الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

من جحيم إلى آخر ..!

بقلم : Seema - سوريا

من جحيم إلى آخر ..!
ككل ليله كانت تظهر لي تلك المسوخ الصغيره

الثامنة صباحا ..

استيقظت على صوت زوجتي تصرخ : انهض يا عادل سوف تتأخر على وظيفتك ..

نهضت متثاقلا من النوم بعد ان كنت أعيش رغد أحلامي لأجد نفسي في وحل الواقع بمنزل شبه متهالك وزوجه لم أطيق النظر إليها يوما ..

غسلت وجهي واستعددت لتناول الفطور ولكن آه لقد نسيت .. لماذا قد تكلف نفسها بأن تحضر ما يسد الريق لعاقر عديم الفائدة كما تقول.. كم أكرهك ..

دخلت غرفتي ووجدتها قد عادت للنوم فإرتديت ملابسي وخرجت متجها نحو وظيفتي وأنا ألعن وأشتم أبو الوظيفة على أبو المنزل ..

وقفت منتظرا لحافله أستقلها وقد طال انتظاري وانا اسمع هاتفي يرن وادرك أنه مدير عملي ولكنني لن اجيب .. فقد حفظت سيل الشتائم التي سأستصبح بها منه ..

- هل تحتاج توصيله؟

قالها سائق الحافلة أمامي فصعدت في عجل ..

جلست قرب النافذة والمقعد خالي بجانبي وأخذت أحدق في وجوه الركاب الغبية تلك ولم أكن أعلم ما الذي يضحكهم فالتفت وتناولت حبه السكري وأنا أتمتم يا لكم من حمقى فارغين اسندت رأسي للمقعد وقد غلبني النعاس ونمت فجأة..

استيقظت على صوت السائق وهو يهم بإنزال جميع من في الحافلة بإستعجال .. فاستوقفته قائلا:

- عذرا أين نحن ؟

- أجاب بسخرية: في الجنة أيها الغبي وماذا ترى .. هيا تحرك لقد عدنا ..

نزلت من الحافلة على مضض وهممت باستكشاف المكان ولكن شخص ما كان يدفعني للأمام بقوه فإلتفت وقلت له ما بالك أيها الأحمق لماذا تدفعني مع بقيه الركاب هكذا ؟

أدارني للأمام دون أن يجاوب وهو يستمر بدفعي مع الآخرين إلى أن وصلنا إلى مبنى كبير يتألف من عده طوابق وانا استفسر واستفسر دون جدوى ..

استقبلنا عدد من الأشخاض بدا من لباسهم أنهم ممرضين ثم تقدموا نحونا وبدءوا بإلباسنا شيء (كالمريول) وانا ادفعهم واصرخ من انتم ؟ ماذا تفعلون ؟ ما الذي تريدونه ؟ .. دعوني وشأني هيا أيها السفلة ..

فتقدم نحوي عدد من الأطباء وغرزوني بحقنه لم أعلم ماهيتها .. لحظات وكنت قد غبت عن الوعي ..

استيقظت بعد مدة لأجد نفسي مستلقيا على سرير أبيض يعكس لونه كل شيء حولي .. نهضت مندهشا وأنا أنظر لهم بإستغراب ..

كانت وجوههم الغبية تستفزني بشده وضحكاتهم تكاد أن تصم آذاني تصرفاتهم ليست بمستوى سنهم ولباسهم يؤكد لي أنني بمكان غريب كل الغرابة عنه .. عندها أدركت أنني ..

.

.

.

في مشفى للمجانين !!

قفزت من سريري وصرت أتنقل من زاوية لأخرى ومن جهة نحو جهة كأنني مجنون بحق وأنا أبحث عن أي منفذ من تلك الغرفة اللعينة فوجدت بابا لها وصرخت وطرقت واستنجدت حتى ذهب صوتي وكان كلما تقدم نحوي أحد من هؤلاء المجانين كنت أدفعهم بقوه ليسقطون على بعد أمتار مني إلى أن جاء إلي ممرضان سحبوني بالقوة لغرفه بها سرير وحيد وبعد أن تمكنوا من السيطرة علي غرزوني بذلك المخدر من جديد واستغرقت في غيبوبة أخرى ..

استيقظت لأجد الرجلان نفسهم في الغرفة ويبدو أنهم يتحدثون عني فاصطنعت النوم وأخذت أنصت ..

- ما الذي تقوله يا رجل أتريدني أن أطرد من المركز ..

- ولكن ماذا لو تمكن من الحديث لمدير المصح حينها سيكتشف أمرك بالتأكيد ..

- لن يتمكن من هذا إن بقي حبيسا هنا ثم إنه قد صعد للحافلة بإرادته ولا ذنب لي في ذلك والإثنان متشابهان وسنهم في الأربعينات فلن يتمكن من معرفته..

- وكيف أضعت ذلك المختل لتأتي بهذا بدلا عنه أين كان عقلك ..

- لا أعلم .. لا أعلم .. لقد أضعته عندما خرجنا من المركز .. المهم الآن إياك أن تأتي بقصه هذا المريض لأحد وإلا سيكون مصيرك أسوأ منه هل تفهم ..

ثم خرج الاثنان وأغلقا الباب بإحكام وانا في صدمه وهول مما سمعت.. فقد أدركت توا أنهم أتوا بي بدلا من مريض هارب حتى لا يعاقبوا عن إهمالهم له!! يا إلهي كيف لي أن أبقى حبيس هذا المكان !؟

نهضت من السرير وانا مازلت مخدر .. أمسكت رأسي وبدأت أنظر حولي وانا اشعر أنني في دوامه لا أدرك أولها من آخرها .. نظرت ونظرت .. سرير ابيض.. حائط ابيض.. ثوب ابيض.. مريض.حائط.سرير.ثوب.مريض... إلى أن سقطت أرضا مغمى علي من جديد ...

بعد مدة كافيه استيقظت وانا مازلت على الأرض والغرفة تغرق في ظلام دامس .. بدأت أبحث عن زر للإنارة وأنا أتحسس الحائط بيدي شبرا شبرا ولكنني لم أجد أي شيء .. يبدو أن هؤلاء السفلة هم من يتحكم بالإنارة أيضا

استدرت لأعود إلى سريري بعد أن يئست محاولاتي ويا لهول ما رأيت !!

لقد كان في كل زاويه من زوايا الغرفة كتله من الضباب وما إن بدأت أمعن بها حتى اتضحت لي معالم تلك المخلوقات ..

كانت عيونهم واسعه جدا وافواههم دون شفاه ورؤوسهم أصغر من أجسادهم وجميعهم ينظرون إلي بنظرات خبيثه وابتسامات تلتمع منها أسنانهم الصفراء وهم يرددون بإسمي وأنا أرتجف من الخوف .. وفجأة بدأوا يتجهون نحوي بحركات بطيئه وغريبه واصوات كأصوات مواء القطط ورؤوسهم تتحرك كالدمى إلى اليمين ثم الشمال .. أدرت ظهري لا ألوي على شيء وأخذت بتحسس الحائط إلى أن وجدت باب الغرفة , بدأت أصرخ وأطرق الباب بكلتا يدي بكل ما أوتيت من قوه .. افتحوا الباب.. هنالك أشباح.. أرجوكم.. افتحوا.. سوف يقتلونني أرجوكم ..

أصرخ واصرخ واطرق وأخبط دون أن يجيبني أحد سوى صدى صوتي وصراخي .. التفت وإذا بي أراهم ينظرون لي بدهشة واضحة ويقفون أماكنهم دون تحرك ..

حينها لم أكن أستطيع فعل شيء سوى أن أبدأ بترديد ما أحفظه من الآيات وبعد مده اختفوا تدريجيا ..

حمدت ربي وعدت لأجلس على سريري وأنا أكلم نفسي .. هل هي مشفى للمجانين من الإنس والجن أيضا !!

استلقيت ورجعت بذاكرتي ساعات للوراء .. حين كنت نائما في فراشي وأيقظتني زوجتي لأذهب لعملي .. كم كانت نعمه جميله ، ترى هل يفتقدني أحد وراء جدران هذا المشفى اللعين .. أسمع صراخ أطفال وأنين نساء ولكن لا أعلم مصدر الصوت .. أيا كان ؛؛ أحمد الله أنه ليس بينهم رجال.. لكن مهلا ! لقد اختفى الصراخ ما إن نطقت "حمدا لله"..

هل هذا يعني !!!!؟

أغلقت عيناي وانا أرتجف خوفا.. قرأت بعضا من الآيات.. وبعد ساعتين من التفكير بالمجهول استسلمت للنوم ..

عند الصباح كان باب الغرفه مفتوح فابتهجت لاعتقادي أنني تحررت .. خرجت من مكاني وبدأت أنظر حولي لكن لا أحد .. أخذت أبحث عن مخرج من المبنى أو حتى أي وسيله للإتصال .. فإتجهت أنظاري نحو هاتف موضوع على مكتب في إحدى الغرف وحمدت ربي أنه لم يكن هناك أحد .. دخلت الغرفة بحذر والتقطت سماعه الهاتف وانا أوجه نظري هنا وهناك .. لحظات وتذكرت رقم المنزل وما إن طلبت الرقم حتى أتتني ضربة مباغتة من الخلف ارتجفت لها أركاني فسقطت أرضا بعد أن طمس بصيص الأمل الذي كان سيحررني من هذا السجن الملعون ..

نظرت للأعلى فشاهدت ذلك الممرض الذي اختطفني بدلا من المريض الذي أضاعه وبدأت أتوسل إليه ان يتركني لأذهب بحال سبيلي ووعدته أن أبحث عن ذلك المريض بنفسي إن فعل ذلك .. ابتسم ابتسامه صفراء غير مبالي وكأنني أمامه مجنونا بحق وقال جمله حقيرة  : صدقني لن تجد من يرعاك أكثر من هنا .. قل لي هل ستنزل للحديقة مع باقي المرضى أم أعود بك لغرفه الأشباح تلك .. فأنا أدرك أنك لن تحتاج وقتا طويلا لتفقد عقلك هناك ..

اتسعت عيناي حقدا وغضبا بعد أن ترقرقت بالدموع ؛؛ تناولت كرسيا حديديا بجانبي وهويت به على رأسه دون شعور فسقط أرضا مغشيا عليه والدم يقطر من رأسه .. أطلقت قدماي للريح وتوجهت نحو الأسفل عسى أن أجد بابا للمشفى .. نزلت وشاهدت المرضى في حديقة المصح والممرضين ينتشرون حولهم .. نظرت للباب الحديدي ووجدته خاليا من الحرس ولكن ما إن اتجهت نحوه حتى خرج ذلك اللعين مترنحا واضعا يديه على رأسه وبدأ يصرخ : أوقفوه لا تدعوا ذلك المجنون يهرب .. لقد كاد أن يودي بحياتي .. هيا أمسكوا به .

وما إن وضعت يدي على مقبض الباب حتى كانت الأيادي تلتف نحوي وتحاول منعي ..

- أرجوكم دعوني أخرج أنا لست بمجنون أرجوكم لا ذنب لي بهذا المكان أرجوكم ..

فتقدم نحوي والشر باد على وجهه , تناول حقنة من أحد الأطباء وغرزني بها وانا أستغيث وأصرخ دون مفر !!

بعد أن استعدت وعيي كنت قد عدت لغرفه الأشباح التي أخبرني بها تلك وبجانبي طبق الإفطار .. نظرت للباب ولكنه مغلق .. حينها هممت بتناول الوجبة لأنني كنت منهكا من شدة الجوع ..

وهكذا كنت قد أمضيت ما يقارب الشهر لا ابرح تلك الغرفة .. في الصباح أجد طبق الإفطار الوحيد الذي يقدم لي من الممرض الذي كان يشرف على وضعي ومن هو !؟ ... نعم ذلك الحقير الذي أودى بي إلى هنا .. كنت أتوسله عند دخوله وخروجه بأن يحررني مقابل ما يريد دون جدوى بل على العكس.. كان حقده علي يزيد دون ان اعلم السبب في ذلك وعند عودته لي كان يأخذ الطبق الفارغ ويحقنني بالمهدئ ويذهب وهو مبتسم !! وعند استعادة وعيي أقضي ما تبقى من نهاري وانا أصرخ واستغيث وأطرق الباب حتى تتورم يداي دون مجيب وكأن الجميع صم هنا .. أما الجزء الأرعب والأخبث من كل هذا فقد كان عند المساء ..

ككل ليله كانت تظهر لي تلك المسوخ الصغيره وتبدأ في مسلسل الرعب الذي اعتادته معي .. كتل من السواد ثم تبدأ بالتشكل بشكلها المخيف وليله بعد أخرى كانت تحاول الأقتراب مني أكثر كأنها تريد طردي من ذلك الجناح .. تبا لها! أتظن أنني سعيد جدا في فندقها الغبي هذا .. أصبحوا يهددوني إما الخروج والحياة أو البقاء والجحيم.

كم أشتقت لغرفه المجانين تلك التي مكثت بها يومي الأول..نعم، بالطبع المجانين أرحم من الأشباح .. كم اشتقت لمديري في العمل..نعم، لاشك أن مدير العمل وهو يشتم ويعطي الأوامر أفضل من ذاك الممرض الخبيث الذي ألقى بي في هذا النزل الجهنمي.. كم أشتقت لمنزلي وزوجتي أوليس العيش مع زوجة حقيرة تعتبرني بلا فائدة أقل مرارة من العيش في مصح عقلي !! يبدو أنني شارفت على الجنون فقد بدأت أتكلم مع نفسي سأحاول النوم قبل أن تظهر لي تلك الكائنات من جديد .. لعلي أصبح على واقع أقل مرارة ....

***

آاااه أشعر بالدوار .. يبدو أنني نمت بشكل أفضل اليوم .

ولكن لما أنا مقيد هكذا والسرير رطب ،هل يعقل أنني بللت نفسي!! كما أن الهواء ثقيل جدا ..

فتحت عيناي بصعوبة لأجد نفسي في ظلام دامس حاولت النهوض ولكن أووه .. لقد صدمت رأسي قبل أن أرفعه وما هذا الشيء الذي يلفني بتلك الطريقة !

حاولت أن أحرر نفسي من هذه القيود ولكن يداي كانت مربوطة أيضا وهذا المكان ضيق جدا .. أخذت أفكك نفسي بشتى الوسائل إلى أن حررت يداي أخيرا ولكن يا للهول ....

أي تحرير هذا وأنا في قبر وذلك كفني !!

بعد أن استوعبت الأمر وتذكرت آخر ما جرى لي حين استفقت في منتصف الليل ورأيت مسخا كبيرا فوقي ومن حوله تلك الشياطين الصغيرة .. حين أدركت أنهم لم يكونوا سوى أطفاله حينها ....حينها .... لم أعد أذكر شيء !!

أخذت أصرخ وأستغيث وأحاول رفع ذلك الغطاء عني بكل ما أوتيت من قوه خوفا من الموت إما إختناقا أو خوفا!!

كان يستلقي بجانبي رجل أقل ما يقال عنه أنه مرعب .. يغضب عندما أستنجد بصراخي ويبتسم عند حلول الصمت وكأنه سعيد بي ضيف لديه وينتظر فقط أن يبدأ الدود بنهش جسدي كما نهشت أطرافه !! ياااااارب ..

بعد عناء دام دقائق حسبتها سنين استطعت أن أخرج من حفرتي التي لا يدخلها أحد مرتان ولكن يبدو أنني سأفعل .. تسلقت جبال تلك الأتربة الوعرة التي كانت تحيطني وخرجت استلقي جانب شاهد قبري الذي افتقر حتى لأسمي! والمقبرة التي قبعت جثتي فيها تلبس ثوب طويل من الظلام الحالك ..

لا يهم .. هذا كله لا يهم .. المهم أنني استطعت الخلاص .. نعم تخلصت من مشفى المجانين ومن غرفه الأشباح ومن قبري أيضا وانا الآن في طريقي لمنزلي .. كم أنا محارب !! ..

مضيت أمشي وانا لا أزال بكفني بين شواهد القبور التي خيل لي أن قابعيها الهياكل يجلسون فوقها وينظرون لي كيف تمكن أحد من ساكني ذلك المكان الموحش بالفرار من حفرته .. لا لن أخاف فقد قابلت أشباحا أرعبتني أكثر منكم بكثير ..

والآن وصلت ... وصلت للطريق العام وتلك هي السيارات ... نعم لقد وصلت ولكن ..! تووووووووووووووووووت.. ضربة قوية تناثرت لها أوصالي وأفقدتني الوعي من جديد .. وهذه المرة إلى الأبد .


تاريخ النشر : 2015-11-29

أحدث منشورات الكاتب :
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
واختفى كل شيء
رنا رشاد - المغرب
ابتلاءٌ على مقصلة الصبر
منى شكري العبود - سوريا
إبن الشيطان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
الموت ألف مرة
Moaead Hl - سوريا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
تعبت من الحياة
memo - السعودية
الحنين للماضي
الماضي الجميل - لبنان
الفارس الملثم
ابن اليمن - اليمن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (38)
2016-03-12 06:14:13
user
82506
38 -
ابو عمر السوري
في غاية الروعة
استمري يا بنت بلدي
2016-03-04 11:06:11
user
80597
37 -
رنيم المصراتي
مفهمتهاش
2015-12-22 05:09:02
user
66080
36 -
الفتاة الغامضة
موضوع رائع أسلوبك في الكتابة مذهل
2015-12-10 12:51:10
user
64308
35 -
الدكتوره نواره
انا بسراحه كلماتي قليله جدا لكنني احمل لها معنا كبيرا من اجمل التقدير ووالشكر وأقول مزيدا من التقدم وصولا الا القمه استمروا لكي نستفيد من ماتريدون ان توصلوه الينا انتم أساس التعليم وشكرا semmaجدا رائع ان تلقى في هذا الزمان أشخاصا مثلكم انتم بسراحه أساس الفكر الإيجابي للمجتمعات نحتاج الكثير منكم كي تعيش الامه الاسلاميه الربيه بسلام وكبار عقول...
وشكرا لكم وحفظنا الله بعينه التي لاتنام وياكم ومزيدا من التقدم فنحن نستفيد منكم بل نحن بحاجة اليكم ...
2015-12-04 06:57:55
user
63521
34 -
س.ض فلسطين
قصة مشوقة جدا ، كان من الحري بك الاستغناء عن الجملة الاخيرة لتبدو النهاية اكثر تشويقا ..... رائع بكل معنى الكلمة
2015-12-04 06:44:25
user
63520
33 -
امازيغي أوراسي
قصة جميلة و مشوقة اعجبتني كثيرا خاصة النهاية بالتوفيق في كتابة قصة اخرى 3>
2015-12-03 16:39:24
user
63451
32 -
seema
23-عثمان .. يسرني تعاطفك مع قصتي المتواضعه :) شكرا لك ..
24-نور الفارسي .. شكرا لك عزيزتي ..
25-ايمان ..اهلا وشكرا لك .. عزيزتي دفنوه لأنهم ظنو أنه مات عندما أغمي عليه وهي لم تكن سوى مجرد غيبوبه طويله قليلا .. أما الحافله الذي صدمته فهي حافله عاديه ولكنها القت به نحو الموت المحتم .. القصه جزلة جدا وليس بها غموض .. تحياتي لك اختي ♡
26-قيصر الرعب .. نعم صديقي هي كذلك .. أسعدني مرورك:)
27-فرح .. شكرا جزيلا عزيزتي .. أسعدني ذلك ..
28-رائد قاسم .. نعم مع الأسف .. شكرا لمرورك الكريم :)
29-شكرا لك عدوشه .. بإنتظار المزيد من قصصك المشوقه ..
30-miri alg .. أحببت أن أضع نهايه جديده لم تشهدها القصص هنا وبالوقت نفسه يكون الرعب قائما فيها وواقعيا فأنا شخصيا قد مللت من نهايات الكابوس لمعظم القصص .. أرجو ان تكون قد راقت لك .. شكرا لمرورك ..
31-leave me alone .. سرني لطفك .. نعم صديقتي أنا من سوريا :)
2015-12-02 13:17:41
user
63248
31 -
leave me alone
واااااووووو قصة كتير حلوة من جميع الجوانب بلييز الاسراع بنشر المزييد الاخت seema هل انتي من سوريا ؟
2015-12-02 11:40:39
user
63233
30 -
Miri alg
وانا اقرأ هذه القصة كنت أتوقع ان يستيقظ. البطل من نومه فزعا وان كل ما مر به كابوس و يرجع لحياته التي كانت تبدو له بائسة لكنها احسن مما عايشه في حلمه لكن فاجأتني بنهايتك و بالقصة الرائعة التي تشمل جوانب كثيرة من حياة الانسان شكرا اكثر قصة اثرت بي و ستبقى في ذاكرتي
2015-12-02 05:26:51
user
63202
29 -
عدوشه
جميله جدا ياسيما مسكين هذا العادل فقد ذاق جميع انواع العذاب في القصه اعجبتني الوجوه الغبيه تعبير رائع
2015-12-02 05:26:11
user
63201
28 -
رائد قاسم
قصة جميلة جدا تعبر عن ماساة الانسان في هذا العصر.
2015-12-02 04:20:34
user
63197
27 -
قيصر الرعب
قصة كما في العنوان من جحيم إلى آخر..من زوجة مقيتة إلى عمل مقيت إلى زنزانة لعينة إلى زنزانة ألعن إلى قبر مرعب إلى الموت المحتم..اعجبني إستخدامك لاسلوب الدفن حيا في النهاية فهو من انواع الرعب الباقية و التي تصلح في كل الأزمنة و العصور..تحياتي لك Seema وفي إنتظار المزيد من قصصك.
2015-12-02 04:45:18
user
63193
26 -
فرح
رائعه .. شكرا لك سيما استمتعت حقا :)
2015-12-02 02:40:33
user
63180
25 -
ايمان
شكرا اختي سيما، لقد قرات المقال، و هي قصة رائعة فعلا،
لكن ما فهمت لماذا دفنوه و هوما اصلا جايبينو بديل لنزيل ثاني، المفروض يحتفظو بيه..
و كمان الضربة ف الاخير هي حادث سير و لا نفس حافلة الممرضين، ضربوه على راسو مشان يرجعوه ثاني لمستفى المجانين،

شكرا عل القصة امتعتينا، و ننتظر جديدك،
2015-12-01 16:58:33
user
63140
24 -
نور الفارسي
أكثر من رائع
2015-12-01 14:04:02
user
63117
23 -
عثمان
فعلا هده قصة مأساوية حتى أني أشعر بتعاطف مع بطلها المسكين.
2015-12-01 07:41:43
user
63047
22 -
seema
9-كوثر .. وجودك هنا هو الأروع عزيزتي .. شكرا لتشجيعك ..
10-هديل الراجح .. بالظبط عزيزتي .. تماما هذا ماقصدته من مغزى القصه .. شكرا جزيلا لتوضيحك ..
11-فتاة القمر .. اسعدني مرورك .. اشكرك جدا ..12-شكرا لك صديقي ..
13-إبمان .. انتظر رايك عزيزتي .. اقرئيها لاحقا وأفيديني به ..
14-غريبه الاطوار .. الشكر موصول لك عزيزتي لمرورك بقصتي المتواضعه ..
15-أمال .. نعم فهذا مايتطلبه الرعب .. أسعدني مرورك ..
17- 666 .. أشكرك، ارجو ان تكون قد استمتعت .. :)
20-المجهوله .. نعم مع الأسف:( .. أنا فتاة عزيزتي تحياتي لك ..
21-هيام .. شكرا جزيلا .. أسعدتيني برأيك أختي ..

شكرا لمروركم جميعا .. دمتم بخير~
2015-12-01 04:22:58
user
63017
21 -
هيام
ماهذا الجحيم الذي عاشوا بطلنا !انه مسكين حقا
اما عنك ياسيما انك موهبة لقد استمتعت بكل حرف قراته الا نهاية كانت غير متوقعة لاني من اصحاب القلوب الضعيفة لو انتقم من ذالك الممرض وجعله في نفس الغرفة لكان الامر مشوق عموما شكرا لك
2015-12-01 03:38:52
user
63010
20 -
الفتاة المجهولة-من الجزائر
ﺿﻴﺎﻉ ﻛﻢ ﻫﻮ ﺻﻌﺐ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﻛﻢ ﻫﻮ ﻣﺆﻟﻢ
ﺿﻴﺎﻉ ﻫﻮ ﺣﻴﺎﺓ ﺑﻼ ﺃﻣﻞ ﺑﻼ ﻫﺪﻑ
ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﻳﻜﻮﻥ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﺃﻭ ﻃﻌﻨﺔ ﺃﻭﺟﻌﺘﻨﺎ...
تحياتي مشكور علی القصة،مؤثرة من الجيد أن تستمد القصة من تجربتك الخاصة فمن الواضح أن حياتك الزوجية بائسة!
موفق في قصة أخری ^^
2015-11-30 23:11:11
user
62991
19 -
سوسو الحسناء - مشرفة -
seema..تعليقك لم يصل..اعيدي ارساله..
2015-11-30 23:07:37
user
62985
18 -
seema
لماذا لم يصل تعليقي .. هل هنالك مشكله ؟
2015-11-30 13:11:44
user
62898
17 -
666
قصة مشوقة و حزينة اسلوب رائع . نرجو المزيد (((:
2015-11-30 10:50:44
user
62855
16 -
seema
أولا أشكر الاستاز إياد على إعطاء القصه بضعا من وقته لينشرها ويضع الصوره المناسبه لها ..

1-رماح النور .. شكرا على لطفك عزيزتي وأسعدني تأثرك بقصتي المتواضعه ..
2-جراحه .. جميعنا نحب النهايات السعيده لذا فضلت أن أضع نهايه لا يتوقعها الكثيرون .. اللهم أحسن خاتمتنا جميعا ..
3- God .. صديقي أنا شابة ولست شابا .. القصه من وحي الخيال فقط .. يبدو أنك لم تقرأ سوى سطورها الأولى .. تابعها وأسعدني برأيك ..
4-البراء .. أسعدني مرورك أخي شكرا لك ..
5-di dr fi shabba .. احببت ذلك ..
6-مروه .. نعم مع الأسف :(
7-**مليكة** .. :)) أسعدني مرورك صديقتي أشكرك ..
8-امل شانوحه .. انتظرت تعليقك على قصتي المتواضعه .. أحببت أن ادمج جميع مافي خيالي في قصه واحده لانني أيقنت أنها ستكون افضل .. الحياه كانت سوداويه منذ البدايه عند بطل القصه وانا قد وضحت ذلك ربما .. فهو لم يكن مقدرا للنعمه التي كان فيها فلم يعجبه عمله أو يروق له ابتسامه من احد .. لذا فقد كان كلما وقع في مصيبه تحسر على ماقبلها.. هذا ماكنت اقصده من فحوى القصه .. شكرا جزيلا لمرورك .. اسعدك الباري دوما~
يتبع ..
2015-11-30 07:35:00
user
62841
15 -
أمال
قصة جميلة ،لكن النهاية مؤلمة
2015-11-30 05:35:47
user
62831
14 -
غريبة الاطوار
واقعية جدا اشكرك على جرأتك
2015-11-30 05:19:35
user
62825
13 -
ايمان
نظرا للمزاج العكر سوف اقرؤها لاحقا لانها طويلة جدا،
2015-11-30 04:05:44
user
62812
12 -
فتاة القمر
روووووووووعه .. مدهشه حقا والفكره نفسها جديده استمري.من اجمل ماقرأت:)
2015-11-30 04:05:44
user
62811
11 -
عاشق الموقع
احسكنت ،ابداع بشكل
2015-11-29 22:59:46
user
62791
10 -
هديل الراجح
قصتك رائعة ياعزيزتي
أعجبني جدا قوة الشخصية وكفاحه
كم أُحب تحدي الظروف والإستمرار في المحاولة لأجل ماأُريد
إلا أنها تُخبرنا أننا مهما بلغنا من قوة في التعايش والمُكابدة سيأتي الذي لا نستطيع مُجابهته وهو الموت

وأحببت فكرة التدرج بأنه مهما عشت في واقع تراه بؤساً عليك أن ترضى به فهناك من يعيش واقع أخزى وأكثر بؤساً
شُكراً على رائعتك هدة ، سأنتظر جدي
2015-11-29 22:58:33
user
62786
9 -
كوثر
ما اروع قصتك و ما اجمل اسلوبك و ما ادكى خيالك

رائعة جداا اكملي على هذا المنوال عزيزتي
2015-11-29 16:23:37
user
62763
8 -
امل شانوحة
في هذه القصة القصيرة كتبت فيها : كل انواع العذاب الذي قد يصيب ايّ انسان من (عقم - تعاسة زوجية - تعثر في العمل- خطف و ظلم - مستشفى مجانين - الدفن حياً - حادث اصتدام - موت) !

كمية كبيرة من الدراما يا Seema
و البشر عادةً لا يتحملون هذا القدر من المصائب !

كان من الممكن ان تقتصريها على : انه في طريقه الى العمل , وجد نفسه مُخدّراً في التاكسي , ليسرقه السائق ثم يدفنه حياً .. ثم تكملين عذابه في الخروج من القبر

و يمكنك ان تجعلي قصة مستشفى المجانين في قصة اخرى : كإتفاق زوجته مع دكتور نفسي لرمي زوجها العقيم هناك , من اجل الحصول على منزله مثلاً

اقصد ان الدراما الموجودة هنا , كان بإمكانك تقسيمها على قصتين
فالدنيا ليست سوداوية لهذه الدرجة !

لكن اعجبني الأسلوب , كما انك استخدمت عبارات ادبية مُلفتة ..
و اتمنى ان اقرأ لك المزيد من الأعمال , بالتوفيق عزيزتي
2015-11-29 15:22:53
user
62749
7 -
مٌلَيكَه
خبط ورزع كتير :)من بيت لعين لعمل ممل لمستشفي مجانين مات وارتاح والله ههههه..الاخت seemaالقصه جميله وفوضاويه ومشوقه استمتعنا بها كثيرا لم اتوقع الخاتمه وهذا جميل نتمني ان نري المزيد..
2015-11-29 14:50:03
user
62740
6 -
"مروه"
قصه كئيبه جدااا
2015-11-29 14:33:18
user
62735
5 -
جراحه
وانا اقرأ هذه القصة كنت ارسم في خيالي نهاية سعيدة ... يقاضي ذلك الممرض عديم الضمير .. يتقبل حياته بشكل افضل ... يعود ليجد زوجته تكاد تجن من القلق عليه فيشعر باهتمامها ويعيد هذا الحراره لحياتهما ويجعلها اكثر دفئا .. في الواقع احب النهايات السعيدة .. فالحياة الواقعيه مليئة بالنهايات التعيسه على الأقل فلنعش في عالم خيالي سعيد
2015-11-29 14:33:18
user
62734
4 -
GOD
عزيزي لااعلم كيف تتزوج امراة لاترديها اعتقد ان جميع مشاكلك وماستواجهه فهي منها اقولها لك بصراحة !!!


لن تستمتع بحياتك ابدا ولو تجاهلت ذالك ستجد شيئا ما في داخلك يخبرك يانك لست سعيدا!!

لااعلم ربما اهلك اجبروك على الزواج بها او الى آخره من امورنا الشرقية المزعجة كثيرا!؟.



الحل:


دعها وحتى هي ايضا ستكون سعيدة بذالك اما اذا كانت تحبك فعلا تمسك بها واقحم نفسك

بعلاج نفسي فربما تعاني من مشاكل العمل او شيئا آخر يعكر عليك.


# اشعر بكتاباتك انك تعاني من مشاكل لم تتطيع حلها واني استبعد زوجتك لكن عزيزي لابد ان تواجه تلك العوائق.


تمنى لك حياة وزوجة سعيدة!!
2015-11-29 14:33:18
user
62733
3 -
البراء
القصة رائعة و ممتعة ، و النهاية جيدة ، و فكرة القصة نفسها لا تجدها كل يوم واصل/ي الكتابة
2015-11-29 14:33:18
user
62732
2 -
di dr fi shabba
انت مجنون كتابه بأفكارك . استمر
2015-11-29 10:35:49
user
62690
1 -
رماح النور
واوووو قصه رائعه بكل معنى الكلمه هذا الرجل معثر في حياته جدا قلبي الصغير لا يتحمل المإساه التي قد عاشها لقد ظلم في حياته كثير
move
1
close