسه بمحض الصدفة!!
عموماً المقال رائع والأسلوب متميز وتطرق لموضوع مهم جداً رغم اختلافي مع الكاتب في طريقة توصيفه للأحداث التي خلت من أي تلميح للخالق البارئ المصور الذي أبدع كل شيء خلقه ثم هَدى.
3 - رد من : زائر من المستقبل
اللهم آمين وإياكم إن شاء الله
تسلم على تعقيبك الرائع اخي الحبيب
2021-08-16 17:39:46
2 - رد من : اليماني
أخي زائر!!

كما قلت! للأسف الكثير من الكتاب ينسبون الكثير من الأمور التي يعالجونها للطبيعة؛ أو يقول بعضم: شاءت الأقدار....، أو: من سخرية الأقدار، أو بحق السماء.... وغيرها من العبارات التي تغفل الخالق القيوم على المخلوقات جل وعلا؛ والتي تدخل قائلها في إثم عظيم قد يصل إلى.....

فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يأجرك على هذا التنبيه، وأن يكتب لك أجر من يستفيد منه!!
2021-08-16 12:22:05
1 - رد من : مجهوله
صحيح
2021-08-16 12:05:09
2021-08-16 11:25:02
439034
user
1 -
كرمل
أعجبتني فكرة المقال
"الإنسان قد يكون هو المصلح أو المفسد في النهاية الخيار له وعليه أن يتحمل نتيجة أفعاله
move
1