الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

رحلة مع تقاسيم المسنين

بقلم : المستجير بالله - سلطنة عمان

حين قرأت إعلان عن وظيفة سائق حافلة لدار المسنين

بحثت طويلاً عن وظيفة تكون مصدر رزقي ، حتى كاد من الأسى و الإحباط ان ينقطع شقّي .
بحثت و بحثت و ذُقت مرارة الشتائم , و ذُلّ الرفض من ارباب العمل
.. لكن ما تزال نفسي مُقاتلة , و قلبي حصاناً لا تحزنه كثرة السقطات
و العثرات , و وقع الشتائم و اللعنات التي تفوق وقع السيوف البارقات !

و في يومٍ من الأيام ..أشرق بصيص الأمل , حين قرأت إعلان عن وظيفة سائق حافلة لدار المسنين
.. و قد قاتلت للظفر بها أيّما قتال , و جنّدلت المنافسين عن اليمين منّي و الشمال
..فكنت أنا فارس الوظيفة و رافع لوائها !!

و مرّت الشهور ..و بدأت أتعرّف على المرؤوسين و الموظفين و المسنّين , و توطّدت علاقتي بهم
..فكنت المحبوب و المرغوب , و مَن لا يتمنّون لشمسه أن تنّذر بالغروب

* * *
اما اليوم ..فقد اصبحت طاعناً في السن , ارقد على فراش المرض ..و قد قاربت بالعمر امثال من كنت أقلّهم بتلك الحافلة..
حيث كان يجلس المسنّون فيها : شاحبي الوجوه , ذابلي الغصون , و قد أنهكت أجسادهم طول السنون..

* * *
كنت شاباً يافعاً حينما حدثت معي هذه القصّة العجيبة , التي ما ازال الى اليوم لا ادري إن كانت حقيقة محضة , أم كابوساً واهماً عشته لدقائقٍ معدودة !
في ذلك النهار .. طلبت منّي إدارة الدار : أن أقلّ المسنين بالحافلة في رحلةٍ لأرياف المدينة ..
و كان يرافقني في الرحلة زميلٌ آخر , تطوّع كدليلٍ سياحي لمعرفته بالأماكن و الطرقات , و ليساعدني ايضاً على قضاء حوائج الرحلة و الإعتناء بالمسنين

.. و بعد عدّة كيلومترات من نقطة انطلاقنا ..راودتني رغبة غريبة في التمعّن بوجوه المسنين , التي صارت تشابه وجوه الأطفال في براءتها !
كانت يدايّ على المقود , بينما عينايّ تنظران بشرود في المرآة (الكبيرة المعلّقة فوقي) الى العجائز , الذي غفى معظمهم بعد دقائقٍ قليلة من بداية الرحلة ! و صرت اتأمّل تلك التجاعيد التي حُفرت على وجوههم و جلودهم , فتخيّلتها كصحراءٍ شاسعة , نسَجها شقاء السنين الطوال , فنُقشت خطوطها على الأجساد الهُزال ..

ثم رددّتُ بصري الى الطريق , فإذّ بها تتحوّل بثوانيٍ الى طريقٍ صحراوي تمتدّ على مدى البصر .. فهالني ما رأيت !
اما ما حدث بعدها .. فأنا اذكرها الآن , كومضاتٍ سريعة في ذهني :
محاولاتي اليائسة للعودة الى الطريق الإسفلتي ... فزع و صراخ الركّاب يرافقه سيلٌ من الشتائم .. فشلي انا و مساعدي في تحريك الحافلة التي غاصت في الرمال .. انهيار اول مسنّ بأزمة قلبية .. ثم توالت الوفيات ! و لا ادري كم من الوقت امضيناه هناك دون طعام او ماء , الى ان مات الجميع ! فيما لفظ مساعدي (الشاب) انفاسه الأخيرة بين ذراعيّ .. لأركض بعدها في الصحراء , و انا أنثر التراب على رأسي كالمجنون , و ابكي كالمرأة الثكلى ..

و اذكر انني في بداية المشكلة كنت خائفاً على خسارة وظيفتي .. لكن بعد موت اول ضحية , صرت مرعوباً من ان يزجّ بي في السجن بتهمة الإهمال .. امّا في اللحظات الأخيرة .. فكنت اخشى فقط على مصيري , بعد ان نحِلَ جسمي من شدّة الجوع , و جفّت عروقي من كثرة العطش ..و اذّ بقوايّ تنهار لأسقط على الأرض .. و بقيت مستلقياً هناك حتى حلّ الظلام .. و صرت اراقب النجوم , و انا ادنّدن اغنية كانت تغنيها لي والدتي قبل النوم , مُتجاهلاً صوت شيءٍ يزحف بالقرب مني !.. و رغم كل ذلك الخوف , الاّ انني شعرت بالسكينة و الهدوء و كأنني استسلمت للقدر .. و اغمضت عينايّ لأستعدّ لرحلة الموت الأبدية

و فجأة !! إنتبهت على يد مساعدي بعد ان وضعها على كتفي
- سامر ! لما انحرفت هكذا عن الطريق ؟! ...هل نمت ؟
- ماذا ! لا ابداً !! ...كنت .. كنت ابتعد عن حفرة كبيرة كانت...
- رجاءً انتبه .. لقد ارعبتهم يا رجل
و هنا صرت احدّث نفسي :
هل نمت فعلاً و انا اقود ؟! بحياتي لم افعلها ..... افّ ! ياله من حلمٍ مزعج

ثم نظرت من جديد الى المرآة الكبيرة , لأرى مساعدي و هو يحاول تهدأة العجائز ..
و انتبهت الى اعينهم الخائفة من ذلك الإنحراف السريع ..
و على الفور ! غرقت بتأمّلي لهم من جديد ..و صرت انظر الى عيونهم الغائرة , و تخيّلتها بحيراتٍ عميقةٍ جداً , تخفي في عمقها أسرار حياتهم !

و اذكر انني أشحت بنظري عن الطريق للحظة , لأتفاجأ !! ببحيرة كبيرة امامي ! فلم يسعفني الوقت لتفاديها , فنزلنا فيها .. لتبدأ البحيرة بسحبنا لداخلها .. و ماهي إلا دقائق , حتى امتلأت الحافلة بالماء .. و صارت تغرق ! و كلّه بسبب رعونتي في القيادة ... و قبل ان يستوعب عقلي ما حصل , رأيت الركاب و هم يغرقون امام عيني ..و بدأت جثثهم تطفو على سطح الماء الواحد تلوّ الآخر .... بينما انا كنت اغرق اكثر و اكثر لقاع البحيرة ..فأغمضت عينيّ مُتقبِّلاً مصيري البائس

و فجأة !! صحوت مجدداً على صرخات العجائز .. و صراخ مساعدي (قاصد) من الخلف :
-أيها السائق الأحمق ! انتبه !!!!!
فصرت اعتذر من الجميع و انا محرجٌ منهم ..
ثم اقترب قاصد مني , و قال بصوتٍ منخفض و متوتّر :
- لو كنت اعرف القيادة , لرميتك في الطريق و اكملنا بدونك !!
ثم صار يهدّدني بإبلاغ الأدارة عن قيادتي المتهوّرة التي ارعبت الجميع ..
و انا بدوري وعدّته بالإنتباه اكثر ...... ثم أكملنا الطريق

و لكن الوساوس عاودتني من جديد , و صارت تهمس لي :
(تأمّل يا سامر وجوههم البريئة , كما تتأمّل المناظر الطبيعية)
فعدّت لحركتي الغبية من جديد , و نظرت اليهم .. و هذه المرّة : لفَت نظري شعورهم البيضاء المشيبة
فتخيلها عقلي , كأراضيٍ شاسعة من الثلوج تغطي رؤوسهم ..

ثم إلتفت للطريق ثانيةً , و اذّ بها تتحوّل إلى طريقٍ مُثلج ! و قبل تدارك الموقف , غرِزنا فيها .. ثم نَدَفت السماء الثلج بكثافة , حتى غطّت الحافلة تماماً ..و حوصرنا في داخلها !
و صارت اجسادنا ترتعدّ من شدّة البرد , كما الخوف على مصيرنا

و اذكر ان العجائز في البداية , صاروا يترجّوننا لإنقاذهم .. لكن بعد ان فشلت مع مساعدي في فتح الباب , بدأوا يرموننا بالشتائم و اللعنات من خلف الكراسي المشابهة للثكنات
.. و لا ادري كم مرّ من الوقت قبل ان تهمد حركاتهم , و ألمح فيهم زرقة البرد و الموت ..ثم تساقطوا كأوراق شجرةٍ شاتية.. ثم لحقهم مساعدي (قاصد) ..و بقيت أنتظر وحدي موعد المنيّة , مُحاطاً بجثثهم المُجمّدة ! قبل ان استسلم للنوم الأبدي

و اذّ بي اشعر بصفعة قوية عابرة للقارات تستقر فوق وجنتي !
- أييييي !...قاصد !!!
- نعم قاصد ، أيها المعتوه !! أوقف الحافلة عند اقرب محطة , و سنتصل من هناك بدار المسنين ليرسلوا لنا من يقود مكانك , ايها الغبي !!
- انا لا ادري حقاً ما يحصل معي ..انا بحياتي لم ..
- وفّر تبريراتك للمدير ..لأني بالتأكيد سأقدّم تقريراً للإدارة عن هذه الرحلة السيئة !! و احمد ربك انه لم يمت احدٌ منهم بالسكتة القلبية !

و في المحطّة ..أنتظرنا قرابة ساعة , قبل ان يصل احد موظفي الدار (بسيارة اجرة) الينا ..ثم قاد الحافلة عائداً بنا لدار العجزة ..و بعد ساعة من وصولنا ..تم فصلي من العمل .
و هآقد عدّت عاطلاً عن العمل ..و كأن بؤسي السابق عاد ليحتضنني من جديد .. ليحدّثني عن شوقه لي , و عن مقدار حزنه على فراقي بعد ان وجدت تلك وظيفة , و عن قهره من نسياني لأيامه البائسة البغيضة !
فصار لي من إسمي ( سامر ) نصيب , فأصبحت سامراً لليل و النهار بلا عمل.. أشدو فيهما بحظّي العاثر , و اتحسّر على زماني الغابر..

* * *
و الآن !! أحكي لكم هذه القصة و انا على سرير المرض , في منزلي المتواضع الذي ورثته عن أهلي
..و قد بلغت من الكبر عتيّاً , انتظر وحدي لحظات الوداع الأخير..
و اقول لأرواح اولئك العجائز :
انتظروني !! فقريباً جداً سأدفع ضريبة الرعب الذي سقيته لكم في تلك الرحلة الغريبة
آه يا الهي ! الألم يزداد.. يبدو انه حان موعد وداعنا ايّها القارىء

هل سترافقني في رحلتي الطويلة هذه ؟
لا تخفّ !! فهذه المرّة لن أقود شيئاً
ماذا قلت ؟ لا تريد ! .. لكن انا ...آآآآه ! كم الموت مُوجع .. عليّ التوقف عن الكتابة الآن .. فالألم لم يعد يطاق

* * *
و هنا !! سقط القلم من يد العجوز , الذي رفع اصبعه مُتشهّداً ..
قبل ان يصبح سامر جسداً ضامر , في طريقٍ بالغيبيّات عامر
ادعوا له بالرحمة ..و أن لا تكون آخرته حزينة بائسة , كدنياه
كان ذلك مُقتطفات من ((مذكّرات متوَفّى))

تاريخ النشر : 2015-12-22

send
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
Marwa Elhousein - egypt
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (51)
2016-01-10 15:04:05
70427
51 -
la vérité
للاسف ستكون قصتك اليوم اخر رحلاتي في ادب الرعب لان لدي في الغد عملا لا يحتمل السهر
و لذلك دعني اعبر عن اعجابي بفكرتك التي انتهجت فيها رمزيه جميله و ذكيه
و ان كنت معترضا على الاسلوب السردي البطئ الذي جعل من بعض اجزاء قستك تقع في فخ الملل و الاطاله و لكنها عموما محاوله تذكر فتشكر
2015-12-31 05:05:58
67853
50 -
علي محمد فنير
اخي المستجير بالله

كل عام وأنت بالف خير

الأفلام الفرنسية ممتعة جدا لأنها تركز علي الرمزية في أغلب المشاهد كما أن مشاهدها غنية بالمواقف الانسانية فنظرة واحدة حزينة أو منكسرة من الممثل أو الممثلة أو صوت تحطيم كوب من الزجاج مثلا يلخص مشهدا كاملا يغني عن الحوار
برمزيته ..... وبالنسبة لمشهد الآقلام في الفيلم الفرنسي يلخص المشهد قناعة الكاتب بأن كل مسن جالس وحيدا بلا أنيس في الحديقة يحدق في الفراغ هو عبارة عن أنسان فقد كل شيء الشباب والصحة وربما المال وكذلك الرفقة فهو باختصار بقايا حطام هذا من وجهة نظر مخرج الفلم فكانت رمزية تحطيم قلم الرصاص وشطره الي نصفين كلما ركزت الكاميرا علي وجه مسن من المسنين الجالسين بهدوء وبرود قاتل وكأنهم ينتظرون قطارا ليقلهم الي مكان لارجوع منه
فكل قلم تحطم يرمز الي احد المسنين .
بالنسبة لمعظم المسنين اخي المستجير بالله في الغرب يفتقرون للرعاية والحنان الأسري نتيجة للتفكك الاسري وعدم مسؤلية الاب القانونية بتوفير أحتياجات الابناء بعد بلوغهم سن الرشد وتركهم بيوت أهلهم وأعتمادهم علي أنفسهم فبالتالي يقل الترابط الأسري الي ان ينعدم تماما فالمكان الوحيد المتاح للمسن لكي يحصل علي العناية هو بيت المسنين يخرج منه كل يوم ليجلس في الحديقة ويعود مرة أخري اليه وللأسف بدأت هذه السلبيات في الظهور في مجتمعاتنا العربية ايضا وسيكون لها تأثير سيء جدا مع مرور السنين

تحياتي
2015-12-30 13:04:51
67779
49 -
المستجير بالله
علي فنير
شكرا على المجاملة
لم افهم قصد الكاتب من كسر الاقلام في مقابل رؤية كل وجه مسن
على العموم نادرا جدا جدا ان ارى مقطع من فيلم فرنسي بسبب عامل
اللغة التي لا افهم منها شي كما لا حظت انها تتسم بغرابة في السيناريو
في محتواها عكس ما ارى في الافلام العربية والانجليزية
اقصد احس ان الافلام الفرنسية باردة كالثلج
قد يكون حكمي على مقطع من فيلم ولا اعتقد ان الافلام الفرنسية كذلك
2015-12-30 07:49:44
67740
48 -
علي فنير
اخي المسجير بالله

أعجبتني قصة الفكرة ... الفكرة جميلة وممتعة وأشكر العزيزة أمل لأن لمساتها بالتأكيد أضفت الكثير الي هذه القصة .

ذكرتني القصة بفيلم فرنسي قديم من بطولة ايف مونتان حيث كان يعمل كاتبا وكانت نافذته تطل علي حديقة مليئة بالمسنين وكلما ركزت الكاميرا علي وجه أحد المسنين قام بكسر قلم من أقلام الرصاص الموضوعة علي طاولته .

علي فكرة أنا احب الأفلام الفرنسية لأن كل أفكارها ترتكز علي الرمزية ويصعب علي المشاهد العادي فهمها

تحياتي
2015-12-28 05:10:21
67289
47 -
Black swan
ولكن هذه القصه حقا تستحق 8 من 10 لان الفكره جديده
سواء من كتبها ومن قام بتعديلها فهي رائعه وهادفه
2015-12-27 15:32:07
67192
46 -
عزف الحنآيا
يالها من قصة ممتعة للغاية !!
سلمت يداك ياأبن بلدي
كنتُ ابتسم وانا اقرأها
يالسامر المسكين وخياله الواسع
تألمتُ لنهايته
واصل ابداعك ولا تحرمنا من الاستمتاع به ..
2015-12-27 09:17:53
67093
45 -
المستجير بالله
اتمنى ان يقراوا التعليق رقم 44 في هذا المقال
وشكرا لكم ادارة الموقع والمشرفين على الجهد المبذول
2015-12-27 08:56:58
67090
44 -
امل شانوحه - محررة -
نعم القصص القصيرة تأخذ تنقيح و نشر من 3 الى 4 ساعات .. لكن هناك قصص اخذت معي بحدود 14 ساعة باليوم ..اي النهار كله .. لذلك اتمنى على اصحاب القصص ان يصبروا عليّ .. فالقصص كثيرة , و انا اعمل كل جهدي
2015-12-27 08:40:57
67089
43 -
المستجير بالله
عفوا المشرفة امل
اقصد تقييمي لها 0 من 10
اما تقييم ما اضفتي له فعندي 10 من 10
واختيار ادارة الموقع لك لتكوني مشرفة
هو اختيار مصيب ويستحق 100 من 100

ويا الهي هل ياخذ منكم تنقيح (اي تعديل) مقال قصير كهذا اي اقصد
بكل ما فيه من تعديل واضافة صور واخراج ••• الخ 3 ساعات ؟!
فكيف بالمقالات الطويلة والتي تحتاج تعديلات كثيرة
على القراء الكرام ان يعذروكم من الان ويشكروكم على كل دقيقة بل كل ثانية
انقتموها في اعداد وتجهيز مرسلاتهم
جزيل الشكر لكم
2015-12-27 05:57:06
67071
42 -
امل شانوحه - محررة -
تعطي قصتك يا مستجير بالله :0 على 10
اهذا ما يستحقه تعبي ل 3 ساعات على تحسين قصتك ؟!

سامحك الله
2015-12-27 05:41:42
67066
41 -
المستجير بالله
شكرا على المجاملات
اعتقد لو كان عنوان القصة
رحلة في تقاسيم المسنين
اصح من
رحلة مع تقاسيم المسنين

Black swan (البجعة السوداء)
افضل لو اعطيت القصة القصيرة 0 من 10
فهذه الدرجة ما تستحق

بالمناسبة لقب المستجير بالله هو لقب
الصحابي عثمان بن مضعون ( رضي الله عنه )
وانا لا ادري انه لقبه فقط اتى هذا اللقب في بالي
ووضعته اسمي المستعار ثم تصفحت النت ووجدته مصادفة
2015-12-27 05:06:34
67063
40 -
Black swan
اعطي هذه القصه 8/10
2015-12-25 08:39:15
66723
39 -
المستجير بالله
شكرا لمن اهتم بقراءة المقال ايجابا وسلبا
شكرا لكلمات الاطراء والنقد

احدهم انت متحف لغوي وما كتبت في التعليقات
هي بعض التحف اللغوية الابداعية التي لديك
سوف اتفرغ لها اكثر لاحقا فقد عرجت عليها سريعا فقط

يا اخوان استمتعوا بما كتب الزميل احدهم
في تعليقاته فهي مقتطفات من قصة او قصص ابداعية
ضمن هذه القصة المتواضعة

اريد ان ارى لك مقالات عديدة وعديدة فلا تحرمنا من متعة قراءتها

تحياتي الحارة مرة اخرى للجميع
2015-12-25 08:10:32
66718
38 -
أحدهم
(تتمة)
أنت تملك هذا النوع من الإبداع الرمزي .. فقط عليك تزكيته بالمطالعة.. هناك أعمال أدبية رائعة في هذا الجانب ستلهمك وتصقل فيك مهارات هذا الأدب .. لا تستهين بقدراتك .. حاول أن تواصل مشوارك في كتابة القصص الرمزية وغيرها.. فهي سبيل حقيقي للنجاح لما يملكون مفاتيحه.. لا يهم إن كان مسار دراستك علمي أم أدبي.. فالإبداع لا تحدده المهنة أو التخصص.. بل هو (عطاء رباني- gift) قد لا يملكه الآخرون وقد يستهين فيه البعض الآخر..

أأسف على التعليق الطويل اللذي لن يقرأ في الغالب.. فالناس لا تحب التعليقات الطويلة.. ستجد الكثير من الأخطاء اللغوية أعلاه التي ارجوا أن لا تكون أخذت من المعنى نصيب .. لا تكترث بها كثيراً..

دمت بخير.. :)
2015-12-25 08:10:32
66717
37 -
جيهان
اخي العزيز المستجير بالله ما شاء الله الفكرة مميزة و منقطعة النظير _ بالنسبة لي انا اكره الشيخوخة لانها مملة و خالية من الحماس و لكن للاسف اغلبيتنا سوف يمرون بالمحطة الاخيرة قبل الموت و هي فترة العجز و الوهن (الله لا يجعلني امر بها)
2015-12-25 07:57:51
66713
36 -
أحدهم
(المستجير بالله)

لهذا أقول إنك تملك عيون مخرج حقيقي ، وإن كنت لا تدري حقيقة أن القصة رمزية بحتة في الأساس.. فكثير من الشعراء يلقون الشعر ولا يقدّرون ثمن تلك السبائك الكلامية لأنها ببساطة نابعة من العقل الباطن بكل رمزيته وعنفوانه.. ذلك الإبداع التلقائي الذي يأتي هكذا ببساطة من لا مكان..

أخجل حقاً بأن أعطي مثالا.. مثالا مترجلا سريعا خالي من التنقيح والمعالجة القصصية عن ما قصدت بالقصة الرمزية.. لكن حتى لا أبدوا الأديِّب الذي لا أملك قلمه، أو قاريء مبتدئ يتظاهر بالتمكن من حرفة ناقد يعلم أنه لا يملك قشورها.. إليك ما قصدت:

((بلا هدى يمشي في الطرقات الباردة .. في بدايات صباح كئيب.. الكل يعبر بجانبه.. يلقون عليه نظراتهم المتبلدة الخالية من المشاعر ويمضون في طريقهم.. يعرفهم جيداً.. يصرخ فيهم فلا يجيبون، يشعر كأنه شبح هائم أو أنه في مدينة تعج بالأشباح.. الخريف بردائه القارص يجثم على طرقات المدينة.. الشمس ما زالت تستعد لدوامها اليومي خلف الأفق .. وضباب الصباح البارد يجعل من المدينة بمبانيها الشاهقة جزيرة تسبح في صحراء الأفق الأبيض بلا معالم.. سيارات الدوام الصباحي بألوانها الباهتة تبدأ رحلتها اليومية بهدوء فوق الطرقات.. بلا هدى يمشي نحو مكان لا يعلمه .. ببساطة لا يدري.. يلقي السلام على البوّاب (أبو عامر) قرب أحدى العمارات فلا يرد عليه السلام.. يستغرب لكنه يكمل طريقه.. يساعد إمرأة يعرفها وتعرفه سقطت منها أوراق مبعثرة، فتلتقطها من يديه دون أن تنظر لعينيه وبلا عبارة شكر أو نظرة عرفان أو حتى إبتسامة بلاستيكية.. تعصف في ذهنه علامات الإستفهام وتنهشه الغربة.. ما الذي يجري؟ .. بالقرب من الشارع يرى صبية غاضبون يقفون أمام لعبة متكسرة.. يحاول أن يتحاور معهم، فلا يلتفت إليه أحد.. يصرخ فيهم.. فلا مجيب.. يشد إليه معصم أحدهم.. ثم يلتفت إليه الصبي ببطأ.. لحظة صمت طويلة .. وبعيون خاوية خالية من أي مشاعر أو تعابير ينظر الصبية.. تلتقي العيون.. تحدق العيون في الاشيء.. ثم ببساطة يذهبون.. تاركين خلفهم لعبتهم المتكسرة وغضبهم ورجل لا يدري من هو ويجهل من الذي يجري والآخرين.. تعصف في ذهنه التساؤلات عن حقيقة ما يجري.. يمسك أحد المارة بقوة وعنف من تلابيبه.. (أنت.. لدي مشكلة ،أرجو المساعدة ..) .. يحدق فيه المار بعينين خاويتين من الحياة لبرهة.. ثم يذهب في طريقه.. ما الذي يجري بحق السماء!!.. تنهال عليه التساؤلات وتهرب منه الأجوبة.. يوقف سيدة عجوز تمشي على ثلاث.. ( سيدتي .. أين بإمكاني أن أجد مركز الشرطة؟) .. تنظر إليه العجوز بعيون كلها بلاهة .. ثم .. بلا جواب أو إشارة تكمل الطريق.. وكأن لم يكن هناك من يسأل عن مركز شرطة قبل برهة.. تدور به الأسئلة.. ما الذي يجري هنا..؟ من أنا؟ ومن هؤلاء؟ .. يطلق عنان قدميه.. يركض بلا هوادة على الرصيف البارد بين المارة اللذين يحدقون في عينيه بنظرات جامدة بليدة خالية من المشاعر.. يبكي بحرقة بدموع تبى السقوط من بين الجفون .. تتماهى فوق عينيه عيون المارة المتبلدة.. تختفي معالم الطريق.. وما زال يركض.. يحس بتلاطم حقائب المارة وأمتعتهم في يديه .. يسمع سباب من هنا وعبارات استغراب غاضبة من هناك.. يتعثر عند مفترق الطريق ويسقط خارج الرصيف إلى الشارع.. يسمع زمجرة سيارة غاضبة وصرير إطارات يصرخ بالمصيبة القادمة... وقبل أن تذوب من عينيه دموع الغربة والاستغراب .. بوووووم .. شيء ما يتحطم في صمت صاخب.. يتطاير جسده في الهواء ويسقط جثة هامدة على الرصيف المقابل.. يعم الهدوء ويتجمهر الناس كعادتهم في مثل هذه الظروف .. حول جثته تنهال عبارات التأسي والتحسف والتأوه.. وبعد برهة يصرخ أحدهم: (اعرف من هذا الرجل .. أنه جارنا سالم) .. ويردف الآخر :(نعم صحيح .. مسكين) .. همهمات من هنا وتحسر وتأسي من هناك.. لبرهة تبادلوا عبارات العزاء والصياح والنحيب الذي لم يجده سالم قبل دقائق .. تشرق الشمس .. ويفترق الناس نحو مشاغلهم.. وتبقى جثة سالم عند مفترق الطرق تنتظر سيارة إسعاف الموتى.. ))

لا انتظر تعليقا على القصة أعلاه .. فهي بلا تنقيح وعلى عجل واسترسال كُتبت.. المراد منها أن أعطيك فكرة عن القصة الرمزية.. الذي تريد أن توصله القصة هو تماماً ما تريد قصة (بائعة الكبريت الصغيرة) أن توصله.. الدنيا خالية من المشاعر إتجاه أولئك المحتاجين .. الفقراء .. أطفال الشوارع .. المشردين .. المدانون .. المدينون.. الواقعون في مصائبهم .. والمساجين .. المرضى.. اليتامى .. اللقطاء .. الفاشلين في امتحاناتهم.. المطلقات.. العوانس.. العاطلين عن العمل .. اللذين يتعرضون لقهر مدرائهم في العمل.. أطفال العنف المنزلي.. المجانين.. المظلومين.. اللذين ينتظرون الحكم القضائي .. ومن يتلقون الإهانات المباشرة وغير المباشرة في المدرسة أو في الحي.. هناك أنانية تسكننا نحن البشر بحيث لا نحس بالأشخاص إلا عندما يموتون .. فقط عندما يودّعون هذه الحياة نتعاطف معهم.. ونحن لا ندرى كم هي عدد المرات التي يموتون فيها وهم أحياء..؟!؟ وحجم الألم اللذين يتكبدونه بلا عطف أو شفقة أو مساعدة من الآخرين؟ وهذا واقعي تماماً ..

لاحظ أن القصة لم تكتمل على صورتها الواقعية ولم تعطي خلفية عن من هو الشخص وأين يسكن ومن هم أهله، ولم تجب عن التساؤل لماذا يتصرف الجميع كما تصرفوا في القصة.. عنصر الزمن لم يكن مسيطرا على القصة إلا فيما يخدم الرمزية.. الرمز الذي حاولت القصة إيصاله هو تجاهل البشر للبشر..

أنت تملك هذا النوع من الإبداع الرمزي .. فقط عليك...
2015-12-25 03:40:08
66668
35 -
المستجير بالله
احدهم
شكرا اخي على مجاملاتك لهذه القصة القصيرة التافهة
لاحظت يا اخي انك انت ورزكار اتيتما بتفاصيل بلاغية
للقصة لا اجاريك انت بالذات فقد مرت سنوات لدراستي
لها وتناسيتها او نسيتها مع مرور الزمن فقد اصبح تخصصي
العلمي وان كان بسيطا هو الذي طغى وانساني اياها
على العموم الاخت امل شانوحة اضافت بعض الجمل
واحب ان ارد على بعض ملاحظاتك
1/ كان لا بد ان اذكر بدايات القصة وبما مرت به الشخصية المحورية
للقصة لانه من السذاجة انهد ابداها من المنتصف
2/ لعلك صديقي تقصد بالصور الرمزية البلاغات والخيال والكناية ونحوها
والتي تضفي جمالا للعبارات حينما ترمز لشيء وتقصد به شيء اخر
3/ انا احب ان اكون واقعيا اكثر في ما اكتب حتى يشعر القارىء انه
ما يقراه حقيقي فالخيال المبالغ يجعلها غير حقيقة وربما يرغب القارىء في
نسيانها للابد وقد لاحظت ان بعض القراء ما زالوا يذكروا مقالات لي مر عليها
شهور لان كنت اكتب فيها باشياء واقعية كالشعور بالالم والمخلوقات الحقيقية

ما شاء الله عليك يا اخي احدهم
انت برصيدك اللغوي في مناقشة
مقالات القراء بامكانك ان تكون
مشرفا في الموقع فقد تفيدهم كثيرا
هذا اعتقاد مني والقرار يرجع لادارة الموقع

صدقوني يا اخوان اني عندما اكتب شيءا ما لا افقه في الاساليب اللغوية لها
الا ما ندر منها حيث تاتيني فكرة كتابة القصة وتبدا بالتدفق لتكتمل
ولكني اتفاجا ببعض القراء يشرحون القصة كمن يقوم بتشريح جثة

شكري للجميع
2015-12-24 17:44:49
66641
34 -
أحدهم
(المستجير بالله)

قصة عَمُقت مغازيها.. ولها مرادفتها في الواقع الرمزي.. لديك عيون مخرج حقيقي .. الرحلة الحياة .. الحافلة الدنيا.. الحلم رحلة الماضي.. الموت المتكرر .. العجزة نهاية الرحلة نحو الآخرة..

الذي لم يعجبني قليلا هو التركيز البسيط كيف حصلت على الوظيفة وكيف خسرتها .. هذه النقطة بالذات زائدة لا معنى لها في سياق رمزية القصة.. وإن كُنتَ تحاول أت تبرر للقارئ مفاصل القصة من بدايتها وتضعه في الصورة الكاملة.. لا تجعل عنصر الزمن يقيد مفاصل القصة الرمزية .. اعتقد أنه كان من المفروض أن تبدأ من المنتصف من حيث ما تريد القصة إيصاله، وأن تنتهي من حيث ما أرادت أن توصله القصة، لا يهم أن تذكر التفاصيل الفرعية ولا يهم أن ترضي القارئ، ولا يهم أن تكون القصة شاملة وواضحة من حيث تسلسل الأحداث.. المهم أن تدور حول رمزية القصة تماما ولا تبتعد عنه واهتم بما يخدم إبراز معالمها بصورة فنية بعيدا عن التفاصيل التي قد تفسد وتشتت ..

أحيي فيك أسلوب الكتابة الراقي، هي بحق نقطة قوة حاول أن تستثمرها خير إستثمار.. لو إنك سبكت الجمل على سجع وجناس وطباق ومن المحسنات البديعية الأخرى لصارت رواية غنائية يرتاح لها الذهن ويصغي لها القلب وبها تصل الرموز لمرادها في العمق.. وهي من الفنون القليلة الغير مطروقة كثيرا في القصص الرمزية.. ولذا سأحاول قراءة منتوجك السابق بعد هذا التعليق..

مرة أخرى .. عند كتابة القصص الرمزية حاول أن تتناسى عنصر الزمن في القصة، لا تجعله يقيد مفاصل القصة.. اقفز بمفاصل القصة بسلاسة من غير أن تفسد المضمون والرمزية.. خف من وطئة الواقع في قصصك واجنح نحو الخيال أكثر.. فالخيال أرض خصبة بالرموز والواقع حبيس المادة..

بورك فيك :)
2015-12-24 02:59:20
66480
33 -
قيصر الرعب
اخي المستجير بالله..
اهذه القصة سخيفة! .. انت تراها هكذا و انا ارها قصة ممتازة .. المقدمة ممتازة و القصة فيها مغزى رائع رغم بساطتها..تحياتي لك و نرجو منك مثل هذه القصص.
2015-12-24 02:59:20
66478
32 -
دموع القلب
جميلة
2015-12-23 17:01:16
66389
31 -
Dark maker
الرابط لايعمل....
حسنا سانقل النص اليك فورا

ترجمة و معنى كلمة dark في قاموس عربي انجليزي

_
مصطلحات المعنى النص الاصلى
عامة غَشِيَ اللّيْلُ be dark
تعابير ليس لديه علم ب Be in the dark
((((((عامة :شَرّير؛ ظلام Dark))))))
تقنية حالك؛ قاتم؛ مظلم Dark
سياحة أسمر؛ بيرة قاتمة؛ بيرة قوية؛ ستاوت؛ ظلمة؛ عتمة Dark
طبية التَّكَيُّفُ للظَّلام؛ تَلاؤُمٌ ظَلامِيّ dark adaptation
2015-12-23 16:59:22
66388
30 -
محمد حمدي
رزكار
هههههه اشعر ان ساحلق من السعادة ^_^
حسنًا حسنًا لن اخيب ظنك وشكرا ^^ ولك كل الود والاحترام مني
2015-12-23 16:56:54
66385
29 -
صفاء الجميله
قصه رائعه حقاااااااااا سلمت يداك
2015-12-23 16:54:50
66384
28 -
Dark maker
عفوا يبدو اني اخطئت اقصد اخي المستجير بالله...عفوا
2015-12-23 16:54:50
66383
27 -
Dark maker
اخي حمدي انا اقصد ب Dark معنى الشر او الشرير للتأكد ادخل واسئل موقع قاموس المعاني عربي انكليزي لكن ف الحقيقة معك حق يبدو اني لم احسب حساب ان يفهمها القراء...
كنت قد ارسلت مقالا بهذا الاسم سيصعب على الناس الان تفريقي
رابط الصفحة فاموس المعاني

http://www.almaany.com/ar/dict/ar-en/dark/
~~~تحياتي~~~
فانا صانع الشر ;-)
2015-12-23 16:28:57
66376
26 -
رزگار
صديقاي الجميﻻن ..
انتم من اجمل كتاب كابوس .. ولكن القصه اعجبتني جدا .. جدا .. وجاء محمد ليقول انها لم تعجبه فكدت ان اقتله ..
ﻻاعلم اظنني كنت سفاحه بالعالم اﻷخر ... على العموم انا امزح معكم ..
اخي اامستجير ..
اختك الكرديه معجبه جدا بما تكتب .. فارجو منك ان تزيد لنا من هذه الكتابات الجميله .. تقبل احترامي وامتناني لك ايها المبدع .
اخي محمد ..
لو قرأت كم مره كنت اذكرك في غيابك لما شككت اني احمل شئ في قلبي تجاهك سوى الاحترام واﻻعجاب . فأنت موهوب بالفطره .. ولكن سوف اقتلك حتما لو شعرت انك مغرور .. فأنا اكره المغرورين حقا . وﻻيليق بك هذا الدور ابدا .. فأنت الطف مما تدعي ..


مروه صديقتي الجميله ..
صدقيني كلماتك على قلبي زي العسل .. لقد كنت اشعر بالسعاده لما في القصه من جمال وابداع .
لذلك قلت لنفسي فاﻷجعلهم يصمتون حتى ﻻيضيعوا علينا جمال ماقرأنا ..
شكرا لكي حبيبتي ..يسعدني حقا ان اتكلم معكي ..


شكرا لكم اصدقائي ودمتم بخير ..
والى ابداعات اخرى ..
2015-12-23 15:12:31
66362
25 -
عثمان :)
يوماما سيحتضننا القبر و سيستقيم خط الحيات و سنلحق بهدا المسن و غيره ان شاء الله.
2015-12-23 15:11:02
66361
24 -
عثمان :)
يوما سيستقيم خط الحيات و سنلحقه ان شاء الله.
2015-12-23 14:42:15
66349
23 -
بلاك فايروس
انت قدوتي :)
2015-12-23 14:02:06
66339
22 -
المستجير بالله
يظل الود معك صديقي محمد حمدي
وموقع كابوس موقع للاحترام وليس تبادل الاحقاد
كلنا اخوة بالموقع
2015-12-23 13:44:15
66334
21 -
"مروه"
بعد الشر عليكي رزكار اقرئي للمتعه حبيبتي
2015-12-23 13:18:08
66333
20 -
محمد حمدي
رزكار
اختي هل اغضبتك في حياتي .... هل انتقدتك او حدث شئ بيننا

لسبب ما اشعر انكي لا تطيقينني ههههههههه لكن عن نفسي لا اكتب للقراء ^^ بل اكتب لنفسي ..... عندما اكتب قصة فانا اكتبها حسب ميولي وذوقي وليس ذوق القارئ ^^ ان كتبت قصة واعجبتني لا يهم ان لم تعجبكم ^^ فانا راضٍ كلّ الرضا عنها ..... اصلا عندما اتخيل فكرة القصة واجعلها كاملة واتخيل نفسي البطل الذي عاش كل هذه الاحداث حينها اقول لما لا اشاركها مع غيري ^^ فقط ........ وسبحان الله ما يعجبني اجده يعجب معظم القراء هنا

اعرف انها غطرسة وانانية وانك محبطة مني ومن كلامي وانك لم تتخيليني شخصية متكبرة هكذا ههههه لكن هذه الحقيقة

لا يهم لا يهم ........ المهم المستجير بالله هو ادرى بما كتب .... وان لم يكن راضيا بما فعل فهى بالفعل سيئة حتى وان اعجبتكم ........ اعرف شعورك صديقي ^^

ولكن بعدما عرفت مغزاها اعتقد انها ليست سيئة بل قصة عادية ^^ لا تستحق كل النقد السئ الذي قلته عنها

وبالنسبة للسجع فهذا خطأي فليس لاني لا احب نوعًا محددًا من الادب فعلى فرض رايي على من يحبه ويجيده لذا سامحني على ما بدر مني في هذه النقطة
2015-12-23 13:11:10
66332
19 -
المستجير بالله
لا حاشا الاخت الكردية رزكار ان تضربوا الرؤوس بالجدر
فقط ابدى عدم اعجابه وانا لم اتوقع لها الكثير لانها
قصيرة وبسيطة الحبكة لا تحتوي على ثراء الحوار والمحتوى
2015-12-23 12:57:56
66327
18 -
رزگار
أن كان محمد حمدي يقول انه غير معجب بالقصه .
والمستجير يقول أنها قصه دون طموحه ..
حسنا وهل نظرب رؤؤسنا بأقرب جدار نحن الذين أعجبتنا القصه ..
ﻻأعرف بصراحه لمن تكتبون تحديدا للقراء أم ﻷنفسكم ..
2015-12-23 11:05:03
66322
17 -
الهنوف
قصه روعه بالفعل تناسق بالكلمات واحداثها شيقه كاننا كنا مع هؤلاء المسنسن بالحافله فمره تغمرنا الثلوج ومره نغوص بالحيره بالفعل روووعه
2015-12-23 11:01:47
66320
16 -
هابي فايروس
هناك هابي فايروس اخر؟:)
مرحبا فايروس الآخر:)
2015-12-23 11:00:26
66313
15 -
"مروه"
يسلم يد اللي صفعك ياسامر .. هذا تأثير مشروب روحي هههههه امزح . ولكن القصه فكرتها حلوه.
2015-12-23 09:29:44
66304
14 -
هابي فايروس
و العكس صحيح :)
2015-12-23 09:23:10
66300
13 -
المستجير بالله
عفوا انا قلت قبل نشرها انها سخيفة ومتواضعة
2015-12-23 09:09:44
66291
12 -
المستجير بالله
بعد التحية والسلام
شكرا لكل من ابدى اهتمامه وتعليقه بالقصة

* محمد حمدي
قل ذلك للقراء يا صديقي فانت قلت قبل نشرها انها متواضعة وسخيفة
وانا اؤيد رايك فانت الوحيد حتى الان الذي خالف راي القراء بالقصة
لا عليك يا صديقي لان فكرتها وتنفيذها اتيا في مدة قصيرة
فقط احببت ان اكتب شيء ما ولذلك ساحاول الافضل في القادم
كنت اعني فقط ان الجمل التي اضافتها اخت امل شانوحة كانت جميلة للغاية
ومغزى القصة يا اخي ان تتقن العمل وتركز في ما تقوم به دراسة او عمل
او غيره لكي تتجنب المشاكل والفشل وايضا ما تسقيه الناس من كاسك من
اذى ربما ستعاقب بمثله يوما ما والعكس صحيح

*dark maker
يا صاحبي معنى اسمك المستعار بالعربية(صانع الظلام)
وصانع الظلام اي الليل وصانع النهار هو الله سبحانه وتعالى
وعلى ذلك فاعتقد ان بهذا يكون اسما محرما لغير الله
فالغرب لديهم كثير من الاسماء التي فيها شرك
فارجو ان لا تقحم نفسك في ما يغضب الله عزوجل
فلديك الكثير والكثير من الاسماء المستعارة

2015-12-23 07:44:04
66274
11 -
Dark maker
اعجبتني القافية المتناسقة وكأنها لحن جميل احسست اني اقرأ كلمات موسيقى وليس قصة ادب!
حتى اني صرت الحنها بنفسي ...
يالك من مبدع مثل باقي قصصك انتظر منك المزيد
2015-12-23 07:31:31
66273
10 -
امال
قصة جميلة لكن ما خطب للنهايات؟ لم هي دائما تصيبني بالاكتئاب؟
2015-12-23 06:39:18
66263
9 -
محمد حمدي
أرى أن الجميع معجب بالقصة ^^

لا اريد ان اكون شخص سلبي .... ولكن لسبب ما لم احبها على الإطلاق ..... ربما لان لها مغزى وانا لم افهمه .... لكن لماذا حصل له كل هذا لماذا راى البحيرات والصحراء والثليج الخ الخ

لماذا طرد من عمله ... لمذا مات وحيد .... لماذا هذا الجو من الكآبة على لا شئ

لم افهمها حقا

واياض ما موضوع السجع معك ..... تبدو كأحد المقامات البغدادية ..... وانا اكره فن المقامات ....... كان اسلوب غريب شتتني وانا اقرا بل وفي بعض المواضع اضاع على جمال القصة ..... ربما لانك كنت تستخدم مفردات غير مناسبة جيدا فقط لتلائم السجع الخاص بك

اسف لا اقصد احباطك لكن هذا ما لدى وشكرا
2015-12-23 05:55:32
66256
8 -
مُليكه
--
خيال براعه واتقان..
ينبئ عن مولد فنان..
--
:)

شكرا,, المستجير القصه جميله وجديده..
وبانتظار الجديد..السجع والقافيه ايضا مدهشين..
--
2015-12-23 05:36:13
66251
7 -
عدوشه
قصه رائعه اخي المستجير بالله انت كاتب موهوب
2015-12-23 05:11:04
66245
6 -
هابي فايروس
جيد :)
2015-12-23 05:11:04
66244
5 -
TOP 3 مياري
كتير حلو
2015-12-23 04:51:17
66237
4 -
رزگار
ما هذه اﻷبداعات ..
قصه غايه في الروعه .. كل ماشاهده سامر كان هو حياة اوﻻئك العجائز ..
فكم من صحراء وبحيرات وثلوج غرقوا فيها في حياتهم ..
ﻻأعلم في الحقيقه هل أبدي أعجابي بمقدمة القصه التي تخيلتها أحدى المعلقات .
كلماتها التي تصف لنا من نحن والى أين ذاهبين .... ؟؟؟
أم ابدي أعجابي من تلك الحبكه الممتازه التي جعلت عيناي ﻻتفارق الشاشه من اول الى أخر حرف ..
أحسنت ياأخ مستجير هذه المره أبداع ﻻيفوقه ابداع ..


رحمك الله ياسامر يامن فارقتنا وأنت لم تعرف معنى الشيخوخه ..


مﻻحظه ..
أختي العزيزه أمل .. لم أشعر بأني أحببت أدب الرعب اﻻ بعدما اصبحتي محرره لهذا القسم .
هنيئا لنا ولكابوس فيكي ... مع كل التقدير لﻷخ أياد العطار ..
سﻻمي ..
2015-12-23 04:05:38
66232
3 -
غريبة الاطوار
تسلم ايدك
2015-12-23 03:18:36
66211
2 -
امل شانوحه - محررة -
اتمنى ان لا تتضايق مني يا مستجير , لأنني اضفت بعض الجمل من عندي , لأزيد من جمال قصتك ..

كما ان فكرة قصتك جديدة و رائعة .. احسنت !!
عرض المزيد ..
move
1
close