الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : نساء مخيفات

شقيقات قاتلات (3) : مجنونتان عشقتا قلع العيون البشرية! ‏

بقلم : اياد العطار

لو اوقفنا الشقيقات القاتلات في صف بحيث يكون تسلسلهن بحسب جرائمهن لكانت كل من كرستين و ليا بابين ‏‏(‏Christine and Lea Papin‏) تقفان في المؤخرة من حيث عدد الضحايا , إذ لم يقتلن سوى شخصين , و هذا ‏العدد الضئيل قد يبدو تافها بالمقارنة مع الانجازات العظيمة والكبيرة لبقية الشقيقات السفاحات!. لكن الظروف ‏الغامضة المحيطة بجريمة الشقيقتان بابين و الطريقة البشعة التي ارتكبت بها و كذلك طبيعة العلاقة الشاذة التي ‏جمعت بين الأختين هي التي ميزت جريمتهما عن جرائم الآخرين فأثارت لغطا و جدلا كبيرا و جذبت إليها ‏اهتمام الرأي العام في فرنسا حتى غدت حديث الناس في ثلاثينيات القرن المنصرم.‏

شقيقات قاتلات (3) : مجنونتان عشقتا قلع العيون البشرية! ‏
صورة قديمة للشقيقتان بابين

كلت يداه من طرق الباب و تقطعت حنجرته من كثرة الصراخ , شعر باليأس لأن أحدا لم يجب طرقاته المتكررة و ذهبت صرخاته أدراج الرياح. أخيرا توقف و هو يلهث و اتكأ بجسده الخائر على الجدار ثم رنا ببصره إلى نافذة صغيرة تقع في أعلى نقطة من المنزل , كان ينبعث منها ضوء شمعة خافت .. "لكن إذا كانت الخادمتان اللعينتان في غرفتهما فلماذا لا تفتحان الباب؟" ..  تسأل الرجل مع نفسه و هو يقطب حاجبيه دلالة على نفاذ صبره وغضبه.

حين وصل رجال الشرطة و رأوه أدركوا على الفور بأن ثمة أمرا سيئا قد حدث , كانت ملابس مسيو رينيه لانسلن أنيقة لكنه بدا في حالة يرثى لها , كان يتصبب عرقا رغم برودة الجو الماطر. طلب منه المفوض الهدوء حين اخذ يصرخ و يتكلم بسرعة و بطريقة غير مفهومة فتوقف الرجل لبرهة محاولا التقاط أنفاسه ثم قال بصوت متهدج :

"كنا مدعوون هذه الليلة إلى مأدبة عشاء في منزل احد الأصدقاء , ولأني كنت أقوم ببعض الأعمال في المدينة لذلك اتفقت مع  زوجتي و ابنتي على أن نلتقي في مكان محدد ثم نتوجه معا لتلبية دعوة صديقي. لكنهما لم تحضران رغم أني انتظرتهما في المكان المتفق عليه لفترة طويلة , لذلك عدت مسرعا إلى المنزل لمعرفة سبب تأخرهما .. لكن ...".

صمت مسيو لانسلن لبرهة و قد ارتسمت على وجهه ملامح القلق و الاضطراب ثم نظر إلى المنزل و أردف :

"حين وصلت إلى هنا فوجئت بالمنزل , على غير عادته , غارقا في الظلام باستثناء ذلك الضوء الخافت المنبعث من غرفة الخادمتان" و أشار مسيو لانسلن بيده إلى النافذة اليتيمة القابعة في أعلى المنزل.

"لا أرى أمرا يدعو إلى القلق سيدي!" قال مفوض الشرطة ثم أردف : "ربما تكون زوجتك و ابنتك قد ذهبتا للقائك لكنهما أخطئتا المكان المحدد للقاء بك , أما الخادمتان فربما تكونان قد أنهتا عملهما و غادرتا المنزل".

"مستحيل .. مستحيل " قال مسيو لانسلن بحزم و هو يهز رأسه  ثم تابع : "حتى لو كانت زوجتي و ابنتي قد غادرتا المنزل فأن الخادمتان لن تفعلا ذلك , إنهما تعيشان معنا منذ سبع سنوات و لا تغادران المنزل إلا نادرا , ربما مرة واحدة كل عدة أشهر لزيارة والدتهما , كما أن هناك نور شمعة ينبعث من غرفتهما" و أشار مسيو لانسلن بيده إلى النافذة المضاءة في العلية.

تفحص مفوض الشرطة المنزل بعينيه النافذتين ثم تسأل : "هل يعقل أن لا تحمل معك مفاتيح منزلك؟".

"طبعا احمل مفاتيح المنزل .. لكن المشكلة هنا أيها المفوض!" أجاب مسيو لانسلن و هو يستخرج حزمة مفاتيح من جيبه ليعرضها على المفوض ثم تابع قائلا : "المصيبة في أن جميع أبواب و نوافذ المنزل مقفلة بأحكام من الداخل و هذا هو الأمر الذي أثار قلقي و جعلني اطلب حضوركم".

"هل هناك طريق أخرى لدخول المنزل؟" تسأل المفوض.

"في الفناء الخلفي للمنزل هناك باب صغيرة تؤدي إلى المطبخ و نحن في العادة نبقيها مفتوحة" أجاب مسيو لانسلن ثم اشار الى الجدار المحيط بالمنزل و اردف : "يجب ان تتسلق هذا الجدار أولا لتصل إلى الفناء".

خلال لحظات تسلق احد رجال الشرطة الجدار الخلفي للمنزل بمساعدة زملائه ثم سرعان ما توارى عن الأنظار كأنما ابتلعه الظلام الدامس. مضت عدة دقائق قبل أن يسمع الجميع صوت خطوات تقترب من الباب الرئيسي تلاه صرير فتح المزاليج الحديدية ثم انفرج الباب ببطء ليظهر وجه الشرطي الذي دخل إلى المنزل قبل دقائق , بدا الرجل مذهولا كأنما رأى شبحا في الداخل , نظر إلى المفوض وقال بصوت مرتجف : "لقد حدثت جريمة مروعة ...".

فلم باتجك سلافيسا
صورة حقيقية لجثتي الضحيتيين

هرع مسيو لانسلن و رجال الشرطة إلى داخل المنزل , في البهو قرب السلم اكتشفا جثتين , كانت السيدة لانسلن و ابنتها ترقدان وسط بركة من الدماء , كان وجهيهما مشوها تماما ويغطيه الدم و لولا ملابسهما لما استطاع مسيو لانسلن المسكين التعرف عليهما , عين الابنة اليسرى كانت قد اقتلعت من محجرها و ألقيت على الأرض بالقرب من رأسها , أما السيدة لانسلن فكانت كلتا عيناها مقلوعتان و مخبأتان داخل الوشاح الذي يطوق رقبتها , كانت هناك مطرقة حديدية و سكين مطبخ كبيرة بالقرب من الجثتين و قد بدا جليا بأنهما سلاحا الجريمة اللذان استعملا للإجهاز على الضحيتين , كما كانت هناك آثار أقدام ملطخة بالدم على البلاط وعلى السلم المؤدي إلى الطابق العلوي.

تتبع المفوض و رجاله آثار الأقدام الملطخة بالدم على السلم والتي انتهت بهم عند غرفة الخادمتين في علية المنزل , فتح المفوض الباب بهدوء , كان هناك نور شمعة خافت ينير جدران الغرفة الصغيرة و تناهى إلى سمعه صوت تأوهات نسائية مكتومة ومشبوبة بالنشوة , أستل المفوض مسدسه تأهبا لمواجهة محتملة ثم دخل إلى الغرفة بخطوات بطيئة و حذرة , كانت الغرفة مؤثثة بشكل بسيط و عند طرفيها يتقابل سريرين خشبيين , عند أقدام احد السريرين تكومت ملابس نسائية مغطاة بالدماء و فوق السرير تمددت شابتان و هما عاريتان تماما , تحتضنان بعضهما و تتبادلان القبل , غير آبهات برجال الشرطة الذين تسمروا مكانهم مذهولين.

في اليوم التالي غصت الصحف الفرنسية بأخبار الجريمة البشعة التي وقعت في منزل مسيو لانسلن والتي اعترفت الخادمتان باقترافها و لم تحاولان أبدا التنصل منها. الاهتمام الواسع الذي حظيت به الجريمة لم يكن مرتبطا ببشاعتها فقط , لكن جزء كبير منه ارتبط بطبيعة القتلة , إذ إن السؤال الرئيسي الذي دار على لسان اغلب الناس هو كيف تمكنت شابتين رقيقتين ضئيلتان من اقتراف جريمة بهذه البشاعة و الدموية؟ و ما الذي دفعهما إلى ذلك؟ بالطبع كانت هناك تفسيرات و تأويلات كثيرة , لكن الجواب الحقيقي يكمن في التعرف على شخصية القاتلتين أولا , فمن هما يا ترى كرستين و ليا بابين ؟.

عائلة مجنونة

فلم باتجك سلافيسا
الشقيقتان كرستين و ليا بابين

في بيت فقير متواضع في مدينة لومان الفرنسية ولدت كل من كرستين (1905) و ليا (1911) , كانت طفولتهن عبارة عن بؤس متواصل ترك في نفوسهن و ذاكرتهن أثرا سيئا لا يمحى , كان والدهما مدمنا على الكحول و دائم الشجار مع أمهما التي طالبت بالطلاق و حصلت عليه بعد أن اكتشفت بان زوجها السكير كانت يعتدي جنسيا على ابنتها الكبرى ايميليا ذات التسعة أعوام.

بعد الطلاق أخذت الأم بناتها الثلاث معها فبدء بذلك فصل جديد من المعاناة بسبب الفقر و الجوع. كان الاغتصاب قد ترك جرحا عميقا في نفس الابنة الكبرى ايميليا لذلك اعتزلت الحياة و أصبحت راهبة في احد الأديرة , أما كرستين و ليا فقد قضيتا معظم طفولتهن لدى الأقارب أو في الملاجئ الخيرية بسبب عدم تمكن والدتهما من إطعامهما و رعايتهما. وبسبب فقرهما المدقع اشتغلت الشقيقتان , في سن مبكرة , كخادمتين في بيوت الأثرياء في مدينة لومان , كان عملهما شاقا يمتد من الصباح و حتى المساء لذلك لم تحظيا بصداقات وعلاقات مع الآخرين , و أدى انعزالهما هذا إلى تقوقعهما على بعض فانحصرت علاقتهما مع الناس على مجال العمل فقط.

كانت كرستين الأكثر ذكاء وتتمتع بشخصية قوية تتسم أحيانا بالتحدي و العنف , في حين ان ليا كانت قليلة الذكاء و هادئة الطباع استحوذت شقيقتها على شخصيتها تماما فأصبحت تطيعها طاعة عمياء , ولا يفوتنا ان نذكر ان الوراثة كان لها اثر كبير في شخصية الفتاتين , فلدى عائلة بابين سجل حافل بالجنون و الاضطرابات العقلية , اذ كان جدهم الأكبر مجنونا و مصابا بالصرع و العديد من أقاربهم قضوا نحبهم في مصحات عقلية , و كان والدهم السكير مختلا أيضا و قد انتهى به المطاف إلى مستشفى المجانين. و يبدو أن كل هذه الأمور السيئة , أي البؤس و الفقر و العزلة و الجنون , قد اجتمعت لترسم شخصية الشقيقتان بابين اللائي كانتا تبدوان هادئتين و متزنتين في نظر الكثيرين ممن عرفوهما , لكن في الحقيقة كان هناك بركان من الغضب تغذيه العقد النفسية يغلي داخل الشابتين و يبدو انه انفجر و أطلق حممه الحارقة ليلة اقتراف الجريمة في منزل مسيو لانسلن.

في عام 1926 اشتغلت الشقيقتان كخادمتان لدى مسيو لانسلن و زوجته , كانت وظيفة ثابتة تتضمن المبيت و الطعام , إلا أن عمل الخادمات لم يكن سهلا و مترفا في تلك الأيام , فقد كان عبارة عن سلسلة لا تنتهي من الواجبات الشاقة تستمر من الصباح و حتى أخر المساء , أحيانا لأكثر من أربعة عشر ساعة يوميا , و لم تكونا تحصلان إلا على إجازة لنصف نهار فقط خلال الأسبوع. كانت ظروفا قاسية وجد البعض فيها مبررا للجريمة التي اقترفت لاحقا , لا بل أن بعض نقابات العمال آنذاك اتخذت من هذه الجريمة ذريعة للمطالبة بتقليل ساعات العمل , فيما رأى فيها الاشتراكيون صورة تجسد بجلاء الصراع طبقي!.

في ليلة الجريمة , 2 شباط / فبراير عام 1933 , حدث شجار لفظي بين كرستين والسيدة لانسلن , فجأة فقدت كرستين صوابها و أصيبت بنوبة عنف هستيرية هوت خلالها على رأس السيدة لانسلن بكرة حديدية , من النوع الذي يوضع على السلالم , و تابعت ضربها حتى بعد أن سقطت أرضا , وحين هرعت ابنة السيدة لانسلن لمساعدة أمها تعرضت هي الأخرى إلى ضربة قوية على وجهها أسقطتها أرضا بلا حراك , و فيما كانت كرستين تهوي على رؤوس المرأتين بالكرة الحديدية نزلت أختها ليا من غرفتها وهي تحمل بيدها مطرقة حديدية أخذت تضرب بها وجه الابنة , كان واضحا بأن الشقيقتان دخلتا في نوبة جنون و فقدتا السيطرة على أعصابهما تماما , ثم أقدمت كرستين على الفعل الأبشع في الجريمة كلها , إذ أولجت إصبع يدها إلى داخل محجر عين السيدة لانسلن , التي كانت لاتزال على قيد الحياة , فاقتلعت عينها ثم مدت إصبعها إلى العين الأخرى و اقتلعتها أيضا , كان منظرا بشعا بحق اختلط فيه الدم المتدفق بغزارة من وجوه الضحايا مع صرخاتهم المتألمة و ضحكات الشقيقتان المجنونة , و لأن ليا كانت واقعة تحت تأثير شخصية أختها و كانت تحاول تقليدها في كل شيء , لذلك قامت هي الأخرى باقتلاع عين ابنة السيدة لانسلن , والتي من حسن حظها أنها كانت قد فارقت الحياة حينذاك , بعد ذلك توجهت ليا إلى المطبخ و أحضرت سكينا كبيرا أخذت تضرب به وجه الابنة فيما استمرت كرستين بضرب وجه السيدة لانسلن بالكرة الحديدية. كان التركيز على ضرب الوجه و تشويهه غير مفهوما و مبررا و اثار استغراب رجال الشرطة الذين لاحظوا ان جسدا السيدة لانسلن و ابنتها كانا بحالة سليمة فيما كان الوجه قد اختفت معالمه كليا.

المحاكمة و السجن

بعد فترة احتجاز استمرت عدة أشهر , تم تقديم الشقيقتان لمحاكمة نالت تغطية إعلامية واسعة. في الجلسات الأولى بدت كرستين في حالة يرثى لها بسبب فصلها عن شقيقتها ليا , لكن حالتها تلك لم تمنع محاولاتها المتكررة لحماية أختها و محاولة تبرئتها عن طريق الإعلان مرارا و تكرارا بأنها تتحمل وحدها مسؤولية الجريمة و بأن ليا بريئة تماما.

فلم باتجك سلافيسا
صورة نادرة لـ ليا بابن قبل وفاتها عام 2001

أثناء فترة المحاكمة أصيبت كرستين بحالة هستيرية في زنزانتها في السجن , لقد وجدها الحراس و هي تحاول اقتلاع عينها بأصابع يديها , كان منظرا مخيفا تقشعر له الأبدان و ربما كانت لتنجح في اقتلاع عينها لولا تدخل حراس السجن الذين قاموا بربطها ثم نقلوها لاحقا إلى إحدى المصحات العقلية , وفي جلسة المحاكمة اللاحقة قالت كرستين أن النوبة التي اعترتها في الزنزانة كانت هي نفسها التي انتابتها فجأة في ليلة الجريمة , لقد شعرت آنذاك برغبة غريبة لا تقاوم في اقتلاع عيني السيدة لانسلن!.

خلال المرافعات الطويلة للمحاكمة تبين للجميع بأن الشقيقتين مختلتين وغير طبيعيتين , كانتا تعانيان من أمراض نفسية خطيرة و تجمعهما علاقة جنسية شاذة , كانت كرستين في لقاءاتها القليلة و القصيرة مع ليا أثناء فترة الاعتقال التي سبقت المحاكمة تخاطبها بكلام الحب و الغرام و تتبادل القبل معها كأنهما عاشقان. و هذه العلاقة الغريبة التي جمعت بين الشقيقتين جعلت بعض المحققين يعتقدون بأن النوبة الهستيرية التي انتابت كرستين في ليلة الجريمة كان السبب الحقيقي ورائها هو إصرار السيدة لانسلن على الفصل بين نوبات عمل الشقيقتين بحيث لا يتاح لهما الاجتماع مع بعضهما إلا قليلا , فمن المحتمل جدا ان السيدة لانسلن كانت قد اكتشفت العلاقة الجنسية الشاذة التي تجمع بينهما كما أدركت التأثير السيئ لشخصية كرستين على أختها الخاضعة لها تماما.

انتهت محاكمة الشقيقتين بالحكم على كرستين بالإعدام بالمقصلة إلا أن الحكم خفف لاحقا إلى السجن المؤبد لأن الكثير من الناس اعتقدوا بأنها بحاجة إلى العلاج النفسي و ليس إلى الإعدام , أما ليا فقد حكم عليها بالسجن لعشرة سنوات مع الأشغال الشاقة , و هو حكم اجمع كل من تابع القضية على انه مبالغ فيه لأن ليا كانت امرأة بسيطة وقليلة الذكاء وخاضعة كليا لشخصية أختها التي تتحمل الوزر الأكبر من الجريمة.

فلم باتجك سلافيسا
بعض الافلام المقتبسة عن قصة الشقيقتين

كرستين أودعت مصحة عقلية و سرعان ما أخذت حالتها النفسية و الصحية تتدهور بسبب فصلها عن ليا و لم تلبث أن ماتت في عام 1938  بعد خمسة سنوات فقط على سجنها , اما ليا فقط أطلق سراحها من السجن بعد ثمان سنوات لحسن السير و السلوك , ثم توارت عن الأنظار و قامت بتغيير اسمها , و ويقال أنها ذهبت للعيش مع أمها و عملت كمنظفة في إحدى المؤسسات الحكومية.
في عام 1982 توصل احد الصحفيين إلى ليا و أجرى معها مقابلة أخيرة و يتيمة انقطعت بعدها أخبارها تماما وظن الجميع بأنها ماتت. لكن احد البرامج الوثائقية الفرنسية الجديدة التي تناولت قضية و حياة الشقيقتين ذكرت أن ليا ماتت عام 2001 و أنها حتى أخر لحظة من حياتها كانت تحمل صورة شقيقتها في جيبها و كانت تقول ان كرستين هي أحب و اعز إنسان إلى قلبها في هذا العالم.

نالت قضية الشقيقتان بابين حيزا كبيرا من الشهرة و أصبحتا خلال العقود المنصرمة موضوعا مثيرا للعديد من المسرحيات و الأفلام السينمائية كان أشهرها فلم (Sister My Sister ) عام 1995 و فلم (Murderous Maids ) عام 2000.

هذه القصة نشرت بتاريخ 18 /02 /2010

انشر قصصك معنا
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

الشبح خلف القفص
Nairoze - السودان
عصبية و صراخ زوجي تقتلني
مشكلتي مع تناول اللحم
عيون القطط
عذاب - سوريا
بداية النهاية
Moriarty - الأقصر اسنا
منزل جدتي
فاتن - السعودية
حب قد كسرني
عبد اللطيف - ليبيا
لماذا أنا ساذجة و مغفلة هكذا ؟
رونق - المغرب العربي
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (94)
2020-02-27 06:46:49
79444
user
94 -
القلب الحزين
كان يجب إعدامهما.
2020-02-14 05:56:15
79299
user
93 -
فطاميه
ماهذة العلاقه الشاذه بين هذين الاختين ...ايعقل ان تكون هناك علاقه شاذه بهذه الطريقه بين اختين شقيقتين ...ثم ما هذا الاجرام الشنيع وكيف تربن هذة الفتيات ...لماذا يعمي حب المال قلوبهن وقتلن ابوهن وزوجته التي هي كاءمهن ....ما نفع المال مع القتل والاجرام ...صحيح انهن بلا مشاعر وقلوبهن متحجره
2018-12-07 00:28:50
74761
user
92 -
نونو
بالرغم انهما ارتكبا جريمة بشعه وعلاقتهما الشاذه ايضا بشعه جدا لكني تعاطفت مع حبهما لبعض وتعلقهما ببعض حتى اخر ايام حياتهم كأختين ..قصة جميله
2018-09-26 01:16:13
73551
user
91 -
سورس
قصه جميله
2018-07-03 12:00:30
71737
user
90 -
ملاك الفيتورى
اوبس ~

لا تعليق
2017-09-07 08:50:31
66913
user
89 -
طيف سودانيه
بنت بحري هل انتي سودانيه
2017-09-07 08:49:55
66911
user
88 -
طيف
Batool كلامك في محله بس لو كان هي تصرفات رجال كان عادي
2017-03-20 09:49:37
64491
user
87 -
ميليسيا جيفرسون
يا ويلي ما هذا القرف
2017-01-29 09:12:27
63607
user
86 -
ghallaoui
o.m.g

... مصدومه
2016-10-23 09:58:59
61574
user
85 -
محمد حيدر
حسبي الله و نعم الوكيل
2016-08-08 04:42:29
59138
user
84 -
نهيان
شو ديناصور عمرها لليا 90 سنة شو ما عم تعرفوا تحسبوا اه والله
وبخصوص القصة هي كتييييييييير حلوة وبنفس الوقت رعب خاصة أن الواحد بيكون عم بيقراها بالليل شووو رعبة.. ويسلموا ايديك على هالقصة ♡♥
2016-03-25 16:24:05
55417
user
83 -
mohamed
رواية مخيفة جدا
2016-02-08 10:34:00
54004
user
82 -
حيدر الحسيني
عارم يكتنفه الغموض والرعب
2016-01-26 17:57:32
53665
user
81 -
batool
ليه في قسم نساء مخيفات وما في رجال مخيفين ما بصير والله
2015-12-01 12:37:58
52065
user
80 -
نرجس
يمه البنات يخوفون
2015-09-01 14:01:26
49940
user
79 -
نور سوريا
ولك نهلة حبيبتي كيف عبتسألي ليش وصفوهن بالشذوذ الجنسي اقري منيح رح تفهمي ليش ؛)
2015-08-13 09:58:15
49453
user
78 -
نهله ٢٠١٥
الي يعيش ياما يشوف بس علي اي أساس وصفوهم شاذات
2015-07-27 12:23:29
48871
user
77 -
وجهه نظر
حب الاخوه لبعضهماهو اساس الحياه ولاكن يجب ان يكون خوفهما على بعض له حدود
2015-07-22 17:54:15
48739
user
76 -
karol
القصة مو مخيفة بس ما فين احساس حتا عم يقتلعو عيون البشر
2015-06-13 12:11:36
47447
user
75 -
NADINE
لا حول و لا قوة الا بالله هذه القصة مرعبة
2015-06-13 12:11:36
47445
user
74 -
NADINE
القصة مخيفة جدااااااا و ليا و كريستين مختلتان عقليا لانهما كانتا تقلعان العيون البشرية.
2015-06-10 11:29:31
47352
user
73 -
سيرين بن عنتر من الجزائر
القصة مخيفة قليلا لكنها جميلة جدااااااااااا وايضا الاختان لماذا كانتا تقلعان اعين الضحايا هناك تفسير واحد هو ان ليا و كريستين مختلتان عقليا و شكراااااااااااااا .
2015-05-30 09:24:58
46970
user
72 -
توتا
عاشت من 1911 إلى 2001 !!!!!
هل هي ديناصور!!!؟؟؟؟
2015-05-06 19:16:31
46147
user
71 -
ألعراقيهـ
السلام عليكم ... موضوع رائع كالعادة أستاذ أياد أحييك على أسلوبك الرائع ولكن دعني أقول لك إياها باللغه العراقيه العاميه التي بالتأكيد انت تفهمها ((( والله العظيم لو هذني أخواتي بالقران أتبرأ منهم عززه معقولة اكو هيج عااا ))) وشكرا لك ^_^
2015-04-29 13:49:27
45926
user
70 -
تقى
لا تعليق
2015-02-10 15:46:07
43869
user
69 -
khawla
اللهم استرنا
2014-12-22 09:01:33
42558
user
68 -
فرح
اعتقد انه كبت بسبب طفولتهم القاسيه وانفجر هذا الكبت بداخلهما وهذا ما جعلهما يقتلعان اعين الضحايا انتقاما من المجتمع الذى جعلهما تقاسيان شقاء العيش اما العلاقه الشاذه بينهما فلانهما لم يجدا الا بعضهما منذ كان صغارا يحتميان ببعضهما ويسليان بعضهما فربما كانت كل واحده للاخرى بمثابة الام والاخت والصديقه.... اما الشقاء الذى جعلهما لا يعيشان حياتما مثل اى فتاتين طبيعيتين جعلهما يصلان الى هذه العلاقه الشاذه
2014-11-17 10:43:13
41658
user
67 -
karma
قصة مروعة وغاية البشاعة ولكن لا اجد نفسي الا ان اتعاطف مع الفتاتان فهم ضحية ظروف بائسة وبغيضة وكلها تشجع علي هذا الفعل الشنيع
فبيئة فقيرة مع جهل و أمراض بالتأكيد لن يتحصل منها المجتمع ع اشخاص عادية
وبصراحة لا ادري من يجب ان يتم توجيه اصابع الإتهام له هل هي السيدة التي اثقلت كاهل الفتاتان بالأعمال الشاقة المتعبة التي لعبت دورا كبيرا في تشكيل كبتا داخليا آن ظهوره تلك الليلة ع هذا النحو البشع
اظن يجب ان يتم بالمقام الأول لوم الوالدين ع انجابهما اطفال هم يدركون جيدا مدي البؤس الذي سيبهبونهم إياه
يعني كلما اجد طفلا يأكل من القمامة او يعمل بمهنة شاقة و مرئوسه يضربه و يهينه او يتسول بمناديل او او وكل هذه النماذج ضحايا ظروف اسرتهم البائسة اشعر بحقد كبير ورغبة عارمة في لعن اهلهم الف مرة ع اتيانهم بشر يلاقون هذه الظروف التعيسة فالشخص العاقل يعرف ان تربية حيوان اليف هي مسئولية شاقة و صعبة فمابالنا بإنسان ذو مشاعر معقدة و وجدان وافكار لذا هناك الكثير جدا من كريستين وليا والمأساة تتكرر بسبب الجهل والفقر و احتكار البشر خاصة بالدول الفقيرة و اتسائل حقا متي تفكر الناس في معني أن تأتي بإنسان ما للحياه؟
2014-11-09 12:04:02
41497
user
66 -
عهد
لا حول ولاقوة الابالله
2014-10-17 01:31:09
40813
user
65 -
سجى
القصة مو مخيفة ابدا
2014-10-06 13:47:37
40469
user
64 -
...............
العلاقة بينهم مقززه
بس القصة مو مخيفه
2014-09-04 10:10:14
39578
user
63 -
كارين عيسى من لبنان
القصة تقشعر الأبدان
2014-08-23 04:05:40
39182
user
62 -
afnan
واو طننت ان هذا يحدث في الافلام فقط
2014-07-15 20:16:39
37710
user
61 -
شيماء المغربية
الله يسترنا ويستر جميع المسلمين من امثال هؤلاء البشر
2014-06-14 12:11:49
36457
user
60 -
وهل يوجد من يهتم
اكيد هما مختلين عقليا
2014-05-12 19:52:07
35248
user
59 -
فاطمة الزهراء من الجزائر
ارتكاب الاختان لهده الجريمة البشعة دريعة على انهما مختلتان عقليا
2014-05-02 10:26:55
34899
user
58 -
الجزائرية
اشفقت على ليا لانها كانت عبدا مطيعا لشيطان شقيقتها حتى بالصورة التي تظهر فيها الشقيقتان معا اعتقد ان كريستين في الجهة اليمنى من الصورة لان ليا تبدو و كانها محتمية بشقيقتها
فعلا اشفقت عليها خاصة بعد قولك استاد اياد انها تحمل صورة شقيقتها حتى اخر لحظات حياتها و قولهاان كرستين هي أحب و اعز إنسان إلى قلبها في هذا العالم.
ربما وجد في شقيقتها حماية لم تستطع والدتها ان توفرها لها
شكرا على الطرح الاكثر من رائع كعهدي بك استادنا
2014-04-19 23:42:11
34393
user
57 -
رزو روج
مرحبا انا جديد ندليت عالموقع وطار عقلي فيه من صغري بهتم بكلشي غريب وعجيب وفعلا الحياة فيها غرايب اكثر من الخيال قصص بتجنن مو قادرة اسكر الموقع شكرا والي عاجبني اكثر انه فيه كثير من الاراء حضارية وعكس القوالب الجاهزة الي تعودنا عليها من القاء الوم عالجاني
2014-04-19 12:51:54
34362
user
56 -
shrouk mohamed
انا مندهشه .... ازاى بيقدروا يعملوا كده !!!
بس المقال جميل جدا :)
2014-04-18 09:58:26
34320
user
55 -
بنت بحرى
واضح أننا جميعا نمتلك جانب مظلم مثل القمر وإلا لم نكن لنستمتع بقراءة مثل تلك الكوارث !
2014-04-09 13:44:07
34023
user
54 -
داليا مصر قنا
انا مندهشه فعلا من علاقه شاذه بين اختين
2014-04-05 07:36:57
33863
user
53 -
sif hh
قصة رائعة رائعة رائعة خصيصا الجريمة ابداع هههههههه الله يسترنا وبيبعد عليننا هكى اشكال
2014-02-18 17:38:23
31779
user
52 -
القط
الاخيرة ليا ماتت وهي تحمل صورة اختها كرستين فعلا اثارت حزني
2014-01-31 09:28:40
30720
user
51 -
نبيلة عاشقة الرعب
اعوذ بالله اقشعر بدني لفكرة قلع العيون بس يسلموو ولله قصة مشوقة لا تحرمنا من مواضيعك الحلوة
2014-01-10 14:45:35
29205
user
50 -
princess Asomh
يـــوووه القصة مخيفة والله مــآفي آمــآن على الخدم اكرهم واخاف منهم ومن بلاويهم .. يسلموو على المعلومات والقصة الحليووه
2013-12-23 17:58:58
28055
user
49 -
سلمي
واللهي برغم اللي عملوه صعبوا عليا
2013-12-03 17:59:47
27045
user
48 -
اريج ابوزويك
لا استطيع ان اصف شعوري
2013-11-26 14:21:29
26788
user
47 -
لين تحسين
انا لا اقدر ان اصف بشاعة هذه الجريمة
2013-11-10 18:45:13
26388
user
46 -
سليمان
أنا لأقدر أن أصف بشاعة هده الجريمة
2013-09-19 20:45:26
24293
user
45 -
سوسو
يوووه القصةمرةمخيفة
عرض المزيد ..
move
1