الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

قصص غريبة ومؤلمة عن الانتقام

بقلم : روح الجميلة - أرض الأحلام

احيانا يسعى الناس لتطبيق العدالة بعيدا عن القانون
احيانا يسعى الناس لتطبيق العدالة بعيدا عن القانون

الأنتقام شعور رائع وجميل عندما تحصل عليه بالطريقة الصحيحة ، الانتقام في دمائنا. إنه من طبيعتنا البشرية - عندما يؤذينا شخص ما ، نريده أن يشعر بما وضعنا فيه. نريد العدالة أن تتحقق.

لكن بالنسبة لبعض الناس ، فإن عقوبة القانون ليست كافية. يريدون أن يعاني الأشخاص الذين يؤذونهم ، بما يتجاوز ثقل جرائمهم وبمعنى أخر أنه الحقد عزيزي القارئ . لقد وضع بعض الناس القليل من الإبداع فيه ووضعوا خطط انتقامهم ببعض الطرق الوحشية ودمجوها مع بعضها لبعض ، وكانت النتيجة شنيعة .. سيخلدها التاريخ .. وإليك بعضاً منها :

أنتقام كاتي

قصص غريبة ومؤلمة عن الانتقام
الطفلة كاتي كولمان وصورة قاتلها

كانت كاتي كولمان في العاشرة من عمرها عندما اختفت. ولمدة خمسة أيام بحثت عائلتها والشرطة عنها في كل مكان على أمل أن يتمكنوا من إعادتها حية. عندما وجدوها أخيراً ، كانت تطفو بلا حياة على جدول. وكشفت التخقيقات لاحقاً أنه تم أختطافها من قبل رجل يدعى أنتوني راي ستوكلمان ، الذي تحرش بها مرارًا وتكرارًا قبل أن يقتلها ويرمي بجسدها بعيداً

تم القبض على ستوكلمان وإدانته ، وأعتقد معظمهم أن القصة ستنتهي عند هذا الحد. حيث كان يقضي وقته في السجن بهدوء وسلام  وأن عائلة الضحية قد أنتقلت بعيداً .

ومع ذلك ، لم يكن لدى جاريد هاريس ، ابن عم كاتي ، أي نية للمضي قدمًا - وكان في المكان المثالي لجعل ستوكلمان يعاني. كان جاريد في السجن ، ويقضي عقوبة بتهمة السطو. عندما تم نقل ستوكلمان إلى سجنه ، انتهز الفرصة للانتقام.

بينما كان الحراس مشتتين ، حاصر هاريس ستوكلمان. ووضع يده اليمنى حول رقبته وقال له: "إما أن أجرحك وأتركك تنزف ببطء أو أضع عليك بعض الوشم البسيط." فوافق ستوكلمان خائفًا على حياته بينما كان هاريس يستخدم إبرة مؤقتة لرسم رسالة على رأسه.

لبقية حياته ، كان لدى ستوكلمان جملة : "أنتقام كاتي" مكتوبة على جبينه ، للتأكد من أن كل نزيل رآه يعرف أنه مجرم اغتصب وقتل فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات.

12 عاماً من أنتظار الأنتقام

قصص غريبة ومؤلمة عن الانتقام
علم خان .. انتظر 12 سنة ليحقق حلمه!

عندما كان علم خان يبلغ من العمر 12 عاماً ، شاهد والده يُقتل أمام عينيه. كان قاتله محمد رئيس ، وهو شخص اعتقدوا أنه صديق للعائلة. كان خان محطماً ، لكنه لم يكن سوى طفل. لم يكن هناك شيء يمكنه فعله - في الوقت الحالي.

على مدى السنوات 12 التالية ، تآمر وخطط خان لأيام عديدة قبل أن ينتقم من قاتل أبيه. أخيرًا ، عندما كان في الرابعة والعشرين من عمره ، استدرج محمد رئيس إلى منزله ، متظاهراً أنه بحاجة إلى تصليح بعض الأشياء. وبمجرد دخوله ، قدم خان الخمور لقاتل والده حتى أصبح مخموراً جداً بحيث لا يستطيع التحرك. ثم شغل بعض الموسيقى الصاخبة بصوت عالٍ قدر الإمكان. لم يكن يريد أن يسمع أحد صراخ رئيس.

طعن خان رئيس مرات ومرات حتى توقف عن الحركة. ثم أمسك بمطرقة ومنشاراً وقطع جسده. لقد قام بتقطيعها إلى اثنتي عشرة قطعة - واحدة عن كل عام كان ينتظره.

قال خان للشرطة عندما اعترف: "لقد انتظرت اثني عشر عامًا لتحقيق أحلامي". قال لهم إنه لم يشعر بأي ندم. لقد كان سعيداً فقط لانه انتهى بكل سهولة.

العين بالعين بطريقة الأذربيجانية

قصص غريبة ومؤلمة عن الانتقام
لم يتحمل الاب ما جرى لأبنه فقرر ان ينتقم على طريقته

أحد المفاهيم الأولى للعدالة يدعو إلى عقوبة "العين بالعين". تبدو فكرة بسيطة بما فيه الكفاية - إذا أدين شخص ما بارتكاب جريمة قتل ، فيجب قتله. لكن ماذا يحدث إذا أدين شخص ما بالاغتصاب؟

أخذ رجل واحد في أذربيجان هذا المفهوم حرفياً. حيث مر طفله البالغ من العمر ثماني سنوات بأهوال لا يمكن تصورها. استدرجه شخص غريب إلى شاحنته وقام بضربه واغتصابه بعنف.

شاهد أحد المارة ما كان يحدث وتدخل وهدد بإخبار الجميع بما حدث. للحظة ، اعتقد الصبي أنه قد تم خلاصه - لكن الرجل الثاني لم يكن لديه أي مصلحة في حمايته. لقد أراد الدخول فقط وعندما انتهى الرجل الأول ، اغتصب الرجل الثاني الصبي أيضاً.

عندما اكتشف والد الصبي ذلك ، أقسم على الانتقام. لكنه فعل ذلك بطريقة لم يفكر أي شخص آخر في القيام بها. لم يتصل بالشرطة. وبدلاً من ذلك ، قام بتنظيم عصابة ، وتعقب الرجل الذي أساء إلى طفله وأخذ عين بالعين. لقد فعل به بالضبط ما فعله بابنه - انتقم الأب ، واغتصب مغتصب ابنه ، وقام بتصويره بهاتفه الخلوي ونشر الفيديو في جميع أنحاء البلاد.

القاتل الذي تعاطفت معه كل امريكا

قصص غريبة ومؤلمة عن الانتقام
صورة الطفل جودي مع مدربه .. وفي الاسفل صورة مصغرة لغاري بلوشيه

لم يكن غاري بلوشيه رجلا سيئا او مجرما ، بل كان رب عائلة محترم واب لاربعة ابناء يحبه الجميع في البلدة ، ولم يتخيل في حياته أنه سيقترف جريمة قتل يوما ما .. لكن كل ذلك تغير عندما طرق جيف دوسيت - 25 عام - باب منزل غاري يوم 14 فبراير 1984 ، ولم يكن غاري حينها موجودا في المنزل ، ففتحت الباب زوجته جوان ورحبت بالشاب المؤدب الذي طلب منها ان تستدعي ابنها الصغير جودي - 12 عاما - لكي يأخذه في نزهة قصيرة يوجه له خلالها بعض النصائح ، فلم تمانع الأم ولم تشك في شيء ، فجيف دوسيت هو مدرب ابنائها على الكارتيه ، والجميع في البلدة يثقون فيه لأنه يدرب ابنائهم ايضا ، وقد طار جودي فرحا لمرافقة مدربه لأنه مولع بلعبة الكارتيه.

لكن جودي لم يعد للمنزل ذلك اليوم ، فأتصل الابوين بالشرطة وبعد بحث موسع عثر على الطفل ومدربه في نزل (فندق خارجي) ، لقد اختطف المدرب "الثقة" الطفل واغتصبه في غرفة النزل وكان ينوي الاحتفاظ به واخذه معه الى مدينة اخرى حتى انه صبغ شعر الطفل الاشقر لكي لا يتعرف عليه احد.

هذه الحادثة المؤلمة قلبت حياة غاري رأسا على عقب ، لقد دمره ما حدث لأبنه ، وقرر الانتقام بنفسه ، فذهب متنكرا الى المطار الذي من المفروض ان يتم نقل المدرب المغتصب من خلاله الى المدينة لمحاكمته ، وعندما مر المتهم بجانبه استل مسدسا ووضع رصاصة في رأسه امام شاشات التلفاز التي كانت تغطي عملية نقل المتهم.

سقط جيف ميتا في الحال وهجم مأمور البلدة على غاري فانتزع مسدسه وصرخ فيه بحسرة قائلا : "لماذا غاري ، لماذا؟ .. لقد ضيعت نفسك يا صديقي؟" .. فأجابه غاري : "لو فعلوا بأبنك ما فعلوا بأبني ، لفعلت مثلي".

رغم انه الآن متهم بجريمة قتل إلا ان الجميع كانوا متعاطفين مع غاري ، ورفعت عرائض كثيرة تطالب باطلاق سراحه ، وبالنهاية نال حكما مخففا بالسجن خمس اعوام خرج بعدها ليواصل حياته كأفضل أب كما وصفه ابناءه حتى فارق الحياة عام 2014 ، اما الابن جودي فقد تجاوز الحادثة بفضل الرعاية النفسية التي حضي بها ، ولاحقا الف كتابا عن الحادثة تحت عنوان : "لماذا غاري، لماذا؟".

انتقمت لخيانة زوجها بمطاردة العشيقات

قصص غريبة ومؤلمة عن الانتقام
تشانغ يوفن - ذات الرداء الاحمر - ومساعداتها في وكالة مطاردة الازواج الخائنين وفضحهم

إذا أخبرك شريكك في الحياة يوماً ما أنه تعرف على شخصاً آخر ويريد الطلاق ، فماذا ستفعل؟ هل توافق على انفصال سلمي أو تصنع مشهدًا لا ينسى؟ وتختار طريقة "تشانغ يوفن" ورفيقاتها المتآمرين للانتقام من الأزواج المخادعين.
 
اعتاد زوج تشانغ أن يكون سائق مسؤول كبير في مكتب ضرائب محلي في مدينة شيان الصينية. حاول الكثير من الناس رشوته لتسهيل امورهم وتمشية معاملاتهم، وكان الجنس من ضمن اساليب الرشوة حيث غالبًا ما كان يتم اصطحابه إلى صالات الكاريوكي ، وغالبًا ما كانت البغايا حاضرات.

سرعان ما استطعم الزوج هذه الحياة ، وكان كثيرًا ما يختلق الأعذار للبقاء بالخارج لوقت متأخر من الليل لارتكاب الزنا.

في أحد الأيام ، عاد إلى المنزل وأخبر زوجته تشانغ أنه يرى أمرأة آخرى ويريد الطلاق.

بعد أسبوع من التفكير ، قررت تشانغ أن تنتقم. بدأت بتعقب زوجها بعد أن ترك مكتبه. وفي غضون نصف شهر تمكنت من العثور على المكان الذي يعيش فيه هو وعشيقته.

انتقل زوج تشانغ بعد أن اكتشف أنه قد تم الكشف عنه و وقع الاثنان في حلقة لا نهائية من المطاردة والفرار.

أثناء مطاردتها لزوجها أتت امرأة عجوز الى تشانغ وطلبت منها المساعدة لأن زوج ابنتها لديه عشيقة أيضا. وقالت إن ابنتها لم تعد تريد أن تعيش مع هذا الوضع وحاولت الانتحار عدة مرات.

وعدت تشانغ المرأة برؤية ابنتها بعد يومين لمعرفة تفاصيل أكثر ، لكن عندما ذهبت لرؤيتها كانت الفتاة قد قتلت نفسها بالفعل.

سألت تشانغ السيدة العجوز لماذا لم تقاضي زوج ابنتها. ردت المرأة بأنه ليس لديها دليل يثبت أنه المتسبب بانتحار ابنتها ، فلا يمكنها الفوز بالقضية.

ألهمت هذه الكلمات تشانغ ، التي قررت إنشاء وكالة لجمع الأدلة حول الخيانات الزوجية للرجال وفضحهم.

قالت تشانغ: "أخبرت المرأة العجوز أنني سأبيد هؤلاء العشيقات بلا رحمة".

تُعرف تشانغ في وسائل الإعلام بأنها "قاتلة العشيقة حيث ساعدت آلاف النساء في السبعينيات للتحقيق مع أزواجهن وجمع الأدلة على خيانتهم لرفع دعاوى طلاق. لقد قادتهم أيضًا إلى ضرب العشيقات جسدياً وأخذ حقهن بأيديهن.

انتقام المأمور

قصص غريبة ومؤلمة عن الانتقام
الشريف بوسر من اشهر المنتقمين في امريكا وصورة زوجته

في عام 1966م كان مأمور الشرطة (الشريف) بوسر يستجيب لبلاغ بالسطو عندما أطلقت مشتبه بها النار عليه. بوسر بدوره أطلق عليها الرصاص أيضا فقتلها ، وتبين لاحقا أن هذه المرأة هي زوجة كارل دوجلاس وايت رئيس عصابة محلية.

وايت أراد الانتقام لمقتل زوجته وقد حصل على انتقامه بعد عام حيث اتصل بالشرطة وقدم بلاغا كاذبا حول حدوث شجار بين اثنين من السكارى ، فخرج بوسر ليتبين الأمر معتقدا أنها مشكلة بسيطة ولذا لم يمانع ان ترافقه زوجته بولين.

عندما وصل إلى مكان الحادث كان رجال وايت يكمنون له وفتحوا النار على سيارته. أصيب الشريف بالرصاص لكنه تمكن من النجاة بأعجوبة. لكن بولين لم تكن محظوظة فأصيبت وماتت تلك الليلة.

عندما تعافى المأمور بوسر من اصابته حصل على قائمة بخمسة أسماء وراء الهجوم. هذه المرة لم يكن الشريف ينوي القبض عليهم. قال لأصدقائه إن لديه "طريقته الخاصة من العدالة ".

ما حدث بعد ذلك هو مزيج الغموض والانتقام لدرجة أنه من المستحيل معرفة ما حدث على وجه اليقين. لكن على مدى السنوات الخمس التالية انتهى المطاف بكل واحد من تلك الأسماء للموت بطرق وحشية وعنيفة. وكان وايت من أوائل من قتلوا حيث تم العثور عليه بعد عام في منزله مصاب برصاصة في رأسه.

هجوم الأم الغاضبة

قصص غريبة ومؤلمة عن الانتقام
بونيتا لين فيلا

اشتبهت "بونيتا لين فيلا" في أن صديق ابنتها الجديد تحرش بابنها البالغ من العمر عامين ، لكن لم يكن لديها أي دليل. لم تكن تعرف ماذا تفعل - حتى أصبحت منتشية بما يكفي لتصاب بالجنون قليلاً.

قامت فيلا وصديقاتها ، في أوج تعاطيهن للمخدرات والتي لعبت بعقلهن بإمساك المتحرش واحتجازه داخل مقطورتها طلبت معرفة ما إذا كان قد تحرش بابنها. أصر الفتى على أنه لم يفعل ، لكن ذلك لم يفيده. فقد أتخذت هذه المرأة قرارا يصعب تصديقه.

أخرجت قاطع الصناديق الحاد وأمرته بخلع سرواله وهددته في انه إذا لم يفعل فسوف تطلق النار على رأسه وتربطه بالشجرة حتى تأكله الحيوانات. خاف الفتى على حياته فأطاع والثمن كان باهضاً حيث قطعت فيلا عضوه الذكري.

لا يوجد دليل على أن الصبي كان مذنباً بالفعل. لم يتم اتهامه قط بارتكاب اعتداء جنسي. ومع ذلك ، يمكننا أن نكون على يقين من أنه لم تطأ قدمه مقطورة فيلا مرة أخرى.

هجوم المنجل المفاجئ

قصص غريبة ومؤلمة عن الانتقام
كان انتقام الاب مروعا

عندما تم القبض على رجل هندي يغتصب رضيعًا يبلغ من العمر سبعة أشهر من قبل والدة الطفل كان متأكدًا من أنهم سيكرهونه إلى الأبد. كانت جريمته مروعة وكان يستحق أن يدفع الثمن - ولكن لدهشته ، قال والد الطفل إنه لا يريد الانتقام.

قال الأب إنه قد غفر لمهاجم طفله ، وأراد فقط أن يستمر في حياته. وافق على تسوية خفيفة تسمح عمليا بإطلاق سراح المغتصب. وبعد أن تم التوقيع عليها ، عرض حتى أن يوصّله إلى المنزل.

لكن في طريق العودة إلى القرية ، أوقف الأب السيارة فجأة. كانوا في الريف ، بعيدًا عن أقرب منزل ، حيث لم يسمعهم أحد حتى لو صرخوا. ببطء بدأ المغتصب يدرك أنه لن يعود لمنزله بسهولة كما كان يعتقد.

قام الأب بضرب مغتصب طفله بلكمات لا تعد ولا تحصى ، ثم جره إلى شجرة وربطه. تركه هناك وتوجه عائداً إلى السيارة وأتى بساطور وقام بقطع يدي المغتصب وتركه هناك ينزف.

عثر بعض القرويين على المغتصب مربوطاً بالشجرة وهو يصرخ مغطى بالدماء. أنزلوه وأخذوه إلى المستشفى في الوقت المناسب لإنقاذ حياته ، لقد أنتقم الأب وجعل المغتصب يعاني مزيدا من الألم مما لو كان سيشعر به في السجن.

 اغتصب امرأة بريئة ليأخذ بالثأر!

قصص غريبة ومؤلمة عن الانتقام
جويل جونز .. المنتقم الاحمق

كان ابن جويل جونز يبلغ من العمر 14 عامًا عندما أصيب في ظهره وقتل. تم القبض على مهاجم الصبي واعتقاله وإرساله إلى السجن ، لكن جونز كان لا يزال حزينًا. ابنه أخذ منه. لم يكن السجن كافيًا - فالرجل الذي أساء إليه يستحق المزيد من المعاناة.

ومع ذلك ، ليس كل شخص يفقد ابنه شخصًا جيدًا. كان جويل جونز مغتصبًا مدانًا ، وكان يعلم أن جريمته كانت إحدى طرق الدخول إلى السجن حيث كان قاتل ابنه محتجزًا.

استدرج جونز امرأة إلى مكتب فارغ بعد ان وعدها بوظيفة تنظيف ، وسحب سكينًا عليها واغتصبها. عندما تم ذلك ، أخبرها أن هذه هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى الشخص الذي قتل ابنه. ثم اتصل بالشرطة وطلب منهم نقله إلى السجن.

قدم جونز تفسيره في المحكمة ، لكنه لم يفيده ذلك كثيرًا. قال له القاضي: "هذه القضية لا تتعلق حقًا بما فعله شخص ما بطفلك ، ولكن ما فعلته أنت بطفل شخص آخر".

تم إرسال جونز إلى السجن ، لكن ليس من الواضح أنه قريب من قاتل ابنه. وعلى الرغم من أنه اغتصب امرأة بريئة فإن محاولته للانتقام لم تؤذي بشيء الشخص الذي أساء إليه بالفعل.

***

في النهاية عزيزي القارئ السؤال متروك لك بالطبع ، هل تفضل الأنتقام وأخذ الثأر بيدك؟ أم العدالة والقانون هو المجرى الصحيح مهما كانت الظروف ؟.

كلمات مفتاحية :

- Katie Collman's Revenge
- Alam Khan's revenge on his father's killer
- Man revenge rapes son's rapist
- Gary Plauché
- Zhang Yufen
- Sheriff Buford Pusser
- Bonita Lynn Vela
- Joel Jones who raped woman and called 911

تاريخ النشر : 2021-08-22

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد
انشر قصصك معنا
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (31)
2021-09-06 17:14:47
442462
user
26 -
مازن شلفة
انا أعشق مواضيع وأفلام الأنتقام ، أرجو أجزاء آخرى 👍
2021-08-28 23:11:58
441203
user
25 -
بطل هذا الزمان
في هذه الايام افضل شيء أن أخذ بثاري بيدي وافضل طريقة لاخذ ثاري بها هي طريقة النسر الدامي التي كان يستخدمها الفايكينج حيث يتم ربط أيدي وأرجل الضحية لتثبيتها، ثم تُطعن الضحية من العصعص وحتى القفص الصدري، وتفصل بعدها الأضلاع عن العمود الفقري بواسطة الفأس، أي تصبح الأعضاء الداخلية مكشوفة للخارج، ويقال إن الضحية تبقى على قيد الحياة طوال العملية، وقد يقوم يُضاف الملح إلى الجروح المفتوحة لزيادة الألم، وبعد قطع الأضلاع، يقوم المسؤول عن العملية بسحب رئتي الضحية إلى الوراء كي تبدو كالأجنحة.. ولذلك سميت النسر الدامي
2021-08-27 06:12:30
441007
user
24 -
القـائـد
شكراً لك روح الجميلة لقد أحببت المقال جداً واسلوب شيِقّ ، برأيي الأهل لا يـلومون .. ولهم كامل الحق بأخذ إنتقامهم بأيديهم.
2021-08-24 10:53:39
440620
user
23 -
يسري وحيد يسري
مقال ينضح بمجهود الكاتبة الكبير في الإعداد له، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم(ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب)...
غياب العدالة هو منبع الجرائم الإنتقامية التي أعتبرها عدالة سوداء...
حفظ الله مجتمعاتنا من كل سوء
تحياتي لروح الجميلة
2021-08-24 10:15:17
440612
user
22 -
ملاك الفيتوري
بصراحة من المقالات إلى تمنيت أنها ما تخلص ابدا
2021-08-24 06:26:08
440566
user
21 -
رماد الماء
انا لن اقتله ولكن اجعله يتمنى الموت مما سافعله به
2021-08-23 22:55:48
440534
user
20 -
ام احمد
السلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله الشريعة الإسلامية وضعت حد لمثل هذة الجرائم فهتك الأعراض فيه قصاص في الدول الخارجية سجن فقط ويخرج من السجن ويعود لفعلته
الشيعة ما فعله غاري مع مغتصب ابنه
هو القصاص والمجرم يستحق قطع
راسه جزاءا لفعلته..
2021-08-23 22:11:52
440531
user
19 -
ريماس
مستحيل تحسوا بألم الأم أو الأب لو مسّ أحد اطفالهم بسوء ، شعور مؤلم
جداً ، وغصة ستلازمك طيلة حياتك
عن نفسي كأم /سأقتص منه بنفسي
وبطريقتي الخاصة /أهلاً بالإنتقام ان كان سيشفي غليلي
2021-08-23 19:49:08
440515
user
18 -
groot
مقال رائع ، ومجهود يشكر .
2021-08-23 17:44:06
440503
user
17 -
ماري
بالمناسبة شاهدت مرة فيلما أجنبيا يحكي قصة انتقام فتاة اغتصبها أربع أو خمس رجال لا أتذكر تماما
و انتقمت من كل واحد بطريقة تشبه طريقته في اغتصابها شيء مروع لكنه يشفي الغليل منهم
2021-08-23 17:41:45
440502
user
16 -
ماري
لم أستغرب من طرق الانتقام أبدا بل من أفعال هؤلاء المجرمين فكما نعلم لكل فعل رد فعل
عندما يكون رد الفعل بهذا العنف فيجب أن نعلم أن فعل هؤلاء المجرمون كان أعنف و أقسى بكثير
غالبا لا أتصور نفسي قادرة على قتل فأر لكن في الحقيقة لو تعرضت أنا أو أحد من أحبتي للظلم كالقتل أو الاغتصاب أتوقع نفسي سأقتل هذا المجرم لا بل سأعذبه قبل أن أقتله ولا أتوقع أنني سأكتفي
حسبي الله في كل مجرم كيف يفكرون و هل قلوبهم حجارة الله وحده يعلم
أبعدنا الله عنهم
2021-08-23 12:11:27
440466
user
15 -
سوكونا
يوجد فيلم هندي فيه اثنين أو ثلاثة من هذه الانتقامات لا أذكر اسمه لكن فكرته أن ثلاثة أشخاص اغتصبوا فتاة فقرر والدها الانتقام على طريقته لأن القانون لم يفده فوشم على جبين أحدهم مغتصب و آخر قطع عضوه و الثالث لا أتذكر و آخر جعله ينتحر بنفسه أظن كاتب الفيلم اقتبس من هذه الانتقامات +مقال جميل استمري
2021-08-23 10:01:15
440453
user
14 -
بنت العرب
مقال ممتع ويحمل معلومات كثيرة
قرات من قبل انو في الصين القديمة كانوا يقومون بإخصاء المتحرشين بالأطفال ..ياريت يطبقوا هلعقوبة بجميع دول العالم لانو هالنوع من الجرائم كثير وحتى بعالمنا العربي للاسف موجود... دمتم بكل خير والله يجيرنا من هالأنواع من شياطين الانس
2 - رد من : بوعلي
فعلا من يفعل هذه الافعال يستاهل يقطعوا عضوه الذكري وليس الاخصاء فقط ليكون عبره لأمثاله
رد على من قال الاخصاء محرم كان يتم اخصاء العبيد اثناء الخلافه العثمانيه وماقبلها على مااعتقد والنار ماتحرق الا رجل واطيها
2021-08-29 18:36:16
1 - رد من : ؟!!
الخصاء محرم، وهو من المثلة، وعقوبة اللوطي في الشرع تفي بالغرض، ولا حاجة بنا لشرع الصينيين الوثنيين!!
2021-08-23 12:19:05
2021-08-23 09:00:28
440449
user
13 -
اية
المقال رائع ومشوق عزيزتي روح، المجهود واضح به
أنا مع غاري بما فعله، ما حدث لابنه مروع بمعنى الكلمة! وبونيتا ايضاً ما حدث لها مؤلم..
لكن صراحة صورة عصابة تشانغ يوفن ظريفة مع النظارات التي يضعهن
أما الأب الذي قطع يدي مغتصب... يا رجل الطفل عمره سبع أشهر ما الذي جعله يفكر فيه بهذه الطريقة! مجرد رضيع لم يكمل عامه الاول حتى! هذه قمة التجرد والدونية
برأيي قضايا اغتصاب الأطفال هي الأكثر تأثيراً بي.. مجرد أطفال ابرياء لم أذيتهم؟! لما يجعلوهم يعانون؟! ما شعور الأهل! هم بالتأكيد يشعرون بألم مضعف لما يشعر به ابناءهم.. لذا لا استطيع القول بأن الأهالي مخطئين..
تحياتي لك روح ومحبتي
2021-08-23 08:48:25
440447
user
12 -
ابتهال .....
مقال حلو كثير 😊😊👈👉
2021-08-23 07:43:19
440443
user
11 -
phoen
الحل يكمن في الشريعة الإسلامية
2021-08-23 02:25:18
440419
user
10 -
نسر الوادي
مقال كثر من رائع ، ويضل كل جريمة عقاب
2021-08-23 00:57:25
440411
user
9 -
بنت الأردن
بصراحة .. في حالات قتلة و مغتصبي الاطفال فأنا مع المنتقمين قلبا و قالبا و ارى القوانين الوضعية الحالية جائرة على الضحايا و لا تحميهم اطلاقا و اشد على يد كل اب و كل ام يحمون اطفالهم بأرواحهم مهما كان الثمن


اي حياة سأعيشها و انا ارى قاتل طفلي او مغتصب طفلي يعيش حياة طويلة بالسجن يتبجح بنجاته. بعد فعلته و ابني تحت التراب او اسوأ من ذلك حي يعاني تبعات الاعتداء وانا عاجز عن حمايته او تحقيق العدالة لأجله !!! المجد للمنتقمين ...
2021-08-22 19:35:51
440393
user
8 -
حمرة الغسق
مقال جميل 💙💙
2021-08-22 18:43:32
440389
user
7 -
ابومحمد
والله لو احد ياذي اطفالي اشرب دمه واكل لحمه باسناني
2021-08-22 15:04:29
440354
user
6 -
سمر جوزيف
المقال تحفة لأني كثير أحب قصص الانتقام وصورة المقال تجنن خاصة البنت الي شعرها أسود والدم ينزل من فمها تشبه شخصيات الانمي اليابانية

مدرب جودي وسيم جدا وما مبين انو شاذ ومنحرف ، تلاميح وجهه تدل على الطيبة والسماحة والبراءة ، صدق المثل الي قال لا تنخدع بالمظاهر
زوجة الشريف بوسر شوي تشبه المرحومة شادية

بونيتا لين فيلا كثير عجبتني بتصرفها وأكيد ماكو دخان بدون نار ، خطية مبين من عيونها انها حزينة ومحطمة

آه يا قلبي هذا الهندي البائس الحقير شلون يغتصب رضيع بعمر ٧ أشهر 😰
الهنود والصينيين أكثر شعبين تصرفاتهم وأفعالهم مشينة ومروعة ومقززة ومو معقولة وعندهم مصائب وبلاوي ودواهي ما عند أحد
كثير حبيت تصرف أبو الرضيع تصرفه حكيم وذكي ، يا ريت قطع كلشي بيه وتركه ينزف للموت ، آخ من مغتصبي الأطفال لو كانو بيدي ما كنت راح أموتهم أبد بس كنت راح أعذبهم طول عمرهم وأخليهم يتمنون الموت ألف مرة وما يطولونه
جويل جونز بالفعل أحمق وغبي

لا الثأر باليد هو المجرى الصحيح ولا العدالة والقانون هما المجرى الصحيح
أحسن شي الواحد يقول الدعاء الي قاله رسولنا الكريم محمد عليه افضل الصلاة والسلام وسيدنا إبراهيم عليه السلام : (حسبي الله ونعم الوكيل)
1 - رد من : ام احمد
وجه عادي لكن نظرة عيونه مريضة
ومخدرة
2021-08-23 22:57:42
2021-08-22 14:58:54
440353
user
5 -
زائر...
مقال رائع جدا...ومشوق غاية التشويق...
شكرا جزيلا لك أختي الكريمة...
بالنسبة لسؤالك...
انا لا انفذ بيدي القانون...يجب ترك العدالة والمحاكمة أن تاخذ إجراءاتها...
والمفروض الجميع يفعل ذلك...
توقعي أن من يقوم بنفسه بتنفيذ العدالة هي نوع من التنفيس عن الغضب داخل النفس
والانتقام...لدينا مثل عربي يقال:(سبق السيف العدل)...
تحياتى لك أختي الكريمة ولكل المتابعين...
2 - رد من : بوعلي
رساله للاخ او الاخت?!! لاداعي لأن تكون ابو الحروف الاخ زائر غلط في حرف بغير قصد كون الدال والذال في الكيبورد بجانب بعض الجنيع يعلق تعليقات راقيه وانت تدقق في الحروف ههههه
2021-08-29 18:41:28
1 - رد من : ؟!!
سبق السيف العذل...

العذل: بالذال المعجمة: يعني: المنقوطة....

والعذل: اللوم....

وقصة المثل: عندما قتل ضبة ابن أسد قاتل ابنه ـ أظن في الأشهر الحرم، أو الحرم ـ لاموه على ذلك فقال:

سبق السيف العذل:

أي: اللوم!!
2021-08-22 16:09:56
2021-08-22 14:16:20
440345
user
4 -
اليماني
تعقب الجناة والقبض عليهم، والتحقيق معهم، وإثبات التهم عليهم، ومحاكمتهم وإصدار الأحكام في حقهم، وتنفيذ هذه الأحكام هو من اختصاص الدولة... حتى لا يكون الأمر فوضى؛ إذا صار المجني عليه أو أولياؤه من بعده هم من يقومون مقام الدولة في هذا.

وفي رأيي أن بعض هؤلاء المجني عليهم أو أولياؤهم لجئوا بطريقتهم الخاصة إلى إنزال العقوبات على الجناة، وربما بأحكامهم الخاصة؛ لقصور الأحكام الصادرة في حق هؤلاءالجناة، أو لعلمهم أن الأحكام التي ستصدر لن تكون موازية لجرم هؤلاء الجناة، فالقاتل لا يُقتل، والمغتصب عما قريب سيخرج، ويبقى الضحية أو أولياؤه هم الخاسرون الحقيقيون!!

وفي كثير من المقالات في موقع "كابوس" ما يشهد لهذا.

وأحب لفت النظر إلى أن أحكام الشرع الحنيف لم تترك مجالا لاعتراض المجني عليه، ولا أولياؤه من بعده، كيف لا!! وهي تنزل من حكيم حميد:

فالنفس بالنفس، والعين بالعين والسن بالسن والأنف بالأنف والأذن بالأذن، والجروح قصاص، مع ترك الحق الكامل للمجني عليه أو أولياؤه من بعده بالعفو...

وكذا الأحكام التي تقام على المغتصبين وقطاع الطرق وغيرهم ممن يهددون ويعتدون على السكينة العامة والآمنين....

المهم: عقوبة الجاني على جنايته بما يستحق، وبهذا يرتدع الناس عن ارتكاب الجرائم، أو عن التصرف بأنفسهم.


وتعتبر جمهورية الصين - تقريبا - أكثر دولة في العالم تطبق عقوبة الإعدام، وأمام الجماهير المحتشدة، وقرأت مقابلة مع مسئول صيني وسألوه:

لما تنفذون عقوبة الإعدام علانية؟

قال: حتى يكون موقف الناس تجاه الجريمة سلبيا!!
2021-08-22 13:57:01
440339
user
3 -
هديل
كل جريمة أبشع من الأخرى وكما لاحظنا ان كل الجرائم اكثرها أغتصاب انا كقارئة اتعاطف مع أهل الضحاية واعرف أن وجع الأهل لا يطفئه الا الأنتقام.ولكن.مبالغ به بعض الشيئ لأن الأمر بعيد عني ولكن لا سمح الله لو كنت مكان احد من هؤلاء الأهالي لفعلت أكثر مما فعلو ولكن دون أن أورط نفسي أتصرف بحكمة ليعيش المنذنب بعذاب دائم.
مقال كالعادة رائع ومشوق سلمت يداك,.
2021-08-22 12:57:07
440329
user
2 -
بسمة الجزائرية
مقال رائع
2021-08-22 12:25:22
440324
user
1 -
بيبو
مقال حلووووووو اوي بجد تسلم ايدك❤❤❤
move
1