الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

الكاتبة المُغتصبة

بقلم : هديل بخيت الراجح - السعودية
 
الكاتبة المُغتصبة
عشت حياة زائفة انتهت إلى مأساة وفاجعة

كم أنا مُنهكة ، سأفقد بصري قريباً !بسبب وقتي الذي يمضي في تسجيل كتاباتي على جهاز الحاسوب وإرسالها على دور النشر ، إلا أنه لم يحصل أنّ نُشرت لي ولو قصة قصيرة ! ...

كاتبة موهوبة أنا ، لكن بلا فائدة ، مللتُ موهبة الكتابة ليتني لم أكن كذالك ، ليتني وافقت على شروط الخاطب_الذي يبدو أنه الأخير_بأن أكون في بيته ربّةُ منزل فقط ، وأترك مُزاولة مهنتي كمُعلمة لغة عربية ولا أشارك كتاباتي أي جهة رسمية أو حتى صديقاتي ، ليتني كُنت ماهرة في صُنع أنواع الأطعمة الزكية بدل التلذذ بالنكهات الأدبية ، ليتني .. وليتني .. ، وما أن انتهيت من حسرتي على حالي ، استخرجتُ قلماً ! وشرعتُ في الكتابة من جديد ؟! .. فأنا والكتابة كالحلقة ،كلما استجدت الأمور التي تحُدّني لهجرها تكون هي ذاتها التي تقودني إليها بهمةٍ أكبر ...

ارتصّت حروفي التي امتصّت من غضبي لغةً حادة ، ومن حسرتي جُملاً باكية ، لكتابة هذة العبارتين ( من اغتصب حقي في أن تظهر كتاباتي للنور ؟ فيقرأها العالم وينسج من قصصي عبراً للزمن ) .. من ثُمّ توقفت وتفكّرت من يا إسراء هي أحقُّ بكلمة إغتصاب منك؟ ، فتراءى إلي تلك الطفلة المسكينة التي أُغتصبت من قبل وحشٍ بشريّ فأفقدها حقها في الشعور بالأمان ، وغادرتها كُل تسآؤلات الأطفال البريئة السطحيّة ليتملكّها سؤالين فقط : (بأي دافعٍ آذاني ذاك الوحش؟ولماذا أنا بالذات؟ )

.....

ياه أليمة ، يبدو لي أنّ هذة القضية تستحق أن أكتب فيها رواية ، وفعلتها !

مرّ شهران وأنا مُخلصة في تسخير كُل مالدي لجعل الرواية مُتقنة وحقيقية !

أجل ! أردتها حقيقية واضحة أحداثها لأن الألم الذي فيها لا يحتاج إلى تعقيد ، لم أجعل فيها غُموضاً البتّة فيكفي وصفي للغموض الذي غزى عقل الصغيرة منذ حدوث الحادثة ..

بالمناسبة لقد أخذت إجازة بدون راتب ، فأنا أعيش صراعاً مع أحداث القصة يمنعني أن أُؤدّي وظيفتي كما ينبغي، فتارةً أبكي وأنا أكتب وتارةً وأنا على وسادتي حين أستعيدُ أحداث الرواية منذ البداية، ووسط الوجع أخلقُ أملاً فأبتكر حدثاً آخر فيه بُرؤٌ للضحية ، وعلى هذا الحال حتى انتهيت من الكتابة وبقي عليّ مراجعةٌ أخيرة قبل إرسالها...

غداً سأعود لوظيفتي من جديد ، يبدو لي هذا صحيّ في تجديد نشاطي الذهني ، فأعود بتركيز أفضل لروايتي

وهُناك في المدرسة كُنت أقُصّ على صديقتي رانيا _مُعلمة اللغة الإنجليزية_ شيئاً من أحداث الرواية والهدف من كتابتي لهذة القضية بالذات، فقاطعتني قائلة : ما رأيك أن تكتبي ملاحظة بعد النهاية بأنّك تعرضتي لحادثة مُشابهة ، وأنك على أتمّ الإستعداد بالتصريح من خلال وسائل الإعلام المُتعددة بُغية أن يستفيد منك من ذاق نفس الجُرم، فتحت فاهي مندهشة منها !

وأردفت : ست سنوات والرفض حليفك مع كل محاولة منك ، وهاأنا أطرح عليك فكرة هي نافذتك للشُهرة ، فكري وافعليها ، قالتها بابتسامة وغمزت لي وذهبت .

...

عُدت للبيت وبعد مراجعتي لروايتي مكثتُ طويلاً أمام خانة المُلاحظة ، أافعلها ؟ ، يبدو أنها فُرصتي؟ فليس لديّ أُسرة ستغضب علي بمبدأ فكرها الشرقيّ ، لأول مرة أشعر بفرحة أني نشأتُ في ميتم ، حتى أنّ نشأتي في الميتم ستكون سبباً كافياً لتصديق تعرضي لهذا الظُلم بحُكم فقدي للأسرة الحامية ، وبعد نقاشات دامت لساعتين بين مبادئي ويأسي ، كتبت ما أملته عليّ صديقتي نصاً ، واخترت دار نشر جديدة غير دور النشر التي راسلتها من قبل حتى لا يُساورهم شكاً في مصداقيتي ، وبعد يومان فقط أتتني رسالة مفادها القبول وطلب لزيارة دار النشر ، فابتهجت أساريري وأخذت أرقص مع أوراقي ، وأخرجت كُل ملابسي من الخزانة لإختيار أفضلها ، ثُم اتصلت على رانيا فأتتني لتشاركني فرحتي وتمنّ علي قليلاً بأن فكرتها هي صاحبة الفضل ، وأشارت علي بإشتراء لباسٍ أفضل مما أمتلكه على أن يكون من إختيارها ، رُغم أني أكثر احتشاماً منها لكني قبلت ، بدا لي أنّ موافقتي لأفكارها سيُسرع من شهرتي وانتشار كتاباتي

....

وفي خلال سنة أُستُضفت في عدة قنوات فضائية عربية وأجنبية ، وقُلدّت وسام أشجع امرأة في العالم ، و مُنحت عضوية حقوق المرأة في الشرق الأوسط ، وأصبحتُ مشرفة في دار النشر التي تكفلت بنشر روايتي (المُغتصبة) ، لا شك أن رئيس الدار استفاد بقدري لكن قد يكون مُتعاطفا صادقا وسقط ضحيةً لي كوني مُزيّفة ، تعرفت على أديبٍ مشهور وأبدى إعجابه بشجاعتي وبعد مُدةٍ قصيرة عرض الزواج علي فوافقت ، لم يكن آخر شخص خدعته ، فحدث أن حملت في أحشائي طفلة ، وأخبرت نفسي بعدم رغبتي بخداعها هي أيضاً، ولعلي أتشجع حال رؤيتها لإزالة قناع الكذب عن شخصي ، لكن لماذا أُسوّف ؟ ، علي أن أفعلها قبل مجيئها، إنها تستحق حُسن استقبال يليق بطهارة روحها ، لكن كيف ؟ إنني أفقد شجاعة الإعتراف ،

فشرعت في كتابة رواية بطلها مظلومٌ ومُخادع في الوقت نفسه ، لا أُنكر أني وصفتُ معاناته في الجزء الذي بقى متمسكاً بمبادئه أكثر من وصفي لما ناله من ميزاتٍ لا يستحقها بعد استغلاله لألم غيره ، تمنيت بعد نشرها أن يُقابلني صحفيٌ حاذق بعقلية مُحقق فيُوجه إلي التهمة التي أستحقها فلا يزيد عن سؤالي : هل هذة الرواية أيضاً تخصّ شيئاً من حياتك ؟

،فيكُن بمثابة حبلٍ مُدّ إلي لأخرج من الأخدود الضيق الذي أوقعت نفسي فيه فأُجيبه بالحقيقة كاملة ، لكن المُراد لم يتحقق ، وأنجبت ابنتي في وحلٍ من الزيف لم تستحقه ،ضُجّت عناوين الصُحف والبرامج التلفزيونية بالإطراء على روايتي الأخيرة ، وكُرّمت في أكثر من نادي أدبي ، وحصلتُ على جوائز عدة .

...

مرت أربع سنوات انشغلتُ فيها بتربية صغيرتي والإعتناء بها ، ربيّتها على المبادئ التي تخليت عنها ، توقفت عن الكتابة لأجل أن أُسكت ضميري فلم يحصل ، لا زال يُحدثني عن المبلغ المالي في حسابي حصيلة رواياتي ، وكُلما أطعمت ابنتي لُقمة خُيّل إلي أني أمُدّ لها جُذوةً من نار ، إنني أعرف جيداً سبب الأمراض التي تتناوب عليّ واحداً تلو الآخر رُغم اهتمامي بصحتي ورفاهية عيشي ، إلا أنّه ضميري كُلما تجاهلته شدّ علي ! لقد جلب إلي أمراض الشيخوخة وأنا لازلتُ على في منتصف الثلاثين

وأتى القدر ليقتص مني بطريقةٍ أخرى، ففقدت ابنتي في حادثة إغتصاب بشعة ، جسدها الصغير ذو الأربع سنوات لم يحتمل فارتحلت روحها تاركة لي العيش مع أعظم عقاب ، يا الله كم تفاصيل الفاجعة تشبه تلك التي

ألفتها ، اعترفت يوم عزائها أمام الكاميرات التي حضرت لمواساة الكاتبة المشهورة ، بالكاد استطاع حرسي الشخصي إخراجي من وسط الغاضبين والشاتمين والشامتين ، مع وجود متعاطفين قلّة حاولوا الدفاع عني فنالوا ما تلقيّت ، وفي البيت انتظرني زوجي المكلوم بعد مغادرته مكان العزاء وتصريحهُ بإنكار معرفة حقيقتي ، استقبلني بوجهٍ غاضب وطلقني في الحال ، أقفلت على نفسي وهجرت العالم مُنتظرة أجلي ،فكرتُ في قتل نفسي لكي أحظى بمُقابلة صغيرتي فأعتذر منها ، غير أنّ ضميري أخبرني بأن أهل النار لا يُسمح لهم بزيارة أهل الجنة ... يبدو أنه يُريد أن يحظى بالإقتصاص مني حتى ألفظ آخر نفس .


تاريخ النشر : 2015-11-25

أحدث منشورات الكاتب :
انشر قصصك معنا
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
مقهى كابوس
اتصل بنا
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (62)
2019-11-29 05:31:28
325785
62 -
lolo
حبيت حبيت حبيتتتتتت اسمتريييي
2019-03-17 22:30:06
290864
61 -
Ringi
على اي اساس كتبتي القصة ؟!
اضغاث اقلام .
الله المستعان .
2019-02-15 22:55:37
285961
60 -
هديل الراجح
أسعدني أَنْ لا زالت قصتي تمتع بقُرّاء جُدد ..
أعترف لست صديقة وَفيّة للكتابة .. باستطاعة ظروف الحياة أَن تُلهيني عنها..
أتمنى أن أتفرغ لانتاج قصة أخرى ..
2019-01-11 15:18:09
279518
59 -
Saltrooz
قصة قمة الإبداع بالتوفيق لك
2018-12-22 16:06:48
276021
58 -
ال نقد
الرواية جميلة والاسلوب سلس مزيدا من التوفيق الفكرة تزكرني بكتابة اخي لروايته الوحيده وكله ثقة بالفوز في المسابقة الدبية لروائي العالمي الطيب الصالح وعندما تم عرض الخطوط العريضة لما تحويه كل رواية علي حدا اعتقد اخي بان رواية احد اولئك الشباب ستنال المرتبة الاولي وارتاي بعض الصحفيون ان رواية اخي تستحق الفوز مع زكر اسم احد المشاركين خطاء بينما ارتات اللجنة ان تمنح الجائزة لاحد اصحاب الاقلام المعروفين من المشاركين بالرغم من ان المسابقة التي جرت قبل اكثر من اثني عشر عاما قصد بها فئة الشباب تشجيع لهم ..
مزيد من النجاح الابداع من الكاتبة في ذكر الصراع مابين حياة البطلة العائلة الشرقية المثالية والتي تسمح للرجل بالخطاء ولا تغتفره للمراة لان زوجها رفض أن يعيش معها بسبب ما اخفته عنها من حياتها السابقة
2018-04-14 06:35:14
215469
57 -
خالد
قرأت قصتك مرارا وتكرار.. ابداعك فيها بلا حدود.. أين نتاجاتك الأخرى؟؟ هل لا زلتي تمارسين الكتابة؟ لم أعد أرى لك شيئا هنا؟ بانتظار تأكيدك وبانتظار كتاباتك الاخرى..
2018-04-14 06:35:14
215467
56 -
خالد
أيها الكاتبة المبدعة.. ابداعك بلا حدود.. ( استنزف روحك الانتظار) فأمطر ابداعك حروفا يملؤها الاحساس.. أريد عرض بعضا من كتاباتي عليك.. فهل لي بذلك؟
2017-02-22 20:39:34
143994
55 -
صالح الشمراني
مبدعه.
2017-02-22 20:39:34
143993
54 -
صالح الشمراني
استمري ايتها المبدعه قمه في ربط الفكره والخيال
2016-04-19 09:07:28
90133
53 -
Skull
قلم جميل وقصة أجمل..

حبكة سريعة بسيطة وفكرة جميلة مخيفة.. لا تأخذ ماليس لك فتلقى مالايسرك.. غارقة هذه القصة في نفسية سوداء جعلتني اشعر بالضيق نوعا ما من النهاية الماساوية للبطلة وقد دفعت ابنتها الثمن غاليا..

استمري في الكتابة اختي واتحفينا اكثر بابداعك

تحياتي لك ولقلمك الجميل
2015-12-27 14:29:04
67166
52 -
ZOZO
أرجو أن يشرح لي أحدكم هذه القصة شرحاً مبسطاً
2015-12-07 12:45:30
64040
51 -
skulls and bones
تحية طيبة الى الاستاذ اياد في هذا الموقع كتاب موهوبون افضل كتاب في الخارج موقع ستحق المتابعة
2015-12-05 23:10:45
63804
50 -
هديل الراجح
أهلا بك عزيزتي ريري
لا تخافي من الفشل فكما قال قيصر الرعب الفشل أول خطوة للنجاح
وربما أنك ستجدين ردة فعل جميلة تزيد من ثقافتك الأدبية
عني هدفي الأول من نشر قصتي هو أن أتعلم من غيري ، فالتعلم بالمشاركة أفضل من ملازمة الكتب
أتمنى أن أرى لك منشورة هنا :)
2015-12-05 05:33:25
63644
49 -
ريري
قصة جميلة جدا ثابري اختي العزيزة فالجانب الادبي و تذوق العبارات و سكب الدم لاخراج بعض الكلمات من القلب هو كنز لا يقدر بثمن ، انا ايضا لي ٧ سنوات اكتب و قد الفت عشرات القصص و الروايات و الشعر و النثر و الادب و لكني لا اجرؤ على نشرها خوفا من اجابه بالرفض او بالفشل او ما شابه او كي لا يصيبني الاحباط ، علما اني في الرابعة عشر من عمري و قد كتبت اولى قصصي بعمر الثامنة ، ما هي نصيحتي لكم يا متابعي الموقع و بماذا تنصحونني ؟
2015-12-03 23:03:35
63486
48 -
هديل الراجح
تشرفت بوجودكما قيصر الرعب وعلي النفيسة
وسأخذ الملاحظة بعين الإعتبار وأنتفع بها في كتاباتي الأخرى
وشكرا جزيلا على الثناء .
2015-12-03 14:12:49
63429
47 -
علي النفيسة
أشاطر قيصر الرعب في رأيه لاني واجهت صعوبة في سرد القصة،،
لكن في الاسلوب والعبارات والفكرة اذهلتني،،
لا استبعد خلال السنتين القادمة وجود رواية الأكثر مبيعاً في مكتبة جرير عليها اسم هديل الراجح.
2015-12-01 16:09:05
63135
46 -
قيصر الرعب
في عالم الكتابة الفشل هو حليف كل كاتب في بداية مسيرته.. ولو حكى لي احدهم عن كاتب نشرت اول رواية له من اول مرة فساتعجب..ان الفشل هو اول خطوة للنجاح..القصة موضوعها جديد لكن طريقة السرد غريبة ام هي الكلمات الغريبة ام هو الاسلوب لا ادري و لكن رغم كل شئ اعجبتني كثيرا..تحياتي لك هديل الراجح.
2015-11-30 22:54:39
62984
45 -
هديل الراجح
شكراً على كلماتك عزيزتي فايزة

جميلة اضافتك ياأحدهم والأجمل إعجابك بقصتي

أهلا أخي المستجير بالله شُكرا لك بإذن الله سأفعلها وأُواصل بتطور .
2015-11-30 11:48:44
62860
44 -
المستجير بالله
قصة جميلة واصلي المشوار
2015-11-29 07:17:42
62658
43 -
أحدهم
القصة القصيرة تذكرني برائعة الجنوب الأفريقي، رواية (خزي) للكاتب جون كويتزي (١٩٩٩)، فبطل القصة الهارب من العار كان مغتصِب ومتحرِش، وتشاء الأقدار أن تغتصب إبنته البيضاء من قبل ثلاثة من السود في أحدى مناطق الريف الإفريقي وفي زمن " نظام التمييز العنصري" بين السود والبيض، قصة جون كويتزي درامية ومتماسكة ومليئة بمعاني متعددة، ولعلها تجسد معنى (الخزي) و(العار) بصورة قد لا ترى لها مثيل في قصة أخرى.
2015-11-29 04:36:42
62634
42 -
فايزة ايوب
هديل عزيزتي ،احيي فيك هذا الحماس .وانت قريبة جدا من عمري.لا شيء يمنعك من عحقيق امانيك فقط قوي ثقتك بالله وثقفي نفسك والى الامام فلا الزواج ولا المسؤولية تمنعاننا من الوصول الى الهدف.
2015-11-28 18:17:46
62606
41 -
هديل الراجح
نور من الجزائر مرحبا بك ، سعيدة لتعرفي على ثلاثة أشخاص من البلد الجميل الجزائر ، شكرا لتواجدك

God*
أهلا بك ولكن هونا عليك أنا لست صاحبة القصة أنا مؤلفة فقط ، اسم هديل ولست اسراء ، عمري في منتصف العشرين وليس الثلاثين ، ليست لدي ولا رواية ، ههههه لا شيئ ينتمي إلي في شخصية القصة ، رُبما التبست عليك الأقسام هنا أدب الرعب وليس التجارب ، عموما أنت صاحب رأي حكيم ربما إن كتبت لها جزء ثاني سأستخرج من آرائك أفكاراً لها ، شُكرا لوجودك .
2015-11-28 18:17:46
62604
40 -
امل شانوحة
شكراً عزيزتي هديل على كلامك الجميل , و لا ادري ان كنت استحق هذا القدر من المدح ! انا فقط واحدة منكم , اريد لقصصي ان يقرأها اكبر عدد من الناس , ليس الا .. و اراكم منافسين اقوياء لي , حيث نتشارك جميعنا الهدف ذاته , و لهذا نتعلّم من بعضنا لنكون افضل في المستقبل .. كما يشرّفني ان اكون عضواً في موقعٍ رائع ككابوس , بإدارته الحكيمة .. و اتوقّع لمعظم كتّاب موقعنا النجاح في المستقبل القريب

على فكرة .. و اخيراً انهيت ملخّص قاموس العربي , انا اقوم الآن بتنقيحه للمرة الأخيرة , قبل ان ارسله للموقع , و اتمنى ان تستفيدوا منه كما استفدت .. كما كنت ارسلت مقالاً عن اغرب القصص التي قرأتها في المواقع الأجنبية , اتمنى ان تنال اعجابكم

و اتمنى ان اقرأ لك يا هديل قصة لا تقلّ روعة عن هذه , في القريب العاجل
دمت بخير , يا زميلة المهنة
2015-11-28 16:37:25
62588
39 -
GOD
مهما يكن حاولي ان تبداي حياة جديدة!!!!


لااستطيع ان اقول التغاضي عما حدث لابنتك ولايمكن استبداله بالصدقات او التبرع بملغ مالي مقتطع شهريا لصالح اي منشاة خاصة بالايتام في سبيل ابنتك وبهذا اصلحت وضعها لاتعلمين هل كانت ستواجه هذي الحياة وتكون سعيدة ام لا فهي الآن عند خالقها وتعيش حياة اسعد من التي كنتي ستوفرينها لها انا متاكد من ذالك.


ثانيا مسالة الضمير ارى انك تضغطين على نفسكي كثيرا اذا كان هنالك ضمير فعلا يستحق ان يتشبه به فهو من استقبلك دار النشر تلك لانكي حاولتي مرارا وتكرارا ولم تجدي النجاح الا وقت اصبحتي فيه دور الضحية المغتصبة التي ستجني لدار نشرهم الشهرة والتركيز الاعلامي بافتراسها المراة من مجتمع حقيقي تحمل تلك المأساة فلا تدعي ضميرك ابد يؤلمك الا في اناس آذيتيهم او اي فعل تشعرين حقا انك اخطاتي بهم وفعلك لايستدعي ابدا ضميرك فانتي فعلتي كمثل القائل ( الغاية تبرر الوسيلة ) بجمتع ............. الادارية وحتى اعلاميا واستحقيتي جائزة صمودك تلك والمحافظة على موهبتك بالطريقة الي هم رسموها لكي ولستي انتي.




واخيرا مسالة الزوج اراه ليس مهما كثيرا فانتي لديك حياة وتستطعين بدلها من جديد فانتي مازلتي شابة واتمنى لك تن تجدينه قريبا وتبداين من جديد ولا تنسي التبرع الدائم او تتبنين فتاة سفيدك عاطفيا كثيرا ويرمم اشياء تلك الاشياء المنكسرة بكي!!!
2015-11-28 14:38:47
62569
38 -
نور من الجزائر
قصة جميلة جدا تشير إلى حقيقة الأنسان المخادع يجد دائما مخرجا مريحا ولكن ينسى العواقب و حبل الكذب قصير . امتعينا بروائعك
2015-11-28 12:56:14
62550
37 -
هديل الراجح
مرحبا بك وتحية لبلدك ، اه المنفلوطي نسيته هو تقريبا الأديب الذي قرأت له وتأثرت بكتاباته جداً ، يُشرفني أن أستفيد منك ، تعلمت اللغة الإنجليزية لسنتين لكن أعتبر نسبة إجادتي 20%
جميل أن يدوم التواصل بيننا ياصديقتي ، أول ماتنتهي اختباراتي ستعطيني ما عندك ، أعانك الله على طمعي :)
2015-11-28 12:32:57
62548
36 -
فايزة ايوب
هديل ،انا اختك من الجزائر ...ولانماء هاته الموهبه لك ان تطلعي على كتابات ومؤلفات المنفلوطي....والعقاد...اتوقع لك مستقبلا زاهرا واستطيع المساعدة في اللغتين الفرنسية والانكليزية.
2015-11-28 10:29:53
62524
35 -
هديل الراجح
محمد حمدي أعتذر ياأخي كتبت تعليق لك في النهار لكن واجهتني مشكلة في النت ، ليس لديك خطأ إنما هو توضيح ليس لأجلي إنما لأجل غيري حين تعلق على منشورتهم، توضيح بأن لا تُسجل رأيك وكأنه تقييم من أستاذ لطالبه ، لا تُجرد رأيك حين ترسله من كلمة يبدو لي أو من وجهة نظري ، لك حُرية قبول رأيي من رفضه ، وأهلاً بك دوماً
2015-11-28 10:08:29
62522
34 -
هديل الراجح
كسارة بندق تشرفت بوجودك هنا وتسجيل إعجابك ، لم أُدرك جمال قصتي إلا من خلال كلماتكم ، شُكراً من الأعماق ، وأضم صوتي لصوتك بطلب الأستاذ توفيق أن يجعلنا نحظى بقراءة مالديه أشعر أنها كنوز وسنستفيد منها جميعاً ، تحياتي لك وله .

*فايزة أيوب مرحبا بك وشُكراً شُكراً شُكراً لدعمك
في الحقيقة أنا ثقافتي الأدبية واحد بالمئة مُجرد ماتعلمته في المدرسة وكُنت متفوقة جدا في جميع المواد الأدبية ، قرأت للأستاذ الدكتور الشيخ عائض القرني لكن في الدين لم اقرأ له في الأدب ، ثقافتي ممتازة في الدين وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وسير الصحابة ، لُغتي قوية لأني منذ الابتدائي والدي أدخلني في دار تحفيظ فالقران الكريم له الأثر الأكبر، لكن أخذت عهد على نفسي أول ماتبدأ إجازتي سأقتني من المكتبة كُل ماينمي موهبتي ليس لأجل نفسي وإنما احتراماً لوقت الجميع الذي يذهب حين تُقرأ قصت
2015-11-28 07:03:36
62493
33 -
فايزة ايوب
رائعة هي القصة وجميل هو التقويم.اانت قرات لامل دنقل وعبد الرحمان العشماوي وبدوي الجمل ورشيد بو جدرة وعيسى لحيلح واحلام مستغانمي وادبيات عائض القرني وزهور ونيسي وطه حسين ومحمد ديب وعز الدين ميهوبي....احييك واشجعك وادعمك
2015-11-28 06:40:45
62486
32 -
كسارة البندق
اخت هديل
اسلوبك جميل (يخلى الواحد متمزج) / يعنى مزاجه عالى

ان وجود بعض الهفوات التى تحدث عنها الاخ توفيق ، قد طغى عليها سلاسة تطويعك للغة و استخدم التعبيرات الجميلة : ارتصت حروفى التى امتصت من غضبى لغة حادة /فابتهجت اساريرى و اخذت ارقص مع اوراقى /حبل مد الى لاخرج من الاخدود الضيق) و غيرها

احيكى على اسلوبك و جرائتك فى انتظار المزيد .

استاذ توفيق التعليق ٢٠
طريقة تعليقك تنم عن شخص مثقف ملم بحذافير اللغة العريية اتمنى ان ارى لك مقال او قصة قريبا على صفحة هذا الصرح الكبير ..سلمت يمناكم جميعا فى انتظار المزيد من ابداعتكم .
2015-11-28 05:05:32
62472
31 -
هديل الراجح
أهلا وتحية طيبة لك أخي محمد مكي
شهادة أعتز وأفتخر بها :)
وإن كنت أراى هديل بسيطة بين الكل إلا أنه يكيفني أنني في الموقع الذي أُحبه وبين كُتابه أسرتي الثانية .
2015-11-28 04:47:07
62467
30 -
محمد مكي
اختي هديل الراجح انت ينطبق عليك المثل العامي القائل : جا يطل غلب الكل ،
اتنى ان اقراء لك المزيد .. تحياتي ،،
2015-11-28 04:47:07
62457
29 -
هديل الراجح
أخي توفيق أشكرك على التوضيح ، أصدقك نعم تسرعت حتى أني في وقت قصير أرسلت أكثر من قصة ونُشرت من بينها هذة فقط ، وكأني أرسل شخابيط على السيد إياد أن ينشغل بها ليقع في دوامة الصداع ، لذا أعتذر منه هنا فأعترف أني تعجلت لعدم توفر الوقت الكافي لدي بسبب مشاغلي الكثيرة ،وحين توفر أصبحت أكتب وأرسل أكتب وأرسل دون أن أترك مساحة فراغ أعود بعدها للمُراجعة ، وبخصرص الضعف فقصدت أني لا أُتقن النحو على التمام ، أُحبه وأعشق الإعراب والتعمق في تفاصيله لكني حين أكتب أتوه عنه بسرد الأحداث ، لكن كما قلت أنت فالتنقيح والتنضيح سيغنني عن هذا
أشكر لك تواضعك وأتشرف باعترافك ، تحياتي لك.
2015-11-27 23:58:45
62451
28 -
هديل الراجح إلى أمل
عزيزتي أنت كمية من الجمال .. موهبة ، خُلق ، راقية في تعليقاتك ، أنت في الموقع كنُور يمدنا أملاً يتبعه أمل ، تجعليننا نأمل و نؤمن بموهبتنا أكثر ، أنت لا تكبريني كثيرا لكنك تفوقيني في الموهبة والاهتمام بتنمية الموهبة لذا أتفق في الشعور بوجودك وكأنك مشرفة وأهتم لرأيك فأشكرك من جديد على التكرم به .
2015-11-27 23:58:45
62443
27 -
توفيق
السلام عليكم..الى الكاتبة المحترمة هديل.
في الحقيقة اختي هديل ، لا يوجد في النص اطلاقا ما يدل على الضعف في الكتابة ، بل كل شئ فيه يدل على التميز الادبي خصوصا خيالك المتمرد الذي اغنى هذه القطعة الادبية المعتبرة.. ،
انما كان القصد من ملاحظاتي هو تذكيرك باحدى اهم تقنيات التفكير بالحبر على الدفاتر والتي تعرفينها بالتاكيد ،ويتعلق الامر بمسألة عدم السرعة في نشر ما تجود به القريحة ، و ترك متسع من الوقت لكي تنضج القطعة الادبية (بالجيم) و تنضح (بالحاء) ، كما ينضح العجين و يتأجج الفرن ، و هذا يتم عن طريق التنقيح و مراجعة كل حرف و كلمة ونقطة وفاصله ، كل على حدة مرات متعددة....
فمثلا نفترض انك عزمت على نشر النص للعموم يوم الخميس على الساعة السابعة مساء ، حاولي في هده الحالة ان تجربي تاخيره لنصف ساعة اخرى او نصف يوم اخر او حتى حاولي ان تصعدي الى السطح مثلا او القيام بعمل منزلي او الذهاب في جولة سريعة ، ومن ثم تعودين الى مشروعك الادبي ، على أهبة الإستعداد لإعادة التنقيح والتلقيح ، واكيد ستجدين بعض التكملات المناسبة والضرورية لبعض النقائص التي لم تنتبهين اليها على مستوى الشكل والبناء الزخرفي للنص لادبي ، و طبعا المضمون قد لا يتغير ، وقد يتغير بشكل بسيط .
......
على ايةحال ،كان من دواعي سروري ان اقرأ عملك الادبي (الكاتبة المغتصبه) ،و اعيد القراءة وهو بالتالي اعتراف من لدني المتواضع بجودته و تهوره كما قلت سابقا . والله ولي التوفيق.
......
شكرا لك ومزيدا من العطاء (توفيق شاعر من المغرب).
2015-11-27 23:58:45
62441
26 -
محمد حمدي
يبدو ان لدى خطأ في المفاهيم ما الفرق بين أن تحكم أو أن تبدي رأيك
2015-11-27 18:58:59
62434
25 -
هديل الراجح
أهلاً بكم جميعاً فرداً فرداً
أولاً قبل أن أُعقّب على كل تعليق أود أُخبركم بأني لم أُدرك جمال قصتي إلا من خلال تعليقاتكم فنظرتكم للقصة كلٌ من جانبه جعلني أشعر أنني أمام قصة أخرى
أشكر تواجدكم جميعاً
....
*رندة* ياعزيزتي أشعر أن من يرفض النهاية يحكم بالعاطفة ليس العدل ، أُبغض الكذب لدرجة أني أحكم عليه بأشنع عقاب ، فكيف بمن يدعي ماليس فيه ويستغل مشاعر الآخرين لأجل أن يعلو ويصعد لأحلامه ، آلمتني قصة صديقتك أتمنى أن تكون قصصي القادمة تُعيد عليك ذكريات جميلة ، وشكرا لتحفيزك لقلمي

*توفيق* توقفت عند تعليقك طويلا ، أردت أن أستفيد من نقدك البناء ، أشكرك لأنك دليتني على نقاط ضعف الكتابة لدي سأحاول تصحيحها في المرات القادمة، أعجبني قولك بأن النص متهورا من حيث الموضوع ، أحببت هذا الوصف جداً ،
تشرفت بك أخي الشاعر ، تحياتي لك ولبلدك الجميل ، أتمنى إن حصل ونُشرت لي قصة أخرى أجدك تعليقك مُتواجداً

*محمد حمدي* أهلاً بك ، وأشكر لك تواجدك للمرة الثانية :)
أنا فقط شعرت وليس بالضرورة أن تكون كذالك ، وأعتذر إن أزعجتك فصدقني كتبتها وأنا مبتسمة ويعيدة بتواجدك لكن دعني أُخبرك أمراً ، أنا حقيقة أُحب النقد أولا ثم التحفيز لأني أعرف جيداً أني أمامي مشوار طويل حتى أُصبح كاتبة مُتمكنة تروق كتاباتها ذائقة الأغلبية ، لكن النقد الذي يصلني وكأنه حكم على قصتي وانتهى لا يزعجني وإنما لست ماأنتظره ، أنتظر أن تذكر وجهة نظرك دون أن تتحدث بلُغة الحُكم ، سأتفقد تعليقك في كتاباتي القادمة ، شكرا لك من الأعماق على تواجدك هنا .

*رنين* تسليطك الضوء على خطأ الإعلام حقيقي وواقعي ومزعج للغاية ، أجل حال ضميرها معها مُبالغ فيه لأن أصلها طيب ومعدنها كان رافض لهذا الأمر منذ البداية لكنها استسلمت لهواها ، وأعتقد أن من يؤنبه ضميره فقط الصالحون وإن عوقبوا بالأقدار فهو تطهير لأجل حياة كريمة في الآخرة ، وأحيانا ننخدع بتلبس ابليس مظهر الضمير فيُحدثنا بالقنوط واليأس من رحمة الله ونظنه حديث الضمير فنظلم أنفسنا ، ومن قال بالنهاية :(أهل النار لا يزورون أهل الجنة ) هو ابليس لكنه خدعها بصوت الضمير لكن لم أعرف كيف سأوضحها وأبقيتها على ماهي ،يتضح الثعنى السامي والرحيم من حديث الرسول عليه الصلاة والسلام :(التائب من الذنب كمن لا ذنب له) سواء أكان الذنب في حق الله أو حق أنفسنا أو حقوق الآخرين فالحديث أفضل علاج للنسيان والتجاهل بعد ترك مزوالة الخطأ علينا أن نتخطى المرحلة كي لا نتوه في نفق التفكير والحزن على الماضي ، أشكر لك تواجدك يا عزيزتي وإضافتك الجميلة التي أثرت الموضوع ، شكراً لتحفيزك .

*أميرة الغموض* شكرا لك يا كريمة ، أُحب الكرماء مثلك من خلال بذل كلماتهم الجميلة للآخرين ، وأسعدك أنت ياعزيزتي
سأنتظر عودتك :) .

*نجمة الصبح* أهلا يا نجمتنا الساطعة ، أحببت اسمك الرمزي :)
أُسجل إعجابي بومضتك ، (يحبوننا حين نكذب وحين نحاول أن نصلح ماأفسدناه لا أحد يعطينا فرصة )
واقعٌ حقيقي و كئيب جداً
شكراً لتواجدك وتحفيزك .
2015-11-27 16:35:30
62414
24 -
☆نًجمة الصبح☆
كلمات رائعه
قصه مأثره فعلا
دائما نفضل ان نكذب لنعجب الاخرين والمصيبه ان الاخرين يحبوننا حين نكذب وحين نحاول اصلاح ما افسدناه لا احد يعطينا فرصه ولا يسمعون اعذارنا
2015-11-27 15:56:18
62405
23 -
||أميرة الغموض||
عزيزتي هديل

لم استطع منع نفسي من التعليق مع انني لم اقرأ سوى المقطع الأول من قصتك
مشغولة للغاية ولكنني أحببت أن ابدي اعجابي بأسلوبك وطريقتك في السرد
أعجبتني جداً وسعيدة للغاية لأنك شاركتنا كتابتك ، فطالماتمنيت منك ذلك^^

لي عودة بإذن الله سأقرأ القصة بأكملها وأعلق عليها
أسعدك الباري

تقبلي تحيتي
آلين بن حسين
2015-11-27 15:07:04
62402
22 -
رنين - مديرة -
المشكلة ليست بالكاتبة بل بالاعلام الذي جعلها تشتهر و هي تتكلم عن اغتصابها الذي ليس له اي اثبات !! .. حقا ما اكثر ما نراه على التلفاز و نقرؤه بالكتب و هو لا يحتوي على اي مصدر حقيقي و صحيح ..

على كل حال اعجبني ضميرها رغم انني اظن انها بالغت جدا في تأنيبها لنفسها و تعذيبها لها .. في نظري من أخطا خطأ و لم يستطع اصلاحه افضل حل يمكن ان يفعله هو ان يندم و ينسى الامر و لا يعود لارتكاب نفس الخطأ من جديد .. مهما كان ما فعله فضيعا ..

المشكلة انني انا ايضا مثل هذه الكاتبة .. الندم عندي لا يتوقف حتى يقضي علي .. مهما كان الامر بسيطا اشعر انني ساجن من شدة الندم .. مثلا اذا تغيبت يوما عن حصة دراسية او فعلت اي شيء مشابه لا اتوقف ابدا عن لوم نفسي حتى يجن جنوني .. فما بالك لو اخطأت مع الناس !! ..

جميعنا نرتكب الاخطاء احيانا بجهل او بنية غير سيئة و احيانا ترغمنا على ذلك الظروف و الضغوطات .. ارجو ان نتعلم المغفرة للاخرين و نعطيهم دائما فرصا اخرى .. فلا يوجد منا من لا يخطئ ..

قصة و اسلوب من اروع ما يكون .. احببت جدا ما خطته اناملك عزيزتي الكاتبة هديل .. ارجو ان تواصلي امتاعنا دائما بجديدك .. و بالتوفيق لك ..
2015-11-27 12:01:37
62359
21 -
محمد حمدي
من مكان عالي هاه؟ -_-

ما عنيته اني قرات اكثر من قصة يوم علقت هنا
لها نهايات غريبة وسيئة لم تعجبني -_- اى انها ليست اول مرة ارى نهاية تفسد جمال شئ رائع


وليس مكان عالي ....... اصلا من انا لاتكلم من مكان عالي
2015-11-27 04:22:03
62275
20 -
رندة
لا أعلم لما يرفض البعض الخاتمة ،نعم أدعت ماليس فيها ،ماكان لها الا ما أدعت ،وإذا هذه كانت مجرد قصة قصيرة ،فما رأيكم بقصة حقيقة حدثت مع صديقتي في المرحلة الجامعية شاهدتها تبكي بحرقة ،وعندما سألتها عن السبب، قالت لي:بأنها لاتعلم هل هو بكاء فرح أو بكاء آلم، وعندما سألتها عن قصدها، أخبرتني بأنها قد علمت من خلال اتصالها مع أمها بأن بنات جارهم فلان الثلاث قد تعرضن للاغتصاب ،فقد كن عائدات من حفلة بعد العشاء عندما اختطفهن صاحب التاكسي ،حيث أنهن لم يلحظنه وهو يسير بهن في شوارع مغايرة لطريقهن،وفجاء قفز شخص آخر بجانب السائق وهددنهن بمسدس معه في حال رفعن اصواتهن،وطلب منهن بهدوء ودون إحداث ضجة النزول معهما إلى المنزل،وهناك تناوبا على اغتصابهن ،بعد أن قيدهن،وعندما سألت صديقتي ماعلاقتها بالموضوع أخبرتني بسرها المؤلم ،أخبرتني أن والد الفتيات قد اغتصبها عندما كانت في الثامنة ،وأنها خلال هذه السنين لم تستطع أن تخبر أحد بما حدث معها،وأنها كانت تشاهد مغتصبها يوميا بحكم انه جارها ،فتتذكر ماحدث معها ،قالت لي أنها لم تشعر يوما بأنه نادم على فعلته،وأنه كان ينظر لها نظرات خبيثة ،وكأنه يقول لها انا اعرف سرك ياحلوة،قالت تعلقت بصلاة القيام ادعو أن ينتقم الله لي منه ،نعم إن ينتقم منه ،لم يخطر في بالي أن الانتقام سيكون من بناته الثلاث اللاتي ليس لهن ذنب،انا لم ادعي عليهن،لقد كنت أدعو عليه هو فقط،ولكن الله اختار هذا الانتقام القاسي له .
عزيزتي هديل قصة صديقتي عندما اخيرتني عنها كانت في بداية التسعينات،وكنت قد نسيتها، غير أن قصتك الأكثر من رائعة ،والتي تخبرنا منذ الآن أننا أمام كاتبة موهوبة قد أعادت لي واقعة صديقتي.
استمري بالكتابة.
2015-11-27 04:22:03
62274
19 -
توفيق
قصة او رواية او سيرة ذاتية وهمية قوية جدا و جريئة للغاية تنم عن موهبة الكاتبة و كفاءتها الادبية و تبشر بولادة اديبة محنكة.....
الا انني يجب ان اقف على نقطة مهمة للغاية تتعلق بالجانب الشكلي.. وباختصار شديد اعتب على الكاتبة المحترمة اهمالها التقيح اللغوي و النحوي للنص الادبي و عدم منحه مزيدا من الوقت قبل نشره للعموم ، مما اثر على جودته من حيث تاثرالمضمون بالركاكة الشكلية ،والحديث هنا عن بعض الاخطاء التي تؤدي الى تعثر القارئ وبذل جهد منه لاستدراك الهفوات ، مماينتج شعورا بالخلخلة وعدم سلاسة التلاوة السليمة للنص ..
ماعدا هذه الملاحظات البسيطة يبقى النص قويا للغاية و متهورا ان صح التعبير من حيث الموضوع و صادما للفراء والقارئات بلغته الجريئة ومعانيه الغير المالوفة......
هنيئا لك والى الامام.
توفيق شاعر من المغرب.
2015-11-26 13:18:51
62235
18 -
امل شانوحة
الى الأختين (seema) و (**ياقوت**) .. اشكر كلامكم اللطيف , لقد اخجلتموني فعلاً ..

انا لي مدة اراقب قصص كتّاب هذا الموقع , و هناك عدد لا بأس فيه من الموهوبين الذين اعتبرهم منافسيّ في هذا المجال , كما اني اقرأ قصصهم لأتعلّم من اسلوبهم او حتى من عثراتهم , تماماً كما اتعلّم من نقدكم لي على قصصي .. لهذا لا اعتبر نفسي مشرفة عليهم , لأن منهم من يفوقني موهبة .. لكن ربما هم يحترمون رأيّ : لأني اكبرهم سناً , حيث تفاجأت بأن معظم الكتاب هنا : هم من المراهقين او في العشرينات من عمرهم ! و هذا يشعرني بالفخر , و كأني استاذ يراقب تلاميذه يفوقونه براعة (اقصد من ناحية فارق السن بيننا) .. و اظن الكاتب الجيد يعرف اهمية النقد البناء في تطوير موهبته , لهذا لا اعتقد انهم يتضايقون من ملاحظاتي

كما تفرحني القصص التي تتناول موضوعاً لأول مرة , لأن هذا يعطيني افكاراً جديدة .. تماماً كما فعلت (هديل) بحديثها عن موضوع : تأنيب الضمير و تأثيره المرعب على النفس البشرية .. فأنا من محبي القصص الواقعية اكثر من الخيالية البحتة ..

و بالنهاية .. اتمنى لجميع الكتاب ان يظهروا افضل ما لديهم .. و دعونا جميعاً نرفع من مستوى التحدي , و لينجح الأفضل بيننا !!
تحياتي لكم
2015-11-26 07:29:29
62192
17 -
هديل الراجح
عدوشة و*سوسو الحسناء أشكر تواجدكما هنا وسعيدة بكلمات التحفيز

*ToTo ksa
آسفة على وقتك الذي ضاع ، احفظ اسمي جيداً حتى لا تُضيع وقتك مع قصة أخرى من كتاباتي ، فأنا أُقدّس الوقت أكثر من أي شيئ :)
2015-11-26 07:08:29
62187
16 -
Toto ksa
للاسف م فهمت شي!! اكره الكتابات الي كذا كانها لغز!،، ضيعت وقتي معالسلامه
2015-11-26 07:04:02
62184
15 -
ياقوت
الاخت سيما معك حق فالاخت امل من الاقلاء الذين يملكون كاريزما التاثير بالاشخاص المحيطين

لكن يبدوا انني ساحجب نفسي عن قرائه تعليقاتها لاني اصبت بالعدوي واشعر اني اصبحت اقيم القصص بطريقتها مثلا اسلوب جميل اسلوب سلس سرد رائع للقصه هههه هكذا سيقولون ببغاء :/

كما انها تركز علي الماده وتعطي دفعه ايجابيه للكاتب ونستفيد منها ان عجزنا عن فهم القصه بدل السؤال والبهدله نبان اغبيا وكده استغلال يعني هههه
2015-11-26 05:00:54
62166
14 -
سوسو الحسناء - مشرفة -
قصة جميلة جدا وأسلوب رائع..اتمنى لك التوفيق ..

تحياتي وتقديري..
2015-11-26 04:26:43
62162
13 -
عدوشه
مبدعه يا هديل قصه رائعه ولكن النهايه صعبه حزينه احسنتي والى الامام اختي
عرض المزيد ..
move
1
close