الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

صراعي مع البشر !

بقلم : قيصر الرعب - السودان

صراعي مع البشر !
غارقاً في ظلمة اوهامه !

غارقاً في ظلمة اوهامه !

في ذلك المساء.. كان (تشابو) المراهق المكسيكي , يعيد قراءة رسالة صديقه الذي سافر قبل مدّة الى اميركا , و التي فيها :

 ((صديقي تشابو !! تحياتي ارسلها لك من بلاد الهوليوود .. اعرف انك غاضبٌ مني , لأني لم اراسلك طوال هذه المدّة .. لكن لا تنسى انك ايضاً لم تراسلني , و لا حتى بكلمات عتاب !   لكن مع هذا , سأخبرك بموضوع قد يثير إهتمامك..

لقد تعرّفت في مدرستي الجديدة على صديق اسمه (آدم)  , عمره كعمرنا 15 عام .. و هو فتى مهذّب و مسالمٌ جداً .. و هو نوعاً ما يذكّرني فيك , فهو ايضاً شاب انطوائي مثلك ..         و منذ وقتٍ قصير , عرفت ان المتنمّرين الحمقى في مدرستي يضايقونه كثيراً , فقد كان يخفي الموضوع عنّي !

و في احدَ الأيام .. دبّر المتنمّرون مقلباً مهيناً له , شاهدته المدرسة بأجمعها , فصار أضحوكة الجميع ..                                                                               لكن مالا يعرفونه عن صديقي : انه فتىً عبقري , لكن عبقريته من النوع المخيف جداً !

((لقد أيقظوا الوحش الكامن في اعماقي !!))

 

هكذا قال لي يوماً .. و من بعدها , صرت الاحظه و هو يقضي جُلّ وقته في كراج منزله , الذي ادخلني اليه مرّة .. و قد قام بتحويل احد اركانه الى معملٍ بسيط , يقوم فيه ببعض التجارب الكيميائية !

لكن مع الأيام .. زاد شروده و بُعده عن الجميع , حتى عنّي ! و صار يُهمل دروسه الى ان فُصل من المدرسة .. و كنت احياناً التقي به , بحكم سكنه في نفس الحيّ الذي اسكن فيه ..     لكنه لم يعد آدم الذي اعرفه ! فنظرة عينيه صارت حادة و مرعبة.. و كثيراً ما كنت اسمعه يتمّتم بكلمة غريبة , و هذه الكلمة  كانت ...

***

و هنا !! تفاجأ الشاب بقدوم صديقه (كارون) :

- كارون ! لقد اخفتني .. عليك ان تصدر صوتاً او ايّ شيء , قبل ان تدخل غرفتي هكذا

- آسف يا تشابو .. ارى انك مازلت تقرأ تلك الرسالة الغريبة

- هي غريبة بالفعل ! لكن قصة آدم جعلتني افكّر بحياتي .. بل صرت احاول ان اتذكّر مالذي حصل لي بالظبط , جعلني اتحوّل لهذا الكائن الغامض الغريب ؟ فلقد كنت شخصاً مرحاً يُضحك الجميع , و كنت احفظ الآف النكت التي تجعل ايّ شخص يتدحرج على الأرض من شدّة الضحك ! فمتى تغيرت ؟!...... آه لحظة , تذكّرت .. كان ذلك في احد ايام طفولتي .. اذكر انني امضيت عصر ذلك اليوم المشمس , و انا العب الكرة مع اقراني في الشارع كعادتي .. لكن في تلك الليلة , تغيّر تفكيري فجأة ! حين ومَضَت تلك الأفكار الجنونية في ذهني .. كم كانت قاسية و مؤلمة ! امورٌ لا تهمّ سوى الفلاسفة , لكنها جالت ذهاباً و ايّاباً في رأسي .. و حينها توقف الزمن عندي , و تجمّد الناس في نظري , و اسود العالم من حولي ! و أصبحت فجأة وحيداً , اردّد تلك الأسئلة كالتائه : كيف يعيش الأنسان في هذا العالم المليء بالظلم و القسوة ؟! كيف يمكن لأيّ احد ان يعيش مع الطامعين و الكاذبين و المجرمين و الخائنين و السارقين و الحاسدين ؟!! و من يومها اصبحت إنعزاليا ,  و فقدت بهجتي و اختفت ابتسامتي للأبد , و صرت اراقب الناس بصمتٍ و بأعينٍ حزينة كئيبة ! و ضاعت طفولتي و انا اتصفّح الجرائد و الكتب , اقرأ بنهمّ كل شيءٍ دموي سواءً قصص او جرائم حقيقية تفوق حدود عمري بأشواط !

- ربما عمل والدك اثّر عليك ؟

- ربما يا كارون ! المشكلة ان كل تلك الحوادث التي قرأتها , مازالت عالقة في ذهني : الشاب الذي قتل صديقه المقرّب لأجل فتاة.. و تلك العجوز الغيورة التي دسّت السمّ في طعام جارتها .. و ذلك الدجّال الذي إحتال على الكثير من البلهاء ..و الكثير الكثير من حوادث الإختطاف و القتل و النهب و المخدرات و غيرها .. و في كل مرّة , اعود و اسأل نفسي نفس السؤال : طيب , لماذا ؟! فمعظم تلك الجرائم اُرتكبت لأجل حفنة من الأوراق الملونة , التي يسمّونها النقود ! و الى اليوم مازلت اسأل نفسي هذا السؤال : مالذي يجعل الشخص يرتكب الجرائم ؟

- انظر حولك و ستعرف الإجابة , فلا يكاد يخلو يوم بهذه الحيّ الخطير دون حدوث جريمة

- معك حق يا كارون .. هذا عدا عن الجرائم الذي يحكيها لي والدي ..

- تشابو !! توقف عن التفكير بهذه الأمور , فغداً يوم مدرسة .. انسيت ؟

- آه صحيح , لقد تأخّر الوقت .. اذاً سأضع افكاري الكئيبة جانباً .. لأن ابي يصبح عصبياً جداً , في حال تأخّرت بالإستيقاظ ..

- سأراك لاحقاً .. تصبح على خير

***

و هآ انا اصحو من النوم مُرهقاً كما توقعت , لكن عليّ الإستعداد للمدرسة .. و بسرعة لبست ثيابي , و انطلقت فوراً إلى محطّة الحافلات..

جيد ان الوقت مازال مبكراً , فلا شيء اجمل من المشي لوحدي في هذا الشارع الكئيب .. لكن كل هذا تغير ما ان وصلت إلى المحطة , و بدأت بخوض المعارك الحامية للوصول إلى مقعد حافلة .. سأكون محظوظاً اذا لم اصب بضربة (كوع) او رأس.. و هاهو (الكمساري) يتشاجر كعادته مع الركاب على الأجرة .. تباً للبشر ما أطمعهم !! ...

ثم نزلت لأقرب مكان يصلني الى مدرستي .. و في طريقي اليها , قابلت مجنونين : أحدهما يكلّم نفسه , و الآخر يقف ثابتاً كالصنم ! لكن لا يمكن اعتبارهم مجانين .. فكم مرّة يتحدّث المرء مع نفسه , سواءً لوحده ام في حالة سهوه ؟ ..

و هآقد وصلت اخيراً الى مدرستي .. مدرسة حكومية مكسيكية رديئة ..حيث افعال طلابها اشبه بالشياطين ! حتى انني اشفق على هؤلاء المدرسين .. لكن ماذا عسايّ ان اقول ؟ هل اكلّمكم مثلاً عن الكتابات البذيئة على الجدران ؟ ام عن الطالب الضخم كالغوريلا الذي يجلس بجانبي في الفصل , و الذي بالرغم من انه يفوق الجميع فقراً , الا انه لا يملّ من الكذب عند حديثه عن تلك السيارة الخيالية التي إبتاعها له والده , الذي يمتلك اكثر من شركة وهمية متوزّعة في عدّة بلدان , هذا عدا عن كلامه عن البلاد التي زارها في عطلته ! و كل ما عليّ فعله : هو ان ابدي اندهاشي من حياته الخيالية الفارهة , و الاّ سيحطّم اسناني كما فعل مع الطالب الآخر الذي سخر منه .. فتباً له و لجميع البشر الكاذبين , كم يثيرون شفقتي ! ....اما عن نفسي .. فالجميع في فصلي يلقبّني بالشبح ! ربما لأن لا أحد يلاحظ وجودي , رغم انني اجامل الجميع معظم الوقت , لدرجة تُشعرني بالغثيان ! لكني بالعادة اكتفي بمراقبة أفعال بقية الطلاب بصمت , ليزداد كرهي لأفعالهم في كل يوم ... اذكر انني في احدى فسح الإفطار : نسيت نفسي , و القيت السلام على مجموعة من طلاّب القسم العلمي .. فنظروا اليّ بإشمئزاز , و لسان حالهم يقول :

(كيف تجرّأ هذا الأدبي الأبله المتخلّف على التحدّث إلينا .. نحن أطباء المستقبل ؟!)

في هذه المواقف , عادة ما اكتم ضحكتي .. فهم يظنون بالفعل ! أنهم سيصبحون يوماً أطباءً ناجحين و أثرياء ... لكن اتدرون مالذي سيحصل ؟ أكثرهم سيرسب و يعيد السنة الدراسية من جديد , و ربما حتى يحوّلون الى القسم الأدبي .. مع اني اكاد اجزم ان معظمهم لن يتحمّل فكرة أعادة السنة , و حينها سيعملون في مهنٍ هي أبعد ما يكون عن الطب..  لكن ربما القليل منهم سينجح فعلاً و يصبح طبيباً ناجحاً , لكن هؤلاء المجتهدون ليس لديهم وقت لتلك التصرّفات المغرورة .. لنعد الآن الى قصتي .. فبرغم انني مُنغلقٌ على نفسي , الاّ اني حاولت لأكثر من مرّة ان اندمج في المجتمع , لكني فشلت فشلاً ذريعاً !

 

على كلٍ , ها انا اجلس من جديد في الحافلة بطريق عودتي للمنزل .. و كالعادة : شجار آخر بين (الكمساري) و احد الركاب , ينتج عنه الفاظ لا تصدق انها تصدر من شخصين ناضجين , و كل هذا من أجل حفنة من المال !

***

بطل قصتنا (تشابو) .. كان مراهقاً يعيش في حيٍّ شعبي , في افقر منطقة بالمكسيك .. حيث تتكوّم القمامة تحت أعمدة الكهرباء في الشارع .. هذا عدا عن اصوات صراخ الناس التي تتعالى هنا و هناك , بحيث كان عادياً جداً ان تسمع صفيراً لأحد الشباب و هو ينادي صديقه في آخر الليل ..او ان ترى مجموعة من الأطفال الملاعين يلعبون الكرة مع تباشير الصباح ! و تشابو يمقت كثيراً هذه الضوضاء ! فهو عاش معظم حياته في هذا الحيّ القذر .. و بمفرده بمنزل ابيه البعيد نسبياً عن باقي منازل الحيّ .. فوالداه منفصلان , و هو يعيش مع والده الذي يعمل شرطياً يكافح اقوى عصابات المخدرات المنتشرة بكثرة في منطقته .. و عادة ما يغيب لأيام , قبل ان يعود مُتعباً الى منزله .. اما والدته فقد تزوجت بآخر , و تعيش في مكانٍ قريب من الحدود الأمريكية .. و آخر مرة رآها (ابنها تشابو) كان منذ حوالي الأربع سنوات , و هي اكتفت بالإتصال به مرّة كل شهرين , هذا في حال تذكرت ذلك ! لهذا امضى المراهق الكثير من الوقت لوحده في هذا البيت المتهالك بذلك الحيّ الخطير .. لهذا لم يكن غريباً ان يدرّبه والده على استخدام السلاح , لحماية نفسه من اللصوص و السكارى و متعاطي المخدرات الذي تعجّ بهم تلك المنطقة القذرة .. حتى ان والده احتفظ برشاشّ مُعبّأ بالذخيرة في مكتبه , لكنه بالعادة ينسى اقفال خزانته ..  لكن لا بأس , فتشاكو لا يحتاج الى شيءٍ يحميه , لأنه اساساً لا يهاب الموت !

و في ظلّ حياته الرتيبة تلك , لم يجد افضل من الكتاب جليساً .. و كان عادة يختار مقالات السفاحين و الروايات و القصص المخيفة و كتب الأساطير و الميثولوجيا و الفلسفة .. فهو اساساً فقد ثقته بالبشر , بعدما قرأ للكاتب الروسي (دستويفسكي) ..هذا الكاتب أدخله في عوالمٍ حالكة السواد بقصته (الجريمة و العقاب)..تلك القصة التي اظهرت له النفس البشرية على حقيقتها..   و بجانب القراءة , كان يحب مشاهدة الأنمي.. و اكثر شخصية تعجبه هي (باين) .. يمكنك اعتبار تشاكو من (اوتاكو).. اتسأل ما معناها ؟ انها تعني : مجانين الإنمي .. كان هذا هو كل ما يفعله : يعني اما حلّ وظائفه المدرسية , او قراءة القصص  و الكتب , او مشاهدة الأنمي .. و عندما يضجر من كل هذا , يغوص في عالم الخيال.. و في الآونة الأخيرة ..اصبح يكره الأنوار , و الموسيقى الصاخبة و الأصوات العالية ! كما لو اصبحت لديه أذنا قطّ , و عينا خفاش .. حتى أتفه الأشياء صارت تغضبه , لكنه يعود و يكتم غضبه كي لا يؤذي أحداً..

و هنا !! سمع خطوات شخصٍ ما في غرفته المظلمة .. و بسرعة أشعل الضوء ليتفاجأ بكارون "(( اظنكم تريدون معرفة من هو صديقي كارون ؟ بصراحة حتى انا لا يمكنني وصفه !       لذا يمكنكم اعتباره : طيفاً او شبحاً او كياناً ما , او جني , او ربما كان مجرّد وهمٌ في خيالي ! .. لكنه بالتأكيد !! شيءٌ خارق للطبيعة !))

..مازال تشابو يتذكّر لقاءه الأول به .. كان في تلك اللحظة : وحيداً في غرفته كالعادة , لكنه غاضب جداً لدرجة انه كاد يطلق سرّه الأكبر .. و فجأة !! ظهر له (كارون) .. الغريب ان تشابو لم يخف منه ابداً , بل إجتاحته موجة هدوء لم يعهدها منذ زمن ! فأدرك على الفور : ان (كارون) هو السبب .. لذا عرف بأن الذي أمامه , ليس ببشري ! و بعد فترة تعوّد عليه ,     و صار صديقه , و اطلق عليه اسم (كارون) .. و صار يحادثه دائماً , و هو بالمقابل : يهدئ بعضاً من غضبه , و كأنه ملاكه الحارس ! "

بعد دقائق من الصمت , قال (كارون) بصوته الأجشّ:

- ما بك يا تشابو صامتٌ هكذا ؟ يبدو ان شيئاً جديداً كدّر خاطرك ! هيا اذاً !! ابدأ في الكلام .. انا اسمعك

- (تنهّد بحزن) .. و عن ماذا اتحدّث ؟!

- امرك غريبٌ الليلة ! اخبرني مثلاً عن غضبك من افعال البشر.. او كيف يفاجئك حزن الناس على الميت , مع انهم يعرفون تماماً بأنهم جميعاً ميتون في يومٍ ما ... او دعك من كل هذا ,   و اخبرني عن المقابر .. اتذكر عندما قلت لي : انها أفضل الأماكن في العالم , لأن الذين يسكنونها كفّوا اخيراً عن الحسد و الكراهية و التزموا الصمت , و بذلك إزدادوا حكمة..       هيا يا تشابو , تكلّم !!

فردّ تشابو بشرودٍ مُقلق :

- يبدو من كلامك انني حقاً غريب الأطوار ! الآن فهمت لما ابي كان يتفاجأ عندما يراني في غرفتي , اقرأ القصص المخيفة على ضوء شمعة ! او حين يجدني شارداً لساعات و انا انظر من النافذة إلى القمر .. و أذكر أنني أخفته مرّة : عندما وجدني خلف المنزل في ليلةٍ عاصفة , أترنّم بكلماتٍ لا اعرف من اين أتيت بها !

ثم صمت تشابو لبرهة , و عاد و أردف مُبتسماً :

- لما يا كارون في كل مرّة نلتقي , تتركني اتحدّث عن نفسي او عن افعال البشر البغيضة , بينما تكتفي انت بالإستماع ؟!

- لأنه يكفيني ان تعتبرني : سلّة تُلقي بها همومك

- هل تصدّق يا صديقي بأنني لم اكن هكذا قديماً ؟ فلقد كنت فتىً مرحاً , يرى العالم جميلاً .. لكن شيءٌ ما حوّلني إلى ما انا عليه اليوم , و الغريب انني نسيت ما هو !

- أتقصد طلاق والديك ؟

- لا ! صدقني الحياة هكذا افضل بكثير من سماع صراخهما طوال الوقت

- اذاً ما الموضوع ؟!

- حقاً لا اذكر ! لكن الأسوء انني نسيت معظم ذكرياتي عن حياتي المتفائلة السابقة ! برأيك ..هل اعطي الأمر اكثر من حقه ؟

فقال (كارون) :

- اسمع يا تشابو .. لقد فكّر قبلك اناسٌ كُثر بهذه الأفكار , لكنهم تجاوزوها , بل حتى انهم قبلوا بالإندماج في مجتمعاتهم القذرة .. فلما لا تفعل مثلهم ؟ اقصد بدل ان تكره الناس , لما لا تفكّر في نصحهم .. يعني حارب أخطائهم , دون محاربة البشر ذاتهم .. لأني اظن ان الخطأ هو جزء من الطبيعة البشرية !

فصمت تشابو طويلاً , ثم قال (متجاهلاً نصائح كارون) :

- أتعلم .. اظنني املك بعضاً من صفات البشر الغريبة تلك ! فهم فمثلاً  يعتبرون انفسهم ملائكة و لا يخطؤون ابداً , رغم انهم في الحقيقة  شياطين تمشي على الأرض , و يستمتعون جداً بالسخرية من غيرهم ! لكن ربما انا ايضاً , في حال وجدت شاباً يفعل مثلي , فسألقبه على الفور بالأحمق !

-برأيّ سن المراهقة تؤثّر عليك ..

- لا , لا اظن السنّ هو السبب .. لكن ربما بسبب انغماسي في قراءة كل شيءٍ عن عالم السفاحين و المجرمين , لدرجة انني لم اعد ارى الجانب الجيد من الناس .. بل حتى لو رأيته , فذهني سيقوم على الفور بتشويه صورته ليشابه الجانب الآخر , و بهذا يختفي كل شيءٍ جميل في البشر ! ... اظن انني بالفعل , شخص غريب الأطوار ! فلما اقضي معظم وقتى أتلقّف افكاراً مجهولة الهوية و اقوم بتقليبها من كل النواحي حتى يصيبني الصداع ؟ لما اعذّب نفسي هكذا ؟! بالله عليك يا كارون , اخبرني لماذا ؟!!

- كل هذا بسبب عزلتك .. يجب عليك ان تخرج و تلعب مع أقرانك , بدل ان تظل قابعٌ في غرفتك

هنا !! أطلق تشابو ضحكةً عالية ساخرة , قائلاً :

- لا مستحيل !! كل شيء ما عدا هذا ... فالأمر اشبه بأن تقضي حياتك مع الحكماء , ثم تتركهم لتجالس الجهلاء ! لا طبعاً !! فأنا لم اعد احتمل البشر , ولا نظراتهم الفضولية لمنظري الغريب .. فكما يقول الفيلسوف الفرنسي (جان بول سارتر) :

"ان الجحيم هو نظرات الآخرين" .. تخيل بعد ان قضيت جُلّ وقتي بين كتب الفلسفة و الروايات العالمية و مثيولوجيا الشعوب , اعود لأتكلّم مع أشخاص لا يعرفون في حياتهم سوى العاب الفيديو و الأفلام و المسلسلات التى لا فائدة منها ! هذا عدا عن حبهم للموسيقى الصاخبة , و حلق شعورهم على أشكالٍ شاذة غبية ! بالتأكيد لن يوجد ايّ شيء مشترك بيننا , بل سنكون اقرب الى قطبين مغناطيسيين متشابهين لا يلتقيان ... و لن يلتقيان ابداً  !!

- لكني أخشى عليك ان بقيت هكذا ..

فقاطعه (تشابو) قائلاً :

- و ممّا تخشى يا كارون ؟! انا هنا في أمانٍ تام , طالما انني بعيد عن تلك الوحوش البشرية

- بل أخشى عليك من اكبر عدوٍ لك .. نفسك يا تشابو !! أخشى عليك من ان تصاب بالجنون !

- لا تخشَ شيئاً .. فلقد مررّت من قبل بتلك المرحلة : حين كنت ارى فيها الإنتحار فكرة معقولة , لكني اراها الآن حماقة كبيرة .. فكيف اقتل نفسي و يظلّ المتسبّب حياً ؟ و اقصد بالمتسبّب هنا : جميع البشرية ! لهذا يا (كارون) فلتهنأ بالاً , يعني لو كان بإمكاني القضاء على البشرية اجمع , لكنت انتحرت منذ مدّة طويلة ..                                                   و لا تخفّ عليّ ايضاً من الجنون , لأني اصلاً مجنون !!

فاكتفى (كارون) بهزّ رأسه , و هو يشعر بالأسى على الحالة النفسية السيئة التي وصل اليها الشاب .. و صار يطفو بهدوء الى الأعلى , و من ثم مرّ من خلال السقف و اختفى !

ليظلّ تشابو لوحده يفكّر بما قاله كارون .. و الحق ان جزءاً منه يريد فعلاً ان يعيش حياة طبيعية مثل بقية الناس , لكن الجزء الأكبر المسيطر عليه : يأمره بالإبتعاد عن البشر , كيّ لا يصاب بعدوى افعالهم المشينة .. و مع هذا مازال يشعر بالكثير من الأسى على نفسه ؟ خاصة عندما يراقب بحزن المراهقين الذين هم في مثل عمره : و هم يضحكون و يلعبون الكرة في الشارع مستمتعين بحياتهم , بينما يجلس هو كالعجائز حبيس الغرفة , حتى بات يكره النور كالخفافيش , غارقاً في ظلمة اوهامه !

و بدأ غضب تشابو يزداد بسبب كل تلك الأفكار المتضاربة .. لذلك قرّر ان يتخذّ حلاً سريعاً لكي يهدئ نفسه , و إلاّ فالويل له و للجميع !!

فخرج من غرفته .. و استغلّ عتمة الليل ليقف خلف منزله , و يرفع ببصره الى السماء , ناظراً الى القمر الذي بزغ من بين السحب.. كانت تلك وسيلته الوحيدة لتهدأة غضبه : و هي برمي كل ما يزعجه للقمر.. ربما حلٌ سخيف , لكنه كان يشعره بالراحة .. و بعد ان فعل ذلك , وقف مُغمض العينين منتظراً استقبال مشاعر السكينة .. لكن بدل ذلك , أعاد له القمر كل ذكرياته أليمة دفعةً واحدة ! فصار عقله يتذكّر كل افكاره الكريهة , التي كان ألقاها سابقاً للقمر !       و كأن القمر سئِمَ من ذكرياته تلك , قائلاً له بغضب :

" إسترجع ذكرياتك ايها الشاب , فقد إكتفيت منها "

و على الفور !! اصابت (تشابو) رعشةً قوية ! و غزت وجهه إمارات الدهشة من فيض كل تلك الذكريات السيئة .. لأنه حينما تغضبك إحدى افعال البشر , فإنك تستطيع كتم غضبك ..   لكن عندما تجرفك أمواجاً منها , فأنت لن تستطيع منع غضبك المتفاقم !

و هنا !! بدأ يشعر بالغضب الذي لا نهاية له , و الذي بسببه : ستُرسَم نهايته و نهاية بعض الأشخاص المحيطين به..

(( البشر لا يتركون شيئاً امامهم إلا و يفسدوه !! البشر يشبهون الحيوانات في إنقيادهم لشهواتهم ! البشر يتركون الفاسد يسرح و يمرح على راحته , بينما يحاكمون الشريف الضعيف بشتّى انواع العقوبات ! البشر يسعدون بأفحش الأقوال و الأفعال ! البشر عبيداً للمظاهر الخدّاعة .. يكرهونك فور ارتكابك لأصغر هفّوة , متناسين بثواني كل محاسنك معهم ! يالهم من منافقين !! جبناء !! انذال !! )) ظلّت هذه الجمل تتردّد في ذهن تشابو , الى ان ازدادت حدّة غضبه بالتدريج مع إرتفاع صوت الموسيقى الصاخب , الصادر من الكازينو الرخيص الذي اُفتتح البارحة

لكن فجأة !! اختفت تعابيره الغاضبة , ليحلّ محلها إبتسامةٍ باردة ! حتى جسمه توقف عن الإرتعاش !

و على الفور !! عاد الى منزله , ثم اتجه بثبات ناحية مكتبة والده , ليخرج من خزانة الحائط : ذلك الرشّاش الضخم ..                                                                  

- جيد ان ابي نسي اليوم ايضاً , قفل باب الخزانة

قالها و هو يتأكّد من ان الرشاش ملقّمٌ بكامل رصاصته ..

ثم خرج من المنزل و هو يحمل الرشّاش بإحدى يديه , و الذي كان بالرغم من ثقله يحمله بخفّة و كأنه لعبة اطفال , ربما لأن الغضب اعطاه قوةً خارقة !

ثم مشى بخطواتٍ ثابتة باتجاه أضواء الكازينو التي تشعّ من بعيد .. و صار صوت الموسيقى يعلو في اذنه مع كل خطوة يخطيها نحو الحفل ..

لكن فجأة !! تشكّل امامه في الظلام ضباب رمادي اللون , ليتجسّد له (كارون) الذي قال بقلق :

- تشابو ! ايّاك ان تفعل .. فغضبك سيدمّر كل شيء ..

فأجابه تشابو بنبرةٍ باردة :

- لدى كل شخص طاقة معينة للتحمّل ..و انا إكتفيت من تفاهتهم .. فلأكن عود الثقاب الذي سيشعل محرقة البشر !! و الآن إبتعد عن طريقي !! فلديّ مهمة عليّ إنجازها

- و ماذا عن والديك ؟

فابتسم تشابو بلا مبالاة , و اكمل طريقه ..

فعرف كارون (بعد ان قرأ افكار الشاب) بأنه حتى هو لم يعد باستطاعته ايقافه ! و تمّتم قائلاً :

- لقد زاره (آمون) شيطان الغضب .. و إنحنى (اوكون) إحتراماً لغضبه.. و (الهاربي) يطلبون الرحمة من ثورة غضبه .. أصبحت له نظرة القاضي و مشية جلاّد ! فلتشهدوا ايها البشر على هذا اليوم !! حينما يستحوذ الغضب على جسد الإنسان!

و صار كارون يطفو مُلاحقاً (من بعيد) صديقه تشابو , الذي كان يراه و هو يخطو بخطواتٍ ثابتة في اتجاه الكازينو ..

فقال كارون في نفسه :

- كلّ هذا , بسبب رسالة صديقه الأمريكي !

ثم بدأ يستذكر (كارون) بقيّة تلك الرسالة :

(( صرت الاحظ آدم و هو يقضي جُلّ وقته في المعمل , يقوم بخفّية بتجاربٍ ما ! بل اصبحت لديه نظرةً حادة و مرعبة.. و كثيراً ما كنت اسمعه يتمّتم بكلمة غريبة , و هذه الكلمة كانت : (شينرا- تنسي).. و في أحد الأيام , صارحني آدم بكل ما كان يفعله.. و قال لي : بأنه مهتم بطاقة (الكايّ) .. و هذه الطاقة موجودة في كل الكائنات الحيّة.. و لا يستطيع احد التحكّم فيها , إلا بالتأمّل و التركيز الشديد.. و لأنه عانى كثيراً من المتنمّرين , صار مهتماً اكثر بطريقة إستخراج تلك الطاقة الكامنة .. لكنه اراد استخراجها كدفعةٍ واحدة ! فاكتشف لاحقاً : ان الغضب هو المُسبّب الرئيسي لتلك الطاقة , و في حال ازدادت قوة الغضب , فالنتيجة قد تشابه : القنابل المتفجّرة ! و بالفعل !! و بعد عدّة محاولاتٍ يائسة على الفئران .. استطاع اخيراً ان ينجح بإغضاب احداها : و ذلك بعد ان قام بتجويع الفأر لأيام , ثم اعطاه الطعام .. لكن ما ان يقرض الفأر المسكين اول لقمة , حتى يُبعد عنه الجُبن من جديد .. و صار يعذّبه بهذه الطريقة لأكثر من ساعة , الى ان انفجر الفأر و تحوّل الى اشلاء ! اتصدّق يا تشابو هذا الكلام الخرافي ؟! فقلت له ساخراً : لو كان كلامك صحيح , لنفجر شخص كل ساعة حول العالم .. لكنه لم يهتم لسخريتي ,و اكمل كلامه عن تلك التجربة قائلاً : بأنه قبل ثواني من انفجار الفأر , اختفت رعشته فجأة ! و كأنه حصل على بعض السكينة .. ثم انفجر بقوّة ! .. و كان صديقي سعيداً جداً بهذا الإكتشاف , حتى انه اسماه ب (شينرا- تنسي) .. و قال بأنها تطبيق حرْفي لتقنية (باين) التي تقول : بأن الغضب يحرّر الطاقة الكامنة التي في داخلنا ... و بصراحة لم احب ان اجادله , رغم كلامه الغير منطقي ..  فسألته عن هدفه من هذا الإكتشاف ؟ 

و ليتك يا تشابو رأيت ابتسامته الشريرة , حين قال :

- الإنتقام يا صديقي !! الإنتقام من كل الذين سخروا مني , و تلقينهم مبدأ الألم الذي سيحقّق السلام .. تماماً كنظرية (باين)

و هنا ! أيقنت ان صديقي مخبولاً بالفعل ! فطالما انه يأخذ كلام شخصية انمي بهذه الجدّية , فهو بالتأكيد مجنون .. لكن اتعرف مالذي حصل , يا تشابو ؟ كنت قد انشغلت عنه بفترة الإمتحانات المدرسية , فهو مفصول من المدرسة كما اخبرتك ..حتى انني لم اعد التقي به في الحيّ

و في صباح احد الأيام , تفاجأت فور وصولي الى المدرسة : بتجمّع للطلاب و الأساتذة ,      و الكثير من المارّة خلف الشريط  الأصفر التابع للشرطة .. فقد وجدوا بقايا آدم بالقرب من بوابة مدرستنا ! و كان رجال الأسعاف يحاولون لمّلمة اشلاءه التي تبعثرت في كل مكان ..     و كان تماماً كمن فجّر نفسه ! ليتك رأيت الحيرة على وجه المحقّق الجنائي , فالشرطة لم تجد ايّ اثر للحزام الناسف .. وحدي انا , عرفت السبب ! فهل معقول انه توصل لطريقة يحرّر بها طاقة (كايّ) , و لهذا لاقى نفس مصير ذلك الفأر ؟! و الأهم من هذا , هل كان يريد تفجير نفسه بباقي الطلاب , الاّ انه انفجر ابكر من الوقت المحدّد ؟! ما رأيك انت يا تشابو ؟ فأنت قرأت الكثير من العجائب ... فهل صحيح ان للغضب طاقة مدمّرة تفجّر صاحبها , كما حصل مع صديقي المجنون ؟!

***

في هذه اللحظات .. وقف تشابو عند مدخل الكازينو , و وجهه يعكس بروداً ليس بعده برود ! لكن في داخله كان هناك ألف شيطانٍ و شيطان يتصارعون فيما بينهم ..و رغم حمله للسلاح ,  الا انه لم ينتبه عليه احد ا! فالجميع منشغلون بالرقص و ترديد كلمات تلك الأغنية التافهة ..

فقال في نفسه :

(ستدانون جميعاً بتهمة كونكم بشر .. لقد حانت لحظة العقاب)

ثم صرخ صرخة مدوّية قائلاً :

- شي..نرا..-..تن..سي !!!!!

***

عشرات الجثث توزّعت في ارجاء الكازينو , و الكثير منهم حاول (برعب و يأس) اتقاء وابل الرصاصات العشوائية ..                                                                   و تشابو مازال يصرخ بهستيريا (شينرا- تنسي) !!! (شينرا- تنسي) !!!! ....

بينما طيف (كارون) يراقب صديقه من سقف الكازينو :

- لا تستنجد بتلك الطاقة يا تشابو , فأنت لن تنفجر ! و ستواجه قريباً نتيجة قرارك المتهوّر !

و فجأة !! سُمِعَت سيارات الشرطة , و هي تصطفّ على عجل خارج الكازينو ..و اصوات صفّاراتها العالية ارعبت الحيّ كلّه ! ثم صرخ الشرطي (و هو يتكلّم عبر مكبر الصوت) :

-سلّم نفسك !! المكان مُحاصر !!

فتوقف تشابو عن اطلاق الرصاص , ليس خوفاً من الشرطة بل لإنتهاء الذخيرة ..                                                                                                   

و في هذه اللحظة : انتبه بأن والده (الشرطي) هو من كان يتكلّم بالميكرفون (في الخارج) :

- اياً كنت يا هذا !! سلّم نفسك , قبل ان نطلق عليك الرصاص !!

فقال الطيف (كارون) في نفسه :

- تباً ! صار لابد ان اتدخّل بنفسي

***

و في الخارج .. هرب جميع الشرطة بفزع (بما فيهم والد تشابو) بعد رؤيتهم لذلك المارد الضبابي الضخم و هو يطير بسرعة , خارجاً من بوابة الكازينو !

ليحلّق كارون (فيما بعد) فوق رأس تشابو , الذي كان يركض متوغّلاً تلك الغابة .. باكياً .. خائفاً .. غاضباً على عدم نجاحه بإطلاق طاقته الداخلية (كايّ) .. ليواجه بذلك مصيراً مجهولاً !

---------------------------------

تنسيق : أمل شانوحة

تاريخ النشر : 2015-12-16

انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

من يتحدث بلسان صالح -3-
محمد مكي - السعودية
ليالي الرعب
آلين سليمان بن حسين - السعودية
ابني الزومبي
امل شانوحة - لبنان
الغرفة المحرمة
عدوشه – الاردن
مقهى
اتصل بنا
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (28)
2016-01-18 09:59:37
72006
user
28 -
يقين
اخي البراء انا ايضا احب روايات اجاثا كريستي لقد قرأت لها خمس روايات حتى الان:

* جريمة في وادي النيل
* مقتل السيدة العجوز
* الجرائم الابجدية
* السرو الحزين
* الاربعة الكبار



تحياتي""""
2016-01-15 23:12:47
71563
user
27 -
||أميرة الغموض||
لا اعرف ما الذي يجب علي قوله

قصة أكثر من مجرد رائعة
فكرة جديدة غير تقليدية وغريبة
تسلسل رائع ..
شخصية تشابو أعجبتني...
لا أستطيع وصف مدى اعجابي بما يخطه قلمك

"- لقد زاره (آمون) شيطان الغضب .. و إنحنى (اوكون) إحتراماً لغضبه.. و (الهاربي) يطلبون الرحمة من ثورة غضبه .. أصبحت له نظرة القاضي و مشية جلاّد ! فلتشهدوا ايها البشر على هذا اليوم !! حينما يستحوذ الغضب على جسد الإنسان!"

مقطع رآآق لي جـــــــــــــــداً

استمر بانتظار جديدك بفاارغ الصبر ^^

||أميرة الغموض||
2015-12-31 13:42:35
67913
user
26 -
ابتهاج
سبحان الله رغمم طول القصة الا اني وجدت فيها متعهه وانا اقرا وحماس هايلل مرهه ورعب بنفس الوقت اشكرك ع مزج مثل هذا الاشياء
2015-12-21 11:03:54
65992
user
25 -
الهنوف
قصه رووووعه بالفعل انت قيصر للرعب
2015-12-20 18:34:00
65880
user
24 -
قيصر الرعب
اختى هابي فايروس..(إعذريني فلم اعرف انك فتاة في المرات السابقة)
يبدو ان هناك تشابو كثيرين في الموقع..لكن اعرف انهم سيغيرون رأيهم فتشابو هو اكثر شخص تعس في الارض..تحياتي لم و شكرا على مرورك.
اخي محمد حمدي..
بالعكس انا افضل باين على ناجاتو..و لا بأس فانا اعرف ان هناك من يسخرون منى لأنني اتابع (كرتون)حسب ما يعتقدون لكن صدقني انا شبعت سخرية إلى درجة انى لم اعد آبه لهم انا مثل شخص إمتلأ بسهام السخرية حتى لن يعد في جسده موضع آخر لسهم آخر يؤلمه..حقا لقبك فريد من نوعه لكن لو قلبت الميم باء لأصبحت (ألأنبو)..تحياتي لك
2015-12-20 10:11:33
65801
user
23 -
محمد حمدي
ربما لاني لا احب باين بحد ذاته انا افضل شخصية ناجاتو الأصلية هههه ^^
كلا ما اقصده هو هههه لست متعودًا خارج مجتمع الاوتاكو السرى انا ارى اشخاصًا يتفاخرون بما شاهدوه في عالم الانمي بل ويشاركونه مع الغير

اتذكر قبل سنتان عندما اكتشف طلاب صفي اني اتابع الانمي فصار اسمي _ الأنيمو _ -_- تخيل ههههه
2015-12-20 09:16:25
65776
user
22 -
هابي فايروس
"باين">المفضل لدي..
أعتقد اني سأصبح تشابو يوماً ما. .:)
انت فعلاً قيصر ههههههههه. ...
2015-12-20 08:10:54
65763
user
21 -
قيصر الرعب
أخي البراء..
لا تقلق فانا شخص صبور..و انا ايضا احب النهايات المأساوبة افضل من النهايات السعيدة..و هذه القصة هي رواية مأساوية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى..تحياتي لك.
أخي (......)
هذا شئ غريب..و انصحك بان تتم قراءة كل ما بدأته لان النهاية قد تكون رائعة لدرجة تتسيك بداية القصة السيئة..تحياتي لك و شكرا على مرورك.
أخي محمد حمدي..
اسعدنى ان ارى تعليقك..لا ادري لماذا اصبت بالحرج هل لأن في شرحي خطأ ما ام ماذا؟..و مانجا ﺑﻴﺮﺳﻴﺮﻙ بدأت متابعتها منذ ان اخبرتني بها..تحياتي لك و شكرا على مرورك.
2015-12-20 06:24:42
65749
user
20 -
محمد حمدي
قصة جيدة وفلسفتها جميلة
لكن كنت محرجًا حقًا وانا أقرا بعض التفاصيل عن شرحك لباين وانمي ناروتو وبعض الانميات الاخرى ههههههه اصابتني القشعريرة

وبالنسبة لمانجا فتيان القرن العشرين فهى افضل مانجا فلسفية تفسر نظام وسياسة حكم العالم حتى الآن ....... ببساطة واختصار شديد القصة توضح كيف يمكن خداع البشر وجعلهم كقطيع من الخرفان بجعلهم يؤمنون باشياء تافهة لا وجود لها الا في خيالهم

285 فصلا من المتعةالصافية ..... والمانجاكا نفسه رائع واحب مانجا بلوتو ايضا فهو ابدع فيها

لكن انصحك بمتابعة مانجا بيرسيرك فهى افضل من كل هذا في تصوير حقيقةالبشر
2015-12-19 08:24:18
65639
user
19 -
.....
قرأت نصفها ولم ارغب بإكمالها لم تشدني
2015-12-19 04:22:12
65608
user
18 -
البراء
أخي القيصر .
إذا كنت قد بدأت تقرأ أطفال القرن العشرين فلتنتظر قليلا حتي تري شخصية الصديق الحقيقية و تري مواقفه .. أنا أكتب الأن و أتذكر له موقفان جعلاني أرتجف من الدهشة .. المهم هو أن تصبر حتي منتصف السلسلة كي يبدأ المرح الحقيقي .. الأن بدأت أقرأ لنفس المانجاكا بيلي بات و دعني أقول هذا الرجل عبقري .
قرأت موبي ديك إذن .. أتعرف أكثر ما أعجبني فيها هو النهاية ... أنا شخص سادي .. أعرف هذا .
صورة دوريان جراي .. تجسد المعني الحرفي للروعة و دعني أذكر أن مشهد النهاية أيضا حينما كان هو و اللوحة معا كان رائعا حقا .. أعتقد أن النهايات هي أكثر ما يعجبني في كل القصص ... هذا غريب .
2015-12-19 03:38:23
65599
user
17 -
قيصر الرعب
اخي البراء..
ساجيبك على اسئلتك..كارون كما ذكر في القصة شئ غير معروف و صدقني انا اتسائل عن كنهه ايضا مثلك و لا تكذبني لان في القصة كتبت كلمتان(الطيف كارون)فهذا خطأ..و ما جعل تشابو هكذا هو البشر-هنا انا انقل لك كلامه بالحرف-الذين يشيهون الشياطين..لا بل هم شياطين..لا بل ان الشياطين تتطير منهم..اني ساخلص الارض من البشر الذين افسدوا فيها..تضحكون!..ههههه اضحكوا و لكن حين تسمعون صرخة من ورائكم تقول (شينرا-تنسي) و تشعرون بالألم لن تضحكوا وقتها بل سيكون الذعر صديقكم الأبدي و سنلتقي في الجحيم نفسه.
و سبب إختياري لتقنية (باين) هي انه من الممكن إضافة صبغة علمية لم اوفق فيها كثيرا..اي اني لن اكون منطقيا لو إستخدمت ديث نوت او غيرها..بالإضافة إلى ان بطل القصة يكره الحروب و يتعجب من افعال البشر الكريهة لهذا وجدت ان (مبدأ الألم) الضروري ل السلام الخاص بباين هو الأنسب و عنوان القصة كان (إفهم الألم..تقبل الألم..أشعر بالألم)لكن تم تعديله.
اطفال القرن العشرين لم اسمع بها..و عندما اخبرتني و قرأت عنها زاد اصراري على متابعتها.
بالطبع كل شخص يقرأ او يعشق قصص الرعب يعرف ستيفن كينج فهذا اول كاتب سيقرأ له..قصصه-وهذا بالنسبة لي- مخيفة لكن فيها مقدار رعب يصل إلى النصف و بالصدفة قرأت هذه الرواية منذ مدة قريبة..و الذي يمشي خلف الصفوف شاهدتها كفيلم قبل قراءة الرواية تحت اسم اطفال الذرة و لم اعرف انها لستيفن كينج و انها مرعبة حقا لكن الثانية ذو البذلة السوداء لم اشعر بالرعب عند قراءتها.
و لماذا اطردك يمكنك الحديث عن الروايات هنا إلى الابد و إطلاع الأخت رزكار كل الروايات التي قراتها..و انك قرأت موبي ديك..حسنا انت تذكر الكابتن (أهاب) فقط اقول لك ان بطل قصتي مثله يحمل ضغينة ضد البشر و ليس ضد الحيتان وهو مستعد لمحاربة الطبيعة من أجل هدفه..تحياتي لك و شكرا على مروك.
أختى رزكار..
ارجوا ان يطلعك البراء على المزيد من الروايات لاني قرأت كل ما ذكره..هناك رواية إسمها (صورة دوريان جراى) كتبها اوسكار وايلد رواية فلسفية جميلة وليست مرعبة على الاطلاق اظنها ستعجبك حتما..تحياتي لك.
2015-12-19 03:38:23
65593
user
16 -
قيصر الرعب
مرحبا بالجميع..
و قبل ان اقول اي شئ لا يغرنكم كلمة:تنسيق:امل شانوحة..فهذه القصة من المفترض ان تكون من تأليف امل شانوحة لان نصيبي في القصة بضع كلمات هنا و هناك مع فكرة القصة فقط..هي عدلت القصة و حذفت بعض التفاصيل و إكتفت بالنظرة العامة مع تغيير البلد لأن القصة كانت غير منظمة..لكن النتيجة رائعة و اعطتني بعض الافكار الاخرى..القصة كانت جافة و هي جعلتها سلسة.. فقط هناك بعض الاخطاء مثل انها إعتبرت شينرا تينسي شئ يحرر الطاقة و ليست بتقنية.. هناك جزء مفقود من الرسالة..سأضطر إضرار لإضافة جزء آخر لكي اوضح ما تم إهماله و لكي افرغ رغباتي في هذه القصة.
لنوضح بعض الاشياء:
شينرا-تنسي:تقنية من تقنيات (بين)و هو شخصية انمي من (ناروتو) و هي-التقنية- بإمكانها ان تفجر مدينة باكملها..في القصة إستعلمت للإشارة لطاقة الكاي التي تسطيع ان تفجر مكان باكمله..و طاقة الكاي هي طاقة موجودة لدينا جميعا بمنطق رجال التبت و الهندوس و غيرهم..و في القصة قال الفتى الامريكي(وهو جزء محذوف ايضا من الرسالة)ان طاقة الكاي تتحرر بشكل آمن بالتركيز و الهدؤء و التأمل و هو يريدها ان تخرج دفعة واحدة و فكر بما ان الهدؤء يخرج الطاقة فالغضب لا بد ان يخرجها بشكل متهور و دفعة واحدة لكي تنفجر و اصاب في هذا من تجاربه .و سبب و جود أشلاء الفتى الامريكي هو ان الطاقة إما ان تدمر جسدك وحده بدون اي شئ من الاشياء المحيطة به و هذا ما حدث له لان غضبه لم يكفي(وهو الجزء المحذوف من الرسالة)او ان تخرج من جسدك لتدمرك و تدمر كل شئ حولك كانك قنبلة موقوتة و هذا يحدث عند الغضب الشديد لدرجة تحرير طاقة الكاي كليا هذا ما إكتشفه الفتى الامريكي من تجاربه.
اعرف انه كلام معقد و حتى انا اشعر بالتيه.
أختى أمل شانوحة..
لا الاحظ اي (خربطة)..و حتى لو كانت هناك لن تلاحظ و شكرا على تنسيق القصة تحياتي لك.
dark girlأختي
نعم كلمة كمساري عندنا في السودان و تستعمل في مصر و المعادل لها بالفصحى هي كلمة محصل..وهو الشخص الذي يجمع النقود في الحافلة..تحياتي لك و شكرا على مرورك.
أختى غامضة
اتعرفين لقد بحثت عن طاقة الكاي و فكرت في تحويلها إلى إطلاق الطاقة بالغضب و التجارب التي اجريت على الحيوانات كل هذا لكى اصبغ الموضوع بصبغة علمية و لا ارى تعليق كتعليقك مع انني اريد في الاصل ان اقصد الشينرا تنسي بذاتها..لكن مع ذلك تعليقك في محله فانا مثل الشخص الذي يقول لو إستعطت إتقان الشينرا تنسي لقضيت على كل من اكره..تحياتي لك و شكرا على مرورك.
صديقتي عدوشة
سعيد بان القصة اعجبتك ..تحياتي لك و شكرا على مرورك
أختى رز كار
ارجو الا تخلو قصصي من تعليقك فهو يسعدنى حقا..لا ادرى إذا كانت في القصص السابقة حكم لكن هذه القصة-و القادمة- حكمتها (ان الغضب حماقة)..تحياتي لك و شكرا على مرورك
اختي سمر
نعم من محبي المانجا و الانمي كذلك..تحياتي لك و شكرا على مرورك
أخي المستجير بالله
انت محق فالقصص المعقدة تجعلك تستمتع إلى اقصى حد..لكن الامر يختلف هنا فلو البداية لم تكن جيدة و القصة بسيطة فلن يكملها احد و هذا شئ غريب لانه من الممكن ان تكون النهاية رائعة و اذكر عندما قرات ل (ر.ل.شتاين)قصتان واحدة مخيم الرعب او شئ كهذا و الثانية تتحدث عن شبح ما لا اذكر اسمها عرفت ان الرواية لا تهم بقدر ما تهم نهايتها..تحياتي لك و شكرا على مرورك
اخي البراء ساكتب لك تعليق طويل..
اختى جودي
شخصيتك تشبه شخصية تشابو..إذن انت الشيطان بنفسه!..لا تشبهي نفسك به ان تشابو معتوه حتى الجنون يعتبره مجنون و تسانده قوى غامضة..تحياتي لك و شكرا على مرورك
اخي عثمان
يسعدني انك إستمتعت بها...تحياتي لك و شكرا على مرورك
2015-12-18 18:29:36
65564
user
15 -
عثمان (:
قصة ممتعة رغم أن بطلها تشابو معتوه فعليا.
2015-12-18 13:53:48
65530
user
14 -
جودي
احببت القصة جدا، خاصة وان شخصية البطل (تشابو) تشبه شخصيتي نوعا ما..
2015-12-18 09:17:49
65480
user
13 -
رزگار
شكرا لك عزيزي البراء ..
اعتقد أني سوف أقرأهم جميعا .. أما بلنسبه لماوراء الطبيعه فلقد ختمتها جميعا وأنا اﻷن أقرأ للدكتور أحمد خالد توفيق المقاﻻت الساخره .. خذني بيدك وأنت تهرب أضن ان القيصر سوف يقوم بطردنا معا .
شكرا لك مره أخرى .
2015-12-18 07:23:40
65463
user
12 -
البراء
عزيزتي رزكار .. أعتقد أن أفضل ما قرأت في القصص العالمية .. مرتفعات ويذرينج .. رواية رومانسية مذهلة ،،، و من ثم لم يعد أحد أو جزيرة الموت بالترجمة العربية .. قصة لأجاثا كريستي الغنية عن التعريف ،،، و موبي ديك .. رواية رهية جدا بالمناسبة ،،، و الصمود أو ‏the stand‏ لستيفن كنج .. للأسف ليست مترجمة للعربية و لكني قرأتها بالنسخة الإنجليزية .. تستحق العناء ،،، و البريق لستيفن كنج أيضا ،،، بعيدا عن هذه الروايات إذا أردت روايات قصيرة نسبيا فأقرأي ما وراء الطبيعة لأحمد خالد توفيق ... أبدأي بحارس الكهف فهي رائعة جدا .. و لن أنسي بالطبع القصة الرائعة جدا أنت لي ستجديها مكتوبة علي النت .. هذا يكفي حتي الأن ... أعتقد أن قيصر سيطردني من هنا .
و بالمناسبة أنا ولد .
2015-12-18 03:47:35
65432
user
11 -
المستجير بالله
احسنت جميل
رغم انها طويلة ولكن تدل على ان لديك مخزون وافر من الحبكة القصصية
لكل قصة اي انك تتعب القراء ولكنك تمتعهم في ذات الوقت
2015-12-18 03:47:35
65430
user
10 -
رزگار
شكرا لكي صديقتي البراء على الشرح .. وأشكرك مره أخرى على طرحك أسماء لروايات الرعب ، لقد أستمتعت حقا ليلة أمس بقرآءتها .. ولو كان لديك بعض من أسماء الروايات الجميله أرجو أن تخبريني بأسماءها ..
شكراﻻمره ثانيه صديقتي.
2015-12-17 13:20:53
65344
user
9 -
البراء
الأخت رزكار .. المانجا هي عبارة عن صور مرسومة علي ورق مثل قصص ميكي و قصتها تكون قصة واحدة و كبيرة و مترابطة و لكن أحداثها مختلفة علي عكس ميكي و دائما المانجا يابانية و يوجد منها أنواع كثيرة أخري مثل الكوميكس الأمريكية و المانهوا الكورية ، إما الأنمي فعادة ما يكون تحويل هذه المانجا أو هذه الصور المرسومة إلي رسوم متحركة نطلق عليها نحن العرب بمفهومنا الغريب - كارتون - و أمثلة علي الأنمي كابتن ماجد و جريندايزر أو مازنجر و النمر المقنع .. أما دراجون بول فهي تقريبا أشهر مانجا تم تحويلها إلي رسوم متحركة أو أنمي .. إذا لم تفهمي و أردتي المزيد فدعيني أقول أن جوجل ما يقصر .. أعتذر علي ردي الطويل ... مجددا
2015-12-17 09:38:25
65311
user
8 -
رزگار
هل من الممكن أن تعذروا لي جهلي .. !!
ماهو هذا المانجا واادراغون بول ....؟؟؟
أشعر أني است في العالم حقيقة .
.
2015-12-17 09:28:56
65306
user
7 -
البراء
حسنا .. دعني أستجمع أفكاري .
القصة عميقة و تدخل في متاهات العقل البشري و هذا شئ رائع أستطعت أنت أن تجسده بطريقة ممتازة ، لكننا لم نعرف حقيقة كارون هذا و لم نعرف ما الذي جعل تشابو هكذا .. إذا كنت تحب الشخصيات المجنونة مثل باين فدعني أخبرك أن هناك شخصية أخري مثله .. بالطبع هناك شخصيات كثيرة مثل باين أمثال كيرا في ديث نوت و أوموري في طوكيو غول و - التايتنز كلهم في الهجوم علي العمالقة ههههه - و ربما دوفلامنجو من ون بيس و بالطبع يوجد أكثر و لكن هؤلاء هم من يحضروني حاليا و في الناحية المعاكسة الطيبة و ليست الشريرة يوجد ليفي و سوزويا أيضا .. و لكن هذا مختلف عنهم كلهم .. باين كان لديه قوي خارقة و أستخدمها ليدمر كل شئ .. و لكن هذا الشخص الذي أتحدث عنه لم يكن لديه قوي خارقة و لكنه دمر كل شئ و هو جالس علي كرسي .. توموداتشي هو من أتحدث عنه هنا و ترجمتها باليابانية - الصديق - و صدقني حين أقول أن الصديق هذا قد جعلني غير قادر علي النوم في يوم من الأيام لمواقفه المذهلة .. و لكن للأسف هذه الشخصية في مانجا و ليست أنمي و أنا أستغرب كيف لم يحولوها إلي أنمي حتي الأن .. فالمانجا حازت علي جوائز كثيرة و تم تحويلها إلي سلسلة أفلام عادية و ليست أنمي ، عيبها الوحيد هو طولها و كثرة التمطيط فيها .. إذا كنت قد شاهدت الأنمي الرهيب مونستر فربما يجب أن تعرف أنهما لنفس المانجاكا .... المانجا تدعي أطفال القرن العشرين .. أنصحك و بشدة بإلقاء نظرة عليها .. و إذا كنت تقرأ لكتاب عالميين و تحب الرعب الخام حقا فلابد لك من أن تقرأ لستيفن كنج .. فقط إقرأ له قصة ذو البذلة السوداء و قصة هو الذي يمشي خلف الصفوف حتي تفهم ما الذي أعنيه .. قصصه سترعبك في وضح النهار .. أعتذر علي ردي الطويل .. سلام
2015-12-17 09:04:38
65301
user
6 -
سمر
طاقة الكآى * هل انت من محبى المانجا ؟
القصة جميلة جعلتنى اشعر باننى فى قصة انمى ههه ساقول لك شى واحد
انت معللللللللم ^^
2015-12-17 08:11:58
65297
user
5 -
رزگار
ماشاء الله ..
قيصر الرعب ، اﻷن سوف نتوجك لتكون قيصر الرعب بحق .
أرى حقا أن قصصك بدأت تصبح جميله ومحكمه أكثر من ذي قبل ، وأكثر شئ أعجبني ولفت أنتباهي هو أن الحكمه دائما موجوده وتظيف للقصه بعدا جميل ..
بصراحه ﻻأعرف نوع اللخبطه التي وقع المقال فيها ، ﻷني أراه جميل ومتكامل مثلما هو هكذا ..
شكرا لك ﻷمتاعنا بقصصك الجميله .
تقبل مروري .
2015-12-17 07:29:19
65289
user
4 -
عدوشه
روعه صديقي القيصر دوما اسلوبك مميز اتمنى لك التوفيق
2015-12-17 04:54:00
65277
user
3 -
غامضة
انت متأثر بالفعل بدراغون بول

كنت اتمنى انها تكون الكلمه :

كااا مييي هاااا ميييي هااااااااا

وتطلق بعدها طلقه غوكو

القصه حلوه كفك يا محب الانمي
2015-12-17 03:55:26
65259
user
2 -
dark girl
احببت القصة دائما ما اقرأ قصصك ولكن اتسائل عن معنى كلمة (كمساري) اعتقد انها من كلماتكم السودانية كان يجب ان تكتبها باللغة العربية لان ليس كل الناس يفهمون لغتكم
2015-12-17 00:32:37
65234
user
1 -
امل شانوحه - محررة -
قيصر .. انا قمت بتنسيق القصة جيداً , لا ادري لما حصلت بعض اللخبطة هنا .. سأطلب من الأستاذ اياد , ان يصحح الخطأ غداً .. و اعتذر عن هذه المشكلة , سنحاول حلها سريعاً
move
1