الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

لمحت اللحظتين (2)

بقلم : ا ب ت - مصر
للتواصل : [email protected]

لمحت اللحظتين (2)
لمحت حياتي في الاتجاهين في تلك اللحظة

كل ما اعرفه فعلا انني اريد ان اعلم بقية حكاية عم حسن السكري ..صاحب تلك القوى الخارقة التي لا اعلم ما هي حتى الآن .

و هكذا توجهت الى المشفي, توجهت الى الاستقبال , و عند سؤالي لم اجد احدا بأسم حسن السكري, فخطر لي ان استعلم بأسم صلاح المنسي, و فعلا وجدته, صعدت الى غرفته في الطابق الثاني, طرقت الباب , فلم اجد رد , ازحت الباب ببطء و خفة بيدي , لأجد عم صلاح , نائم على جنبه , موصول بتلك المحاليل, لا ارى وجهه , فقط ظهره المنحني, و صوت انفاسه الباثقة من جهاز التنفس الصناعي, لمحت بعيني على المقعد بجانبه, دفتر يشبه تماما الدفتر الذي معي, فدخلت الغرفة على اطراف اصابعي, و جلبته ثم خرجت, لم انتظر و فتحته لأتاكد اني امسكت بالدفتر الصحيح, وفعلا, قابلتني في الصفحة الاولى, جملة ((النصف الثاني من حياتي)), ارتسمت على شفاهي البسمه , و شعرت براحه في داخلي,, واخيرا نار فضولي على وشك الانطفاء, نزلت الى الدور الاول لأجلس في كافتريا المشفي, و طلبت كوب من القهوة و بدأت في القراءة , وكانت كلماته كالتالي :

((اليوم هو اليوم المنتظر , سأصارح نسرين , فقد طلبت منها مقابلتي , سأفرغ الحمل الذي في داخلي,

اليوم هو اليوم الثاني من ديسمبر , انه يوم تاريخي و فاصل بالنسبة لي , كم اتمنى ان ينتهي كما تخيلت , وصلت باكرا الى مكان لقائنا, ظللت أفكر محاولا أن اجد صيغه تحتوي كل ما اريد ان اقوله بدون ان تشعر هي بأنني قد كذبت كل تلك الاكاذيب فقط لكي احصل على رضاها و اتقرب منها , و فجأة رأيتها تدخل امامي , مبتسمة تجلس في مقابلتي, بدأنا كلامنا كالمعتاد , نحكي عن ما مررنا به في الايام الفائتة, الخ الخ,

حتى تملكني السكوت , ثم نظرت اليها و قلت لها اني اريد ان اخبرها بشيء هام. فنظرت الي نظره متسائلة, و كنت على وشك البوح حين قاطعني نداء ترحيب من اصدقاء الجامعة الذي شائت الصدفة ان تجمعني بهم الآن في ذلك المكان و في ذلك الوقت, تبادلنا السلامات ثم جلسوا بالقرب منا , و الآن ما العمل لن اضمن ردة فعلها , ماذا ان عرفوا هم ايضا, سأخسر كل من اعرفه, يا الهي, ثم قاطعت هي تفكيري و قالت انها تريد ان تقول هي لي شيئا هاما ,فقلت لها ما هو,

فقالت, لقد حكيت لوالدي عنا و هو يريد أن يقابلك..

فنظرت إليها متعجبا..نظرت اليها متسائلا.. فمعنى الكلام الذي تقوله.. هو ان ما تخيلته يتحقق, انها تشعر بي , تشعر بما اشعر, ردت هي على نظراتي بإيماءة رأس, تختصر الكثير, يااه على هذا الشعور , انساني ما كنت اريد ان اقول . وجدتني فقط ابتسم . واطير فرحا,, نسيت كل ما اردت ان ابوح به, او تناسيته, اخترت ان اؤجله شيئا من الزمن..

في ذلك اليوم ليلا قابلت صاحبه العيون الزرقاء و لم استطع الا ان اخبرها..عما حدث.. نظرت الي تحاول التبسم . و لكني رأيت ما بداخلها ... و لكن فرحي منعني من ان احزن على ضياع ذلك القلب مني,

مرت الأيام من حينها, و زاد تعلقي بنسرين كل يوم عن الذي قبله, ارهقني التفكير ,فانا لا استطيع ان اصارحها, و لن استطيع الارتباط بها دون ان اصارحها, لم اجد مخرج إلا شيء واحد فقط , وهو ان احاول ان احول كل ما قلته من كذب إلى حقيقة , و بدأت فعلا في ذلك.. فكنت اعمل صباحا و أتعلم الرسم ليلا, حاولت ان اغير عنوان بطاقتي الى منطقه اخرى, حاولت ان ارتقي بلغتي الاجنبية, حاولت ان اكون الكذبه التي كذبتها, اصبحت اعيش في دوامة , فمن ناحيه اخاف ان تعلم هي اي شيء من باب الصدفه عن حقيقتي , و من ناحيه اخرى احاول ان اصبح صلاح المنسي الذي في خيالها,

و كان يتخلل تلك الحياة شعور بالفراغ ينمو بداخلي, فصلاح القديم يأبى أن يرحل و الجديد اصعب من ان اتقمصه لو كنت اعلم هذا لحسبت حسابا لكل كلمه اقولها عن صلاح هذا قبلا ....

مرت الشهور مسرعة و حققت كثير مما كنت ابتغيه, فاليوم انا من ساكني المناطق الراقيه , فلقد نجحت اخيرا في تغيير العنوان في بطاقتي بعد مجهود شاق, و اليوم انا رسام محترف, استطيع ان ارسم ما كنت ادعيه فعلا, و اليوم تبرأت من أقاربي., فانا لن استطيع تغيير مهنهم او بيئتهم, ولكني استطيع ان ابتعد عنهم, و اليوم اصبحت اعمل ليل و نهار حتى استطيع ان اتقدم لنسرين .. وفعلا ها انا اليوم افعلها.. رفضني والدها في البداية, و لكنها اصرت علي , قمت بالمستحيل حتى اظهر امامهم صلاح المنسي الذي ابتدعته , و نجحت بنسبه كبيره في ذلك

, لا اصدق اليوم هو يوم الزفاف..وكأن حلم بعيد تحقق و لكن لماذا لا اشعر بالسعادة التي تخيلت انها ستتملكني و تغمرني في ذلك اليوم, انتقص منها شعوري بأن امامي حياه من الكذب و الخداع, فحقا انا امامي حياه كامله من التقمص الزائف لأعيشها... و لم أكن مخطئ

فدارت الأيام بدوائرها المفرغة.. و ما كان فرح و سعاده في البدايه اصبح ملل و سأم بعد ذلك , فكلم زادا اقترابنا من بعضنا , اشعر بان حياتي اليومية معها عباره عن مسرحيه ثقيلة الظل, امثل فيها دور البطولة, احسب الكلام , و احسب تصرفاتي, لم اتخيل ابدا اني سأعيش هكذا في بيتي, و الادهى من ذلك انها اصبحت تشعر بذلك , تشعر بأنني اتظاهر, اصبحت الحياة و اصبحت نسرين اخرى غير التي ارتبطت بها, لا أعلم هل هي التي تغيرت ام سأمي من حياتي الزائفة قبح صورتها في عيني)).

و هكذا ظل يحكي طوال الدفتر عن حياته المأساوية , التي يشعر فيها انه فاز بكل ما اراد ان يكسبه و خسر نفسه في المقابل, اصبحت حياته كئيبة, فتخللتها المشاكل كضيف لا بد من حضوره, حتى وصلوا الى مرحله النهاية,, ادرك كل منهم ان تلك العلاقه لن تنجح,, وصف عم صلاح تلك السنين التي عاشها مع نسرين بحلاوة الروح,, كان لا يصدق بأن ما تمناه يوما, كان زجاجا هشا, تشبث به متجاهلا ضعف بنيانه, فخذله..

لم يكتب لعم صلاح ان ينجب, لسبب طبي ما, و اصابه المرض بالضعف و الهوان , انتهت تلك السنوات الطويله بالطلاق , اصبح صلاح المنسي بلا عائله و بلا زوجه,, فعاش بين المستشفيات و بيوت المسنين و لم يسأل احد عنه و هكذا انتهى الدفتر الذي في يدي , دمعت عيوني حقا لذلك الشخص, فما أبأسها حياة التي عاشها هو..

أخذت الدفترين و صعدت الى غرفته لكي اضعهم , لكني حين دخلت تلك المرة كان عم صلاح نائم على الجنب الآخر,, وجهه في مقابلتي, تأملته لوهلة , ذلك الكهل, الذي عاش كل هذا , ثم نظرت الى يده وجدتها تحتضن دفتر ما , دفتر يبدو مثل الدفترين الذي في يدي , حاولت ان اسحبه من يده ببطء, , و نجحت في هذا , ثم جلست في المقعد بجانبه و فتحت ذلك الدفتر,,لأجد عجب العجاب ينتظرني....

فالكلمة الاولى التي قابلتني هي : ((النصف الثاني من حياتي)).

متعجبة قمت بقلب الصفحة و كانت كلماته كالتالي :

((اليوم هو اليوم المنتظر , سأصارح نسرين , فقد طلبت منها مقابلتي , سأفرغ الحمل الذي في داخلي,

اليوم هو اليوم الثاني من ديسمبر , انه يوم تاريخي و فاصل بالنسبة لي , كم اتمنى ان ينتهي نهاية سعيدة , كم اتمنى ان لا اخسرها, وصلت باكرا الى مكان لقائنا, ظللت افكر محاولا ان اجد صيغه تحتوي كل ما اريد ان اقوله بدون ان تظهرني كالمسخ, بدون ان تشعر هي بأنني قد كذبت كل تلك الاكاذيب فقط لكي احصل على رضاها و اتقرب منها , و فجأة رأيتها تدخل امامي , مبتسمه تجلس في مقابلتي, بدأنا كلامنا كالمعتاد , نحكي عن ما مررنا به في الايام الفائته, الخ الخ,

حتى تملكني السكوت , ثم نظرت اليها و قلت لها انا اريد ان اخبرك بشيء هام. فنظرت الي نظره متسائله, و كنت على وشك البوح حين قاطعني نداء ترحيب من اصدقاء الجامعه الذي شائت الصدفه ان تجمعني بهم الآن في ذلك المكان و في ذلك الوقت, تبادلنا السلامات ثم جلسوا بالقرب منا , و الآن ما العمل لن اضمن رده فعلها , ماذا ان عرفوا هم ايضا, سأخسر كل من اعرفه, يا الهي, ثم قاطعت هي تفكيري و قالت انها تريد ان تقول هي لي شيئا هاما ,فقلت لها ما هو,

فقالت, لقد حكيت لوالدي عنا و هو يريد ان يقابلك.. و هنا لم استطع ان اصمت ...اخترت ان ابوح بما داخلي, على قدر ما شعرت في تلك اللحظة من احراج و خوف , على قدر ما شعرت براحه , حين اخبرتها بكل شيء , اخبرتها بالحقيقة , من انا فعلا و من عائلتي و منطقتي و كل شيء , و هي ظلت تنظر الي في صمت, عذرت صمتها, و لكنها لم تعذر صراحتي, رحلت , و لم اراها مره اخرى, و رحل ايضا كل اصدقاء الجامعه عني , فاشتهرت وسطهم بقصتي : ((صلاح المنسي ملك الحوارات)) ...

الغريب في كل هذا انني لم احزن الحزن الذي تخيلت اني سأحزنه فقط شعرت بالوحدة لبعض الوقت و لكن سرعان ما تأقلمت معها,

و صاحبه العيون الزرقاء لم تدعني وحدي, كانت دائما بجانبي , زاد حبها في قلبي حتى انساني نسرين و ايام نسرين, كانت تشجعني علي ان اصبح ما اتمناه فعلا...

تزوجتها....و ساندني ابي و عائلتي.. كان يوم الزفاف يوما جميلا بسيطا بين العائلتين في منزلنا..لم يكن فخما.. و لكن الجميع كانوا سعداء بنا...

و مرت الايام و الشهور بيننا جميلة تنتصفها المشاكل و تعصف بها الخلافات, لكنها سرعان ما تهدئ و تصفو بيننا , اصبحت تعمل مدرسة في إحدى المدارس الحكوميه بجانب البيت, كنت ازورها احيانا و هي تعمل, و انظر لها من بعيد , وهي تتوسط الاطفال باسمه و ضاحكه.. لم ارسم لها يوما شيئا.. صحيح اني كنت ادعي الاحتراف في الرسم لسنين, و لكني في تلك المره رسمت بيدي فعلا , و كانت لوحه لها و هي تضحك , لم تكن جيده و لا حتى عاديه بل كانت لوحه سيئه مقارنه بالحقيقه, و لكن اعجبتها جد ا و احتفظت بها, و قالت لي انها من صنعي و هذا يكفي, لم اعرف التصنع و انا معها ,لم اعرف التكلف و انا بجانبها ..فكنت انا صلاح المنسي.. كنا نتابع مسلسل درامي يسمي ((عم حسن السكري)) , و كانت هي تحبه جدا و تقول انه يشبهني كثيرا.. فأصبحت تناديني بذلك الاسم و أصبح هو اسمي المفضل))

و هكذا ظل صلاح المنسي ,يحكي عن تلك السنوات التي قضاها معها, وحدهم, فلم يكتب له الانجاب , و لكنها تحملته, و هو كان دائم الأمل ..ومرت الايام و اصابه المرض, و اصبح ضعيفا , كبيرا, فساندته , و كانت هي العماد التي ارتكز عليه في هوانه,

احتاجوا الى المال , فقالت له ان لها قطعه ارض في بلدها الريفيه, ستبيعها من اجل علاجه, لم يرضى في البدايه و لكنها اصرت,, وحجزت له في دار مسنين حتى يرعوه في فتره غيابها, و كانت اول مره تبتعد عنه, شعر بوحشه الكون في داخله في تلك الايام,, و وصف ذلك قائلا: ((انه لم يعلم ان الاشياء قادره على الايحاء لتلك الدرجة العاصره للقلب))

و هكذا انتهى الدفتر الذي في يدي ,, لا اعلم ما هذا, هل هي خدعه , ام انه مجنون , كيف يكون له حياتين أهو مخبول ام يحلم ام ماذا , توجهت الى غرفته و لاحظت أن هناك ساعات قد مرت و انا اقرأ ذلك الدفتر و لكني لم اشعر بها, فتحت باب الغرفة ووجدته مستيقظ يجلس على سريره يتلفت يمينا و يسارا, يبحث عن شيء , أظنه الدفاتر, ثم نظر الي , و نظر الى يداي و انا احمل تلك الدفاتر, ثم ارجع رأسه للخلف و اخذ يتنفس بصوت عال و ساد الصمت المكان لمده دقيقتين او اقل , ثم اشار الي بالاقتراب منه و الجلوس , فجلست و لم انطق بكلمه واحده , ثم قال , لن اسألك من انتي يا ابنتي, و لن اسألك لماذا تتطفلي على حياه رجل مسن مثلي هكذا, لن اسئلك عن شيء حقا, لانني اظن انك ان كنتي قرأتي ما في يدك فعلا , فانتي تريدي ان تسألي عشرات الاسئلة , و لذا لن اسئل انا ,فاسئلتك وحدها ستكفينا نحن الاثنين, نظرت الى الدفاتر التي في يدي , ثم نظرت اليه ولم اتردد حينها , و سألته

- كيف ؟

- كيف ماذا؟ قالها بابتسامه خفيفه

- كيف تكون لك حياتين , فلقد قرأت دفاترك كلها , كيف تكون عشت حياتين !!

- ألم اذكر ان لي قوه خارقه , تلك القوى التي تكلمت عنها طوال عشرات الصفحات , ألم تقرأيها

- قوه خارقه, نعم لقد ذكرتها انت و لكن لم توصفها , فقد ظللت تتكلم عنها و تحكي و لم افهم شيئا في النهايه !

- هاهاها..نعم فانا كنت اكتب تلك الدفاتر لنفسي و لم اتخيل ان احدا سيقرأه غيري يا ابنتي , و لكني سأخبرك عنها وحاولي ان تفتحي عقلك و تستوعبي ماذا سأقول , تلك القوة لم احظي بها الا مرتين في عمري, الاولي كنت صغير لا اتذكرها الآن جيدا,, و المرة الثانية التي راودتني كانت في اليوم الثاني من ديسمبر منذ 40عاما ..

- اتقصد ذلك اليوم

- نعم .. يوم مقابلتي مع نسرين, ففي تلك اللحظه الفاصله شعرت بأنني راصد دافئ.. يري اللحظتين معا ..

- ترى اللحظتين...ما معنى هذا ؟..

- قولي لي يا ابنتي...هل ذهبت قبلا الى محطة القطار ؟ .

- و ما علاقه هذا بالموضوع

- فقط ..جاوبي على سؤالي

- نعم , ذهبت الى تلك المحطات كثيرا

- الم يصادف في مرة منهم ان تكوني واقفه على الرصيف الذي ينتصف المحطة و يمر قطارين متعاكسين من جانبك على الناحيتين..

- نعم حدثت لي مرة

- هو ذلك الشعور يا ابنتي.. لقد لمحت حياتي في الاتجاهين في تلك اللحظة, لا اعلم كيف اشرحها لك , و لكن هي هكذا

- إذن أي الحياتين قد عشت؟؟

- ألم تفهمي بعد ,أنا عشت الاثنتين , و لا تسأليني كيف؟ و لكن اسأليني أيهما اخترت؟؟

ساد الصمت بيننا لوهله قصيره, ثم نظرت اليه, و قلت اذن ايهما اخترت؟

نظر الى باب الغرفه الذي يقع خلفي, و ابتسم و لمعت عيناه, فالتفت لأراها و هي تدخل من باب الغرفة تمتلكها اللهفة , نعم كان محقا في وصفه لتلك العيون الزرقاء الساحره التي لم ينل منها الزمن و لم يخطف بريقها العمر , دخلت بلهفه و احتضنت يداه يدها وجلست بجانبه , لم يتكلموا

و لكن كان كلام العيون يتطاير في المكان, ليبعث لي رسالة بأنه لم يعد لي مكان في تلك الغرفة معهم, توجهت نحو باب الغرفه, و التفت لفتة اخيره لأنظر اليهم , فنظر إلي مبتسما ثم غمز بعينه , و رددت ابتسامته انا بتحيه وداع, و خرجت من الغرفه لأسير وحدي في الرواق , اسير و انا لا اعلم ما هذا الذي عشته و قرأته , أهي خدعه أم قصه خياليه أم حقيقة, و لكن حقا لا اهتم , فانا الآن اعلم بأنني اليوم تغيرت حياتي, اعلم بأنني اليوم لن اكمل طريقي كما انا, اليوم سأخسر ما و من حولي, و لكن لأكسب نفسي لن أعيش زائفة الروح حتى أكون سعيدة المظهر,, فأنا و في تلك اللحظة العابرة , اشعر بأنني لمحت اللحظتين..


تاريخ النشر : 2015-10-26

انشر قصصك معنا
منى شكري العبود - سوريا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أبو عدي - اليمن
كتكوتة اوتاكو - في مكان ما
رزان - الأردن
فرح - الأردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (24)
2015-11-07 12:07:30
59952
24 -
عاشقة الخيال
وااااااااااااو. ألجمت دماغي على التفكير روووووووووووووووعه
2015-10-31 23:46:14
58855
23 -
مي
كنت انتظر بقية هده القصة، شكرا للكاتبة العزيزة على ما خطته يداكي، فعلا قصة جميلة و معبرة،
و دمتي مبدعة،،
2015-10-29 16:13:44
58495
22 -
Nosferatu Alucard
من اجمل ما قرأت
2015-10-29 11:32:35
58463
21 -
ا ب ت
اشكركم جميعا...و اشكر استاذ اياد علي كلامه وعلي نشر القصه
و اشكر امل شانوحه و اعدك ان جائت لي الفرصه من هنا لانطلق الي مجنمع الادباء ..فساكشف وقتها عن اسمي الحقيقي :)
2015-10-29 04:34:38
58429
20 -
نا نا 29 / 10 / 2015
الى العزيزه ذات الحروف الجميله ا. ب . ت مصر .

قصتك جميله . أعجبني على وجه الخصوص وصفك لشكل الحياة الاولى التي كان يطمح ان يعيشها المنسي .
من حق الانسان ان يحلق بأحلامه بعيدا .. ولكن في عالم الخيال
لو تجاوز الامر ابعاد الحلم حتما يصطدم بجدار الواقع فيقع على(جدور رقبته)وينكسر على كافة الاصعده .
المسافات بين الاخرين تشكل عقبات وليس عقبه .
على المرء ان يكون واقعيا ..
كلما استمعت الى اغنية ( انا وليلى ) كنت اضحك ..
الم يفكر الشاعر كيف كانت ستعيش ليلى معه ؟
منين كان هيصرف عليها ؟ .. والا كان جاي على باله انها ستعيش كماعاشت بطلة مسرحية ( الواد سيد الشغال ) ياللي كانت تستحمى في حنفيةالشارع على مرأى من الجميع ههههه وهي مستغربه الناس ملمومين على ايه ؟

الى مزيد من التألق

نا نا
2015-10-28 08:21:03
58325
19 -
محمد حمدي
لقد أدفأتي قلبي ......... وجلعت قشعريرة غريبة تسري في نخاعي الشوكى

قصة رائعة ومؤثرة لا املك الا ان اقول هذا رائعة ببساطة
2015-10-27 18:00:34
58265
18 -
اياد العطار
كالعادة قصة رائعة الجمال من كاتبة ذات أسلوب رائع وخيال خصب ذو حس انساني يؤثر في الوجدان ويداعب الاحاسيس .. القصة فيها متعة وعبرة وفائدة .. اعجبتني كثيرا .. وبإنتظار المزيد من كاتبتنا المبدعة .. مع فائق التقدير والاحترام.
2015-10-27 15:09:03
58243
17 -
رونق
يااااه قصة فى غاية الجمال ما توقعت تكون النهاية بهذا الشكل و لكن ابدعت فعلا فى كتابة القصة
تحياتى لك و فى انتظار جديدك ^^
2015-10-27 14:47:45
58239
16 -
ايقونه العالم
ما شاء الله ..
فعلا جميله خصوصا مشهد القطار..
بصراحه لم افهم جيدا هل عاش حياتين بنفس الوقت ام ماذا؟

لكن اعجبني الخيال مجملا..
2015-10-27 13:33:21
58228
15 -
Crystal
من أجمل القصص التي قرأتها، لديك اسلوب مميز وشيّق فالكتابة، لم اشعر بالوقت حينما بدأت بالقراءة ولم اشعر ابداً بتثاقُل اثناء قراءتي، بل فجأه وجدت انها انتهت بينما لازلت اريد المزيد، سأبقى في انتظار المزيد من هذه القصص الجميلة والممتعة، لك فائق الإحترام.
2015-10-27 08:54:24
58199
14 -
Abdo
من افضل القصص التي قرأتها في الموقع
تستحق ان تكون فيلم سينمائي رائع
2015-10-27 08:08:32
58193
13 -
رماح النور
اشكر الله على تكمله القصه
2015-10-27 07:55:05
58189
12 -
هابي فايروس
شكراً "مروه":)
2015-10-27 07:23:07
58187
11 -
عفاف الحاج علي/فلسطين
قصة رائعة اسلوب شيق رشيق يبدو لوهلة ممتنع ولكن عند مواصلة القراءة تجد ان الفكرة التي كانت تبدو في البداية مبهمة غامضة قد بدأت في الوضوح رويدا رويدا.
لقد شدني اسلوبك لمتابعة نهاية القصة ومحاولة الاستنتاج المسبق مما دفعني الى اكمال القراءة لنهاية القصة.
الانسان كما بدا لي من خلال سردك انه مخير في الاختيار في عيش حياته كما يريدها هو لا كما يتوقع الاخرين منه لينال رضاهم او اعجابهم.
الانسان قد يحاول ان يربح الاخرين او يحظى باعجابهم في لحظة ما ولكنه للاسف يخسر نفسه وكينونته.
تابعي فانت تملكين خيال خصب يمكنك من ايصال فكرتك باسلوب ممتنع/سهل، مع تنمياتي لك بالتوفيق
2015-10-27 06:53:18
58183
10 -
3Zo
قصة جميلة جداً،تحياتي لك
2015-10-27 04:20:14
58162
9 -
ريحانة
رائعة محظوظة هي مصر بك
2015-10-27 04:19:01
58159
8 -
العنقاء
اسلوبك مبدع ذكرني بفيلم اجنبي حيث صحفي يقابل رجل عجوز ليسمع منه قصه حياته وهو يصف كيف ستكون حياته عند اختياره لقرار ما الفيلم مؤثر جدا لكن لم احفظ اسمه ..
اتمنى رؤيه المزيد من ابداعاتك
2015-10-26 23:09:25
58153
7 -
seema
صحيح أننا لا نمتلك تلك القوى الخارقه لدى (صلاح المنسي) .. ولكن كم وقفنا أمام مفترق للطرق دون أن نعلم أيهما سنعبر ..!
القصه جميله ومبتكرة وتعطي الكثير من العبره .. استمري(:
2015-10-26 23:09:25
58150
6 -
"مروه"
هابي فايروس تعجبني تعليقاتك يافتاه
2015-10-26 21:11:56
58135
5 -
Weal girls
راائعه ♡
2015-10-26 21:09:25
58134
4 -
امل شانوحة
و الله ادمعت عينايّ !

كم جميل انك لخّصتي مفاهيم الحياة , بقصة قصيرة !
و كم هناك اناس زائفون بيننا , يدّعون الغنى و الفهم و النسب الرفيع , نراهم يضحكون و يسترسلون بالحديث عن عالمهم الزائف , فنظنهم سعداء بكذبهم !
و انت هنا اثبتِ العكس , و بأنهم اتعس البشر ..
انا الآن اشفق على حياتهم التي صبغوها بألوان لا تناسبهم , كم هي حياةٌ بائسة بالفعل !

نصيحة عزيزتي : اكتبي القصة بإسمك الحقيقي , فحرام ان ينسبها شخصٌ آخر له .. اقصد استغلي هذا الموقع لكي تنطلقي منه لعالم الأدباء .. دعي الجميع يعرف من تكون هذه المبدعة , المُلقبة ب (أ ب ت)

احسنت !!
2015-10-26 21:07:52
58130
3 -
قيصر الرعب
أعجبتني القصة لكن ارى ان القصة الأولى أفضل من الثانية لأنه أحتوت على كلمات رائعة..اعجبني ايضا قدرة الرجل الخارقة يا ليتنا نملكها لنجرب عيش حياتين معا..تحياتي لك
2015-10-26 18:21:57
58121
2 -
هديل الراجح
قصة ممتعة ، تحمل فكرة مبتكرة عن القوة الخارقة
حقاً استمتعت ، والأمتع أني قرأت جزأها الأول صباح اليوم جزأها الثاني هذة اللحظة
..
لدي ملحظة حيث ذكرتي ((ثم جلست في المقعد بجانبه و فتحت ذلك الدفتر,,لأجد عجب العجاب ينتظرني....
ثم أردفتي بعد قرائتك للقصة ((توجهت إلى غرفته ولاحظت أن هناك ساعات قد مرت ..
...
ألم تقولي أني قرأتي الكتاب بجانبه فكيف توجهتي للغرفة من جديد
...
تحياتي لحرفك المُبدع .
2015-10-26 18:11:17
58113
1 -
هابي فايروس
حظ أوفر بالمره القادمه :)
move
1
close