الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب ومواقف غريبة

الجني الذي ساعدنا

بقلم : محمد - السعودية
للتواصل : [email protected]

وإذا برجل يأتي من مسافة قريبة وقد خرج فجأة وبدون مقدمات

أحداث هذه القصة واقعية وحدثت لي شخصياً وبرفقتي اثنان من زملائي ونحن في سن العشرين ( أنا محمد وعمر و جميل ) في منطقة تبعد عن مدينة جده حوالي 40 كم وتقع بين مكة المكرمة وجدة وتدعى منطقة الجموم وهي عبارة عن مدينة صغيرة لها ضواحي مكونة من مزارع وبها استراحات يذهب لها سكان مكة وجدة لقضاء عطلة نهاية الاسبوع والاسترخاء وذلك لبعدها عن ضجيج وزحمة المدن ولوجود مزارع على مساحات شاسعة من الحبحب أو البطيخ وغيرها من الزراعات .

كان والد جميل يملك مزرعة ورثها عن والده فهو وعائلته من سكان المنطقة وكانوا وما يزالون محتفظين بمسكن العائلة ولكن يستخدمونه للترفيه فقط بعد ان نزحوا الى مدينه جدة ، وكان منزلهم يقع في ضاحية تسمى ( هدى الشام ) وقد سميت بهذا الاسم لأجوائها المعتدلة و طبيعتها الزراعية وأرضها الخصبة التي تشبه ارض الشام الحبيب ، وأيضاً لكونها تقع على طريق مسار قافلة الشام القديمة ( رحلة الشتاء إلى الشام ) وهي تبعد عن المدنية والطرق الإسفلتية ولتصل إليها عليك السير في طرق وعرة وغير مسفلته داخل المزارع على آثار من مر قبلك من السيارات مسافة 10 كم .

بداية قصتنا كانت في يوم خميس تحديداً ذهبنا من الصباح الباكر بعد صلاة الفجر برفقة عائلة جميل وأستقلينا سيارتين ، أنا وعمر بسيارة تويوتا جيب راف 4 وكانت جديدة الصنع ، و جميل وعائلته المكونة من امة وجدته أم أبيه واثنان من أخواته البنات الصغار أعمارهم بين 7 و 9 سنوات ، وجميعهم ركبوا في سيارة والد جميل نوع مازدا بكس التي تستخدم عادة للعوائل وكانت قديمة بعض الشيء .

وصلنا إلى استراحة بالطريق وبدأنا في إنزال الأمتعة من سيارة جميل والاستمتاع بالأجواء وألذ الطعام التي أعدته لنا جدة جميل ونقطف من خيرات المزرعة فواكه وخضار واستمتعنا بجمال الطبيعة و الهدوء والأجواء التي لم نتعود عليها في المدن ، وهطل قليلاً من المطر مما زاد المنطقة جمالا و متعة وزاد من رغبتنا في المكوث أكثر والاستمتاع بجمال المكان . وقبل صلاة العصر ذهبت الجدة داخل إحدى الغرف لتغفو قليلاً .. ومع لعبنا والتسلية نسوا أحفادها أمرها ، و قبل أذان المغرب بساعة استفاقت من نومها مفزوعة وهي تصرخ في وجه حفيدها جميل باللهجة العامية قائلة : ( ليش تركتوني نايمة للحين يا ولد وليش ما حركتم وما حمليتم العفش ( تعني الامتعة ) ... هالحين قوموا نغادر المكان ) .

رد عليها جميل : يا جدتي باقي على المغرب اكثر من ساعة .

ردت قائلة بكل حزم : الان نغادر ولا تكثر كلام ..

سألها جميل : ليش يا جدتي حنا جالسين مبسوطين ومستنانسين ..!

فردت مبرره : ما تشوف الطريق يا ولدي مو مسفت وما فيه انارة اخاف تضيع في المزارع وما تدل الطريق ..

وتقصد الطريق المؤدي إلى مدينة الجموم ، وبالفعل نزولا عند رغبتها وبالأخص أنها من أهالي المنطقة واعلم منا بها ، بدأنا في تحميل ما معنا من أمتعة في سيارة جميل فتأخرنا قليلاً في حزم الأمتعة وانطلقنا نحو وجهتنا قبل آذان المغرب بحوالي ثلث ساعة تقريباً يتقدمنا جميل بسيارته داخل المزارع وكانت الأرض مبلله وزلقة بعض الشيء وكلما تقدمنا كلما زاد تأثر الطريق بمياه الأمطار فخفف جميل من سرعته خوفاً من الإنزلاقات ولوجود منعطفات في الطريق . وكنا نأمل أن نصل إلى الطريق المسفلت (المعبد بالزفت والقار) قبل أذان المغرب ، لكن الوقت لم يسعفنا فدخل وقت صلاة المغرب ونحن لم نتجاوز نصف الطريق ، فأشرنا لجميل للتوقف ، فأنحرف بسيارته عن الطريق وتوقف على طرف إحدى المزارع المهجورة التي لا يوجد بها سوء بعض الأشجار الصغيرة الفطرية التي تنبت من مياه الأمطار ، فتقدمنا إلى نافذته وطلبته التوقف لأداء صلاة المغرب .. وإذا بالجدة تصرخ من خلفه وبصوت حاد : ( لا لا حركو حركو هذه المنطقة مهي امان !! .. ) .

ودخل جميل معها في جدال قائلاً نصلي يا جدتي المغرب حضر وهي تصر على أكمال الطريق دون توقف وتعيد نفس الكلام ( هنا مهو امان !! .. امش يا ولد ) .

وأثناء الحوار كان الليل قد بداء يخيم على المنطقة فامتثلنا لكلام الجدة وقلت له يا جميل اسمع كلام جدتك وخلنا نمشي ، وفعلاً انطلق جميل ولكن بشيء من العصبية ضغط على الوقود بسرعة فبدأت إطارات سيارته في الغرز داخل الطين وحدث ما كنا نخشاه فقد وقع جميل بسيارته المازدا المحملة بعائلة والأمتعة في الطين فقد كان الحمولة زائدة بداخلها وكلما حاول الخروج من الطين كلما هبطت السيارة أكثر حتى غرزت جميع إطاراتها الأربع في الطين واخذ يحاول جاهداً الخروج من المأزق وجدته ووالدته تصرخان عليه مما زاد من توتره وعدم سيطرته على الموقف .

توقفنا محاولين إخراج السيارة وجرها بمساعدة الرافعة الموجودة في سيارتنا الجيب ولكن بعد فوات الأوان بسبب ثقل السيارة وما بداخلها زاد من سوء الموقف ، فبدائنا بتفريغ حمولة السيارة من أمتعة وركاب و البحث عن مساعدة فلم نجد أي شخص أو مكان نستعين به في الخروج من هذه الورطة ، تخيل عزيزي القارئ محيط 5 كم متر من المزارع بعضها مزروع والبعض مهجور .. فبدأت ابحث عن أغصان الشجر القريب منا لنضعها أسفل إطار السيارة لتسهيل تثبيتها وخروجها فلم أجد أي غصن واحد يصلح ، واستمررت في البحث بالإضاءة الكاشفة ( الكشاف ) لأكثر من ساعة فلم أجد سوى أشجار صغيرة لا يتجاوز طولها المتر تنبت متفرقة أو مجتمعة ولا اعرف اسمها وأغصانها ضعيفة لا تصلح لهذه العملية ولا يمكن بأي حال من الأحوال ترك جميل ومعه عائله والذهاب بالسيارة الأخرى للبحث عن مساعدة . فقررنا تكرار المحاولة وعدم مفارقة بعضنا البعض .

وأثناء بحثي وعمر وجميل يتناقشون ويحاولون الحفر تحت الأطارات ... وإذا برجل يأتي من مسافة قريبة حوالي 20 متر وقد خرج فجأة وبدون مقدمات من أين الله اعلم ؟ .. وتقدم نحونا فكنت أول من أستقبله ، وسأصفه لكم لان منظره لم يفارقني منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا وكأن القصة حدثت لي بالأمس على الرغم من مرور أكثر من 10 سنوات عليها .. فهو رجل تقريباً في العقد الرابع من عمره ، نحيل جداً ، اخف مني وزناً فقد كنت وقتها ازن 60 كغ ، شعره أشعث يميل إلى الشيب ومع الإضاءات كان شعره يلمع ، وبشرته بيضاء جداً كأنه مغطى بالدقيق ووجهه شاحب ونحيل وكأنه جلد على عظم وعيناه وهي أكثر ما لفتت انتباهي وجعلتني لا أتفوه بكلمة تشبه أعين القطط ، بيضاء كلها ، ولا يوجد بها سواد ومائلة من الداخل إلى الأسفل ومن الخارج إلى الأعلى تماماً كأعين القطط السوداء .

تقدم نحونا الرجل قائلاً باللهجة المصرية الصعيدية : ايه عايزين حاجة  .

فقال له عمر : نعم يا أخي نحن في ورطة بالله لو تقدر تساعدنا ..

فنزل تحت السيارة واخذ يحفر تحت الإطارات ونحن ننظر إليه وخلال دقائق كان قد جهز الإطارات الأمامية لوضع قطعة من الخشب تحتها ، نفس الفكرة التي فكرنا بها ، فقلت له هل لديك لوح خشبي نضعه تحت الإطارات ، فلم يرد علي واتجه نحو الشجيرات القريبة منا والتي كنت قد بحث حولها أكثر من مرة ولم أجد شيء ، فقلت له لن تجد شي فقد سبقتك وبحثت ولم أجد شيء ، فادخل يده تحت الشجرة - والله ثم والله - وأخذ يسحب شيئاً فشيئاً ذلك اللوح الخشبي الذي طوله 3 أمتار وهو من نوع معروف لدى عمال البناء يستخدم في السقالات ، فنظرت حولي موجهاً الكشاف لأتأكد من وجود مبنى قريب فلم أجد إلا مزارع في مزارع .. منطقة لا يوجد بها مباني نهائياً ، فقلت له من أين جئت بهذا ؟ .. فقال لي بالحرف الواحد : ( مش شغلك ) ، فسكتت ولم أجادله فكل ما يهمني هو الخروج من هذا المأزق ، فحمل اللوح لوحده رغم ثقله وأمسكه من المنتصف ووضعه فوق ركبته وكسرة نصفين !! .. سبحان الله نظرت إلى ذلك الرجل الهزيل وكيف أنه يحمل لوح يزن 40 كغ ويكسره بهذه السهولة ، لا اعلم ولكن ما يهمني الان هو الخروج ولا شيء غيره ، ثم وضع كل نصف تحت الإطارات الأمامية وقال : ( خلو السواق يمشي وتعالو نزء - أي ندفع - العربية من ورا ) . وفعلا ركب جميل وبدء في التحرك بالسيارة ونحن ندفع حتى خرجت السيارة بحمد الله من الحفر التي كانت قد تسببت بها .

فوقف جميل على الطريق وأخذنا نعيد تحميل الأمتعة وإركاب عائلته ، فذهب عمر إلى ذلك الرجل الذي ساعدنا ، وقد كان عمر ضخم البنية فهو لاعب كمال أجسام طويل القامة يزيد عن متر و80 سم جسمه مدجج بالعضلات يزن 3 أضعاف وزن ذلك الرجل ، فأخرج 100 ريال يريد أن يعطيها له مكافئة له على مساعدتنا ، فإذا بالرجل يمسك بيده من المرفق ويدفعه دفعه اختل فيها توازنه فسقط على الأرض وقال له : ( خلاص امشو من هنه مش عايز منكو حاجة ) .

نظرت إلى عمر وقد نزل عليه الصمت و هرب الدم من وجهه وشحب وجهه وكأنه رأى شيء أفزعه ، فذهبت إليه وقلت له ما بك قم لنمشي .. فلم يتمكن من النهوض واخذت اساعده حتى ركبنا سياراتنا وتقدمنا نحن بالسير هذه المرة وطوال مدة سيرنا ولأكثر من نصف ساعة ساد صمت رهيب فلم نتفوه بكلمة واحده لبعضنا أنا وعمر وكأننا أصابنا البكم حتى خرجنا من المنطقة وبدأنا نرى إضاءات الطريق الرئيسي ، سألته ما بك يا عمر ليش ساكت ؟ ..

فبدء يتمتم ويحرك شفتاه قائلاً : الحمد لله الحمد لله الحمد لله ..

فتبسمت قائلاً : شفت الجني كيف ساعدنا ! .. وأنا والله لا اعنيها إنما قلتها له مازحاً ، فرد علي بصرامة ( اسكت اسكت ) واخذ يتكلم وقد اختنق بعبرته قائلاً : والله ما عاد اجي لهدا الشام لو اعطيتوني وزني ذهب ..

قلت له : ما بك يا رجل هذا وأنت الشديد الي بيننا تقول هالكلام ..

 فقال لي : انت تمزح ولا متأكد إن الذي ساعدنا جني ..

فقلت له : لا والله انا شكيت في الامر لكن لم اركز مع الرجل فالموضوع ليس في بالي وكنت اريد الخروج بأي طريقة من المأزق .

قال لى : والله لقد نظرت إلى عيني الرجل وأنا اعطيه الفلوس فأذا بها كأعين القطط كلها بيضاء وامسك ذراعي فوقف شعر جسمي كله وبقوة لم يمسكني بها إنسان قط ودفعني دفعة شعرت وكأن سيارة صدمتني حتى إني لم أتمكن من التفوه بكلمة وشعرت أن أذني أصابها الصمم لا اسمع إلا طنين ولم أسمعك وأنت تحدثني إلا الآن ..

فقلت له : من أين احضر ذلك اللوح الخشبي ؟! ..

فقال : لا اعلم الم تبحث أنت ؟ .

قلت له : بحثت أكثر من مرة ولم أجد أي شي .

فقال : ( الحمد لله اننا خرجنا بالسلامة .. بالله عليك لا عاد تفتح هالموضوع تراني خائف بشكل لا تتخيله اسكت حتى نصل بيوتنا في جده ) .

فقلت له : لهذا السبب كانت جدة جميل معصبة علينا .

فرد على قائلاً : والله لو ما تخرس لانزلك من السيارة ..

ومن ذلك اليوم حتى الآن لم نذهب إلى تلك المنطقة ولمشاغل الحياة افترقنا عن زميلنا جميل ولم نعد نراه خاصة وانه تم تعيينه كمدرس في منطقة الليث ونحن نعمل في مدينة جده .


تاريخ النشر : 2015-08-04

send
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (43)
2015-12-28 15:40:06
67419
43 -
قصيميه وافتخر :)
تدري ورآه ساعدك (لماذا ساعدك).

لأنكم بكل بساطه غثيتوه ( أزعجتوه ).
2015-11-01 16:43:07
59013
42 -
اﻻلمعي كأن قد رأىا وقد سمعا
السر عند الجدة
2015-11-01 16:42:25
59008
41 -
اﻻلمعي كأن قد رأىا وقد سمعا
للعجوز دور كبير فيما حصل لهم والغرفة التي نامت بها لها ذكريات معها والجني ..... لها معه قصة ولم ترد ان تحدث بها ثم ان راوي القصة لم يذكر لها اي كلام من لحظة علقت السيارة في الوحل وحتى وصلوا بالسلامة. شيء يبعث على الريبة ويثير الكثير من التساؤﻻت.
2015-10-24 07:25:50
57713
40 -
دوز
ديرتنا هي هدا الشام واقصد هدا الشام مو هدا الطايف ودايما مايسير فيها اشياء غريبة هي اصلا اشبه بمسكونة نحنا ماعد نروحها اصلا في النهاية تكثر فيها الحوادث في طريقها ودحين خالتي سارت تعيش بالجموم لانها اخر وحدة سابت هدا الشام
2015-10-18 15:06:25
56958
39 -
محمد
طبيعي الجن يسكنوا الخرابات وانتم بوجودكم هناك اقلقتكم راحتهم لذلك حاولوا ابعادكم بهذا الشكل والحمد لله انهم ساعدوكم ولم يلجئوا لشيء آخر
2015-08-30 16:34:31
50167
38 -
اپہو اسہہلام
قصة جميلة مشگور .
ممكن استعارة سيارة الجيب تبعك منشان يساعدني الجني ~_~
2015-08-11 13:53:53
47619
37 -
آمور سيرياك
جني ابن أصل وعيلة ياريت كل الجن هيك
2015-08-10 05:13:02
47460
36 -
محمد الحمومي
قصة جميلة جدا في سردها وتفاصيلها اسلوب رائع لكتابتك اخي محمد , غريب جدا عدم خوفك فور رؤيتك لعينا الرجل وعند كسره لقطعة الخشب والاغرب عدم سؤالك لجميل مالذي كانت جدته تقصد بان المكان غير آمن عموما قصة مؤثرة واسلوب روائي مشوق
2015-08-09 19:19:20
47443
35 -
مصرية وأفتخر
رائعة القصة اخى محمد سبحان الله يخلق ما لا نعلم اسلوب كتابتك مرتب ورائع وفى انتظار جديدك وشفت يا عم حتى عفاريتنا جدعان وكلهم شهامة ازاي وعفريت صعيدى كمان يعنى أصل الشهامة والجدعنة حمد الله على سلامتك والله يحفظ السعودية الحبيبة وأهلها الكرام تحياتى
2015-08-09 18:02:19
47432
34 -
Rose
قصه جميله جدا وخاصه اسلوب السرد وممكن انتو ازعجتو الجني فجأ يسعادكم وانا من هدى الشام معروفه فيها جن لأكن الحين فيها سكان كثير وتوجد بها مزارع
2015-08-09 08:39:30
47340
33 -
محمد - كاتب القصة
الاخوة الاعزاء ..
تحيه طيبة .. اشكركم جزيل الشكر على تعليقاتكم التي فاجئتني فانا لم اتخيل ان القصة ستنال استحسانكم ولكن الحمد لله انها اعجبتكم واعدكم في قصتي القادمة ان لا اطيل عليكم ، فهذه المرة الاولى التي اكتب فيها قصة وهي ايضاً المرة الاولى التي احكي فيها الواقعة على مجمع من الناس ، وانا مع الذين يرون انه الشخص الذي ظهر علينا يمكن ان يكون انسي وليس جني ، فيمكن ان يكون هدوء المنطقة والظلام وسط الاشجار وصياح الجدة هياني وبداء الخوف يخيل لي انا ان الرجل جني ، ولكن ما اكد لي هم زملائي احساسهم وخاصة ان المنطقة مشهورة بالجان ، رغم جمال طبيعتها والتي تحولت مؤخراً الى منتجعات سياحسة ويمكن ان تكتب في قوقل صور هدا الشام وانظر بنفسك وتخيل انك كنت هناك .. تحياتي للجميع واكرر شكري على لكم على تعليقاتكم الرائعة .. محمد
2015-08-07 14:44:45
47123
32 -
ميناس
تحياتي لصاحب القصة

بكل صدق قصة في غاية الروعة والصرامة .. وهي حقيقية بكل تفصيلاتها الحمدلله على سلامتكم والحمدلله انه ساعدكم .. فهناك قبائل من الجن جيدة ويكونون مسلمون ايضا واخلاقهم عالية جدا احسن من الانس

ولكن عرض المال عليهم كانت غلطة كبيرة من اخيك لانهم لا يأخذون المال .. كان الأولى ان يشكره بشكل جيد باحترام فقط وان يقول له كلمات جميلة من بينها انه لن يعود إلى هنا مرة اخرى

ولكن يبدو ان اخاك لم يعرف انه من الجن وليس لديه قوة الملاحظة التي لديك لذلك ظن انه رجل عادي

المهم الحمدلله على سلامتكم
2015-08-07 14:44:45
47122
31 -
جزائرية وافتخر
السلام عليكم تحية طيبةوبعد
اخي في الله قصة شيقة وطويلة في الاول لم اكن اريد قرائتها لانها طويلة جدا لكن عندما قرأتها وااااو رائعة جمال الاسلوب..السرد..الوصف كل شيء رائع ودائما ما اقرأ عن مساعدة الجان في السعودية للسكان لابد ان معظم الجان هناك مسلم ويساعدون المسلمين
تحياتي
2015-08-07 02:53:45
47082
30 -
سمر
يخرع
2015-08-07 02:53:45
47079
29 -
كريم شوابكه
ثمة أشخاص لديهم أجساد ضخمه لكنهم لايمتلكوا مهارة التعامل مع المادةولايستخدموا قواهم الفكرية في تسخير الاشياء لديهم على نحو مايريدون ،بالقابل هناك صنف آخر من البشر روضت الحياةأحاسيسهم ،وجعلت منهم الظروف وحوشا يسيرون في غابة الزمن الكبرى بعيدا عن كوة الواقع ونوافذ المستحيل....

----------------------------------------------------------
2015-08-07 02:53:45
47074
28 -
بوزيد
باعتقادي ساعدكم لكي يستريح منكم يبدو انكم ازعجتوه فقرر تقديم المساعدة

قصة شيقة
2015-08-06 20:01:06
47073
27 -
لاراء
اجمل قصه اقراها فی حیاتی وکانت مخیفه انها اخافتنی کثیر
2015-08-06 17:32:43
47066
26 -
حنين
اجمل قصة قراتها يسللم ايديك على كتابتها .. تخيلت نفسي مكانك لما شفت الشخخص هاد و كانو عيونو متل عيون القطط فعلا شي مخيف و مرعب بس الحمدلله كنتو جماعة لو كنت لوحدك شو كان حيصير بعدين هالجني كتيرطيب لانو ساعدكم ♥
2015-08-06 12:39:06
47036
25 -
نهلة
انا لم استطع قراءة القصة لانها طويلة جدا لكن من التعليقات تبدو قصة جيدة :)
2015-08-06 12:39:06
47035
24 -
روميساء
بيكون واحد من سكان المنطقة انا كمان مرة حصل لى موقف يشبه موقفك لما رحلنا للبيت جديد و منطقتنا منطقة منعزلة و جمب البحر و البيت المجاور كان مهجور بس فيه شجرة مانجا ولم رحت حتى اخذ منها ولله ظهر شخص من العدم من وين الله يعلم و قال لى ما تدخلى البيت مرة ثانية وراح او اختف
2015-08-05 18:09:23
46965
23 -
سليم الودادي
ماشاء الله اسلوبك جيد في الكتابة قصتك جيدة نتمنى منك ان تتحفنا بقصص اخرى
2015-08-05 17:55:51
46964
22 -
طيبة
يااللة شكد احب السعودية اموت عليها احبها احبها جدآ قصة جدآ جميلة عاشت ايدك I LOEV
2015-08-05 17:12:19
46959
21 -
مروه
احب القصص الطويله المرعبه والاسلوب جميل
2015-08-05 11:01:34
46902
20 -
مغربية
قصة مريعة، ليس عندما ظهر الجني، بل قبل دلك هههه، حين غرزت السيارة والوقت يوشك على الظلام و انتم وسط مزارع خاوية و بعيدة بخمس كيلومترات عن الطريق، كل هدا الستريس و انتم لا تعرفون مادا ستجدون امامكم و معكم نساء و اطفال، قمة الحصلة ههه
لكن بظهور من يساعدكم خف الظغط، كائنا من كان الدي يساعدكم هل انس او جن، المهم انكم بين ايد امينة،
لكن لمادا يتكلم الجني المصرية؟ المفروض يكون جن ابن البلد

لا اريد ان اكدبك ف مسالة الجني، لكن احتمال انو ليس جن، وارد جدا، لانو الاشخاص الي بيعيشو ف اماكن مخيفة ياخدون اشكال الجن و الاشباح،
تذكرو مثلا الافلام الغربية في صحراء قاحلة يصل البطل الى محطة بنزين في الخلاء تقريبا خربانة فيطلع لهم شخص اشعت غريب الاطوار يوحي انه غير بشري او اكل للحوم البشر،
و قد يحصل نفس الشيء معنا ان توقفنا في منطقة في الطريق في منطقة غير ماهولة و ترى بشريا يمشي او يبيع شيءا يكون منظرو مريب، و شكلو غريب، هل اصبح كدلك من العزلة او انه جن فعلا؟ كل شيء وارد،
2015-08-05 11:01:34
46899
19 -
كسارة البندق
ماشاء الله اسلوبك الروائى رائع لا تشوبه شائبة ،لقد عشت كل التفاصيل و كاننى كنت رفيقة رحلتكم ، حقا موقف لا تحسدون عليه ..مشكور على مشاركتك للقصة معنا اتمنى اقراء لك قصص اخرى على الموقع.
2015-08-05 11:01:34
46897
18 -
سفيكيا
كم اعشق السعودية بمدنها وقراها واهلها وتفاصيلها محمد قصتك جداً واقعية ورائعة هدا الشام تمنيت ان اكون معكم عندما وصفت تلك المنطقة
2015-08-05 11:01:34
46894
17 -
صفاء المالكي - السعودية
ماشاء الله كتابتك وسردك للقصة رائعة جدا أعجبتني ومن الجميل أن صديقكم يعمل في الليث فهي ديره أجدادي (الليث لؤلؤة البحر الأحمر) ويعتبر من أجمل الشواطئ على امتداد ساحل البحر الأحمر يتخللها مجموعة من الأودية المتناثرة الوفيرة والخصبة والصالحة للزراعة ويوجد فيها جبال شاهقة ومزارع كثيرة وأيضا شجرة ( الأراك ) التي يؤخذ منها السواك فهي جميله جدا لم أزرها منذ وفاة خالتي رحمها الله . انتظر من الأخ محمد المزيد من القصص فكتابتك رائعة
2015-08-05 07:23:39
46869
16 -
عربية
اسلوب مبدع وقصة مشوقه تحياتي .
2015-08-05 06:25:26
46862
15 -
طي الكتمان
ههههه جني شهم اكثر شي عجبني هو الجني
2015-08-05 06:24:33
46859
14 -
ابومحمد
شكرا لك اخى والجن مثلنا تماما فيهم الطيب والبطال الصادق والكذاب .الكريم والبخيل ...وراعي الفزعه... بل ابعد من ذالك .
2015-08-05 03:03:28
46847
13 -
أستغفر الله وأتوب إليه.
أحلى قصة قريتها وحبيتها في هالمنتدى ولا أروع من هاي القصة ماشاءالله عل إسلوبك الحلو وتعبيرك المميز وأنا أصدقك في كل كلمة كتبتها وربي حفظكم في هاليوم وشكلة هالجني مسلم ومن الجن الصالح.
2015-08-05 03:03:28
46840
12 -
المستجير بالله
اصدقك خصوصا انك ذكرت شخصيات قصتك
وتفاصيل كثيرة فيها والمكان كان يساعد للرعب
وسلامات انكم نجيتوا منه
2015-08-05 03:03:28
46837
11 -
شوكة ظريفة
حضرة الأخ الفاضل محمد.جميلة هي تجربتك ولكن للأسف ذهبتم ولم تستمتعوا بأجواء منطقة الهدى.
أتمنى أن تتقبل رأيي بكل رحابة.
لقد أطلت بالوصف في بداية القصة .
وأتمنى لو سألت جميل إن كانت جدته تعرف قصصاً عن الجن طالما أنها كانت غاضبة وتريد الخروج من تلك المنطقة بسرعة،أو حتى أنت سألت كبار السن.
وعندي سؤال عينا الرجل بيضاء أليس هذا بحد ذاته يثير التساؤل كيف يرى وهي بيضاء؟وأيضا يثير الرعب عندالنظر إليه؟وأعتبره جني كريم لأنه ساعدكم.
تقبل تحياتي.
2015-08-04 19:39:45
46815
10 -
سيف..
من اجمل التجارب اللتي قرأتها وطريقة سردك رائعه ..
2015-08-04 19:35:08
46813
9 -
دموع الورد
قصة جميلة وأسلوب مميز
2015-08-04 18:04:37
46794
8 -
Menisi
اسلوبك رائع جداً وكأنني اشاهد فيلما او اعيش احداث هذة القصة .
2015-08-04 17:51:47
46783
7 -
واحدة
حلوة القصة دقيقة التفاصيل
عجيب الجني المصري !
2015-08-04 17:51:47
46780
6 -
هناء
السلام عليكم ، هذه المره الاولى التي اشارك في هذا الموقع
في الحقيقه انا مدمنه لموقع كابوس الجميل واشعر بان كل من هنا هم عائلتي الانترنتيه ...
بالنسبه الى قصتك فلقد استمتعت بها لدرجه انني قرأتها مرتين :)
2015-08-04 16:58:15
46778
5 -
Adnan
قصة رائعة جدا واحداث عجيبة وجمال طريقة كتابة القصة ما زاد الرائع روعة
تحياتي اخي محمد الله يحفظك
2015-08-04 16:57:24
46771
4 -
مصاصة دماء
بسم الله ماشى الله حتى العفاريت الى من مصر جدعان يعنى الانس والجن كمان الله عيكى يا مصر
2015-08-04 16:57:24
46766
3 -
سوسو الحسناء
ياالهي ما اجمل هذه القصة ،مخيفة ولكن مضحكة ايضا ضحكت على "عمر" كثيرا
وهو يرتجف من الخوف ههههههه
2015-08-04 16:57:24
46764
2 -
`♥سالي♥`
قصة جميلة ومرعبه
2015-08-04 15:26:50
46759
1 -
اياد العطار
أخي العزيز محمد .. اولا احييك على جمال الاسلوب ودقة الوصف حتى شعرت كأني كنت معكم خلال تلك الرحلة المخيفة وتخيلت ذلك الرجل كأني أبصره أمامي ..

بالنسبة للتفسير فلا ادري ماذا اقول .. كنت سأقول ربما هو رجل عادي من عمال تلك المزارع .. لكن وصفك لقوته الجسدية الهائلة ولمنظره الغير معتاد جعلني اغير رأيي .. على العموم ايا ما كانت الحقيقة فقد استمتعت بهذه القصة فعلا وشعرت بشيء من الخوف ايضا .. فعلا موقف لا تحسدون عليه .. ولا عجب بأنكم لم تعودوا لتلك المنطقة أبدا ..

مع تحياتي وفائق التقدير والاحترام.
move
1
close