الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

لمحت اللحظتين (1)

بقلم : ا ب ت - مصر
للتواصل : [email protected]

لمحت اللحظتين (1)
هذا الدفتر و هذه اليوميات شغلت كل تفكيري ..

استيقظت صباحا, علي صوت جرس التليفون , مكالمة أخرى من احد الزبائن, كالعادة لا يراعون الوقت, كل منهم يريد أن تنتهي حاجته .. ولتذهب راحتي إلي الجحيم.. لم أتخيل أن تكون تلك هي حياتي, عندما عارضت أهلي كلهم.. و أصررت على أن أصبح مهندسه ديكور, وها أنا اليوم و بعد 15 عاما أصبحت من أشهر مهندسين الديكور , اعمل ليل نهار, دائما ما كنت أقول أن هناك نوعين من الناس, نوع يعمل لكي يعيش و النوع الآخر يعيش لكي يعمل, اخشي أنني أصبحت من النوع الثاني, من منزل لمنزل و من معمار لمعمار و من قصر لمبني تجاري, أتنقل ,اعمل , و يعلو اسمي, و لكني اشعر أنني لست ملك نفسي, أين هي حياتي, يصعب أن أقول أن بين كل هذا العمل, اشعر بالوحدة والملل, اشعر بالخجل من نفسي , كم أتمنى أن اصرخ و أقول للعالم أنني , كاذبة و مخادعة, كم أتمنى أن أقول لهم أن تلك التصميمات ليست تصميماتي, لم أكن يوما مهندسة ديكور رائعة, أنا فقط مقلدة ممتازة, فتلك الطالبة التي تعرفت إليها منذ 8 سنوات, هي البطلة الحقيقية, هي المبدعة, هي الفنانة , ولكنها لا تفقه شيء في أي جانب آخر من جوانب الحياة, و أنا قمت باستغلال هذا, فهي فقط تعطيني التصميمات و أنا أضع لمستي عليها, ثم أعطيها جزء من المال, و أنا من يقولوا عنها عبقرية... ذلك الإحساس بالفخر الزائف, عندما تسمع عبارات التقدير على شيء ليس من صنعك , ذلك الإحساس يؤرقني, حاولت أكثر من مرة أن أقول , و لكن لساني لا يستطيع, لا اقدر على البوح بما داخلي, اخترت أن أعيش في وهم . و أحيانا اصدق ذلك الوهم... و أحيانا أتمادى و احكي عن مقدار الصعوبات التي قابلتني لابتكر تلك التصميمات ...

إن حالتي مدعاة للسخرية حقا ...

ها أنا في طريقي , لذلك المكان, حيث مبنى متعدد الطوابق, يريد صاحبه أن أحوله إلى مول تجاري, كان فيما مضي دار مسنين, وصلت إلى المكان.. وقابلني المالك بترحاب يليق بالمهندسة العبقرية, و اخبرني عن آماله في تحويل ذلك المبنى العتيق, إلى صرح تجاري جذاب على يدي .

دخلت مع الفريق الخاص بي لتفقد المكان, و جدت أن المبني سيحتاج عمل طويل, إذن وداعا للراحة في الشهور القادمة, المبنى كان عبارة عن غرف . كل منها يسكنها نزيل من كبار السن. و كان هكذا حتى اشتراه المالك الحالي من مالكه القديم, و أراد أن يغير النشاط, فالمول مربح أكثر من مجالسة المسنين بالطبع..

الغرف كلها تشبه بعضها , و كلها خالية, أمرت الفريق الخاص بي بأخذ جولة في جميع الطوابق و تصويرها.. و أنا انتظرتهم في السيارة ... و بعد نصف ساعة كانوا قد انتهوا . و عدنا بعد ذلك إلى المكتب لدراسة ما تم رؤيته.. وعرض كل منهم رأيه و تصوراته في التصميم المستقبلي, و لكني لاحظت احد أعضاء الفريق, تائه في عالم آخر, يتصفح دفتر أو كتاب ما, فقلت له (أنتركك مع كتابك , حتى لا نزعجك) .

فأعتدل في جلسته مرتبكا. ثم قال لي انه وجد ذلك الدفتر ملقى في غرفه من غرف الطابق الثالث, و يبدو انه دفتر يوميات احد النزلاء.. فمددت يدي إليه عابسة, فوضع الدفتر في يدي , و أكملنا الاجتماع, ثم انطلق كل منهم إلى مكتبه.. وجلست أنا وحدي أفكر في نهلة , تلك العبقرية التي ستضع التصميم لي , و ظللت أفكر في المبلغ الذي سأدفعه لها تلك المرة... كل هذا و أنا ممسكه بذلك الدفتر في يدي, فنظرت إليه , و كان يبدو عليه القدم . صفحاته صفراء اللون , مترهلة الحواف, انه فعلا دفتر يوميات .. لأحد النزلاء... وفي أول صفحه كان مكتوب عليها .. النصف الأول من حياتي ... ومن الصفحة الأولى بدأت... و كانت كلماته كالتالي ..

((و ما زلت لا اعلم كيف.. أتمتع بتلك القدرة.. لا استطيع أن اخبر أحدا .. أنا نفسي لا اعلم كيف يتحقق ذلك..))

واخذ في وصف تلك القدرة عدة صفحات بدون أن يذكر ما هي, فقط ظل يقول انه لا يصدق , و ظل يقول إنها أعجوبة.. فمررت يدي بين الصفحات , لأرى إن كان قد انتهى من وصف تلك القدرة التي لم يبوح بها في أي كلمة خلال عشر صفحات كاملة ...

و بالفعل كان بعد تلك الصفحات بدا فعلا في وصف يومياته المعتادة...

و بدأ في أن يقول..

((لا اعلم كيف أصبحت هكذا ...كيف أصبحت كاذبا محترفا هكذا, أصبحت حياتي قلعة من الأكاذيب, بسبب و بدون سبب, لم أجرؤ على أن اخبر احد من زملائي في المدرسة, على إني اسكن في تلك المنطقة العشوائية الشعبية, فكذبت و قلت إني اسكن في منطقه أخري... و كان يقول لي أبي دائما , لا تخجل من حالك مهما كان , فالصديق الحق سيقبلك كما أنت .. لم استمع إليه, و ما بدأ بكذبه بسيطة عن مسكني, تمادي و أصبح سلسلة من الأكاذيب, فان رآني احد في منطقتي, أقول أني كنت ازور احد أقاربي, و إن ذهب احد إلى المنطقة التي يظنون أني اسكن بها, ثم خاطبني, ليقابلني, ادعي المرض أو السفر. و هكذا حتى  أصبحت الأكاذيب جزء من حديثي اليومي...

كنت اكذب بشان عائلتي أيضا.. فلم اخبر أحدا أن خالي كان يعمل عامل في هيئة السكة الحديد بل أخبرت الجميع أن خالي محامي, وعمي طبيب. و الخ الخ..

ولكن اكبر الأكاذيب ,عندما تكذب على نفسك...

نعم فأنا أردت أن أكون شخص آخر غيري... أردت أن أكون مثل هذا و ذاك.. إن رأيت شخصا محبوبا , صاحب صداقات , حاولت أن أكون مثله , أراقب تحركاته, انسخ طباعه و تحركاته ..

و لم يمر وقت طويل.. حتى أصبحت مرآة عاكسه لكل ما حولها, تعكس ما يريد أن يراه الناس حتى ترضيهم, تعكس أي احد إلا . أنا..

لأنني أصبحت لا احد. لا اعلم من أنا حقا..

حتى قابلتها .. تلك النسمة الهادئة.. كانت تسكن بجانبي في منطقتي... كانت صاحبه منظر متواضع ... انطوائية .. زرقاء العين.. ولكنه كان ازرق من نوع خاص .. ازرق لا تراه في حياتك مرتين.. صافي كموج البحر الهادئ.. وعميق كلون السماء الصافية ...

و صاحبته كانت كذلك .. هادئة لا تشعر بها.. كنت أراها كل يوم في الباص.. حين كنت اذهب للجامعة.. لم أتكلم معها قط .. فقط أحيانا كنت القي السلام عليها من باب الجيرة فقط .. و لكن شاءت الظروف أن تجمعنا .. ففي يوم من الأيام .. كنت أمر في طريقي... و دخلت ذلك المطعم .. و جلست.. و فوجئت بها تتقدم لتأخذ طلبي.. لم تنتبه إلي.. فقط وقفت بجانبي و سألتني ماذا سأطلب... ثم حين تكلمت .. نظرت إلي و نظرت في عينيها.. و الغريب أني لم أجد أي نظرة خجل.. لم تخجل مما هي فيه.. بادرت بالسلام علي .. وابتسمت ابتسامة جميلة .. ثم قالت لي أنها تعمل هنا ليلا و تدرس صباحا.. حتى تعين والدها على المصاريف.. فهو الآن لا يعمل ..فقد أصابه المرض.. وترك مهنته كطباخ في احد الفنادق..

ذكرت كل هذا عن نفسها بدون أدنى حرج... لو كنت أنا في موقفها .. و كانت هي في موقفي.. ورأيتها, لتداريت فورا عن نظرها, و اختبأت لحين أن تنتهي و ترحل..

حقا أشعرتني بمدي ضعفي و هواني.. ثم قدمت إلي الطلب و رحلت .. لتكمل عملها..

و أنا أكلت و رحلت أيضا.. و لكنني عدت بعد أيام إلي ذلك المطعم لأقابلها من جديد.. و هكذا ظللت افعل هذا كل يومين أو ثلاثة ..

اذهب .. و تأتي إلي بالطلب ثم نتكلم لدقائق.. ثم أأكل ما طلبت ثم ارحل ..

و في الجامعة .. كان مسلسل الأكاذيب مستمرا.. و لكنني أصبحت على مستوي متقدم جدا.. فأصبح الكذب جزء من كل ما أقول... فإن رايتهم يتحدثون عن ذلك الكتاب.. أقول إنني قرأته.. إن سمعتهم يتكلمون عن أي شيء ادعي إنني افهم فيه...

أنا من سافر جميع المصايف... و أنا في الحقيقة لم أرى البحر سوي مرتين أو ثلاثة في حياتي , أنا العاشق للأوبرا مع أنني لا أطيق أن اسمعها. أنا الحالم الرومانسي مع أنني لم اعش قصه حب يوما.. و مؤخرا أعيت إنني رسام و صاحب موهبة .. مع إنني لم ارسم يوما شيئا ذا جدوى ...

فقط كنت اذهب إلى رسام في منطقتي ..  وأعطيه صورة احد زملائي.. و ادفع له .. مقابل ان يرسمه لي.. ثم أأخذ تلك اللوحة و أعطيها لزميلي في عيد ميلاده .. و بالطبع ينبهر جميع الأصدقاء بموهبتي ..و هكذا ذاع صيتي في الجامعة .. (صلاح المنسي) الفنان الموهوب...

جاء إلي الكثيرين رغبة في أن ارسمهم.. و لم اخذل أحدا.. فقط خذلت جيبي.. فأنا كنت الزبون الأثمن عند ذلك الرسام في حارتنا.. كنت ادفع ثمن صداقتهم لي.. و بالرغم من إنني أصبحت ذلك الشخص المحبوب الذي طالما أردت أن أكونه.. إلا إنني كنت اشعر بالوحدة و الكآبة , كنت اشعر أن أولئك البشر يحبون شخصا غيري .. شخصا أنا اختلقته .. إلا معها .. صاحبة العيون الزرقاء..

كنت اذهب إليها باستمرار.. هي الوحيدة التي كنت أتكلم معها بصدق.. لم اكذب عليها .. فصراحتها .. كانت تشجعني.. كانت تحكي لي على كل شيء و أنا أيضا ..كنت اشعر معها إنني أنا و لست أحدا آخر... كنت اشعر بالسعادة .. اشعر بأنني خفيف الوزن .. لا ابدي اهتمام لما أقول.. أقول أي شيء .. لا اخشي أن لا يعجبها هذا أو ذاك.. فكنت اعلم أنها تتقبلني كما أنا .. أحببتها و أحبتني ...

و لكني كنت أحاول أن أخبئ شعوري بداخلي... و لكن عيناي كانت تفضحاني...

و في الجامعة كنت مستمر على نهج الفن المزعوم الذي اخترته لنفسي.. كنت أفكر ماذا لو علموا حقيقتي.. حقيقة أنني لست برسام.. و أني اسكن تلك المنطقة الفقيرة. إذا تعاملت معهم كما أنا فعلا. هل سيظلوا أصدقائي.. و علمت حينها أن هناك أوقاتا نسأل أنفسنا أسئلة لا نريد أن نسمع إجاباتها...

و لذا قررت أن أظل كما أنا.. و في يوم عيد ميلاد احد أصدقائي .. قابلت نسرين.. الفتاة الجميلة "الهاي" التي أري في عيون من حولها الإعجاب بها .. نسرين التي لا افهم كلماتها الإنجليزية التي تقحمها وسط كل جملة مفيدة ... أعجبتها رسوماتي.. و طلبت مني أن ارسم لها واحده... و أنا بالطبع طرت فرحا وقتها ... ذهبت في ذلك اليوم إلي الرسام و فعلها... ثم قابلتها و أعطيتها اللوحة.. سعدت و اعترفت بموهبتي.. و جمال اللوحة التي دفعت ثمنها غاليا من جيبي.. ثم تكلمنا و تكلمنا و لا داعي أن أقول إنني تقريبا كنت اكذب و ادعي طوال الوقت .

ادعيت إنني الفتي الغامض.. الذي قام بتجربة كل شيء في الحياة.. ادعيت إنني افهم في كل شيء كانت تقوله.. ادعيت و ادعيت.. حتى زالت كل ملامح شخصيتي الحقيقية... أصبحت معها أحدا لا اعلمه...

شعرت بعد مدة.. إنها بدأت في حبي...

كنت اسعد إنسان... لم أتصور يوما.. أن واحدة بذلك الجمال و الرقي.. يمكن أن تعجب بأحد مثلي ...

و مرت الأيام.. بيننا.. و بدأت اقلل من زيارتي للمطعم.. فكانت نسرين تشغل بالي كثيرا.. حتى إنني بعد مدة .. و في المرات التي كنت اذهب إلى المطعم.. كنت احكي لها عن نسرين.. و أقول لها أنني أريد أن أصارحها بحقيقتي و لكني اخشي ردة فعلها... ادعي أنني لا أري الضيقة في تلك العيون الزرقاء عندما كانت تسمع حديثي عن نسرين...

و لكنها مع ذلك كانت تنصحني بأن أصارحها.. بأن أقول لها من أنا فعلا و إن كانت تحبني ستقبلني كما أنا ...

و لكنني لم استطع.. حاولت مرارا أن أصارحها.. ولكني كنت اشعر بأنها إن علمت الحقيقة ستهملني ..

جلست مع نفسي كثيرا و فكرت في تلك الهالة التي خلقتها حول نفسي.. الموهوب الغامض "الهاي" .. ظللت أفكر ولاحظت أنني أكون مع نسرين و شلة الجامعة شخصا آخر غيري تماما .. و مع صاحبة العيون الزرقاء أكون أنا ...

و لكنني أريد تلك الحياة .. أريد أن أكون مع نسرين و لكن بنفس الشخصية التي أكون بها مع صاحبه العيون الزرقاء.. ولكن كيف ؟ , الحياة لا تعطي كل شيء ... و بعد أيام و أسابيع من التفكير.. وبعد تخرجي من الجامعة ...

كان لا بد أن أخذ قرار... و قد قررت أن أصارح نسرين بالحقيقة ...و سأصارح كل من حولي بمن أنا فعلا...))

............................

 

و هكذا انتهى الدفتر الذي في يدي... ماذا ؟! .. أهذي خدعه ما ؟ .. ظللت اقلبه يمين و يسار لا أجد أي شيء .. فقط انتهى على ذلك...

هذا الدفتر و هذه اليوميات شغلت كل تفكيري... أردت بأي طريقة أن اعرف ماذا سيحدث ..

في اليوم التالي ... لم اذهب إلى المكتب ... و توجهت مباشره إلي دار المسنين... و اصطحبت معي الشاب الذي وجد هذا الدفتر ليدلني على الغرفة التي وجده فيها...

وصلنا .. و فحصنا الغرفة كلها لم نجد اثر لأي شيء.. سألنا على ساكنها.. فدلني احد الحراس .. بأن صاحب تلك الغرفة .. كان عم حسن السكري.. و عند سؤالي عن مكانه .. قال لي انه في مشفى لأمراض القلب.. فقد ساءت حالته مؤخرا و انتقل إلى تلك المشفى ... أخذت العنوان و توجهت إليها ... لا اعلم لماذا ذلك الإصرار في داخلي أن اعلم بقيه حكاية عم حسن هذا...

هل لأنني اشعر أن حياتنا تشبه بعضها نوعا ما.. أم ماذا ؟ ... كل ما اعرفه فعلا إنني أريد أن اعلم بقية حكاية عم حسن السكري .. صاحب تلك القوى الخارقة التي لا اعلم ما هي حتى الآن ...

 


تاريخ النشر : 2015-08-31

send
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
Marwa Elhousein - egypt
Nana Hlal - سوريا
ڤيگتوريا - الأردن
ياقوت
بنت البحر - الخليج العربي
مميزة - العراق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (30)
2015-10-26 04:59:48
58041
30 -
هديل الراجح
قليلة كلمة مُبدعة فيك ، مهما أسهبت من كلمات الإعجاب لن تصف شعوري وأنا اقرأ
في إنتظار الجزء الثاني بشغف .
2015-09-16 08:23:02
52549
29 -
الملكه الاسطوريه
الكذب لايخرجنا من المشاكل بل يدخلنا فيها عندما تكذبين لاتكونين انتى فكونى على حقيقتك دائما وليتقبلكى من يستحق صداقتك وان لم يتقبلكى بعض الاشخاص المتعالون فهم الخاسرون واكررها لكى فاليتقبلكى من يستحققكى كونى انتى مهما حدث
2015-09-11 06:50:10
51926
28 -
هابي فايروس
المستجير بالله؟
اضحكتني جدا اكتب شيئا عن الفيروسات سيكون ذلك جيدا...
:)
2015-09-06 18:42:39
51245
27 -
Ťhê_ŘØ_øŘ
القصة روووعه .. ننتظر الجزء الثاني .. بالتوفيق لك
2015-09-06 03:41:55
51147
26 -
duaa hussin
استمري اختي احببتها بصدق
احترامي للكل ♥
2015-09-05 17:16:31
51106
25 -
اميره فاطمه
تدرين حته قرائتي للقصه لمحه لحضتين لان انا اذا المقال كلش طويل ماقراه ردت بسه اقره البدايه ونوب فجئه انتبهت اني قريت القصه كلها نفس ما انتي سويتها وي الكتاب والله كلش اسلوبج حلو انت مهاره عند جد
2015-09-05 16:35:55
51101
24 -
ياسمين
القصة روعة والكاتبة ايضا روعة اندمجدت مع الاحداث بشكل ممتع استمتعت بكل ما تعنيه الكلمة تحياتي للكاتبة
2015-09-05 16:13:58
51076
23 -
TABOOKA
رووووووووووعه .. جميله جدا جدا .. متحمسة بشدة للجزء الثاني .. اتمنى ان تنشريه في اسرع وقت
2015-09-05 05:17:13
50999
22 -
moon
لماذا لا تستفيدين من موهبتك وتصبحين كاتبه افلام ؟
متشوقه للجزء الثاني..
2015-09-04 06:47:10
50867
21 -
فوضى الحواس
البداية جميلة ثم تعبت في التفاصيل مع ذلك احببت القوة الخارقة هي الكذب و الخروج من المواقف باعجوبة لا غير حسب رايي طبعا المهندسة ذكرتني بحلقة كونان الكاتب الذي كتب سلسلة دراكولا لم يكن غير كاتب مصاص لقصص طلاب الجامعة التي كانوا يرسلونها له لتنقيحها فيقوم هو بسرقتها نهايته كانت القتل بطريقة ماساوية في انتظار معرفة نهايه المهندسة فائق التقدير و الاحترام
2015-09-03 17:10:59
50814
20 -
محمود الهادي
صحيح نوعا ما
اعتقد انك اردتي ان تعرفي ايضا نهاية قصتك وحاشاك ان تكوني كاذبة ايما كنتي

لقد احسست انك تشيبهبن العم حسن السكري او هناك تشابه بينكم
انت تعملي مهندسة ديكور وتعتمدين على زميلتك لتصمم لك ما يريده العملاء من اعمال ديكور مقابل المال وبذلك تحصلين على رضا الزبائن واطرائهم وهم لا يعرفون حقيقتك
ان المجهود والموهبة هي لغيرك لكنك اشتريتها بالمال
هو ايضا رسام ماهر عن طريق صديقه ويشتري صداقته بالمال
برسم زملائه
لم يبقى غير شيء واحد من هوالشخص الذي تكونين صادقة معه كما فعل عم السكري ومن هو الشخص الذي بقيت تكذبين عليه؟؟؟ كما فعل مع نسرين
العم السكري هو نسختك من المستقبل وبسبب هذا ذهبتي للمستشفى لعلك تعرفي ماهو مستقبلك !!!!!
تحياتي واحترامي واعتذر عن كل كلمة قد تجرحك
2015-09-03 16:23:50
50807
19 -
المستجير بالله
جزء اول رائع // لرواية تعج بالبدائع
ننتظر الجزء الثاني // ليتحفنا بأجمل الاغاني

أظنكِ تحذين حذو الكاتب محمد فيوري وكلاكما من مصر

أعجبتني الخلفية الصفراء للرواية !!

إلى هابي فيروس (HAPPY VIRUS : الفيروس السعيد)
أنت أو أنتي أكبر محطم أو محطمة لمعنويات المشاركين
بالموقع لا يعجبك العجب ولا الصيام في رجب
كله معك نقد في نقد ( نقد × نقد )
هل أكتب مقال عن الفيروسات لتعلق أو تعلقي بكلام جميل ؟!
مع كامل الإحترام
2015-09-03 10:20:09
50772
18 -
ا ب ت
اشكر استاذ اياد العطار علي هذا الكلام الجميل الذي اخجلنا و اسعدنا...و شكري ايضا لاستاذه بنت بحري علي هذا الكلام و اوعدها اني سافكر في نيك نيم خاص ...
و اتفق مع الاستاذه مغربيه ...
و تحياتي لاستاذه بنوته مصريه و الاستاذه شهد....
و لكل من اعجبته القصه و باذن الله ساوافيكم بالجزء الثاني قريبا ..و ارجو ان اكون عند حسن ظنكم ...
2015-09-01 17:24:42
50409
17 -
بنت بحرى
أيوووووووووووووة اسكندراني

أيوة بقى هو دة الشغل ولا بلاش... عاوزين اكتساح حوائي
نسائي لأدب الرعب... فخورة بك جدا ليس لكونك مصرية فأنا اعتبر بلاد العرب كلها أوطاني ومواطنيها أخواني مهما اختلفت عقائدنا ومذاهبنا.... فخورة لأن الإبداع الأنثوي ذو مذاق خاص ونكهة محببة آلي نفسى.
تعجبت كثيرا عندما قرأت قصتك الأولى وقولت اذا كان لدينا مبدعين بهذة الحلاوة فلماذا نجبر على مشاهدة "تتح" و" بوحة " حتى أننا أصبنا بالأسقربوط العقلي والأيدز الفكري بسبب أمثال تلك الأعمال اللزجة.

أتفق مع صديقتي بنوتة مصرية فقد ذكرتني القصة بفيلم الرائع أحمد زكى
(أنا لا أكذب ولكني أتجمل)... فأبن حارس المقابر والخادمة يخجل من أصله ويدعى أمام أصدقائه انه ابن الحسب والنسب و لأن الكذب مبتور الأرجل طريقه قصير افتضح أمره...

انتظر الجزء الجديد بفارغ الصبر
ولي رجاء لو كنت لا تودين ذكر اسمك فأختاري نيك نيم
بدلا من تلك الحروف المبهمة.... نيك نيم يتناسب مع ابداعك
و فنك الراقي.
سلام
2015-09-01 14:23:37
50376
16 -
اميره فاطمه
القصه روعه انشاله الجزء الثاني عن قريب اتمنالك التوفيق
2015-09-01 11:53:05
50354
15 -
مروه
قصه جميله ومعبره فعلا هناك اشخاص لا يستطيعون ان يعيشوا بدون الكذب ولكن الكذب اللي في القصه للتجميل ولكن هناك من يدعي المرض والظلم لأثاره التعاطف حوله او يدعي الغموض ليظهر انه ذكي ويبقي من حوله في حاله بحث دائم عنه وشغلهم الشاغل معرفه حقيقته وفك اللغازه وهو بهذا مستمتع وهو يراهم مثل الفئران في المصيده ليعطي لنفسه اهميه هو مفتقدها اصلا جميعهم مثيرون للسخريه :
2015-09-01 11:53:05
50342
14 -
امير الليل
قصه جميله جدا,استمتعت بقرأتها.لك مستقبل هائل فى فى الكتابه.
2015-09-01 11:53:05
50341
13 -
مغربية
قصة جميلة ابدعتي يا فتاة، السؤال الان كيف اوصل الكذب المرضي هدا الشخص لدار العجزة؟؟

الكدب هدا داء يشبه ذاء الكلب و الجرب اذا اصيب به شخص يجب الابتعاد عنه للابد،

قد يكدب الزوج مجاملة لزوجته و يقول لها انكي اجمل امراة في الدنيا، حتى تبقى شريكة عمره مرحة مرحة مطمئنة على زواجها،
قد يكدب الشخص في عمله و يقول لم ارى لم اسمع، لتجنب ان يكبر مشكل بين صديقين اخرين او زميلين و يحاول التقريب بينهما بالقول ان فلان لم يدكرك قط بسوء امامنا،
قد تكدب الام على طفل صغير يصر ان يعرف كيف جاء للدنيا فتحكي له بدل الحقيقة التي لن يستوعبها، حدوثة خيالية،
قد يكدب شخص محتاج، تساله هل تحتاج شيءا فيقول لك لا، من باب الفضيلة و التعفف،
قد يكدب الاهل على مريض لهم في المستفى و يقولو له ماشاء الله صرت احسن، لرفع معنوياته كي يتحسن و يستجيب للعلاج،
كل هدا كدب وراءه خير و نية حسنة،
(انما الاعمال بالنيات، و لكل امرء ما نوى)

لكن هناك كدب اجرامي، وراءه سوء نية و نية للغش و خداع الناس و انتزاع منافع مادية او معنوية لا تحق له، كمن ياخد المال من الناس لكي يقضي لهم حاجة، مدعيا ان له وساطات و معارف، يضحك على المعسرين و المضطرين و المرضى في المستشفيات، او كداب اخر يقول رأى و لم يرى و يقول سمع ولم يسمع يسيء الى اعراض الناس، حتى يدبح اخ اخته، او يطلق زوج زوجته، شخص مثل هدا كداب افاك اشر، يجلب الخراب للبيوت، و يسبب في قطع الارزاق ويعتبر من اولياء ابليس المقربين، و من كان وليه ابليس فقد باء بالخسران العظيم في الدنيا و الاخرة، يقال ان ابليس يبعت اعوانه ليضلو الناس، كل واحد منهم يقول لكبيرهم ابليس، لقد فعلت اليوم كدا و كدا، ووسوست هنا و هناك، يقول له ابليس لم تفعل شيءا بعد، الا عفريتا ياتيه و يقول له لقد فرقت بين زوج و زوجته، فيصبح من المقربين عند ابليس الملعون،

كل انواع الكدب الدي وراءه سوء نية، اجرام و مرض نفسي و خبث في الدين و في الاخلاق، حتى من يدعي غير ابيه و غير اهله و غير نفسه، انسان وضيع غير راض بقسمه الله، بدل ان يكون فقره حافزا ليجتهد و ينال الاجر و يعينه الله على تغيير وضعه الى احسن، يختار ان يغش الناس و يعيش الوهم بدل الواقع، بل يصرف من مصروفه القليل و يتكلف و يكلف اهله مالا يطيقون حتى يظهر غير نفسه و غير مستواه الحقيقي، اليس هدا اجرام و احتيال و اساءة الى الوالدين؟؟
2015-09-01 06:56:06
50336
12 -
تامر
قصة جميلة بكل معنى الكلمة !! متشوق للجزء الثاني كثيرا
2015-09-01 06:55:42
50329
11 -
هابي فايروس
ليست سيئه ولا جيده لم افهم بعض الكلمات واشعر بأن بعض الكلمات حروف متقطعه....:)
2015-09-01 06:55:42
50328
10 -
GeGe
قصه جميله ومتقنه و اسلوبها رائع و مرتب
2015-09-01 06:53:06
50317
9 -
رزان
صراحة القصة كان ممكن تكون روعة لو اختصرت كثييير جمل
يعني وانا بقرأ اختصرت فقرات من القصة لانها معادة ومكررة
غير ذلك قصة جميلة ونستنى الجزء الثاني
يعطيك العافية
2015-09-01 06:53:06
50315
8 -
فاطمة الزهراء
يا الهي لا اعلم من الاكثر لهفة لمعرفة بقية القصة انا ام البطلة !!!! ارجوك لا تطيلي علينا و انزلي الجزء الثاني بسرعة.
2015-09-01 06:53:06
50312
7 -
وعد من الأردن
القصة جميلة جدا شعرت بكل كلمة قرأتها
استمري إلى الأمام
بانتظار الجزء القادم
2015-09-01 06:51:26
50303
6 -
علاء المصري
اتمني ان ينشر تعليقي المتواضع في هذا الموقع اسف اقصد الصرح العظيم الذي شيده النابغه الكبير (اياد العطار) واود ان اشكر الكاتبه الكبيره التي امتعتنا بهذا الموضوع الرائع واتمني ان تطلي علينا بالجزء الثاني احترامي وتقديري
2015-09-01 06:51:26
50301
5 -
شهد الرحماني
ممتعه بشكل طبعاً الفضول نفسه صار عندي حتى اعرف تكملة القصه
للعلم ،، الانسان ببساطته وبس ،،بساطته تغنيه عن كل الدنيا بشخصيته بأسلوبه بتعامله الحقيقي
راح يكون محبوب وخفيف ،،
اكره شي بألدنيه عندي الانسان المُتكلف واللي يتقرب لـ (الهاي) ويحاول يندمج بينهم ويكون واحد منهم وما يحب يكون صديق بس لهالطبقه المُحدده ،،
عن نفسي انه بشخصيتي وبحقيقتي وكل معارفي من مختلف الطبقات ما اميز بين انسان واخر

متشوووقه بانتظار العم حسن السكري وشنو چان جواب نسرين اله ،،

مُبدعه الكاتبه ورائعه استمعت ونسيت روحي وانه اقره القصه
2015-09-01 06:51:26
50300
4 -
كسارة البندق
جميييييييل فى انتظار الجزء الثانى ..برجاء عدم التأخير .
2015-09-01 06:51:26
50298
3 -
بنوته مصرية
حقا هذه القصة من أجمل ما قرأت غاية في الروعة.. ذكرتني بفيلم أنا لاأكذب ولكني أتجمل للمبدع أحمد زكي.
استوقفتني هذه الجملة كثيرا (أصبحت مرآة عاكسه لكل ما حولها، تعكس ما يريد أن يراه الناس حتى ترضيهم, تعكس أي احد إلا أنا)..
فعلا ما أسهل أن يخدع الانسان من حوله ويفعل الأعاجيب بهذا السلاح الشيطاني "اللسان" ولكنه لايستطيع الكذب عندما يختلي بنفسه ويراها علي حقيقتها وفي حجمها الطبيعي وياله من شعور قاتل بالذنب والاحتقار للذات..
طبعا صلاح المنسي هو الشخصية المختلقة لعم حسن لدي فضول كبير لأعرف ماهية تلك القدرة، كذلك لاأطيق الانتظار لمعرفة بقية الحكاية..

أنت كاتبة مبدعة وأحب ان أقرأ لكي دائما.. أتمني لك التوفيق في مستقبلك الأدبي..
كذلك شخصيتك غامضة هل هذه الحروف اختصارات لاسمك الثلاثي؟
تحياتي لك..
2015-09-01 06:51:26
50296
2 -
هويدا المهدي
قصه مشوقه جدا"....أسلوب رائع...أبدعتي:)
2015-08-31 19:47:00
50294
1 -
اياد العطار
حين قرأت اسمك على القصة علمت فورا بأني امام تحفة فنية .. انت فعلا كاتبة لا يشق لها غبار , من القلائل جدا الذين استمتع ايما استمتاع واندمج ايما اندماج مع ما يكتبون .. وارجوا ان لا اغبن حق الآخرين حين أقول بأنك من بين أبرع من كتبوا في كابوس على الأطلاق .. وهذا هو رأيي الشخصي ..

القصة ليست جميلة فقط باحداثها وروعة اسلوبها .. بل ايضا بما تحمله من حكمة وعبرة ترقى احيانا لجمل فلسفية عميقة .. فما سطرتيه هنا يمس مشاعر واحاسيس العديد من الناس .. الكذب والتظاهر والخجل من جزئيات معينة من الواقع هي امور يمارسها الجميع بدرجات وغايات شتى .. الصراحة صعبة .. كل منا لديه شيء ليخفيه سواء عن نفسه او عن عائلته .. وقصتك هذه تحدثنا عن اين يمكن ان تمضي او تقود هذه الاكاذيب التي نطلقها عن انفسنا ونحسبها احيانا بريئة .. وكيف يمكن ان يغوص الانسان في مستنقع الأكاذيب الآسن بسهولة ..

انتظر الجزء الثاني بشوق كبير واشكرك كثيرا على جهدك وابداعك .. واتمنى مرة اخرى لو تكتبي باسمك الحقيقي لكي لا يتم سرقة هذه الروائع ونشرها بأسماء اشخاص آخرين منتحلين .. وما اكثرهم سواء في عالم النت او الواقع ..

مع فائق تقديري واحترامي .
move
1
close