الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

سفاح هانوفر .. مصاص دماء تلذذ بشرب دماء ضحاياه

بقلم : اياد العطار

العديد من الناس يتساءلون عن حقيقة شخصية مصاص الدماء وفيما إذا كان لها وجود حقيقي؟ الجواب غالبا ما ‏يكون نفيا مصحوبا بالسخرية، فالبعض يردون على الفور قائلين بأن مصاص الدماء هو شخصية أسطورية ‏اخترعها الناس البسطاء والسذج في العصور الوسطى للتنفيس عن مخاوفهم وآلامهم. لكن ما لا يعلمه اغلب ‏الناس هو انه هناك في علم الطب مرض حقيقي اسمه متلازمة رينفيلد (‏Renfield's syndrome‏). المصاب ‏بهذا المرض العقلي يشعر برغبة لا تقاوم لمص وشرب الدماء. ورغم ندرة الإصابات وكذلك الدراسات ‏والأبحاث، إلا إن هناك حالات موثقة لسفاحين وقتلة متسلسلين كانوا مصابين بهذا المرض وكانوا يتلذذون حقا ‏بشرب دماء ضحاياهم، احدهم هو بطل قصتنا لهذا اليوم.‏

سفاح هانوفر .. مصاص دماء تلذذ بشرب دماء ضحاياه
فريتز هارمن .. مصاص دماء هانوفر

كان الصبية يلعبون ويمرحون بالقرب من ضفاف نهر لاينه حين ندت فجأة عن احد زملائهم صرخة رعب، كان الصبي يشير بيده المرتجفة إلى كومة داكنة من الطمي والأوساخ على ضفاف النهر تعلوها جمجمة بشرية. وكعادة الصبيان حين يذعرون فقد أطلقوا للريح سيقانهم ولاذوا بالفرار لا يلوون على شيء ليخبروا أهليهم بما شاهدوا. ولم يمضي وقت طويل حتى ظهر رجال الشرطة في ذات المكان واكتشف المحققين عظاما بشرية بدا جليا أنها مع الجمجمة تعود إلى شخص واحد.
في الأيام التالية جاد نهر لاينه بالمزيد من العظام على ضفافه. وقد أظهرت الفحوص الجنائية أن تلك العظام تعود إلى ذكور تتراوح أعمارهم بين 17 - 20 عاما فصلت جماجمهم عن أجسادهم ونزع اللحم عن عظامهم بواسطة أداة حادة قبل إلقائهم في النهر.

سفاح هانوفر .. مصاص دماء تلذذ بشرب دماء ضحاياه
صور لبعض العظام التي عثر عليها في النهر

في بادئ الأمر ظنت الشرطة أن البقايا البشرية مصدرها احد المختبرات الطبية أو بعض نباشو القبور. لكن العثور على المزيد من العظام على ضفاف النهر وكذلك التقاط حقيبة جلدية تحتوي على أحشاء بشرية في احد المستنقعات القريبة من النهر جعلت محققي الشرطة يرتابون في أن تكون للقضية خلفية جنائية.

مع ازدياد هياكل نهر لاينه أخذت الصحافة تكتب عن الموضوع واخذ الرعب يلف المدينة التي صار سكانها يتحدثون بوحي من تراثهم عن ظهور "مستذئب" آكل للحوم البشر في مدينتهم. وازدادت باضطراد البلاغات التي تصل الشرطة من عائلات اختفى أبنائها. كل هذا دفع شرطة هانوفر وبمساعدة مئات المتطوعين إلى القيام بحملة تفتيش كبرى بحثا عن دليل يمكن أن يفك لغز البقايا البشرية. فتشوا كل مكان .. الغابات .. المستنقعات .. الضواحي .. المقابر والأماكن المهجورة. وأخيرا حجزوا مياه النهر وفتشوا مجراه فعثروا هناك على كمية كبيرة من العظام البشرية تبين لاحقا أنها تعود إلى قرابة 22 شخصا جميعهم من لذكور وتتراوح أعمارهم بين 15 - 20 عاما، بعضها كانت تقبع في قاع النهر منذ مدة طويلة فيما بدت مجموعة أخرى حديثة العهد، واغلبها تم نزع اللحم عنها قبل أن ترمى في النهر.

شرطة هانوفر شنت حملة واسعة من الاعتقالات تم خلالها استجواب أرباب السوابق، كما بثت عشرات المخبرين في أرجاء المدينة لمراقبة كل من يشتبه بصلته بشبكات الإجرام. لكن جميع الجهود باءت بالفشل ولم يتم التوصل إلى أي شيء يمكن أن يساهم في حل القضية.

محطة القطار

في يوم 22 حزيران / يونيو عام 1924 انتبه المسافرون في محطة قطار هانوفر إلى صراخ ونقاش حاد ارتفع من احد الأركان بين فتى مراهق ورجل أربعيني، احد رجال الشرطة تقدم إليهما وتساءل عن سبب جدالهما فأشار الرجل الأربعيني إلى الفتى وقال مخاطبا الشرطي : "اقبض على هذا الفتى أيها الشرطي لأنه يسافر بأوراق مزورة".

ما قاله الرجل اغضب الفتى بشدة فصرخ قائلا : "ياله من كاذب! .. لا تصدقه أيها الشرطي .. لقد احتجزني هذا الرجل في منزله عدة أيام وحاول قتلي".

بدا الارتباك جليا على وجه الرجل الأربعيني فأجاب متلعثما : "هل تصدق هذا الفتى المخادع! .. انه هارب من عائلته ويسافر بأوراق مزورة .. أاا .. أانا رجل شريف .. و .. وو.. أنا اعمل مع الشرطة أيضا".

نظر الشرطي إلى الرجل والفتى أمامه بعين الريبة وتذكر جيدا الأوامر التي كررها عليه رئيسه عدة مرات في الانتباه لكل أمر يحدث أمامه حتى لو بدا تافها وغير مهما، لذلك أمر الشرطي كل من الرجل والفتى أن يأتيا معه إلى المخفر وبدون مناقشة.

في المخفر تعرف المأمور على الرجل الأربعيني على الفور، اسمه فريتز هارمن (Fritz Haarmann ) من أرباب السوابق يعمل مع الشرطة أحيانا كمخبر وله سجل حافل بجرائم التحرش بالفتيان المراهقين.

أما الفتى المراهق فكان يدعى كارل فروم، في الخامسة عشر من العمر. قال بأنه قابل هارمن في محطة القطار قبل عدة أيام فعرض هذا الأخير مساعدته في إيجاد عمل ومأوى واصطحبه معه إلى شقته، هناك تحرش به جنسيا واعتدى عليه. وفي اليوم الأخير من إقامته القصيرة استيقظ الفتى صباحا ليجد هارمن ممسكا بسكين كبيرة ويتفحص جسده كأنه قصاب يختبر خروفا قبل الذبح، ثم التفت نحو الفتى وسأله : "هل تخاف الموت ؟". الفتى تملكه رعب شديد حتى عجز عن الرد فانفجر هارمن ضاحكا وابتعد قائلا بأنه يمزح. لكن الفتى قرر الهرب اثر هذه المزحة السمجة فلحقه هارمن إلى محطة القطار وانتهى بهما المطاف إلى المخفر.

الصدفة أوقعت الوحش

سفاح هانوفر .. مصاص دماء تلذذ بشرب دماء ضحاياه
شقة فريتز هارمن

من غرائب الصدف انه بينما كان هارمن في المخفر، كانت والدة احد الفتيان المفقودين ويدعى روبرت فيتزل تنتظر من اجل لقاء المأمور أملا في معرفة أي شيء حول مصير ابنها. وحين جلبوا هارمن للتحقيق أخذت السيدة فيتزل ترمقه بنظرات حادة، كانت تنظر إلى شيء محدد في جسده ألا وهو سترته ثم فجأة ارتمت عليه وأخذت تصرخ : "إنها سترة روبرت! .. إنها سترة روبرت!".
حال رجال الشرطة بين السيدة فيتزل وهارمن وسألوها عن سبب صراخها فأخبرتهم بأنها واثقة بأن السترة التي يرتديها هارمن هي نفسها سترة ابنها روبرت التي كان يلبسها في ليلة اختفاءه، وللتأكد من ذلك طلبت منهم أن يقوموا بفحص بطانتها لأن اسم فيتزل مكتوب عليها. وبالفعل عثروا على الاسم مكتوبا داخل البطانة. لكن هارمن أنكر معرفته بروبرت وزعم بأنه اشترى السترة من احد باعة الملابس المستعملة.

روبرت فيتزل كان في الثامنة عشر حينما اختفى فجأة في إحدى الليالي أثناء عودته من احد عروض السيرك، وقد شوهد للمرة الأخيرة وهو يمشي برفقة رجل زعم بأنه شرطي.

أخذت الشكوك تحوم حول هارمن فقامت الشرطة بتفتيش شقته وعثرت داخلها على كمية كبيرة من الملابس المستعملة التي تبين بأن قسما كبيرا منها يعود لبعض الفتية المفقودين، كما لاحظ المحققين أن جدران الشقة كانت مغطاة ببقع دماء متيبسة كأنها جدران مسلخ أو محل قصابة.

هارمن زعم بأنه اشترى الملابس المستعملة في منزله من الباعة المتجولين وانه لا يعلم مصدرها الحقيقي، أما بقع الدم على جدران شقته فزعم أنها دماء حيوانية لأنه كان يتاجر باللحوم أحيانا.

حجج هارمن لم تقنع الشرطة، كان شاذا جنسيا ولديه سوابق عديدة في التحرش والاعتداء على الأطفال والمراهقين، كما إن العثور على ملابس العديد من الفتيان المفقودين في شقته يدل على علاقته المباشرة باختفائهم.

لأيام عدة حاصر المحققون هارمن بالأسئلة و واجهوه بالأدلة الدامغة وأنهكوه بالتعنيف والضرب حتى حصلوا منه في النهاية على اعترافات ستهز ألمانيا لبشاعتها و وحشيتها.

من هو فريتز هارمن ؟

سفاح هانوفر .. مصاص دماء تلذذ بشرب دماء ضحاياه
اثناء اقتياده للمحاكمة

ولد في هانوفر عام 1879، الطفل السادس لأبوين فقيرين. كان والده قاسيا وعنيفا أما أمه فقد أولته محبة وعطفا كبيرين. الشيء المميز في طفولة هارمن هو عدم ممارسة لألعاب ونشاطات الأطفال الذكور وعوضا عن ذلك كان يقضي جل وقته يلعب بالدمى مع شقيقته.

في المدرسة لم يكن طفلا متفوقا أو مميزا لكنه عشق إفزاع وتخويف الآخرين إلى حد الهوس.

في سن السادسة عشر وبسبب علاقته المأزومة بوالده قرر الفتى الالتحاق بالجيش، أحب الحياة العسكرية فأبلي حسنا في معسكرات التدريب، وربما لو استمرت حياته في الجيش لتغيير مستقبله كليا، لكن بعد عام على التحاقه بدأ هارمن يعاني من نوبات صرع سقط في إحداها من مكان مرتفع فأصيب رأسه واغشي عليه، وقد اجمع زملاءه على أن شخصيته وسلوكه تغييرا بشكل كبير بمجرد إفاقته من الغيبوبة، لقد تحول إلى شخص آخر لا يمت بصلة إلى هارمن الطموح والمثابر. وهناك من يعتقد بأن هذه السقطة كان لها الدور الرئيس في تكوين شخصية هارمن المجرم، ففي عالم الطب توجد نظرية قديمة تعتقد أن القتلة المتسلسلين تعرضوا في مرحلة ما من حياتهم إلى حادث عنيف غير سلوكهم كليا واثر في سلامة عقولهم.

سرح هارمن من الجيش بسبب مرضه وعاد إلى منزل عائلته في هانوفر ليعمل في مصنع للسكائر. وفي عام 1898 القي القبض عليه للمرة الأولى بتهمة التحرش الجنسي بطفل فتمت محاكمته إلا انه لم يسجن لأن الأطباء الذين فحصوه قالوا بأنه يعاني من مشاكل عقلية وتم تحويله إلى مصحة عقلية.
أمضى هارمن 6 أشهر في المصحة قبل أن يفر منها إلى سويسرا.
في عام 1902 عاد هارمن إلى ألمانيا والتحق بالجيش مرة ثانية تحت أسم مستعار وهذه المرة أيضا تم تسريحه لأسباب مرضية لكن بمعاش تقاعدي كامل.

مرة أخرى عاد هارمن إلى هانوفر وحاول أن يبدأ عملا خاصا فأستأجر دكانا صغيرا لكنه سرعان ما أفلس وخسر كل أمواله فقرر نبذ الأعمال الشريفة نهائيا وانغمس كليا في عالم الجريمة والسرقة.

لعقد كامل مارس هارمن اللصوصية والاحتيال، القي القبض عليه عدة مرات حتى أصبح وجها مألوفا في المخافر والسجون إلى درجة انه اخذ يعمل مع الشرطة أحيانا كمخبر. لكن في عام 1914 القي القبض عليه متلبسا بسرقة كبيرة وحكم عليه بالسجن لأربع سنوات.

حين خرج هارمن من السجن عام 1918 صدمه وضع ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، كان الاقتصاد مدمرا والبلاد تعاني من تقلبات سياسية واجتماعية كبيرة نتيجة الهزيمة. لذلك لم يجد هارمن بدا من العودة لحياة الإجرام والتي بدا أنها انتعشت كثيرا بسبب ظروف البلاد.

أعوام الرعب

سفاح هانوفر .. مصاص دماء تلذذ بشرب دماء ضحاياه
كان يحول ضحياه الى لحم مجفف ويتلذذ بتناول شرائح منها (صورة حقيقية)

أول ضحايا هارمن كان فتى في السابعة عشر من العمر اسمه فريدل روث اختفى في أيلول / سبتمبر عام 1918، ولأنه كان قد شوهد للمرة الأخيرة برفقة هارمن لذلك قامت الشرطة بمداهمة مسكن هذا الأخير، لكن عوضا عن العثور على الفتى المفقود عثرت الشرطة على هارمن في الفراش مع فتى أخر نصف عاري فالقي القبض عليه بتهمة التحرش الجنسي وحكم عليه بالسجن لتسعة أشهر. والطريف أن الشرطة لو كانت قد فتشت الشقة آنذاك لعثرت على رأس فريدل روث ملفوفا في جريدة خلف الموقد في غرفة هارمن.

في عام 1920 أطلق سراح هارمن فأخذ يتودد إلى الشرطة ويمدهم بالأخبار، وخلال هذه الفترة أيضا تعرف على فتى مشرد يدعى هانز غرانز مارس الجنس معه مقابل المال ثم توطدت علاقتهما وأصبح يعيش معه كعشيقه، ورغم أن هانز لم يشارك في قتل أي من ضحايا هارمن إلا انه كان على علم بالجرائم وكان يحتفظ لنفسه أحيانا بملابس الضحايا وأغراضهم الشخصية أو يقوم ببيعها في سوق الملابس المستعملة، كما كان له دور رئيسي في دفع هارمن إلى اقتراف جريمتي قتل لمجرد أن ملابس الضحايا أعجبته فأراد الاستيلاء عليها.

جميع الضحايا كانوا من الذكور. هارمن اعترف للمحققين بأنه شاذ جنسيا. كان يلتقط ضحاياه من محطة القطار، في الغالب كانوا فتيان هاربين من أهلهم أو فقراء باحثين عن عمل أو بعض من كانوا يعرضون أجسادهم مقابل المال، كان هارمن يعدهم بإيجاد عمل أو يغريهم بمأوى دافئ ووجبة حارة وأحيانا كان يوهمهم بأنه رجل شرطة يعمل متخفيا فيعتقلهم بحجج مختلفة ويصطحبهم إلى شقته حيث يعتدي عليهم جنسيا ويقتلهم.

في الحقيقة إن الجانب المرعب في جرائم هارمن لا يتمثل في عدد ضحاياه ولكن في الطريقة التي كان يقتلهم بها، طريقة شيطانية مرعبة لا تخطر على بال أي إنسان استحق هارمن بسببها لقب مصاص الدماء.
في لحظة ما أثناء الاعتداء كان هارمن يثبت ضحيته جيدا بيديه وقدميه ثم يطبق بأسنانه على منطقة العنق، كان يطبق فكيه بكل قوة حتى تخترق أنيابه الجلد وتنفذ إلى القصبة الهوائية للضحية ثم يستمر بالضغط حتى يقضم ويقتلع تفاحة آدم بأسنانه. عمليا كانت الطريقة تشبه طريقة قتل الحيوانات المفترسة لطرائدها، فقطع القصبة الهوائية يؤدي إلى النزيف والاختناق والموت. هارمن كان يبلغ أقصى درجات النشوة أثناء تدفق دماء ضحاياه الحارة إلى فمه أثناء تمزيقه لقصباتهم الهوائية، كان يتلذذ بشرب الدم ويكرع منه حتى يفارق الضحية الحياة.

بعد موت الضحية كان هارمن يبدأ بتقطيع الجثة، عملية بشعة وصفها هارمن للمحققين كالآتي :

"امدد الجثة على الأرضية ثم أضع قطعة قماش على الوجه لكي لا تنظر عيون الضحية إلي أثناء تقطيع الجسد. أقوم بعد ذلك بفتح البطن فاستخرج جميع الأحشاء وأضعها في الدلو. ثم أقوم بوضع منشفة في تجويف البطن أجمع الدماء بواسطتها حتى أخر قطرة. ثم اعمل ثلاثة جروح في صدر الجثة من جهة الأضلاع حتى الكتف واشد الأضلاع بقوة حتى تنكسر العظام حول الكتف. ثم أقوم بمزيد من القطع في هذه المنطقة حتى استطيع الوصول إلى القلب والرئة والكلى فأقوم بإخراجها واضعها في الدلو. بعدها افصل الأرجل والأيدي وأقوم بنزع اللحم عن العظام واضعه في الحقيبة على حدة. في العادة يستغرق التخلص من الأشلاء خمسة رحلات الى النهر. بعد تنظيفي لتجويف البطن أقوم بقص العضو الذكري واقطعه إلى أجزاء صغيرة جدا. أنا اكره دائما القيام بهذه العملية لكني لا استطيع أن أقاوم الرغبة التي تدفعني للقتل والتي هي أقوى بكثير من الاشمئزاز الذي اشعر به أثناء تقطيع الجثث. آخر جزء في الجثة أتخلص منه هو الرأس، أقوم بمسكه والوجه نحو الأسفل حتى لا تراني العيون ثم أضع بعض خرق القماش في الإذن حتى لا يسمع الضحية صوت الضربات التي أوجهها إلى مؤخرة الجمجمة فاكسرها واستخرج الدماغ الذي ينتهي به المطاف مع بقية الأحشاء في الدلو".

سفاح هانوفر .. مصاص دماء تلذذ بشرب دماء ضحاياه
قبر جماعي لضحايا هارمن والى الاعلى صورة صغيرة لرأسه المقطوعة والمحفوظة في احدى المدارس الطبية

الرجل كان مختل عقليا يغطي أعين الجثث حتى لا تراه ويضع خرقا في إذنها حتى لا تسمعه!!. أحيانا كان يذهب لمقابلة عائلات ضحاياه زاعما بأن لديه معلومات عنهم طمعا بجائزة مالية، وعند عودته كان يروي لهانز كيف انه كان يغالب ضحكاته وهو يستمع إلى تضرعات والدي الضحية وتوسلاتهما لمعرفة أي شيء عن ابنهما المفقود. والمصيبة أن مجنونا كهذا عمل مخبرا لدى الشرطة واستدرج العديد من ضحاياه بزعم انه شرطي، احدهم كان صبيا في الثالثة عشر من العمر خرج ليشتري خبزا فانتهى به المطاف في شقة هارمن ثم جثة ممزقة في قعر نهر لاينه.

كم هو عدد ضحايا فريتز هارمن ؟ لقد تمت محاكمته بسبعة وعشرين فقرة قتل وأدين بأربعة وعشرين منها، لكن هناك من يعتقد بأن عدد ضحاياه يفوق العدد المعلن بكثير، فالشرطة ضبطت كمية كبيرة من الملابس والأغراض الشخصية في شقة هارمن لكنها لم تستطع تحديد هوية أصحاب هذه الأغراض إلا بنسبة الربع أما الباقي فلا يعلم من هم أصحابها وما هو مصيرهم، لذلك هناك من يعتقد بأن عدد الضحايا الحقيقي لا يقل عن 70 شخصا.

كارمن كان يتمتع بإفزاع الآخرين وهي خصلة رافقته منذ طفولته، حتى في أثناء التحقيق معه كان يجد متعة كبيرة في وصف طريقة قتله لضحاياه وتمزيق أجسادهم، كان يتمتع بنظرات الفزع والخوف والصدمة البادية على وجوه محققي الشرطة الذين لم يسمعوا طوال حياتهم بأجرام وجنون كهذا الذي كان هارمن يصفه. احيانا كان يقتل ضحيتين معا، كان يقتل احدهما ويتلذذ بملامح الرعب والخوف التي تطغي على وجه الضحية الثانية والذي بات يعلم نوعية المصير الأسود الذي ينتظره، كان يجد متعة كبرى في توسل وبكاء ضحاياه لأنه يشعره بأنه لا يقهر وبأنه أعلى مرتبة من البشر العاديين. يوما بعد أخر كان نهمه يزداد للحصول على ضحايا جدد حتى انه في الأشهر الأخيرة التي سبقت اعتقاله صار يقتل بمعدل ضحية لكل اسبوع. الوحيد الذي لم يقتله هارمن ولسبب مجهول هو كارل فروم الفتى الأخير والوحيد الذي خرج من شقته حيا.

لكن ماذا كان فريتز هارمن يفعل بلحم ضحاياه ؟ فالرجل كان يتاجر باللحم. كان يبيع لحما رخيصا أثناء الأزمة الاقتصادية التي ألمت بألمانيا بعد الحرب وكان له العديد من الزبائن، كان حينا يزعم بأنه شرائحه الدسمة هي لحم خنزير وتارة يقول أنها لحم خروف. بعض الزبائن كانوا راضين تماما عن بضاعة هارمن وقالوا بأن لحومه كانت لذيذة وسريعة الطبخ فيما كان رأي البعض الأخر مغايرا تماما حيث قالوا بأنهم أصيبوا بعسر هضم بعد تناول اللحم الغريب الطعم الذي كان هارمن يبيعهم إياه.
هارمن نفسه كان يتلذذ أحيانا بتناول شرائح من لحم ضحاياه، وعثرت الشرطة في منزله على لحم بشري مجفف.

هارمن وشريكه هانز نالا حكما بالإعدام بالمقصلة ولكن الحكم خفف على هانز لاحقا إلى السجن 12 عاما لأنه لم يثبت انه شارك في أي من الجرائم رغم علمه بها. والطريف هو أن هارمن طلب أن يتم إعدامه في أعياد الكريسماس وذلك لكي تذهب روحه إلى الجنة فيحتفل بالعيد هناك مع أمه!!.

في 25 نيسان / أبريل عام 1925 قطعت رأس فريتز هارمن بالمقصلة وقد احتفظ العلماء برأسه لكي يقوموا بدراسة دماغه وهي محفوظة اليوم في مدرسة غوتنغن الطبية.

هذه القصة نشرت لأول مرة بالعربية في موقع مملكة الخوف بتاريخ 25 /05 /2010

انشر قصصك معنا
فرح - الأردن
براءة روح - أرض الله الواسعة
ابنة ادم
امرأة من هذا الزمان - سوريا
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (99)
2020-04-16 16:12:20
80152
99 -
علي محمد امين
كل الخطايا والجراءم نصفها تقع على عاتق للشرطة
2018-11-23 07:19:27
74560
98 -
فوزي
دائما ما يربط الغرب سبب سلوك هؤلاء المجرمين نشأتهم أو تعرضهم لإصبابة في الرأس، وكأننا هنا كلنا نشأنا في العز والدلال وكأنه لا توجد عندنا إصابات في الرأس.
2018-11-23 07:19:27
74559
97 -
فوزي
كالعادة، أصبحت نظرية مؤكدة في كل القصص، تهاون الشرطة في أول جريمة نتج عنه عدة جرائم متسلسلة، في الأصل قدموا للبحث عن ولد مفقود شوهد آخر مرة معه ولكنهم ركزوا على الولد النائم معه على السرير وتركوا الأهم وهو التفتيش عن الولد المفقود. المكتوب
2018-09-22 07:31:12
73484
96 -
امال
القصة ارعبتني
2018-09-15 10:21:45
73333
95 -
عمرو
قمة الروعه والهوف
2018-01-12 12:39:49
68790
94 -
fatima
رائع حكايه رائعه استمتعت بقرأتها مسليه جدا ولكن عندما قراتها كرهت الحوم جميعها ولكن اضحكني جدا عندما طلب ان يتم اعدامه بالعيد ليذهب الى الجنه ويحتفل مع والدته مع انه مجرم لكن اشتاق الى امه لو كانت امه موجوده لما اصبح مجرم كم انتي عضيمه ايتها الام...ونهاية كلامي ان هكذا اشخاص ساديون لا يجب ان يموتوا هكذا بل يتعذبوا بنفس طريقه قتل فيها ضحاياهم
2017-10-07 15:44:32
67481
93 -
رنيم
قليل عليه وصف مجنون
2017-07-05 20:08:29
65913
92 -
Reof
يالله
2015-09-16 06:06:08
50360
91 -
BVB lover 4ever -Algeria
يا ستاااااار !!
2015-08-22 08:08:35
49691
90 -
الكونانيههههـ
لايوجد ضمير لا يوجد ضمير

الحمدلله انهم ليسوا موجودين الان لاكن الان هناك
اناس يُختطفون

احمدوا الله علئ امانكم
2015-07-29 08:08:49
48941
89 -
جهاد العبهري
يعني بصراحة القصة مبالغ فيها و فيها شغلة ما بتتصدق !!
لما الشرطي راح بيته عشان يحقق بإختفاء طفل و وجد المتهم مع مراهق شبه عاري نسي ليش جاي ؟؟؟ غريبة و الاغرب انهم ما جابوا سيرة المفقود مع المتهم الرئيسي بالقضية .
2015-06-16 05:38:40
47515
88 -
انا الكارثة ها
فصة رعب مسلية
2015-06-16 05:38:40
47514
87 -
انا مصيبة كوريا الخطيرة
هاد السفاح عجبتني قصتو وكمان طريقتو فالقتل فريدة من نوعها هاد سفاح محترف وكمان وحش يهدد البشرية بزمانو
انا كتبت عنو كميثال في اختبار الفلسفة في مقالة عن العنف ها
2015-04-16 15:20:28
45486
86 -
أمير العذاب
انا بحب أكل اللحم نى وشرب الدماء
2015-04-15 17:18:34
45474
85 -
Cyco
فريتز أيها القاتل الفنان .. فالتنعم روحك في الجحيم الأبدي .
2015-03-30 06:10:36
45049
84 -
ميم
من خلال ما قرأت من القصص لاحظت أن القتلة يحبون الزنا والفواحش
2015-03-24 07:44:28
44843
83 -
نورا
لا حول ولا قوة الا بالله
2015-01-13 13:57:22
43146
82 -
HITMAN
قصة جملية جدا وهدفها واضح
2014-12-31 01:42:33
42809
81 -
سالم
مرض ها المجرمين النفسي لا يعني غياب العقل أو الإدراك…جميعهم كان واعي و مخطط لجريمته..
في الغالب من يرتكبون ها الجرائم هم حثالة يبحثون عن القوة و الشهرة و المتعة…
و مع تكرار ها العمليات الإجرامية يتولد لديهم شعور أنهم فوق البشر و أن العالم يدور حولهم.
…وأن حياة هؤلاء البشر أمر تافه لا قيمة له..
المثل يقول: من أمن العقوبة ساء الأدب…
2014-12-14 13:00:55
42358
80 -
ايات
انا لا اعرف الحقيقة ولاكن اريد ان اعرف هل هناك من يستطيع القتل العمدي اخر زمان والله رحمتك ييييييييييييا الله
2014-10-20 11:55:34
40912
79 -
كوردستانيه
نعم هناك ناس سفاحين انذال من الداخل واني اقسم لو تمكنوا لعملو اكثر من هذا السفاح ولكن الفرص لا تحلو لهم هناك ناس بقلبهم في مرض وليس بعقولهم انما قلوبهم هي المريضه الضعيفه التي لا تحمل ذره ايمان انا حزينه جدا بل حزينه لدرجه انني اشعر بالاختناق اشعر باني يجب ان ابكي الان راصرخ باعلى صوتي اين انت يا الله من كل هذا استغفر الله واتوب اليه
2014-10-15 10:15:50
40762
78 -
جوجو
انا اشوف كل البشر بداخلهم هذا الجزار والدليل تصرفاتهم ..ادا ما قتلو احد بيتمنو للاخرين المون والعذاب ...انا شفت في حياتي ناس كثير سفاحين من الداخل
2014-05-10 13:17:18
35157
77 -
فاطمة الزهراء من الجزائر
بالمناسبة اطلب منكم ان تعرضوا علينا قصة المجرم المتسلسل jeffry drahmmer
2014-05-10 13:17:18
35156
76 -
فاطمة الزهراء من الجزائر
لا حول و لا قوة الا بالله
هدا ليس سفاحا هدا حيوان مفترس وشخص مريض نفسيا
2014-05-04 07:20:30
34970
75 -
Al_Iraqia
"أقوم بمسكه والوجه نحو الأسفل حتى لا تراني العيون ثم أضع بعض خرق القماش في الإذن حتى لا يسمع الضحية صوت الضربات التي أوجهها إلى مؤخرة الجمجمة فاكسرها واستخرج الدماغ الذي ينتهي به المطاف مع بقية الأحشاء في الدلو" !!!!!!!!!!

انه وبلا شك مجنون ومختل عقلياً
كم هو مقرف XD
مقال ممتاز استاذ اياد
تحياتي ودمت بود
2014-04-28 14:36:24
34758
74 -
ريم
مرعبة جدا جدا
2013-11-26 12:05:01
26682
73 -
زهرة الفضاء
غريب ومخيف و مقزز في نفس الوقت
2013-11-26 11:45:24
26649
72 -
ana tomy ya wad
دى قصة جميلة بس مرعبة اوى
2013-11-26 10:31:34
26560
71 -
ايهاب داني
والله مرعبة
2013-09-06 16:51:05
23603
70 -
ان شاء الله كل الي امثاله يموتون
وسخ قذر شاذ معوق كلب حيوان قذارة وساخه هذا الريال عبار عن زبالة بشرية من كتاب التاريخ المنحط يموت يتعذب كلب وساخه الحمدالله نظفو الوساخة بس ياحرام مات بسرعة بدون ان يتعذب
2013-08-25 00:51:33
23223
69 -
jigsaw
اتمنى ان اصبح مثله
2013-08-18 21:35:13
22923
68 -
عاشق الموقع
اهون من هتلر
2013-08-12 23:32:48
22676
67 -
رشيدة
كان هد مخيف جدا جدا ...............
2013-08-10 20:51:23
22499
66 -
angle of darkness
هذا القاتل تضرفه مقزز و عجيب
2013-07-17 07:27:19
21364
65 -
XoXo
انا حقاً مصاص دماء حقيقي انا في جنوب كندا ومن يريد ان لا يصدق لا تصدق و انني بريطاني وكنت متعلم اللغه العربيه من صغري و انا لا احب مص دماء الناس لكنني مجبور جداً و معي فرقه هناك نحن 11 شخص ولا اريد ان اوضح لكم اكثر ..

تحياتي ايها البشر
2013-06-20 03:59:05
20604
64 -
evilenko
اعجبني هذا المجرم حين يضع القماش على اعين وأذن ضجاياه انه خجول
2013-05-18 20:58:21
19811
63 -
الموحد


ليست الجرائم التي بهذه القذارة سوي ملهم لكثير من الساديين منفلتي

العقل والضمير وكثرة عرضها بتفاصيلها المملة يعد مصدر الهام لدي

الكثيرين من هؤلاء المجانين --- والوقاية بنشر ما يفيد من الفضائل

والاخلاق الكريمة التي دعت اليها الاديان جميعها بدلا من نشر مالا يفيد

الامنعدمي الضمير -- الكثير من اصدقائي الذين كانوا يعيشون في دول

كـ ................... لظروف عمل ابائهم اما تعرضوا للتحرش من

قبل مدرسيهم او راوا من تعرض لذلك من اقرانهم

الداء ينتقل الينا اذن ولا بد من العلاج والوقاية
2013-05-14 20:00:14
19723
62 -
اياد العطار
أخي العزيز عبدالرحمن .. وجهة نظرك لا تخلو من صحة ومصداقية .. نعم هناك مجرمين يتظاهرون بالجنون لتبرير جرائمهم .. والعديد من السفاحين تظاهروا بالجنون في المحاكم لتفادي عقوبة الاعدام .. لكن من ناحية اخرى .. هناك فعلا الكثير من القتلة والسفاحين الذين يعانون من اضطرابات نفسية وعصبية ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
2013-05-14 19:54:45
19706
61 -
عبدالرحمن
فالبدايه لم يخطر لي اني سأعلق على هاذه القصه فهي واضحه ومكتمله الأسباب والدوافع أيضاً الأبعاد والسلوك والعقويه لا كن لا أدري ما الذي استفز حفيضتي عندما وجدت التعليقات تتحدث عنه كمريض نفسي غير واعي وغير مدرك وهاذا من أكثر الأخطاء الشائعه والمبررات الواهيه َ ، دعوني أقرب لكم بمثال في أحد المرات خرجت من المنزل وكان الوقت متأخراً حدود إلساعه الثانيه بعد منتصف الليل المهم سمعت صراخاً كان سببه شاب يبلغ من العمر ٢٨ سنه تقريباً وهو يمسك بشاب اخر لا يتجاوز عمره ١٧ سنه جميعهم من سكان الحي المهم اني توجهت لهم لكي أفض الشجار وتفأجات بالشاب الأكبر يهوي برأسه على أنف الصغير بضربه كسرت أنفه عندما ذهب المسكين ليخبر أخوته أو ليستدعي الشرطه لا أدري سألت الشاب لماذا كسر أمه فقال لي بالحرف الواحد لا يهمني فلدي صك من مستشفى الأمراض العقليه يبرر تصرفاتي الشاهد من وجهة نضري ان السفاح في القصه كان واعياً وذكياً وصفه لمقابلته أسر الأطفال المفقودين وكيف كان يمتنع عن الضحك أمامهم يدل على خبثه وانه وقت ارتكابه لجرائمه وبعد ارتكابها مدرك ومستمتع .... وشكراً لكم وكالعاده أتمنى ان استفيد منكم إذا كان لكم أي تعليق على مشاركتي فهاذا يسعدني ...
2013-04-15 20:32:55
19074
60 -
الموحد
شباب انتو ا نسيتوا حاجة كانت مكتوبة بالقصة


كان هناك شباب يعرضون اجسادهم مثل المومسات بالضبط لكن اعتقد ان هذا الرجل لوكتب له الاستمرار بالجيش لكان فاق هتلر في دمويته وذكائه

لكه مريض في النهاية والده ايضامن احد اسباب ماهو فيه


اذكر ان مزدك صاحب الديانة المزدكية الف ديانة اباحية كهذه وحاول ملوك فارس ادخالها بالقوة علي العرب لانها كانت تحكم جزيرة العرب فانتدب رجل من العرب لقتل ذلك الخنزير وقتله ثم جهزت قبيلة بنو شيبان جيشا هزمت به الفرس كلهم هزيمة ساحقة

للاسف كل هذا كان قبل البعثة النبي صلي الله عليه وسلم

شوفوا العرب الان بيسافروا اوروبا مخصوص للورعان ههههه يارب صبرنا علي البلاء طبعا مش كلهم قيهم رجال كثيرون اهل نخوة ومروؤة

لكنهم كالاسد تربي في حظيرة خراف اودجاج


علموا الاسد جفلة الظبي ومحوا عنه قصص الماضي المجيد


اسال الله ان يبعد عن مجتمعاتنا هذا الوباء المسعور

وان يردنا الي دينه مردا جميلا اللهم امين
2013-04-06 21:01:46
18729
59 -
Dodi
غريب ومخيف و مقزز في نفس الوقت
2013-03-13 19:32:12
17934
58 -
haroon
والله قصه مرعبه كثييييييير هارمن هاذا مجنوووووون الحمدلله انه مات
2013-02-05 20:22:43
17372
57 -
ملاك
يا سيد مصاص الدماء ان اود التعرف عليك
2013-02-05 19:22:40
17321
56 -
devil.301
ايها الساده القارئين انا احس بمقدار هولكم ورعشات قلوبكم لهولاء الاطفال الذي قتلهم هذا السفاح ولكن من جهه اخرى اذا انتم متيمون بمشاهد مثل هذه القصص المرعبه فانا لدي قصص اكثر رعبا ولكن لا اعتقد ان سوف تعجبكم لانها ليست مثيره للجدل بالنسبة لكم وساعطيكم احدى عنوان هذه القصص ساعات محمد الدره الاخيره وقصة وداعا يااولادي الاربعه في مجزرة قانا واطياف فلسطين وقصة القلق والفتى الصغير ارجو ان تقرؤا هذه القصص الاكثر رعبا على الاطلاق
2013-02-02 16:49:41
17203
55 -
esraa
قصة غريبة ومرعبة ايضا لكنها مثيرة لاهتمام انها قصة رائعة لكن جميلة
هى قصة لكن ليس كل من يختفى هو من قتل على يد مصاص الدماء
وانا اعتقد ان الجنون لا يوصل الى هذا
هذا جنون رسمى
2013-01-13 12:33:02
16584
54 -
يمنية أصل
أيش ذا أعوذ بالله !!!!!!!!!اللهم عافينا.

اسأل الله الستر لنا ولجميع المسلمين
وحسن الخاتمة وأن يميتنا ميته حسنه..
وربي لو مات ألف مره ماارحمه .
جاب لي الغثيان والقرف .(سلام الله على الحيوانات عنده)
الحمدلله وحده الذي هدانا وأنعم علينا بالإسلام
أشهد أن لا إلاه إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
وأشهد أن الموت حق والحياة بإذن الله.
2013-01-11 14:49:57
16441
53 -
طيب
اعتقد
انه فيروس الزومبي
سلام
2013-01-04 17:42:49
16281
52 -
حنونه
ههههههههههه هذا بشري هذا بهيمه الحمد لله اف مات واتخلص الكل من شره وجرايمه
2012-12-09 19:53:24
15331
51 -
اناوبسسس!
تشكر اخ اياد علي امدادنا بكل هذه المعلومات كنت اظن اني اعرف كل القتله المتسللين إلا انها المرة الاولي التي اسمع عنه.
2012-11-12 13:28:44
14593
50 -
اسامة
كل شاب او فتاة اوكل مراهق يحرص على نفسة
عرض المزيد ..
move
1
close