الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : اساطير وخرافات

حمو او نامير .. أسطورة أمازيغية

بقلم : مغربي اندلسي - المغرب

حمو او نامير .. أسطورة أمازيغية
اطلق حمو الحوريات إلا الحورية الاخيرة

من منا - نحن الامازيغ - لم يسمع بقصة "حمو او نامير" تلك الأسطورة التي ما فتئت جداتنا وأمهاتنا تحكيها لنا ونحن صغار ولا زالت عالقة في أذهاننا إلى اليوم بكل تفاصيلها وحيثياتها . قصة كنا نتلذذ بالاستماع إليها في كل مرة وكأننا لأول مرة سنسمعها. واعترف انني لما كنت صغيرا ولكثرة تعلقي بهذه القصة وبالفتى "حمو اونامير" كنت أتفقد نفسي كل صباح علي أجد في يدي شيئا من الحناء على غرار ما حدث لبطلنا "حمو اونامير" فمن هو إذن هذا الولد الوسيم وما قصته؟ .. دعونا إذن نغوص معا في اعماق اشهر قصة امازيغية أكاد اجزم انه لا يوجد بيت أمازيغي مغربي لم يتعرف أطفاله على هذه الشخصية المحبوبة.

حمو او نامير الفتى الوسيم

اسمه "حمو اونامير" هو ولد امازيغي وسيم توفي والده منذ أن كان رضيعا وربته أمه أحسن تربية وأدخلته الكتاب ليتعلم القراءة والكتابة . كان تلميذا نجيبا كسب احترام معلمه وباقي سكان القرية لأخلاقه العالية ولجماله الفتان . وتوالت الأيام وصار حمو اونامير شابا يافعا وازداد جمالا ونضارة . لكن في احد الايام استيقظ اونامير ليجد يديه مزخرفتين بالحناء فتوجه إلى الكتاب فوبخه الفقيه وأمر بضربه لان ذلك تشبه بالنساء. وفي اليوم التالي حدث نفس الشيء لاونامير وذهب الى الكتاب كالعادة وضربه الفقيه من جديد. وتكرر ذلك عدة ايام حتى تأكد الفقيه ان حمو اونامير مظلوم فطلب منه ألا ينام هذه الليلة حتى يعرف من يضع الحناء في يديه.

حمو والحوريات الجميلات

حمو او نامير .. أسطورة أمازيغية
الحوريات كل يوم يأتين عند حمو وهو نائم 

جن الليل وسكن وحمو اونامير عازم كل العزم على معرفة من يضع له الحناء. فأوى إلى فراشه باكرا وأغمض عينيه متصنعا النوم. وما هي إلا دقائق معدودة حتى سمع حركة قريبة منه ففتح عينيه قليلا ولمح عن قرب صفا من الحوريات الجميلات يدخلن من نافذة الغرفة وشرعن بوضع الحناء على يديه وهو متعجب مما يرى . فلما انهين عملهن خرجن الواحدة تلو الأخرى واختفين في الظلام . ذهب اونامير إلى الفقيه في صباح اليوم التالي واخبره بما رأى فاخبره الفقيه أن يأخذ خيطا وإبرة ويخيط ملابس الحوريات مع ملابسه حتى إذا حان وقت انصرافهن أطلقهن الواحدة تلو الأخرى إلا الحورية الأخيرة لا تطلقها وقل لها انك تريد أن تتزوج بها. وافق حمو اونامير على هذه الفكرة وطبقها بالحرف الواحد فأطلق سراح الحوريات ولما أتى دور انصراف الحورية الأخيرة اخبرها بموضوع زواجه منها لكنها توسلت إليه أن يتركها تذهب قبل انبلاج الصبح للالتحاق بعائلتها في السماء السابعة. وقالت له بأنها لا تريد الزواج منه لأنه لن يفي بوعوده لها .التفت إليها حمو اونامير وقال لها: بل سأفي بكل وعودي لك. فقالت الحورية : اريد منك إذن منزلا بسبع غرف تغلق بمفتاح واحد تحتفظ به فلا يراني أحد أبدا.

بنى اونامير منزلا بسبع غرف الواحدة داخل الأخرى واسكن زوجه الغرفة الأخيرة وكان يغلق عليها بمفتاح كي لا يطلع على سره احد.

المواجهة بين الأم والحورية الجميلة

حمو او نامير .. أسطورة أمازيغية
الحورية الحسناء زوجة حمو ..

في يوم من الأيام طلبت الحورية من زوجها حمو أن يحضر لها لحم غزال فامتطى حصانه وانطلق للصيد بعد أن خبأ مفتاح الغرف في كومة من التبن .لكن تشاء الصدف أن يمر بالقرب من هناك ديك كانت تربيه الأم فوجد المفتاح وأعطاه لها فجربت الأم فتح الغرف ففتحت الغرفة بعد الأخرى إلى أن وصلت إلى الغرفة الأخيرة فوجدت الحورية تمشط شعرها. هناك غضبت الأم كثيرا من ابنها وطلبت من الحورية المغادرة بعد أن أسمعتها وابلا من الشتائم والإهانات وهددتها بالرحيل فورا من الأرض كلها وليس فقط من المنزل بعد ذلك أغلقت الغرف السبع وأعادت المفتاح إلى مكانه.

عاد اونامير من الصيد ووجد حوريته تبكي بلا توقف فسألها عن سبب بكائها فأخبرته بالقصة كلها ولامته كثيرا لأنه لم يف بوعده لها فطلبت منه أن يفتح لها النافذة لأنها ستذهب إلى السماء السابعة موطنها الأصلي ولن ترجع إلى الأرض أبدا . حاول حمو اونامير منعها من الرحيل لكن بلا فائدة. ففتح لها النافذة والتفتت إليه قائلة إذا أردت رؤيتي فالحق بي إلى السماء السابعة.

اغتم حمو اوناميرلفراق زوجته فضعف جسمه وهزلت صحته وأصبح لا يأكل ولا ينام من فرط حبه لها. ومرت الأيام والأشهر وقرر أخيرا أن يلحق بها إلى السماء السابعة فامتطى حصانه وودع والدته وأهله وسافر من بلد إلى آخر يسال كل من يلتقي به عن الطريق الذي يسلكه كي يصل الى السماء السابعة .. وظل يجول الأقطار الى أن التقى بعجوز أرشده إلى مكان يسمى الجبل الأخضر هناك سيجد طائرا ضخما سيوصله إلى المكان الذي يريده وفي أي بقعة كانت من هذا العالم.

وصل حمواونامير إلى الجبل الأخضر والتقى بالنسر الضخم . تماما مثلما قال له العجوز ، فأخبر النسر عن طلبه ووافق النسر على حمله إلى مراده لكنه قال بأنها ستكون رحلة شاقة ومتعبة لأن السماء السابعة بعيدة جدا عن الأرض.

حمو او نامير .. أسطورة أمازيغية
حمل النسر حمو إلى السماء السابعة

حمل النسر اونامير على ظهره واشترط عليه ألا يتكلم أبدا حتى يصل إلى موطن زوجته. طار النسر وتجاوز السماء الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة بسرعة البرق لكنه توقف عند السماء السادسة فجأة لأنه أصيب بالتعب ونظرا لكبر سنه فلن يستطيع الاستمرار في الطيران لكن حمو اونامير لم يكن له أن يقبل بهكذا موقف خاصة انه بذل النفس والنفيس من اجل اللقاء بحوريته ، فأخذ اونامير سكينا كان بحوزته واقتطع جزءا من لحمه وأطعمه للطائر حتى يستعيد قوته ، وفعلا استطاع النسر الضخم أن يواصل الطيران وان يوصل حمو او نامير إلى السماء السابعة.

جلس اونامير عند عين ماء وهو ينظر إلى الأشجار والحقول الخضراء ولمح هناك حورية كانت تملأ الجرة بالمياه العذبة واخبرها انه قادم من الأرض للقاء زوجته وطلب منها إرشاده إلى مكانها فنظرت إليه وقالت : أنا اعرف مكان زوجتك اتبعني حتى أرشدك إليها .

التقى أخيرا حمو اونامير بزوجته الحورية وفرح فرحا عظيما لرؤيتها وهي بدورها رحبت به وأطلعته على قصرها إلى أن وصلت إلى حجر موضوع على فوهة صغيرة وقالت له : أتمنى منك ألا تقرب هذا المكان أبدا ولا تطل منه.

عاش الزوجان حياة سعيدة ومرت الأيام والأشهر والسنوات وتذكر حمو اونامير أمه واشتاق إليها كثيرا فنزع الحجر واطل من الثقب على الأرض فوجد والدته وحيدة وقد عميت من فرط بكائها عليه. فجزع حمو لأمه جزعا عظيما ونسي نصيحة الحورية ورمى بنفسه من الثقب إلى الأرض وصاح بأعلى صوته: " انا قادم إليك يا امي". فطار في الهواء لكن الرياح كانت قوية جدا فمزقته أربا أربا وسقط دمه على عيني أمه فرجع إليها بصرها ومات بطلنا حمو اونامير الذي لم يستطع أن يعيش بعيدا عن أمه وزوجته معا فكان قدره أن يكون قطعة بين قلبين فلا هو هنا ولا هو هناك.

-----------------------------

أسطورة حمو اونامير في الدراما التلفزيونية المغربية :


تاريخ النشر : 2016-01-06

send
ام تيماء - الجزائر
عزوز السوداني - السودان
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (74)
2020-09-04 18:18:01
371406
74 -
ربيعة مخلص
كنت اسمع قصة زرقة ومرقة في طفولتي ولكن الان لا اتذكر غير العنوان. من يتفضل ويعطيني ولو ملخص لهذه الحكاية،اكون له جد ممتنة
2020-06-17 15:33:54
358033
73 -
القلب الحزين
إنها قصة مؤثرة حقاً.
2019-11-17 09:11:09
324455
72 -
نور الهدى
قصة رائعة
2019-06-19 05:08:32
307462
71 -
البرنس N
جميله هي القصة او للأسطورة لكن عندما قلت يااخي
اقططع جزا من لحمة هو ام من الحم الذي معه
ولا شك الام في المقدمة
2018-10-06 12:28:57
259381
70 -
عبدالرحيم اساف
مشاء الله قيصة رايعه
2018-09-28 12:55:35
257592
69 -
توتو
قصه جميلة جدا
2018-06-15 12:18:09
228568
68 -
لينا تونس
قصة من ترثنا الأمازيغي
2018-06-05 17:00:26
225817
67 -
اشرف
راائعة
2018-03-15 15:35:15
209203
66 -
سناء
فصة غاية في الرعة
2018-03-10 21:52:24
208418
65 -
hassan ablban
قصة غاية في الروعة شكرا لك .آخي ف
2017-11-25 21:47:51
187685
64 -
عبد العزيز
قصة جميلة جدا رغم أني لم اسمعها من قبل كاملة بكل
تفاصيلها
2017-10-25 17:24:26
182711
63 -
هالا
غاية في الروعة شكرا لك
2017-09-27 14:36:07
178246
62 -
hanan
روعة ♡♡
2017-02-06 12:55:41
141747
61 -
فاضمة
لقد ذكرتني هذه القصة بأيام الطفولة كانت جدتي تحكيها لنا مرارا و تكرارا حتى حفظناها عن ظهر فلب و كان يعجبنا سماعها كل مرة في تلك الليالي الجميلة بالقرية...
2016-12-04 14:51:55
132769
60 -
ازينون واسثفاهام غير ياماس
اخي شكرا هذا يذكرني بقصص جدتي الراحلة انت لاتدري كم اسعدتني
2016-11-27 13:41:57
131678
59 -
manal BK
ياي. احسن قصة سمعتها رائع احببتها

احسنت استمر احب هذه القصص
2016-10-22 02:30:08
125822
58 -
m'hmed
كانت جدتي تحكي لي هده القصة عندما كنت صغيرا قصة رائعة رغم نهايتها الألم
2016-10-18 17:47:31
125099
57 -
yokino
اعرف هذه الأسطورة لكن بشكل مختلف
2016-09-28 23:33:17
120556
56 -
محمد
القصة رائعة تشبه قصة هاري بوتر قليلا
2016-08-28 07:53:32
114241
55 -
محمد صالح بن بريك
السلام عليكم
القصة جميلة جدا، وهي تناسب مخيلتي في تأليف الأساطير
وبما أنها عملت كفيلم، لكن أرجو تصويرها باللغة العربية الفصحى
لتكون منتشرة في العالم العربي
2016-06-24 21:00:44
100817
54 -
جوڤانا
تحمست مع القصه وكذا وآخر شي مات وش ذا زي رواية(حبيبتي بكماء) النهايه تقهر وكذا شكراً على القصه
2016-05-25 15:20:33
95521
53 -
زين الدين بنشطو
انا مناالمغرب اعجبتني القصة وخصوصاعندما ركب على النسر الضخم ليصل الى السماء السابعة
2016-05-14 08:49:56
94182
52 -
غيمة ماطرة
هههههههههه قصة جميلة
2016-04-21 04:04:27
90479
51 -
zeinab faisal
نحن لدينا في السودان قصة ممثاله لكن بطلها يدعى البصري
مع اختلاف قليل في الأحداث والنهاية لكن ابدعت
2016-03-31 08:52:41
86168
50 -
بشرى
انها جميلة جدا وماثرة
2016-03-19 08:36:16
83936
49 -
الأميرة
القصة رائعة
و لكن لما هذه النهاية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2016-02-03 12:09:47
74582
48 -
grazyala
vrimonهايلة انا قبايلية و افتخر
2016-01-17 12:57:35
71890
47 -
رنين - مديرة -
يبدو ان هذه المقالة فاتتني و لم اقراها بوقتها .. المهم رائعة و ممتعة احببتها جدا .. تعجبني قصص التراث كثيرا خاصة لو كانت امازيغية و بقلم الاخ العزيز مغربي اندلسي ..

اخي بروميثيوس اهلا بك يا ابن العم انا ايضا اصولي من الريف لكنني ولدت في مدينة اخرى سكانها عرب .. قصة اله المطر التي حكيت عنها يبدو انها مشتركة بيننا و بين امازيغ الجزائر ايضا فقد سردها سابقا الاخ الجزائري عبد الرزاق طواهرية .. هذا رابطها http://www.kabbos.com/index.php?darck=635 .. اتمنى ان ارى باقي الاساطير قريبا بالموقع بقلمك ..

شكرا اخي العزيز على المقالة الجميلة واصل و بالتوفيق لك ..
2016-01-15 05:20:38
71372
46 -
من يمينة الى نوميدي امازيغي جزائري
تم الإرسال
2016-01-11 03:58:45
70488
45 -
عبدو العرايشي المغربي
الله يعطيك الصحة خاي اندلسي غاية في الروعة انها قصة مليئة بالعبر وذكرتني ايام صباي كنا نستيقظ صباحا وتبدأ أمي في التمعن بأيدينا و ارجلنا فوالله كنا نجد في تلك الأيام ايادينا او ارجلنا بها الوان الحناء لكنها باهتتة كثيرا وليست كحناء العادية
2016-01-09 16:25:36
70216
44 -
نوميدي امازيغي جزائري الى يمينة من الجزائر
يمينة الجزائرية حسابي هوwww.facebook.com/moh883
2016-01-09 12:54:33
70170
43 -
قيصر الرعب
قصة رائعة اخي مغربي اندلسي..
و القصص من التراث الشعبي جميلة جدا و ارى انها افضل القصص .. و بعد قصتك هذه اظن اني ساكتب عن احد قصصنا في التراث السوداني او اتمنى ان يكتب احد السودانيين في الموقع قصص من تراثنا و يصيغوه بطريقة جميلة .. تحياتي لك.
2016-01-09 12:28:26
70160
42 -
أنا
انا من المغرب لكن لم اسمع عن هذه القصة من قبل
المهم انها اعجبتني ^^
2016-01-09 11:02:31
70138
41 -
الهنوف
اسطوره رائعه قرأتها اكثر من مره ..احب ثقافة الامازيغ واساطيرها واتمنى عن نقرأ عنهم المزيد
2016-01-09 11:00:21
70136
40 -
مغربي اندلسي
اية القبايلية

هههههههههههه نزلت عليها نزلة وحدة العفريتة
2016-01-09 10:24:14
70122
39 -
اية القبائلية الى رزكار
اه اسفة اختي كان سوء تفاهم فقط
تفبلي اعتذاري ضننتك من الجزائر و اكين نحن اخوة و الف تحية لاهل العراق
2016-01-09 10:05:37
70118
38 -
عدوشه
من اجمل الاساطير من اجمل بلدان العالم ابدعها كاتب رائع مبدع لا تحرمنا هذا الابداع واعذرني لاني تأخرت فظروفي حكمتني
2016-01-09 09:42:34
70108
37 -
رزكار
اختي العزيزه لوزه ..


ربي يرحم والدتك ويغفر لها ويجعل مثواها الجنه أنشاء الله .
2016-01-09 09:23:19
70106
36 -
رزكار
عزيزتي أية القبائل ..


ﻻأعلم أن كنتي تقصديني بتعليقك ﻷن اﻷسم غير واضح .
ولكن من خﻻل أجابتك أظن أني انا المقصوده ..
أحب أن أقول لكي أنه لي الشرف أن اكون جزائريه بالمرتبه اﻷولى ..
وأنه ﻻفرق بيننا مهما تباعدت المسافات وأختلفت العادات والتقاليد وحتى اﻷلسن . ولون البشره . والديانه .والقوميه .
ولكن ياصديقتي أنا عراقيه المولد والجنسيه .. والقلب ..والهوى .. أعتذر ياصديقتي على اﻷلتباس الحاصل .. وتقبلي أحترامي وتقديري لكي ولكل الجزائريين .

ربما تكون لدينا حكايات شعبيه كثيره .. ولكن ﻻأذكر انه كان لدينا أسطوره معينه .
اﻻ لو كان الطنطل هو أسطوره .. هنا سأقول أنه لدينا أسطوره مازالت قائمه الى هذا اليوم .
2016-01-08 17:20:13
69896
35 -
المعتصم الليبي
اين تقصد بالجبل الاخضر هل هو الموجود شرق ليبيا حسب الاسطورة ؟
2016-01-08 15:11:44
69839
34 -
ام موسى
جميلا جدا وكاننا في رحلة من الحيال الجميل احسنت اخي واتمنى ان تزيد من نشر مثل هذة القصص الجميلة ا
2016-01-08 12:56:55
69789
33 -
بروميثيوس
ههه صديقي المغربي الاندلسي و الله طريقتك في السرد اجمل من طريقتي لكنني سأحاول في اقرب وقت ان ارسل قصة تتحدث غن اسطورة امازيغية لأن الموقع يتأخر كثيييييييييرا في النشر انا ارسلت قصة لقسم الادب العام و الرعب منذ حوالي الشهر و لم تنشر بعد لكنني سأحاول ان شاء الله اخي الاندلسي للتعريف عن اسطورة امازيغية اخرى شكرا صديقي
2016-01-08 12:32:48
69784
32 -
مغربي اندلسي
صديقي بروميثيوس كل هذه المعلومات تعرفها عن اساطيرنا الامازيغية وانا لا اعلم ..ما شاء الله عليك.

على فكرة ستكون فكرة ممتازة جدا ان انت اتحفتنا بمقال منفرد تتحدث فيه عن احد القصص التي ذكرتها سابقا ..تبدو شيقة ورائعة وفي نفس الوقت ستكون خطوة جيدة للتعريف باساطيرنا الامازيغية الشعبية لاخوتنا المشارقة فيبدو لي اهم لا يعرفون الكثير عنا ..ما رايك؟
2016-01-08 08:51:38
69714
31 -
بروميثيوس
هناك عدة قصص اسطورية اخرى من الذاكرة الامازيغية القديمة و غالبا هذه القصص تحكى للعبرة أو لتلقين درس اخلاقي فالامازيغ اعتمدوا كثيرا على الرواية الشفهية ف مثلا نحن امازيغ الريف لدينا اسطورة (ثامزا مثيشين) اي الغولة ذات القمل و هي رواية رعب شفهية امازيغية على طريقة الادب القوطي ههه و هي دائما ما تحكى للأطفال الاشقياء الذين يتشاقون على امهم فتقول لهم ان بقيتم اشقياء سأشعل النار ليلا لتراها الغولة ذات القمل و تأتي لتأخذكم و تغليكم في قدر كبير ثم تأكلكم مثل هاته الاساطير كانت كافية لتجميد دم الاطفال الاسقياء ليلا ههه ف لطالما جدتي ارعبتني ههه
و هناك ايضا رواية امازيغية رومانسية جميلة تسمى (تاسريث او نزار) عروس الشتاء و هي ملحمة امازيغية تحكي قصة حب بين فتاة جميلة و بين اله المطر (انزار) حيث يقال انه كانت هناك فتاة جميلة و رقيقة كانت دائما تذهب الى البئر لتجلب الماء اعجب بها (انزار)اله المطر كثيرا فكان يغازلها و يتغنى بها امامها لكن الفتاة كانت تخجل كثيرا و تخاف من ابيها فأخبرت (انزار) ان يطلب يدها من ذويها و كذلك فعل انزار لكن اب الفتاة رفضه فأنكسر قلب انزار و تحطم،جمع نفسه و صعد الى السماء و لم يعد مرة اخرى،اصاب الارض الجفاف و القحط و مات العشب و مات الماشية و كان الناس يترجون اب الفتاة كي يقبل بزواج ابنته من انزار لكي يباركهم بالشتاء و اخيرا قبل اب الفتاة و ذهبوا الى المكان الدي كان يلتقي فيه انزار مع الفتاة قرب البئر و صاروا يدعون انزار قبلنا انزار قبلنا فلتصب علينا ففرح انزار ب هذا الخبر و نزل بالمطر 7 ايام متواصلة و فرح الكل و اقيمت الولائم و الافراح بمناسبة زواج انزار بالفتاة ههه جميلة هاته الرواية و لحد الان لا زالت هده العادة حية و بقوة في بعض المناطق كالاطلس و الريف ف نحن في الريف ما زالت لدينا هاته العادة عندما يأتي الجفاف يصنع سكان القرية عروس خشبية كبيرة مزينة بأحلى زينة و يطاف بها في كل الانحاء منادين انزار ها هي انزار ها هي فلتنزل و تروينا ثم توضع العروس في بركة او نهر بغرص الرجوع اليها صبيحة الغد فأذا وجدت هناك فلم يقبل بها انزار ام ان لم تكن هناك فهذا فأل خير يعني ان انزار قبل بها و سيصب قريبا
انا شاهدت هذه العادة عدة مرات في قريتنا و كدلك في المدينة و نسمي قوس قزح ب تاسريث اونزار اي عروس الشتاء تيمنا ب هده الفتاة
2016-01-08 08:49:01
69708
30 -
يمينة من. الجزاير
الى غادة شايف..مثلما قال الأخ مغربي أندلسي ..نحن الأمازيغ سكان شمال افريقيا الاصليين و أضيف معنى أمازيغ ...إيمازيغن ..الرجال الأحرار نسبة لجدنا الاكبر الأول مازيغ ...و كلنا نشترك في صفتين ورثناها هي التواضع و عشق الحرية
الى جزاءري نوميدي امازيغي ..لدي معلومات كثيرة عن تساريلث و اريد معرفة المزيد و بالطبع من منا لا يعرف رواية الحمار الذهبي او قصة لنجة بنت الغول ...كتبت مقالا عنهم ابحث في قسم الاساطير عن عنوان..اقزام خرافية ام جان ام غيلان ام ماذا .....و للتواصل اعطني اسم الفايسبوك الخاص بك و ساطلعك عن المعلومات
2016-01-08 08:13:35
69706
29 -
دموع القلب
انا احب تلك القصة اه هناك فلم يحكي قصته احبه كثيرا رائع شكرا لك اخي هذا رائع ذكرتني بقصص امي في الطفولة ضع قصة "زرقة و مرقة"انها رائعة ايضا
2016-01-08 07:51:34
69702
28 -
Star
آه هذه هي التي أقصدها
حسناً أستاذي سأكون تلميذة مجتهدة وأتمنى من كل قلبي أن أتقنها ، ولكن برأيك كم سأستغرق لتعلمها ؟ مع العلم بأني سأبذل قصارى جهدي
تحياتي لك أستاذي وأشكرك جزيل الشكر
،
،
،
سأذهب لحفظ الجمل التي أعطيتني إياها
2016-01-08 07:36:37
69701
27 -
نوميدي امازيغي جزائري "يمينة الجزائرية
"تساريلث" هذه القصة العجيبة سمعت عنها لكني لااعرف تفاصيلها
سمعت عن الاقزام من بعض الكبار في مدينتي سوق اهراس ومداوروش
وانتي ربما تعرفي ان اول رواية في التاريخ " الحمار الذهبي " خرجت من الجزائر سوق اهراس للفيلسوف النوميدي الامازيغي لوكيوس ابوليوس

يمينة من فضلك اروووووي فضولي اريد ان اتصل بك لكن لااعرف كيف
2016-01-08 07:33:56
69698
26 -
اية القبائلية الى راكزار
و من قال لك انه ليس لدينا اساطير تخصنا اولم تسمه هن لنجة بنت الغولة ام مقيذش و الكثير و الكثير من القصص المشيقة
2016-01-08 04:57:39
69666
25 -
مغربي اندلسي
عزيزتي ستار اللهجة التي في الفيديو هي امازيغية ..وليست اللهجة العامية المعروفة على اي ساعلمك بعض الجمل المتداولة بكثرة واتمنى ان تكوني تلميذة شاطرة.

مان تكد------ماذا تفعل
مااسمك؟......مند يقرن او مامش داشقان
انا جالسة في المنزل------------ققمغ ذي هادارث
شكرا جزيلا............ثانميرت اططاس
غدا.....تيوتشا
البارحة.............ايضناض
عرض المزيد ..
move
1
close