الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

و من الحب ما ظلم !

بقلم : سيبا - سوريا

كنت اختفى أمام بريق عيني استاذي السوداوين و سحر إبتسامته الهادئة

(( إنّه لمن الصعب جدّا أن يهزم الإنسان عاداته القديمة .. إنّها تستوطنك ، تتمسّك بك و تتماشى معك فيعود من المستحيل هجرها..
بل في بعض الأحيان .. يعدو من المستحيل حتى كرهها , و إن قادتك إلى حتفك !
و في النهاية .. كلّ ما يمكنك فعله هو تقبّلها و التعايش معها و إكتساب مهارة ترويضها ، و النجاح في إيجاد المسكّن المناسب للآلام التّي ستسببها لك عاداتك السيئة .

قد تكون عادات بسيطة : كقضم الأظافر . أو طريفة : كالمشي أثناء النوم .
أو حتى محببّة : كحمرة الخجل .
قد تكون خطرة : كالتدخين و شرب الكحول أو تعاطي المخدّرات .
و في بعض الأحيان .. تكون العادات قاتلة , لا تمنحك الحياة فرصة ثانية للإقلاع عنها :
كالحبّ من طرفٍ واحد .
..إنّه بحقّ أسوء العادات و أكثرها فتكاً بالإنسان..

أليست مُفارقة غريبة ؟!
أن يكون الحبّ أخطر من الكحول و التدخين و المخدّرات ؟!
أن يكون أشدّ فتكاً من الحرب ؟
و أكثر ضراوة من أنياب الموت و مخالبه المُسلّطة على الرّقاب ؟

تلك هي عادتي التّي أدمنت عليها .. أن أحبّ دوماً من لا يحبّني !
أن أسعى وراء من يتركني خلفه عمداً ..
و أن أتعلّق بما ليس لي , و لن يكون لي يوماً !
أحيانا أتساءل : هل أسأت فهم الحبّ , أم هو من يعبث بي ؟!
لذلك يتعمّد تعذيبي بالرجل الخاطىء كلّ مرّة ! ))

رفعت "جُمانة" رأسها بتثاقل و مرّرت يدها تفرك عنقها , و أشاحت بوجهها عن دفترها الصغير ..و أخذت تتفحّص من خلال زجاج نافذتها المُتربة , مجموعة من أبناء الجيران و هم يلعبون في سعادة .. أعادتها ضحكاتهم البريئة إلى سنين صباها , فإبتسمت للذكرى التّي داعبت عقلها ..
و عادت و أمسكت قلمها من جديد , و إنكبّت على دفترها لتكتب :

(( كان ظهور "عمر" في حياتي , بمثابة شعاع الأمل الخافت الذّي يشق طريقه بعناء ..لكن بإصرار , بين الغيوم الداكنة المُلبّدة في سماء حياتي .. و ذلك بعد إنفصال والديّ , و إنتقالي للعيش مع جدّتي في المدينة الضخمة , التي سمعت عنها الكثير من صديقاتي في قريتنا الصغيرة... لكنني لم أحبّ حياة المدن , بل كرهت العيش فيها ..كيف لا ؟! و هي مهد إحتضاري و بداية مأساتي !
كنت فتاةٌ بسيطة في السابعة عشر من عمري ..
بمظهرٍ ريفيّ ساذج , نفرَ منه أقراني من طلاّب المدينة المتأنّقين ..
كما ان لهجتي الغريبة عنهم , جعلتهم يزدرونني منذ لقائي الأول بهم , ليعرضوا عنّي ساخرين !

و لذلك لم أجد من أنيس لي سوى الكتب و الروايات , التي كنت أستعيرها بشكلٍ متواصل من المكتبة ..
و التي غذّت أفكارها الرومنسية , أحلامي الورديّة .. لأبتعد شيئاً فشيئاً عن الواقع بكلّ خيباته..
و اذّ بي اسبح في عالم الخيال .. و ما حملته الكتب بين طيات اوراقها من مواساةٍ لي و سعادة , و إن كانت ظرفيّة ..

و فجأة ! وجدت كلّ أحلامي التي ظننتها مستحيلة , مُجسّدة أمامي في شابٍ غريب , كان يذرع الرواق ..
حين وقف امامي ليسألني , بصوته الملائكيّ :
- عفواً يا آنسة .. أين تقع غرفة المدرّسين ؟
فأشرت بإصبعي إلى إحدى القاعات , دون أن تفارق عيني وجهه , الذي كنت أتأمّله بذهول !
فإلتفت هو إلى الوجهة التي أشرت إليها , ثم إبتسم قائلاً :
- شكراً لكِ
فأحسسّت بوهج إبتسامته الدافئة تنسل اليّ , لتذيب صقيع قلبي المتعب !

و لم أفق من خيالاتي ، إلاّ على صوت ضحكات بعض الفتيات , و هن تسخرنّ من وقوفي الغريب وسط الرواق ..لكني لم أهتم لهنّ هذه المرّة !
فكلّ شيءٍ حولي بدا يصغر و يصغر , إلى أن إختفى أمام بريق عينيه السوداوين و سحر إبتسامته الهادئة !

و لا أعرف إن كان هذا من حسن حظي , أم من سوءه ؟ أن عيّنت الأدارة هذا الشاب , كمدرسّ مؤقت لفصلي
..كلّ ما أعرفه , أنني شعرت حين رأيته مجدداً في فصلي : بأنّ السعادة قد تتجسّد في بعض الأحيان في
شخصٍ غريب تلتقيه صدفة , فيعصف بك و يقلب عالمك رأساً على عقب !
شخص من عينيه تبدأ كلّ تفاصيل يومك , و إليها تنتهي كلّ طموحاتك..
فلا يعود للوجود معنى في غيابه , و لا تهتم إن إنتهى العالم ما دُمت بقربه !

لقد كان "عمر" ذلك الشخص الذّي إرتقبت ظهوره في حياتي , بلهفة الأمّ التّي تنتظر مولودها الأوّل..
و تحوَّلَت تلك الفتاة الساذجة الهادئة (التي كنتها) إلى عاشقة هائمة ..
تحمرّ خجلاً من كلّ كلمة يُثني بها عليها , مدرّسها الشّاب..
و تهتزّ فرحاً لكلّ نظرة يختصّها بها..
و ترتعش من كلّ لمسة عرضيّة من يده , و هو يساعدها لحلّ مسألة ما ..
و تنتفضّ غيرة كلمّا إبتسم , تحدّث أو حتى نظرَ إلى إحداهن !

و بالرغم من كل هذا ! لم أمتلك يوماً الشجاعة لمصارحته..
أو ربما كنت أنتظره أن ينتبه لي ..
و أن يشعر بما أكنّه له من حبّ .. لكنّه لم يفعل !
بالرغم من كلّ ما تبوح به عينايّ , و هما تطاردانه من مكانٍ إلى آخر..
بالرغم من حماستي و أنا أتحدّث إليه ..
و كلّ الإشارات التّي أرسلها له , علّه يهتدي أخيراً إليّ..
...... الاّ إنّه لم يفعل !
كلّ ما إستطعته فعله , هو تحيّته في لقاءاتنا المتكرّرة..
و مراقبته من بعيد في يأس ، و هو لا يدري من أمري شيئا !

و مع الأيام .. تحوّل هذا الحبّ : الذّي كان بالأمس شعلة تدفئ قلبي ,
إلى نارٍ تُضطرم بداخلي تأكل الأخضر و اليابس
, و تعذّب ما تبقى من روحي !
فما كان مني إلاّ أن قرّرت !! ....نعم قرّرت ان أصارحه..
و لينتهي الأمر !! إمّا بالخلود في نعيمه .... أو بالعذاب الأبدي في جحيمه !

و في صباح خريفيّ تعيس , لن أنسى تفاصيله ما حييت..
و لا أظنه أيضاً سيقدر على محوه من ذاكرته !
قصدت مكتبه ، و قلت له في وجل :
- عفواً أستاذ عمر ......لديّ ما أخبرك به
فقطع حديثه مع أحد المدرسين ، و إلتفت إليّ في قلق ! و كأنّه إطّلع عمّا أخفيه..
و أشار إليّ بالجلوس .. لكنني أدرت عيني في المكان , أطلب بعض الخصوصيّة..
ففهم قصدي ..و نهض يلمّلم أوراقه على عجل ، فسقطت منه بعض الظروف..
فانحنيت على الفور لألتقطها..
كانت غريبة الشكل ! ....لا لم تكن كذلك..
كانت ظروفاً بيضاء عاجيّة لطيفة , تفوح منها رائحة البنفسج المنعشة ..
مزركشة بعناية و دقّة , و قد حُفر عليها نقش لحلقتين ذهبيتين مُتداخلتين !
سلّمتها له , و أنا أراوح نظري بين الظروف و وجهه ..
فابتسم بوداعة و قال (و هو يأخذها مني) :
- شكراً لكِ
و أخذ يمسحها في حركةٍ آليّة , و هو يجيب سؤالاً لم أطرحه :
- إنّها دعوات حفل زفافي

و أشار بيده لأرافقه إلى الخارج (كما أردتُ) ..لكننيّ تجمدّت في مكاني !
فيما سبقني هو إلى الباب .. و لمّا إنتبه إلى تخلّفي عنه , سألني (من بعيد) :
- هل أنت بخير ؟!
طالعته , فوجدته يتفحّصني في فضول .. بينما إحتضنت يده , الظروف اللعينة بحرص !
فعاد و اقترب مني .. بينما تعلّقت عينايّ بعينيه , ممّا جعله يُبعدهما سريعاً ..
و يسألني مُستفسراً :
- جمانة ! ماذا يحصل معك بالظبط ؟!

إنتابني شعورٌ غريب ! و فقدت شيئاً فشيئاً القدرة على التركيز , و أصبحت رؤيتي مشوشة ..
لكنّ فجأة !! برقت أمامي فكرةٌ مجنونة..
فتشبّثت بتنورتي بقوّة ..ثم أطلقت صرخةً هستيريّة !!! و وقعت على الأرض قرب قدميه
..فإنحنى مُرتعباً يسألني عمّا جرى !

فيما تجمّع المدرسون من حولنا , مكوّنين حلقة مُحكمة..
فنظرت حولي بعينين دامعتين ..
و قلت صارخة بكلّ ما أملك من قوّة , و أنا أشير إلى "عمر" :
- إنّ ... الأستاذ "عمر"... تحرّش بي مراًراً !!!!
فتبادل الحاضرون نظراتً مُرتاعة ، غير مصدّقين ما سمعوه !
ثمّ نظروا إليّ , و كأنّهم يسألونني مزيداً من تفاصيل الكارثة التّي فجّرتها دون سابق إنذار !
كانت نظراتهم تائهة و عاجزة عن التصديق ..
فإستشعرت الهلاك , و إنتبهت لخطورة ما أقدمت عليه..
لكن لم يعد بإمكاني التراجع الآن .. لذا اكملت ما بدأته..
فعدّت أصرخ مجدّداً بهستيريّا !! مكرّرة ذات الكلمات :
- الأستاذ "عمر" ...تحرّش بي مراراً !!!

فتوجّهت العيون إلى "عمر" الذّي ظلّ يطالعني في صدمة ! و قد عجز على إدراك الموقف..
و تحوّل الصمت الذّي خيّم على الغرفة طوال الوقت , إلى همّهمة و تملّمل..
فيما سقطت ظروف الدعوات من يده , و تناثرت في المكان..
و داستها أقدام المدرّسين و المشرفين الذين غصّت بهم القاعة...
ثمّ سادت الفوضى ...))

رسمت "جمانة" ثلاث نقاط متواصلة ..و وضعت القلم جانباً , و أغلقت دفترها .

تاريخ النشر : 2015-12-22

انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

رحلة مع تقاسيم المسنين
المستجير بالله - سلطنة عمان
من يتحدث بلسان صالح -الأخير-
محمد مكي - السعودية
تصفيق , تصفيق
روان - سوريا
الباب المغلق
محمد حمدي - مصر
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

الجانب المظلم لشخصيات أحببناها جميعاً
القدر
نورالدين الجزائري - الجزائر
المنعطف الخاطئ
روح الجميلة - أرض الأحلام
السحر
هديل0 - من آخر الزمان
ما يُكنّه قلبي
ورد - الكويت
الطفل المجهول
سلطة الاب القاسية...
مرام علي - سوريا
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (58)
2020-05-20 09:53:34
353127
user
58 -
فيريس سناء
جميلة و لكن كنت اتمنى نهاية أفضل.
2019-10-10 11:33:15
319687
user
57 -
yakeen
هذه قصة مذهلة حقا
ولكن اعجبتني (جمانة)وهية تقول _الاستاد //عمر//تحرش بي
اضحكني هدا حقا يا لها من فتاة جريئة ومشاغبة ههههههه
2019-06-16 05:45:40
306879
user
56 -
زهرة الامل
قصة روووعة
انها مليئة بالمشاعر بالاحسايس
2018-06-23 20:08:50
230826
user
55 -
جود
كلماتك روعه وكأنها نابعه من القلب ...برافوو عليكي
2017-02-18 23:03:13
143446
user
54 -
عمار
انها في قمه الروعه يا ويلتاه
قصه لا تتكرر انها في غايه الجمال
اتأثرت وانا اقرا فيها حسيت حالي بحب حدا بس
مش عارف مين
يسلمو كتير على هيك زووق الكم يجننن
2016-04-17 08:21:22
89728
user
53 -
MARWA
قصه رائعه
2016-02-22 11:48:53
77637
user
52 -
سوسن
جوهرتك الدفينه هي الاسلوب ثم الاسلوب ثم الاسلوب
اسلوبك سهل بسيط و ساحر في نفس الوقت
انه ياسر القارئ و يسحبه الى عالم القصه بسلاسه مذهله
القصه في حد ذاتها معروفه و مطروقه (حب المراهقه)
و لكن اسلوبك جعلها جديده و مميزه
و براعتك الاخرى هي صياغه النهايه الصادمه التي تعلق في الذهن لايام بعد القراءه
من كان يتوقع ما ستفعله "جمانه" في النهايه؟
احسنتي انت من المع الكتاب الهواه في كابوس
2016-02-18 13:17:51
77024
user
51 -
Anas
قصه في قمه الروعه برااااااااااافو
2016-01-31 11:48:08
73876
user
50 -
Fadia
قصة جميلة إختزلت معاناة المراهقات و خاصة من يعانين من التفكك الأسري و غياب الإحتواء النفسي
لغتك ساحرة و مقدمتك رائعة أما النهاية فعالمية محيرة و مثيرة في آن
أظنني إكتشفت قلما موهوبا في موقعنا الساحر
2016-01-24 16:06:41
72744
user
49 -
أحدهم
صاحبة القلم الرائع سيبا.. سأكون ممتن لو تقرأين قصتي (لا يأكل طعامك إلا تقيّ) التي نشرت اليوم..
وسأكون أسعد أن أقرأ تعليقكِ الكريم هناك.. بانتظاركِ.. مرحباً بكِ مقدماً.. :)
2016-01-12 10:07:20
70703
user
48 -
ميرة
شكرا على القصة،تسلم اديك سيبا
2016-01-12 10:07:36
70702
user
47 -
ميرة
القصة جميلة و مثيرة اما جمانة فانا اشعر بالاسى من اجل
و شكرا سيبا تسلم اديك
2016-01-10 14:54:06
70425
user
46 -
la vérité
علي في البدايه ان اقول بانه في رحله نزولي لكتابه تعليقي على قصتك لمحت اسمك بين المعلقين فقرأت اجوبتك و تدخلاتك و قد ابهرني ادبك و تواضعك و لطف كلماتك، كانت اجاباتك ذكيه تنم عن عقل راجح و نفس متواضعه
و هو ما عبرت عنه اختنا امل
اما قصتك فقد قرأتها لاكثر من مرة لانها فاجأتني، كنت انتظر جريمة قتل .. بلى لقد ترجمت العنوان حرفيا و انتظرت بل و راهنت
و لكنك اخترت قصة و نهاية غير متوقعة، كما ادرتي دفه سفينه كابوس الى جنه رعب ضائعه كما اسمتها مريم "رعب المشاعر" و هي و الله من اكثر حقائق الرعب تواجدا، و لكننا اعتدنا ان نحكم بالمظاهر الخارجية
و قد ذكرتني بمقوله نسيت قائلها للاسف "الوحوش لا تخيفني و حدهن الأميرات الجميلات من يرعبنني حد الموت"
بلى فقد احببنا "جمانه" في البداية و لكننا ارتعبنا منها حد الموت في النهايه ففيما تختلف هي عن وحوش الاساطير التي تمزق ضحاياها بدون رحمه؟
الم تمزق قلب و حياه "عمر"؟
قلم مبدع، و اسلوب فريد و ردود ذكيه و ساحرة احسنت يا صديقتي ننتظر المزيد
2016-01-03 04:28:08
68481
user
45 -
مريم
رايت قصتك من اول يوم لنشرها و لكن نظرا لعشقي لقصص الرعب طنشتها
بس رجعت و قررت قرائتها و ندمت كثيرا على تجاهلها
لانها صدقا من اروع القصص التي طالعتها احببتها جدا
فقد فتحتي يا سيبا بابا جديدا للرعب:رعب المشاعر
فقد اقلقتني جمانه و ارعبتني بكميه الشر التي كانت تخفيها وراء وجهها البريئ
و اعتقد بأنها ستواصل في نفس الطريق : خراب البيوت و تفريق العوائل
شكرا على إبداعك الجميل :
2016-01-02 00:59:06
68329
user
44 -
عاشقة في الظلام وخلف الشاشات
هههههههههه طيب دلوقتي هي كانت عبقريه لانها اكيد كده افسدتله الزفاف بس كده هي صارت اخر واحده ممكن ينظرلها اساسا
مسكينه جمانه انا حاسه باحساسها
2015-12-30 03:55:47
67707
user
43 -
سوداني ضد الوهن
قصة جميلة يا سيبا واتوقع اكون تأثيرها علي القراء كل حسب حالته العاطفية فمنهم من يبكي ومن يقول ما هذا الضعف ومستحيل ان يصل اي انسان لهذا الا ان يكون مريض نفسيا.

عن نفسي تعاطفت جزئيا مع بطلة القصة ربما لانها بنت و نشأت بين سندان ظروفها الاسرية وبين الضعف الانساني العام والغامض.

حقيقة لا ادري كم نسبة البنات اللاتي مثل جمانة او (الجمانات) في مجتمعنا ولكن اعتقد لو ذادت النسبة عن5في المائة من البنات المراهقات نكون في مشكلة حقيقية.

التوقيع/سوداني
2015-12-30 01:34:18
67682
user
42 -
لين
فعلا كما قال الشاعر الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الابطال وبطلتنا المراهقة جمانة اخذها الحب الى الهلاك نعم مجنونة كانت او متهورة فنهاية قصتها كانت واضحة لاداعي ان نعرف النهاية فلقد رسمتها بعترافها الكاذب ... شكرا لكي سيبا بنت بلدي استمتعت جدا بقراءة هذه القصة الجميلة اتمنى ان اقر لكي دائما في كابوس
2015-12-29 17:04:15
67650
user
41 -
وحيدة في عالم ظلمات
اكتر من كلمة رائعة ايتها المبدعة
2015-12-29 04:22:36
67523
user
40 -
hazeem
قصه جميله تمس القارئ و تفتح عيون المجتمع على مشاكل المراهقين و المراهقات خاصه
في هاته السن المليئه بالتمرد و الاكتشاف و البحث عن الذات و الهويه
لست في الحقيقه ممن تشدهم القصص و الاعمال الرومانسيه بشكل عام و لكني احببت قصتك
لان ظاهرها رومانسيه و باطنها نقد اجتماعي و نفسي رغم انك لم تجيدي توظيف اللغه ادبيا و كان اسلوبك
بسيطا و خفيفا و لم تتعمقي كثيرا في طرحك لقضيه مهمه كهذه
كما ان النهايه "قفلتني" بصراحه لم انتظرها و لم ارد ان تكون هذه النهايه الغامضه هي خاتمه القصه
فمن هي جمانه؟
ماذا حدث مع عمر ؟ و مع جمانه؟
اين العاقبه الاخلاقيه التي سيتعلم منها ابناءنا ان الشر طريق الهلاك؟
2015-12-28 13:46:37
67373
user
39 -
فاطمة
مع ان هذه مجرد قصة الى انها حركت مشاعري وجعلتني ابكي لانها ذكرتني بقصتي لكن بنهاية مختلفة لنقل بدون نهاية
2015-12-28 09:40:36
67335
user
38 -
مغربي اندلسي
اختي سيبا قصتك اعجبتني لدرجة انني اعدت قراءتها لاكثر من 6 مرات خاصة وانني من محبي قراة اي قصص تتحدث عن الحب والعشق وجمانة وضعت اصبعها على جرح لازال غائرا في قلبي لحد الان .اتمنى منك ان تتحفينا بالمزيد من القصص او خصصي الجزء الثاني لهذه القصة الشيقة .
صحيح ومن الحب ماظلم ..اعتقد ان المرادف الحقيقي لكلمة حب هو ظلم .انه ظلم عذب ولطيف ظلم في ابهى معانيه واسمى قيمه.انه باختصار ظلم جميل.
2015-12-27 08:14:20
67087
user
37 -
ميساء
روعةةةةةةة ننتظر المزيد :
2015-12-26 16:31:56
67002
user
36 -
جولي
بالفعل أجمل قصة وأجمل أسلوب رجاء أكتبي المزيد
2015-12-26 05:17:01
66899
user
35 -
baraa
القصة حلوة جدا بس قصيره حبتين
و بجد انا عندي فضول قوي اعرف ايه اللي حصل بعد كده
2015-12-25 12:21:56
66764
user
34 -
سيبا
شكرا عزيزتي امل شانوحه يشرفني طبعا ان اكون فردا من عائله كابوس
و اشكركم على كلماتكم الجميله فعلا لقد أخجلتموني (احدهم، Ph Halla, someone)
أما عن سؤالك اخي (فايز ابو اليسر) فانني كما لاحظت قد اعتمدت الكتابه على لسان شخصيه "جمانه" و بالتاكيد لا يفوتك بان الانسان يميل دائما الى غض النظر على عيوبه و تجميلها لذلك فان "جمانه" عندما تحدثت عن نفسها لم تجد بدا من اخفاء بعض التفاصيل المعيبه في شخصيتها و لكن هذا الجانب المظلم الموجود في بطلتنا قد وجد طريقه في النهايه في مواجهتها مع الاستاذ "عمر"
كما ان اختياري لمراهقه تعاني من مخلفات انفصال والديها و الانتقال للعيش في بيئه جديده لم تجد فيها سوى الازدراء و التجاهل كان احد اهم تفاصيل شخصيه "جمانه" و هو بالتاكيد يضيف اليها زخما نفسيا مهما يخدم تحولها فيما بعد و الذي لا اوافقك بانه كان سريعا
ارجو ان اكون قد اجبت سؤالك و بالتاكيد انا من محبي المدرسه الواقعيه في الكتابه كما قلت
2015-12-25 09:29:57
66739
user
33 -
فايز ابو اليسر_ ناقد ادبي هاو
انا من رواد مدونه كابوس منذ فتره و لكنني لم اشارك من قبل في اي من المواضيع المنشوره اذ فضلت ان اكتفي بالقراءه، و لكن قصتك هذه اخت سبا اعادتني الى هوايتي المفضله ، النقد الادبي.
رغم ملاحظتي الكثيره ساحاول اختصارها حتى لا اثقل على صاحبه القصه او المتتبعين لهذا الموقع المميز.
لنبدأ بعنوان القصه القصيره حيث اخترت لها "و من الحبّ ما ظلم" على وزن مقوله شهيره لا تجهلينها بالتأكيد "و من الحب ما قتل" و هو خيار ذكي فقد عبر العنوان على مضمون قصتك و كما انك بالتأكيد لم تقومي باختياره اعتباطيا، فقد احسست انك تعمدت ان توردي كلمه "حب" في العنوان لعلمك بان هاته الكلمه جواز سفر غير محدود لتلجي قلوب المتابعين و القراء الذين سيجذبهم عنوانك الذكي.
اما فيما يتعلق بالقصه فقد جعلتها محدوده الشخصيات حيث ركزتي على شخصيه محوريه "جمانه" و التي تدور في فلكها كل الاحداث، كما اعتمدتي كما اظن اهمال بقيه الشخصيات حتى المهمه منها كشخصيه الاستاذ "عمر" الذي كان حاضرا بالغياب من خلال كلام "جمانه" عنه و لم يظهر سوى في الربع الاخير من قصتك او لنقل المشهد الختامي "المواجهه". و كان سبب اهمالك لكل الشخصيات عدا "جمانه" كما اظن خيارا مكنك من التركيز عليها وحدها و جعلها قطب الرحى في قصتك و هو امر متعارف عليه في القصه القصيره التي لا تحتمل تكثيف الشخصيات او الاحداث او الاطر المكانيه و الزمانيه.
و حديثي عن بطلتك "جمانه" يصل بي الى نقطه محدده او لنقل مأخذ بسيط و هو التحول الكبير في شخصيه البطله، ففي البدايه كانت "جمانه" فتاه ريفيه بسيطه طيبه "القط يأكل عشاءها" ، احبت في صمت و بهدوء و هو امر متوقع من فتاه عاشت كل حياتها في قريه بعيدا عن تعقيدات الحياه الاجتماعيه و العاطفيه في المدينه الكبيره. و لكن ما لا افهمه هو كيف انقلب حال هاته البريئه في جزء من الثانيه لتقدم على ارتكاب هذه الهفوه المميته بحقها و حق استاذها الشاب؟؟؟
و هي نقطه محيره ارجو ان كان لديك بعض الوقت بان تجيبيني عليها بعد إذنك.
طبعا علي ان اثني على لغتك السلسه و الخاليه من الاخطاء الاملائيه تقريبا و هاته نقطه مهمه نظرا الى الوضع المزري الي بات يتخبط فيه كتابنا المحترفون حتى ؛او من يسمون انفسهم بالكتاب المحترفين.
لقد احببت اللغه التي استخدمتها فهي لم تكن صعبه او متكلفه او تقليديه كتلك التي تطالعنا في الادب العربي القديم، و لم تكن لغه هزيله و محشوه بالمفردات الاجنبيه المعربه او "لغه الفيس بوك" التي اضحيت تطاردنا في كل مكان، كتبنا، مدارسنا...
سردك كان بسيطا و لطيفا و لم يكن فيه تكلف او تصنع او مبالغه، حيث انك نجحت في تجنب الوقوع في فخ الاطاله و التفاصيل الممله، و قد احسست بان اسلوبك قريب جدا من ادباء امريكا الجنوبيه الذين يعتمدون الواقعيه
و لكنهم في نفس الوقت يستدرجون القارئ إلى ان يصبح جزء ا من الحبكه فيتركون بعض التفاصيل رغبه منهم في تحدي القارئ الذكي الذي يعيد ترتيب القطع حتى تكتمل الصوره امامه.
فقد احتفظت ببعض التفاصيل و لم تبوحي بها عملا بهاته المدرسه كما اظن... و لكن اصرارك هذا في تحدي القارئ بدا جليا في صياغتك لنهايه الحبكه. فنهايتك كانت تتويجا لهاته الرغبه حيث وضعت خاتمه مستفزه باتم معنى الكلمه و أؤكد لك بانها استعصت على الكثيرين و اثارت حيرتهم؛ فما الذي عنيته يا كاتبه القصه بجملتك الاخيره
"رسمت "جمانة" ثلاث نقاط متواصلة ..و وضعت القلم جانباً ، و أغلقت دفترها "؟؟؟؟
هل ان "جمانه" عاشت فعلا تلك التجربه و كانت طوال القصه بصدد كتابه مذكراتها؟ و ان كانت كذلك فقد الهبت حماسه القارئ و اثرت فضوله اكثر لمعرفه ما حل بالاستاذ "عمر" و ما حل ب"جمانه" نفسها بعد ذلك؟؟
ام هل كانت "جمانه" مجرد كاتبه بصدد تاليف قصه خياليه؟ و ان كانت كذلك فهل هي انت؟؟
نهايتك يا صاحبه القصه نهايه مفتوحه، و لكنها من اكثر النهايات التي اعجبتني و قهرتني لانها ذكيه، لم يكن هدفها التخلص من مأزق الحبكه بقدر ما كانت غايتها استفزاز القارئ العربي بالتحديد، الذي اعتاد النهايات السعيده والسعاده الابديه و الذي اعتاد كذلك على امتصاص ما يقدم اليه دون اعمال للتفكير حتى غدت هاته النهايات التي تعكس حقيقه الحياه تثير حنقه، ....
كيف لم يصل بعد الى فهم ان الحياه غير عادله و بان لا وجود ل "و عاشوا في سعاده و هناء" ، و ليس الخير بالضروره من ينتصر في النهايه بل احيانا كثيره امثال بطلتك هم من ينتهي بهم المطاف في سعاده على حساب امثال "عمر".
قصتك جيده عموما و لغتها سليمه، و نهايتها مستفزه و لكن هي اروع جزء فيها
ارجو ان تعملي اكثر على انتقاء الشخصيات و الغوص في دواخلها .. كبدايه تعتبر جيده و مقبوله
تقبلوا مروري
2015-12-25 09:27:13
66737
user
32 -
Ph.Halla
صدمتني النهاية في الحقيقة
ولم اتوقعها تفعل ذلك ابداً !!
اسلوب الكتابة ممتاز
واستمتعت بقراءة كل حرف كتب هنا
اتمنى قراءة المزيد لكِ غاليتي
ودي~
2015-12-25 07:43:14
66712
user
31 -
امل شانوحه - محررة -
واضح من كلامك يا سيبا ثقافتك الأدبية , و انا اتمنى ان ترسلي لنا المزيد من قصصك ..

و اهلاً و سهلاً بكِ في عالم كابوس
2015-12-25 07:24:24
66708
user
30 -
someone
قصة اكثر من رائعه اتمنا لو لها جزء ثاني تحياتي
2015-12-25 05:38:43
66696
user
29 -
أحدهم
إيها الكابوسيون .. لعلنا نشهد ولادة قلم مبدع ناضج ملهم وجميل من تلك البلاد الجريحة..
سيبا.. دعواتنا الصادقة لكم بأن يعم السلام والوفاق ربوع بلادنا الحبيبة سوريا مثلما كانت..
واصلي .. ننتظر الجديد والأفضل ..
2015-12-25 04:58:11
66679
user
28 -
سيبا
شكرا موقع كابوس و الاخ اياد العطار و الاخوه المشرفين على هذا الموقع المتميز على نشر اقصوصتي المتواضعه
للاسف لم يكن بإمكاني المشركه قبل الان بسبب بعض الظروف القاهره
و لكن سرتني جدا تعليقات الاخوه القراء :(ليانا، كوثر، غريبة الاطوار،"مروه"، رزگار، البراء، عدوشه، **مُليكه**، الموت هنا، ساحرة، جيهان،Rama،نور من الجزائر، ياسر القحطاني،مغربية بعقلية كورية،نور الفارسي) تعليقاتكم اللطيفه مسحت بعض الهم على صدري و منحتني حقا السلوى في ضل ما تعانيه سوريتنا الجريحه
فلم تبقى لنا سوى اللغه العربيه المشتركه و كومه الاحاسيس الانسانيه التي تعتمل في صدورنا لتذكرنا باننا لازلنا جزء ا من العالم و باننا نتنفس و نحيا دعواتكم لنا بالله عليكم

(لا احد، Ashely)، أحدهم بعض القصص يا أعزائي تروى في فصل واحد لا غير، و متى ما طمعنا في المزيد شوهنا الحكاية و أفقدناها سحرها و تفردها، قصتي هذه كانت مجرد همسه صغيره عما يدور في دهاليز ارواحنا الصغيره، و جمانه ليست سوى مجسم ورقي لبطلات واقعيات نراهن كل يوم و لكن قبل الحكم عليهن علينا ربما أن نطلع على تفاصيل حكايتهن
و قد تحقق هدفي من خلال تباين الاراء بين من وقف في صف جمانه و بين من وقف ضدها و هكذا هي الحياه

(محمد ال بريك) كم كنت أتمنى أيها الصديق أن يكون كلامك صحيحا، ربما عندها لم نكن لنضطر أن نعايش هذ الواقع المرير الملئ بالمآسي و الكوارث، لو إستطاع كل واحد فينا هزم عاداته السيئه، لو ان كل منا نهر أنانيته، و خنق حقده، و تناسى إنتقامه، و وأد طمعه، لما كنا اليوم نرى عالمين متضادين و متنافرين، لما وجدنا الفقر المدقع و الغنى الفاحش، لما كان البعض يموت جوعا فيما يموت البعض الاخر من التخمه، لذلك قلت و انا على يقين بانا عاداتنا تلك هي من يهزمنا لا اعداءنا طبعا الا من رحم ربي و هم قله نادره

( محمد حمدي) و من قال يا محمد بان جمانه ليست مريضه؟؟ السنا كلنا في النهايه مرضى .. كلنا بلا استثناء نعاني خلل ما، جسديا كان او نفسيا. و لكننا يا صديقي لم نصل بعد الى تلك المرحله التي نتصالح فيها مع ذواتنا، لاننا نخشى حكم الاخر و نظره الاخر و رأي الاخر لذلك نواري عيوبنا حتى الجميله منها لاننا خائفون

تقبل احترازي على ما اسميته القصص الرومانسيه و هي في الحقيقه تصنيفات مجحفه بحق الادب كغيرها من التصنيفات التي تنهش كل ما هو جميل لتسقطه في هوه العنصريه، فالادب انساني ايا كان نوعه رومانسي/رعب/ساخر/سيره ذاتيه...

( يوكيساما،احمد ) لا يقوم الادب الناجح على التشويق و الاثاره بقدر ما يقوم على الواقعيه ،لم يكن هدفي عزيزي احمد ان اكتب روايه غامضه يحتار القراء في فك رموزها و ان كنت لا اخفيك سرا بانني من محبي الاثاره و الغموض النفسي، و لكن عندما حملت قلمي و قد تبلورت بعض ملامح القصه في ذهني اردت ان انقل غموضا من نوع اخر ..غموضا انسانيا لا ما ورائيا، فليس هناك غموض يفوق غموض نفوسنا و دوافعها و مواقفها
و يضل اللغز الحقيقي هو الانسان بكل ما يحمله من رغبات و غرائز و تناقضات، ذلك الكائن الذي لا تجد في معظم الاحيان تفسيرا منطقيا لما يفعله، و لا لتلك الحيره التي تستشعرها و انت تراقب هذا المخلوق المثير

(يسري) و ما الذي سيتغير يا صديقي لو ان احداث القصه واقعيه ؟
و لا اعتقد شخصيا بان ما اقدمت عليه بطلتي "جمانه" مستحيل الوقوع، فقد اضحينا نسمع و نرى وقائع حقيقيه يشيب منها الولدان، ابطالها اناس نعرفهم و عز المعرفه...
او ربما سؤالك رده فعل طبيعيه لما اعتدنا عليه من كتابنا و مبدعينا المعاصرين و الذين يستغلون فضول القراء و المشاهدين لتسويق اعمالهم فيضيفون تلك العباره السحريه "احداث هذا العمل مستمده من وقائع حقيقيه" فهم يعلمون كم ستؤثر هاته العباره الصغيره في عقل المتلقي و هو يفكر بان هناك من عاش احداث العمل الذي يجلس هو لمشاهدته او قراءته، بل و يبلغ به الفضول ان يقضي اياما في البحث عن القصه الحقيقيه و ابطالها، و اشهد بانها خطه تسويقيه ناجحه و ذكيه و لكنني امقتها لانها تضع القيمه الفنيه للعمل جانبا و تركز على بروبجندا القصه
و لكن لاجيب سؤالك يا يسري ليست احداث قصتي حقيقيه بل خياليه و اي تشابه بينها و بين الواقع هو من قبيل الصدفه البحته
2015-12-25 03:42:55
66672
user
27 -
محمد حامد السودان - النهود
قصه جميله ولكن دائما لا أحب النهايات الغير مفهومه .
لذا أحاول إكمال القصه .
وفي زات يوم فتحت جمانه دفترها الصغير لتكمل قصتها وهي منتصره بحب عمر فكتبت (إنها اللحظه الحاسمه للمواجهه الحقيقيه لأظهار ما كتمته في دواخلي لعده أشهر فأخبرت عمر بأني أحبه فرد على قائلا لماذا لم تحدثيني من قبل؟
فاجبت كنت خائفه أستاذي .
فقال أنا الأن مقدم على الزواج .‏
فقلت في نفسي على الأستسلام لقدري فقصت في دموعي الى الأبد فقررت أن لا أكتم شيئا تجاه أي أحد أحبه ...) تسلموا أحبتي بدايه من أستاذي أياد الي أخر من زار موقع كابوس
2015-12-24 18:56:42
66651
user
26 -
أحدهم
لك ارفع قبعتي سيدتي.. :)

كم أرجو من جمانة أن تفتح الدفتر مرة أخرى لكتابة الجزء الثاني من القصة.. ولعله تحدٍ ليس بالسهل والقصة قد قُتلت بتلك الصرخة الغادرة..
حقاً .. استمعت واستمتعت بعمق كلمات الإفتتاحية ..(( بعدما أربكني قليلا الهلالين المفتوحين عند بداية القصة ))

بانتظار المزيد :)
2015-12-24 16:57:47
66630
user
25 -
يسرى
هل القصة حقيقية ارجوك اجيبي
2015-12-24 16:09:35
66620
user
24 -
نور الفارسي
لساني عاجز عن التعبير ... قصة رائعة جدا
2015-12-24 13:57:17
66598
user
23 -
يوكي-ساما
لآلالالا
ليش سوت كدا لييييييييييييش

قلبي تقطع ما يصير كدا~_~
2015-12-24 10:57:35
66576
user
22 -
احمد -
القصة متسلسله وروائيه ولكن لا يوجد فيها ما هو مشوق سوى زفرات صبيانيه مراهقه ولو تركت الامور على عواهنها بعدما علمت بارتباط عمر وظلت تعيش على احلامها واطلقت له العنان لكان لها استر لانها بفعلتها تلك احاطت نفسها بسياج البعد الحتمي للآخرين عنها وايقاع نفسها في دوامة الالسن والاشاعات وفوق ذلك كله جلبت الضرر المؤقت لاستاذها وهكذا مصير من يتبع العاطفه دون ان يحكم العقل تكون نزوات مؤقته ثم يعقبها ندم دائم وحسرة مقيمة .
2015-12-24 10:07:27
66572
user
21 -
مغربية بعقلية كورية
القصة رائعة لدرجة انني احسست بالبكاء
:) :(
2015-12-24 06:38:26
66519
user
20 -
Ashly
قصة جميلة جدا واسلوب ررفيع وراقي ....
ولكن بصراحة اتمنى لو تكون هناك اجزاء اخرى من هذه القصه
2015-12-23 17:19:19
66398
user
19 -
ياسر القحطاني
أنا لو مكان الاستاذ كان قطعة لسانها عشان تتعلم كيف تكذب

على كل حال القصة قمة في الروعة و أشكر الكاتبة
2015-12-23 15:21:56
66365
user
18 -
كوثر
قصة في غاية الروعة و الاسلوب راقي جدا اتمنى ان ارى المزيد من قصصك قريبا بالتوفيق
2015-12-23 15:03:47
66358
user
17 -
نور من الجزائر
قصة جميلة جدا ,تمنيت من كل قلبي أن تجد جمانة من يبادلها نفس الشعور لأن الخيبة مريعة ولا يعرفها إلا من جرّبها
2015-12-23 11:01:47
66318
user
16 -
Rama
قصه جميله و طريقه السرد سلسله و ما فيها تعقيد *^*
مع انها قصه رومانسيه بس بتخوف ... كيف الحب بيتحول في ثانيه لكره
و كيف المره قادره انها تأذي اللي بتحبه لما تحس انها بتخسره
لكن إيش صار مع الاستاذ "عمر" ؟؟؟ عندي فضول اعرف
قلمك واعد اخت سيبا و ان شاء الله نقرالك روايه منشوره عن قريبbravo
2015-12-23 08:17:47
66279
user
15 -
جيهان
لا حول و لا قوة الا بالله _ الله يهديكم يا بنات جنسي _ و الله كانك يا اختي سيبا تروين قصة الفتيات المجنونات و الغبيات مع مدرس الفيزياء الخاص بنا ( صدقا _ كلما رايتهن يتجمعن حوله كالنمل عندما يلتف حول قطعة خبز ابدا بالضحك الهستيري المتواصل الذي تتخلله الحسرة البالغة على بنات حواء و حالهن الميؤوس منه ) للاسف
2015-12-23 07:20:00
66272
user
14 -
ساحرة
قصة رائعة ابدعتي❤
2015-12-23 07:20:00
66270
user
13 -
محمد حمدي
بطلة القصة مريضة

ولا تعليق على القصة نفسها فانا لا احب قصص الرومانسية تجعلني اشعر اني اريد ان ......
2015-12-23 06:40:02
66267
user
12 -
الموت هنا
واو هي شجاعة جدا
2015-12-23 06:16:06
66260
user
11 -
مُليكه
--
يخرب بيوتهم ههههههه
اعرف الكثير من التافهات الغبيات من تلك النوعيه
وان كن قل مكرهن لكنهن كن اكثر غباء كن يذهبن لاخذ الدروس وهن لا يفقن اصلا شيئا من شرح المدرس فقط لكي يروه لا ييقدرن نفقه اهاليهم عليهن وينفقن الاموال مقابل نظره اعجاب ساذجه..
المزعج حقا حين تقول ان الحب اشد فتكا من الحرب!..
اظنني تذكرت بتلك اللحظه قصه الشاب الذي مر عليه اعدائه فوجدوه يبكي فسالوه لما؟ فقال رميت حجرا فلم افلح في صيد العصفور الاخر لست بارعا في الرمايه اصطدت واحدا فقط بحجر واحد لست مؤهلا لحمايه وطني وبكي بحسره كان يريد ان يصبح اقوي ليحمي وطنه..فقال اعدائه ارجعوا ما لنا فرصه بهزيمته قط!..
ومروا بعد عام فوجدوه يبكي فقالوا له لماذا تبك فقال تركتني حبيبتي...فقالوا انها فرصتنا فحاصروا وطنه وهزموه..
--
2015-12-23 05:25:15
66248
user
10 -
عدوشه
القصه جميله جدا اسلوبك حلو يا سيبا يبدو انك رومانسيه جدا ذكرتيني بروايات عبير التي اعشق قرائتها
2015-12-23 05:11:35
66246
user
9 -
البراء
نعم بالفعل ... الحب يفعل أكثر من ذلك .. القصة مرهفة و رائعة .. و مواقفها رهيبة ... تحياتي
عرض المزيد ..
move
1