الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أشباح و ارواح

ثوب الزفاف المسكون !

بقلم : اياد العطار

ثوب الزفاف المسكون !
ثوب يتحرك ويرقص من تلقاء نفسه ! ..

رواية آمال عريضة (Great Expectations ) تعد واحدة من أفضل ما كتبه الروائي الإنجليزي الشهير تشارلز ديكينز , تحولت إلى فيلم سينمائي أكثر من مرة . وأذكر أني قرأتها في مراهقتي , حينها أثارت في نفسي غصة ولوعة , ولعل أكثر ما أثار انتباهي في الرواية آنذاك , لأني بطبعي من محبي الغموض , هي شخصية الآنسة هافيشام , تلك العجوز الثرية الغريبة الأطوار التي هجرها حبيبها في ليلة زفافها فتوقف الزمن بالنسبة لها عند تلك اللحظة , ليس من ناحية الشعور فقط , بل بالواقع المعاش , إذ احتفظت بكل شيء حولها كما كان تماما في تلك اللحظة وبقيت ترتدي فستان زفافها لما تبقى من حياتها .. مثل بطلة قصتنا تقريبا , مع فارق أن بطلة قصتنا هي امرأة حقيقية من لحم ودم وليست من نتاج خيال كاتب عظيم مثل ديكينز , كما أن بطلة قصتنا ظلت على ما يبدو متمسكة بالماضي حتى بعد موتها ورحيلها عن هذا العالم ! .

ثوب الزفاف المسكون !
الآنسة هافيشام .. هجرها عريسها في ليلة زفافها فتوقف الزمن لديها عند تلك اللحظة

على ربوة خضراء يقف وحيدا , لا أنيس ولا ونيس , كأنما لا ينتمي لهذا العالم , وحقا فأن من يراه للوهلة الأولى يحسبه معبدا إغريقيا عمره آلاف السنين .. لكن ما الذي أتى بمعبد إغريقي إلى ولاية بنسلفانيا الأمريكية ؟! .. بالطبع هو ليس معبد , هو منزل .. أو بالأحرى قصر شيده رجل ثري في منتصف القرن التاسع عشر وأراده أن يكون شيئا مميزا يفتخر به على نظراءه من الأثرياء ورجال الأعمال . ذلك الثري أسمه إلياس بيكر , وهو تاجر حديد من مقاطعة بلير.

ثوب الزفاف المسكون !
قصر بيكر .. بني في منتصف القرن التاسع عشر ..

إلياس أنفق مالا كثيرا على هذا القصر الفخم الذي أستغرق بنائه خمس سنوات , وأنتقل للسكن فيه عام 1849 مع زوجته وولديه وأبنته الوحيدة آنا . وقد شهد القصر في أوج مجده وعز أيامه حفلات وسهرات باذخة كانت كل الأنظار خلالها تتوجه صوب الابنة الجميلة آنا , مدللة أبيها التي لم يكن يبخل بشيء عليها .

ثوب الزفاف المسكون !
جميع الانظار كانت تتجه صوب الأبنة الجميلة

الكثيرون تقدموا للزواج من آنا , لكن أبوها دائما ما كان يجابههم بالرفض , أراد لأبنته زيجة مميزة جدا , ربما من ضابط رفيع في الجيش , أو سيناتور ذو نفوذ , أو أمير سليل أسرة نبيلة , أو حتى ملك .. لم لا .. ففي ذلك الزمان لم يتورع العديد من الأثرياء الأمريكيين عن دفع أموال طائلة ليزوجوا بناتهم من أفراد في الأسر المالكة الأوربية , خصوصا تلك الأسر التي فقدت عروشها وتداركها الإفلاس , كانوا يشترون النسب واللقب مقابل المال , أرادوا أن تصبح بناتهم أميرات وكونتيسات ودوقات ...

لكن لسوء حظ إلياس فأن قلب أبنته لم يتعلق بحسب ولا نسب , بل تعلق بموظف بائس في أحد مصانعه , هامت عشقا بالشاب الفقير وأصرت على الزواج منه رغم غضب أبيها وتهديداته , حتى أنها أشترت سرا ثوب زفاف جميل لكي تزف به إلى عريسها الذي كانت بصدد الهروب معه . لكن في آخر لحظة اكتشف الأب خطتها فمنعها من الخروج وحبسها في حجرتها لأيام وأسابيع وشهور متمادية . أما الحبيب الوسيم الفقير , فقد طرده الأب شر طردة من مصنعه , ولم يكتف بهذا , بل مارس نفوذه على السياسيين والشرطة لإبعاد الشاب المسكين عن الولاية بأسرها بعد تهديده بالسجن والقتل .

بعد فترة طويلة سمح الأب لأبنته بالخروج مرة أخرى , لكنها لم تعد كما كانت أبدا , فقدت نظارتها , كزهرة ذابلة , أصبحت حزينة وواجمة على الدوام , شيء ما أنكسر داخلها إلى الأبد , خصوصا بعدما انقطعت عنها أخبار حبيبها , على الأرجح أقتنع الشاب باستحالة زواجه منها فقرر أن يمضي في حياته , ربما تزوج وأنجب من امرأة أخرى في مدينة بعيدة . أما آنا فقد توقف الزمن لديها عند تلك اللحظة التي منعها أبوها من الخروج واللحاق بحبيبها , ورفضت لاحقا أن تتزوج رغم كل محاولات وإغراءات والدها , وظلت عانسا لما تبقى من حياتها .

ثوب الزفاف المسكون !
بقيت تعيش لوحدها في القصر الموحش

ومرت السنين تباعا .. مات الأب الثري .. ماتت الأم .. مات أبنائهما .. ولم يتبق في النهاية سوى آنا .. أصبحت عجوزا طاعنة في السن , تجلس لوحدها كل مساء في ذلك القصر البارد الموحش وهي تحدق بعيون تقطر حزنا وأسى إلى ثوب الزفاف الأبيض المعلق في زاوية حجرتها , ذلك الثوب الذي لم ترتده أبدا , لم ترقص به في ليلة زفافها كما تفعل كل عروس , ولم تلمسه وتداعب أزراره أنامل عريسها الموعود .. كم هي موجعة الذكريات عندما تقترن بالألم والحسرة .

أخيرا في صباح يوم ممطر كئيب من عام 1914 عثر الخدم على آنا ميتة في فراشها , الدموع في عينيها وهي تحتضن ثوب زفافها بين يديها . وبموت آنا أغلق القصر , غرق في الظلام , ظل هناك على الربوة وحيدا مهجورا .. يبعث على الحزن والأسى .

لكن بعد سنوات قررت حكومة المقاطعة شراء القصر من الورثة وقامت بتحويله إلى متحف . الجميل في هذا المتحف أن كل مقتنياته ظلت على حالها , الأثاث والمرايا واللوحات والملابس الخ .. الداخل إلى ذلك المتحف كأنما يعود بالزمن إلى العصر الفيكتوري ليعيش أجواءه الساحرة بالصورة والصوت . ولعل أكثر حجرة مميزة في ذلك المتحف هي حجرة آنا التي تقع في الطابق الثاني , وأكثر ما يجذب النظر في تلك الحجرة هو ثوب زفافها الذي لم ترتده أبدا والمحفوظ داخل صندوق زجاجي .

وغرابة قصتنا تكمن في ثوب الزفاف ذاك , إذ أن العديد ممن زاروا هذا المتحف أقسموا بأنهم شاهدوا الثوب يتحرك داخل صندوقه الزجاجي ! .. ليس مجرد حركة عادية , بل هو اهتزاز من جهة لأخرى كأنما الثوب يرقص !! . وبحسب موظفي المتحف فأن ذلك الاهتزاز أشد ما يكون في الليالي المقمرة .

ثوب الزفاف المسكون !
صورة الثوب داخل الصندوق الزجاجي في قصر بيكر

بعض المشككين بالقصة قاموا بتفتيش حجرة آنا جيدا وفحصوا الصندوق الزجاجي الذي يقبع فيه الثوب بدقة , لكنهم لم يعثروا على أي منفذ لتيار هواء أو خيط يمكن أن يكون المسبب لحركة الثوب , في الحقيقة لم يكن هناك أي مبرر لحركة الثوب سوى شيء واحد .. وهو أن الثوب مسكون! ..

بحسب بعض الروحانيين فأن شدة تعلق آنا بذلك الثوب تدفع شبحها للعودة إلى القصر من حين لآخر لترقص بسكون وهي تحتضن ذلك الثوب الذي طالما حلمت في أن ترتديه وترقص به خلال حياتها كأي عروس سعيدة بليلة زفافها .

واليوم يعد ثوب زفاف آنا واحدا من أغرب الأشياء المسكونة في العالم .. فلقد سمعنا عن منزل مسكون .. سيارة مسكونة .. سفينة مسكونة .. أما ثوب زفاف مسكون فهذا أغرب ما يمكن أن يخطر على بال الإنسان حينما يتعلق الأمر بعالم الجن والأشباح والماورائيات .

المصادر :

- THE DRESS THAT NEVER GOT TO DANCE
- The Haunted Wedding Dress
- Baker Mansion - Wikipedia

تاريخ النشر 15 /11 /2015

انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
العرس الملعون - حالة مس جماعي
امرأة من هذا الزمان - سوريا
اوليفيا مابيل والروح الشريرة
سوسو علي - السعودية
أشباح لكن طيبون -2- البحث عن الكنز
حسين سالم عبشل - اليمن
قصص
من تجارب القراء الواقعية
أم ناصر كانت تعلم
فهد الخبر - السعودية
المخلوق الغريب
سارة لبثي - المغرب
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (127)
2020-01-07 09:02:21
user
331678
127 -
القلب الحزين
إن الحب حقا عذاب مرير.
2018-11-24 21:43:09
user
270350
126 -
بلقيس اليمنية
قصة حزينة ,
مثيرة للقراءه ,
لقد أستمتعت ,
ومن الحب ماقتل .
2018-05-14 15:40:47
user
220955
125 -
Naz
قرأنا قصةمشابهة في الموقع وهي : اميلي ... الفتاة التي ابتلعها الجسر
الفارق الوحيد هو ان آنا تملك ثوب زفاف مسكون واميلي جسر مسكون
2017-12-04 06:55:02
user
189327
124 -
نورما. جين
لقد حكتها لي صديقتي لكن ليس هكذا بل بطريقه اخرى انها حقا ممتعه نحن لا نملك ما يسمى بالاسباح بل ربما هو قرينها لا اكثر
2017-11-29 08:53:59
user
188378
123 -
لدن
قصة حزينة لقد احزنتني جدآ مع إنها جميلة شكرآ استاذ اياد قصصك رائعة جدآ
2017-11-13 15:49:11
user
185707
122 -
vemper
this nice story about the love
2017-06-26 05:59:36
user
162754
121 -
مروى
لقد ابكتني القصة . تشبه كثيرا قصة ايميلي
2017-03-21 23:50:39
user
148405
120 -
بدر ....
من يدري ربما لوتزوجته لاصبح لدينا قصة جديدة في موقع كابوس ربما قتل خيانة اطفال معذوبن ...الخ

وربما حياة عادية لاتستحق مافعلته آنا .
2017-03-18 09:47:32
user
147778
119 -
رورية الجزائرية
هذه القصة افرحتني و احزنتني و خوفتني في نفس الوقت انا لا اامن بوجود الاشباح و لاكن مع قرائتي لهذه القصة اصبحت اامن بقدرة الله و شكرا
2017-02-16 04:08:52
user
143016
118 -
دانا النتشة
القصة روعة
2016-12-17 14:16:56
user
134785
117 -
^soso alessa^
فعلا أيها الكاتب اياد أنت شخص مبدع...أنه موضوع جميل وحزين...وأنا أقدم لك شكري على هذه الكلمات الرائعة...واتمنا لك التقدم فيما بعد☆♡
2016-12-17 13:44:58
user
134777
116 -
سوسه العيسى
أول شيء أقدم شكري إلى الكاتب إياد العطار على هذي القصه الرائعة
وثانياً اتمنى له التقدم والنجاح في ما يكتب ❤
2016-10-31 23:49:45
user
127481
115 -
عبدالرحمن الجشاش
اخي الرائع اياد ارجو ان ترد علي باسرع مايمك لم لا تبدء بعمل قصصك الصوتيه من الان مالمانع مثل احمد يونس وكثيرون دلك سيكون اسهل لك واجمل واقل صعوبه للجميع ولا يتكلف كثير هناك مراهقون لايتمتعون بموهبتك فعلوها بل كثير منهم ليس بدي موهبه سوي العملاق الرائع المبدع احمد يونس اجبني انا احلم حلم بسماع قصتك الصوتيه الاولي اسف للاطاله
2016-10-10 13:56:06
user
123057
114 -
سمراء وافتخر
القصه جميله وحزينه--اه اه لقد فطرة قلبي المسكين--هههههه
2016-09-11 15:53:58
user
117385
113 -
محمود ابو العزم
الحب بعد الزواج وليس قبلة شكرا على الوضوع
2016-08-16 12:35:54
user
111289
112 -
صديقة موقع كابوس
السلام عليكم .اعجبتني كثيرا القصة وارعبتني.وشكرا جزيلا لاياد العطار علي هذه القصة.
2016-07-20 12:06:05
user
105905
111 -
هبــــــــــة
واو قصة رائعة مرعبة
جميلة جدا
2016-06-23 03:41:45
user
100390
110 -
khoula
رااااااائعه ومرررعبه صفووووو انا هنا
2016-06-19 10:01:53
user
99396
109 -
جيهان
قصة موجعة وحزينة جدا كانت بطلتها شابة يافعة كانت تتمني من هذه الحياة ما تتمناه اي فتاة في سنها لكن انصدمت امام السلطة والطمع والنسب والحسب مما دمرها وسلبها راحة بالها حتي بعد موتها ظلت روحها متعلقة بما حلمت به وظل حلما مكبوتا في داخل قلبها حقيقة هذه قصة جميلة جدا ترجعنا الي زمن قديم وحضارة مختلفة وتعلمنا حكم تكون فائدتها واثرها جد بالغ في دورة حياتنا حقيقة سلمت انامل هذا الكاتب
2016-06-15 20:14:25
user
98551
108 -
AnaASMa
قصه جميله روعه تسلم ايديكم
2016-06-11 08:21:30
user
97664
107 -
Zahra
اول شي ال بحب احكي انو القصة كتييييير حلوة وانا كتيييير بحب هاد الموقع بصراحة لانو رائع جداً
2016-05-22 03:02:05
user
95103
106 -
احمدحسن يوسف
شىء عادي يحدث داءما نعود لموضوع الجسد جسد الانسان يكبر روح الانسان لاتكبر روح الفتاه والشاب سيلتقيان مع بعضهم لان الحياه بعد الموت لن تنتهي
2016-05-09 10:53:09
user
93360
105 -
رغوووده
قصه روووووووووعه ولا احلى بارك الله فيك
.....شكرا لك....
2016-04-30 16:25:04
user
91849
104 -
منة الله شريف عبدالمنعم
إن القصة محزنة بشكل كبير يؤثر في داخلي
2016-04-21 11:39:33
user
90541
103 -
الكسندرا
قصة ائعة بارك الله فيكم
2016-04-17 12:58:42
user
89776
102 -
فاطمة صديق
قصة محزنة وفي نفس الوقت مرعبة وجميلة تعلمنا منا الكتيرنشكر الاستاد ومبدع ايادعلي هذي القصة
2016-04-17 12:21:40
user
89774
101 -
فاطمة صديق
ثوب الزفاف الجميل
2016-04-05 09:56:50
user
87314
100 -
زوبيدة من الجزائر
قصة محزنة جدا تبكي القلوب
2016-03-22 13:56:51
user
84541
99 -
ظلام الليل
ياله من أب قاس كيف يفعل هذا ببنته الوحيدة إن القصة تشبه قصة روميو و جولييت و قيس و ليلى إلى حد ما استمتعت بقراءة المقال شكرا جزيلا.
2016-03-17 06:52:24
user
83565
98 -
شوشو
اووووف مسكينة آنا والله قصة حزينة رغم انها بموقع للرعب
2016-03-11 01:58:48
user
82166
97 -
صوت الاحزان
عجيب
2016-03-03 10:35:53
user
80294
96 -
حبي للغموض
قصة جميييييلة جدا وروعة بل اكثر شكرا علي الموضوع
2016-02-27 05:29:50
user
78679
95 -
yara farouki
شكرااااااا جدا أعجبتني القصة كثيرا
2016-02-18 14:42:12
user
77041
94 -
فرح محمد
اسلوب الكتابه روعه روعه روعه ممكن اميز كتابة اياد العطار وقصصه من كل الكتابات والقصص اللي بالموقع
2016-02-14 09:41:34
user
76631
93 -
كارين حلاق
بتخوف القصة كتيرررررررر
2016-02-14 09:29:21
user
76629
92 -
كارين حلاق
بتخوف القصة كتيرررىر
2016-02-09 01:04:40
user
75709
91 -
maku
اه من جد بدون ما اقرا انك يالأستاذ اياد كتبت المقال عرفت انه من كتابتك ..اسلوبك في الكتابه يدخل الشخص في القصه بدون ما يحس

وفقك الله ..عقبال ما نشوف لك كتاب ولا روايه من كتابتك
2016-01-31 17:53:35
user
73946
90 -
احلام
قصه محزنه
2016-01-24 08:17:35
user
72675
89 -
آنسه بعبع
وحشتني الموقع
والقصص اياد العطار
كالعادة مميز مميز مميز مميز كتاباتك
2016-01-23 08:21:03
user
72567
88 -
....
الحمد لله على نعمة الاسلام
2016-01-22 08:51:06
user
72488
87 -
دموع الورد
قصة محزنة ذكرتني بمسلسل شارع السلام هناك شبه بين القصتين
غير ان هذه القصة حقيقة
2016-01-15 08:55:18
user
71419
86 -
ألمجهولة
شكرآ سيد اياد انا احب مقا لاتك
2016-01-12 09:38:25
user
70698
85 -
شخصية سنفورية مفكرة وهامة جدا هههههه
مرحبالقارئ كلماتي : قصة رائعة لكنهامحزنة ومؤلمة جدا اثرت في نفسي وابكتني حقيقة تلك الفتاة آنالروحهاالسلام والاستقرارفي الحياة الاخرى وعجبالوالدهاالذي حرمهامن السعادة مع من تحب فالسعادة الحقيقية ليست بالمال في نظربعض البشرحتى لوكانواينعمون بنعمة الثراءلكن العقول بين شخص وآخرتختلف تمامامن حيث المبدأفهناالاب يبحث عن الصيت والنسب العريق الذي بسببه تحطمت حياة انسانة شابة لاذنب لهاسوى انهارغبت ان تعيش حالة حب لاارادية فالحب دائمايأتي فجأة ويتدفق في العروق دون ان نشعروهناالشاب المسكين الذي احبهاولكنه واجه قوة متحدة ضده وقررالابتعادخوفاعلى حياته اوربماقتلوه ودفنوه من يدري والسبب انقطاع اخباره طيلة ماتبقى من عمرالفتاةلم تسمع عنه اي خبرولم يستدل اويعرف عنه اي شيئ بعدذلك مماجعل الفتاة آناتعتزم بعدم الزواج بأي شاب يتقدم لخطبتهاوذلك سبب في عشقهاللفستان الذي طالماتراقصت معه حالمة بحبيبهايراقصهاوعاشت لحظات سعيدة وهي تتأمل ملامح حبيبهاالذي حرمت منه في الواقع لكنهابقيت مخلصة له مدى حياتهاوحتى بعدموتهابقيت روحهامتعلقة بذلك الفستان لروحهاالسلام والراحة الابدية .. القصة جميلة ومؤلمة بواقعهاشكرالكاتبهالروحه السعادة ودمتم بخير.
2015-12-30 12:05:19
user
67765
84 -
شوشو
بصراحه إياد العطار قصصه تجنن وتخليك تحس إنك ممثل في القثه
2015-12-26 15:20:20
user
66997
83 -
علي
بالفعل الاستاذ اياد العطار شخص عظيم وقدوة يعلمنا اجمل الحكم....وانا شخصيا عندما اقرأ كلامه أشعر بقيمة الحياة وانا من هواياتي هي الكتابة واعترف الاستاذ اياد علمني الاسلوب الراقي في القصة مشكور اخي اياد انا من سوريا
2015-12-22 16:37:19
user
66190
82 -
فاعل خير
الحب كليمة صغير ولكن معنها جلي . نقضي حياتني بحث عنه فيه ياتي مرة واحد ولكن الحياة تحسدني و تحاصرن لتحمله بعيد عني بعيد
2015-12-17 14:25:55
user
65368
81 -
قلب نجمة
كاني قرات قصه من انتاج ديزني غير اني لست متاكده من انتاجه افلام ذات نهايات حزينه..قصه خرافيه..
2015-12-06 16:22:52
user
63931
80 -
ام زهراء
قصة ترسل رسالة إلى كل من يحاول ان يفرق بين الحب على حساب المال. .انا كانت تبحث عن الحب وليس المال. ... والحب عند الأب المال أولا. ...لماذا تتحجر القلوب. ..كم انا في زماننا لا نعلم عنها وعن معاناتها
2015-12-03 12:06:32
user
63408
79 -
zubaida
ما احزنها للقصة.و المقالة جدا رائعة عاشت يدك استاذ اياد
2015-12-01 14:08:20
user
63118
78 -
ناصر من الجزائر
قصة محزنة لكنها تعطينا درسا في الوفاء الذي إفتقدناه في أيامنا هذه.
لك كل التقدير أستاد إياد المتميز دائما
عرض المزيد ..
move
1
close