الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : نساء مخيفات

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية

بقلم : اياد العطار

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
بابا ياغا .. الجدة التي أرعبت روسيا ..

في أحد شوارع مدينة سانت بطرسبرغ الروسية تصطف مجموعة عمارات ذات لون بني باهت تزدحم واجهتها بالشبابيك , منظر هذه العمائر الخالية من أي لمسة جمالية , كالنقوش والأقواس والشرفات , يدل على كونها بنيت في أواخر الحقبة السوفيتية , ربما في سبعينيات القرن الماضي , حيث أسلوب البناء البسيط والجامد الذي يبعث في النفس شعورا بالرتابة والكسل , لا عجب إذن في كون معظم سكان تلك العمارات هم من العجائز وكبار السن . وقد حاولت البلدية – بعد سقوط الاتحاد السوفيتي – إضفاء بعض البهجة والحيوية على منظر هذه العمارات فأحاطوها بالباحات والحدائق والمساحات الخضراء .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
العمارات في شارع ديمتروفا حيث وقعت قصتنا ..

هدوء المكان ورتابته المعتادة تبددت بالكامل في صباح ذات يوم من شهر تموز / يوليو عام 2015 حينما خرج أحد السكان من  شقته لينزه كلبه في تلك الحدائق الغناء , فأثناء مسير الرجل أنجذب الكلب فجأة إلى حاوية كبيرة للنفايات كان سكان تلك العمارات قد اعتادوا رمي نفايات منازلهم فيها , الكلب ركض نحو الحاوية وهو ينبح بجنون , ثم وقف إزاء حقيبة تقبع على الأرض على بعد أمتار من الحاوية وراح يكشر عن أنيابه ويزمجر بغضب , صاحب الكلب لحق بكلبه ليمسك بزمامه , لكنه وصل متأخرا , فالكلب كان قد أنشب أنيابه في تلك الحقيبة فمزقها ثم سحب شيئا من داخلها .. شيء جعل شعر رأس الرجل ينتصب من الخوف .. فقد سحب الكلب قدما بشرية مقطوعة وملطخة بالدماء من داخل الحقيبة !! .

تم استدعاء الشرطة على الفور , وبفتح الحقيبة تبين وجود بقايا بشرية , كانت عبارة عن أجزاء من منطقة الحوض والأرجل لجثة ما , وكان واضحا بأنها تعود لامرأة مسنة .

رجال الشرطة فتشوا في الأكياس الأخرى الموجودة داخل وحول الحاوية بحثا عن المزيد من البقايا والأشلاء , كانوا يأملون بالعثور على الرأس من أجل تحديد هوية القتيلة , لكن خاب أملهم , إذ لم يعثروا على شيء آخر باستثناء ما كان موجودا في تلك الحقيبة التي مزقها الكلب .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
حقيبة مليئة بالأشلاء البشرية بين النفايات

المحققون وجدوا أنفسهم أمام لغز غامض وقضية صعبة من المحتمل أن تركن جانبا وتقيد ضد مجهول , كما حدث قبل 12 عاما حينما عثروا في نفس هذا الشارع على أشلاء بشرية تعود لرجل مخبأة داخل كيس نفايات , وكان الرأس مفقودا أيضا , مما أدى إلى تعليق القضية وبقاءها دون حل طيلة تلك السنوات . لكن هذه المرة يبدو أن الحظ أبتسم أخيرا للشرطة , إذ اكتشفوا بأن جميع العمارات تم تزويدها مؤخرا بنظام كاميرات مراقبة , لذلك قرروا أن يتفحصوا الأشرطة التي سجلتها هذه الكاميرات خلال الأيام السابقة للعثور على الحقيبة . كانوا يأملون برؤية القاتل وهو يحمل الحقيبة ويضعها بالقرب من حاوية النفايات , وسرعان ما تحققت آمالهم وأمسكوا بالقاتل متلبسا بالصوت والصورة , لكن لشدة دهشتهم لم يكن القاتل رجلا كما توقعوا , بل امرأة عجوز تدعى تمارا سامسونوفا – 68 عاما - .

تسجيلات كاميرا المراقبة لإحدى العمارات أظهرت تمارا وهي تمسك وتحمل بنفس الحقيبة التي وجدوا داخلها الأشلاء إلى المصعد لتنزل بها وتتوجه إلى خارج العمارة ثم تعود بعد قليل من دون الحقيبة مما يدل على أنها رمتها في مكان ما , ليس هذا فحسب , فالتسجيلات أظهرت تمارا وهي تنزل عدة أكياس أخرى في نفس تلك الليلة , بالإضافة إلى قدر معدني كبير .

وتبين بالتحقيقات أن تمارا تعيش في شقة تعود لسيدة مسنة تدعى فالنتينا يولونوفا – 79 عاما - , وكانت الاثنتان تتشاركان السكن منذ عدة أشهر .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
تمارا سامسونوفا .. العجوز القاتلة ..

تم إلقاء القبض على تمارا في شقة يولونوفا , وسرعان ما اعترفت للمحققين بكل شيء , قالت بأنها كانت تعيش لوحدها في شقتها التي تقع بعمارة أخرى بنفس الشارع , لكن يولونوفا , التي كانت تربطها بها صداقة وطيدة , دعتها للعيش معها في شقتها قبل عدة أشهر , فوافقت على ذلك وتركت شقتها وأتت لتعيش معها . كانت السيدتان سعيدتان جدا بهذا العيش المشترك في البداية , لكن الأمور تأزمت لاحقا , وفي ليلة الجريمة تشاجرتا حول أي منهما يجب أن تقوم لتغسل كوب شاي ! .. مما أغضب يولونوفا فقالت لتمارا : " لقد تعبت منك .. هيا أرحلي وعودي إلى شقتك " .

تمارا قالت بأنها شعرت بالرعب حينما طلبت منها يولونوفا المغادرة , فهي كانت مرتاحة جدا بالعيش هنا , ولم تكن ترغب أبدا في أن تعود لتعيش لوحدها في شقتها الكئيبة , لذلك قررت أن تتخلص من يولونوفا , وقد لخصت ما حدث في تلك الليلة بالقول : "لقد عدت إلى الشقة مساءا وأفرغت شريط كامل من الحبوب المنومة – 50 حبة – في سلطة زيت الزيتون الخاصة بيولونوفا , لقد أحبتها كثيرا !! .. وبعد أن تناولنا العشاء ذهبت أنا للنوم ثم استيقظت في الساعة الثانية بعد منتصف الليل لأجد يولونوفا وهي فاقدة للوعي وممددة على أرضية المطبخ , حاولت سحبها للحمام لكنها كانت ثقيلة جدا , فهي بدينة , لذلك قررت تقطيعها في المطبخ , قمت أولا بفصل رأسها عن جسدها بواسطة المنشار الذي كنت قد استعرته من الجيران " .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
ظهرت في كاميرا المراقبة وهي تنقل الاشلاء ..

وبحسب اعترافاتها للشرطة قامت تمارا بقطع اليدين أيضا ثم وضعتهما مع الرأس في قدر معدني كبير مليء بالماء ثم وضعت القدر على النار , كانت تريد إعداد حساء من الرأس واليدين , ربما أرادت أن تلتهم القليل منهما , على ما يبدو لم تكن المرة الأولى في حياتها التي تلتهم فيها لحوما بشرية , وكانت مولعة خصوصا بأكل الرئة .

تقطيع جثة يولونوفا والتخلص منها لم يأخذ من تمارا سوى ساعتين , أستعلمت المنشار والسكين لقطع الأطراف وإخراج الأحشاء ثم قامت بتوزيعها على سبعة أكياس بلاستكية وحقيبة , وقد أظهرت كاميرا المراقبة تمارا وهي تنزل بواسطة المصعد لترمي تلك الأكياس واحدا تلو الآخر إضافة إلى القدر الذي يحتوي على الرأس واليدين , لكن الشرطة لم تعثر سوى على الحقيبة التي تحتوي على الحوض والأرجل , مما يرجح بأن بقية الأكياس ذهبت مع الشاحنة التي تجمع النفايات كل صباح , أما الحقيبة فيبدو أنها كانت ثقيلة جدا مما جعل تمارا تتركها أرضا على مسافة أمتار من حاوية النفايات ولذلك لم تأخذها الشاحنة معها وكان ذلك سببا في الإيقاع بهذه السفاحة الرهيبة .

شاهد مقطع الفيديو وهي تنقل الأكياس والقدر الذي يحتوي على الرأس ..

تمارا اعترفت للشرطة بأنها قتلت أشخاصا آخرين خلال العشرين عاما الماضية , معظمهم كانوا نزلاء عندها حيث أنها دأبت على تأجير حجرة في شقتها للغرباء , ويبدو أنها بدأت بتأجير الحجرة بعد اختفاء زوجها المفاجئ عام 2000 حيث لم يره أحد منذ ذلك الحين , وترجح الشرطة الآن كونه احد ضحايا زوجته .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
صفحة من مذكراتها .. وكان مما ذكرته انها معجبة جدا بالسفاح الروسي الأشهر اندريه تيشيكاتيلو

بتفتيش شقة تمارا الأصلية عثرت الشرطة على العديد من كتب السحر الأسود والشعوذة والتنجيم , إضافة إلى مذكرات كتبتها بخط يدها بثلاث لغات , الروسية والانجليزية والألمانية , وفيها تفاصيل رهيبة عن 11 جريمة قتل كانت قد ارتكبتها خلال العشرين سنة الماضية .

في إحدى صفحات تلك المذكرات كتبت التالي : " لقد قمت بقتل النزيل فولديا , قطعت جثته إلى أشلاء بالسكين في الحمام وقمت بوضع الأشلاء في أكياس بلاستيكية ثم رميتها في بقاع مختلفة من ضاحية فرونزانسكي " . وقد وجدت الشرطة بالفعل آثار لبقع دماء بشرية في الحمام .

هناك أجزاء أخرى من مذكرات تمارا تبدو غريبة ومخيفة , كأنها تتحدث عن كائن خفي من العالم الآخر يقاسمها العيش في الشقة , وربما لهذا السبب كانت تخشى العودة للعيش في الشقة .

للأسف الصحافة لا تمتلك سوى مقتطفات مما جاء بتلك المذكرات لأن الشرطة تكتمت عليها , ربما لو نشرت يوما فستتكشف أشياء وتفاصيل رهيبة عن هذه العجوز الشمطاء . لكن معظم الصحفيين كانوا مهتمين بالسؤال عما إذا كانت تمارا فعلا آكلة لحوم بشر , فأجابهم أحد المحققين قائلا بأن ذلك غير مستبعد .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
مع الشرطة في شقة القتيلة وهي تشرح لهم كيف قامت بتقطيع الجثة

التحقيق في ماضي تمارا أظهر بأنها ولدت في مقاطعة أجور الروسية عام 1947 , تخرجت من كلية اللغات في موسكو وانتقلت للعيش والعمل في مدينة سانت بطرسبرغ , هناك تزوجت عام 1971 من إليكسي سامسونوفا , وعاش الزوجان في شقة بالعمارات التي كانت قد بنيت حديثا آنذاك في شارع ديمتروفا .

خلال شبابها عملت تمارا لعدة سنوات في فندق يدعى (أوروبا) , كان من أرقى فنادق المدينة حينها , بعد ذلك تنقلت في عدة وظائف , لكنها لم تكن تلبث في أي وظيفة لأكثر من عامين أو ثلاثة حتى تقاعدت . وفي عام 2000 اختفى زوجها , وقامت هي بإبلاغ الشرطة عن اختفاءه , لكن لم يعثر له على أثر . وبعد اختفاء زوجها بدأت تؤجر حجرة من شقتها للنزلاء . ويبدو أن معظم الجرائم التي نفذتها كان بحق أولئك النزلاء , وتكاد تلك الجرائم تتخذ نمطا وحدا , ففي البداية تكون علاقتها مع النزيل جيدة , لكن لاحقا حين تسوء العلاقة وتتشنج تتخلص من النزيل عن طريق تخديره بالحبوب المنومة ثم تقوم بتقطيعه وهو ما زال على قيد الحياة , تماما كما فعلت مع يولونوفا , ثم تضع الأشلاء في أكياس بلاستيكية وترميها في أماكن مختلفة حول العمارة التي تسكن فيها .

تمارا دأبت على إخبار الناس عن ماضيها الجميل حينما كانت موظفة حسناء ومحترمة تتحدث عدة لغات في أحد أرقى فنادق المدينة , وزعمت أيضا أنها كانت ممثلة , وأنها تخرجت من الأكاديمية الروسية للباليه , لكن أي من تلك المزاعم حول التمثيل والباليه لم يثبت حقيقتها . السجلات الحكومية تؤكد أن تمارا كانت فعلا موظفة في فندق راقي لكنها تشير أيضا إلى كونها كانت تعاني من مشاكل عقلية منذ فترة طويلة وأدخلت إلى المصحة ثلاث مرات خلال حياتها .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
الصحافة الروسية اطلقت عليها اسم بابا ياجا .. وهي عجوز شمطاء من الفلكلور الروسي

معلمة الموسيقى ماريا كارفينكو – 53 عاما – تعد أكثر الجيران قربا ومعرفة بتمارا , إذ سكنت في شقة بنفس الطابق قبل 15 عاما . ماريا تقول بأن شقة تمارا لم تكن تخلو من النزلاء : "غالبا ما كنا نشاهد شبانا وشابات يعيشون في شقتها , لقد سألتها مرة لماذا لا تجدين لنفسك وظيفة بدلا من تأجير حجرة من شقتك للغرباء , لكنها قالت بأنها مريضة ولا يمكنها العمل . كانت لديها تصرفات غريبة , أحيانا تتجول خارج شقتها وهي حافية القديمة وترتدي ثوب نوم فقط , في برد الشتاء القارص . وكان يحلو لها الخروج للتسوق مساءا , كانت تقول بأنها لا يعجبها تناول الطعام إلا بالليل . وكانت تعتقد بأن هناك أناس يأتون إلى شقتها ويقومون بتقطيع ملابسها حينما تخرج من الشقة , وحين أخبرتها مرة بأن عليها استدعاء الشرطة , أصيبت بالذعر وقالت بأنهم لا يستطيعون مساعدتها . في الواقع لم تكن طبيعية بالمرة , كانت تقف أحيانا وتتحدث معك بشكل طبيعي لبرهة ثم فجأة تبدأ بالتصرف والتكلم بغرابة وجنون " .

وعن سبب عيشها مع يولونوفا خلال الأشهر الأخيرة قالت سيدة أخرى تدعى نتاليا فازلينا – 63 عاما – , وهي صديقة مقربة ليولونوفا , بأن شقة تمارا كانت في حالة مريعة لذلك استضافتها يالونوفا مؤقتا إلى حين أن تقوم بإصلاح شقتها . وقالت بأنه في الفترة الأخيرة لم تعد يالونوفا ترد على اتصالاتها , فذهبت للسؤال عنها وفتحت لها تمارا الباب . تقول نتاليا :

"لقد رأيت موبايل يالونوفا وكذلك تلفونها الأرضي , لكن كلاهما كانا لا يعملان , أوراقها الشخصية كانت هناك أيضا , بضمنها جواز سفرها , أين يمكن أن تكون قد ذهبت ؟ , تمارا قالت لا داعي لإبلاغ الشرطة ولم يكن يهمها سوى الاستمرار بالعيش في الشقة . لقد غاص قلبي بسبب ذلك , وحين سألت تمارا فيما إذا كانت تظن بأن يالونوفا قد ماتت , أخبرتني بقصة غريبة , قالت بأنها أستيقظت في الثانية بعد منتصف الليل لتجد يالونوفا فاقدة للوعي وممددة على أرضية المطبخ , فتركتها هناك وذهبت لتشرب الشاي , وحين عادت كانت يالونوفا قد اختفت تماما ! " .

جدات قاتلات (2) : الجدة الروسية
ترسل قبلة هوائية للصحفيين ..

تمارا سامسونوفا أثارت ضجة إعلامية ليس في روسيا فحسب بل في العالم بأسره , فمن يصدق بأن عجوز شاحبة الوجه وناحلة الجسد بإمكانها اقتراف هكذا جرائم مروعة . ولهذا أطلقت عليها الصحافة الروسية لقب بابا ياجا "Baba Yaga" , وهي عجوز شمطاء نحيلة ومخيفة من الفلكلور السلافي* تسكن في كوخ بالغابة يقف على رجل دجاجة ! وتطير في الهواء بواسطة هاون وهي تمسك بمدقة الهاون بيدها . بابا يوجا تظهر في الأساطير أحيانا كشريرة تخطف الأولاد الصغار .

تم عرض تمارا على قاضي من اجل احتجازها رسميا . عند وصولها للمحكمة كان هناك عدد كبير من الصحفيين بانتظارها , في البداية قامت بتغطية وجهها كأنها خجلة وقالت للصحفيين : " كنت أعلم بأنك ستأتون , ياله من عار بالنسبة لي .. الآن كل المدينة ستعلم " . لكنها لاحقا قامت بإرسال قبلة هوائية للصحفيين وكأنها نجمة سينمائية ! .

القاضي سأل تمارا فيما إذا كان لديها ما تقوله للمحكمة , فقالت : " لقد كنت أستعد لهذه المحاكمة من عشرات السنين , كل شيء جرى بترو .. لا توجد طريقة للعيش . مع جريمة القتل الأخيرة أغلقت الفصل " .

القاضي : " أنا أسألك لأني بصدد حبسك , ما هو رأيك ؟ " .

تمارا : " القرار لك جناب القاضي , بالنهاية أنا مذنبة وأنا أستحق العقاب " .

وعندما أعلن القاضي بأنه سيجري حبسها مؤقتا إلى أن تعرض قضيتها أمام المحكمة الجنائية ابتسمت وصفقت بيديها ! .

أحد المحققين الموجودين هز رأسه بسخرية وقال : "  أما أنها أكثر غباءا أو أكثر ذكاءا مما تبدو بكثير " .

---------------------------------------

* الشعوب السلافية : هي أقوام استوطنت شرقي أوربا منذ القدم , وينقسمون إلى السلاف الشرقيين : روسيا وأوكرانيا وبلاروسيا . والسلاف الغربيين : بولندا والتشيك والسلوفاك . والسلاف الجنوبيين : كرواتيا وصربيا وسلوفينيا ومقدونيا وبلغاريا . وهناك حوالي 400 مليون إنسان حول العالم يتكلمون باللغات واللهجات السلافية المختلفة .

المصادر :

- Tamara Samsonova - Wikipedia
- Granny Ripper reenacts how she cut off head
- Gruesome granny: Russian pensioner confesses killing 11 victims
- Baba Yaga - Wikipedia

تاريخ النشر 20 /12 /2015

انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

جدات قاتلات : الجدة الأمريكية
ماري آن كوتون : سفاحة لأجل المال
غدير إبراهيم - الأردن
مونشاوزن
منال عبد الحميد
خالية التعابير
سارة زهور - الجزائر
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

تجارة الأجنة البشرية المحمصة!
روح الجميلة - أرض الأحلام
لقاح كورونا !!
جبل الكرمل - شمال إفريقيا
مانسا موسى : أغنى رجل في التاريخ
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
حين يمزح رفاق السوء
ماما سنفورة - قرية السنافر
قصص قرية الخنافس شرق ليبيا
ريان عامر - ليبيا
نفسيتي المريضة
اسرار روحانية 2 : عن التابعة والقرين والتناسخ
حنا مسعودة - قاطنة الكهف
محمد بن علي - المغرب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (99)
2020-06-09 16:18:38
356597
user
98 -
نايا
قصة مرعبة جدا
كيف لها ان تقوم بهذه الاعمال الشريرة
2020-05-18 21:05:13
352787
user
97 -
شمامة
يالا الرعب!
2020-02-26 14:42:13
338348
user
96 -
القلب الحزين
ما الذي حصل لها.
أرجو أن يكون تم إعدامها.
2019-10-14 05:37:24
320161
user
95 -
salma lover
يا الهي ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عتقد انها مجنوووووووووووونة و مرررررررررررريضة نفسيا و ان للسحلر و الجن دور فيما فعلت
خاصة عندما قالت ان الشرطة لن تساعدها في التخص ممن يقطع ثيابها !


ما زلت انتظر الي صورتها و انا في قمة الدهشة و الاستغراب و الحيرة
كيف لعجوز نحيلة كهذه ان تفعل مع هذا !!!!!!!

شكرا علي هذا المقال الرهيب
2019-08-21 09:10:22
310359
user
94 -
غدي سليمان
بصراحه منذ نعومة اظافري وانا اهتم بالقرائه والثقافه وقد وجدت في موقعك ضالتي المنشوده منذ زمن... وقد بات الموقع يشغلني من الصباح حتى المساء....
1 - رد من : هودة
انا ايضا💐
2021-05-11 10:20:58
2018-12-05 17:00:20
272394
user
93 -
فوزي
فعلاً أصبح لا يمكننا الوثوق بأيّ شخص في هذا العالم
2018-05-04 05:59:03
219091
user
92 -
ملاك الفيتورى
المقال اكثر من مذهل عظيم و اكثر ننتظر جديدك بفارغ الصبر
2018-04-23 12:50:59
217048
user
91 -
the god mother - السعودية
بصراحة تشبهها مرشدتي الطلابية في مدرستي ولكنها طيبة ومحبوبة بين الجميع
2017-12-17 06:35:43
191706
user
90 -
Soso
واضح ان المسكينه عندها اضطراب بالشخصيه حاد وعالاغلب انفصام لان تقلب الشخصيات فجاه من اعراض الاضطراب الانفصامي وموضوع انها ممثله وكانت بفندق تتشتغل وناجحه شكله كان خيال لان الواقع مو كذا مالقو شي يثبت كلامها وهالشي بيعكس قد ايش عندها اضطراب جد الله يعافينا ولا يبلينا مابلاهم لان اغلب السفاحين عندهم خلل بالدماغ وهالشي مو بيدهم
2017-04-15 10:22:51
152593
user
89 -
لبنى
الله يسترنا من هذي المخلوقات
2016-09-15 04:49:24
118056
user
88 -
روزا
يييييي يالها من جدة شريرة لا اصدق بأن هذه جدة كيف استطاعت تقطيع صديقتها هكذا حقا انها بلا رحمة
2016-08-10 05:44:38
110114
user
87 -
همس
بجد مرعب جدا جدا
2016-07-21 16:02:35
106288
user
86 -
EXO
شكرًا للأخ الكريم : أياد
مواضيعك مشوقة و جميله و ممتعه

وابغا اعرف الحين العجوزة فيها مرض نفسي بصراحه اول مره اسمع ان العجائز يقتلون
أنا اعرف ان العجائز ما يقدرون يتحركون حتى!!!! و دائماً يكونون طيبين جدا

بصراحه شيء مخييييييف 0_0
2016-07-05 22:23:35
103062
user
85 -
شهيد منير ؟الجزائر
كيف استطاعت تقطيعهم كالجزر من دون ان يرث لها جفن اظن ان احساساها قد مات
2016-06-23 15:15:11
100538
user
84 -
g.goblin
انا مرعوبة من جملة لما قالت انو في شئ غريب من عالم اخر بيتقاسم معاها الشقة وانو دا ممكن سبب رعبها من الرجوع للشقة ...قصدها جن ..وهي نفسها ذكية رغم صغر حجمها كانو لابسها شئ وحسى الليل والرعب قاتلني اساسا احلامي مرعبة جدا جدا وما ناقصني زيادة يتوقف قلبي بالمرة
2016-06-02 03:37:29
96353
user
83 -
Bronz
أعتقد أنها تعتبرها شئء عادي لدرجة أنها عديمة إحساس بعملها و من الصور يتضح أنها سعيدة جدا بجد نسأل الله العافية و هيا ربما مدركة لفعلتها .....
2016-04-30 15:40:58
91843
user
82 -
شروق
هذه العجوز قويه ولاكن كيف طاوعها قلبها ان تفعل زالك دي ناس بلا رحمه اوضمير أو مختله عقليا
2016-04-13 09:34:13
88978
user
81 -
MARWA
قصه مرعبه حقا

لو نلاحظ ان جميع السفاحين هم مختلين عقليا لذا نحن نلقي اللوم ع المسؤؤلين عن المصحات العقليه كيف يطلقون سراحهم

ليكونوا ذعر وخوف للمجتمعات
2016-04-07 07:04:49
87807
user
80 -
زوبيدة من الجزائر
شكرا موضوع مفزع مرعب
2016-04-06 16:48:39
87710
user
79 -
لينزي
حينما يرتكب الإنسان الإثم وراء الإثم وتعدو السنوات وهو حر طليق يصطاد مزيدا من الأرواح ،حينها تختل المفاهيم عنده ويصغر عظم شنيع أفعاله في عينه ، وهذا هو ما يجعل امرأة قاتلة بلا رحمة تتصرف كنجمة سينمائية أو سيدة إحسان أمام الكاميرات التي تظهر لا شيء منها سوى العته والجنون والقسوة والشيطان العجوز بداخلها !

لكن العقاب آت إن في الدنيا أو الآخرة ؛لأن الله العدل يمهل ولا يهمل،وعندما تذوق هذه القاتلة الألم الذي جرعته ضحاياها لن تبتسم وتبعث القبلات بمرح مجددا !

لا طالما كان أسلوبكم ما يصنع للمقال تشويقه وإثارته أستاذ إياد العطار ،بوركتم .
2016-03-21 23:40:48
84425
user
78 -
نهال 90
لا احد يعلم حقا شعور واحساس الضحايا في الثواني الاخيره وتاكدوا بان هناك الان اشخاص يعانون تحت رحمةمتخلف ومريض نفسي اخر اسال الله الفرج لكل المختطفين فهناك قصص لن تكتشف ابدا استغفرالله العظييم واتوب اليه
2016-03-06 02:16:05
80942
user
77 -
غنوى الشامي
عنجدددددد بتخوف كتيرررررررررر
2016-01-18 09:26:10
72002
user
76 -
سار
الشكر للله على ما نحن عليه اسال الرب ان يستر عباده المؤمنون و يرحمهم
2016-01-08 03:39:31
69642
user
75 -
Ruba
القصة سببت لي القشعرة في بدني وعندما شاهدت الفيديو لاحظت ان التاريخ قريب هل حقا هذا في 2015؟ هذا م سبب لي الخوف اعتقد هذا النوع من القصص لا يناسبني هههه شكرا.
2015-12-29 03:08:00
67515
user
74 -
فاطمة
سلمت يداك ،، انتظر هالموضوع من زمان :)
فعلاً لابد ان تكون مجنونه جداً او شديدة الذكاء !!
2015-12-26 15:03:55
66995
user
73 -
عزف الحنآيا
الحمدلله اننا أُمَّة مسلمة
يالها من عجوز شمطاء مخيفة
يالصديقتها المسكينة
سُلمت يداك أستاذ إياد
كلنا شوق لجديدك ..
2015-12-25 16:39:49
66822
user
72 -
نور من الجزائر
أستاذ إياد لم يرق لي العنوان لماذا "جدة" الجدة عنوان الحب و الحنان وكلنا نتذكر جداتنا و كيف كانت تتفانى في خدمتنا و راحتنا أقترح السفاحة الروسية أو الجنون فنون.
2015-12-25 10:11:35
66744
user
71 -
ملاك العتيبي
لاحظت شي غريب ؟

كيف تقول انها اختفت *صديقتها* وهي معها بالبيت
لالا الحين صدقت انها مجنونه
مااتخيل هالعجوز وهي تقطع صديقتها
كيف قلبها طاوعها !!
والمشكله واللي يقهر كل ذا علشان كووووب شاي
حسبي الله ونعم الوكيل
2015-12-25 03:42:55
66674
user
70 -
ملاك العتيبي
سلمت أناملك استاذي على الموضوع الرائع

اما بالنسبة للعجوز "اعوذ بالله منها " أرعبتني

أتوقع ما عندها احساس ولا ضمير
احسها مختله عقليا او مريضه نفسيا
2015-12-24 18:02:43
66643
user
69 -
نا نا 24 / 12 / 2015
استاذي العزيز اياد العطار

تحيه

كم كنت مخطئه حين كنت اتصور أن المجنون انسان غير
مدرك وفاقد الاهليه ولايعي شيئا مما يدور حوله . يدور في الشوارع على غير هدى ممزق الثياب . يلاحقه الاطفال مرددين .. المجنون اهو ..المجنون اهو .
السؤال هنا...هذه المرأه مجرمه أم مجنونه ؟؟؟
بطلتنا عاشت معظم حياتها بين الناس أمرأه عاديه . درست وتخرجت من الجامعه واتقنت ثلاث لغات وعملت في أرقى الفنادق ومن المؤكد انها طوال مسيرتها الطويله قضتها كطالبه وموظفه وعلى وجه الخصوص في عالم الفنادق الحافل بشتى اشكال الزبائن . بمعنى انها تعاملت مع صنوف عده من البشر واستطاعات التعايش معهم ونجحت في ان تخبئ وجهها الاخر وجه القاتله البشع ببساطه . أذن هي أمرأه عاقله مدركه لما تفعل ...
تمارا المراه التي ارتكبت ابشع الجرائم بدم بارد ولاسباب تافهه تكاد لا تذكر .. قتلت وقطعت اشلاء بشريه دون ان يرف لها جفن .. وهل يقوى على ذلك غير مجنون ؟؟؟
تمارا أمرأه خائفه من أوهامها ومن تهيؤاتها حول الاخرين الذين يدخلون شقتها القديمه ويقطعون ثيابها ..لكنها لاتخاف تقطيع جثث الموتى . تمارا تقوم بقتل المستأجرين لانها ببساطه تختلف معهم.
هل تصل الانانيه بالبعض الى حد انهم يقتلون من يزاحمهم الطريق ؟ ربما ...
تمارا أدعت انها ممثله .. ربما أحبت ان تكون كذلك ولذا ارسلت قبلاتها الى الصحفيين كما تفعل نجمات السينما . ربما هذا هو الدور الاول والاخير الذي لعبته امام الكاميرا التي احبت .
تمارا وضعت حقيبه بها جثة شريكتها بالسكن قرب حاويه لاتبعد كثيرا عن موقع الجريمه ..
هل شعرت بالملل من القتل والتقطيع وقدمت بنفسها الدليل للقيض عليها ؟


نا نا
2015-12-24 13:15:35
66593
user
68 -
هالة العزاوي "Al_Iraqia"
حقاً شعرت بالرعب !!
يا الهي كم هي مخيفة

مقال ممتاز !
2015-12-23 08:21:57
66282
user
67 -
omar
شكرا استاذ اياد على الموضوع الرائع هذه العجوز مرعبة جدا وفوق جرائمها تبتسم للمصورين
2015-12-23 05:02:47
66243
user
66 -
عدوشه
اهلا بك من جديد استاذي اشتقنا لمقالاتك المميزه الجميله مشكور ع مجهودك انتظرت هذه القصه كثيرا
2015-12-23 04:51:17
66238
user
65 -
زينب الغالبي
من الواضح جدا انها مختلة وغير سويه
أشكرك أستاذ أياد العطار أنت كاتب مبدع
تحياتي
2015-12-23 01:15:37
66210
user
64 -
رزگار
مصطفى عيوني ..
شلونك صحتك أحوالك .. مشتاقين حبايب .. تركتلك تعليق بالمقهى قبل حوالي 3 أيام ..
دور عليه وقراه ..
سﻻمي حبيب الماما .
2015-12-22 19:57:47
66200
user
63 -
Nesreen..
مريضه.
2015-12-22 18:16:34
66195
user
62 -
أم سيلينا♥
شكراً لﻻخ اياد العطار المبدع الله يوفقك ويسعدك ويبارك بعمرك
بابا ياغا تستحق اﻻعدام تعزيرا وتقطيع اوصالها فررما دقيقا بفرامه
بطيئه صدأة
الله يعافينا ويكفينا الشر
صدقت اﻻخ احمد شعوب السﻻف في جيناتهم اﻻجرام المرعب
والتاريخ يشهد وﻻتنسو افعالهم بالبوسنه المسلمين
2015-12-22 12:42:56
66169
user
61 -
شمس الألفية
شيء لايصدق .....

شكرا استاذ اياد على تنبيهنا على هذا النوع من الجدات
2015-12-22 12:39:46
66168
user
60 -
Kpoper and proud
اعتقد ان هذه العجوز مصابة بمرض نفسي ، عموما المقال ممتاز و مشكور استاد اياد
انتظر المقال التالي بفارغ الصبر
و تحية ل اكسو ال .‏same fandom XD
2015-12-22 10:41:48
66146
user
59 -
مِصِـطٌفُى آلَكوِيّآنٌيّ
مقال جميل شكرا يا استاذ اياد...

امي رزكار كيف حالك
2015-12-22 09:39:28
66133
user
58 -
راكين الاردن
شكرا اخي اياد بس لا تطول علينا بقصصك الحلوه بليز ونتمنى الك التقدم ....اما بنسبه للعجوز هاذي اتوقع انوع انسانه فارغه وتعاني مشاكل مو بس بنفسها كمان روحها مريضه يارب ابعد عنا شر بني ادام .....
2015-12-22 09:18:26
66128
user
57 -
Queen of darkness
طيب اوكي بمكن معها مرض نفسي بس هذا لا يعني ان الله
ما رح يعاقبها لا منكم يقول انها مريضة ماشي ولو بس هاي تضل سفاحة
2015-12-22 07:14:36
66106
user
56 -
ام موسى
على لاغلب كانت تعاني من وحدة ومرض نفسي مقال رائع احسنت
2015-12-22 04:57:36
66075
user
55 -
رزگار
مقال جميل مثلما تعودنا من مقاﻻت اﻷستاذ اياد
2015-12-22 04:57:36
66071
user
54 -
الفتاة الغامضة
تكون مريضة نفسيا
2015-12-22 04:57:36
66064
user
53 -
غموض عقرب
لم اقرئ المقال ساقرئه وقت النوم........باي
2015-12-22 04:57:36
66062
user
52 -
نور من الجزائر
عجائز الغرب الشمطاوات المخيفات أما عجائز المسلمين كلما تقدموا في السن ازدادوا بركة و حبا و أنسا ليسواسواءا
2015-12-22 04:54:22
66061
user
51 -
نور من الجزائر
هذة العجوز السفاحة هي ضحية مجتمع بعيد عن الدين الحق و القيم و الأخلاق رغم أنها خريجة أرقى المدارس و حائزة على شهادات عليا ,نحمد الله على نعمة الإسلام رغم تخلفنا نعد أرقى بكثير من هذه النماذج المنحطة لا أجد وصفا مناسبا لهذا المجتمع.
2015-12-22 04:54:22
66059
user
50 -
فايزة الحبيب
دائما قصصك روعة أستاذ إياد
أما عن تعليقي على القصة أعتقد أنها مصابة بفصام من تصرفاتها مع الجيران و كذلك من مذكراتها و كذالك تصرفها مع الصحافيين من الخجل و العار إلى إرسال القبلات و التصفيق
و أجوبتها على أسئلة القاضي غريبة و لا تصدر عن شخص سوي تقتل الناس بدم بارد و تخاف من شقتها هذا الأغراب في القصة
2015-12-21 20:44:24
66046
user
49 -
روان
أظن بأن هذه العجوز لديها مرض عقلي ونفسي من الممكن ان تكون فقدت عقلها بسبب السحر والشعوذة وكما نقول في سوريا الله يثبت علينا العقل والدين وشكرا على المقال الرائع
عرض المزيد ..
move
1