الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

المشرحة

بقلم : سامي ميشيل - مصر
للتواصل : [email protected]

يقال بأن هناك أمورا سيئة تقع للموتى داخل المشارح حول العالم ..

استيقظ من نومه أثر ألم شديد في منتصف رأسه جعله يفيق من غيبوبته.. مشي مترنحا بخطى ثقيلة قد سادها الإرهاق ويدان ترتجفان كلما جال بخاطره ما فعله بالأمس. دلف إلى الحمام حيث وقف أمام الصنبور ينظر إلى المرآة يتأمل فيها الخصلات البيضاء التي بدأت تغزو شعره .

قام بفتح الصنبور ثواني قليلة وشرعت المياه في السقوط .. مد يديه التي مازالت ترتجف واغترف القليل من قطرات الماء وقبل أن يصوبهما تجاه وجهه أحس بأنفاس ساخنة .. التفت سريعا لكنه لم يجد شيء .. نظر للمرآة مرة أخرى ليرى انعكاس الصورة خلفه ففتح فمه على آخره ووقف متيبسا بعيون شاخصة يفكر في ذلك الكيان المرعب المرتكز في ركن الحمام الأيسر. شيء لم يره من قبل أسود داكن عريض المنكبين أهم ما يميزه كانت عينان بيضاء لامعة.

نظر خلفه بحذر لكنه لم يجد شيء .. لقد اختفي أو كما يقول المثل الشعبي : (انشقت الأرض وبلعته) .

وقف لبعض الدقائق يجول بخاطره ذلك المشهد الذي رآه , لكنه عاد مرة أخرى للصنبور , غسل وجهه سريعا وأدلف مسترسلا

إلى غرفته ليرتدي ملابسه حيث قد تأخر على عمله..

ما سبب تلك الهواجس الغريبة التي تطارده؟ هل هي مرض نفسي أم بسبب ما يفعله كل ليلة داخل المشرحة ؟ .

في المستشفي كان يجلس على مكتبه الخاص يتجرع كوبا صغير من القهوة , وبعد أن انتهى من قهوته مد يده قسرا إلى كتاب كان يرقد أمامه بعنوان : ((نيكروفيليا)) .

ولمن لا يعرف فالنيكروفيليا : هي الانجذاب الجنسي نحو جثث الموتى ويعد من اخطر الاضطرابات النفسية التي تواجه الإنسان .

اختلس النظر حوله ليتأكد من عدم وجود شخص معه حيث فتح الكتاب بشغف وبدأ في التهامه بحثا عن معلومة يريد أن يعرفها .. بتر قراءته صوت طرقات على الباب فأنتفض من مكانه وسقط الكتاب من بين يديه كأنة جمرة مستعرة , انقبضت ملامحه وتحدث بغضب قائلا : " ايوة مين ؟ " ..

انفتح الباب ليدخل منه شاب في منتصف الثلاثينات يرتدي الروب الأبيض وتحدث باقتضاب : "آسف لو كنت هعطلك يا دكتور " ..

أزاح حبات العرق التي نبتت فوق جبينه بمنديل وتنهد : " خير في حاجة ؟ " ..

- " كنت بس عايز حضرتك تمضيلي علي الورق دة بتاع " ..

التقط الورق منه مسرعا قبل أن يكمل جملته .

واخذ يقرءاه حتى ارتسم على وجهه شبح ابتسامة بغيض ..حاول أن يقهر غرائزه أمام ذلك الطبيب لكنة لم يقدر فتلك الأوراق خاصة بجثة فتاة صغيرة السن جاءت اليوم إلى المشرحة , اخرج قلمه الخاص ومضى على الأوراق ثم أعطاها له وأشار بيده بمعنى (انصرف) ..

عاد مرة أخرى إلى كرسيه ينتظر ميعاده المقدس الذي تتدلي وتسقط منه أحاسيسه المتبلدة حينما يذهب إلى المشرحة ويلتهم الجثث بطريقته الخاصة .

مر الوقت عليه ببطء , فالدقائق بالنسبة له في ذلك التوقيت كالشهور والسنين. أصبحت الآن الساعة هي الواحدة بعد منتصف الليل . خرج من مكتبه بهدوء حتى لا يصدر صوتا. مشي بخطوات هادئة مغلفة بالثقة. حتى وصل إلى مكانه المفضل الذي يهواه أكثر من أي شيء .

فتح باب المشرحة فشعر بلسعة برد أحاطت بجسده وعانقته بقوة حتى اهتزت أطرافه. جيوش بل ملايين من النمل تسربت من جوف جسده حتى قدميه. أكمل سيره بشغف وأغلق الباب خلفه جيدا ثم اخرج من جيبه قداحة وأشعل بها شمعة كبيرة ووضعها في منتصف الغرفة حيث بدأت ملامحها في الظهور فقد كانت مشرحة على قدر عالي من التجهيزات تمتلئ بالعديد من الثلاجات الضخمة .

بدأ في البحث عن حوريته التي وصلت اليوم بسلام , تفحصهم جميعا عدا واحدة التي كانت تحمل رقم 512 اتجه ناحيتها وبدأت نبضات قلبه في الظهور . اعتلي العرق جبينه حتى سلخ فروة رأسه. ازدادت ضربات قلبه حتى أصبح الآن أمامها , مد يده بحذر وفتحها حيث ارتسم على وجهه شبح ابتسامة لعينة تحمل الكثير من المعاني ولمعت عيناه. فقد كانت جثة فتاة في العقد الثاني ومن الواضح انه لم تظهر عليها آثار الموت بعد. فجسدها سليم.

أزال الغطاء الذي كان يسترها حيث انكشف أمامه الآن عالمها السري التي طالما كانت تحصنه حتى أصبح جسدها الآن عاري وقف يرمقها لثواني عديدة يبتلع ريقه عيناه شاخصة لا تتحركان يتأمل كل ذرة في جثة الفتاة , لا فرق الآن بينه وبين الحيوانات , فعدم القدرة على كبت غرائزك الجنسية كرجل هو اعتراف صريح منك بأنك مثل الحيوان.

مد يديه يتحسس جثتها الدافئة , بتر ملابسة بعنف حتى أصبح كما ولدته أمه. مد يده يداعب أذنها واقترب بأنفة يشم رائحة شعرها الخلاب ثم وضع يده عليه يتحسسه وراح يتخيل الفتاة الآن في نظره وهي تصرخ وتبكي وتحاول أن تتجنبه لكنه يجبرها على ذلك . قوة غريبة اقتحمت فؤاده , دقات قلبه تتسارع كأنها داخل ملحمة تاريخية لا رحمة فيها. بحار من الماء المالح تدلف من مسامه لكثرة جهده رغم انخفاض درجة حرارة الغرفة .. جسده الآن أصبح يرتعش كالمصاب بالصرع , فالنيكروفيليا تأتي خاصة لمنعدمي الشخصية , فالهدف من ممارسه النيكروفيليا هو الحصول على شريك لا يقدر على المقاومة أو الرفض , فجثة الفتاة لا تتكلم ولا تتألم.

وبعد أن افرغ شهوته بها ابتعد عنها ومال على الأرض ليلتقط ملابسه , ارتدى سرواله وقميصه وجلس على الأرض من اثر الإرهاق الوطيد الذي حل عليه ..

سمع صوت من خلفه لكنه لم يكترث , ثم انتزعه فجأة مشهد تجلى أمامه , كان لأم تنهر ابنها بعنف ليكف عن أفعاله الخاطئة .. نعم إنه هو ذلك الطفل.. شرعت دموعه تنهمر حينما تذكر أمه , هي السبب .. هي من أضعفت شخصيته , لم يقدر يوما على الزواج أو حتى الارتباط , والنيكروفيليا تصيب ضعيف الشخصية الانطوائي الذي يخاف حتى أن يحدث ظله..

قام من مكانه ومسح دموعه بيده اليسرى وقبل أن يتوغل في الغرفة انطفأت الشمعة ومن ثم ابتلع الظلام الغرفة كلها وقد أعلن الصمت سيطرته على المكان , تجمد في مكانه من الخوف , هناك من يقف أمامه الآن.. يشعر بأنفاسه .. أصوات صراخ مفزعة انطلقت من جميع أركان الغرفة , تجمد الدم داخل عروقه , تلفت مرعوبا حوله في الظلام لأنه يشعر بأنه ليس بمفرده بل أن هناك من معه .. وفجأة امتدت يد من الظلام وأطبقت بكل إحكام على رقبته تعتصرها بشدة وتمنع عنه احد مسببات الحياة .. وهو الهواء .. يريد أن يصرخ .. يريد أن يتكلم .. لكنه لا يقدر .. حتى انطفأت شمعت حياته الأخيرة .


تاريخ النشر : 2015-07-14

أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

الجانب المظلم
ملكة الخفافيش
محمد حمدي - مصر
الحب الملعون
امل شانوحة - لبنان
48 ساعة
عبد الرحمن خليل - مصر
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (25)
2017-12-31 05:04:51
194068
user
25 -
بركات محمد
الدكتور اللذي يمتاز بهكذا اخلاق مصيره جهنم وبءس المصير والحيوان اشرف منه لآلاف المرات
2015-10-20 22:07:51
57240
user
24 -
جمال
انه منحرف والعياذ بلله
2015-09-11 14:20:29
51991
user
23 -
هابي فايروس
ماذا كان سيحدث لو انك كتبت جميع الكلمات بالمقال بالعربيه الفصحى:)
2015-08-27 10:01:57
49780
user
22 -
ملكة الجنون
رائع رائع مشوق مثير مدهش خيال خصب جدان وجميل
2015-08-16 16:37:24
48409
user
21 -
عبد المولى
السلام عليكم إخوتي
أشكركم على مجهوداتكم للحصول على معلومة شاملة لابد من البحث في مصادر كثيرة و أعلم جيد أن ذلك يكلف كثيرا من الجهد فأنا تلميذ من المغرب أزور موقعكم هذا منذ أن اكتشفته أسلوبكم رائع و شيق إلى أن هناك بعض الأخطاء الكتابية لكن ليس ملفتا للإنتباه و أود من الإخو لو يكتبو بأسلوب اللغة العربية دون اللجوء إلى اللغة العامية ليسهل ذلك على القارئ تتبع القراءة بأسلوب واحد فقط ليس ذلك ضروريا فقط اقتراح بسيط و شكرا للطاقم الإداري الذي يسهر على تسير الموقع من الأحسن إلى الممتاز
أعانكم الله
2015-08-01 01:32:30
46259
user
20 -
صوفيا
أسلوبك رائع و لكنني أتعجب من أولئك الذين يمارسون الجنس مع الموتى هذا مخيف و مقزز و الجنس مع الأحياء أفضل ......
2015-07-31 10:52:28
46223
user
19 -
هنا احمد ابراهيم
لازم يعرف ان الميت ليه حرمة والمثل اللي بيقول : الله يسترنا في الدنيا وفي الاخرى ومعنى الاخرى الموت ! بس انا عايزة اساّل سؤال : مين اللي قتله ؟؟
2015-07-31 03:16:40
46180
user
18 -
howaida elmahdey
يالا بشاعته...لكن من ذا الذي قتله؟؟
برأيي كان من المفترض ان يرى العذاب ألوانا" قبل ان يفارق الحياه،
تقبل مروري^^
2015-07-23 13:06:41
45057
user
17 -
tala
سؤال مين القتله ؟
2015-07-20 15:41:26
44614
user
16 -
انا من عشاق ادب و قصص الجن
معليش الصقه مشوقه لا كن لو سمحت انت مصري احترمك لأكن لا حضت شي بعض او ٣/٤ ثلاثة ارباع القصه كلمات مصري
2015-07-20 13:22:54
44596
user
15 -
مجهوله
سوف اتقيئ احسنت اسلوبك جيد جدا في تعقيدي ههههههههه ماشاء الله قمة في الابداع
2015-07-17 08:07:07
44122
user
14 -
dounia
اعجبني اسلوب السرد
2015-07-16 04:48:23
43859
user
13 -
الورده السوداء
القصه كتير رائعه يسلمو
2015-07-16 04:48:23
43856
user
12 -
روز باريس
بعض البشر الحيوانات افضل منهم خصوصا بهذا الموضوع . لا ادري البعض لا يتعض من الموت الواحد منا عندما يسمع
ان فلان مات يتذكر الاخرة ويستغفر لذنوبة ويعرف انه سيمر بما مر به. اذا الموت لا يتعضو منه فباي شيء يتعضو أذا.
2015-07-15 19:32:08
43787
user
11 -
نطقت بعد الموت
ومن حكى هذه القصة اذا صارعه الأجل؟ بالتاكيد الذي قتله ،، هو الذي راقب وفعل وقتل، وما غرضه من قتله ؟ هل لينتقم ؟ ولماذا ترقبه الى أنهى عمله الدنيء ؟ وهل لياخذ الدور بعده ؟ ومن لايعرف ان اكثر اولادنا محرومين الثقة بالنفس ، ويتظاهرون بالبطولة والتمرد والغرور والعناد ، كلنا نعرف الأب يضرب لكي يبقى هو الاقوى والابن هو الغبي والضعيف ،، والام تضرب لكي تنفه عن نفسها من ظلم الأب، امتنا ليس فيها هذا المرض العجيب فقط وانما فيها عجب العجاب من الحالات النفسية التي تصارع جميع انواع الولدان ، الله يحفظهم سايكو وليله الدخلة لها احاديث سرية للغاية،،، ياسيدي والله حتى الجان طفشوا والشياطين خافت من علل هذه الأمة ،، وطبعا الشفاء اصبح سائر في كل بلدان اسيا لهذه الحالة اليتيمة، وهو اللعبة باربي يالها من شهرة حتى جسمها مثل لحم بني آدم ، سعرها ٦ آلاف دولاب من تشيكاكو يحصل عليها بفترة قصيرة ، مثنى وثلاث ورباع في بيوت الأغنياء . وكل هذه المواهب والكاتب يتعجب ما سبب هذه الهواجس ؟ لكن سؤال للكاتب كيف كان جسمها دافيء ؟ تحياتي
2015-07-15 14:58:09
43748
user
10 -
رنين - مديرة -
عندما اقرا مثل هذه القصص .. ينتابني شعور بان جميع البشر ضحايا .. لا يوجد اشرار او مجرمون .. المجرم هو ضحية لافكار مجتمعه الخاطئة .. سواء اقرب الاقارب مثل الاسرة او المجتمع كاملا .. احيانا التربية الخاطئة من الام و الاب يمكنها ان تفسد الابن .. و احيانا الافكار المتواردة بين الناس داخل المجتمع يمكنها ان تؤثر سلبيا على الافراد و تنتج منهم اشخاصا مرضى لا يميزون الصحيح من الخطأ ..

احببت القصة كثيرا لانها وضحت الجانب المرضي لهذا الشخص و حكت عن طفولته .. شعرت و كانني اقرا قصة واقعية لشخص حقيقي ..

في الواقع رغم اشمئزازي مما فعله بطل هذه القصة الا انني كنت متعاطفة نوعا ما معه لكنني احببت النهاية لانني شعرت ان بها حكمة و ذكاء .. موت ذلك الشخص رغم انه سيبدو عاديا مجرد حبس في التنفس الا انه في الحقيقة قتل من طرف كائن غامض انتقم منه بسبب افعاله ..

اتمنى الا تزعج وجهة نظري احدا .. ربما قد اكون محقة او ربما انا مخطئة بالكامل ..
2015-07-15 13:31:59
43737
user
9 -
Angelia
فكرة فريدة من نوعها , فهذه اول قصة ضمن ادب الرعب , اقراها عن هذا المرض المثير للاشمئزاز , ملاحظتى الوحيدة هى انك منحت تبريرا لهؤلاء المرضى , في الجزء الذي نسبت افعالة القذرة لامه صعبة المراس , لكنه لا يعتبر تبريا مقنعا لمثل هذه الجرائم , لكنك احسنت عندما جعلته يموت في النهاية على الاقل , انقصت من حدة بشاعة هذه الشخصية المقززة , مع اننى امقت مثل هذه القصص , التى تتناولامراضا مقززة , لكننى اعجبت باسلوبك النادر
2015-07-15 11:56:30
43711
user
8 -
بنت بحرى
بالفعل قرأت عدة مقالات للبوص تتحدث عن النيكروفيليا ولولا ذلك لتهمتك بالمبالغة أخى الكاتب ...فقد كان فى تلك المقالات ما يتخطى حدود الرعب فى تلك القصة التى تنتمى إلى ادب الرعب وهى فى الحقيقة واقع الرعب البشرى.

نعم هذا المرض له علاقة مباشرة بضعف الشخصية...لأن المريض به يبحث عن شريك جنسى أعمى لا يرى وأبكم لا يسمع و متبلد المشاعر لا يشعر.
.يريد من يعطيه ولا يأخذ...من لا يتبرم ولا يتذمر....ومن أفضل من جثة قابعة فى ثلاجة موتى ليمارس معها فعلته ؟ هو لا يريد من تشكو من ألم...هو لا يريد من قد ترمقه بنظرة جارحة لو فشل فى مهمته...هو لا يريد أكثر من تفريغ شهوته دون ان يصاب بصداع من احداهن!

بصراحة مجرد تخيل الأمر يصيبنى بالغثيان....فالأمر ليس قاصرا على الذكور فقط بل قد تصاب به النساء أيضا لنفس الأسباب.

قد تصون الفتاة جسدها طوال عمرها...وتحميه حتى من نظرات المتلصصين المتحرشين والتى لها وقع وخز السكاكين...ثم يأتى كلب أجرب مثل هذا الطبيب لينتهك أقدس اعضائها ويهتك ستر براءتها...ويشعل النيران لتأتى على طهارتها...أين العدل فى ذلك؟ أين حقها فى تسليم جسدها طاهرا نظيفا كما تسلمته من خالقها؟

أخى الكاتب القصة رائعة وإن كنت أتفق مع العطار فى أن بعض الاسترسال خاصة فى النهاية كان ليفيد القصة كثيرا.....سلمت يداك.......سلام
2015-07-15 04:13:29
43697
user
7 -
ظبيه
القصه وايد حلوه
2015-07-15 01:53:45
43683
user
6 -
حياة بن طوبال
اتيحت لي فرص لدخول المشرحة و لم افعل انا نادمة الان !

اسلوب جميل في السرد لكن عندي بضع ملاحظات
ولمن لا يعرف فالنيكروفيليا : هي الانجذاب الجنسي نحو جثث الموتى ويعد من اخطر الاضطرابات النفسية التي تواجه الإنسان .
تبا قطعت متعتي في القراءة كان بامكانك ايصال المعلومة للقارئ الذي لا يعلم ماهية النيكروفيليلا بطريقة ادبية من خلال سرد الاحداث بدقة بدل رمي المعلومة هكذا

و الجمل القصيرة كان بامكانك كتابتها بالعربية لا المصرية لا لشيئ الا لعدم اعطاء جنسية لجريمة انسانية

و النهاية كان بامكانك تعذيب الطبيب ادبيا و ارهاقه لغويا في نهاية ماساوية تشفي غليلنا من قرفه اللعين كاني بك قفزت عليها قفزا

عدا هذا ابدعت استمر
2015-07-14 22:52:47
43665
user
5 -
كسارة البندق
لى ثلاث سنوات فى هذا الموقع و قد قرأت فيه عن النيكروفيليا و العديد و العديد من الامراض النفسية الخاصة بتلك الامور صراحة تعجبت مما قرات واندهشت كيف يجذب انسى حى لاخر ميت ليفعل هذه الفعلة و اخرون يقومون بذلك مع حيوانات يا الله شئ فى قمة البشاعة لقد قرات ذات مرة ان شابا و فتاة ضبطا متلبسين بفعل فاحش فى المقابر و حينها كان ذلك ابشع ما قرات فكيف لم يتعظوا هكذا بدون حياء حتى و ان كان ذلك بجانب الموتى اين حرمة هؤلاء الموتى و لكن ما خفى كان اعظم هؤلاء المرضى يقومون بذلك مع الموتى نفسهم حسبى الله ونعم الوكيل ..لقد قرات كتاب نيكروفيليا العام الماضى و انتهيت من قراته فى يومين و لكن لازمتنى حالة من القرف و الضيق استمرت معى لاسابيع حتى اننى قمت بمسحه من pdf تخيلت ان النهاية ستكون سعيدة مرضية و لكن المريضة احبت الدكتور المعالج فقتلته لتقوم بفعلتها الشنيعة شئ مروع الى جانب ذلك قرات منذ شهور كتاب نصف ميت دفن حى و كان ايضا يتناول حالة رجل اعمال يمارس النيكروفيليا و كانت نهايته شنيعة لم تعجبنى القصة فى المجمل و لكن نهاية هذا الرجل اسعدتنى حسبى الله و نعم الوكيل فى كل من يقوم بهذه الافعال اللهم اكشف سترهم ...سلمت يمناك على القصة حلوة وبها بعض التعبيرات التى اعجبتنى كا (بتر قراءته )جديدة لم يسبقك احد لها و لكنى اتفق مع استاذ اياد فى كون النهاية قصيرة بعض الشئ ، الغموض الذى اضفته رائع و لكن الاسترسال كان سيزيده روعة ...و شكرا.
2015-07-14 20:54:32
43626
user
4 -
ساره الغزواني
استغفر الله حقا البشر هم اغرب الكائنات على وجه الارض انا لم ارى جثه في حياتي كلها وﻻ اعلم مالذي قد يصيبني ان حدث ذلك فانا ﻻ اتخيل ان يكون هناك جسد انسان بلا روح و بشره متصلبه وبارده و عيون جاحضه مجرد تخيل الامر مرعب جدا فاكيف رؤيته و لمسه رغم ان تخصصي هو التمريض و سيكون علي رؤية الموتى عاجﻻ او اجﻻ لكن رغم كل شي رؤية انسان ميت امر مرعب وكلمة مشرحه وحدها مخيفه مكان بارد كئيب برائحة الموت ربما مايعانيه هؤﻻ الناس هو اضطراب نفسي خارج عن ارادتهم لكن رغم هذا ﻻ استطيع تقبل الامر او استسيغه مقررررف
2015-07-14 20:25:23
43612
user
3 -
محمد حمدي
قصة جميلة وممتعة
2015-07-14 20:06:29
43602
user
2 -
ola
الامر لايتقبله عقلي حتي اماكن التشريح هي من اكثر الاماكن المخيفه والمرعبه والتي يخشي الناس من المرور من جوارها حتي ..
علي كلِِ لا اظن ان شيئا كهذا يحدث علي ارض الواقع انها ليست سوي اشاعات فمحال ان يتخلص بشريا من خوفه ويتشجع علي فعل كهذا دونما ادني خوف..
2015-07-14 19:27:55
43594
user
1 -
اياد العطار
تحية طيبة للأخ سامي وشكرا على هذه القصة الجميلة بأسلوبها والبشعة في أحداثها .. في الحقيقة انا كنت قد كتبت سابقا عن النيكروفيليا بتفصيل في عدد من المقالات قبل سنوات .. وانا أعلم بأن ما سطرته جنابك في قصتك ليس خيالا محضا .. نعم .. للأسف تحدث مثل هذه الامور في أماكن مختلفة حول العالم .. وهناك اخبار بين الحين والآخر عن ألقاء القبض على موظفين او حتى اطباء داخل المشارح او دور الجنائز حول العالم بتهمة اغتصاب الموتى .. والطريف بهذا الصدد أن هذه الأمور ليست حديثة العهد .. بل منذ القدم .. وقد عرف عن المصريين القدماء بانهم كانوا يتركون جثة الفتاة الشابة لأسبوع او أسبوعين حتى يتغير لونها ورائحتها - أي تبدأ بالتفسخ - قبل تسليمها للدور او البيوت التي كانت مسؤولة عن تغسيل وتحنيط الجثث ..

في الدول المتقدمة يكتبون عن هذه الامور اما في بلداننا فهي تصنف كـ "تابو" .. محرمات .. لا يجوز الحديث عنها .. لكنها تحدث .. ليس هذا فحسب .. فالمعروف أن الموتى يتعرضون في بعض البلدان للسرقة .. هناك دفانين .. حتى الأكفان تسرق .. وقد تباع جثثهم لطلبة الطب ليتمرنوا عليها .. واحيانا يتم انتزاع اجزاء من الجثة لغرض ممارسة السحر والشعوذة ..

آسف لأني قمت بتغيير وتنقيح القصة قليلا .. بما تقتضيه مصلحة النشر .. لكن اعتقد ان الخاتمة كانت ضعيفة نوعا ما .. اقصد كان يجب اعطاء تفصيل اكثر حول ما جرى للطبيب .. لماذا مات ؟ .. لم افهم .. هل تأنيب الضمير والذكريات المرة تسببت له بسكتة مثلا ..

وتقبل فائق تقديري واحترامي .
move
1